أدب الرعب والعام

ثيدور صانع الساعات الجزء 2

بقلم : علي سامر – سوريا
ثيدور صانع الساعات الجزء 2
 كنت جالساً و العم ثيدور يقوم بآخر التصليحات على الساعة

 و بدأ بتقطيعي و أنا اصرخ من شدة الألم ، و عندما اقتربت من الموت استيقظت على صوت العم ثيدور و هو يقول لي : اعتذر عن الخطأ الذي حدث في الكهرباء سوف أصلحه و أتي إليك.

و هنا تفاجأت و قلت لنفسي لقد عادت تلك الكوابيس و التخيلات المزعجة  ، و بعد إصلاح العطل عاد إلي مرة أخرى ، ثم  قال لي : ساعتك تحتاج إلى قطع غيار ليست متوفرة لدي عد في الأسبوع القادم ، و في اليوم الثاني بدأت تزيد هذه التخيلات و كانت العذابات تزداد في كل يوم و الأسوأ من هذا إنني كنت اشعر بالألم كلما تأتيني هذه التخيلات ، و عندما قدم ذلك اليوم ترددت في أذهاب إلى المشغل فطلبت من صديقي القدوم معي ، و بالفعل قدم معي في البداية لم يحدث شيء استقبلنا بشكل عادي و قال لي : ساعتك جاهزة ، كانت تمر تخيلات كثيرة لعدة ثواني و تذهب ، و فجأة خرجت الدماء من صدر صديقي مثل الشلال بدون إي سبب و يمتلئ المشغل بالدماء ، و قبل أن يموت صديقي بدأ يؤشر للعم ثيدور و يقول : انه هو من قتلني.

لكنني كنت جالساً و العم ثيدور يقوم بآخر التصليحات على الساعة ، فهربت سريعاً و أنا غير مهتم سوى بسلامتي ، و في ذات  ليلة ظهر لي في المنام العم ثيدور و كان يريد قتلي – فسألته :  لماذا تقتلني  دائما في الحلم ؟

–  فقال لي :  أنا أخ ثيدور التوأم و اسمي فريد و قد قتلت من عدة أعوام عديدة  على يد شخص حاول سرقة المشغل .

عندما استيقظت ذهبت مسرعاً إلى المشغل و قلت للعم ثيدور : من هو فريد ؟

فبدأ يبكي و هو يقول انه أخي و قد مات من عدة سنوات في حادث أليم في المشغل و شبحه لا زال موجوداً و يطارد كل شخص يأتي إلى هنا .

و بعدها سكت العم ثيدور و بدأت عيونه بالاحمرار و تغير شكله و بداء يقول اهرب اهرب…و مات بعدها .

و ما زالت هذه التخيلات تلاحقني إلى حد الآن و لا اعلم ماذا افعل ؟

تاريخ النشر : 2016-06-15

علي سامر

سوريا

مقالات ذات صلة

21 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى