تجارب من واقع الحياة

حياة وردية سهلة لكن صعبة!

بقلم : سترونج اندبندنت وومن – مصر

السلام عليكم جميعا ، سأقول لكم القليل عن نفسي مع تحفظي على إسمي ، أنا شخصية ناجحة جدا في حياتي وأفتخر جدا بنفسي ، بدأت مشواري في الحياة العملية منذ أن كنت في الـ 16 من عمري ، وبعدها قررت ألا أذهب إلى الجامعة وأن اوفر مرتبي البسيط نوعا ما في أن أطور من مجال عملي وأتوسع فيه ، وبالفعل بدأت في التطوير من نفسي وبدأت اخذ العديد من الدورات التدريبيه المختلفة الى ان وصلت الى ما أنا عليه ، فتاة مستقلة لدي مشروعي الخاص بالإضافة الى وظيفتي لأضمن دخل ثابت ، كما أصبحت أحد المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي وذهبت الى بعض المقابلات التلفيزيونية ، حققت أحلامي وأصبحت حياتي مثل الحلم للكثير من الأشخاص.

لحظة ، أصدقتم ذلك ؟ أتعتقدون أن فتاة مثل تلك التي قرأتم قصة نجاحها تواً قد تترك حياتها الوردية وتأتي لكي تشتكي لكم هنا ؟!

للأسف هذا الكلام اعلاه حدث فقط في أحلام اليقظة لدي ، ليس فيها من الحقيقة غير أنني بدأت العمل في سن 16 (أنا الآن في سن الـ 18) من المنزل ولم التحق بالجامعة
مشكلتي أنني أعرف ماذا يجب أن أفعل، لكن ليس لدي أدنى شغف ، أنا أعتبر نفسي أكثر انسان كسول ومماطل في العالم ، أريد أن احظى بهذه الحياة حقاً ، لكن لا أدري لماذا أكتفي بالحلم ، لماذا لا أتحرك ، لا أدري ماذا أدى بي الى هذه الحال ولكن كل ما أعرفه انني قد أموت جوعا يوما ما فقط لأنني أكسل من أن أقوم لاعداد الطعام لنفسي ، وقد أأجل عملي لآخر يوم في الشهر رغم أنني أستطيع أن انهيه في ساعات قليلة ، أنا عندي الحوافز التي تدعو أي انسان طبيعي لأن يركض ليحقق حلمه ، لكن لا أدري الى متى هذا الكسل .

أرجوا من من لديهم خبرة أكبر بالحياة بأن يفيدوني ، كيف أتخلص من الكسل والمماطلة ، هذا ان لم اتكاسل عن تنفيذ حلولكم..

ملاحظة في غاية الأهمية : لا تقترحوا لي العلاج النفسي لأن سعر الجلسة سيسبب لي المزيد من الامراض النفسية والمادية

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى