تجارب ومواقف غريبة

رعب وقصص واقعية حدثت معي شخصياً

بقلم : محمود – ليبيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني في هذا الموقع الجميل
كيف حالكم وأرجو أن تكونوا بأحسن الأحوال

أنا أخوكم محمود من ليبيا أول مرة أنشر في هذا الموقع الجميل لكن أتابعه منذ سنين عدة وأحب قصص الرعب الواقعية صدقاً ومعي كثير من الوقائع التي حدثت معي شخصياً سأسرد لكم بعضاً منها والله على ما أقول شهيد والله المستعان .

عندما كنت صغيراً كنت أنام بجانب أمي بعدما يذهب أبي للعمل واخوتي لمدارسهم ، كنت آتي وأنام على سريرها بجانبها عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً .

وعند التاسعة صحوت فجأة وكنت نائماً على جانبي الأيسر والتفت ورائي تجاه أمي فرأيت شخصاً أسوداً ذو عينان حمراوان يقف خلفها وهو فاتحٌ يديه ويراني .

ومرة نمت بجانبها وفي نفس الميعاد كنت مستلقياً على ظهري هذه المرة صحوت من النوم وأنا أسمع صوتاً في أذني الإثنتين مثل قرع الجرس ، ففتحت عيناي ورأيت شخصاً آخر لا يشبه الذي رأيته من قبل ، دخل من الباب وهو ممسكٌ بعصاً في يده اليسرى ووقف ناحية قدماي وبدأ بضربي وهو مبتسم ، كان يضربني مزاحاً منه ليس حقيقة ، لأنهم كانوا يحبون أن يظهروا لي ومع ذلك لم أحس بشيء .

ومرة كنت بائتاً في بيت جدتي (رحمها الله تعالى رحمةً واسعة وجميع المسلمين) أنا وأمي وخالتي التي كانت آنذاك عزباء لم تتزوج بعد وهذا منذ أن كنت صغيراً .

الشقة كانت واسعة نوعاً ما ، تتألف من ثلاث دور واسعات ومطبخ طويل وحمام (أكرمكم الله) ووسط البيت مربع كبير واسع .

نمنا تلك الليلة نحن الأربع في الدار التي تقابل باب الشقة الرئيسي وبينهما دار تقابل المطبخ وكانت جدتي (رحمها الله تعالى) لديها سرير مقابل مدخل الدار وأنا نمت على الأرض بجانبها وأمي على يميني وخالتي جانب أمي .

استيقظت في ساعة متأخرة من الليل لا أدري كم الساعة كانت الله أعلم ، فتحت عيناي فوجدت شخصاً أسوداً يقف في مدخل الدار التي محاذية لغرفتنا وينظر إلى المطبخ وهو مبتسم وعيونه حمراء ظللت أنظر إليه حتى خفت فارتعبت حينها فبكيت بصوت عالٍ .

صحت أمي وجدتي من النوم وقالي لي أمي : ما بك يا محمود ؟
قلت لها : شاهدت الغولة تقف أمام تلك الدار ! .
فنظرت هي وجدتي فلم تجدا أحداً .
أنا بمجرد أنا بكيت اختفى ذلك الشيء .

وفي الصباح كنا جالسين في وسط البيت نفطر وقالت لي خالتي : ماذا حدث لك الليلة ؟
قمت من مكاني ومثَّلْتُ لهم مكان ذلك الجني وعلى أي هيئةٍ رأيته وقد أفزعني ولم يتكلموا بعد ذلك ، فقط اكتفوا بقول لا يوجد أحد .

ومرة كنت في بيتنا ليلةً ، أنا وأمي كانت في المطبخ تحضر الحلويات على ما أذكر وأبي كان يقرؤا القرآن الكريم أو يشاهد التلفاز .

بيتنا عبارة عن ممر طويل ودار كبيرة عند المدخل من اليمين تقابلها دار هي أصغر منها وبجانب الدار الصغير المطبخ وبعده الحمام (أعزكم الله) ومقابل الحمام دار كبيرة وفي نهاية الممر نافذة .

كنت ليلتها في الدار الكبيرة والتي أعيش فيها أغلب الأوقات ، رأيت دخاناً يجري في الممر تفاجأت وذهبت لأمي في المطبخ وسألتها سؤال براءة الأطفال ، قلت :
أمي : هل الذي يفعل الحرام يدخله ربي إلى النار ؟
قالت لي : نعم .
خفت وقتها وبدأت أتعلم من الحياة أموراً كباقي الأطفال .

إلى هنا نتوقف إخواني في الله بارك الله فيكم جميعاً ولدي الكثير من الوقائع التي حدثت معي وسأسردها لكم في وقتٍ آخر إن شاء الله تعالى .

هذا ما حدث معي وأقسم بالله العلي العظيم أني لم أكذب بكلمة ولا بحرف ، من شاء منكم من يصدق فليصدق ومن لم يشأ أن لا يصدق لا يصدق .

جزاكم الله خيراً واستودعكم الله

مقالات ذات صلة

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى