تجارب ومواقف غريبة

قصتي الغريبة مع الجن

بقلم : يامي – تونس

كان رجلا يلبس عباءة سوداء و وجهه لا يظهر أبدا
كان رجلا يلبس عباءة سوداء و وجهه لا يظهر أبدا

أنا اليوم سأشارككم قصة حياتي مع جن معين، بدأت حكايتي بعمر الستة سنوات حيث كنت نائما في فراشي على أصوات عرس في الحي و كانت غرفتي مظلمة لكن مع دخول أمي للغرفة وفتحها الأضواء دخل معها شيئ آخر رماني من فراشي أي تركني أطير ثم أنزلني و لم أكن أستطيع الصراخ عندها ، و لكن في ذلك الوقت غفوت بسرعة، وجدت نفسي في مكان مظلم أطفو فيه و أحس بأن شيئا يحلق حولي قائلا كلاما غير مفهوم لكن أتذكر كلمة واحدة مفهومة وهي “الموت”.

ذلك كان اليوم الأول و أصبحت كل ما أذهب إلى النوم يأتي إلي و مع مرور الأيام أصبح هناك حلم واحد دائم التكرر وهو دخولي إلى منزل لا أعرفه و ذلك المنزل فيه درج على يميني و غرفتين واحدة أمامي و واحدة على يساري لكن لم أدخل إليهم أبدا لأنه دوما يخرج من واحدة منهم ، و قد كان رجلا يلبس عباءة سوداء و وجهه لا يظهر أبدا ، يعني يبقى ضبابيا ، و في يده سلاح مثل السكين ، و في لحظة رؤيتي له كنت أهرب و أول مكان أذهب إليه هو الدرج دائما أصعد إليه و هناك غرفة ذو باب مفتوح أدخلها و أغلق الباب ورائي و لكن هنا تأتي الفاجعة فعند غلقي للباب يمسكني حبل من أقدامي و يعلقني رأسا على عقب و يدخل هو يقول تلك الكلمات الغير مفهومة ثم يقطع رأسي!!.

هذا الحلم بقي يتكرر لمدة ٨ سنوات و لم أستطع إخبار أحد بمعاناتي لكن بعد تلك المدة أصبح عمري ١٤ سنة و في ليلة من تلك السنة عند هروبي مثل العادة و عند صعودي الدرج إذا برجل ناصع البياض يخرجني من ذاك المنزل و يوصلني إلى مكان كله نور و هو يمسكني و يعبر بي الجسر و عند وصولنا إلى نهايته يقول لي : “أنا والد أمك أي جدك الذي لم تراه لكني رأيت حياتك و أردت عدم التدخل لكن قرر فإن عبرنا هذا الخط لن تعود سترتاح من معرفة العالم و سترتاح من معاناتك و ستبقى معي فقط قرر”.

و في ذلك الوقت لم يخطر ببالي إلا أمي فتركت يديه و عدت إلى ذلك المنزل المهجور و فورا عانقت الرجل الأسود الذي كان يقتلني كل ليلة.

بعد تلك الليلة لم تصبح الأمور كما كانت عليه أصبح ذلك الجني يظهر في الحقيقة أيضا يكلمني، يعلمني بمستقبل البشر الأقرباء إلي، حقا لقد كانت لدي القدرة حتى لمعرفة ماذا يفكر ذلك الشخص أي أصبح ذاك الجن مثل أبي يعلمني عندما أخطئ في شيئ.

بقيت علاقتنا سنتين إلى أن طلبت رؤية وجهه و عندما رأيت ذلك الوجه حقا لقد………
و من ذالك اليوم إختفى و ليومنا هذا حقا أنا أفتقده لست بكاره له و لا محب فقط أفتقده.

تاريخ النشر : 2020-12-20

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى