الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : [email protected]

لقد كان الذنب الوحيد لتلك الزهور الجميلة أنها نبتت على أغصان شجرة جفت جذورها
لقد كان الذنب الوحيد لتلك الزهور الجميلة أنها نبتت على أغصان شجرة جفت جذورها

 
ذات مساء تعالت أصوات شجار بين والد و أطفاله الصغار ، داخل مقطورة المنزل المتنقل كان تيموثي ذلك الأب السكير يقوم بضرب أبنه الصغير ناثان ذا 6 أعوام دون رحمة لأنه قام بإتلاف قابس الكهرباء ، و قد مزق دميته المفضلة " وودي " ،  ثم أمره بالقيام بتمرين شاق بينما جلس مستمتعاً بمشاهدته يتعذب و هو يشرب الكحول ، و فجأة سقط ناثان مغشياً عليه ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
قام تيموثي بضرب أبنه ناثان دون رحمة 


شعر تيموثي بالقلق و نهض من مقعده محاولاً إيقاظه ، و لكن الصبي كان قد فارق الحياة ، فجسده النحيل لم يتحمل التعذيب ، احتضنه والده و هو يبكي بحسرة بعدما ندم على ما فعله ، في تلك اللحظة نظر إلى الباب فرأى أبنته ميراه ذات 8 سنوات و هي تنظر إليه بنظرات يملأها الرعب ، و بيده المرتعشة أشار إليها أن تقترب منه ، و بكل براءة سألته : أبي ماذا حدث لأخي ناثان ، لماذا لا يتحرك ؟ .

ليجيبها بصوت متحشرج تخنقه العبرة : لقد ذهب إلى مكان جميل ،  ثم أطبق بيديه الضخمتين حول عنقها و قال : و أنتِ أيضاً يا عزيزتي سوف تلحقين به .

" أنا أحبك يا أبي " كانت تلك أخر كلمات قالتها الصغيرة لأبيها قبل أن تلحق بأخيها إلى عالم جميل خالي من ظلم و قساوة البشر ، ثم قام الأب السكير ليبطش بأطفاله الثلاثة الأخرين ، و قد وجد صعوبة بسحق أعناقهم الرقيقة بيديه الغليظتين ، و عوضاً عن ذلك استعان بجزامه الجلدي لخنقهم و إزهاق أرواحهم .


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
كانت ميراه ضحية والدها التالية فقد خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة


لقد كان الذنب الوحيد لتلك الزهور الجميلة أنها نبتت على أغصان شجرة جفت جذورها ،
للأسف تلك الجريمة كانت نتيجة زواج فاشل راح ضحيته أطفال أبرياء ، و في هذا المقال سوف نسرد تفاصيل تلك الجريمة الشنيعة.

لقد عاش تيموثي طفولة بائسة  ، فمنذ أن أتى إلى الدنيا تلقفته يدا أم مختلة عقلياً أرضعته علقماً بدلاً من الحليب ، فقد كانت سنثيا تورنر تعاني من فصام الشخصية و قد حرمت طفلها من حليبها بحجة أنها لا تريد طفلاً سميناً ، بل أنها سقته دواءً مسهلاً بحجة أنها تريد أن تطهّر جسده من القاذورات ، حتى كاد أن يفقد حياته ، و كانت تضعه في حوض الاستحمام و تسكب عليه الماء البارد حتى ينتفض جسده و يرزق لونه من شدة البرد ،

أما جونز الأب فقد كان يخشاها هو الأخر و كان ينام فاتحاً إحدى عينيه خوفاً من أن تبطش به زوجته على حين غرة ، و يقضي النهار بشرب الكحول ، و مع مرور الوقت زادت حالتها النفسية سواءً و كنت تغلق على نفسها الدولاب و تقوم بتمزيق الملابس ، و وصل بها الأمر إلى التسكع ليلاً في الحانات و الملاهي الليلية ، عندها قرر جونز الأب إرسالها إلى مصح عقلي و انتقل بصحبة أبنه تيموثي للسكن مع والدته في ولاية مسيسيبي ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
صورة قديمة لجونز الأب مع أبنه تيموثي 


و هناك تلقى تيموثي معاملة قاسية من والده السكير ، و في إحدى المرات قام جونز الأب بشراء جهاز كمبيوتر بألفي دولار ، و عندما  أراد الأب تشغيله وجد أنه لا يعمل ، و لكن أبنه الصغير قد قام بتفكيك الجهاز ثم تجميعه مرة أخرى و قام بتشغيله  بكل بسهولة ، أندهش الأب من براعة أبنه و أكتشف أن تيموثي يملك موهبة عظيمة ، و بالفعل فقد تفوق تيموثي على أقرانه في حل المعادلات الرياضية المعقدة في المدرسة ،

و في سن العاشرة تعرض الصبي الصغير لحادث سيارة أليم تسبب له بإصابة خطيرة في الرأس ، و منذ لك الوقت تبدل حال تيموثي و صار يشكو من سماعه أصوات في رأسه ، و كما يُقال أن الأبن سر أبيه ، لهذا أدمن تيموثي على شرب الدخان و الكحول منذ  نعومة أظافره ،  بعد إنهاءه الدراسة الثانوية  أنضم تيموثي إلى الأكاديمية البحرية ليحقق حلمه في أن يصبح جندي في البحرية الأمريكية ، و كما توقع والده فأنه لم يصمد طويلاً فقد تم تسريحه بسبب عدم انضباطه ،

شعر تيموثي بمرارة الفشل و انغمس في إدمان الكحول و المخدرات لينسى إخفاقه ، و مما زاد الطين بلة أنه تعرفه على رفاق السوء الذين ورطوه في عمليات سطو مسلح و سرقة السيارات ، كما قام تيموثي بتزوير توقيع والده على الشيكات مما تسبب في اعتقاله و سجنه لمدة عامين ، و في عام 2003 م  خرج تيموثي  من السجن شاباً ناضجاً شديد التدين ،

و قد عمل في حديقة ملاهي للأطفال في شيكاغو و تعرف هناك على شريكة حياته الأنسة أمبر كايزر ، و قد أُعجب بجمالها و أناقتها ، أما هي فقد وجدت فيه الشاب الطموح الواثق من نفسه ، و على الفور أصطحبها تيموثي إلى الكنيسة و تزوجا في يونيو عام 2004 م ، كان عمره آنذاك 22 عام أما هي فكانت في 19 من عمرها ، و قد عاشا في منزل متواضع في ولاية شيكاغو ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
اكتشفت أمبر أنها وقعت بيد
زوج قاسي حرمها من كل شيء 


و سرعان ما اكتشفت أمبر الحقيقة المُرة ، فقد تزوجت من رجل متطرف منعها من ارتداء ما ترغب به من ملابس عصرية ، و وضع قوانين صارمة تمنعها من قص شعرها أو التزين بالذهب و المجوهرات ، و أخبرها أنها يجب أن تطيع أوامره و أنه يؤمن أن المرأة مجرد آلة لإنتاج الأطفال ، و هذا بالفعل ما حدث فقد أنجبت له ميراه عام 2006 م و في العام التالي إلياس ، ثم ناثان ، ثم انتقل مع أسرته إلى ولاية مسيسيبي حيث ألتحق بالجامعة و عمل و كافح من أجل أن يوفر مصاريف الجامعة و أن يعيل أسرته في نفس الوقت ،

و ها هو تيموثي يجني ثمار كفاحه و مثابرته ، فقد تخرج من الجامعة و حصل على شهادة علوم هندسة الكمبيوتر مع مرتبة الشرف ، و التي ضمنت له وظيفة مرموقة في شركة انتل لصناعة الرقائق الإلكترونية في ضاحية بليثيوود في ولاية كارولاينا الجنوبية ، شعرت أمبر بالسعادة فقد أرتفع مرتب زوجها ليصل إلى 80 ألف دولار بالسنة ، مما جعل أمبر تحلم بالعيش حياة سعيدة  في منزل فخم مع زوجها و أطفالهما الثلاثة ،

و لكن تيموثي حطّم أحلامها و طموحها عندما قرر شراء مقطورة متهالكة على طريق ترابي في منطقة ريد بنك ، و قام بشراء مجموعة من الماعز و الدواجن ، و أجبر زوجته على تعليم الأطفال في المنزل و رعاية المواشي و الدواجن ، و لكن أمبر خيّبت ظنه عندما عجزت عن تعليم الأطفال ، فهي لم تكمل تعليمها الابتدائي ،

و خلال تلك الفترة أنجبت أمبر طفلين أخرين ، كان تيموثي يتعامل بقسوة مع أطفاله و كلما تشاجر مع أمبر صرخ  قائلاً : الضرب علاج الأجساد الضعيفة ، شعرت أمبر بالعزلة و تورطت بعلاقة غرامية مع جارها الشاب ذو 19 ربيع ، و قد أكتشف تيموثي خيانتها و قرر الانفصال عنها ، و في شهر أكتوبر عام 2013 م حصل تيموثي على حق حضانة الأطفال بعد طلاقه من أمبر ، كون ظروفه المادية جيدة ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
أطفال تيموثي الخمسة راحوا ضحية أب متطرف لا يعرف الرحمة


و لكن حالته النفسية تدهورت  و أسرف في شرب الكحول و تعاطي المخدرات و أصبح يعامل أطفاله الخمسة بقسوة ، و بالرغم من ذلك فقد أحبه الأطفال و وجدوا في نار قسوته دفئ الأمومة المفقودة ، و تحت ضغط من جمعية رعاية الأطفال و شكوى زوجته السابقة قرر تيموثي توظيف مربية أطفال لتقوم برعايتهم ،

و قد وقع اختياره على كريستال بالنتين ذات 17 ربيعاً ، و هي أم عزباء انتقلت للسكن في منزله مع طفلتها الرضيعة ، و سرعان ما أوقعها تيموثي في غرامه و وعدها بالزواج ، و لكنها شعرت بالصدمة من تسلطه عليها و تعنيفه لأطفاله المساكين ، و قررت ترك المنزل فوراً بعد أن حاول تيموثي ضرب طفلتها الرضيعة بسبب بكائها المستمر ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
مربية الأطفال كريستال بالنتين أثناء شهادتها في المحكمة


كان المنزل في حالة فوضى مما أضطر تيموثي لتوظيف مربية أطفال أخرى تُدعى جوي لوريك ، و لم يمضي وقت طويل حتى شعرت لوريك بحجم المأساة التي يعيشها الأطفال من ضرب و تجويع ، فقد كان تيموثي يطعمهم حساء الشوفان فقط ، و في أحد الأيام جلبت لهم بعض الطعام و الحلوى فرأت الفرحة في أعين الأطفال المحرومين ، و لكنهم طلبوا منها ألا تخبر والدهم و إلا حرمهم من الطعام ،

لم تستطع لوريك تحمل ما رأته من ظلم و تجويع بحق الأطفال الأبرياء و قامت بتقديم بلاغ ضد تيموثي تتهمه بالإساءة لأطفاله الخمسة ، و تم أرسال لجنة من جمعية رعاية الأطفال ، و لكن تيموثي استطاع أن يظهر بمظهر الأب المثالي و أستغل تعلّق الأطفال به ، واعداً إياهم برحلة إلى مدينة ديزني للألعاب إن هم أطاعوا أوامره و لم يتحدثوا عنه بسوء أمام اللجنة ، و بهذا نجح تيموثي في تضليل اللجنة ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
أطفال تيموثي أثناء رحلتهم الأخيرة الى عالم ديزني 


و بعدها حقق تيموثي أخر أمنية لهم بالحياة و ذهب بهم إلى ديزني حيث لعبوا و التقطوا صور مع الشخصيات الكرتونية  ، و في مساء 28 أغسطس عام 2014 م استشاط تيموثي غضباً و راح يضرب أبنه ناثان 6 سنوات و عاقبه بشدة بسبب تخريبه قابس الكهرباء ليلفظ أنفاسه الأخيرة ، أدرك تيموثي فداحة ما اقترفت يداه عندما رأى طفله جثة هامدة في حضنه ، في تلك اللحظة شعر تيموثي بصداع شديد و سمع أصوات تأمره بقتل أطفاله الأخرين ، عم الهدوء المكان و بدافع الفضول نهضت ميراه من سريرها لترى ما حل بأخيها و وقفت تراقب ما يحدث من خلف الباب ،

و لكن تيموثي لم يمهلها طويلاً حيث ألقى بها جثة هامدة بجانب أخيها ، لا زلت تلك الأصوات تتعالى مطالبة بمزيد من الدماء و الصداع يكاد يمزق رأسه ، وقف تيموثي و سار مترنحاً إلى غرفة الأطفال و هناك ألقى تيموثي نظرة الوداع على أطفاله النائمين ، و بسرعة أخمد أنفاس إلياس ذا 7 سنوات ثم توجه إلى طفلتيه جابريل البالغة عامين و ألينا ذات العام الواحد ، و استخدم حزامه لخنقهما بعد أن وجد صعوبة باستخدام يديه الغليظتان ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
قام تيموثي بازهاق ارواح أطفاله و تخلص من جثثهم 


ثم حمل جثث أطفاله الخمسة و وضعها في خانة سيارته الرياضية الفخمة من طراز كاديلاك اسكاليد و غطاها بقطعة قماش بالية ، و أنطلق بسيارته في رحلة طويلة هائماً على وجهه متجاوزاً ولايات عدة منها كارولاينا الشمالية و الجنوبية و جورجيا ، و  قام بشراء بعض من مواد التنظيف و أكياس قمامة ، و تصفح على حاسوبه و بحث عن أماكن نائية للتخلص من القمامة ، و جمع معلومات عن أعراض الفصام و الجنون ، ربما لكي يجيد تقمص شخصية المختل عقلياً اذا تم اعتقاله ،  و عند عبوره ولاية ألاباما انعطف بسيارته نحو طريق ترابي و دفن جثث أطفاله الخمسة في حفرة بعد أن وضعهم في أكياس قمامة سوداء ، ثم قرر زيارة والده المقيم في ولاية المسيسيبي ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
قاد تيموثي سيارته كاديلاك اسكاليد في عدة ولايات 


في 3 سبتمبر أبلغت إدارة المدرسة أمبر بتغيب أطفالها الثلاثة عن المدرسة لعدة أيام ، شعرت أمبر بالقلق  و حاولت الاتصال بتيموثي و لكنه لم يجيبها ، مما دفعها لتقديم بلاغ ضد زوجها السابق في مركز الشرطة ، و في 6 سبتمبر  تم إيقاف تيموثي من قِبل دورية للشرطة و هو يقود سيارته بسرعة جنونية ، و قد صادرت الشرطة كمية من المخدرات كانت بحوزته ، و لكن ما أثار الشكوك حول تيموثي هو عثورهم على أثار دماء و مواد منظفة في سياراته ، مما دفعهم لاعتقاله و التحقيق معه في أحد مراكز الشرطة في ولاية المسيسيبي ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
قامت الشرطة باعتقال تيموثي بسبب قيادته السيارة بسرعة جنونية 


في البداية أنكر تيموثي معرفته بما حدث لأطفاله ، و  في يوم الثلاثاء 9 سبتمبر و تحت ضغط المحققين أعترف تيموثي بقتل أطفاله الخمسة و أخبر المحققين عن مكان دفن الجثث  ، و على الفور أنطلق رجال الشرطة ليلاً إلى منطقة دفن الجثث في ضواحي ولاية ألاباما حيث عثروا هناك على خمس جثث ملفوفة في أكياس قمامة سوداء ، و لم يتمكن الطب الجنائي من تحديد سبب الوفاة بشكل دقيق بسبب عبث الحيوانات البرية بالجثث ، و بعد انتهاء التحقيق تم إرسال تيموثي جونز للمثول أمام المحكمة في مقاطعة ليكسينغتون بولاية كارولاينا الجنوبية.


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
عثرت الشرطة على جثث الأطفال الخمسة
بعد دفنهم في أكياس القمامة


محاكمة عائلية :

عقدت المحكمة عدة جلسات لمحاكمة تيموثي جونز و تم عرض الأدلة و الاستماع إلى الشهود ، دخل تيموثي إلى قاعة المحكمة ليجد والده جونز الأب و أخوته الثلاثة و زوجته السابقة قد حضروا أيضاً ، بدأ محامي الادعاء سرد تفاصيل الجريمة مطالباً هيئة المحكمة بإصدار حكم الإعدام في حق ذلك الأب المجرم الذي أزهق أرواح أطفاله الخمسة دون أن يرمش له جفن ، و قام بعرض صور الأطفال الخمسة مع والدهم في قاعة المحكمة مما أثار بكاء الحاضرين ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
تيموثي جونز أثاء محاكمته 


و عندما جاء دور تيموثي للحديث ، ذرف من عينيه بعضاً من دموع التماسيح و أدعى أنه لم يقصد أن يقتل ناثان و أنما أراد أن يعاقبه فقط ، و شعر بالرعب عندما رأى جثته بين يديه و سمع أصوات تطالبه بقتل بقية الأطفال و هو لا يتذكر ما حدث بعد ذلك ، و ألقى باللوم على زوجته الخائنة ،  و هنا وقف محامي الدفاع و تحدث أن تيموثي مُصاب بمرض نفسي كان قد ورثه من أمه التي قضت أخر أيامها في مصحة عقلية ، هذا بالإضافة إلى معاملتها السيئة له في طفولته ، و أصابته بجرح بالغ في رأسه مما تسبب بتغيير جذري في سلوكه ، و هذا ما ظهر بوضوح في صورة الأشعة المقطعية لدماغ تيموثي ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
صورة بالاشعة المقطعية لدماغ تيموثي
توضح حجم الضرر الذي لحق به


و قد استمعت هيئة المحكمة إلى والد و زوجة تيموثي السابقة و مربيات الأطفال كشهود في القضية ، وقف السيد جونز يسرد قصة طفولة تيموثي الحزينة ثم خلع قميصه ليظهر للجميع و قد وشم صورة أحفاده على ظهره طالباً من المحكمة العفو عن أبنه ،


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
السيد جونز الأب يقف في المحكمة و يكشف عن وشم صورة احفاده على ظهره


أما أمبر كايزر فقد صدمت الجميع عندما طلبت العفو عن تيموثي و  تحدثت و الدموع تنهمر من عينيها قائلة : لقد قتلهم بدون رحمة ، لكن أطفالي يحبونه و أنا على يقين أنهم لو عادوا إلى الحياة فسوف يسامحونه .


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
أمبر كيزر أم الأطفال الخمسة أثناء الادلاء بشهادتها في المحكمة 


و خلال عرض الأدلة أمسك أحد المحامين بدمية ناثان المفضلة  ، و هي دمية من الفلم الكرتوني toy story و يُطلق عليها أسم وودي ، و هنا حدثت المعجزة حسب وصف الحاضرين ، فقد عادت الدمية الممزقة للعمل  و رددت جملة " يا فتى أنا سعيد لرؤيتك " مما أعتبره البعض رسالة من أرواح أطفاله ،

تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
عودة دمية ناثان للعمل رغم تحطمها صدم الجميع في قاعة المحكمة 


كل ذلك شكّل ضغط شديد على هيئة المحلفين المكوّنة من 12 عضو و كان عليهم اتخاذ القرار خلال 24 ساعة ، و في عام 2019 م  أصدرت المحكمة حكم بإعدام تيموثي جونز ذا 37 عام ، و تم نقله إلى سجن الولاية المركزي لينضم إلى طابور الإعدام الطويل.  
 
ملاحظة قانونية :
 
ينص القانون الجنائي  لولاية كارولاينا الجنوبية أن من حق الشخص المُدان استئناف الحكم الصادر في حقه قبل تنفيذ حكم الإعدام عدة مرات ، و لهذا خاض تيموثي جونز معركة قضائية طويلة إلى درجة أنني اختصرت لكم تفاصيل جلسات المحاكمة ، و من المؤكد أنكم قد لاحظتم تغير شكل تيموثي جونز من ذلك الشاب النجيل إلى رجل ممتلئ الجسد.


قضية للنقاش :
 
بين حين و أخر نسمع عن جرائم قتل تُرتكب بحق أطفال أبرياء ، و نُصاب بالصدمة عندما نكتشف أن هناك آباء قد انعدمت الرحمة من قلوبهم و قتلوا فلذات أكبادهم ، و عند البحث عن الأسباب نجد أن هؤلاء الآباء قد تعرضوا للعنف الأسري في صغرهم مما انعكس سلباً على أطفالهم ، أنها دائرة مفرغة من العنف المتوارث جيلاً بعد جيل ، و لهذا يجب توعية الأباء و الأمهات بضرورة رعاية الأطفال بشكل سليم بعيداً عن العنف حتى لا نحصد أشواك ما زرعناه من بذور القسوة و القهر  .


تيموثي جونز - والد أغتال الطفولة في مهدها
رسم يوضع انتقال عدوى الغضب و العنف من الكبير الى الصغير 


و يبقى سؤال عالق في ذهني ، ماذا لو عاش أطفال تيموثي الخمسة و كبروا ، هل كانوا سيكررون ما فعله أباهم بهم مع أطفالهم ؟.  

المصادر :
 
 
 
 

تاريخ النشر : 2021-02-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

ابن المليونير
المبتسم - اليمن
المعنى الحرفي لعبارة المظاهر خداعة
تاكاهيرو شيرايشي .. سفاح تويتر المجنون
بيلي غافني - القضية التي روعت مدينة نيويورك
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (50)
2021-05-16 13:01:52
421741
user
32 -
يا ورد مين يشتريك🌺🌹🌷⚘
العجب في القصه ان والد تيموثي كان يخاف من زوجته كثيرا وكان ينام بعين واحده بينما العين الأخري يبقيها مفتوحه طوال الليل وذلك لكي لا تبطش به زوجته .... فأي نوم هذا بالله عليكم ؟؟؟ وكيف لرجل يخاف من إمرأه لهذا الحد ......
2021-05-16 12:54:35
421740
user
31 -
ليلنا يعدي والنهار ما ندري عنه
والدة تيموثي كانت مختله عقليا وتعاني أيضا من فصام في الشخصيه إذن فهي من الشياطين وليست من البشر فالشياطين مختله وتعاني من مرض الفصام ...... وقد أرضعت السيده أبنها العلقم بدل الحليب .....وقد حرمته من حليبها بحجه انه سيسمن وهذا أمرا يضايقها لأنه ربما إن هو صار سمين سيكون أجمل منها وهي تغار من طفل صغير ... وبعد ذلك سقته شراب مسهل لأنها تريد ان تطهر بطنه من القاذروت وكاد أن يموت ..... ثم كانت تضعه في الحوض وتفتح عليه الماء البارد حتي ينتفض ويزرق لونه من شدة البرد.......فأنا أتسائل يارب أي إمرأه هذي ؟ هل هذي شيطانه في صوره أمرأه من بني أدم أم هي وحش كاسر أو غول خطير..... من يعامل طفل هكذا معامله ؟ صحيح أنها مختله ومجنونه ومجرمه بمعني الكلمه
2021-03-22 11:42:01
411460
user
30 -
واو
حكم عادل
2021-03-15 10:11:55
410082
user
29 -
كرمِل
حسبي الله ونعم الوكيل💔💔يا خسارة أرواحهم بس ضحكاتهم البريئة ما هتتنسى
2021-03-09 03:54:15
408903
user
28 -
صابر بارصا
كيف لأم ان تسامح قاتل اطفالها بل تتطالب بالافراج عنه هذه الام اكثر قسوة من الاب القاتل نفسه
1 - رد من : سماح
للاسف طفولته القاسيه دمرت مستقبله كان من الممكن ان يكون عالم ناجح .و اب مميز .لا الومه بقدر ما الوم والديه
2021-04-01 08:59:59
2021-03-08 01:38:29
408750
user
27 -
هاني
اساسأ لا يوجد ام تحب اطفالها وتفكر او تقوم بالخيانه فهي لم تخن زوجها الا وهي تكره اطفالها وزوجها
كذالك الاب فاشل وقد يكون فعل مافعله انتقامآ من زوجته وكان يجب اعدامهم الاثنين الام مع الاب في نفس الوقت فلما تظنون وماسبب مسامحه الام له فهي اساسا تشعر بالذنب وتشعر بانها السبب في كل ماحصل وكذالك هي تعلم بانها اخطئت واجرمت بخيانتها لزوجها واطفالها وتعلم بقراره نفسها انها يجب ان تنال الاعدام كما زوجها لذالك ادلت بعفوها عنه في المحكمه
وفعلا الحمدلله على ما اكرمنا بديننا الاسلامي الحنيف فلو كان ببلد المسلمين لاعدمت الزوجه قبل الزوج فهي الثيب الزاني وحكمها الرجم حتى الموت وبعدها يأتي اعدام الزوج تعزيرآ ثم الموت
تحياتي لاخي وابن بلدي حسين سالم عبشل
وتحياتي كذالك للجميع
وفقكم الله لما يحب ويرضى
2021-03-08 00:46:57
408746
user
26 -
dollah
ما ابشع ان يقتل الشخص عمدا ويقول اعذار أعرف قصة رجل حدثت في منطقتي لديه ‏6 أطفال قتل ‏2 وكان يريد قتل البقية ولكن الشرطة قبضت عليه قبل ذلك والسبب الانتقام من زوجته التي طلبت الطلاق منه يا له من أمر مخزي
2021-03-04 18:10:28
408275
user
25 -
المطالعة الشغوفة
لو تفتح عمل الشيطان
2021-03-02 17:09:16
407827
user
24 -
ميلاد
لو لم يتم اعدامه لكان انتحر على ما اتوقع ، لجرم مافعله بأطفاله ، الأطفال جميعهم صغار والأم هي الوحيدة التي تستطيع رعاية أطفالها في هذه السن ، ثم يأت بعد الأم الجدة والخالات والعمات ، أما الأب فيتكفل بالمصاريف وليس الرعاية القريبة خاصة لو كان عصبي أو مدمن كحول
5 - رد من : سؤال
الأخت الفاضلة ... أعتذر منك إن أسأت فهمك ، قد تكونين محقة في كون النساء يستطعن تحمل التعامل المباشر مع الأطفال بصورة أفضل من الرجال (كقاعدة عامة) ... لكن ألا تظنين أن عبارة (كثرة جرائمهم بأطفالهم) فيها شيء من القسوة بحق الآباء رغم وجود الحالات الإستثنائية ؟
2021-03-07 18:18:34
4 - رد من : ميلاد
ليس موضوع تشويه أخي أسأت الفهم ، النساء أكثر قدرة على تحمل مسؤولية رعاية الأطفال ، فالحمل والولادة والرضاعة والتربية تكلف بها النساء بالفطرة ، أما الرجل فهو مسؤول عن مسؤوليات أخرى تخصهم ، لا بأس يساعد ويشرف لكن لا يقوم بمسؤوليتهم كاملة ، أما الأم قد تستطيع تحمل هذه المسؤولية بالكامل ، لذا فضلها الله بثلاث درجات عن الرجل في صحبة أبناءها ، أمك ثم أمك ثم أمك
2021-03-07 15:27:32
3 - رد من : سؤال
وكم من جريمة قتل ارتكبتها أم بحق طفلها ، فهل من الإنصاف أن نستغل الإستثناءات لتشويه صورة الأم ؟
ألا يكفي تشويه صورة الرجل كزوج أو كأخ حتى وصل الأمر إلى الأب ؟
2021-03-07 13:45:05
2 - رد من : ميلاد
بدليل خبرتي وتجاربي
الأب ليس مخولا لتربية أطفال ، معظم الآباء فاشلون في تحمل مسؤولية رعاية أطفالهم والدليل كثرة جرائمهم بأطفالهم ، الجدة والعمة والخالة جميعهن من النساء وأمهات وقادرات على رعاية الأطفال
2021-03-06 13:30:17
1 - رد من : سؤال
بأي دليل جعلت ترتيب الأب تاليا للجدة والعمة والخالة ؟ ما هو دليلك ؟
2021-03-05 20:14:29
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2021-03-02 13:05:11
407766
user
23 -
نبض الشارع
السؤال المطروح في اخر الموضوع مرفوض جلة وتفصيل
لماذا؟!
لانه لا نستطيع الافتراض بالتكرار والافتراض عبارة عن ظن (وان بعض الظن اثم)
ولماذا نفترض في الاساس ونضع احتماليات حدوث من عدمة
ماذا لو تكرر الاطفال او واحد على اقل تقدير ونهج نهج والده
هل معنى ذلك ان ما فعلة الاب بهم جائز او حسناً فعل قتلهم
هذا ما استطعت ان افهمة من طرح السؤال
وانا اعلم ان كاتب المقال لم يقصد ولكن اسلوب طرح السؤال يوحي بما تطرقت اليه اعلاه

انا اشعر بغضب وحزن لما حدث

هناك قصور في القوانين
- قوانين الزواج
- قوانين البلاغات
- قوانين الاطفال

فمثلاً الزواج لا يتم الا بموافقات وصك مصدق من قبل الجهات الرسمية في الدولة يشترك فيها خلو الزوجين من اي عائق صحي وجنائي و اجتماعي ومادي ... الخ
كيف وافقت الجهات الصحية دون ابلاغ في هذه الحاله (الزوجة) على الحالة الصحية للزوج؟!

- اسعدنا خبر اعدام المجرم وهذا ما سيتحقة فعلا.
2021-03-02 10:46:32
407735
user
22 -
سعيد
نصيحة لأي واحد عاش طفولة بئيسة وقسوة في المعاملة من والديه فالصغر ألا يتزوج، كحالتي فلقد تعرضت لأبشع أنواع التعديب من الأب وحاولت الانتحار في سن الثامنة والآن في عمر الثلاثين وأحس انه لو تزوجت و رزقت بأطفال سأعاملهم بنفس ماعوملت به فلذا قررت ألا اتزوج 😔
2021-03-02 03:21:49
407698
user
21 -
ليندا
قصة جد مؤثرة.والله قد دمعت عيناي لتأثري باغتيال اطفال في عمر الزهور ..الأب مجرم حقير بكل معنى الكلمة .اتمنى ان يكون نال جزاء الإعدام
2021-03-01 19:59:59
407677
user
20 -
ak-47
لا احد يستحق ذلك لو كان امامي لقتلته خمس مرات علي فعلته اطفالك لحمك كيف تعمل كل هذا فيهم حتي الحيوانات ما تفعل هذا اربي أبنائي لكي يصبحوا افضل مني وهو ببساطة ذلك الكائن المريض يأتي ويقتل أولاده الناس تفتدي اولادها بروحها وهو يقتلهم لا يستحق الرحمة نهائيا
2021-03-01 15:05:55
407621
user
19 -
عبد الله
الى الاخت امرأة من هذا الزمان أختلف معكي فسبب الجريمة هنا ليس كثرة الأطفال لكن السبب هو جنون الوالد و تعاطيه المخدرات فرغم ذكائه وحصوله علي وظيفة محترمة وراتب محترم جوع اطفاله وكان يعاملهم بقسوة لاحظتها المربيات ، وبدأ الجريمة بقتل طفله الذي كسر مقبس كهرباء !!! كسر مقبس كهرباء يفعله طفل وحيد مدلل لأسرة صينية ثرية في بكين، أهم شيء ان يكون الوالدين عاقلين مؤمنين وأكيد عندهم مال أو مايكفيهم و سيربوا عشرة أطفال أو ازيد
2021-03-01 07:52:06
407570
user
18 -
امرأة من هذا الزمان
قد يكون الاطفال الصغار ومسؤولياتهم عبئا ثقيلا على بعض الاباء الذين يعرفون انهم ليسوا بقدر تلك المسؤولية ولكن غرورهم ورغبتهم بالإنتقام تكون اقوى من ذلك الشعور بالعجز ولكن وبعد الضغط الشديد يقومون بأي تصرف إلا الإعتراف بهزيمتهم...اظن هذه الجريمة من ضمن تلك الفئة ..مقال جميل جدا سلمت اناملك استاذ حسين متألق ك عادتك...ملاحظة:تعليقي ليس فيه اي تبرير لموقف المجرم ولكنه نابع من واقع لم يعد اخفائه ممكنا...حبذا لو زاد عدد اللا انجابيين في هذا العالم او على الاقل تحديد النسل
1 - رد من : نبض الشارع
اعتقد ان تحديد النسل امر سيء وتعميم تحديد النسل على جميع السكان امر اسوء
فلا الفقر عائق لان الارزاق بيد الله والله ما ينسى مخلوقة

ولكن نستطيع ان نقول تقنين النسل
مثلا
- الانجاب على فترات متباعدة من اجل اكتساب مهارات التعامل وعدم اجهاد الزوجة بالكثرة المتوالية
- دراسة مشروع انجاب اطفال لذوي الامراض السارية والمنقولة والمتوارثة
- في الغرب تحريم الاباء (الاب و الام) من الانجاب في حال تعاطيهم للكحول والمخدرات
- اشتراط الزواج دون انجاب للزوجين المستهترين
- ... وهكذا

هذا افضل حل من تعميم تحديد النسل وحتى لا نقع في محظور ديني وتجاذبات وتجادلات بين مفتي رافض واخر مؤيد ونعمل فيها الاتجاه المعاكس وانا بينكم فيصل القاسم اشعللها وتضربون بعضكم وتاخذوني بالرجلين
2021-03-02 13:15:24
2021-02-28 18:58:33
407500
user
17 -
بطل هذا الزمان
رغم كل مااعرفه من اسباب تدفع للقتل لا ازال لا استطيع استيعاب فكرة ان الانسان بامكانه القتل .
برايي أن عدم الإنجاب قرارا ايجابي لا يريحك انت فقط بل يريح مجتمعا كاملا من صراخ رضيعا جائعا وطفلا مشردا بائسا ومراهقا مدمن ومتسكح وشابا مريض نفسيا يكره الحياه محبط وكهلا يقول ياليتها كانت القاضيه.....

مقال رائع وتحياتي لك ياابن بلدي
2 - رد من : بطل هذا الزمان
أسعدني مرورك واعجابك .. شكرا لك
2021-04-13 01:45:52
1 - رد من : ابو وسام
تعبيرك رائع جدا اعجبني
2021-03-01 03:06:28
2021-02-28 15:20:42
407465
user
16 -
علاء السيد
أنها قنبلة موقوتة تنتظر من يفجرها يجب أفراغ هذه القنبلة من الكبير حتى لاتصل إلى الصغير بالرعاية ومحاولة إيجاد وسائل تكون إداة تنفيس حتى تعتدل النفوس وتستقيم
2021-02-28 14:38:09
407454
user
15 -
علاء
لا حول ولا قوة الا بالله
2021-02-28 13:24:24
407442
user
14 -
إنسان ميت
اللي عاش حياة بائسة و يعاني من أمراض نفسية يجب منعه من الزواج و الانجاب حتى لا يتسببو بمآسي لاطفالهم الأبرياء.
1 - رد من : ضحية معاناة الماضي
أحسنت ،، أوافقك الرأي تماما .. ها أنا قد تجاوزت الخمسين من العمر ولم أتزوج

أعاني من التوتر والخوف والكآبة بسبب التربية الخاطئة ،،

ولا أستطيع الأستغناء عن الأدوية النفسية

والمهدئات ، وأرجو من الله عز وجل أن يعوضني في آخرتي
2021-03-01 02:21:40
2021-02-28 11:46:27
407424
user
13 -
باولا
الله المستعان انا لله وانا اليه راجعون
2021-02-28 11:28:09
407423
user
12 -
هابي فايروس
يومي كان سيء والأن أصبح أسوأ
2021-02-28 08:41:11
407405
user
11 -
ام اكرم
الحمد لله على نعمه الاسلام
المبهورون بحضاره الغرب لايعلمون انها حثاله مع قوانينهم الغبيه.
جرائم بشعه ترتكب والقانون يشجع على استمرارها لانه قانون غبي.
1 - رد من : ام سيلينا 💗
اتفق معك
2021-03-01 21:20:15
2021-02-28 06:06:51
407389
user
10 -
كهرمان
قصة مأساوية شعرت بالحزن لما حدث هؤلاء الأطفال كون الاب تعرض التعنيف منذ الصغر واثر به لكن ماحدث جريمة يستحق عليها عقوبة الاعدام
2021-02-28 03:54:25
407377
user
9 -
متابع من الخرطوم
الجريمة بشعة جدا جدا جدا وتدمي القلب ، الحمد لله هيئة المحلفين -لم تنطلي عليهم الدراميات والسيرة الذاتية للمجرم وكلام الزوجة المجنونة -فلم تحكم بالمؤبد أو 51 سنة !!!! الحمد لله على نعمة الاسلام الذي حكمه القصاص على القاتل العاقل المتعمد ، حقيقة المجرم في أمريكا يصبح هو الضحية المسكينة المظلومة!!! ويعيش في السجن ياكل طعام جيد ويشرب ويتريض و يصبح كالملك كذلك في بلادنا تتأخر عقوبة الاعدام جدا جدا و هناك دولة مسلمة الغت حكم الله القصاص نهائيا محاكاة لاوروبا!!! فليحتفل القتلة في هذه الدولة وليرقصوا على واحدة ونص ، بالنسبة للسؤال ليس شرط ان يصبح الأطفال مجرمين .
1 - رد من : ام سيلينا 💗
كلامك عين العقل
2021-03-01 21:21:36
2021-02-28 02:32:22
407364
user
8 -
ابو وسام
مؤلم هذا الموضوع استاذ حسين
حاول تزودنا بمواضيع لاتحزن قلوبنا
2021-02-27 23:07:39
407349
user
7 -
تامر محمد - محرر -
سؤال يتكرر بالفعل أخي حسين .. وأعتقد بأن قسوة التربية أيا كانت وأياً كان سببها إن كان الأبناء لا يقبلونها تجعلهم لا يكررون تلك الأفعال مع أطفال .. فخذ مثالاً لأبي فقد كان من النوع القاسي للغاية وربما كاد أن يقتلني لأتفه الأسباب .. ولهذا أنا لا أرى في القسوة شيئا جيداً على الإطلاق بل وسأعامل أطفالي بكل حكمة وهدوء كما يقول مثلنا المصري (إن كبر ابنك خاوي) ..

في النهاية الطفل إذا اكتسب تلك القسوة من أبيه وأصبح مجرماً فهو مريض نفسي قولاً واحد لأن النفس السوية تبغض أعمال العنف والغضب وما إلى ذلك ..

تحياتي لكي أخي حسين وبانتظار جديدك ..
2 - رد من : تامر محمد - محرر -
بارك الله لكي فيهم .. بالفعل كلامك صحيح ..
2021-02-28 08:14:42
1 - رد من : طامعه في عفو و كرم العفو الكريم
لايك بحجم الكون

ابي كان رحيم القلب و صديق الطفوله و حتى الآن بارك الله في عمره و عمر امي التي كانت تحبنا كثيرا و تجتهد في رعايتنا بيد انها كانت تقسو علينا احيانا كما انها لم تحاول مصادقتنا
حاولت كثيرا ان اجعلها اقرب صديقاتي و صندوق اسراري كنت اقوم باحتضانها و تقبيلها و التقرب منها لكنها كانت بارده في التعامل رغم العنايه الفائقه و التدليل الزائد الذي توليه ايانا بارك الله في عمرها و صحتها و عافيتها و زوجها و ابنائها و بناتها و كل المسلمين يا رب
فأنا اليوم احاول تعويض بنتي ما فقدته انا كما تقول اختي فاقد الشئ هو احسن من يعطيه لذلك لا ارى في طفوله المجرم البائسه مبررا لقتل نملة فما بالك باطفاله
والدا المجرم يتحملان جزء من الجريمه كما اظن ان القضاء الامريكي و والده الضحايا يتقاسمان الجريمه بالتساوي مع المجرم الاساسي
2021-02-28 03:03:11
2021-02-27 18:31:58
407332
user
6 -
احمد سلام
الطفولة السيئة ليس مبررا لدي ابن عمي ماتت امه وهو رضيع وعمي كان قاسيا معه جدا حسبما سمعت لان ابن عمي يقارب السبعين من العمر ولكنه هو احسن اب لاولاده وحتى مع الجميع طيب وهادى ولا يستطيع ايذاء نملة فالطفولة السيئة ليس عذرا
2021-02-27 18:26:35
407330
user
5 -
هديل
ابشع الجرائم تلك التي يكون ضحيتها الأطفال.
أنا أتسأل هذه الأم طالما أنها عرفت ان هذا الوالد ظالم فكيف تنجب 5 أطفال منه وبالنهاية تتركهم معه برأي الأم متهمة كما الأب خصوصا" عندما دافعت عنه. ولا يستبعد أن يطلقوا سراحه لو فعلا" هناك عدل كان يجب على القضاء أن ينفذ الحكم بمثل هؤلاء المجرمين فورا".
الوراثة للأسف لها دورها .اكيد كانوا هؤلاء الأطفال لو بقيوا أحياء لن يكونوا سوى مثل والدهم وأمهم التي تركتهم مع هكذا أب.
2 - رد من : هديل
ممكن اخي
ولكن لو عاشو سيكون مصيرهم التشرد والضياع مثل والدعم تماما الا اذا أحتوتهن أسرة ذات أخلاق توهبهم الحنان.
اعرف عائلة الأب شارب خمر ودائم العصبية والصراخ والأم بالعكس تماما تصوم تصلي تخاف غضب الله ربت أولادها على الدين الصحيح لوحدها تقريبا بسبب سفر الزوج الدائم فعندما كبروا الأولاد كانت تصرفاتهم وتعاملهم وحتى طريقة كلامهم مثل والدهم تماما" بمعنى الوراثة لعبت دورها.
2021-03-01 16:13:51
1 - رد من : a
بالقسم الأول أتفق معك أما بالنسبة لمصير الأطفال لو بقوا أحياء فلا ليس أكيداً أن يكونوا كالأهل و الكثير من قصص الحياة بالواقع تثبت ذلك ..
الوراثة ليست دائماً عاملاً أساسياً ..
كما لا ننسى أن ادّعاءه بالمرض العقلي الشديد ( إن صحّ و أشك بصحته بسبب قرار الإعدام الذي لم يتغير رغم كل المحاولات و الله أعلم طبعاً ) كان قسم من أسبابه خارجياً ( تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس بسبب حادث سيارة إضافة لإدمانه الكحول و أذى نفسي و جسدي تعرض له من والدته حسب قوله و رفاق السوء )
و حتى لو لم يكن ذلك لا أحد يستطيع الجزم بالتأثيرات المحتملة .. الله أعلم..
دمتي بخير ..
2021-02-28 21:28:21
2021-02-27 17:42:25
407321
user
4 -
جبران
ربما
2021-02-27 17:12:34
407310
user
3 -
عبد العزيز زعيم
كنت سأتعاطف مع الام بسبب القرار المحكمة بخصوص الحضانة و لكن عفوها عنه سبب لي كرها اتجاهها
اظن انها لم تحب أطفالها اساسا فكيف لم تقدم شكوى عنه و لم تسترد الاطفال للاسف الاطفال كانوا ضحية زواج فاشل
القانون في أمريكا ظالم و فاشل هل يعقل ان تمنح 24 ساعة لتفكير في قرار اعدام؟ هل يستئنف و يطعن في قرار محكمة لسنوات و الجريمة 5 ارواح؟ لماذا لا يطبق حكم الاعدام في حينه؟
صراحة ما يحدث في الولايات المتحدة ظلم كبير
ملاحظه الجد أيظا انسان فاشل و لئيم و لو كان يحب الاحفاد لطالب بحقهم

للاسف الاطفال لم يحبهم أحد و هم الان في مكان أجمل من هذا العالم القاسي
تحياتي للكاتب(ة)
1 - رد من : ام سيلينا 💗
كلامك اصاب كبد الحقيقة
2021-03-01 21:26:32
2021-02-27 16:23:51
407300
user
2 -
عبدالرحمن
الاعدام قليل عليه يجب أن يقتل خمس مرات ويخنق حتى الموت ليتذوق ماعاناه أطفاله.
1 - رد من : ام سيلينا 💗
بالضبط يعدم ٥ مرات
2021-03-01 21:26:55
2021-02-27 16:10:08
407296
user
1 -
القلب الحزين
مؤكد أن طريقة التربية والبيئة التي يتربى فيها الطفل تؤثر عليه ولكن هذا لا يبرر إرتكابه جرائم كهذه فكثير من الناس قد واجهوا المصاعب في حياتهم ولكنهم لم يصبحوا مجرمين بل على العكس لقد أصبحوا علماء ورياضيين ومهندسين وما إلى ذلك لذا ما أقصده هنا أنه لا يمكنك تبرير إرتكابك لجريمة في حق شخص بريء للبيئة التي نشأت فيها.
move
1