الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

خيط الجنون

بقلم : البراء - مصر

سوف افكر ألف مرة قبل ان اقطع الخيط لدى اي شخص مجددا

هممم تبا لم يكن علي فعل ذلك حقا، يا إلهي لماذا لماذا لم أفكر في هذا ، يالي من غبي ، لم افكر في العواقب ، لقد كان الأمر ينجح في كل مرة لماذا لم ينجح هذه المرة. نظرت من وراء الجدار الذي اختبئ خلفه ، يا إلهي انهم يذبحونهم حقا ، عدت خلف الجدار مجددا . بعد التفكير في الأمر يبدو ان الأمر نجح و لكني لم ادرك ان النتائج من الممكن ان تختلف من شخص لآخر ، أتعرفون ، انا احب ان انظر للجانب المشرق ، و الجانب المشرق هنا هو انني ادركت ان الجنون يتوقف على حسب الشخصية و بالتالي سوف افكر ألف مرة قبل ان اقطع الخيط لدى اي شخص مجددا.

***

في البداية أحب ان اعرفكم بنفسي ، انا احمد كامل ، طالب في كلية طب ، للوهلة الأولى يبدو ان لدي مستقبل رائع هنا ، و لكن الأمر مختلف تماما ، لماذا هو مخلتف ، حسنا إنها تلك القدرة ، أنا اذكر الأمر جيدا و كأنه حصل أمس ، و لكن الأمر او بالأحرى الحادثة حصلت منذ 5 سنين ، كان اليوم 27 – 9 - 2015 ، كنت في الخامسة عشر حينها ، مراهق يرى الحياة بعيون جديدة ، كنت أحب أن أعبر الطريق بلا حذر ، معتمدا على تلك النظرية الحمقاء التي تنص على أنه السائق يراك و من المستحيل ان يلمسك و أنت تعبر الطريق و سيضطر إلى أن يبطئ ما أن يراك و لذلك يجب أن تتأكد من أنه يراك ، وكيف ذلك ، حسنا هذا سهل فقط انظر في عينيه ، عيني من ، عيني السائق بالطبع ، هذا إذا تمكنت من رؤيتهما ، كانت النظرية تنص أيضا على أن الحوادث تحدث للآخرين فقط ..

أراكم تتساءلون من وضع هذه النظرية ؟ ..

إنه أنا و بلا فخر ، و لكن مهلا ألم أقل لكم أنها حمقاء و ألم أقل لكم أيضا أنني كنت مراهقا ، حسنا و الآن عرفتم سبب الحادثة و لكن هناك سبب آخر أفضل أن أبقيه سرا ، لن أخبركم به ، ابدا ، حتى لو قتلتموني ، او قطعتموني إلى أشلاء و رميتم هذه الأشلاء إلى الكلاب الضالة .. حسنا أنا ضعيف حقا و خصوصا أمام الغرباء ، إليكم الأمر .. لقد كان هناك غزال يمشي أمامي و أنا أعبر الطريق ، عذرا هل قلت غزال أنا آسف إنها فتاة حسناء فقط لا غير ، و تسبب هذا الغزال أقصد الفتاة في فقداني للإنتباه تماما ، ربما كنت أعبر الطريق بدون حذر و لكني لم أكن غبيا لذلك الحد الذي يجعلني أعبر الطريق كالأبله بدون ان أنظر إلى السيارات حقا ، و لكن يبدو أن الفتاة جعلتني كالأبله الذي يعبر بدون ان ينظر إلي السيارات حقا لأن نظري في ذلك الوقت كان مثبتا عليها ، كنت مراهقا كما قلت ينظر للعالم بعيون جديدة . وربما حمقاء أيضا ، مراهق كأي مراهق ، و هكذا إلى مستشفي الشفاء ، لم أخبر أهلي طبعا أن سبب الحادثة هو فتاة ، و لكن لا أنكر أني حاولت أن أتخيل ملامح وجه أبي حين أذهب له و أخبره .. أبي لقد فقدت أنتباهي بسبب فتاة جميلة و كما أن نظريتي تقول أن الحوادث تحدث للآخرين فقط ، و لكن في الواقع لم أستطع الوصول لشيء ، إن هذا ليس سهلا كما تعلمون أو كما أعلم أنا .

بعد أن بدأت أستعيد صحتي بدأت ألاحظ أن هناك خيوط فوق رأس كل شخص أقابله ، بالتحديد ثلاثة ، كل خيط له لون مختلف ، أحمر و أخضر و أسود ، خيوط يمكن القول أنها رفيعة و يمكن قطعها و لكنها تختلف أختلافا طفيفا جدا من شخص لآخر من حيث السمك ، في البداية رأيتها فوق رأس الممرضة و حين رأيتها أنتفضت و أنا أقول لها كيف تمكنتي من جعل هذه الخيوط تطفو فوق رأسك ، اعتقدت أني امازحها و لم ترد علي و بعدها الدكتور المشرف علي أعتقد أنني أهذي ، تراهنت مع نفسي في البداية أنني أتخيل بسبب المسكنات التي يعطونها لي ، و لكني كنت مخطئا ، إنها خيوط حقيقية و ملموسة و حين خرجت من المستشفى بعد شهر من دخولي كنت قد عقدت العزم ألا أخبر أحدا بأمر هذه الخيوط ، سيعتقدون أنني مجنون و يكفي ما قاله لي الدكتور و ما لم تقله لي الممرضة .

بدأت أتحري أكثر عن هذه الخيوط ، مع مرور الوقت بدأت أعبث بهذه الخيوط و ألمسها ، أولا مع نفسي ، أقف أمام المرآة أتحسس الخيوط ، أذكر في مرة أن أبي رآني أقف امام المرآة أحاول أن أعرف ماهية هذه الخيوط ، كان يمشي مسرعا حينها و لكنه حين رآني ، توقف و قال لي ماذا أأنت الشخص الذي يحاول أن يمسك الهواء ، أم إنك مللت من منظر شعرك السخيف فقررت أن تتخيل انه لديك شعر أشقر مثل توم كروز ، نظر في ساعته ثم قال لقد تأخرت و رحل بعدها ، قررت حينها إن لدي أخي و هو ينام كثيرا ، نعم هذا يبدو مناسبا ، و انطلقت أعبث بالخيوط فوق رأسه كلما ينام ، الخيوط تكون دائما مشدودة فوق الرأس و أطرافها تكون مشدودة في الهواء كما و لو أن هناك شخص ما خفي يشدها بالعرض ، بعد أن كونت فكرة عن الخيوط ، بدرت فكرة جهنمية إلي ذهني ، سوف أقطع واحدا ، و لكن أي خيط ، وقع أختياري علي الخيط ذو اللون الأحمر ، كنت أنا الوحيد الذي يمكنه رؤيتها و لمسها ، و لكني أحتجت فأر تجارب و أين يمكن أن أجد فأر تجارب ، بعد تفكير طويل وجدتها ، إنه مطوة ، سيد مطوة ، مطوة هو اللقب الذي أشتهر به سيد ، لأن المطوة (سكين) لا تفارقه أبدا ، و لأنه أيضا أقذر شخص عرفته منطقتنا ، يتحرش بنساء الحارة و يفتعل العراك مع أي شخص و لا يجد أحد الشجاعة للوقوف ضده و لكني أذكر اليوم الذي أجتمع عليه أهل الحارة و أشبعوه ضربا ، لقد كان يستحق الذي حصل له لقد دفع عم صلاح ، و عم صلاح هذا هو بوذا هذه الحارة و لكن الفارق هنا هو انه لا نعبده و لكننا نكن له أحتراما شديدا و من يمسه بسوء نسحقه سحقا ، سيد كعادته افتعل العراك مع عم صلاح الذي لم يفعل شيئا ولكنه أعتذر على الرغم من ذلك و لكن الأعتذار كان غير كافي لسيد ، الأعتذار لم يكن يوما كافيا لسيد ، و دفع عم صلاح بيده ، و حين دفعه كان الأمر أشبه بأن يدخل شخصا ما وكر عصابة و يرفع سلاحه على زعيم العصابة و ليس هذا فقط بل و يطلق عليه النار ، يمكنكم أن تتخيلوا ما سيحصل لهذا الشخص.

سوف يـ .................... و أيضا .....................

و هذا ما حصل لمطوة تم ضربه كما لم يضرب في حياته ، و الغريب هنا هو أنني أخترت مطوة في وقت ممتاز فكان حينها متشاجرا مع أخي ، إن توقيتي رائع دوما ، هاااه ماذا أقول عن نفسي . نزلت إلي الشارع باحثا عنه . هاهو ذا يجلس على القهوة وحيدا يتحرش بالنساء ، إذا قطعت الخيط و أتضح أن الخيط متعلق بحياة الشخص و قتلته لن أندم حقا .

جذبت كرسي و جلست بجانبه قائلا سمعت أنك تشاجرت مع أخي ، ونظرت للخيط ، و لكن هنا واجهت مشكلة غير متوقعة، كيف سأقطع الخيط بحق الجحيم ، نظر لي و قال نعم و ركلت مؤخرته هل لديك شيئا ما لتفعله ، أدركت أنني واقع في مشكلة كبيرة ، و لكن خطرت على بالي فكرة ، وهي أن اجعل يدي على شكل مقص عن طريق ضم السبابة و الوسطى و محاولة قطع الخيط بهذا المقص البائس و يا لسعادتي لقد نجح الأمر ، بدأ سيد بالتشنج و أنطلق يصول في المكان بغضب و ....جنون ، حينها أدركت ما وظيفة الخيط ، أتعرفونها ، إنها تلك المقولة عن الخيط الرفيع الفاصل عن العبقرية و الجنون ، إنها حقيقية فعلا ، و لكنها محرفة هنا ، إن الخيط يفصل بين العقلانية و الجنون ، إن سيد ليس عبقري ، سأقطع ذراعي إن أتضح ان سيد لديه ذرة ذكاء ، إنه غبي كالخرتيت ، كتفه الناس الجالسين على القهوة ليحدوا من خطورته و جنونه و بعد فترة ليست بالكبيرة فقط ثلاث ساعات أتت الشرطة و أخذته ، أما أنا ففرحت كثيرا أن لدي القدرة لجعل أي شخص في العالم مجنونا ، و هكذا سيد أتي أولا بعد ذلك أسامة ، الفتى من سني الذي و أعذروني في هذه الكلمة يبلطج علي و على أصدقائي و رئيس الشركة الذي رفعت قضية على أبي و ....و....

بعد فترة أدركت أنه يمكنني قطع الخيط من دون أن أضطر إلى أستخدام يدي ، فقط بنظري ، و كل ما علي فعله هو تركيز نظري على الحبل أكثر من دقيقة و ينقطع الحبل ، إن الأمر ليس صعبا ، و بعد أن مرت خمس سنين ، قطعت فيها خيوط حمراء كثيرة ، لم أتجرأ يوما على أن أمس الخيطين الآخرين ، ربما يكون واحد فيهما يقتل و أنا لست قاتلا .

ها أنا ذا في البنك أسحب مال من رصيد أبي و معي صديقي ، و فجأة ، دخل علينا رجال مسلحون ، نظر لي صديقي و قال لي ما هذا ، أنا لا أحب الغباء في هذه المواقف ، رددت عليه و أعذروني على اللهجة فقط أريد أن ادخلكم في اللحظة ، "ده ؟! ده سطو مسلح يا معلم" بسكون الميم و كسر اللام ، نظر لي خائفا و قال ماذا نفعل ، لم أكن أحب الغباء في هذه المواقف كما قلت فما بالكم بالغباء الزائد رددت عليه لا تقلق إنهم يمثلون مقطع من لعبة gta v‏ أتعرفها إنها لعبة رائعة ، فقط أنبطح أيها الغبي ، كان الناس خائفون حقا ، و لم لا يخافوا ، هناك إطلاق نار ، و هنا خطرت لي فكرة ، سأقطع خيوط هؤلاء الحمقى ، كان عددهم خمسة ، خمسة دقائق إذن ، حسنا ها أنا ذا ، الأول إن أصدقائه يحاولون السيطرة عليه ، الثاني ثلاثة على أثنين، الثالث فقدوا السيطرة ، الرابع يا إلهي لقد قتل صديقه الخامس، إنهم جميعا مجانين ، و لكن بشكل مرعب ، يطلقون النار على الرهائن بشكل عشوائي و يقتلونهم ، سحقا لقد أصيب عشرة ، ثلاثة عشر ، تبا يجب أن أتصرف ، ذهبت أنا و صديقي خلف جدار لنحتمي من الرصاص ، و بدأت ارتجف و ألوم نفسي.

***

الموقف كان هكذا أنا ارتجف صديقي يبكي ، صوت رصاص مختلط بصوت بكاء و نحيب و أيضا نواح ، جائتني فكرة ، نظرت إلى الرجل الخامس ، بالتحديد إلى سلاحه ، نعم سأذهب إليه و آخذه و أقتلهم جميعا ، نعم ، و لكن سيقتلونني إن رأوني جلست أفكر في الأمر ، فكرة آخرى سأجرب أن أقطع الخيطين الآخرين ، و حاولت على واحد منهم بنظري ، ركزت نظري على الخيط الأسود دقيقتين و لكن لا شيء .. لم ينقطع .. و الأخضر كذلك لم ينقطع ، و حينها بدأت بالندم الشديد على ما فعلت ، نعم إذا مت هنا اليوم فأنا أستحق هذا على كل حال ، لقد أستخدمت قدرتي على أشخاص كثيرين ، من أنا لكي أحكم عليهم بالجنون ، لا يوجد حل آخر ، الفكرة الأولى تبدو معقولة ، سأذهب إلى هناك و آخذ السلاح لأقتلهم به ، لكن بعد تفكير ، إن المجنون حقا هو فقط من يخاطر بحياته و يخرج ، نعم المجنون ، المجنون ، نظرت إلى صديقي و صفعته بقوة ، هااااه نعم لكم وددت فعل هذا أنا آسف يا صديقي و لكن لا أحب الحمقى أمثالك ، تأوه صديقي و هو يقول لي ماذا تفعل هل جننت مثلهم ، أنزلت يدي و نظرت له و أنا أقول لا و لكني على وشك لذا أصمت قليلا لو سمحت أنا أريد أن أستمتع بآخر دقيقتين لي قبل أن اجن و بعد دقيقتين ، مددت يدي ببطء شديد ناحية رأسي... ها هي يدي ، المقص ، قليلا بعد ، أوه نعم ، ههه ، نعم ،كليك ، بوم ، بوم ، نعم هاهاها ، سأقتلهم جميعا نياههها ، كليك ، بوم ، بوم ، بوم ، نعم ، هاهاها

***

27 – 10 - 2015

في مستشفي الشفاء

رمي سيد كامل الملفين من يده قائلا : " ماذا يعني هذا أنا أريد سببا لجنون أبني و أريد أن أعرف ماذا سيحصل له. "

رد عليه مدير المستشفي : " سيد كامل أنت رميت الملف الثاني من دون أن تعرف ما فيه ، سأخبرك ما فيه علي أي حال ، إن ما فيه هي أوراق أنتقال أبنك إلى مستشفى أخرى للمجانين."

رد سيد كامل بلهجة غاضبة : "إن أبني كان سليما حتى البارحة ، ماذا فعلتم به ، و ما بال هذه القصة إن هذا خط أبني بالفعل ، و لكن لماذا أحضرتها لي أصلا."

رد المدير : "لقد كتب أحمد هذه القصة قبل أن يجن مباشرة و الغريب هنا هو أن الذي فعله و أعراض الجنون جاءت كما كتب في آخر سطور القصة."

رد سيد كامل : "ماذا تقصد ؟"

قال المدير و هو يلتقط الملفات من على الأرض: "أعني أنه بعد أن أنهى كتابة الذي قرأته الآن وضع يده فوق رأسه و كأنه يقص شيئا ما و بدأ بالهلوسة و الضحك بجنون و كأنه يطلق النار من سلاح وهمي و هذا هو ما حصل في قصته تلك."

رد سيد كمال : "هذا غريب ، و لكن لابد من تفسير ، ما هو تفسيرك."

رد الدكتور و هو يفتح ملف من الملفات : "إن تفسيري هو أن أبنك تعرض لصدمة و لكننا لم نر نتائج هذه الصدمة إلا مؤخرا."

رد سيد كمال قائلا : "صدمة ، ماذا تعني ، أتعني صدمة نفسية مثلا ؟"

رد الدكتور : "نعم."

رد السيد كمال : "لم أفكر في الأمر و لكن والدته ماتت قبل شهر من الحادثة ، يبدو أنك محق ، أيا يكن أعطني الورق لأوقع انتقال ابني."

رد الدكتور و هو يتحرك نحو سيد كمال : "و لكن هذا ليس كل شيء ، صدمة موت أمه ليست كافية ، لابد من وجود صدمة أخري مؤثرة."

رد سيد كمال بنبرة غليظة : "مثل ماذا؟"

رد الدكتور : "مثل أنك أنت من قتلت أمه و زوجتك و هو يعلم ذلك ، لا داعي للكذب هنا أنا أعلم أنك قاتل ، أريد عشرة ملايين دولار كتعويض عن عدم التبليغ عنك ، او بمعني آخر كرشوة."

قال سيد كمال مبتسما : "أنت ذكي كالثعالب دكتور علي ، و لكن المشكلة هنا أنك أغفلت تفصيله صغيرة ، و هي كيفية القتل أنت استنتجت هذا كله ، و لكن لم يخطر على بالك لم و كيف قتلتها."

رد الدكتور مبتسما : "أنا في الواقع أعرف ،و إذا كان هناك شخصا يجب أن يعرف شيئا في هذه الغرفة فهو أنت ، يجب أن تعرف أني سأبلغ عنك لو لم تعطني المال."

ضحك سيد كمال ثم قال : "إنك شرير جدا دكتور علي و لكن أوتعلم أنا أكثر منك شرا."

رد الدكتور علي : "ماذا ستقتلني فلتحاول إذن سآخذك معي."

رد سيد كمال و هو يقترب من الدكتور علي : "سأطلعك على الحقيقة ، لقد قتلت زوجتي بعد أن أدركت أنها تحب أحمد أبني و تخاف عليه أكثر مني . تخيل أنا زوجها و لكنها تحب ابننا أكثر مني ، قتلتها بدون لمسها ، أنت قرأت قصة أبني ، ليست كلها تخيلات ، هناك فعلا ثلاثة خيوط فوق رأس كل شخص ، الأحمر للجنون و الأخضر للهلوسة و الأسود للقتل ، أنا لدي هذه القدرة مثل أبني تماما ، كل ما فعلته هو قطع الخيط الأسود لدى زوجتي و ينتهي الأمر ، و لكن أحمد عرف بطريقة ما أنني قتلتها ، و ذهب ليبلغ الشرطة ، لقد عرفت أنه سيبلغ الشرطة عن طريق ملامح وجهه إنه لا يجيد إخفاء قلقه ، كانت ملامح وجهه مرتبكة حين سألته إلي أين أنت ذاهب ، و رد علي بارتباك أنه ذاهب إلى صديقه فتبعته و حينها أدركت انه ذاهب إلى مقر الشرطة ، فلم يكن لدي حل آخر ، ركزت بنظري على الأخضر و قطعته ، نعم المسبب للهلوسة ، ظن الأحمق أن هناك فتاة و حينها ، أنت تعرف الباقي ، و الآن بعد أن عرفت الحقيقة هلا سمحت لي"

ثم و بحركة مسرحية قطع الخيط الأسود لدكتور علي بيديه ، وقع الدكتور علي على الأرض و هو يركز نظره على سيد كمال و هو يقول : "أحمق ، أنا أيضا لدي هذه القدرة يا غبي ، سآخذك معي الآن."

وقع سيد كمال علي الأرض و هو يقوك : "هكذا إذن أنا قتلتك و أنت قتلتني أتعلم أنا و أنت نستحق هذا."

ثم عم السكون الغرفة


تاريخ النشر : 2015-11-18

send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (30)
2016-05-20 16:24:18
94968
30 -
naboulcy
قصّة رائعة ،شكرا
2015-12-11 14:09:34
64403
29 -
البراء
أعتذر لتأخري في الرد
جيهان لا أنكر أني قد تمنيت أن أملك أنا هذه القدرة في يوم من الأيام ، أسعدني كلامك كثيرا ، شكرا لك .
حنان ربما ستكون كذلك في يوم من الأيام من يعرف ، أسعدني مرورك .
صديقي الذي لم أعرف أسمه شكرا لمديحك و صدقني أنت لم تري شيئا بعد .
محمد حمدي سرني ان القصة أعجبتك ، لو كنت قد ركزت جيدا في القصة لعرفت أن والد أحمد قد قرأ بالضبط ما قرأناه نحن في القسم الأول من القصة و لذلك هو يعرف ما نعرفه نحن ، لأني شرحت أن القسم الأول من كتابة أحمد نفسه و والده كان يقرأ ما كتبه ، أما بخصوص والده و قتله لأمه فهذا شئ طبيعي بالنسبة لشخص شرير مثله لم يتهاون في جعل إبنه يهلوس لذا توقع منه أي شئ ، و بالنسبة للدكتور دعني أقول أن هذه ربما تكون هي الثغرة القاتلة في القصة رغم أنني قد ألمحت في كلامه مع والد أحمد أنه يعرف قدرة والد أحمد لذا فأنا أخطط لجزء كبير آخر و ربما رواية أشرح فيها كل شئ بتوسع و أشرح مصدر القدرة أيضا ، الدكتور ربما كان يجب أن أقول و هو يحتضر ، ما عنيته هو أنه كان في آخر لحظاته قبل أن يموت ، تحياتي لك
2015-12-11 11:11:07
64393
28 -
محمد حمدي
فكرة رائعة احداث جميلة

نهاية لعينة


للمرة المليون ما مشكلة النهايات ...... احقا عرف ان ابنه هلوس ورأى فتاة ........ احقا قتل زوجته لانها تحب ابنها اكثر ..... اصلا اوليس هذا طبيعياً ؟؟؟؟

احقا الاب يمتلك القدرة والابن والدكتور ايضاً !!!!

اقال له وهو يموت سئىخذك معي -_-

سوف اجن حقاً
2015-12-09 14:13:12
64229
27 -
.....
ما هذا الخيال الذي تمتلكه صدقني انت بارع و انا لم اكتفي بعد اريد قصص اخرى منك فوراً ايها المبدع ما شاء الله عليك
2015-11-27 12:42:31
62372
26 -
حنان من الجزائر
قصة رائعة فعلا اعجبتني الفكرة تستاهل تكون فلم استمتعت بقراءتها بانتظار جديدك
ملاحظة صغيرة شعر توم كروز ليس اشقر هههههه
تحياتي
2015-11-26 10:44:34
62218
25 -
جيهان
اخي العزيز البراء _ ياريت هذه القدرة موجودة كانت ( حتخرب بيوت ) هههه _ اما بالنسبة للقصة اولا ( احسست انني اقرا قصة لكاتب عالمي ) ثانيا ( قليلون هم من لديهم هذه القدرة على جعل القارئ يشك في نفسه و انت منهم ) ثالثا ( وفقك الله صديقي تاكد انني انتظر منك المزيد و ادعمك دائما ) _ رابعا ( بالمناسبة لقد عشقت عنوان القصة من اول نظرة )
2015-11-23 22:42:07
61886
24 -
البراء
عمرو إن شاء الله ، أنت بس إدعيلي
2015-11-22 16:13:10
61744
23 -
عمرو سلام
عبال الرواية الكبيرة يا براء
2015-11-22 08:52:08
61681
22 -
البراء
الهنوف لا أخفي عليكي أني أحب هذا الأسم فعلا ، تحياتي لك

الكظماوية سيكون هذا مرعبا ، موقف لا أود فعلا أن أكون فيه ، شكرا لك علي مرورك العطر
2015-11-21 09:29:40
61566
21 -
الكظماوية
قصة رائعه جعلتني اتخيل الطلاب وهم ينظر لي وانا اشرح الدرس او اراقب عليهم في امتحان فيزيلء او إحياء ايا كان الدرس فيقوم احدهم بقطع احد الخيوط التي على راسي ياويلي يا يلي هههههههههه تخيل المنظر معي
2015-11-20 11:00:48
61496
20 -
الهنوف
عذرا على الخطأ في التعليق . اقصد فكرتها غريبه .. نحن ننتظر المزيد من قصصك الرائعه اخي البراء بالمناسبه اعجبني اسم البراء
2015-11-20 09:02:28
61486
19 -
البراء
الهنوف أشكرك علي المرور ، المشكلة إنني لم أكن أعرف هذا و أرسلت بعض القصص التي تحتوي علي هذه الجملة ، عموما شكرا علي تنبيهي و لفت نظري لهذه النقطة .

محمد فيوري أنا سعيد جدا بكلامك هذا ، لقد أعطتني قصتك المخلوق الأثيري بعض الأفكار الرائعة ، لا تحرمنا من قصصك ، بأنتظار الجزء الثاني من مائدة شاي التاسعة .

هيام أشكرك علي الثناء و المديح ، بالفعل يوجد أخطاء إملائية و لكنها غير مهمة طالما لم تؤثر في مجري القصة .

شيماء هذه هي وجهة نظرك و أنا أحترمها ، و أحب هنا أن أقول لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع ، شكرا علي مرورك و ردك و أتمني أن تعجبك القصة القادمة .
2015-11-20 05:53:26
61467
18 -
shimaa
اسفة القصة لم تعجبنى ولم تشدنى مثل باقى القصص
2015-11-20 04:18:57
61456
17 -
هيام
قصة مميزة باسلوب جديد حقا اتمنى ان املك هذه الموهبة هناك اناس مجانين ولكن يستحقون اكثر . شكرا لك عزيزي فانا استمتعت بها الا ان هناك اخطاء املائية:حمقاء /احمق
2015-11-20 01:44:23
61438
16 -
محمد فيوري
مابين العقل والجنون خيط رفيع أو كما يقال شعرة بسيطه ..
لكن كاتبنا ألرائع غير مفهومنا تماما عن تلك النظرية باكتشافه
خيوطا أخري لم نسمع عنها من قبل ..

اعجبتني ألفكره إلي أبعد الحدود ، بالفعل أجمل موضوع خيالي
قرئته حتي ألان ، في انتظار إبداعاتك ألقادمه بلا شك ... بالتوفيق البراء.
2015-11-19 13:54:22
61388
15 -
الهنوف
قصه رائعه وفمرتها غريبه ..لكن اخي لا يجوز قول بحق الجحيم
2015-11-19 11:36:30
61370
14 -
البراء
عبد المعز يا صاحبي ماشي ياعم نتقابل هناك.

مروة شكرا علي الإطراء ، نعم معظم الناس خيطهم الأخضر مقطوع بالفعل و الباقي خيطهم الأحمر هو المقطوع ههه.

هابي فيروس نعم فلتفعل ذلك أريد المزيد من الجنون مواهاهاها ، شكرا لك علي المرور.

مريم أسعدني أنها أعجبتك - أعتقد أنك قد عرفت أنني ولد هههه - الخيوط غريبة يا فتاة إحذري منها .

المستجير بالله الفكرة أتتني بطريقة غريبة ، أنا لدي بكرة خيط أخضر أنظف به أسناني بعد الأكل و في يوم من الأيام و انا أنظف أسناني أتتني الفكرة ، عموما أنا أشكرك علي مرورك .

كايلي سرني أن الفكرة أعجبتك .
2015-11-19 11:30:09
61367
13 -
KaylieGomez
عجبتني فكرة الموضوع
2015-11-19 09:01:28
61350
12 -
مريم
من نظري جيدة ولكن يا براء هل أنت ولد أم بنت لأن البراء اسم بنت
2015-11-19 09:01:28
61348
11 -
المستجير بالله
عمل جيد تشكر عليه يا البراء
فكرة حلوة خيط لكل حالة مرضية نفسية
حتما انك اخذتها من الاسلاك فكل سلك
له ميزة او وظيفة عند تركيبة في شيء ما
2015-11-19 09:01:28
61347
10 -
مريم
ما بال الخيوط يا رجل
2015-11-19 05:57:22
61339
9 -
هابي فايروس
أريد قطع خيطك الاحمر:)
انت رائع يارجل:)
2015-11-18 21:37:36
61300
8 -
محمد عبدالمعز
الف مبرو يا براء علي نزول القصه الجميله و حققت مرادك و إن شاء الله القصه القادمه تكون افضل و نتقابل عند عم إهاب إن شاء الله هههه
2015-11-18 21:37:36
61298
7 -
"مروه"
يبدو ان معظم الناس مقطوع خيطهم الاخضر ههههه رائعه جدا القصه
2015-11-18 16:38:57
61268
6 -
البراء
في البداية أنا سعيد جدا بأول قصة لي هنا ،أستاذ إياد إذا كنت أنت من صممت صورة القصة فدعني أقول لك شكرا جدا جدا جدا جدا علي وقتك الذي ضيعته في تصميمها ، و إذا لم تكن أنت فأشكرك أيضا علي إضاعة وقتك في مراجعة القصة و نشرها من أجلي ، في كلا الحالتين لك جزيل الشكر .

مايكل أشكرك حقا علي كلماتك الطيبة ، أنا ولد بالمناسبة ، أود حقا الإنضمام للمقهي و لكن للأسف وقتي لا يسمح لي.

أتوميك لقد أفرحتني كلاماتك جدا و أعطتني دفعة لكتابة المزيد شكرا جزيلا .

قيصر الرعب أعتقد أن نهاية قصصي دائما متوقعة و لكن الصبر جميل فالمزيد في الطريق ، هذه القصة كانت أول محاولة مني لكتابة قصة لذا نعم لابد من أخطاء لابد من تكرار لابد من ثغرات في القصة ، و كما قلت هذه أول قصة أكتبها لذا فالأسلوب الذي كنت أجد راحة فيه هو الأسلوب الذي تعودت علي أن أقرأ قصص مكتوبة به و بمرور الوقت سيتغير هذا الأمر أعدك بهذا شكرا علي مرورك و علي نصائحك الغالية .

مي شكرا لك علي المديح ، فلتلبسي قبعة و أحضري لي واحدة معك أنا لا أثق في أحد هذه الأيام هههه .

أستاذة أمل شانوحة أو هل أقول معلمتي أمل شانوحة أنت ليست لديك أدني فكرة عن فرحتي بكلامك هذا ، أنا فعلا فعلا سعيد لأن هذا الكلام صادر من كاتبة رائعة مثلك ، لقد أرسلت قصة أخري لأستاذ أياد أعتقد أنها ستعجب القراء المحترمين أكثر من هذه و هي علي أجزاء و لكن كل جزء هو قصة منفردة ، و سأرسل بعد هذا الرد القصة الأروع التي كتبتها حتي الأن ، أنا بإنتظار جديدك بفارغ الصبر لا تحرمينا منه ، شكرا علي المديح الرائع و المبهج .

ملحوظة * أنا ولد و لست فتاة
2015-11-18 15:44:31
61262
5 -
امل شانوحة
هذه ربما تكون اغرب و اكثر قصة خيالية قرأتها في حياتي !
تأخذك ليس الى عالم آخر , بل الى كوكب آخر تحكمه قوانين خارقة غير منطقية !

انت تستطيعين ان تكوني مؤسسة لنوع جديد من القصص : خرافية و مرعبة في نفس الوقت !

جعلتني قصتك اغرق في دوامة من الوهم الغريب و الجميل في نفس الوقت .. انا الآن انظر الى المرآة لأتأكد من الخيوط التي فوق رأسي !

...امزح طبعاً...

لكنها بالفعل قصة فريدة من نوعها , حيث جعلتينا جميعاً نهلّوس معكِ !

احسنتِ !! و بإنتظار قصتك التالية بشوق
2015-11-18 15:21:01
61257
4 -
مي
قصة جميلة، خلتني اخاف على خيوطي الثلاثة ههه
2015-11-18 15:06:08
61254
3 -
قيصر الرعب
قصة رائعة..لكن( دائما لكن هذه)في القصة النهاية متوقعة و حصل فيها شئ غير منطقي وهو حصول الدكتور على القدرة ربما نفهم سبب حصول الفتى للقدرة من أبيه لكن ما دخل الدكتور..و ايضا تكرار الكثير من الكلام فبعض الكلمات كررت كثيرا..عدا ذلك فالقصة رائعة و فكرتها لم تستهلك كثيرا..و هذا النقد فقط من أجل ان تتحسن..و بالمناسبة سرنى استخدامك لإسلوب الدكتور احمد خالد توفيق لكن عليك إيجاد إسلوبك الخاص لانه سيكون مشكلة لك في قصصك القادمة إسألني أنا..اقول لك هذا طمعا في ان تبدع و تقدم لنا افضل ما عندك..تحياتي لك
2015-11-18 14:23:54
61243
2 -
مايكل من الجزائر
البراء شكرا لكي على مشاركتكي في موقع كابوس , أبدعت حقا أنت بارعة في السرد سلمت يداكي , قصة مذهلة ورائعة طريقة كتابتها مشوقة حقا أستمتعت بقرائتها حقا , أتمنى لكي الأستمرار يمكنكي الأنضمام ألينا في مقهى كابوس لتكوني صديقة جديدة
2015-11-18 14:23:54
61242
1 -
اتوميك بيتي..
جميله وخياليه ورائعه وايضا التعابير جميله
والمجمل افضل قصه بادب الرعب منذ فتره طويله..
move
1
close