الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الباب المغلق

بقلم : محمد حمدي - مصر
للتواصل : [email protected]

لما تغلقون باب الغرفة بالخزانة ؟!

اكتظّت إحدى شقق ذاك المبنى المتهالك الواقع في أحد الضواحي الشعبية لمدينة المنصورة , بعددٍ كبير من أفراد الشرطة و المحققين ..و بالطبع ! بعض الصحفيين ايضاً ....... يبحثون جميعهم عن أيّ دليل ليفكّوا به غموض هذه القضية المحيّرة ....

يدخل المحقق (المسؤول عن القضية) ليشرف على العمل .
المحقق : ما هو الوضع أيها الشاب ؟
المساعد : تحياتي سيدي !! حتى الآن , وجدنا أشلاء و بقايا بشرية مًتناثرة في ارجاء المنزل .. و الظاهر انها بُعثرت عمداً بهذه الطريقة !
المحقق : ماذا تقصد ؟!
المساعد : من تتبّعنا لآثار الدماء , تبدو ان جميع الأشلاء قادمة من تلك الغرفة المغلقة .. و منذ الصباح و نحن نحاول فتحها .. الا انها مُقفلة بإحكام !
المحقق : ما هذا الكلام ؟! جدوا ايّ طريقة لفتح القفل .. اريد انتهاء هذا الموضوع اليوم .. اسمعت !!
المساعد : لا تقلق سيدي , سنجد حلاً ما
المحقق : و ماذا عن نتائج المعمل الجنائي ؟
المساعد : ظهرت النتيجة : و يبدو ان الأشلاء و الدماء لا تعود فقط للأم و الأبنة , بل تعود لأكثر من عشرين فرداً آخر !!
المحقق : ماذا ! هل قتل هذا المجنون كل هؤلاء ؟! أوَلم يكفيه ما فعله بعائلته !
المساعد : الغريب يا سيدي , ان الجيران يستبعدون كون هذا الرجل مُختلاًّ عقلياً , بل ما قالوه عنه هو النقيض تماماً ! فقد كانت سمعته جيدة .... لكن بعضهم اخبرنا : انه بدأ يتصرّف ببعض الغرابة في الآونة الأخيرة !
المحقق : و ما الغريب في الموضوع .. فكل المجانين و السفّاحين يبدؤون هكذا .. المهم أين هو هذا الرجل الآن ؟ هل تم القبض عليه ؟
المساعد : هنا تأتي الغرابة حقاً ! فقد اتضح أن بعض البقايا المُمزقة تعود له شخصياً !!
المحقق : ما هذا بحق الجحيم ؟!! إذاً من فعلها ..... إن لم يكن هو , فمن اذاً ؟!
المساعد : حقاً لا أعلم , سيدي ..... لم أرى قضية مُعقدةً إلى هذا الحدّ طوال مسيرتي المهنية ! ..... ربما نحن أمام لغزٌ كبير ..... بل أكبر مما نتصور !
المحقق : توقف عن هذا الهراء .. و ابحث عن الدليل بسرعة !!
المساعد بامتعاض : كما تشاء , سيدي المحقق.
المحقق : حسناً ..سأعود للمقرّ الآن , و انت اهتم بالعمل بنيابة عني ..... إلى اللقاء.

فجأة ! صاح أحد رجال الشرطة قائلاً :
-سيدي المحقّق !! لقد وجدت ما يبدو أنه مذكّرة يومية لصاحب الشقة .... إنها مُلطخة بالدماء !
المحقق : أرني إيّاها ..... علّنا ننتهي من وجع الرأس هذا.
المساعد بصوتٍ منخفض : سيدي ..لا أعتقد أنه من المناسب أن تقرأها أمام هؤلاء الصحفيين.
المحقق: أوافقك الرأي ..... إذا لا مشكلة .. سأتوجه إلى المنزل , و أقرأها هناك.

و يخرج المحقق من الشقة ....... و يقود سيارته متجهاً لمنزله ...... و هناك , يسلّم على زوجته و ابنه ..... ثم يدخل مكتبه ..... يغلق الباب ..... يستلقي على أريكته ..... و يخرج من حقيبته , تلك المذكرة الملطّخة بالدماء .
المحقق : فلتريني أي نوع من المجانين كنت , أيها الوغد ..

يفتح المذكرة و يبدأ بالقراءة :
((لا أعلم حقاً من أين أبدأ قصتي ...أأبدأ من نقطة فتحي لتلك الغرفة , أم من نقطة لقائي بذلك السمسار الغريب ..أم بما حدث لأهلي .....نعم عرفت .. سأبدأ من نقطة انتقالي لهذه الشقة اللعينة !!
أنا رؤوف ..رجل في ال 35 من عمري ..كنت اعمل في أحد البنوك كمحاسب .... أنا متزوج من 6 سنوات بإمرأة جمعني معها الحب , وعشنا في سعادة تحت ظلّه...... و بعد سنة من زواجنا .. رزقنا بإبنتي العزيزة , فلذة كبدي و أغلى ما أملك "سارة " ..... كانت حياتي سعيدة جداً رغم صعوبتها , إلا ان زوجتي (أمل) كانت تخفّف عليّ دائماً بصبرها و تقبّلها لحالي ..و هذا ما زادني سعادة فوق سعادتي .

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .... فقد طُردّت من عملي ...... و كل هذا بسبب قضية لفّقها لي أحد رفاقي في الشركة , بسبب الحسد و الحقد ...... ليسامحه الله.
كانت فترة صعبة عليّ حقاً ..لكن وفّقني الله لأجد عملاً آخر , لكن المشكلة انه بعيد عن مكان سكني .... فبدأت رحلة أخرى للبحث عن شقة ذات ايجار قليل , لأن اجر وظيفتي الجديدة ليس بمستوى القديم ..... و كنت على وشك ان ايأس في إيجاد منزلٍ مناسب , حتى دلّني أحدهم على سمسارٍ جيد ..فذهبت إليه.

لا ادري كيف اصف الرجل .. كان غريباً حقاً ! لكن من يهتم .. المهم أن أحصل على منزلٍ يناسب مستوايّ المادي الجديد ..... أخبرته بظروفي و ما حدث معي , و أني أريد منزلاً رخيصاً مهما كانت حالته ..... لمعت عيني الرجل بطريقة مخيفة ! و ابتسم ابتسامة باهتة , و قال لي :
-طلبك عندي !!
فشعرت بإبتهاجٍ شديد , أنساني شعوري الغريب تجاه الرجل .. و قلت :
-دلّني عليه , أرجوك !!

و بأقل من ساعة .. كنت معه في شقتي المستقبلية الجديدة ..و على غير المتوقع ! كانت أفضل حالاً مما ظننت .. رغم انه ساورني القليل من الشكّ ..فسألته :
-ما اجار الشقة ؟ بالتأكيد باهظة , اليس كذلك ؟
فردّ بلؤم :
-لا تقلق يا صديقي .. هي لك !! ...و من أجلك , سيكون آجارها 500 جنيه فقط في الشهر .. هل يلائمك هذا ؟
-و هل سيقبل المالك بهذا السعر ؟
-دع اقناعه عليّ ..... لكن قبل ان تجيب , عليّ ان احذّرك من موضوع : إيّاك !! ثم إيّاك , ثم إيّاك !! ان تدخل تلك الغرفة.
و اشار الى غرفة , كان بابها يسدّ بخزانة خشبية .. فسألته بقلق :
- و لما تغلقون بابها بالخزانة ؟!
- بصراحة لا أريد إخافتك ..لكنه قُتل شخص في هذه الشقة منذ مدّة طويلة ..و يقال أن جثته ما زالت بداخل الغرفة.. فقد قتلته زوجته و دفنته في احدى جدرانها , لأنه خانها ! هذا ما يشاع في ...
فقاطعته معاتباً : أجننت ؟!! أتريدني ان أسكن أنا وعائلتي في بيتٍ فيه جثة أحدهم ؟!
فقال ببرود : هذه أرخص شقة , و لا أستطيع خدمتك في غيرها ..... كما لا نطلب منك ان تعيش مع الجثة .... فقط حاول تجاهل الغرفة , مهما كانت رغبتك أو فضولك .. أو مهما سمعت من أصوات ....
فعدت و قاطعته بقلق : أصوات ! عن أيّ أصوات تتحدّث ؟!
فابتسم ابتسامة صفراء و قال : لا شيء ..لا تعرّ الموضوع بالاً , كنت امازحك قليلاً ..و الآن اخبرني !! هل قبلت بالسكن هنا ؟ لكيّ نوقع العقد
فقلت بتردّد : اظن .....نعم ..موافق !
و اعتلت وجه السمسار ابتسامةً غريبة حقاً ! و تنهّد و كأن هناك ثقلاً أزيح عن صدره .... لكني لم أهتم , و وقعت العقد .. ثم اتجهت عائداً إلى أسرتي .

و بصراحة انا لا استطيع ان انكر انني كنت أطير من الفرح , لحصولي على شقة لائقة بهذا الأيجار الرخيص ..... لكن ليتني لم أقبل !! و لم أبعد تلك الشكوك .... و ياليتني لم أتغاضى عن تحذيره لي !! ..... لكن انَّ لي ان اعلم , بأن تلك الغرفة الملعونة ستُذهب بحياتي إلى الجحيم !

لنعد من حيث توقفنا .. عدت في ذلك اليوم الى زوجتي و اخبرتها بما حصل معي .. و كم كانت سعيدة بذلك , بل زادت سعادتها اكثر بعد رؤيتها للشقة .... و في خلال يومين , قمنا بنقل أثاثنا الى منزلنا الجديد ....و مع بعض التعب و الجهد لساعاتٍ متوصلة .. رتّبنا المنزل و نظفناه سوياً و نظمناه , و جعلناه على أجمل ما يكون ..... و بالطبع لم أنسى أن أحذّر عائلتي من عدم الإقتراب من تلك الغرفة بحجّة واهية , ألا و هي وجود بعض الخفافيش و الفئران التي تسكن بالداخل.

ثم بدأ الجيران يتوافدون علينا و يرحّبون بنا ..و بدأت علاقتنا تتوضّد بمن حولنا .... وعادت حياتنا كالمعتاد , قبل هذا الإنتقال .... لكن بدأت أشياء غريبة في الحدوث ...... فإبنتي سارة صارت تشتكي من كوابيس حول هذه الغرفة ..فكانت تخبرنا : بأنها ترى يداً سوداء تجرّها من قدميها إلى داخل الغرفة , و هي تصرخ و تبكي و تنادي علينا , لكن لا أحد يجيبها ..و ما إن تدخل , حتى يظهر " البعّ بعّ " كما تصفه , ليلتهِمها .. ثم تستيقظ على ذلك.
طبعاً لم يأتي في بالي شيء غريب عن الغرفة .. فكل ما فكرت فيه : هو أنها طفلة , و ربما شاهدت فيلماً مرعباً قبل النوم .. فقامت امها بتهدأتها حتى نامت ....... لكنها صارت معاناتنا اليومية , و دائماً ما نستيقظ على صراخ ابنتنا :
-انه يريد أكلي !! و أكل ماما , و اكلك انت ايضاً ! ..ارجوك يا بابا !! دعنا نرحل من هنا بسرعة ..أنا خائفة جداً !
و ينتهي الأمر بنومها في احضاننا أنا و زوجتي ..حتى صرت لا أصدقها و اعتقد أنها تكذب , فقط لتنام بيننا.

لكن الأمر تطوّر ..فزوجتي صارت تسمع أشياءً غريبة قادمة من تلك الغرفة , كنداء شخص بصوتٍ مبحوح يقول لها :
-افتحي الباب ..... افتحي الباب يا أمل !! ..... اطعميني يا أمل , أنا جائع ..... أمل !! افتحي الباب.
بل و تعدّى الأمر , انها قالت لي مرّة : بأنها شعرت أن الخزانة صارت تهتز كالزلزال ! و كأن شخصاً يطرق بعنف على الباب , الواقع خلف الخزانة.
و كنت أضحك و اقول لها ساخراً :
-يبدو أن الإرهاق يؤثّر عليك .... فقط استريحي قليلًا , عزيزتي.
لكنها كانت تنظر اليّ بغضب , و تقول :
-أعتقد أن الأمر تجاوز مرحلة الهلوسة .

حتى جاء اليوم الذي استيقظت فيه على صوت وقوع شيء ثقيل على الأرض , قادم من الصالة ..ففتحت باب غرفتي لأجد زوجتي و قد أسقطت الخزانة , و هي تحمل المطرقة و تحاول بها كسر ذلك الباب !...... فأخذت منها المطرقة و قذفتها بعيداً ..ثم قيّدت زوجتي بذراعي محاولاً تهدأتها , لكنها كانت تقاومني و هي تصرخ :
-هناك شيءٌ بالداخل يا رؤوف !! بالتأكيد هناك شيء بالداخل ! إنه حيّ .. إنه يكلّمني دائماً .. إنه مرهق و جائع !! عليّ ان انقذه ..لابد ان انقذه !!
و استمرّت في مقاومتي , الى ان تعبت اخيراً و أغمي عليها !
فحملتها الى غرفتنا , و وضعتها على السرير ..ثم اتصلت بالطبيب ليرى ما حلّ بزوجتي .. لكنه قال بعد ان فحصها : بأنه مجرّد اجهاد لا أكثر , و عليها أن ترتاح ........
و بعد ساعتين , استيقظت زوجتي ... و حاولت الإستفسار منها عما حدث , لكنها لم تعلّق و لم ترد أن توضّح أيّ شيء .. و اكتفت أمل بالقول :
-أنا بخير ..أصبحت الآن بخير .. لا تقلق عليّ
فقمت بترتيب المنزل , و رميت الخزانة المحطّمة من بيتي ..و لم أرد للأمر أن يشغلني ..فأنا لا أريد اي سبب يجعلني أفارق شقتي الجميلة .

بعد هذه الحادثة ..لم تعد زوجتي لطبيعتها أبداً ! صحيح أنها صارت هادئة .. بل هادئة اكثر من اللزوم ! لكن عينيها لم تفارقا أبداً باب تلك الغرفة !..... و انا قمت بتجاهل الأمر !
و بعد أن تأكّدت بأنها أصبحت أخيراً بخير , عدت إلى عملي .. فقد اخذت إجازة , منذ انهيار زوجتي بهذا الشكل.

و بعد يوم عملٍ طويلٍ و شاق , عدت عصراً إلى منزلي ..... و ما إن فتحت الباب , حتى استقبلتني رائحة الدماء ! .... فانقبض صدري بشدّة ..و لسببٍ ما .. توجهت فوراً إلى تلك الغرفة .. لأجدها كما هي مغلقة , لكن دون الأقفال التي كانت عليها !..... و بدأت بالنداء على زوجتي و ابنتي , لكن ما من مجيب !..... فذهبت إلى غرفة نومنا ، غرفة ابنتي , المطبخ ، الصالة ..لكن لا يوجد أحد !.... و هنا !! انتبهت مجدداً للغرفة المحرّمة .. فهي و ان كانت مغلقة , الا انه اُزيل عنها كل الأقفال ! فهل يا ترى امل في الداخل ؟! .... و ما إن وضعت يدي على مقبض الباب , حتى سمعت صراخ ابنتي سارة , و هي تبكي (و رأسها يطلّ من خلف الكنبة) :
-لا بابا أرجوك !! لا تدخل !! سيأكلك "البعّ بعّ" كما فعل مع الماما !!!
فأزحت الكنبة و حملتها , محاولاً تهدأتها .. ثم سألتها :
-لما لم تجيبيني عندما ناديتك ؟! و أين الماما يا عزيزتي ؟
فزاد بكائُها و اشارت بيدها للغرفة المحرّمة , و قالت بفزع :
-لقد دخلت تلك الغرفة , يا بابا .... لقد كسرت الأقفال .... و ما إن فتحت الباب , حتى سحبتها يدٌ كبيرة إلى الداخل !.... يد "البع بع" يا بابا !!.... سوداء ... و ضخمة ..... كانت امي تصرخ كثيراً يا بابا.
ثم عادت ابنتي للبكاء و هي تحضنني بقوّة .. و انا لم اعد أعرف بماذا أجيبها , أو مالذي عليّ فعله !...... فأجلستها على الكنبة .. و ذهبت ناحية الغرفة , متجاهلاً تحذيراتها و توسلاتها ..

و الغريب ان الباب انفتح معي بسهولة ! فنظرت بقلق الى داخل الغرفة ..... أجل لقد فعلت ...... و هآلني ما رأيت ! إنها اشلاء !! و كتل من اللحم الأحمر , و بركة من الدماء تملأ أرضية الغرفة ! و في أحد الزوايا كان هناك .... رأس زوجتي !
فدخلت مذهولاً بضعة خطوات الى الداخل ! و اذّ بي انتبه الى سارة و هي تقترب بحذر من الغرفة ..فقفزت لأبعدها عن المكان , بعد ان اغلقت الباب خلفي ..ثم اتجهت مباشرةً الى الهاتف لأتصل بالشرطة .. لكني تجمّدت , بعد ان سمعت زمجرة مخيفة قادمة من داخل الغرفة ..و إذّ بالباب يفتح بقوة ! ليظهر في الداخل : شيءٌ أسود , لا أستطيع وصفه ! أقل ما يقال عنه : أنه الشيطان بعينه ..ثم خرجت يد الوحش الطويلة , و امسكني بقبضته , ثم قذفني في الهواء لأصطدم في الجدار .. و هنا بدأت في الغياب عن الوعى , و آخر ما رأيته : كان ابنتي و هي تصرخ و تناديني لأنقذها من براثن هذا الوحش , الذي بدأ بسحبها من قدميها الصغيرتين إلى داخل الغرفة !

و استيقظت ليلاً لأجد نفسي في شقتي , و كل شيء حولي محطمٌ تماماً ..و الغرفة الملعونة مفتوحة على مصراعيها ! و كان يصدر منها صوت تمزيق اللحم و تكسير العظام .....
و فجأة !! سمعت صوتاً و كأنه قادم من الجحيم : - اخيراً استيقظت !!
-من انت ؟! ...و ماذا تريد ؟!
-اسمع يا هذا !! لا وقت عندي للثرثرة ... أنا جائع , و أريد طعاماً !! ..ابنتك معي , و سأجعلها تلحق بوالدتها إن لم تنفّذ ما أقول .
صرخت برعب , و انا احاول القيام من على الأرض بتعب :
-أرجوك لا !! إلاّ ابنتي ..سأفعل أيّ شيء تريده .. فقط أخبرني بطلباتك و انا سأنفّذها حالاً !!
فقال بمكر .. و أقسم انني رأيت لمعان أسنانه البيضاء الحادّة في الظلام :
-انا لا أطلب الكثير ...لكن مقابل حياتك و حياة ابنتك , أريد المزيد من اللحم الطازج ..... أريد لحماً بشرياً !!..أحضر لي أضحيات , و انا لن أمس ابنتك بسوء ....لكنها بالتاكيد ستبقى معي !! .... و إن تجرّأت و اخبرت أحدهم بالأمر , فسآكلها على الفور !!
فجحظت عينايّ و فتحت فمي على مصراعيه , لا أدري ماذا سأفعل ! لكن لا يوجد امامي خيار آخر .. اصلاً من سأخبر ليساعدني ؟ اكيد حينها سيعتقلونني بتهمة قتل زوجتي و ابنتي , و ان كنت محظوظاً فسيتهمونني بالجنون .... و بكل الأحوال لا يمكنني التخلّي عن محبوبتي الصغيرة .

و هكذا صارت حياتي .. ففي كل أسبوع , عليّ إحضار وجبة جديدة له .. لذلك كنت أخدع المتشردين و المساكين ليدخلوا بيتي , ثم أدلّهم على تلك الغرفة .. و ما إن يقفوا قرب بابها , حتى تسحبهم يده المتوحشة ..و تبدأ سيمفونية الصراخ و النحيب .. فهو حقاً كان يستمتع بتعذيبهم ! و انا كنت وصلت لمرحلة اليأس .

و في أحد المرّات .. خرجت لأبحث له عن وجبة جديدة , و اذّ بي الاقي ذاك السمسار ..و ما إن رأيته , حتى انهلت عليه بالشتائم والضرب و اللعن !!! و هو لا يدري ما يحدث له , الى ان ادرك السبب بنفسه ..و سألني :
-هل فتحت باب الغرفة ؟ .... اذاً هيا اخبرني .. ماذا يوجد بداخلها ؟
فقلت له بغضب : و كأنك لا تعلم ما في الداخل !!
-أنا حقاً لا أعرف سرّ الغرفة .. احلف لك !! كل علاقتي بالقصة , أن مالك المبنى قال لي : أنه يريدني أن اتصرّف في هذه الشقة بأيّ طريقة و بأيّ سعر , و سيعطيني مبلغاً مادياً في المقابل .... لكنه اكّد عليّ : ان احذر المستأجر الجديد من فتح تلك الغرفة .. و هو من اخبرني بقصّة الجثة ..... لكني احسست بأن الأمر يفوق ذلك ..... فماذا وجدت بالظبط في الداخل ؟ هيا اخبرني !!
لكني التزمت الصمت .. فقال :
-طالما انك لا تريد ان تخبرني بحقيقة الغرفة .. فعليك ان تذهب الى من استأجرها قبلك .. فلربما يساعدك .. و سأعطيك عنوانه
فنظرت اليه بحنقٍ شديد , و انا اتساءل : كيف يكون الشخص غير مسؤولاً هكذا ؟ كيف يكون كما نقول بالعامية "كلب فلوس" إلى هذا الحدّ .... لكني تحاملت على نفسي , و دعوته لشقتي ليعرف الإجابة بنفسه .... و بهذه الوجبة الدسمة .. فلن أقلق لبضعة ايام , حتى أجد الحلّ .

*******************************

و ها أنا اقف أمام بيت موجود في أحد المقابر ..... دققت الباب .... ففتح لي رجلٌ عجوز , شعره ابيض و تملأ وجهه التجاعيد ... و الذي اتضح فيما بعد : أنه حارس المقبرة..... أخبرته على عجالة بقصتي , و لم أتمالك نفسي ! و انهمرت دموعي ..... فبدأ الرجل بالتخفيف عني .. فسألته :
-ارجوك أخبرني , ما سرّ ذلك المنزل ؟!

نظر اليّ مطولًا , و بدأت شفتاه بالإرتعاش .. ثم أغمض عينيه , و أرجع رأسه للوراء و قال :
-كنت مثلك تماماً .. انتقلت لهذه الشقة مع عائلتي ..... و كنت مهتماً بعلم الماورائيات ...... و مهووساً بعالم الجن ..فصنعت غرفة خاصة لي ..و جمعت فيها كتب السحر , و كل ما يتكلم عن طرق استحضارهم ....... و في تصرّفٍ غبيّ مني , حضّرتُ جنياً ... لكنه لسوء حظي ..لم يكن جنياً , بل شيطاناً يأكل لحم البشر !...و قد هاجمني , و قتل كل عائلتي !..ثم أخبرني بأنني سأكون التالي , اذّ لم أحضر له أضاحٍ بديلة عني ..... خفت , و نفذت مطالبه ..... لكني اكتشفت شيئاً .. فقوته محصورة بداخل الغرفة , الذي حُضِّر فيها ..فهو يفقد جلّ قوته عندما يخرج منها .. و بالتأكيد أنت أيضاً انتبهت على ذلك .. فهو يجعلك تجبر ضحاياه على دخول الغرفة .. أو على الأقل : ان توقفهم بالقرب من بابها ليمسكهم بقبضته , اليس كذلك ؟
فأومأت برأسي موافقاً .. فأكمل قائلاً :

-لذا قررت الهرب بعيداً عنه , لكن كان عليّ اولاً ان احلّ هذه المشكلة .. لذا جئت له بالضحية الأخيرة ..و خلال انشغاله بأكله , اغلقت الباب عليه بعدة اقفال .. و ادخلت ورقة صغيرة عليها بعض التعويذات في ثقب الباب تمنعه من فتحه .. ثم جررّت الخزانة الخشبية , و سددّته بها .. و خرجت من الشقة .. لكن قبل الأبتعاد عن تلك المنطقة , ذهبت الى مالك المبنى و حذّرته من دخول احد الى تلك الشقة ..... و رغم انه يملك شققاً عدة في ذلك المبنى .. لكن طالما انك استأجرتها , فهذا يدلّ على انه مالكٌ طمّاع و مادي و حقير !! ........
المهم انني تركت ذلك المنزل , لأعيش بهدوء بعيداً عن كل الأحياء .. لذا اخترت العيش في المقابر , لربما هنا لا يؤلمني تأنيب الضمير !
فصرخت بغضب : و ما ذنبي أنا و عائلتي , أيها الحقير ؟!!! كيف ستعوضني عن موت زوجتي , و ابنتي التي ربما تلحق بأمها قريباً ؟!
و لم اجد نفسي الاّ و انا أنهال عليه بالضرب و الركل .. لكن الغريب انه لم يوقفني ! و بعد ان هدأت قليلاً , نظر اليّ بتعب و الم .. و سألني :
-اقلت أنه يحتجز ابنتك ؟!
فقلت و انا امسح دموعي :
-نعم ..... و يرفض إخراجها من هناك !
-و ما أدراك أنها ما زالت حية ..... هل رأيتها ؟
-كلا لم أفعل .. فهو لم يسمح لي أبداً برؤيتها .. لكني احياناً أسمع صوتها و هي تترجّاني بأن أنقذها , و ألاّ أتركها معه ..... و انا أعيش فقط لأجل سماع صوت صغيرتي ..... و قد خدعتُ الكثيرين من الأبرياء و أصبحت قاتلًا , لأجل ابنتي ...... و مستعد لفعل أكثر من هذا , لأنقذها منه .. فهي آخر من تبقى لي من عائلتي ..

(و سكتّ قليلاً , قبل ان اعاود الصراخ عليه بغضب) : عليك اللعنة !! هيا أخبرني حالاً .. ماذا عليّ ان افعل , لأخلّصها من ذلك الوحش ؟!!!
فنظر اليّ بتردّد , ثم قال :
-انا آسف .. لكن اظن ان ابنتك ميتة منذ مدة .... لقد اكلها الوحش بالفعل و عليك الآن ان ....
-اسكت يا رجل !!
- اسمعني فقط !! هو يعلم أنك لو هربت , فلن يستطيع إيجاد غيرك لفترة .. لذا اظنه يقلّد صوتها .. و لهذا السبب : لا يدعك تراها.
فنظرت اليه و قد جحظت عينايّ .. ثم بدأت في البكاء الهستيري .. فهاقد انهارت كل حياتي بعد ان ايقنت خسارة ابنتي , هذا عدا عن خيانتي للمساكين الذين لا ذنب لهم ....

فتركته ...... و بدأت أركض بأقصى ما لديّ من قوّة , متجهاً لذلك المبنى الذي فيه شقتي ..و انا عازمٌ على فعل أمر , غير آبه إن كان صائباً أم لا ..... و ما ان دخلت المنزل , حتى سمعت صوت ابنتي تناديني :
-أبي !! هل عدّت أخيراً ؟ أرجوك يا أبي , أذهب و احضر له المزيد من الناس .... سيأكلني إن لم تفعل.
فقلت في نفسي : ايحاول هذا الوحش اللعين خداعي ؟!! لا يمكن اصلاً لفتاة في الخامسة أن تقول مثل هذا الكلام ..

و هنا !! أمسكت قلماً و دفتراً , و بدأت بتسجيل كل ما حصل معي .. فلربما يأتي أحدهم و يقرأ مذكرتي , ليعرف حجم معاناتي !
و انا الآن اكتب , و في يدي الأخرى : سكين مطبخ كبير ..... و سأتوجه بعد قليل إلى تلك الغرفة .. فقد قرّرت أن أغلقها للأبد !! و رجاء أخير لمن يجد هذه المذكرة : إيّاك !! ثم إيّاك أن تدخل الغرفة .. و حذّر الجميع : بأن لا يقترب احد من تلك الغرفة الملعونة...... إلى اللقاء أيها القارئ .. و مرحباً بزوجتي و ابنتي , فقد اشتقت اليهم بالفعل .

***********

يغلق المحققّ دفتر المذكرات , و يعيده إلى حقيبته
المحقق : ما هذا الجنون الذي كتبه هذا الرجل ؟!..... بالتأكيد نفسه المريضة لم تتقبّل حقيقة قتله لعائلته , لذلك جعلته يتوهّم بكل هذه التخاريف !
ثم نظر إلى ساعة الحائط ..
-ما هذا ؟! كيف مضى الوقت بحق الجحيم ؟! هل أصبحت الساعة الرابعة صباحاً بهذه السرعة ؟!........ (ثم فكّر قليلاً) .. يبدو أنني سأرى بنفسي حقيقة ما يجري داخل تلك الغرفة الغامضة .. فمساعديني الحمقى لم يستطيعوا الى الآن فتح بابها !

و قبيل الفجر بساعة .. توجّه المحققّ إلى ذلك المبنى .. و منه الى تلك الشقة التي كانت خالية و مظلمة .. لكن لسوء حظه كانت الإنارة معطلة في الشقة ! فأنار كشّافه و توجه مباشرةً نحو الغرفة المقصودة .. و ما ان وضع يده على قبضة الباب , حتى انفتح بسهولة ! فأطلّ برأسه الى الداخل , و هناك لمح أسناناً بيضاء تلمع في الظلام و عينان حمراوان تراقبه بشغف .... و لم يكد يفكر بشيء , حتى امتدّت على الفور !! يدٍ سوداء و سحبته الى الداخل.. ثم اغلق الباب بقوّة !

صوت نهش لحم و تحطّم عظام , رافقه صرير باب الغرفة و هو يُفتح من جديد , ليظهر حارس المقبرة العجوز ..... و قد وقف عند باب الغرفة , ناظراً إلى الوحش و هو يلتهم المحقق المسكين .... ثم قال مبتسماً :
-ايها المارد !! هل أشبع هذا العدد من البشر جوعك ؟...... أما آن الأوان لننفذ اتفاقنا ؟..... لقد أتممت شروطك ..و هآقد أصبحوا بهذا المحقق 25 فرداً , كما طلبت .. اذاً أنت الآن تحت طوعي و سوف تعطيني قوتك , اليس كذلك ؟
فردّ المارد و هو منهمك بمضغ اللحم : بل 24
حارس المقبرة : مالذي قلته , أيها المارد .... انا لم أسمعك جيداً !

فجأة !! تمتدّ يد الوحش بسرعة , و تقبض على حارس المقبرة ..ثم تسحبه لداخل الغرفة..
و في الداخل .. نظر المارد الى العجوز الذي كان يحاول الإفلات بصعوبة من بين قبضته , و قال له (المارد) :
-قلت !!! 24 فرداً .. فأنا لا أحب طعم لحم الأطفال
ثم شرع المارد بالتهام اطراف الساحر , بينما ضجّ المكان بصراخ العجوز المؤلم !!

و في أحد أركان الغرفة , كانت تراقبهما عيونٌ واهية تعود لشبح فتاةٍ صغيرة , كانوا يوماً ينادونها ب"سارة".

تاريخ النشر : 2015-12-20

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

هكذا ظننّا !
ايرا - العراق
النيزك
علي محمد فنير - ليبيا
أميرة القصر
آلين بن حسين - قيصر الرعب - امل شانوحة
الفراق
بائع النرجس - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

أغرب الأمراض في تاريخ الطب
مَروَة عَلي وعُلا النَصرَاب - مصر
البطلة التي قتلت كاتبها
فاطمة وهابي - الجزائر
أكان الجن نائماً في حضني طوال الليل ؟
مخيف ومجهول بذات الوقت!
غريبة في عالمي - سوريا
ماذا تفضل؟
أم أنس - المغرب
الماتدور بيدرو: السفاح البرازيلي العجيب
استشارة
محمد - بلد المليون شهيد
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (122)
2018-12-19 15:50:23
275277
user
122 -
احمد solo
قصة رعب راءعة لكن ماهذه النهاية يجب القضاء على المارد وتطهير الشقة يجب اكمال هذه القصة يجب احضار بطل قد تكون عاءلة صغيرة مسيكننة لهم ابن هذه المرة لكن هذه المرة سيتم مساعدة هذه العاءلة من طرف شبح سارة الذي يريد ان ينتقم من المارد الذي سيقتل ضحايا اخرين
2016-04-17 08:40:46
89734
user
121 -
MARWA
جيده
2016-03-28 07:56:29
85645
user
120 -
محمد حمدي
شكرا على التشجيع أخي سوفيتي ^_^

وسارة لا تقلقي لقد اكتفى المارد لن يأكل المزيد لكن يبقى مصير سارة مجهول فلا نعلم ماذا قد يحدث
2016-03-25 07:34:41
85098
user
119 -
Angelicdevil
اثارت في نفسي شعورا غريبا لان اسمي "سارة" نادين
2016-03-23 16:49:00
84766
user
118 -
سوفيتي (ثائر بوغدانوف)
أخي محمد قصتك رائعة جدا وممتعة حتى أني شعرت بأني في مكان الرجل الذي فقد زوجتة وأعجبني ماحدث لذلك المحقق الذي لم يرد على التحذير.
تابع العمل الرائع.
تحياتي.
2016-03-05 04:52:40
80763
user
117 -
محمد حمدي
ان سمح المشرفون هلّا مسحتم كل تعليقاتي وتعليقات غيري التي لا علاقة لها بالقصة

شخص يحاول فتح صفحة جديدة هنا عبر تناسي الماضي ههههه هذا ان امكن
2016-03-04 23:09:27
80717
user
116 -
سوسو
قصة جميلة ومشوقة
2016-02-27 10:14:21
78744
user
115 -
حمزة عتيق - مشرف -
توقفوا عن المشاحنات التي ليس لها داع .. لن انشر اي تعليق بخصوص هذا الموضوع .. تحياتي
2016-02-27 10:12:40
78742
user
114 -
محمد حمدي
قصدت بالادب العربي ..... الادب المعاصر فقط والاهم المختص بكتابة القصص والروياات فقط

لم اقصد كتابات واى اعمال ادبية خارج هذا السياق لاى اديب آخر وهذا ما وضحته مرارا وتكرارا لكن لا فائدة -_- على ان اعيد كلامي


وهههههههه اتعلم لم يقم احد من القراء سابقا باهانة اسلوبي بل مدحوه ووصفوه بالبساطة وسهولة الفهم... لكن اتعلم متى بدأ هذا (اقصد السخرية من اسلوبي )؟ عندما أبديت رأيي حول الادب العربي المعاصر من فئة القصص والروياات فقط (ها انا اعيد ما اقصده كى لا تنسى ^_^ ) وهذا رأيي ولن اغيره لانه واقع شئتم أم أبيتم ببساطة العرب الحكاواتية صاروا يسرقون افكار الغرب وكلاسيكاتيهم بل وصل للامر لان واحد من اكبر ادبائنا كان يترجم قصصهم وينسبها لنفسه ^_^

وايضا من قال اني انقلبت لنوبل نجيب محفوظ -_- او لترجمات حكيم

فقط انصدمت عندما بدأتم تظنون اني اكره العقاد وطه حسين والغزالي واني لم اقرأ كتبهم

هل تعاني اخي العزيز من سرعة تشتت التركيز ؟ ام قصور في الذكرة ؟ كي لا تتذكر ما تمت اعادته مرات ومرات في الاسفل ....

توقفوا اخوتي عن الفلسفة ارجوكم فهي اضاعة وقت عندما تستخدمونها ضدي

وتوقف عن صنع جدل فالأخت سوسن لا تريد هذا ولا انا اريد ومئة في المئة سيادتك لا تريد ^_^
2016-02-27 08:29:34
78715
user
113 -
غريب
نحن لسنا انت و لكننا نعلم مستواك من كتاباتك و اسلوبك الذي كما قالت سوسن
لا يوحي مطلقا بانك قد سمعت عن الادب العربي اصلا الا من خلال نصوص كتاب العربي
كما ان التناقض الواضح في كلامك مضحك
فتاره انت تسب الادب العربي و تكيل له الاتهامات بالتقليد و تتغزل بادب الغرب
و فجأة عندما سمعت بنوبل نجيب محفوظ و ترجمات تيمور و حسين و الحكيم انقلبت على اعقابك
و اضحيت بقدره قادر عاشقا للعقاد و لجهابذه الادب العربي الذي كنت تسبه
هل تعاني من هاته المشكله منذ فتره طويله؟
ام انها حاله طارئه؟
2016-02-26 10:46:45
78471
user
112 -
محمد حمدي
هذا رأيك وانتي حرة فيه لكنه ليس حقيقة ببساطة ^_^ من انتي لتعرفي عني شيئًا ههههههه هل انتي انا :/ لا اعتقد ...... جيد إذًا لا تحكمي على أحد لا تعرفينه وشكرًا

حقًا انا لا اريد خلق جدل .... لكن كما قلت انتم تحبون التفلسف بالكلام على غيركم وعقلي لا يستسيغ طعم التفلسف بتاتًا
2016-02-22 12:04:32
77640
user
111 -
سوسن
لا يبدو من طريقتك في الكتابه انك قد سمعت بالعقاد او غيره
افكارك مستمده من مجموعه من القصص اليابانيه المصوره تاخذ من كل واحده و تحشرها في قصه و هوبا
تنشرها و تبدأ تعليقاتك المستفزه لتحصل على اكبر عدد من المداخلات
و بعد مده قصيره لا يعود احد يلتف الى ما كتبت لانك لا تكتب ادبا بل خلق جدلا لتغطي ضعف اسلوب (ان كان من السليم قول ان لك واحدا) و ضعف لغتك و فقر معجمك و تلك المباشره
المحقق:..........
المساعد:.........
المحقق:........
المساعد:....
2016-02-03 14:19:18
74650
user
110 -
محمد حمدي
النرجسية
هو الغرور الخارق والحب الشديد للنفس .... بمعنى انه الغرور الذي يسبب العمى يعتقد النرجسى ان العالم يدور حوله وانه هو الاهم الافضل الاذكى الاجمل لا شئ افضل منه الا هو بذاته

الانانية
حب امتلاك الأشياء وتفضيل مصلحتك على غيرك

اخي مرة اخرى ركز هههههههه

انا بالفعل اميل للافكار الغربية عن العربية

واقصد بالادب الروياات فقط والقصص كى لا يساء فهمي فانا من عشاق عباس العقاد والكاتب محمد الغزالي واعني بالذكر الحديث منها فقط اى فوق عام 1930

واعشق الشعر القديم الجاهلى والاموي والعباسى

اقصد فقط الروايات الحديثة لا احبها بتاتا ....... اراكم اسأتم الفهم واعتقدتموني اكره اللغة العربية بحد ذاتها هههههه
2016-02-03 13:55:43
74640
user
109 -
عاشقه كابوس
النرجسيه هي الغرور الشديد اما حب النفس نسميه انانيه

ركز فهنا فرق شاسع بين الكلمتين

انت هاو ي و لكن عليك معرفه الفرق في معاني الكلمات

الست تقول بانك كاتب و الكتاب لعبتهم الكلمات

اما عن الادب العربي ان كنت تحتقره الى هذه الدرجه فلماذا اخترته لما لا تكتب ادبا غربا اصليا

بدل الادب المقلد ^_^
2016-02-03 10:56:29
74577
user
108 -
محمد حمدي
هههههههه هم لا ينتقدون القصة صديقي بل ينتقدون فكرتي حول الادب العربي ركز ارجوك ^_^

وايضا انا احب نشر قصصي ما العيب في ذلك اراها تسلية ومتعة وانا ارى اراء القراء حول ما خطته يداى .... قل غرور قل اى شئ لكن طبيعي ان يريد الانسان الشعور بتقدير غيره لعمله .... اما تقبلي النقد ام لا هذا شأني انا وليس شأنك ^_^

انا لست كاتب محترف انا هاوي وفي النهاية انا انسان ولدى قدرة على التحمل لا استطيع الزيادة عليها والا سينعكس الامر على صحتي هههه لذا لما اصمت واحمل نفسي حزن وهم بينما يمكنني ان انفجر ثم اهدا لاحقا وكأن شيئًا لم يكن

^_^ انا لست نرجسي ....... فانا لا احبني جدا لدرجة اني اراني الأفضل دقق في كلامك واعرف معنى الذي تقوله صديقي
2016-02-03 07:36:08
74542
user
107 -
Jackel
لا أعلم ما يحصل هنا
غريب ..... !!!
أول مرة أرى كاتب يهاجم من يقرأون قصته بهذه النرفزة
لا تقبل أن ينقدك. أحد إذا إحتفظ بقصصك لنفسك لما تتعب نفسك بنشرها
و تزحم قسم الأدب بالموقع و تأخذ حيز كاتب أخر يسعى إلى نقد حقيقي ليصقل مواهبه
لا لكلمات المديح و الثناء غير المستحق لمجرد إرضاء نرجسيته
2016-02-02 06:45:52
74287
user
106 -
محمد حمدي
ههههههههههه وهل تعتقدين اني ساقول كلا ارجوكي اقرأي قصصي ^_^

انه رايك ووقتك فلتقومي بفعل ما يحلو لك لا دخل لي اصلا

ههه قلتي لن ابدي رأيي مرة أخرى صحيح اى انكي ابديتيه بالفعل سابقًأ ..... ولم تتحملي ان ينتقص احدهم من رايك صحيح ^_^

اذا لما تنتقصون من رايي بحق الجحيم وتبدون اراءكم بسخرية واستنفار وهجوم حول رأيي واصلا انا لا اهتم بما تقولونه عن ما اعتقد ولكنكم فقط تحبون التفلسف لذا هل على تحمل فلسفتكم ؟ كلا طبعا
2016-02-01 16:23:25
74128
user
105 -
مريم
الأمر ليس قابلا للنقاش لأنه واقع يا أخي.... رأيك المتحامل على الأدب العربي و أعلامه لن يغير حقيقة أنه أدب متميز و معروف عالميا و يدرس في الجامعات و الكليات من قبل أساتذة و طلاب مستشرقين (إبحث عن معنى الكلمة في القاموس و ستفهمها) و قد كان موضوعا دسما لأطروحات الدكتوراه ربما عندما تنضج قليلا ستدرك ذلك.
و إعذرني إن أزعجك كلامي سأحرص في المرة القادمة على أن أتجنب إبداء رأيي و إن كان صائبا أو ربما سأتجنب قصصك لأكسب بعض الوقت لقراءة كتب و روايات الكتاب العرب التافهين الذين لا يرقون لعبقرية الأدباء الغربيين الجهابذة...
2016-02-01 12:44:02
74102
user
104 -
محمد حمدي
هل انتهيت اختي من كلامك ........ جيد ^_^

لن اناقش ....سلام
2016-02-01 07:42:13
74055
user
103 -
مريم
سؤال بسيط لك هل كتابات نجيب محفوظ، أو إحسان عبد القدوس، أو ميخاييل نعيمة، أو صديقه جبران خليل جبران، أو الطيب صالح أو طه حسين أو محمد الماغوط أو محمود تيمور أو رضوى عاشور أو أحمد خالد توفيق أو الطاهر الحداد أو عبد الحميد جودت السحار أو توفيق الحكيم أو عباس محمود العقاد أو مريانا مراش أو جورجي زيدان أو أو أو... هي مجرد تقليد للأدب الغربي؟!!!!!!!!!
و هل إتخذتَ رأيك هذا بعد أن قرأت لكل الأدباء العرب ( و أشك في ذلك ) أم هو مجرد حكم مسبق إتخذته بعد أن قرأت بعض كتابات "مقلدي الغرب"، و التي يؤسفني أن أعلمك بأن كتابها لا يدخلون ضمن تصنيف الأدباء حتى
لذلك أنصحك بأن لا تحكم على الأدب العربي ما لم تقرأ لعمالقته الذين قد ترجمت مجمل أعمالهم إلى مئات اللغات الغربية و يكفي أن أذكرك بأن الغرب نفسه قد إعترف بعبقرية كتابنا من خلال تقديمه لأعتى الجوائز العالمية "النوبل" للأديب "نجيب محفوظ"
فالمشكلة ليست في الأدب العربي و لا جودته و لكن في إختياراتك و قراء اتك أنت، أنت تذكرني بقصة إمرأة كانت كل يوم تعلق على غسيل جارتها المتسخ إلى أن ملّ زوجها و نصحها بتنظيف زجاج نافذتها، فالمشكلة كانت فيها لا في جارتها!
2016-01-31 10:20:35
73858
user
102 -
محمد حمدي
جلنار
هههههههه ساحاول تمالك اعصابي ولن انفعل على ردك هذه المرة ايضا وساقول

الأدب العربي لا شئ سوى تقليد من نظيره الغربي
والادب الشرقي الياباني المتجسد في الماناج فهو فن مذهل لا يعرف روعته سوى قلة ولا اتكلم عن مانجا الشونين كون بيس وناروتو الخ الخ بل المانجا التراجيدية العميقةالمليئة بالافكارالمميزة

همسة في اذنك انا انا وانت انت ^_^ ولا تقل انك تنتقد أنت تهين وتجرح ولا اعلم حقا لما نشر تعليقك ههههه
2016-01-28 17:40:44
73420
user
101 -
جلنار
لا اعلم ماهية التناقض لدى شخص يعشق الكتب المصورة بتجاريتها و افكارها و لغتها البسيطة جدا فهي في النهاية مجرد كوميكس بينما يرفض و يحقر الادب العربي و اعلامه و يبرر ذلك بغوصه في بحور الروائع الغربية !!
انه من الغريب حقا ان يجتمعا طرفا نقيض هكذا اللهم ان كانت روائع الغرب لدى صديقنا الكاتب الفذ هي مجلات الكوميكس و السوبر هيروز
او ان الكاتب مازال يتخبط لايجاد هويته فتارة تجتذبه كلاسيكيات الغرب و طورا تسحبه مانجا الشرق
و لكن الاكيد بانه يبالغ في تقدير امكانياته لانه من العدل بل الذكاء ان ننسب الفضل لاصحابه فانكاره لا ينفيه
همسة في اذنك " الكبرياء يسبق السقوط" ؛)
2016-01-09 04:21:18
69987
user
100 -
#The Dark Lord#
عزيزي الكاتب تهانئي لك علي هذه القصة فمن شدة روعتها وبراعتك في الكتابة جعلت عقلي التافه والغبي يرتبك ويخطئ في مزامنة الاحداث ففي جزء الذي يقرأ فيه المحقق. دفتر المسكين المأكول بعد ان وصلت في نصف الجزء الخاص بي مذكرة المجرم تلخبطت علي الاحداث وجعلتني اظن ان المحقق هو نفسه المجرم في نفس الوقت هو الساحر في نفس الوقت هو المسكين المأكول تهاني لك فعندما يرتبك عقلي اثناء قراءة قصة ما معناه انها اعجبتني ومجددا احسنت وارجوك الا تحرمنا من من تحف اناملك تحياتي لك ولي سكان مملكة كابوس ارجو ان ينشر تعليقي
2016-01-05 10:50:16
68940
user
99 -
محمد حمدي
بالنسبة لجملة أحدهم حسدنا

قصدت بها دبي لانها السنة الماضية قدمت احتفال اسطورب

اقولها كي لا يساء فهم ماقلت وشكرا
2016-01-05 09:43:25
68926
user
98 -
رزكار
الحمد لله يامحمد على السﻻمه ..
يبدو انه احد اﻷشباح الغاضبه .. جاء وحرق الفندق ..
أخيرا اقول لك حليب ياقشطه..
تحياتي. لك .
2016-01-05 07:44:43
68903
user
97 -
محمد حمدي
رزكار
كلا لم أعد منزعجا بتاتًأ ^_^

لم اقصد الانتقاص من اى كاتب أختي العزيزة فقط شعرت بالاحباط واحباطي يرافقه الغضب ههه

التعليقات الأخرى جاءت لأني اعتقدت أن الرد الأول لن يكفي في توضيح ما اشعر به ههههههه آسف مرة أخرى

للأسف لقد تأخرتي لقد أصبت بعقدة نفسية منه وانتهى ههههه

وأنا من جهتي أقول حليب يا قشطة ههههه لا ضغينة بيننا بتاتًا .... وكما سبق وقلت انا اشعر بالندم لخسارتي مكانتي عندك

سأنتظر تعليقاتك وانتقادتك على قصصي الأخرى ان شاء الله لا ترحميني منها لاظهر لك اني لست شخص يرفض النقاش ههههه

وبالنسبة لاحتفالات دبى كانت رائعة جدا ولكن فندق "العنوان" الواقع بقرب برج خليفة احترق هههههه كانت نيرانه اقوى من اى العاب نارية في كامل دبى

شخص ما حسدنا ههههههه

أدام الله المودة بيننا ^_^
2016-01-05 06:14:26
68893
user
96 -
رزكار
ها قد عدت لك يامحمد من جديد ..
هل مازلت منزعج .....؟؟
هل تعلم شئ أن أسلوبي كان في اول درجات اﻷستفزاز .. هل تعلم لماذا ...؟؟؟
ﻷني بصراحه سوف أقتل اي شخص يحاول من انتقاص ألدكتور أحمد خالد توفيق ..
على كل حال ياصديقي .. أنت قلتها بلسانك ( أفكار العباقره تتشابه ) .
وصدقا أعجبني ردك وكنت سأنسحب بهدوء مع عبارات أحترام .. ولكني تفاجئت بالتعليقات الأخرى ومدى غضبك .. فأحببت ان أعرفك على صديقي الوفي وهو الذي أسمه اﻷستفزاز .. وبالرغم من كل ما حدث فأنت شخص عزيز جدا علي .
على العموم قصتك جميله جدا وانت أنسان موهوب أتمنى لك ان تحقق ذاتك في أي مجال تجده مناسب لك .. بشرط أن ﻻتقترب من حبيب قلبي ((( أحمد خالد توفيق ))) .. وارجو ان ﻻتكون قد اصبت بعقده نفسيه من أسمه ... واﻷن أخبرني كيف كانت احتفاﻻت رأس السنه الجديده في دبي ..؟؟ أرجو أن تكون قد أستمتعت بوقتك .
أنا من يميتي أقول صافيه يالبن ..... فما هو ردك ..؟؟؟

اﻷخ العزيز من المنصوره ..
هل تعلم بأني عراقيه ولو خيروني بأن أغير جنسيتي فسأختار أن أكون مصريه ..
أعز اصدقائي في الموقع هم من مصر .. واجمل واحلى كاتب في التاريخ هو مصري .
هل يستطيع أحد أن ينكر روعة مصر وطنطا وفيهم الدكتور أحمد خالد توفيق ..
2016-01-03 12:21:14
68597
user
95 -
محمد حمدي
علاء المصري
اوه اخيرًا شخص من بلدياتي هنا ههههه

اعتذر عما بدر مني ولكن كما قلت كانت طريقة كلام الاخت رزكار مستفزة على الأقل بالنسبة لي

شكرا على إطرائك ^_^
2016-01-02 06:07:13
68355
user
94 -
علاء المصري (من المنصورة)
لا شك أن فكره القصه تستحق أن نقف لصاحبها احتراما سواء اكنت انت أم العلامة الكبير احمد خالد توفيق فانه فعلا فخر لجميع العرب - ضحكه شريره أنا امزح معك فانت بالفعل كاتب موهوب ولكن أنا استعجب كيف لكاتب اقرب للعبقرية أن يكون ببساطه ) خلقه ضيق وأنك تستحق أن تواجه الشكوك لأنك مختلف وهذا هي ضريبه التميز شكرًا للك ولموقع كابوس الذي أحس للمره الاولي أنني جزء منه تقبل مروري بانتظار جديدك
2015-12-26 15:45:15
67000
user
93 -
علي
بصراحة القصة مشوقة ومتكاملة ومؤلفها فنان لكن اقول له سامحك الله انقبض قلبي وانا اقرأها ههههه بالتوفيق
2015-12-26 12:01:43
66965
user
92 -
عزف الحنآيا
استمعتُ جداً بقراءة هذه القصة المرعبة
سُلمت يداك أخ محمد حمدي ..
بإنتظار قصصك المشوقة ..
2015-12-26 10:47:32
66946
user
91 -
محمد حمدي
هديل الراجح
شكرا لقد واسااني كلامك ^^ شكرا مرة اخرى فقد اسعدتني ... سعيد ان احدهم يصدقني

fredbear2015
سوف تجده في إحدى شقق ذاك المبنى المتهالك الواقع في أحد الضواحي الشعبية لمدينة المنصورة
2015-12-26 00:04:22
66866
user
90 -
هديل الراجح
قصة مُذهلة مُمتعة للغاية ...
أعرف تماما قسوة الشعور حين يُنسب ماهو لي لغيري ، مررت بهذا الموقف حيث نُسبت إحدى أبيات قصائدي لأحد لم اقرأ له مُطلقاً
واُتهمت بعدم الأمانة العلمية وأني مسكينة أعتلي بشيئ ليس من حقي ، فعلا كنت مسكينة لأني كنت طفلة موهوبة للغاية في كتابة الشعر فجرحوا مشاعري وهجرت الشعر
لكن الحمد لله أنك ناضج لتتجاوز هذا بضحكة وروح مرحة
سأنتظر قصة منك قصة بجمال هذة وأكثر .
2015-12-25 18:40:07
66849
user
89 -
fredbear
اخبروني اين ذلك المكان بالضبط لكي ادعس على ذلك اللعين سامزقه اربا اربا ساصنع منه وليمة لي ولاصدقائي الوحوش وبالطبع سانقذ الفتاة
2015-12-25 09:40:22
66740
user
88 -
Ph.Halla
قصة ممتعة حقاً
ودي~
2015-12-25 06:49:14
66701
user
87 -
محمد حمدي
اختي انا اسف مرة اخرى اسف حقًأ ولكن لم اقتبسها منه ببساطة :/

هذا ملخص كل الكلام الذي قيل

ارجوكم رجاء ثاني توقفوا عن التكلم حول هذه النقطة فقط توقفوا

ساغيب ليوم واعود بقصة جديدة ههههه ^^ الى اللقاء
2015-12-25 06:48:45
66700
user
86 -
محمد حمدي
-_- كيف لا اغضب واولى قصصي التي لم اقتبسها من شئ تنسبونها غصبا عني لكاتب اخر لم اقرا يوما اى من مؤلفاته ولم اسمع قط عنه وتقولون اني سرقتها منه وانه هو الاصل واننا مجرد مقلدون -_- ما هذا

لم اتقبل النقد هاه ؟ في كل قصصي اقول انا غير راضي عن مستوى كتابتي انصحوني لاطور من مستواى ولكن ليس ان تقولوا لي ها اعترف اليست هذه من الكاتب الفلاني -_-

حسنا الى اللقاء ساشتاق لتعليقاتك في قصصي المقتبسة من الكاتب الذي لا يستطيع احد ان يأتي بفكرة بعيدة عن اسلوبه اسف اسف حقا -_-

ههههههه لا اعلم حقا ماذا اقول ^^ ..... اى النقد في ما قلتيه اصلا ..... واين المزاح في ذلك ..... تقولين (سارق ) لكن بطريقة مهذبة هذا ما فهمته من كلامك ^^ لذا ساغضب نعم سأفعل ولي حجتي

والمزاح هههههه لا احد يمزح اكثر مني في هذا العالم البائس

والنقاش احبه بل اعشقه ولكنك لم تناقشي -_- بل فرضتي رايك واني يجب ان اكون مقتبس لافكار هذا العبقرى -_-

الى اللقاء مرة اخرى ^^ وبالنسبة لاني "لم اعد " من اقرب الناس اليك في هذا الموقع ...... فهذا هو الشئ الوحيد الذي يشعرني بالحزن من نتيجة هذا النقاش (المزعوم )

سلام لا مزيد ارجوكم توقفواعن التكلم حول هذه النقطة فانا انسان لا اتقبل النقاش ولا الحوار ولا النقد البناء او الهدام على حد سواء ^^ وشكرا
2015-12-25 05:46:11
66697
user
85 -
رزگار
تبا ..
لقد سبقني محمد بالتعليق .. حسنا ..
أخي قيصر الرعب ..
انا كنت أمزح مع محمد في تعليقي 65 ولكني تفاجئت أنه بعث ثﻻث تعليقات متتاليه ونبرة الغضب واضحه فيها .
لم يكن هنالك داعي لكل هذا الغضب .. خصوصا ان كتابنا البارعين مثلك ومثل امل والمستجير دائما مايتقبلون منا أي انتقاد كبير او صغير بروح مرحه وردود محترمه .. بعد ان ذلك لو انتبهتم أني انا من قلت له مالمانع من ان نقتدي باحد الكتاب الذين نجد في اسلوبهم مايشدنا ، فعاود الرد الغاضب ،هنا لم يبقى أمامي سوى تقمص دور لوسيفر وطريقة استفزازه المعروفه لكم ولرفعت اسماعيل .. وكانت النتيجه أن محمد افصح لنا بطريقته أنه أنسان ﻻيحب النقاش وﻻالنقد وﻻ المزاح اﻻ حين يشعر هو ب وجوب ذلك .. رأيي ان الكاتب يجب ان يكون على قدر من ضبط النفس أكثر مما رأيناه لدى محمد ..


اﻷخ أحدهم ..
أنا اتفق معك كليا ان أغلب كتابنا العرب يأخذون افكارهم من الروايات العالميه ليظهروها لنا بأسلوبهم ، ولكني أخالفك أنه ليس جميعهم كذلك ، والدليل أن اكثر الروايات العربيه التي حصدت جائزة البوكر هي روايات ﻻتمت ﻷي فكره ﻻي كاتب عالمي ، مثل ساق البامبو وفرانكشتاين في بغداد وغيرها ، اعطيني روايه واحده عالميه لديها تشابه مع رواية تراب الماس . هذه أﻷمثله التي تحظرني اﻻن ، ثم أنك تفضلت وقلت أنه ليس من العيب ان ننقل ونترجم ، وهل قلت أنا شئ غير ذلك ، لو ﻻحظت أن محمد في احد ردوده قال ان جميع قصصه هي عباره عن فكرة مقتبسه من أدب الرعب الياباني وهو يفتخر بهذا الشئ اﻷ هذه القصه وبتكبر واضح انه لم يقتبس فكرتها .. لماذا ﻷني وجدت انها شبيه بقصه لكاتب عربي .. وبعد ذلك نحيي محمد ﻷنه يقراء أدب رعب عالمي وليس عربي .. ﻻأعلم بصراحه تعليقك كان يؤيد ماكنت اقوله مع توجيهك اﻷعجاب لمحمد على ماﻻ يؤيد .. بصراحه تعليقك لم يجعلني افهم انت مع من وضد من ....؟؟؟؟


اخي البراء ..
شخص ما 222 كان من أكثر الناس الذين تعجبني ردودهم ولكني لم أكن أعلم ان لديه اعمال مكتوبه في الموقع ..
أضيف الى أنه ساعدني في أحد اﻷيام حين سألت عن ارقام الكتب لحلقات الرعب ..ﻻأعلم حقا لماذا يختفي مثل هؤﻻء الناس من كابوس ، فوجودهم كان له أثر ايجابي في نفوسنا ..


محمد حمدي ..
للمره الثانيه تجعلني أشعر بالغرابه من تصرف أو قول لك .. مع العلم أنك من أكثر الناس المقربين الى قلبي في الموقع ..أو هكذا كتت .. انا أتقبل أعتذارك ﻷني الاحظ أن اغلب الناس ﻻيميزون مزاحي من جديتي ، ليس في كابوس فقط بل حتى في الحياة العائليه .... ولكني أعدك أنها أخر مره سأكتب في موضوع هو من كتاباتك .. بل أقسم على ذلك .. ﻷني كنت امزح يوم أمس وﻻ اريد ان يتحول مابيني وبينك الى صراع من نوع ما في المستقبل بسبب قصه او روايه او أي شئ ..


اخواني انا اقدم لكم تحيتي سوف اغيب بضعة ايام فأرجو منكم ان تكونوا بخير لحين عودتي ..
2015-12-25 04:58:11
66681
user
84 -
محمد حمدي
أحدهم ^^
هههههه لا تلم تحشيش المانجا ..... يبدو ان العرق العصبى المتوارث عن اجدادي يضرب احيانًا اعتذر لزركار فأنا قد بالغت في ردة فعلي ..... لكن هذا يعود لكونها مستفزة صراحة ههههههه

قيصر الرعب
ما كنت اريد قوله قد قاله (احدهم) بالفعل في التعليق 83
2015-12-25 03:40:08
66670
user
83 -
أحدهم
(قيصر الرعب)

إضافة لما قلتٓ، أكاد أقسم بأن معظم أفكار قصص الرعب والخيال العلمي لكتاب مشهورين في "العالم العربي" لم تكن خالصة لهم وليست من لب إبداعهم، بل تكاد تكون مترجمة عن قصص أجنبية .. لا أستطيع أن أعم لكن هذا رأي شخصي أقبلُ الطعن فيه.. بصراحة كلام أخي (محمد حمدي) صحيح إلى حد بعيد في أننا نحن "العرب" لم نأتِ بفكرة جديدة كلياً وإنما أفكار الإبداع عندنا لا تعدو عن كونها أفكار مترجمة من إبداع كتّاب غربيين وشرقيين.. بل أن أحد أعمدة الأدب العربي (يرحمهم الله) وُجد بأن بعض منتوجاتهم الأدبية المنسوبة لهم لا تعدو عن كونها أعمال مترجمة عن الأدب الفرنسي ترجمة تكاد تكون "حرفية" وفق باحث عربي معاصر في فرنسا..

أن تراثنا "العربي" القديم والثقافات الإقليمية الفلكلورية تحوي من القصص "الفريدة" التي أجزم إنها من أفضل مما تقدمه أقلام اليوم وأفضل أن تلقى النور ويعاد بلورتها بأسلوب الإبداع العصري وتترجم لما تنفرد فيه خصوصية فنية.

طبعا هذا لا ينفى فضل الكتّاب "العرب" فيما قدموه، فلولاهم لما قرأنا وما نهلنا.. ولا عيب في أن ننقل عن الآخر ونترجم، فالكل ينقل ويترجم، بل الترجمة هي من الأمور الضرورية والأساسية في تقدم الشعوب حضاريا وثقافيا والتي نبخس قيمتها نحن "العرب" ولا نقدر قيمتها الحقيقية.. فمجموع ما نترجمه من الأعمال العالمية إلى "العالم العربي" بأكمله سنويا أقل مما تترجمه أفقر دولة في الإتحاد الأوروبي، ومؤسسات الترجمة قليلة وعدد المترجمين هو عدد مخجل.. فلا ألوم (محمد حمدي) في القراءة المباشرة من أعمال الغرب، لأن الكثير من أعمالهم الجيدة لا ترى النور إلى "العالم العربي" أو قد تتأخر كثيرا عن النشر..
2015-12-25 00:48:41
66667
user
82 -
قيصر الرعب
اختي رز كار..
شئ عادي ان يكون هناك تشابه بين قصة صديقنا محمد حمدي وقصة ماوراء الجدار و توارد الخواطر شئ خطير فلو تصادف تشابه بين قصتك وقصة احد الكتاب المشهوريين فلن يصدق احدهم انها فكرتك و انت لم تسرقها .. واذكر اني وجدت تشابه في قصة (قصر الشيطان) و قصة برام ستوكر (عرين الدودة البيضاء) التي قرأتها بعد قصة قصر الشيطان ووجدت نفس مشهد البئر الذي يخرج منه دخان اخضر .. تحياتي لك
أحي محمد حمدي..
لا تقل انك لن تقرأ لأحمد خالد توفيق فربما تقرأ له و تصبح من معجبيه .. ثم اقرأ للكتاب المحليين و هناك كاتب عربي يشق طريقه في ادب الرعب هو تامر إبراهيم اقرأ له فقصصه مبتكرة ك كليف باركر و فيها رعب لا باس به ابدا .. تحياتي لك
2015-12-24 18:02:43
66644
user
81 -
أحدهم
(محمد حمدي)

صديقي يبدوا أن حشيش المانجا قد أستوحذ على حس الفكاهة لديك.. :)
عليك بالصنف النظيف.. فالكثير منه مغشوش..
لا تبتإس.. أنت لها ..

ننتظر قراءة المزيد منك :)

دمت بخير
2015-12-24 17:29:34
66638
user
80 -
رزگار
وانا سأتركك مع كتابك العالميين ..
لتنهل من ينابيعهم ..
2015-12-24 16:57:47
66631
user
79 -
محمد حمدي
لا تعليق انتهى النقاش :)

لا داعي لاسفك صديقي البراء

زركار ^^ اعجبتكي قصصي او لا .... رايتي فكرتها جديدة ام مقتبسة ........ لا أحبذ سماع رايك عنها بعد الان وشكرا

فلتبقي مع قصص العراب الخاص بك فشباب العالم العربى الان لن يستطيعوا الاتيان بفكرة جديدة كليا ومنفردة لان كاتبك المفضل قد حصد كل الافكار -_-
2015-12-24 16:43:18
66628
user
78 -
رزگار
ماهذا يامحمد ..

هل انزعجت .. لقد كنا نمزح معك .. فأذا كان الوضع هكذا فلن نمزح معك مره اخرى ..
وﻻداعي اذا لنذكر ان عنوان قصتك فيه شبه غير طبيعي من أحدى حلقات الرعب للدكتور أحمد .
وعنوانه خلف الباب المغلق ..

ها ها ها ها ها .... يالي من شريره حقا ..
2015-12-24 16:09:35
66618
user
77 -
البراء
أقسم لك أني كنت أمزح ياصديقي .. ههه .. ربما أكون أزعجتك و لكن صدقني .. و الله كنت أمزح .. تقبل أسفي .
2015-12-24 14:54:05
66609
user
76 -
محمد حمدي
ولم ولن اقرا تلك القصة ولا اى من قصص الكاتب القدير احمد توفيق -_-

فلتنهلوا من علمه وروعته وخبرته وتواضعه وانا سانهل من علم وخبرة وروععة ورعب بلاد الغرب وسأكتفي بذلك كيلا يقول احدهم اني اقتبست تلك القصة من كتاباته مرة اخري -_-

ما هذا الازعاج
2015-12-24 14:48:11
66605
user
75 -
محمد حمدي
-_- لم اقتبسها من احد -_-

من يصدق فليصدق ومن لا يصدق فلا اهتم فليعش في وهمه وانتهى لا اريد النقاش في ه1ه النقطة مرة اخرى

سينسبون فكرتي لغيري بالغصب -_-
2015-12-24 13:15:35
66592
user
74 -
البراء
ما وراء الجدار هاه ... محمد أيها المخادع .. كيف تسرق أفكار الآخرين ... هههه حسنا أنا أمزح ... هناك بالفعل تشابه .. و لكن عزيزتي رزكار هناك فعلا بعض الأشياء الغريبة تحدث هنا .. بما أنه موقع أشباح و عفاريت .. أيضا أنت شريرة جدا هههه .. كيف فكرتي في هذا .. أنت حقا ... و شريرة ههه .. هناك شخص ما هنا يدعي شخص ما 222 قصصه بها الكثير من الإقتباسات .. هل قرأتي له من قبل .
2015-12-24 10:19:47
66573
user
73 -
محمد حمدي
كاتب كبير :o

لما قد افكر في ان اصبح كاتب كبير .... عدتها مرارًا وتكرارًا انا اتخذ كتابة القصص كهواية لا اكثر ^^

لدى طموحات في اتجاه مخالف تمامًا ..... انا اكتب فقط لتضييع الوقت ولملأ الفراغ وللحصول على القليل من المتعة ^^

سمعت احدهم يقول الادباء اكثر الناس تعاسة وشقاءًا هههه

انا والحمد لله جيد جدا في المجال العلمي: فيزياء وكيمياء واحياء الخ .... لذا طموحى علمي اكثر منه ادبي بكثيييير

واملك نفس حلمك فاتمنى ان ارى قصص لقيصر الرعب او امل شانوحة قريبا في الاسواق فحينها ساطير من الفرح ^^ واقول بفخر ههههه كنت اعرف هؤلاء الاشخاص

لا اقول انه من الجيد عدم القراءة للادباء العرب .... لكن انا مشغول بشدة بروعة الاعمال الاجنبية وعندما انتهي من كل الكتب والروايات التي في مكتبتي ساتوجه لادباءنا المحليين ^^
عرض المزيد ..
move
1