الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رغبة حمراء

بقلم : مازن الشّابي - تونس

اقتل.. تلك هي حياتك.. اقتل!

09/09/2009

* رنين *

- صباح الخير!
- من المتكلم؟
- اها .. نسيت صوتي بهذه السرعة ؟! ( ساخرا )
- اسمع يا هذا.. لا مزاج لي للمزاح والسخرية حاليا ! يكفيني ما لدي .. !
- مزاح؟ حقا؟ بحقك من الذي يسخر من الآخر؟  كم مضى من الوقت و أنا أنتظر سداد ديونك واسترجاع أموالي ! تعطلت شؤوني بسببك وأنت تتعلل وتتهرب؟ و الآن تقول لا وقت لك للمزاح !!
- سيد محمود..؟ آسف يا سيدي لم أدرك أنك المتصل .. أعدك بسداد الديون قريبا !
- قريبا.. قريبا.. سئمت من هذه الكلمة ضع الأموال على قبري و أنهِ الأمر !! حسنا.. فقط عجل، آه منكم!!
- ا ...
* انتهاء المكالمة *


12/9/2009

*رنين*

- مرحبا , من ..
- إلى متى هذا؟ إلى متى؟؟ حركة العمل في الشركة بالكاد تسير .. سلسلة المنازل و المشاريع تحتاج لتمويل .. أريد أموالي , أرجع لي أموالي يا أخي!!
- س.. سيد محمود أ لم ..
- محمود ماذا ؟؟ أنا يوسف رئيس شركة العقارات .. ألم يكفك التهرب حتّى أضفت الاستهزاء؟!
- اه.. سيد يوسف ، عفوا ! لكن رصيدي لا يسمح لي بالدفع الآن .. هل انقطعت الرحمة من الدنيا يا سيدي؟
- نعم انقطعت الرحمة على الجائعين أمثالك! تقترض المبالغ الضخمة و تجعلني في ورطة فيما بعد! اقطع رأسي لو أقرضتك مليما آخر !!
- ...
* انتهاء المكالمة *


12/4/2011

* رنين *

- مرحبا؟
- أنا حسام يا سيدي!
- أهلا بخادمي الأمين ! ما الأمر؟ هل هنالك مشكل في الشركة أو شيء من هذا القبيل؟
- لا يا سيدي , بالعكس! اتصلت لكي أبلغك أن صفقة الأرض الجنوبيّة و الصفقة التعاقديّة مع الشركة الدولية قد تمّت بنجاح و لن تتصوّر كم استفادت شركتنا من ذلك.. السرور يعم الجميع هنا و نحن بانتظارك لعقد اجتماع احتفالي يا سيدي . مبارك سيدي، مبارك!
- ....
- سيدي ..؟

* انتهاء المكالمة *

12/12/2014

* رنين *

- صباح الخير!
- أهلا سيدي!
- أهلا محمود.. أظن أنك تجاوزت الفترة المحددة لسداد الديون، لذا عجل بالخلاص من فضلك!
- قريبا أيها المدير.. شكرا لصبرك علي !
- خيرك سابق يا محمود، أنت أكثر الصابرين علي في أيام الشدة، دمت في أمان.. وداعا!
- وداعا أبها مدير!
*انتهاء المكالمة *

10/1/2015

*رنين*

- سيد يوسف.. لديك أسبوع فقط لتسديد ديونك لي و إلا سأسحب خدمات شركتي منك و ستكون كل الممتلكات المرهونة لي و لن أؤجل ذلك و لو لثانية..
- لكني لا أقدر يا سيدي .. هل انقطعت الرحمة من الدنيا؟!
- نعم.. على الجائعين أمثالك، وداعا!
-....
*انتهاء المكالمة *

* عناوين الصحف *

19/11/2015: شركة تجارية صاعدة تحقق نجاحا كبيرا و تنافس أكبر الشركات الدولية!
22/12/2015: نجاح منقطع النظير و مرابح خيالية.. إلى أين ؟!
01/01/2016: زيارة الرئيس للسيد "..." صاحب أكبر شركة عقارية في البلاد.


كان يقرأ الصحف.. يرى صوره و المقالات و الدراسات و الأقوال التي تعتبره بطلا تحدى المستحيل.. نظر لنفسه في المرآة، أشعل غليونه الثمين ، رفع زجاجة الخمر عن الطاولة و بقي يتأمل .. فيمَ يتأمل؟ من هو؟ ماذا بعد ذلك؟ هل انتهت حياته؟ حقق ما حلم به.. النفوذ و الشهرة و المال! انتقم من البشر و الجماد! هل وصل إلى الحدود.. إلى النهاية؟

 كان يتساءل مفكرا في الخطوة التالية، المحافظة على النفوذ؟ لا لا.. هو يتطلع إلى الجديد! لقد هزم الجميع، متع نفسه و أرضاها و أشبع رغباته.. كلمة رغبات! تلك الكلمة التي لطالما أسالت لعابه و حرّكت في داخله شيئا غامضا، هاهو يتطلع للخطوة التالية و يدرك أنها مختلفة تماما عما كان يتطلع إليه و حققه! لم يرد التعمق في ذلك الموضوع لأن يقينا بداخله يطمئنه بأنه سيتمكن من ذلك يوما ما ، هو يعتبر نفسه قادرا على فعل أي شيء.. أي شيء كان!

13/06/2017

في تلك الليلة ، كان جالسا في قصره يستمتع بالسهر مع الأصدقاء ذوي النفوذ و الشهرة أمثاله.. قتلهم الملل، ملوا من البذخ و الرفاهية و المأكولات الرفيعة و الأغراض الثمينة.. صاروا يفكرون في شيء جديد يزيل عنهم الهم و الملل . ما الجديد؟ ما الشيء الذي سيغير حياتهم التي أصبحت مملة؟ هو قام يصرخ كالمجنون ..

طفق يرسل لرفاقه وابلا من الشتم و الإهانة و طردهم أشنع طرد ، هم لم يفهموا لماذا و هو كذلك.. اندفع يجري كالمعتوه بين أروقة قصره.. يدمر و يحطم أي شيء يعترضه! حطم تحفة شركته النادرة, مزق سترته الجلدية الثمينة و أتلف ساعته الذهبية، لم يستمتع وهو يقوم بذلك.. وصل إلى باب غرفته.. رأى الخادم واقفا مذهولا مرتعدا، اقترب منه، استل احد السيوف المعلقة في الجدار و اندفع نحوه..

لم يدرك شيئا.. دم متناثر على الأرضية، سيف أحمر، جثة على الأرض.. و قاتل منتصب حذوها.. لم يفكر بشيء حينها.. إلا بالنشوة العارمة وقتها! أخيرا! أخيرا!! أخيرا عرفت ما الذي ينقصني ، وصلت لخطوتي الأمامية ، المحطة المهمة في حياتي، أهم شيء.. الرغبات، البشر!! ردد هذه الكلمات بينه و بين نفسه ضاحكا بهستيرية أيقظت القصر بأكمله.. لم يجرؤ أحد على الدخول إلى الرواق الخاص بغرفته و لم يتوقع أحد ما الذي يحدث في الداخل..

صعد إلى فراشه و عانق وسادته الذي تحول لونها إلى الأحمر كطفل صغير يعانق لعبته.. نام غارقا في نشوته العارمة و سعادته التي لا توصف.. لم يفكر في شيء، كان غائبا عن الوعي، فقط مستمتعا كضائع منذ زمن طويل وجد ضالته.

- هل أنت سعيد الآن؟
- ماذا؟
- هل أنت سعيد؟
- من أنت ؟ من المتحدث؟؟
- لا تجهد نفسك.. فقط أجبني هل تشعر بالسعادة؟
- ن..نعم! لكن لماذا؟
- هاهاهاهاها.. كنت متأكدا من ذلك.. أصغي إلي، أنا في أعماقك، أنا أعلم معنى حياتك، أنا هو أنت و سأجعلك أسعد مخلوق على وجه الأرض! البشر يا أنت.. البشر , الدم ! هم الحياة، هم بؤسها و بهجتها أيضا! اقتل.. اقتل.. اقتل.. اقتل..
- كفى! كفى!!
- اقتل.. تلك هي حياتك.. اقتل!
- ااااه أرجوك أنت تدمرني تدريجيا!!
- اقتل.

*******

نهض يصيح مفزوعا، يلهث بشدة، قلبه ينبض و كأنه سيخرج من مكانه.. أدرك أنه كابوس، تحسس يده فلم يجد ساعته، نظر للساعة على الحائط ; الثالثة فجرا.. تحسس صدره المبتل عرقا.. سترته الجلدية ممزقة و لونها داكن.. سترتي الثمينة!! انتفض يصرخ من على سريره، ذهب يتحسس قرص الضوء في الحائط لكنه تعثر في شيء لزج ثم سقط على الأرض و ما لبث أن وجد نفسه يسبح في سائل..ما هذا؟ هل فعلها خادمه مرة أخرى و كسر جرة الخمر الثمينة، أقسم أني سأعاقبه أشد العقاب، نهض منفعلا و ضغط على قرص الإضاءة.. نظر حوله.. لكنه لم يكن حلما ليستيقظ منه هذه المرة.

*******

21/07/2017
- الوو
- أهلا حسام
- سيدي المدير ! كيف حالك ؟
- بخير , شكرا حسام.. أردت منك أن تعد رحلة جبلية.. و المنخرطون في هذه الرحلة سيكونون فقط من عمال الشركة، و أن لا يتجاوز عددهم العشرة.
- هاه ؟ و لكن يا سيدي..
- افعل ما أمرتك به و بسرعة، ستكون هذه الرحلة الأسبوع المقبل، و المبيت سيكون في منزل جبلي منعزل لكي يضفي هذا طابعا خاصا على الرحلة.
- حاضر سيدي، حاضر.

أغلق الخط.. و بابتسامة باردة راح يحلم بتلك الأيام.. كمشرد جائع يحلم بمائدة فخمة.. رفع رأسه للأعلى و أطلق ضحكة جنونية.. تذكر لحظة رؤيته لخادمه جثة هامدة غارقة في دمائها، تذكر انبهاره و كذلك شعوره حينها، و كأنه رأى آلاف الجثث من قبل و تمنى لو أنه لم يضطر لدفنها بعيدا خوفا من الشبهات.. تلك الرائحة، تلك الصورة عندما تداعب العينين و لمس ذاك السائل الأحمر الناعم الذي يدغدغ اليدين و النشوة العارمة.. طفق ينتظر إعادة تلك اللحظات بفارغ الصبر.

28/07/2017
- و أخيرا وصلنا! ( أعلن السائق )
- كانت سفرة متعبة..
- القادم ينسينا في التعب! ( صوت من آخر الحافلة )
- بلى .. إنّه أحد أفضل الجبال في القارة، كما أن ظروف الإقامة رائعة فجميعنا نعرف من منظم هذه الرحلة هاهاها..
- لقد أحضرت ابنتي معي.. أرجو أن تستمتع!
عاد صوت القائد ليرتفع مرة أخرى : جميعكم جهزوا أنفسكم، وصلنا لمكان الإقامة.. أرجو أن تستمتعوا!

******
وقف ينظر من نافذة المنزل الجبلي إلى ضيوفه أو بالأحرى فرائسه و هي تتجه نحوه بملء إرادتها.. بدأ الجوع يسيطر عليه ثانية.. تخيل تلك اللحظات من جديد. نزل لاستقبالهم.. ابتسامته المطمئنة جعلت الجميع يستسلمون و يشرعون في استكشاف منزلهم الجديد.. أو قبرهم كما يعتقد هو الذي وضع خطة محكمة.. كان هو ينظر و يحلل كل ضحية، تلك ستكون شجاعة! ذلك الرجل سيصرخ كثيرا عندما أبدأ في تفريغه من الدماء.. انظر إلى تلك الصغيرة، حتما ستكون متعة كبيرة و وجبة شهية! فحتى البراءة لم تتمكن من الوقوف في وجه جوعه!

ترك الجميع في الداخل، جهز المخدر و الأدوات و اتجه نحو الحافلة.. كان ذلك المسكين مشغولا بإعداد حافلته استعدادا لرحلة الإياب إذ به يخدع من قبل ذلك الوحش و سرعان ما يتحول إلى لعبة بين يديه.. يا لتلك المتعة! إنها مضاعفة! تلك الرائحة.. ذلك الجسد الممزق و النظرات اليائسة المكتومة، النشوة، المتعة، المزيد.. أريد المزيد!! كان بقدر ما يستمتع يتساءل لماذا يقوم بذلك.. كيف تحول إلى وحش لا يرحم؟ لكن لا يهم!! هو يفعل ما يجب فعله حاليا.. سائق الحافلة لم يكن شيئا يذكر مقارنة بما ينتظره لاحقا.. خاطب نفسه هكذا بتفاؤل شديد..

ضحك ضحكته الهستيرية المعتادة و انطلق لتنفيذ الجزء الثاني ألا وهو قطع الجسر الفاصل بين طرفي الغابة لعزلهم عن العالم الخارجي , ثم قطع خط الهاتف القار في المنزل .. هذه الخطوة المجنونة! قطع الجسر بالفأس ثم اتجه نحو الهاتف.. و كانت صدمته الشديدة عندما وجده مقطوعا.. كيف ذلك؟؟ لم يتذكر أنه فعلها من قبل! قاطع شروده صوت صياح في طابق المنزل السفلي لأحدهم.. و سمع المحادثة :

- ماذا هناك يا سيد فراس ؟
- ل..ل..لقد و..وجدت س..سالم شريكي في الغرفة مقتولا فوق سطح المبنى !!
لم يصدم هذا الخبر المقيمين في المنزل بقدر ما صدم وحشنا الجائع .. وقع هذا الخبر عليه وقع الصاعقة.. هو لم يقتل سوى سائق الحافلة ! شعر بالدنيا تدور من حوله، ذهنه يتشتت و قلبه ينفطر، لأول مرة يشعر بأنه المهزوم.. بأنه الضحية! هناك من يقتل غيره هو!

ثم ما لبث أن سمع صرخة أخرى من الحمام..
عض شفتيه حتى سال الدم منهما.. هل هي رسالة من وحش آخر؟؟ تحدّ؟ أم أنها مجرد جريمة قتل؟ هذه حرب.. لأول مرة يشعر بعزة نفسه و بحاجته لإثبات ذاته.. لأول مرة سيقاتل من أجل نفسه.
حسنا. ماذا أفعل الآن؟ ما الذي يجري؟؟ هل أنا من فعلت ذلك؟ هل هنالك قاتل آخر غيري هنا؟ من غيري؟ من يتحداني! كانت هذه الكلمات تجول و تصدع ذهنه المشتت..
- السيد محمود ينزف! أحضروا المساعدة فورا!
- يا الهي من فعل هذا؟ من؟؟
- أمي أريد العودة إلى المنزل!!

لم يفهم.. لم يعرف إن كان سيفرح أم سيهلع.. هل سيتحول الصياد إلى مدافع عن الفرائس؟ كان يتأمل.. شعر بالدنيا تدور من حوله، لم يشعر بهذا الشعور من قبل.. كان شعورا مبهما، مخيفا و جميلا.. يزرع روح التحدي و..

- إلى القتال يا أنت.. إلى القتال!
- من؟ صاحب الصوت مجددا؟؟
- هيا ماذا تنتظر؟ هذا يوم حياتك! هذا اليوم الذي ستقاتل فيه من أجل نفسك لأول مرة.. تحرك، أنت وحش، لن يهزمك أحد!! اقتل.. اقتل!

تلاشى الصوت تدريجيا.. اشتعلت عيناه، تدفق الدم يجري في عروقه مدفوعا بالأدرينالين، ضبط أعصابه و كبح قوته، أدرك بداية الحرب.. ثم انطلق مهرولا نحو فرائسه لحمايتها من غريمه الصياد.

تاريخ النشر : 2016-05-07

أحدث منشورات الكاتب :
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (33)
2018-01-26 12:56:09
199815
33 -
نينا القاتلة
انا اسفة مازن شكراا
2018-01-20 11:39:27
198556
32 -
نينا القاتلة
اعجبتني القصة مازن الصورة التي وضعتها هي صورة القاتل احب طريقة قتل شكرا على القصة
2016-11-08 20:31:12
128600
31 -
ليلي العواد
مازن .. ماهذا ..!!
انها اكثر من رائعه حبكه القصه والحوار و طريقه السرد و و و كل شئ رائع جدا ومتقن وكل كلمه كانت رائعه ومشوقه , انت حقا مبدع لقد تفاجات فهذا الكلام يكتبه اشخاص لديهم خبره طويله ولكنك بارع استطعت محاكاه براعه ادبي كبير قدير مثقف , اقسم بانها اكثر اكثر من رائعه لا اجد وصفا مناسب لها , بتجنن , يجب عليك ان تكتب جزء ثاني وثالث ..وعاشر ايضا ؛ فهي رائعه جدا ولا تجلب الملل مشوقه لابعد حد , انها قصه رائعه وتدل علي رجاحه عقلك
يجب ان تكتب جزء ثاني
نعم ... يجب ان تكتبه انت بارع حقا
يجب عليك ان تستغل قداراتك , اعتقد وبشده ان لم تكتب جزء ثاني وثالث سنحزن جميعا , ارجوك اكتبه , جميعنا متشوقون له صدقني (:
2016-06-10 21:15:44
97598
30 -
ظلام زاحف
هذا رائع يافتى !! هل جربت ان تكون كاتبا ؟ ساشتري كل كتبك ان فعلت !
2016-06-01 15:57:34
96312
29 -
izumi
اسلوب السرد الذي جعلني اشعر بروح التحدي
وكأني انا هو الوحش
لا اعلم إذا كان هاذا افضل شي قرأته
لكني استمتعت كثيرا
اشكرك من اعماق قلبي
2016-05-28 05:37:50
95761
28 -
الجزائر 01
جيد
2016-05-27 06:05:40
95667
27 -
مازن
فعلا لا أستطيع التعبير.. كلمة شكرا لا تكفي !! أشعر بسعادة لا توصف.. حقّا أتمنّى أن تكوني أمهر منّي..
أرجو أن أكون قد أحسنت كتابة الجزء الثاني، أتمنّى أن يعجبك.. شكرا جزيلا لك!!
2016-05-26 13:55:06
95620
26 -
The Killer EMO
أفضل ما قرأت بكابوس !!! أنا أقرأ هذه القصة كل يوم ولم أمل منها ، كما أني لن أمل منها مطلقا ! حقا ، أتيت على ذكر السلبيات فلم أجد شيئا ، إنها ممتازة ! يسرني وجود أشخاص بمثل مهارتك يا مازن ، فقد عشت أحداث القصة وأنا أقرأها ! شعرت بلذة انتصار القاتل ، جوعه ، حتى أني صدمت أكثر منه عندما عرفت أن هناك من يتحداني ، أقصد من يتحداه ! بل وتحمست لذلك التحدي ! فتى مراهق يكتب بهذه المهارة ! أعني أنا مراهقة ولا تفصلنا إلا بضع سنوات حتى أصل لمثل عمرك ، لكن هل سأكون ماهرة مثلك ؟ أنتظر منك المزيد من الإنجازات المبهرة يا صديقي ....
2016-05-25 06:11:49
95457
25 -
ايفا
جميله جدا
2016-05-24 10:16:45
95373
24 -
The Killer EMO
أكثر من رائعة ! فعلا ، قاتل يحمي ضحاياه ، هو يحتفظ بهم لوقت لاحق ، هذ ا التحدي أهم الآن !
2016-05-20 17:14:05
94974
23 -
ملاك الجنون
روعة
2016-05-16 17:55:03
94463
22 -
MEMATI BASH
في لحضة تحول من قاتل الى بطل ههههههههههه
القصة جميلة بكل معنى الكلمة
2016-05-15 08:18:53
94327
21 -
مشاري
القصة روع و أول مره اعلق في الموقع طول حياتي يعن القصة لو تكون فليم بس لكان أفضل فليم
2016-05-14 17:37:15
94267
20 -
سفانه
حلوه النهايه يحميهم من قاتلهم بدال ما هو يقتلهم
2016-05-13 08:36:40
94023
19 -
عزف الحنآيآ
قصة رائعة ومشوقة جداً جداً اسـتمتعتُ بقرائتها ..
أحسنت أخي مازن الشابي ..
بإنتظار الجزء الثاني ^^
2016-05-10 08:27:04
93525
18 -
مازن
نعم شكرا، لقد قرّرت كتابة جزء ثان و بالفعل أنهيته و سأرسله ، لا لشيء لأنني ارتأيت أحداث أعمق .. ببساطة رغبت في اكمال القصّة .
2016-05-10 04:16:58
93474
17 -
CHANYEOL -EXO-
لحظة لحظة لحظة........... هل هناك جزء ثاني أم ماذا ؟!
2016-05-09 19:03:17
93443
16 -
القمر الدموي
قصة جيدة احببنها
2016-05-08 14:52:32
93196
15 -
بيرانا
قصة رائعة واصلي نحن ندعمك
2016-05-08 14:18:50
93181
14 -
مازن
هذا حقّا مثير للاهتمام ! فخور كوني قدّمت الدعم لكِ .. لأنّ بصراحة ما تقومين به من سمات الأشخاص المميّزين ذوي المستوى الفكري العالي. هذه هي تحديدا نتائج كتاباتي التي أرغب في رؤيتها، حظا موفّقا !
2016-05-08 13:29:20
93164
13 -
راهبه الفكر..
اشكر اهدائك سيدي وهو اهداء جميل فعلا..
القصه تلك مميزه بالنسبه لي لانها تتفق مع بحث
كنت قد عملت عليه من فتره وتركته قبل ان يكتمل
وكان هدفه الخوض في تلك النفسيه المثيره للجدل
وهي شخصيه المجرم وقسمت الحاله الاجراميه الي ثلاث انواع
دوافع لحظيه ومستديمه..عقده نقص..التصنيف الثالث
وهو الاصعب جريمه بدون سبب..حاولت فيها شرح الاسباب قدر المستطاع لكنها ليست بالاسباب المنطقيه التي استطيع ان استند عليها ليست منطقيه للنفوس السويه
لكن توصيف قصتك اثبت فكرتي وقرب المسافات واوضح ان نظريتي سليمه..فكانت بمثابه الدعم..
بالمناسبه الابحاث هوايه عندي وليست مهنه لكني استمتع كثيرا بحل لغز شئ اجهله..
.. شكرا مره اخري..
2016-05-08 13:29:20
93163
12 -
سوفيتي (ثائر بوغدانوف)
القصة رائعة رغم أنني لم أفهمها كثيرا وأتمنى أن يكون هناك جزء ثاني حتى نفهم من هو هذا الوحش ومن هو القاتل الأخر.
تحياتي.
2016-05-08 12:48:25
93154
11 -
Black Crystal
قصة واسلوب سرد رائعين للغاية، المشكلة الوحيدة التي صادفتها كانت في الحوار بين الشخصيات، شتتني ذلك بعض الشيء ولم اعرف من يكلم من!!، في انتظار المزيد.
2016-05-08 12:48:25
93153
10 -
شيماءchayma
واو ملاك الضلام هل انتي من متابعي انمي الخادم الاسود انا احب ذالك الانمي الى درجة الجنون و لقد شاهدت كل اجزاءه عذرا عن تشويقي هذا فانا اتحمس عندما اسمع جملة اني الخادم الاسود.
تحياتي
2016-05-08 12:38:51
93150
9 -
مازن
حسنا..لقد كنت متوتّرا و خائفا في البداية بخصوص نجاح القصة ، و أظنّ أنها نالت بعض الاستحسان .
أوّلا أريد أن أوضّح أنّ كل سطر في القصة من تأليفي الخاص و كل فكرة من خيالي المحدود، لأنّه من الطبيعي التشكيك في صحة المجهود الفردي في قصص الرعب لأنّ أحداثها و حبكتها تمتلك طابعا معيّنا و أحيانا متشابها ، و أنا أعشق أدب الرعب منذ صغري و تطور ذلك الى الكتابة .. الصياد يحمي الفريسة ، لقد راودتني هذه الفكرة أثناء صياغتي لأحداث النهاية و وجدتها مناسبة لأنني اعتقدت أنها ستعزّز الحبكة و توضّح الخاتمة و رغم ذلك فقد بقيت متخوّفا من ضبابيّة الخاتمة بالنسبة لبعض القرّاء و هذا ما حدث. و أشكركم جزيلا لتشبيهها بأفلام الرعب الاحترافية ..
الى'راهبه الفكر'.. لا يمكنني وصف امتناني لك و سعادتي بأنني أثّرت في قارىء لهذه الدرجة ، حقا انعقد لساني بما قرأته. بالنسبة لمراهق مثلي مبتدأ في الكتابة أعتبر كلمة اطراء واحدة هديّة معتبرة فما بالك بقولك أروع ما قرأت.. تستحقّين قصة أروع كاهداء خاص! شكرا لمن امتدح أسلوبي و أعدكم بالأفضل !
صديقة أعرفها ؟ ههه تشرّفنا ! و شكرا على أيّة حال.
الجديد لن يكون جزء ثانيا ، بل قصة أخرى و سأحرص على أن تكون جميع التعليقات كهذه مفعمة بالكلمات التي تدفعني الى الأمام.
2016-05-08 11:42:23
93131
8 -
هيرلين
سفاح يحمي فرائسة ليقلها لاحقاً ؟!!


احسست وكأني أتابع فيلم رعب ...
2016-05-08 11:42:23
93129
7 -
علياء
حبكة القصة وسردها رائع
تسلم الايادي
تحياتي
2016-05-08 11:16:49
93126
6 -
ملاك الظلام
جميلة جدا لدرجة شعرت باني ذلك السفاح .ولكن ما يذهل هو عندما اراد حماية فرائسه .ياإلاهي تماما كما سيباستيان من الخادم الاسود يحمي شيل فريسته من كل خطر ليستمتع به في النهاية .
يال الفرائس المسكينة تعلق آمالها على شر اعظم
2016-05-08 09:15:46
93105
5 -
صديقة تعرفها يا مازن
بالفعل حبكة متقنة و خيال واسع امكنك التعبير عنه بلغة سوية بليغة لكن منذ متى شغفت بالعربية لم اعهدك هكذا سابقا
على كل انتظر باقي القصة فالنهاية مشوقة
2016-05-08 08:28:14
93098
4 -
راهبه الفكر..
اكاد ابكي من الفرحه
لم ار قصه بتلك الحبكه المميزه عندي من قبل
افهم شعور السفاح اراد ان يحمي فرائسه ليقتلها
هو..يذكرني بنشهد في مسلسل رعب عندما حمي
العفريت الرجل من باقي العفاريت ليلتهمه وحده
لطالما تمنيت ان احاول ان اتخيل شعور القاتل
والدوافع..وكنت دوما متاكده انه ليست غالبا
الدوافع تكون منطقيه..هذا الشخص يعاني من شئ
ما يدعي الذكاء الفائق..وعندما لا يجد اي تحدي
يختبر مدي ذكائه فانه يلجأ لتحطيم كل شئ كطفل
سئم من لعبته ..اروع ما قرات بكابوس..
2016-05-08 06:31:34
93086
3 -
غريبة الاطوار
غريبة القصة
تسلم ايدك :)
2016-05-08 05:14:55
93063
2 -
FAHD
جميله القصه لو لها جزء ثاني ستكون رائعه(⌒_⌒)
2016-05-08 05:14:55
93061
1 -
محمد القاسم
قصة جميلة لكن النهاية غير مفهومة
move
1
close