الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ما الذي حدث ؟!!

بقلم : ali mansor - سوريا

ما الذي حدث ؟!!
وثب فجأة وأخذ يزأر زئيرا مخيفا ..

بينما كان الرائد كمال شوقي يقضي نوبته الليلية داخل القسم وقد استبدَّ به الملل ، أشعل سيجارة وبدأ ينفث دخانها ، ثم أخذ رشفةً من كوب الشاي الذي أمامه ، دق جرس الهاتف فرفع السماعة ليستمع إلى أغرب بلاغ صادفه خلال حياته البوليسية ..

كلب ضال يهاجم رجلاً في الطريق و يلتهمه ! أسرع على الفور إلى مكان الحادث ، شقَّ طريقه بين الناس الذين تزاحموا حول جثة الرجل بعد أن غطوها بالجرائد ، واعتلت وجوههم علامات الدهشة والذهول ..

مدَّ الرائد كمال يده ليرفع بعض الجرائد ، ما أبشع ما رأى .. أشلاء جثة الرجل مكومة على بعضها ، دماؤه تملأ المكان بغزارة .. أحشاؤه اختلطت بعظامه المهترئة وبين الأشلاء المتفرقة ظهرت جمجمته ، كانت مشوهة تماماً حتى ضاعت معالمها ..

وقف الرائد كمال مذهولاً هو الآخر ، وأعاد الجرائد بسرعة إلى ما كانت عليه وهو يسأل الناس المتجمعين  :
-  تقولون كلباً ؟
أجابه أحدهم :
-  نعم .. كلب عادي متوسط الحجم ، فجأةً و بدون سبب انقضَّ على الرجل وهو في حالة هياجٍ شديد ، ولم يتركه إلا كما تراه الآن  .
-  ألم يمنعه أحدٌ منكم ؟
-  للأسف وصلنا متأخرين .. فقد سمعنا من على بعد صراخاً مختلطاً بنباحٍ غير طبيعي كأنه زئير .. أسرعنا لنجد الكلب يلتهم جثة الرجل بشراهةٍ ووحشية ، غلا الدم في عروقنا فأسرعنا خلفه ، ولكنه كان أسرع منا ، فـانطلق وهو يزأر حتى اختفى عن أعيننا ، و وقفنا مذهولين مما حدث ..

عضّ الرائد كمال شفتيه في حيرةٍ وهو يحدث نفسه : ترى ما الذي حدث؟ كلبٌ ضال يستطيع أن يفعل ذلك ؟!! .. إن الأمر يبدو في غاية الغرابة .. !!

سرعان ما انتشرت قصة الكلب المسعور والرجل المسكين الذي راح ضحيته في ظروف غامضة  .. و ما هي إلا أيام قلائل حتى تلقى الرائد كمال شوقي بلاغاً آخر  .. كلب يصاب بالجنون ويقتل صاحبه  .. وعاد الناس يتحدثون من جديد بجدية أكبر ، وتحول الحديث من حالة شاذة إلى ظاهرة غريبة ، وراحوا يتساءلون : كيف يقتل كلب صاحبه ولماذا ؟!

دخل الدكتور مهران عالم الحيوان المعروف بيته وهو مطأطئ الرأس مقطِّب الجبين ، وراح يحدث قطه العجوز :
تصور يا ميشو حادث آخر وقع ظهر اليوم .. الناس في حيرة من أمر هذه الحوادث الغريبة ، بعض الناس يربطون هذه الحوادث بالليلة الممطرة في الأسبوع الماضي ..

ثم راح يفكر بعمق واستطرد بصوت مسموع : أليس من الممكن أن يكون ما حدث سعاراً عادياً أم أنها طفرة من طفرات الطبيعة ؟! ربما سنفتح أعيننا على حقيقة خطيرة في الأيام القليلة القادمة ..

ظل علماء النفس والاجتماع والطبيعة والحيوان يبحثون ويفكرون في الأمر الخطير الذي اعترى الحيوانات الأليفة ، وكعادتهم لم يتفقوا على شيء ، وفي أثناء ذلك كان الرائد كمال شوقي ما يزال يتلقى مكالمات وبلاغات عن كلابٍ وقطط تهاجم أصحابها وتفترسهم ، لعل أغرب هذه البلاغات أن أرنباً أصابه الهياج فجأة وانطلق خلف صبية في الثامنة من عمرها كانت تقدم له الطعام وعضَّها في ساقها .. ! وراحت الجرائد تتحدث عن هذه الظاهرة الغريبة  :

"  الحيوانات الأليفة تتحول فجأةً إلى حيوانات مفترسة  "
"  خلل أصاب التوازن البيئي أدى إلى تغيير فيسيولوجي في سلوك الحيوانات  "

تدخلت سلطات الأمن ، فراحت تطلق النار على أي حيوان تراه أمامها ، وأمرت بحظر التجوال بعد السادسة مساء ، ومعاقبة كل من يحوز في بيته على أي حيوان ، وخلت الشوارع من المارة وغرقت المدينة في صمت مخيف ، إلا من نباح كلب هائج يبحث عن فريسة  ...

وذات يوم كان الدكتور مهران يسرع الخطى إلى منزله قبل حلول الظلام ، ودق قلبه بشدة عندما تخيل جسده بين فكي كلب مسعور ، كيف للإنسان صاحب العقل والسيادة أن يكون فريسة .. ؟!!

أبعد هذه الفكرة البغيضة عن عقله و واصل سيره ، و أخيراً وصل إلى منزله وأدار المفتاح بالباب ، دخل وهو يقول مداعباً قطه العجوز : تأخرت عليك يا قطي الحبيب .. أرجو المعذرة الأمر يزداد سوءاً في الخارج ، يبدو أن الناس هم أيضاً أصيبوا بالجنون ، تصوَّر ..  بدلاً من أن يبحثوا عن حل راحوا يقتلون الحيوانات في المنازل والطرقات بلا رحمةٍ أو شفقة  !!

هبَّ ميشو واقفاً عندما لمح صاحبه العجوز مهران واستطرد مهران : لا تقلق يا قطي الحبيب لن أدعهم يمسوك بسوء ، أنت بلا شك تختلف عن كل حيوانات المدينة ، إنها حيوانات ضالة مريضة أما أنت... راح ميشو يموء  وهو ينظر إلى الدكتور مهران الذي مازال يحدثه : لا تخف لقد أحضرت لك اللحم الذي تحبه هيا اقترب لا تخف ..

فجأة وثب ميشو في الهواء وانقض على الدكتور مهران وهو يصدر مواءاً غريباً و يزوم في وحشية ..أسرع مهران مبتعداً عنه في فزع ، بينما وقف ميشو في منتصف الغرفة وهو يزأر زئيراً مخيفاً ..

ميشو ماذا حدث لك يا ميشو؟ .. قفز ميشو مرة ثانيةً نحو الدكتور مهران ونبش مخالبه في ذيل معطفه وهو يموء بصوتٍ عالٍ ، ارتجف له الدكتور مهران الذي شعر أن قواه تخور ، ووقف ينظر إلى هذا القط الهائج ، لقد تغيرت ملامحه !! أصبح أشد شراسة ، وعيناه تبرقان بريقاً غريباً ، جسده تضخم بشكل ملحوظ ، ورأسه تتحرك في كل اتجاه كأنه نمر جائع .

وقف في منتصف الحجرة وهو ينفش شعره ويقوس ظهره ، وبين لحظةٍ وأخرى يشهر أنيابه ويرفع مخالبه ليضرب بها الهواء ..

مازال الدكتور مهران يقف في ركنه ينظر إليه مندهشاً لا يدري ماذا يفعل ، وقبل أن يهتدي إلى تفكير كان ميشو قد قفز في الهواء قاصداً الدكتور مهران ، تجنبه الدكتور مهران بصعوبةٍ بالغة ، وأسرع نحو معمله والقط الشرس وراءه محاولاً اللحاق به ، وكاد مهران أن يتعثر ويسقط أرضاً لولا أنه تماسك واندفع بكل جسده داخل المعمل وأغلق الباب على نفسه بسرعةٍ قبل أن يلحق به هذا القط اللعين  .

ألقى مهران بجسده فوق أقرب مقعد صادفه وراح يمسح العرق الذي تصبب على وجهه وهو يلهث ، وفي الخارج كان القط يروح ويجيء وهو يزأر في وحشية ، وبين حين وآخر يندفع نحو الباب محاولاً فتحه .

أخذ مهران يتساءل .. لا هذا ليس قطه الأليف الوديع ميشو الذي شَهِد ولادته وتعهده بالرعاية والعناية منذ أيامه الأولى لقد أصبح أمام حيوان مفترس يريد أكله ! .. و أتته فكرة مدهشة ..اللحم .. لفافة اللحم في جيب معطفه ، راح يحقن قطعة اللحم بمخدر وفي هدوء ألقاها من فتحة خاصة بالباب ، ثم راح يراقبه من ثقب الباب وهو يلتهم اللحم حتى انتهى منها ..
 بعد قليل فتح الباب وتلفت حوله بحذر ولم يكن القط أمام الباب فقد انكمش في مقعده وغرق في سباتٍ عميق ، فحمله الدكتور مهران برفق ووضعه داخل أحد أقفاص التجارب ، وبعد أن أحكم إغلاق القفص راح يتأمله وهو شارد الذهن ويفكر .. هناك مثير ما تعرضت له الحيوانات جميعاً ، هذا المثير جعل القشرة المخية الموجودة عند مقدمة المخ و المسؤولة عن إثارة الغضب والانفعال تعمل بصورة مفاجئة وبشكل غير طبيعي..

بدأ الدكتور مهران يوصل أسلاكاً دقيقة من البلاتين ببعض مراكز المخ برأس القط ، ثبت طرفها الآخر بجهاز رسام المخ الالكتروني ، كان واضحاً أن الذبذبات الخارجة من رأس القط غير طبيعية ودقات قلبه كانت أسرع من المعدل الطبيعي .. تساءل بينه و بين نفسه : ما هو الدافع في حدوث سلوك معين ؟

الحيوان وأي كائن آخر يسلك سلوكاً ما بسبب تغيرات فسيولوجية داخله ، ونتيجة لهذه التغيرات تفرز غدة الكظر الموجودة فوق الكلية مباشرة هرمونات الكورتيزون والأدرينالين التي تدفع الحيوانات المفترسة إلى الاقتتال ..

وبعد عدة ساعات خرج الدكتور مهران من معمله وقد بدا على وجهه الإجهاد ، و تناثرت حبات العرق على جبينه وفوق أنفه العجوز ، ويبدو أنه قد وقع على حقيقةٍ مذهلة ، لأنه سار نحو النافذة وراح يحملق في السماء .. حدث نفسه قائلاً :
منذ أن أمطرت السماء وقلبي يحدثني أن شيئا ما سوف يحدث ولكنني لم أتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد ..

راحت السماء تبرق بشدة وترعد بعنف وتهطل بغزارة وكأنها تنفث غضباً وحنقاً .. لم يخطر على بال أحد أن سيول الأمطار المنهمرة تخفي بينها الدمار والهلاك لكائنات الأرض جميعاً ..

نوعٌ غريب من الإشعاعات غير المنظورة ذات سرعةٍ فائقةٍ لها القدرة على اختراق الأجسام تسللت من بين مسامات الغلاف الأيوني وراحت تترك آثارها المدمرة في رؤوس الكائنات الحية ، و تشعل حميَّتها لتحولها إلى حيواناتٍ مفترسةٍ شرهةٍ للدماء ..  ورويداً رويداً ستظهر الآثار المدمرة على باقي الكائنات ، وسيذعن لها الإنسان قريباً  ..

ماذا سيكون شكل الأرض؟ ..غابة ؟ .. يكون فيها الإنسان حيوان مفترس يتستر في الظلمات !!!

وهنا ضحك الدكتور مهران بمرارةٍ قائلاً : إن الإنسان ليس بحاجةٍ إلى أشعة من السماء ليكون مفترساً ، ومن يدري ربما قد أصيب الإنسان بها بالفعل في وقتٍ مضى .. فحوادث الإبادة التي يقوم بها الإنسان ضد أبناء جنسه والحروب المندلعة هنا وهناك تؤكد ذلك ، و يال سخرية القدر ستكون كوميديا مؤلمة للغاية وملهاة مأساوية قد تنهي الحياة على كوكب الأرض  ..

فجأة انتبه الدكتور مهران على صوت زئير موحش ، والتفت خلفه سريعاً ليجد ميشو يركض نحوه وقد بدا أكثر شراسة ووحشية ، استغرب مهران من قدرة ميشو على تحطيم القفص ..!!  فسقط قلبه بين قدميه ..

اندفع القط نحوه بقوة ، حاول مهران الهرب ولكنه تعثر و سقط على الأرض ، وانقض عليه ميشو ، وبدأ ينبش في وجهه وهو يموء شاهراً أنيابه المعقوفة كالحراب ، دفعه الدكتور مهران بكل ما بقي فيه من قوة وانطلق نحو حجرة معمله وهو يمسح الدم الذي سال على وجهه ، لكن القط تبعه وبسرعةٍ تناول مهران مسدسه من مكتبه وأطلق رصاصة عليه ... زأر القط زئيراً عالياً وسقط مضرجاً بدمائه  ..

لم يتمالك الدكتور مهران نفسه فانهار بجانب القط االقتيل وهو يبكي :
معذرةً يا قطي الحبيب اضطررت أن أفعل ذلك ، ليس من أجل حياتي ولكن من أجل حياة الإنسان ، فالإنسان لا يمكن أن يكون فريسةً لإنسان مثله .. فكيف ترضى أن أكون أنا فريسة لقط ..؟!!


تاريخ النشر : 2016-06-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
توناروز
محمد بن صالح - المغرب
أم الدويس
أحمد محمود شرقاوي - مصر
رؤية على مسرح الوجدان
تقي الدين - الجزائر
النسر و الثعلب
عطعوط - اليمن
قصص
من تجارب القراء الواقعية
أم ناصر كانت تعلم
فهد الخبر - السعودية
المخلوق الغريب
سارة لبثي - المغرب
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (38)
2016-09-05 17:42:31
user
116184
38 -
سنيورة لولو
القصة غريبة بس القصة متاكدة انها خيالية
2016-07-09 16:26:09
user
103655
37 -
ملكة زمانى
القصة رائعة جدا
2016-07-05 09:05:15
user
102969
36 -
فيصل الدابي
قصة اخر روعة
2016-07-03 12:57:54
user
102694
35 -
ali mansor
شكرا لكم اصدقائي اتمنى ان تعجبكم قصصي دائما.....
Sone...شكرا لك على مرورك الطيب.
منتبه...شكرا لك على مرورك الرائع..وقريبا سأكتب قصص عن الزومبي تحديد...
تحياتي
2016-07-02 10:17:16
user
102461
34 -
Sone
قصتك تشبه مسلسل اسمة zoo كثيرا كان من اروع المسلسلات بحياتي
شكرا لك
2016-06-30 10:19:02
user
102082
33 -
منتبه
تشبه قصتك أفلام الرعب التي تتمحور حول انتشار جرثومة تحول الأموات الى زومبي .. لكن قصتك ليس فيها زومبي أو جراثيم .. جمال قصتك في أن فكرتها جديدة، وأعتقد أنه لم يتطرق اليها أحد من قبل .
شكرا لامتاعنا بالاسلوب الجميل الذي استعملته.
تحياتي لك ،
2016-06-30 05:50:17
user
102043
32 -
ali mansor
الى عاشقة فلسطين...شكرا لمرورك اختي اتمنى ان تنال اعجابك
2016-06-30 05:50:17
user
102042
31 -
ali mansor
الى اخي حسين سالم...شكرا لمرورك الطيب...نعم نحن في اعلى السلم لكن لانعرف ماذا يخبئ المستقبل وانا عن نفسي لا احبذ فكرة كون الانسان فريسة لذلك المغزى من القصة هو في نهايتها اي الانسان هو الاقوى ولكن يجب ان يلزم الحذر والا ينغر يقدراته فالطبيعة مليئة بالغرائب يا صديقي
2016-06-30 05:50:17
user
102041
30 -
ali mansor
الى الاخت نوار...شكرا لك اختي لم اتوقع ان ارى القصة بهذه السرعة...ان شاء الله سأكتب المزيد من القصص واتمنى أن تعجبك
2016-06-30 05:50:17
user
102040
29 -
ali mansor
الى الأخ حمزة عتيق...شكرا لمرورك الرائع...من يدري ماذا يخبئ المستقبل لنا بكل الاحوال يجب ان نحذر ونتصرف كإخوة لان البشرية اذا لم تتحد فهلاكها على يدها
2016-06-30 05:50:17
user
102039
28 -
ali mansor
الى الاخت راهبة الفكر...شكرا لمرورك الرائع اختي..الخيال هو عالمي الثاني ولو استطعت لجعلته الاول فهذا العالم الذي نعيش فيه اشبه بكذبة فقد ماتت القيم والحضارة والمشاعر وانعدم الاحساس لدى البعض بالمسؤولية...لذلك لم أجد سوى الخيال لألجأ له.....كما هو مؤكد الارض تشهد تغيرات كبيرا بشكل يومي والانسان عليه ان يكون واعيا لهذا التغير الذي قد ينعكس سلبا عليه ويؤدي كما قلتي لخراب الأرض....مرة اخرى شكرا لمرورك الطيب تحياتي لك
2016-06-30 05:50:17
user
102036
27 -
ali mansor
الى الاخ سيف الله...شكرا للمرورك الرائع...في الطبعية غرائب وعجائب كثيرة والانسان بكل قوته العقلية الا انه عاجز عن اكتشاف كل مافي الطبيعة...لكن لندقق على موضوع القط فهذه كما تعلم قصة خيالية والقط حيوان اليف لكني اعتبرته سيتبع فصيلة السنوريات...اي القطط الكبيرة كالاسود والنمور...ولذلك لا استطيع ان اضع مكان القط طير مثلا او سنجاب...تحياتي لك
2016-06-30 05:50:17
user
102035
26 -
ali mansor
الى الاخت علياء...شكرا لمرورك الطيب اختي...النقد هو مايمنح الادب جوهره فحتى اعظم كتاب العالم ظهر لهم اعظم النقاد لذلك انا اتقبل كل نقد واعتبره دافع يشجعني للاستمرار والتحسن
2016-06-30 05:50:17
user
102034
25 -
ali mansor
الى 4roro4 ....شكرا لك اختي....انا ايضا احب قصص الأشباح وسأكتب عنها قريبا لكن في هذه القصة الانسان يغدو فريسة للحيوان..واظهار جانب ماورائي في القصة قد يفقدها نكهتها الخيالية فالاشباح كما تعلمين لاتحتاج لتلبس الكلاب لتخيف البشر...شكرا لمرورك الطيب
2016-06-30 05:50:17
user
102032
24 -
ali mansor
شكرا لكل من قرأ القصة وأعجبته او لم تعجبه فهذا يشجعني للاستمرار ولايوجد عمل ادبي لا يحظى بنقد وأنا أحترم جميع الآراء وبالنسبة للاخ مصطفى جمال فأنا أقبل رأيك بهدوء وأقول لك نعم في هذا القرن يوجد ملايين القضايا التي عجز العلماء عن حلها كالتصحر والامراض والحروب التي هي من اعمال البشر...لكن القصة هي ادب علمي او خيال علمي...ولا تنس أن القطط الكبيرة هي الاقوى لكن مع ذلك شكرا على نقدك وهذا يشجعني لتطوير اسلوبي وتعديله للأفضل بإذن الله....أما بقية التعليقات فيؤسفني ألا أستطيع الرد عليها جميعا بس إنشغالي الدراسي ولكني أشكركم جميعا فأنتم اخوتي ووبسببكم أنا أكتب...اشكر جميع المحررين واشكر الاستاذ اياد الذي شجعني للكتابة واتمنى أن أبقى معكم
مع تحياتي
2016-06-29 23:47:49
user
102004
23 -
عاشقة فلسطين..
القصة رائعة ..
سلمت يداك ..^^
2016-06-29 17:51:08
user
101917
22 -
مصطفي جمال
علياء
ستنشر اشياء اخرى و ايضا لن اكون راضي عنها لانني اكتب كي لا احس بالملل
لكن شكرا لكي
2016-06-29 16:48:15
user
101910
21 -
علياء ألى مصطفى
على كل حال أردت التنويه لنقطة لو سمحت لي عدم شعورك بالرضى عن ماكتبت هو شعور طبيعي
كانت المشكلة لو أنك كنت راضي تمام الرضى عنها
تحياتي
2016-06-29 16:48:01
user
101909
20 -
علياء ألى مصطفى
لكني قرأت ما كتبت انت وكان جميلا
اخي لاتنسى هنى من يكتب ليس طه حسين مثلا لهذا أحس بالمسؤليية أن لم أشجع كل من كتب ألا بحالة واحدة أن يكون رديئا جدا ولو أنه رديء للحد الذي اتحدث عنه فلن ينشره الموقع شكرا لك رغم كل شيء وأعلم بأنك ربما لم تعرف سبب شكري ولك مني فائق الاحترام أخي
تحياتي
2016-06-29 12:35:39
user
101873
19 -
4roro4
راهبة الفكر
اخيرا هناك احد يقدر الخيال فَلَو رأيت قصصي لما وجدتيها تمت للواقع بصلة
ومعك حق كل شيء محتمل الحدوث في هذا العالم الواسع
2016-06-29 10:56:56
user
101846
18 -
مصطفي جمال
علياء اتقبل رايك لكن لم تعد تعجبني اي قصة حتى القصص التي اكتبها غير راضي عنها
انسان ميت اكتب اسمي و ستجد مقالات و قصة و هناك قصتين في طريقهما للنشر لكني غير راضي عن قصصي
2016-06-29 09:57:46
user
101827
17 -
علياء
الاخ مصطفى لقد تابعت تعليقاتك منذ فترة لابأس بها وكل القصص التي قرأتها ربما لم أراك تمتدح ألا قصة أو قصتين
أحب النقد البناء أجل لكن أكره وأمقت التجريح يا أخي أذا مجالك الثقافي والكتابي أعلى منمن كتبوا القصص قوم أسلوبهم بكلمة طيبة فليس كل أساليب التدريس أعتمدت القسوة وأنا الاخرى لا اقصد التجريح بملاحظتي وأرجو تقبلك لها برحابة صدر
تحياتي
2016-06-29 08:41:34
user
101810
16 -
عزف الحنآيآ
قصة رائعة ومميزة جداً ..
الفكرة والإسلوب وترابط الأحداث كل شيئ فيها إبداع *^
أحسنت ننتظر منك المزيد :)
2016-06-29 07:16:45
user
101789
15 -
سيف الله
خطأ في تعليقي السابق: كتبت "للإنسان "عوضا عن "الإنسان" ==> الحر سيفقدني عقلي
2016-06-29 05:00:49
user
101775
14 -
إنسان ميت
أخ مصطفى ألاحظ أن أغلب انتقاداتك من النوع السلبي (النقد الهدّام) و تقريباً لا تعجبك أي قصة في الموقع ، أتمنى أن نرى قصة أو مقال من تأليفك.
2016-06-29 05:00:49
user
101773
13 -
إنسان ميت
القصة رائعة و ذات فكرة و مضمون جديد و فريد من نوعه
2016-06-29 05:00:49
user
101767
12 -
سيف الله
قصة رائعة جدا يا أخي سلمت يداك . صحيح أنه يمكن لكلب أن يقتل إنسانا بالغا أما القط المنزلي ذاك فلا يستطيع ،فبركلة واحدة في مستوى الصدر مثلا كان ذاك الدكتور ليهشم القفص الصدري للهر و يقضي عليه مباشرة و كذلك حتى لو عاد إلى الحيوانات الأليفة طبعها البري المفترس فستظل تهاب الإنسان فأشرس كائنات هذا الكوكب تولي الأدبار في معظم الأحيان عند إقتراب للإنسان منها فجنسنا أباد العديد من الأصناف و أهلك الأغلبية الساحقة من أصناف أخرى مما ولد الخوف و الحذر منه لدى معظم الحيوانات..... تحياتي و السلام
2016-06-29 04:56:57
user
101757
11 -
راهبه الفكر..
الخيال سيد الواقع
بساط الريح=طائره
التحدث عن بعد =هاتف
البلوره السحريه=تلفاز
والقائمه تطول
والقاعده الأولي للحياه تقول:لا تستبعد شيئاً فكل شئ محتمل الحدوث
لما لا ربما فعلاً تتحول القصه لواقع يوماً ما
2016-06-28 22:41:31
user
101748
10 -
4roro4
لا اقصد الاساءة لرأي اي احد ففي النهاية كل شخص له قناعاته لكن في القصص احيانا تمتلك فكرة ممتازة لكن قوانين الطبيعة والمنطق وكل ما يتبعها لا توافق على ذلك لذا تضطر لخلق اشياء لا وجود لها في الواقع من اجل ان تستطيع تسيير القصة وإكمالها كان تظهر شخصا يعيش في مكان لا وجود للفقر والجهل فيه غبيا او لا يعلم كيف يتصرف ويكشف الغموض كما حصل هنا
طبعا انا لم اقصد بكلمة غبيا ان الدكتور مهران كان كذلك
2016-06-28 22:14:18
user
101742
9 -
مصطفي جمال
علياء بمى انني الوحيد الذي انتقد القصة هل تقصدينني بكلامك فاظن انني وضحت ما لم يعجبني
2016-06-28 21:18:14
user
101733
8 -
علياء
قصة رائعة
وكم تحملني الدهشة من من يتخذ النقد على أنه ذم فقط دون ذكر أسامي ونسو أن القصة فكرة ونحن بموقع كابوس نعتمد على الخيال واحيانا يمد للواقع بصلة ولم يسمى الموقع حقائق واقعية كابوس يعني وانت نائم يمكن أن تشطح الخيالات لأكثر من ماذكرت القصة
تسلم أيدك ابن بلدي
تحياتي
2016-06-28 21:17:42
user
101732
7 -
4roro4
شدتني كي اقرأها حتى النهاية مضمون القصة الذي تلخص في اخر سطرين منها في كلام الدكتور مهران تمنيت لو ان القصة تمتلك نهاية متعلقة بالأشباح لكنها رائعة بالفعل
2016-06-28 20:13:14
user
101716
6 -
راهبه الفكر..
القصه دقيقه جداً ومدروسه بعنايه
وتنتمي لقصص الخيال العلمي حيث أن التغير المناخي للبيئه يؤدي إلي ظهور أشعه جديده نحن نجهلها كانت محجوبه بالسابق تؤدي إلي إخلال التوازن البيئي ولا نعرف مدي تأثيرها علي الأرض والمخلوقات
يقال أن هناك ماده تسمي الفريون تدخل في الكثير من الصناعات الحديثه كالمكيف والمبرد وغيرها من الألات يتسبب في زياده إتساع ثقب الأوزون وهذا العنصر الصناعي يستخدم بكثره وبغزاره وكلما
تقدمت الثروه الصناعيه والتقدم التكنولوجي زاد إستخدامه وهذا يؤدي إلي تلف الطبيعه وإخلال توازنها من الجهه الأخري ووصول أشعه علي الأرض كان الغلاف يحجبها مسبقاً لذالك سيتم تحريم إستخدام هذا العنصر في ٢٠٢٠
نهائيها والبحث عن ماده بديله وإلا واجهنا زئير الطبيعه
فقد تحترق الكره الأرضيه بالكامل قبل أن نلحظ أي متغيرات سلوكيه او تركيبيه حتي!
2016-06-28 19:14:46
user
101703
5 -
مصطفي جمال
لم تعجبني
تحمل منطق فلسفي خاطيء
اتريد ان تقول لي ان عالم حيوانات عادي اكتشف هذا
اذا اين باقي العلماء
هل البشر في القرن ال21 لا يستطيعون ان يجدو حل لا تمزح معي نحن لسنا بهذا الغباء
و الاسلوب مبتذل
لم عجبني حوار الدكتور و كانه ثرثار لم يعجبني الاسلوب
و ليس منطقيا ان يستطيع قط ان يدمر قفص حديدي
2016-06-28 18:50:40
user
101696
4 -
نوار - محررة -
القصة أعجبتني جداً وفكرتها جميلة ..

تحياتي لك ..
2016-06-28 18:49:41
user
101689
3 -
حسين سالم عبشل - محرر -
اهم شيئ اننا في اعلى السلم الهرمي للغذاء هههههه قصة رائعة
2016-06-28 18:23:24
user
101681
2 -
غريبة الاطوار - مشرفة -
ررروعة رووعة تسلم ايدك :)
2016-06-28 18:07:26
user
101674
1 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
تحية طيبة للكاتب ..

قصة جميلة فعلاً .. كلب يقتل إنسان ! و أرنب يعض فتاة ؟ ربما حقاً ستؤول الأمور إلى ذلك مستقبلاً ..
move
1
close