الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

العمل المشؤوم

بقلم : سيدة الغموض - الجزائر
للتواصل : [email protected]

العمل المشؤوم
كانت تسمع صوت خطوات هادئة في البيت فلا تجرؤ على الحراك ..

... الهدوء الذي يسبق العاصفة ...

و أخيراً وصلت .. ما أجمل هذه الشقة ، فبالرغم من أنها صغيرة إلا أنها تناسبني بما أنني سأعيش فيها بمفردي .. آه كم أنا متعبة ، أشعر بأني سأنام فوراً ، و لكن عليَّ أولاً الاتصال بأختي لأطمئنها .

- الو ريما...هذه أنا لارا .
- عزيزتي لارا .. هل وصلت إلى بيتك أخيراً ؟
- نعم و أشكرك على تنظيفك للشقة قبل مجيئي .
- لا شكر على واجب فأنا أختك ، لا تعلمين كم أنا سعيدة لأننا أصبحنا نسكن في نفس المدينة .
- و أنا أيضا سعيدة جداً لهذا ، أنا متعبة جداً الآن سأتصل بك لاحقاً .
- حسناً ...انتظري لحظة .. نسيت أن أكلمك عن نسخة المفتاح التي أعطيتني إياها عندما نظفت لك المنزل ، سأعيدها لك قريباً .
- لا داعي لإعادتها فأنت أختي و قد تحتاجينها .
- حسناً إلى اللقاء .
- إلى اللقاء .. أراكِ قريباً .

أغلقت لارا الهاتف و خلدت للنوم فوراً ، وفي صباح اليوم التالي ذهبت إلى عملها الجديد و بعد نهاية الدوام التقت بإختها ريما لتعرفها على شوارع المدينة ، ثم عادت الى منزلها ، و بينما لارا تتناول طعام العشاء رن هاتفها .. إنها صديقة طفولتها رماس .

- الو رماس كيف حالك.
- بخير .. أهنئك على بيتك الجديد .
- شكراً لك.
- أنا في حاجة للتكلم معك في أمر ضروري .. هل نستطيع أن نلتقي غداً ؟
- نعم بالتأكيد ، سأرسل لك العنوان برسالة نصية ..

أغلقت لارا الهاتف و بدأت تفكر .. ما هذا الأمر الضروري الذي تكلمت عنه رماس ؟! على كل حال ستعرف هذا غداً ..
في الصباح ذهبت لارا إلى العمل و عندما عادت وجدت رماس تنتظرها أمام باب الشقة .
- تفضلي بالدخول .
- شكراً لك
- اجلسي و أنا سأذهب لأعد لك القهوة ..
- لا داعي لذلك ، فأنا مستعجلة .. سأدخل في الموضوع مباشرة ..
- أقلقتني .. حسناً تكلمي ، كلي أذان صاغية .
- سأبدأ في العمل مربية في أحد المدارس الخاصة في هذه المدينة ، وعلي البقاء هناك في الأيام الدراسية ، لكن هذا ممنوع في عطلة نهاية الاسبوع لهذا لجأت إليك لتبحثي لي عن شقة إيجارها رخيص ، لأني لا أملك كثيراً من المال .
- و مالداعي لكي تستأجري و أنا موجودة ؟ ستبقين عندي ..
- لا أريد أن أثقل عليكِ .
- لن تثقلي علي ، فبقاؤك معي لن يزيد من أجر الشقة ، ثم أنني أعيش وحيدة و سأكون سعيدة جداً لو وجدت شخصاً يؤنسني حتى لو في عطلة نهاية الاسبوع فقط .
- شكراً لك ..
- لاشكر على واجب ، سأذهب غداً لأنسخ لك نسخة عن المفتاح .
- أشكرك مجدداً ، سأذهب الآن فعملي يبدأ اليوم .

بعد هذه الزيارة أمضت لارا أسبوعا هادئاً وجميلاً ، و بدأت تتعرف على رفاق جدد في العمل ، و زارت الكثير من المناطق الجملية في المدينة و لكن لارا لم تكن تعرف أن هذا الاسبوع الجميل يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة ...

في أحد الأيام ، و بينما لارا عائدة من العمل ، أحست بشخص ما يلحق بها و كلما التفتت لتراه لا تجد أحداً ، ولكن من يكون هذا و ماذا يريد منها ؟؟ .. هذا هو السؤال الذي كان يدور في ذهن لارا .

مر أسبوع و لارا لا تخطو خطوة إلا و تحس أنها مراقبة ، بل و ازداد الأمر سوءاً حيث أصبحت تعود إلى البيت لتجد أن بعض الأغراض قد تغير مكانها ، وأحياناً تستيقظ من النوم ليلاً فتحس أنها ليست وحيدة ، وتسمع صوت خطوات هادئة في البيت فلا تجرؤ على الحراك من مكانها ..
وفي الصباح تفتش البيت فلا تجد شيئاً ، وأحياناً تقول بأنها مجرد تخيلات ، و لكن عندما تفكر في الأمر مرة أخرى ترى أن الأمر ليس وهماً و لا خيالاً ، بل هو حقيقة ..

ولكن من هو ؟؟ .. فهي لم تعطِ مفتاح بيتها إلا لإختها و صديقتها ، و كذلك تحتفظ السيدة مليكة صاحبة الشقة بنسخة عنه ، لكنها لاتشك في أي منهن .. و اعتقدت لارا في البداية أنها مجرد دعابة من أختها أو صديقتها ، لكن الأمر أصبح مزعجاً جداً ، فقد استمر هذا الوضع لأسبوع آخر و بدأت لارا تخاف من الأمر حقاً ، و تفكر به بشكل جدي ، حيث أصبحت لا تنام تقريباً من الخوف .

استشارت أختها ريما فنصحتها بإخبار الشرطة ، و لكن نظراً لعدم وجود أدلة لم تكثرت الشرطة للأمر .

و في أحد الأيام عادت لارا من العمل و هي مازالت تحس بأن شخصاً يلاحقها ، دخلت شقتها و أغلقت الباب ، ثم ذهبت لتستحم .. استحمت بسرعة لأنها كانت خائفة ثم خرجت و اتجهت إلى غرفتها ، وفجأة و دون أن تشعر أحست بضربة قوية على رأسها أسقطتها أرضاً و لم تستطع الالتفات لرؤية الفاعل .. ثم أحست بعدة طعنات تخترق جسدها ثم لم تعد تحس بشيء ...

... سقوط القناع ...

فتحت لارا عينيها فوجدت نفسها نائمة على سريرها في شقتها فتساءلت هل كان مجرد حلم ؟!! لكنه كان يبدو حقيقة !!
على كل حال فرحت لارا لهذا ، فنهضت من سريرها ، و اتجهت إلى عملها ، فوجدته مغلق .
تساءلت إن كان اليوم عطلة و لكن إن كان كذلك فلماذا لم تأتِ رماس إلى بيتها ؟!
لم ترغب لارا بالعودة إلى البيت ، فاتجهت إلى شقة أختها لتفاجئها .. رنت الجرس عدة مرات و لكن أحداً لم يفتح ، و عندما قررت العودة إلى البيت رأت جارتان تصعدان الدرج و تقولان أن عليهما زيارة جارتهما ريما في أقرب وقت ، فخافت لارا أن يكون قد أصاب أختها مكروه ، و تساءلت لم لم تخبرها ، و لكن سرعان ما أتاها الجواب الذي أفزعها حين قالت الجارتان أن اخت ريما قد ماتت ، فانصدمت لارا و قالت كيف هذا و أنا أختها الوحيدة ؟! و لم يكن لديها جواب إلا أنهما تتحدثان عن ريما أخرى .
ثم نزلت الدرج مسرعة ، وهنا تفاجأت برؤية أختها ريما تصعد الدرج ، و يبدو على وجهها الحزن و التعب ، فأسرعت إليها لتكلمها ، و لكن ريما لم تجب !!

وهنا رأت لارا أن عليها تقبل حقيقة أنها قد ماتت ، فصعدت الدرج خلف أختها التي ما إن دخلت منزلها حتى أجهشت بالبكاء ، ثم أحضرت ألبوم صور و بدأت تنظر إلى صور أختها وبدأت تقول :
آسفة يا لارا ، أنا حقاً آسفة .. لو أني لم أصر عليك لتأتي للعمل في هذه المدينة لما حصل هذا معك ، و لكني أعدك بأني سأجعل قاتلك ينال عقابه ، حتى لو أن الشرطة لم تجد دليلاً عن هويته .

فرحت لارا عندما تحققت أن أختها ليست من قتلها ، و فكرت أن عليها أن تجد قاتلها بنفسها ، فبعد أن خرجت ريما من دائرة الاتهام لم يبق سوى رماس و السيدة مليكة .

اتجهت أولاً إلى عمل رماس على أمل أن تبرئها ، و هنا رأت أنها عادت إلى حياتها الطبيعية و لا يبدو عليها أنها فقدت شخصاً عزيزاً .. لحقت بها إلى غرفتها فجلست رماس على سريرها و أخرجت من حقيبتها صورة تجمعها مع لارا وبدأت تقول :
مر أسبوع على ذهابك من هذا العالم ، كم اشتقت إليك ، ثم أطلقت ضحكة خبيثة و قالت .. أجل حقاً اشتقت إليك و إلى غبائك و ثقتك العمياء بالآخرين ، فقد عشت غبية و مت بسبب غبائك .
ثم مزقت رماس الصورة و خلدت للنوم ، أما لارا فقد انصدمت و بدأت تبحث عن طريقة للتواصل مع رماس ، آملة أن تعرف السبب وراء قتلها لها ، و أخيراً استطاعت الدخول إلى أحلامها ، و ما إن رأتها رماس حتى صرخت في وجهها :

- أنتِ !! .. أما زلتِ تلاحقيني حتى بعد أن قتلتك و تخلصت منكِ ؟! .. دعيني و شأني ، مذا تريدين مني ؟
- أريد أن اعرف منك لماذا فعلت هذا ؟
- فعلت هذا لأني لا أستطيع العيش في عالم أنت موجودة فيه ، وأنا لن أندم على هذا ، فحتى لو عدت الآن إلى الحياة فسأقتلك مجدداً و مجدداً .
- لكن لمذا ؟؟ فأنا لم أفكر يوماً في إيذائك !!
- تريدين أن تعرفي السبب سأخبرك .. أتذكرين عندما كنا في العاشرة من العمر ، كنت أنا و أنت أذكى فتاتين في المدرسة ، و دائماً نتنافس على المرتبة الأولى ، و لكن أنت لم يعحبك الأمر فأردت التخلص مني .
- ماذا ؟ أنا أردت التخلص منك ؟ لكني لم أفكر يوماً بهذه الطريقة
- حسناً يبدو أن ذاكرتك ضعيفة جداً ، لهذا أنا سأنشطها لكِ .. أتذكرين عندما اقترحتِ علينا الذهاب في رحلة الى الجبل دون إخبار والدينا ، عندها وثقت بك ، و ذهبت معك ، و بينما نحن نصعد الجبل زلت قدمك و لكني أمسكت بك فسقطت بدلاً عنك ، و أنت لم تحاولي فعل شيء لمساعدتي .
- و لكن هذا كان حادثاً لا دخل لي به ، ثم أني حاولت الإمساك بك و لم أستطع ، فعدت إلى البيت لأحضر المساعدة ..
- هه .. المهم النتيجة ، لقد سقطت و ارتطم رأسي بصخرة ، مما أدخلني في غيبوبة لمدةٍ تقارب السنتين ، بالاضافة إلى سنة أمضيتها في المشفى تحت المراقبة ، وحتى بعد خروجي لم أستطع الذهاب إلى المدرسة مدة سنة بسبب حالتي النفسية ، وبعد عودتي إلى مقاعد الدراسة وجدت أن كل صديقاتي يسبقنني بأربع سنوات ، و أن كل زملائي أطفال ، لم أحتمل هذا الوضع أكثر من اسبوعين ، فقررت ترك المدرسة .
- آسفة فأنا لم اقصد أن أسبب لك هذا الألم ، ثم أني بقيت إلى جانبك طيلة فترة مرضك .
- و بماذا سيفيدني أسفك ؟ فأنت دمرت مستقبلي ، و لهذا حقدت عليك وبعد خمسة عشر سنة أتتني أخيراً الفرصة التي أنتظرتها منذ زمن .

فجئت إليك و تظاهرت أني أريد استئجار شقة ، لكني لااملك كثيراً من المال ، وعرفت أن قلبك الطيب لن يسمح بهذا .. وحقاً حدث ما توقعته ، فقد طلبتِ مني العيش معك و أعطيتني نسخة عن مفتاح شقتك .
وهنا بدأت المرحلة الثانية ، حيث أمرت بعض الناس باللحاق بك و التسلل إلى بيتك ، و العبث بأغراضك ، وكنت أشعر بالسعادة كلما رأيت الخوف في عينيك ، وعندما اكتفيت من خوفك ، جاء اليوم الذي انتظرته ، حيث أتيت بنفسي إلى شقتكِ و طعنتك في ظهرك ثلاث طعنات ، لكنك كنت أقوى مما توقعت ، حيث استطعتِ النهوض بعد رحيلي و اتصلت بالاسعاف فنقلوك إلى المشفى و دخلتِ في غيبوبة لكنني لم أكتفِ بهذا ، فدفعت المال إلى الممرضة للقضاء عليك ، و حقاً فعلت ذلك و خلصتني منكِ ، لكنكِ مازلت تلاحقيني حتى في أحلامي .

انصدمت لارا من كلام رماس ، و بعد صمت لم يدم طويلاً قالت لها :
معك حق لقد كنت غبية حقاً حين وثقت بكِ ، لكني أعدك بأنكِ لن تفلتي بفعلتك هذه .


... ظهور الحقيقة ...

بدأت لارا تفكر في طريقة لكشف رماس ، ثم تذكرت قولها لها بأنها اتصلت بالاسعاف ، فهي لا تذكر هذا ، و لكن بعض الصور تلوح في ذاكرتها .. وبعد تفكير طويل استطاعت لارا تذكر كل ما حدث في تلك الليلة ، ليس هذا فحسب ، بل وجدت أيضاً الحل الذي كانت تبحث عنه .

نعم إنه دليل إدانة رماس ، لم يكن أمامها طريقة لإيصال الدليل سوى الذهاب إلى أختها ، وخوفاً من أن تفزعها حاولت أن تجعل الأمر يبدو كحلم عادي .

بينما ريما نائمة رأت لارا في حلمها و هي تعانق وسادة و تقول ساعديني أنا أعتمد عليكِ ..
استيقظت ريما فزعة من الحلم و تذكرت الوسادة ، تلك الوسادة التي كانت لها في الأساس ، لكنها أعطتها لأختها كي تتذكرها و تحس أنها معها .

فكرت ريما كثيراً في تفسير للحلم ، ثم قالت أنه بسبب اشتياقها لأختها .. وذهبت ريما إلى العمل و أمضت يوماً عادياً ، لكن عند عودتها وفور دخولها المنزل أحست أن لارا معها في كل خطوة ، و هي تعد الطعام ، و هي تأكل ، حتى و هي تشاهد التلفاز ، لكنها تجاهلت هذا الشعور و خلدت للنوم ، فكيف لأختها أن تكون معها و هي ميتة !! لكنها رأت نفس الحلم مرة أخرى ..

مضى شهر على موت لارا ، و مازالت ريما ترى ذلك الحلم في كل ليلة ، أما الشرطة فلم تجد بعد أي دليل عن هوية القاتل .

وبينما ريما في عملها رن هاتفها ، لقد كان أحد جيران أختها لارا ، و أخبرها أنه قبل فترة سمع بعض الأصوات في بيت لارا .. ظنت ريما في البداية أنه القاتل و قد عاد لأخذ شيء قد يكون دليلا على هويته ، لكنها عادت و نفت هذه الفكرة ، فإن كان هنالك دليل كهذا لمذا لم تجده الشرطة منذ شهر ؟!

في تلك الليلة حلمت ريما نفس الحلم ، و لكنه كان مختلفاً قليلاً ، حيث أن لارا في هذه المرة كانت تمزق الوسادة و تخرج كل ما بداخلها ، كما قالت أسرعي قبل فوات الأوان ..
استيقظت ريما فزعة ، لكنها هذه المرة قررت الذهاب إلى بيت لارا ..
دخلت الشقة و اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم ، وحملت الوسادة و عانقتها تم تذكرت حلمها وقالت .. كيف لم أنتبه إلى هذا من قبل ؟! ربما هنالك شيء داخل هذه الوسادة ..
بحثت داخل الوسادة ، و حقاً كان ظنها في محله ، فقد وجدت داخلها كيساً صغيراً ، ما إن أرادت فتحه حتى سمعت صوت مفتاح يدار في باب الشقة ، أسرعت و أغلقت باب الغرفة من الداخل ، كما زحزحت بعض الأثات و وضعته على الباب ، و ما هي إلا لحظات حتى بدأت تسمع صوت شخص يضرب الباب بقوة فحملت هاتفها و هي ترتعش خوفاً و اتصلت بالشرطة ، و ماهي إلا ثوان قليلة حتى توقف الصوت ..

هل رحل القاتل خوفاً من الشرطة أم أنه يريد من ريما أن تعتقد هذا و تفتح الباب ؟؟
فكرت قليلاً ثم قررت انتظار وصول رجال الشرطة ، مرت بضع دقائق على ريما و هي في تلك الغرفة ، أحستها ساعات ، و ما إن تأكدت من وصول الشرطة حتى فتحت الباب و روت لهم ماحصل ، ثم أعطتهم الكيس .

فتح الشرطي الكيس فوجد فيه حلقاً نسائياً و معه ورقة كتب عليها بخط لارا هذا للقاتل .
نعم هذا ما حدث ، فبعد أن غادرت رماس الشقة استطاعت لارا النهوض ، فوجدت بجانبها حلقاً لم يكن لها ، فأخذت ذلك الحلق و كتبت بصعوبة في ورقة كانت قريبة منها هذا للقاتل ، و وضعتها في كيس صغير ، و ادخلتها في وسادتها حتى لا يجدها القاتل إن عاد ، وهكذا عاجلاً أم آجلاً سيجده أحد ما ، ثم استجمعت ما تبقى من قواها واتصلت بالاسعاف..

أخذ رجال الشرطة الحلق ، وبحثوا عن البصمات التي عليه ، فوجدت كلاً من بصمات الضحية لارا ، و بصمات أخرى لابد أنها للقاتل ، وبعد البحث عن صاحبة البصمات استطاعت الشرطة التوصل إلى أنها تعود لرماس ، نعم رماس التي اعتقدت أنها أفلتت بفعلتها ، وستستطيع العيش سعيدة غير مبالية بأنها قتلت إنساناً .

تاريخ النشر : 2016-07-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (40)
2016-09-16 18:56:25
118394
40 -
G r t
قصة جميلة لقد اعجبتني
2016-08-21 23:41:44
112407
39 -
سعود الشهري
بالمانسية كونك في الـ14 من العمر وتكتبين قصة كهذه (بعيدا عن بعض جوانب الضعف) هو شيء رائع , إن معظم الكتاب المشهورين (إن لم يكن كلهم) مروا بعقبات طبيعية في رحلة نجاحهم ففي بداياتهم مروا بمصاعب لكن مع الوقت أصبحوا كتاب يحتذى بهم في مجال الأدب القصصي .
اتمنى لكي المزيد من التوفيق , استمري في ما تقومين به ولا تلتفتي للمحطمين تحياتي :)
2016-08-21 19:01:40
112405
38 -
سعود الشهري
أضن أن القصة نوعا ما غير منطقية , بدايتها كانت مبشرة بالخير, لكن مع تتابع الأحداث وجدت أن هناك جوانب ضعف واضحة جداً بها .

أولاً: من غير المعقول أن يحمل شخص كل هذا الحقد والكراهية في قلبه تجاه من دمر حياته ثم ينتظر الصدف لتجمع بينهما في نفس المدينة ليبدأ بالتخطيط لإنتقامه المرجو .. من يسعى للانتقام لن توقفه طول المسافة بل سيفعل المستحيل ليتخلص ممن آذاه .

ثانياً: كيف من الممكن ان تتسلل الأرواح لأحلام الناس بكل حرية دون وجود عائق ولو كان بسيط !! , بودي لو اطلعتي على فيلم inception لتفهمي ما اعني ! .. أضن ان بناء نص على فكرة غير معقولة كهذه يُخل بالقصة وخصوصا ان كانت نهاية القصة تعتمد على هذا المبدأ.

الخلل الأكبر بوجهة نظري يكمن في (الحلق النسائي) الذي كان سبباً في حل جريمة القتل , أضن أن فكرة وجود الحلق بعد جريمة القتل ليست منطقية , فبالطبع ان كان الشخص الذي سيقدم على جريمة القتل قام بالتخطيط لها جيداً لن يغفل عن وجود حلق (كبير كفايةً ليسع بصمته ويوقع به في قبضة رجال الشرطة) موضوعاً بالقرب من الضحية أو بالأصح موجود في مسرح الجريمة من الأساس. !

* ايضاً أضن ان الشخص الذي تعرض لعدة طعنات لن يكون قادرا على أن يتحرك بالقدر الكافي ليمسك بالحلق ويضعه في كيس مع ورقة كتب عليها "هذا للقاتل" ويحشيها في وسادة قليل من المنطق فقط :) !!
ثم انه من المستحيل أيضاً أن تقوم لارا (وهي مصابة بعدة طعنات) بكتابة ورقة بخط واضح (قريب من خطها) ليلحظ رجال الشرطة ذلك ويتأكدوا ان الخط يعود لها

أليس من الممكن أن شخصا ما يكره رماس هو من كتب محتوى الورقة لتتجه اصابع الإتهام إليها وينفذ هو بجلده !!

على العموم بودي أن تتفادي هذه الأخطاء في المرات القادمة لتكون القصة كاملة أو على الأقل مقبولة .. في الغالب النهايات هي التي تجعل القصة ناجحه .. اتمنى ان تنتبهي للنهايات فوجود أخطاء كثيرة بها يضعف من القصة.
2016-08-07 21:05:04
109579
37 -
الفراشة الغامضة
شكرا للقصة جميلة جدا
2016-08-07 03:12:42
109328
36 -
سيدة الغموض الى blue brid
اسفة نسيت ان اذكر انه من الطبيعي ان تبقى البصمات على حلق فلكي تضعه عليك امساكه بيديك..وانا لم اذكر حجم الحلق.
2016-08-07 03:12:42
109327
35 -
سيدة الغموض الى blue brid
شكرا لقرءتك القصة اما فيما يخص ملاحظاتك فلدي الرد عليها و اتمنى ان يقنعك
1/اذا قرات القصة جيدا فستعلم اني ذكرت ان رماس لا تعيش مع لارا بل تبقى عندها في عطلة نهاية الاسبوع فقط اما باقي الايام فتبقى في عملها.
2/فيما يخص البصمات فانا بحثت في الموضوع قبل كتابته في القصة وقرأت ان البصمات يمكن ان تدوم لشهرين او ثلاثة او ربما اكثر اذا كانت محفوضة جيدا بعيدا عن الرطوبة والاتربة.وفي القصة ذكرت انه قد مر شهر فقط.كما ان الحلق كان مخبأ في كيس.
3/في القصة لارا لم تر وجه القاتلة فقد فقدت الوعي بعد الضربة.وهي لم تكتشف ان رماس القاتلة الا بعد ان ماتت وبقيت روحها تتجول في المكان..
ارى انك لم تقرأ القصة بتمعن لهذا اهملت كثيرا من الاشياء.
2016-08-06 13:45:57
109252
34 -
blue bird
فكرة لا باس بها لكنها كثيرة الاخطاء
انت ذكرتي ان ريماس تسكن مع لارا ولكن جميع الاحداث تشرح ان لارا وحيدة في المنزل

و ايضا اسباب الادانة ليست مبررة . فكيف على البصمات ان تبقى على حلق

بدلا من ان تكتب صاحب الحلق هو القاتل و تجعل الامور صعبة كانت و بكل بساطة تستطيع ان تكتب ريماس هي القاتله

لا اريد الاطالة قصه جيدة نوع ما على عمر 14 سنه

اتمنى ان تستفد من كل انتقاد و حظا اوفر
2016-08-03 15:36:33
108695
33 -
الامير الحزين
سيدة الغموض
فى عمرك هذا وتكتبى قصص كهذه فأنت اذا تمتلكى الموهبة وفى المستقبل ستصبح هذه الموهبة ذات شأن كبير لك استمرى فى قرأت الروايات والقصص ومع الوقت ستصبحى افضل انت موهوبة
تحياتى
2016-08-02 19:48:24
108564
32 -
مصطفي جمال
سيدة الغموض
لم اكن اعرف انك في ال14 بالنسبة لعمرك فالقصة جيدة ربم الخطأ كان في طريقة السرد و حسني الاسلوب قليلا يمكنك تفادي هذين الخطاين عن طريق قراة الروايات
2016-08-02 19:17:41
108561
31 -
سيدة الغموض
شكرا جزيلا لكل من اعجبته قصتي و شجعني على المواصلة.اما بالنسبة لمن لم تعجبه القصة فاتمنى ان يبرر لي السبب لاستطيع تجنبه في المرة القادمة.فانا في نهاية الامر في الرابعة عشر من العمر فقط.واحتاج لمن يرشدني ويصحح اخطائي
2016-08-02 07:06:01
108466
30 -
مجهولة-2-
رااااااااااائعه جدا
رغم انه ينقصها بعض المفاجات
لا تعتمدى على اسلوب السرد فهو يقلل من قيمه العمل
2016-08-02 04:07:06
108452
29 -
هالة
شكراً على القصة الرائعة
2016-08-01 08:19:30
108319
28 -
الامير الحزين
اعزرينى 4roro4 أذ تكلمت بصيغة المذكر فقد كنت اكتب بسرعة ولم انتبه الى كلامى
2016-08-01 07:56:05
108316
27 -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
مصطفى جمال ... 4roro4 ..

إلى هنا ينتهي نقاشكما اعزائي ..
لن انشر لكما اي تعليق فيه جدل وأخذ ورد بلا نهاية ولا نتيجة ..

تحياتي ..
2016-08-01 07:47:50
108313
26 -
مصطفي جمال
انت من بدات النقاش لذا لا تملي ثم انت هنا من يكثر من اهانتني
ساعتبره فوزا لي
2016-08-01 07:30:51
108303
25 -
هبــــــــــة
قصة جميلة يا ميرنا اعجبني كل شيء فيها


تحيتي لك و سلمت يداك
2016-08-01 04:33:32
108268
24 -
4roro4
الامير الحزين
شكرًا لك
احببت فقط ان أوضح لك اني فتاة
2016-08-01 04:26:51
108248
23 -
4roro4
ييييي
الا تظن انك بالغت قليلا
من ناحية الجدال فانت الذي لا تحاول معي لاني دائما من يفوز فيها وحتى في الواقع انا كذلك
على اية حال انا لا اريد اطالة النقاش والا اريد ان أحوله الى مشكلة تتطلب تدخل المشرفين ولا اريد ان احول قصة الفتاة الى ساحة معركة قصصصك لن اعلق عليها مرة اخرى تريد ان تكرهني لا باس افعل بالرغم اني لم أقم باهانتك ابدا
انهي هذا النقاش رجاءا لاني مللت بالفعل فانا ببساطة اعلم بان النقاش مع امثالك عقيم الا انك لا تعرفني ولا تعلم انه عقيم معي ايضا
على اي حال انهي هذا النقاش
2016-07-31 15:45:24
108167
22 -
مصطفي جمال
4roro4
انظري نصف هذه الردود كان قيصر خلفها
ثم ليس ذمبي انك لم تفهمي القصة و لا تحكمي عن شيء قبل ان تقراها
اذا اردت ان اعرف ماذا اقصد بمثيرة للجدل فانا اقصد شيئا يشبه ولاد حارتنا ثم قصة هل استحق هذا هي اول محاولة لا تحاولي الانكار
بالنسبة لنقد القصة فاظن واضح
و لا تحاولي الجدال معي لانني سافوز في النهاية
كيف تريدني ان لا اكرهك و انت تهينني
2016-07-31 13:43:44
108122
21 -
noor7
القصة جميلة بشكلة عام و لكنها تفتقر الى الكلمات المعبرة و الحس الادبي و بالرغم من تكرارها بطريق او باخرى الا انها قصة جميلة سلمت يداك
2016-07-31 13:32:20
108117
20 -
الامير الحزين
ارجوا المعذرة فى التدخل ، ياصديقى 4roro4 بالطبع لن يغضب منك احد فهذا مجرد نقاش من كلت الجانبين وكما يحب البعض ان ينتقض اكيد يجب عليه ان يقبل النقد ، وياصديقى مصطفى ، اقول انك ربما تنتقد الكثير على القصص وهذا من حقك ولا يوجد غبار عليه ولكن ارجوا منك ان توضح عيوب القصة من وجهت نظرك حتى يمكن للكاتب ان يرد عليها اويصحح الفكرة اويوضحها على الاقل ، ولكن موضوع ان يكتب الشخص ممله او لم تعجبنى فقط دون ايضاح فهنا قد يفقد للكاتب ثقتة فى نفسه ولكن هناك معادن من الناس كما يقال فهناك من احب القصة وامدحها وهناك من لم يحبها لوجود عيب او القصة ضعيفة ون وجهت نظرة اذا فليعلق بأن القصة تحتاج الى كذا وكذا حتى تصبح جيدة
يجب على القارئ والمعلق ان يكمل بناء القصة مع الكاتب وليس ان يهدمها ، وفى النهاية كلنا اخوة سواء التعليق فى صالحة القصة او لا فنحن هنا للأستمتاع والتعارف والمحبة فيما بيننا وشكرا
2016-07-31 11:10:45
108088
19 -
4roro4
مصطفى جمال
بداية ارجو ان لا تحقد فانا علي فانا لا اريد ان يحمل احدهم كرها لي في قلبه
وسأرد على تعليقك نقطة نقطة
من ناحية قصة من هي فببساطة انت من كان يرد على التعليقات وانا اتحدث عن ما كنت تكتبه
انت لم تكن مقتنعا بشيء لأنني لو كنت اتحدث من منظور مصطفى جمال او كناقده قاسية فالجزء الثاني لا فائدة منه لانه ببساطة في الجزء الاول تم قتل كل التفاصيل المهمة والقصة مهما قراتها ستجدها ناقصة وغير مفهومة وحين كنت ترد كنت تتحدث باقتناع بكمالية القصة وانه لا ينقصها شي بينما حين تقرئها تجد انه لا قصة أساسا الجزء الثاني في نظري حاليا فاشل لانك تريد إنهاء القصة دون اجزاء ولو أردت ارضاء القرّاء وكتابة جزء ثاني فإنك وقيصر ستكونان مضطرين لكشف كل الأوراق وهنا ايضا لن تكون هناك قصة
عندما تقول لا تعجبك فانت بإمكانك قولها بشكل ألطف بطريقة لا تؤذي فيها احد وانت تبين أماكن الخطا كما فعلت انا في قصتك بصراحة هناك الكثير من القصص التي اجد فيها هفوات واخطاء لا تغتفر الا اني ابين لهم أماكن الخطأ وأشجعهم على الاستمرار بصورة هادئة لان قرار البدأ بالكتابة لنفسك دون ان يقرأه احد بحد ذاته قرار صعب جدا جدا وقرار ان تبدأ بالكتابة على موقع مفتوح لجميع الناس وجميع الجنسيات والإعمار قرار اصعب وهناك من تتهدم عزيمتهم تجاه الشيء من اول كلمة
ومن ناحية بدايتك فليس بالضرورة ان تكون اول ما كتبته في كابوس او على ورق او على جهاز إلكتروني حتى الأفكار الصغيرة التي تدور في مخيلتنا ونحن وسط أسرتنا الدافئة قبل النوم تعد قصة
من ناحية قصصك الاخرى فهذه رغبتك ولن أتدخل فيها ومن ناحيتي فانا ارى انك وحدك مثير للجدل
على اي حال ارجو ان ننهي هذا النقاش العقيم وأرجو اننا تصافينا الان فكما قلت لا اريد لأحد ان يحمل علي كرها ابدا ابدا ابدا بالذات في كابوس وفي النهاية يوما ما ستصبح هذه الكلمات مجرد ذكريات لذا لا تغضب ولا تعادي احدا
2016-07-31 11:10:00
108087
18 -
هابي فايروس
اسفه ممله ممله ممله ممله و.....:))))
2016-07-31 10:18:40
108082
17 -
مصطفي جمال
4roro4
اولا انا استمعت الى ارائكم لا اعرف لماذا تقولون انها قصتي مع انني ساعدت قيصر فيها و وضعت الجزء الثاني في الحسبان و افكر فيه ثم ان لم تعجبك هذا رايك لن اتدخل فيه ثم عندما اقول لم تعجبني فهي فعلا لم تعجبني اما بالنسبة لبدايتي في القصص فهي هل استحق هذا و اظن انها فكرة جديدة ثم انا عندي قصص اخرى لن ارسلها لانها مثيرة للجدل و لن تنشر الان ما ردك
2016-07-31 08:57:51
108071
16 -
4roro4
مصطفى جمال
صحيح انك قلت لا احد يرد علي الا اني لم استطع مقاومة الرغبة الملحة التي جاءتني بان افعل
صدقني لا شيء يضحكني في كابوس أكثر منك
الناقد والأديب الحقيقي يُبين أماكن الأخطاء عند الكاتب لا يأتي ويرمي كلمتين هما لم تعجبني ويرحل. لو كنت تطمح حقا الى ان تصبح أديبا فعلى الاقل اسمع نصائح الناس تجاه قصصك
انا اعتدت ان أضع مشاعر الناس دائما حاجزا اما الصراحة كي لا تتحول الصراحة الى وقاحة
في قصتك الاخيرة كان بإمكاني ان افعل كما تفعل دائما مع الناس وأقول لم تعجبني
لكنني لم افعل هذا انت تذكر ما كتبت صحيح لم افكر في تعليقاتك عندما كنت اكتبه ورغم ذلك
تعليقك الذي رد علي وعلى كل من شاركني الرد أشعرني بانك لا ترى القصص الكاملة الى في قصصك ورفضت الاستماع لأحد
انت اما تحب احدا وتقول عن قصصه حتى لو كانت تحوي بعض الأخطاء جميلة او انك تكرهه ولا تقول شيئا سوي مملة مكررة لم تعجبني
حسنا اذا انا قصتك الاخيرة بصراحة لم تعجبني واعتقد اني بينت الأسباب سابقا
ومن ناحية ما تقول فجملة لم تعجبني لها اسباب وانت لا تبين الأسباب
ومملة المشرفون ايضا قراء وحسب ما علمت فان القصة تمر بمرحلتين من التدقيق ولا اظن لو كانت مملة فإنها لن تقبل في كلا المرحلتين
اما مكررة فصدقني صدقني وحتى لو أنكرت ما سأقوله الان فانا ساكذبك
كل كاتب في هذا العالم عندما يبدأ بكتابة اول قصة فسيكون قراها في مكان ما حتى لو كانت مجردجزئية صغيرة او أساسا بسيطا بنى عليه الفكرة باكملها او ربما حتى فكرة مكررة وانا اتحداك ان لم تفعلها في بداياتك هذا ان لم تكن الان في البدايات
انا اظن ان هذا يكفي وان عليك التفكير في ما تفعله حقا
2016-07-31 07:55:38
108070
15 -
مصطفي جمال
الناقد البناء
الموقع لا يمنع النقد باي شكل و ليس علي ان اوضح اظن الاسباب واضحة ثم مع احترامي لك ما دخلك انت الكاتب رضى بالنقد و لم يرد اذا رد اهلا و سهلا و ان لم يرد فهكذا هو رضى بالتعليق و انت لست مشرف لتحدد ما يجب نشره من التعليقات و ما يجب حذفه
ارجو ان تبتعد عني
2016-07-31 04:58:52
108058
14 -
الناقد البناء
مصطفى جمال
انت تنتقد فقط وطريقتك في النقد هادمه وليست بناءة
كان من المفترض بك أن توضح أين مواطن الضعف
ثم انك لا تريد أن يرد عليك أحد فلماذا لا ترضى لنفسك ما ترضاه لغيرك
أعتقد أن تعليقاتك يجب أن لا تعرض
2016-07-31 01:37:09
108035
13 -
الشيطانة المصرية
حلووووووة
2016-07-30 15:26:52
108012
12 -
fahd
اسلوب بسيط و جميل . احسنتي القصه جميله لو قلنا عنها قصه قصيره(^.^)
2016-07-30 10:29:58
107987
11 -
عاتكة
سلمت يداكِ
2016-07-30 09:49:32
107981
10 -
عزف الحنآيآ
جميلة ومشوقة ..
أحسنتِ عزيزتي سيدة الغموض ^^
2016-07-30 09:16:11
107979
9 -
مصطفي جمال
غنوة
لا لست اديبا لكنني اتمنى ان اصبح لهذا اتدرب
هل لانني انتقد القصص تسالين هذا السؤال هل الانتقاد هكر على الكتاب و الادباء لا بالطبع لا ليس لان اكثر القصص لا تعجبني يكون هذا عن قصد بل هي مصادفة يا ليت لا اريد لاحد ان يتدخل في شؤني لا اريد لاحد ان يرد علي غير الكاتب هو فقط من يحق له ان يرد
2016-07-30 03:50:46
107950
8 -
غنوة
مصطفى جمال
هل أنت أديب؟
2016-07-30 01:13:25
107938
7 -
4roro4
من ناحية الفكرة ف انا ما رح قول ﻻ تقليدية وﻻ اي شي
ببساطة لانو كلنا ببداياتنا كنا نقتبس افكار
المهم القصة منيحة لحد معين
بس ملاحظة صغيرة رماس غلط هي بتنكتب ريماس
كنت افضل كمان انو ﻻرا تطل على مليكة قبل ريماس لانو نحنا ما عرفنا عنها اي شي
كمان ما خبرتينا اﻻم واﻻب تبع ﻻرا وريما فين
المهم القصة منيحة وحلوة واﻻسلوب جميل
منتظرة منك قصة تانية وتالتة ورابعة والى مالا نهاية
بالتوفيق حبيبتي
2016-07-29 15:24:07
107887
6 -
شيطانه منتصف الليل
بصراحه هي قصه هادئه. ورائعة. جدا اعجبتني
2016-07-29 13:57:43
107870
5 -
سيف الله
قصة جميلة و رائعة رغم أنها لم تحتوي على الكثير من الأحداث على أي حال سلمت يداك ‎:-)‎‏ .
2016-07-29 13:57:43
107869
4 -
الامير الحزين
هذا النوع من القصص عبارة عن روايات اجنبية درامية ليست مرعبة ولكنها تكون مؤثرة من الناحية الانسانية حتى يعلم الشخص حين موته من يحبة ويدعوا له بالرحمة ومن يكره وهذا مابينته الكاتبة فى القصة ، كمثل هذه القصة منها افلام سنمائية ، واقولها مرة ثانية احسنتى واستمرى
2016-07-29 13:24:02
107866
3 -
Araqeya
اول تعليق لي *-*
لكن عذرا انا لا أؤمن بقصص الأشباح لأن الروح تنتقل إلى بارئها بعد الموت .
ثم ثانيا الإنسان يكون في عالم تاني بعد الموت كيف يمكن له التواصل مع الأحياء .
القصة من وحي الخيال .
2016-07-29 13:23:41
107865
2 -
مصطفي جمال
لم تعجبني انها تقليدية جدا و الاسلوب سيء و مملة
2016-07-29 12:56:57
107858
1 -
الامير الحزين
قصة جميلة اعجبتنى الحبكة الدرامية ، احسنتى ياأختاه استمرى ولكن هناك امر بسيط لن يؤثر على القصة ولكن سيضيف طابع للنهاية ، مثل ان تندم رماس على قتل لارا وتطلب الغفران من ريما على قتل اختها ، ولكن هذا لايهم هذا مر بسيط جدا المهم ان القصة جميلة حقا لقد اعجبتنى
تحياتى
move
1
close