الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

مسرحية القدر

بقلم : مصطفي جمال - مصر
للتواصل : facebook.com/profile.php?id=100012779294789

مسرحية القدر
كان متشردا لا يختلف عن غيره من المتشردين .. شعره أشعث و يرتدي أسمالا

يوم ممطر كئيب آخر كمعظم الأيام في تلك المدينة ، أبحث عن فريسة لأستمتع بها ، يوجد أمامي فقير متشرد ، لمَ لا أجرب ؟!
قمت بافتتاحيتي الدرامية و أشعلت النيران حوله على شكل نجمة خماسية .. تعجبني ملامحهم المرتعبة ، لمَ لا أرعبه أكثر ؟
" أيها البشري الفاني لقد أحزنتني أحوالك الفقيرة و البائسة لمَ لا تعقد اتفاقاً معي ؟ "
و كأي فانٍ قابلته سأل تلك الأسئلة الغبية من قبيل " من أنت ؟ و ماذا تريد مني ؟ " و أجيبه بنفس إجاباتي التي حفظتها عن ظهر قلب ..
" أنا الشيطان جئت لمساعدتك ، يمكنني منحك المال الشهرة المجد و كل شيء فقط وقع على هذا العقد ، و بمقابل تقديم روح طاهرة لي سأمنحك كل ما تريده "
" لا أريد شيئاً منك أيها الشيطان اللعين ، اغرب عن وجهي الآن "
بقيت أحاول إرضاءه لكنه يبدو ذو مبادىء .. حسناً سأعثر على آخر ، يوجد سبعة مليارات متشرد غيره .

ذهبت إليه لعقد الإتفاق ، اقتربت منه تبدو على وجهه علامات الغضب و ظل يذم الحياة و ما فيها بسبب فقره ، انفردت به و قمت بنفس الافتتاحية و صنعت النجمة الخماسية من النيران حوله و ظهرتُ من العدم أمامه ، و كالبشري السابق ظهرت علامات الارتعاب و الخوف على وجهه البائس
" أيها البشري الفاني لقد أحزنتني أحوالك الفقيرة و البائسة لمَ لا تعقد اتفاقاً معي ؟ "
و سأل نفس الأسئلة التي مللت منها " مـ ..من أنت ؟! و أي اتفاق ؟! " و جاوبته بنفس إجابتي ، بدأت أشعر بالملل بحق
" أنا الشيطان جئت لمساعدتك ، يمكنني منحك المال الشهرة المجد و كل شيء ، فقط وقع على هذا العقد و بمقابل تقديم روح طاهرة لي سأمنحك كل ما تريده "

" أي شيء ؟ "
بدأ يتخيل نفسه وسط الأموال و النساء و الرقيق و كل شيء بين يديه و لا أحد يتجاهله ، و لم تمر ثانية حتى وافق و ذهب ليبحث عن الروح الطاهرة ..
و وجد ضالته في صبي كان يلعب في إحدى الحدائق و لم يجد أحداً معه ، يبدو أن والديه بعيدان عن المكان ، بالتأكيد هو روح طاهرة .. جلبه إلى منطقة نائية و بعيدة عن العيون ، أمسك بأول حجر وجده و قام بضرب رأسه عدة مرات حتى خرجت روحه الطاهرة و ظهر الشيطان من جديد ..
" لقد قتلته .. الآن ماذا علي أن أفعل ؟ "
" خذ بعضاً من دمائه الدافئة و ابصم على هذه الورقة "
غمس إصبعه في الدماء و قام بالبصم على الورقة ..
"و الآن ؟ "
" الآن أهرب إلى أي مكان و نم ، و في الصباح ستجد نفسك في حياتك الجديدة "
هرب الفقير و نام بكل طمأنينة و كأنه لم يقتل شخصاً و يحلم بالثراء ..

***
الآن سأذهب إلى الفقير الأول لأشاهده و هو يتعذب في فقره ، يبدو راضٍ عن حياته ، هذا يزعجني .. لو أتمكن فقط من التحكم في حياته لجعلته يتمنى الموت ، سأشاهده مع الروح المعذبة الجديدة .

يتمشى كعادته وسط المدينة ربما يعطف عليه أحد المارة بعملة نقدية لتعينه في هذا اليوم ، بحث عن إحدى السيارات لتنظيفها ربما يمتن له صاحبها و يعطيه شيئاً لكن بدلاً من هذا يقوم صاحب السيارة بدفعه بعيداً عنها ، فكيف يجرؤ هذا الحقير على لمس سيارته الفاخرة ، العالم حقير بحق
لكنه مازال يقول في نفسه ..
" حتى لو كان العالم حقير لن أقوم بقتل أحدهم كي أنعم أنا ، فالعالم لا يستحق قتل روحٍ بريئةٍ ، لن أستسلم للفقر ، سوف أعمل بجهدي كي أعيش حياةً سعيدة "
بحث عن أقرب محل كي يعمل عند صاحبه عبر تنظيف الأرضيات و الزجاج و وجد ضالته أخيراً في محل صغير بعد رفض أكثر من عشرين محل ، النقود قليلة لكن يوماً بعد يوم سيصعد .

***
استيقظ الفقير الثاني ليجد نفسه ينام على سرير ناعم و مريح و بجانبه فتاةٌ جميلة توقظه من نومه :
" لقد تأخرت يا عزيزي إنها الساعة الثامنة صباحاً ، يجب أن تذهب إلى عملك ، السائق ينتظرك في الأسفل "
قام الفقير أو من الأفضل تسميته من الآن "الثري" و فتح دولابه المليء بالملابس الفاخرة و اختار ما أعجبه و ارتدى ساعته الفضية الفاخرة و رش بعضاً من العطر الثمين و ارتدى حذاءه الأسود الفاخر و هبط على وجه السرعة متجهاً إلى عمله الذي لا يعرفه إلى الآن حتى أنه لا يعرف أسم زوجته ، صعد سيارته الفيراري ..

" يبدو أنك سعيد جداً يا سيدي هل أعجبك الإتفاق ؟ "
تفاجأ الثري بما سمعه كيف عرف ذلك السائق البائس عن الإتفاق !!
" قبل أن تسألني كيف عرفت سأقول لك أنني الشيطان ، أنا كل خدمك بالمناسبة و السكرتير الخاص بك ، فأنت أحمق و لا تفقه شيئاً في عملك ، فلكي لا تقع في موقف محرج سأظل معك حتى تعتاد على عملك الجديد "
قال في نفسه " لا ضير من وجوده "
توقفا أمام مبنى مرتفع مليء بالنوافذ
" هذا هو مقر عملك .. تهانينا "
صعدا إلى آخر طابق ليجد غرفته التي يتوسطها مكتب مليء بالأوراق
" سأعلمك كل شيء من الآن ، لكن مبدئياً قم بالتوقيع على كل الأوراق لكي لا تضيع وقتك الثمين ، هل تعرف كيف تكتب أسمك ؟ "
صمت ..
" يبدو أنك فاشل في كل شيء ألا تستطيع كتابة أسمك حتى !! ما أسمك ؟ "
" جريد "
" اسم على مسمى .. حسناً "
علمه طريقة كتابة اسمه و مضى اليوم بين الصراخ في الموظفين و توقيعٍ على الأوراق دون النظر فيها حتى ،
انتهى من عمله و ارتدى معطفه و هبط من مبنى الشركة ليجد شخصاً فقيراً و متشرداً يلمع سيارته الفيراري الفاخرة " كيف يجرؤ هذا الحقير على لمس سيارتي "
قام بدفعه بقوة و ركب سيارته و انطلق إلى قصره الفاخر .

***
انتهى الفقير من عمله و طلب من رب العمل المبيت في المحل فوافق ، و في الصباح الباكر عاد صاحب العمل ليجد محله نظيفاً و يلمع ، لقد ظل الفقير ينظفه حتى أصبح جديداً
" أعجبني جهدك المبذول يا بني ، يبدو أنك تعبت كثيراً .. سأرقيك لتكون مساعدي .. هل تعرف الحساب ؟ "
" أجل .. تعلمته منذ كنت صغيراً "
" إذاً تعرف كيف تكتب و تقرأ "
" أجل "
" جيد ستقوم بكتابة الفواتير و بمقابل مادي أعلى "

مضت الأيام والفقير يعمل بجهد و تحسنت أحواله و قام باستئجار شقة صغيرة و مناسبة له ، ذهب الفقير إلى عمله في الصباح الباكر ليجد صاحب المحل ينظر بحزنٍ واضحٍ إلى شيء ..
" سيدي لقد عدت ، هل أنت بخير ؟ "
" لقد اكتشفوا جثة ابني المقتول منذ ثلاثة أيام و انتحرت زوجتي اليوم بسبب حزنها الشديد "
" أنا آسف يا سيدي .. أتمنى أن يعثروا على قاتله بأسرع وقت ليلقى جزاءه "
" أشكرك يا بني "
مضت الشهور و السنوات و كبر المحل بسبب جهد الفقير حتى ضم المبنى بأكمله و أصبح محلاً تجارياً ضخماً و مشهوراً ، و جعل صاحب المحل من الفقير الوريث الشرعي له بسبب امتنانه له فقد جاهد من أجل توسيع المحل و جعله غنياً و لأنه أيضاً بلا ورثاء ..

*****
يدخل الموظف على وجه السرعة إلى غرفة المدير
" سيدي سيدي لقد اختفى مبلغٌ كبيرٌ من خزانة الشركة "
" أنا من أخذ هذا المبلغ "
" لماذا ؟ "
" اليوم عيد مولد زوجتي لذا أردت شراء عقد ماسي نادر لها هل لديك مشكلة ؟ "
" لكن سيدي إنها نقود الشركة و يجب دفع رواتب الموظفين بها و هكذا سيقل عدد موظفينا و سنفلس إذا بقيت تأخذ كل هذه المبالغ "
" لا تخف ، لقد أخذت قرضاً من البنك لدفع رواتبهم و الآن عد إلى عملك "
" حسناً لكن قبل أن أذهب أحببت أن أنصحك بقراءة العقود قبل التوقيع لأنك بعت بعض الأسهم بسعر بخس و اشتريت أخرى بسعر أعلى ، لذا فلدينا مشكلة مالية بسيطة يجب أن تحضر الاجتماع بعد ساعة لنبحث عن حل للمشكلة "
" لا تعر اهتماماً للأمر ، لدي حفلٌ اليوم لذا لن أحضر الاجتماع ، عد إلى عملك "
يخرج الموظف في غضب و انزعاج ..

يرفع جريد سماعة الهاتف و يتصل بزوجته
" كل عام و أنت بخير يا زوجتي لقد أحضرت لك هدية ثمينة "
يخرج جريد باكراً و يتجه إلى منزله سأله السائق (الشيطان) :
" يبدو أنك سعيد جداً ، هل اشتريت العقد الذي نصحتك به "
" أجل من الجيد وجود شيطان بجانبك يسهل اختيار الهدايا "

يدخل منزله بكامل أناقته و يحمل صندوقاً يبدو أن بداخله هدية ثمينة
" عزيزي لدي خبر سعيد لقد وجدت عمل كسكرتيرة لمدير إحدى المراكز التجارية المشهورة "
" مبارك لك يا عزيزتي لكن لا داعي للعمل فلسنا بحاجته "
" أتحمل هدية ؟ أرني إياها "
و مضت الحفلة الهادئة بسعادة و لم يهتم الثري بهاتفه طوال اليوم

***
مات صاحب المحل التجاري الضخم و ورثه الفقير و بدأ بفتح أفرع جديدة لمحله أو يستحسن أن نقول مركزه التجاري و لذلك قام ببيع بعض أسهمه و شراء أخرى و حصل الأمر بطريقة سهلة ..
" هل جاءت السكرتيرة الجديدة " قال الفقير
" ستأتي غداً يا سيدي ، فاليوم عيد مولدها لذا لم تأتِ "
قام الفقير ليعود إلى منزله لكن الموظف أوقفه قائلاً :
" نسيت يا سيدي .. لقد تم تحويل حسابك من بنك(.....) إلى بنك العاصمة "
" حسناً جيد "
بعد مضي يوم
" أقدم لك السكرتيرة الجديدة "
"حسناً أظن أنكِ تعرفين كل شيء عن عملك ، الآن إذهبي إلى مكتبك ، لدينا اجتماع بعد ساعة جهزي أوراقه "
مع مرور الأيام يظهر إعجاب واضح و معاملة خاصة من السكرتيرة للمدير ، بإختصار شديد علامات إعجاب به ، رجل مستقيم مهذب ذو شخصية قيادية حكيمة من لا يعجب به لكن إعجابها به كان من نوع آخر ..

***
" أخرج أيها الشيطان بسرعة "
" ماذا تريد مني أيها الفاني ؟ "
" أقتل زوجتي "
" لم تعد لك لقد تركتك ، من الأفضل أن تعثر على فانية أخرى أو أن تقوم بإرسال بشر آخرون لقتلها "
" لمَ لا تقتلها أنت و ننتهي ؟ "
" لا يمكنني قتل البشر "
" سأنتقم منها بنفسي "
قام بإخراج هاتفه المحمول
" مرحباً لن أحضر اجتماع اليوم "
قام بتكليف أحد القتلة المحترفين لقتل زوجته الخائنة التي تركته لأنها أحبت مديرها .
" تلك اللعينة "
هكذا ظل يذم فيها طوال الوقت حتى رن هاتفه ، ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، لقد تخلص من الخائنة ، أرسل النقود إلى القاتل و عليها بقشيش كبير

***
" سيدي لقد توفيت السكرتيرة يقال أنها قتلت هل نبحث عن أخرى"
" ليس اليوم سنأخذ ثلاثة أيام حداداً عليها "
" حسناً سيدي كما تريد "

***
الكثير من الزجاجات الفارغة و رائحة الفودكا و السجائر تملأ المكان ، الهاتف يرن بصوته المزعج و ما من مجيب ، رجل يبدو عليه الشرود ، هذا ما ستراه عيناك إذا دخلت قصر الثري (جريد)
" العالم حقير و خائن "
ظل يردد الجملة في حزن واضح
دخل عليه الشيطان و عليه تلك الابتسامة الخبيثة
" يبدو أنه مر عليك وقتاً طويلاً لا تحضر الاجتماعات ، انظر إلى مستقبلك المشرق "
" ماذا تريد مني ؟ من سيفكر في الاجتماعات في هذا الوقت "
" إبحث عن فانية أخرى ، لا أعرف لمَ تحزن على فتاة لا تعرف اسمها حتى "
" لست حزيناً بل غاضب "
" ألن ترد على هاتفك ؟ "
" إنه أحد الموظفين بالتأكيد يريدون معاتبي على عدم حضور اجتماعهم السخيف "
" لمَ لا تلقي نظرة غداً على شركتك ، ربما يشعرك هذا بتحسن "
" حسناً ربما سألقي عليها نظرة غداً "
في اليوم الذي يليه يدخل الثري بذقنه التي لم يحلقها منذ فترة و شعره الغير مرتب
" سيدي لقد مر أكثر من ثلاثة أسابيع لم تحضر فيها الاجتماع أتفهم حزنك على زوجتك لكن هذا لا يعني غيابك كل هذه الفترة ، أنت غبت عن الكثير من الاجتماعات و يوجد الكثير من الأوراق التي تنتظر الإمضاء و لقد استقال الكثير من الموظفين و قل إنتاج الشركة "
لم يعره المدير انتباهه و دخل إلى غرفته المليئة بالأوراق التي تنتظر التوقيع و النظر في أمرها .

***
في المحل التجاري ..
" سيدي إنها مصيبة ، لقد سرقت خزينة المحل في الأمس"
" هل اتصلتم بالشرطة ؟ "
" أجل لكن لا يوجد أي أثر تركه السارق "
" كم تقدر الأموال التي سرقت ؟ "
" لقد سرقت جميعها "
" ماذا تقول بحق الجحيم !! يجب أن تعثر الشرطة على السارق بأي ثمن "
" حاضر يا سيدي "
يخرج الموظف بأقصى سرعته متجهاً إلى مركز الشرطة ، يجلس الفقير على مقعده الجلدي المريح و هو يفكر بحل لمشكلته

تعرفون عندما تأتي كل المصائب وراء بعضها ، هذا ما يحصل
" عملية سرقة ناجحة لكنها محاولة بائسة منك لتعويض النقود التي خسرتها سوف تعلن الشركة إفلاسها شئت أم أبيت"
" ماذا علي أن أفعل الآن لقد بعت كل ما أملك و لم يتبقَ لي غير تلك الشقة الصغيرة ، حتى أنني لا أملك ما يكفي لدفع ثمن إيجارها "

***
" أتسالني أنا ؟ إنه خطؤك أنت "
" أولست مساعدي ؟أعثر لي على حل "
" إنها مشكلتك أنت أيها الفاني "
" ألم تعدني بتقديم كل شيء ؟ "
" أجل هذا مقابل تقديم روح طاهرة ، و أنت قدمت لي واحدة فقط ، قدم لي أخرى و أعدك بإعادة ثروتك "
خرج الثري ليبحث عن فريسة أخرى لقتلها قبل أن يفلس ..

***
تم إقفال المركز التجاري بعد إفلاسه و اضطر الفقير إلى بيع كل ما يملك كي يستطيع دفع ثمن آخر غداء جيد يأكله و هذا هو اليوم الأخير في شقته التي سيبيعها ، لقد عاد الفقير فقيراً من جديد يجوب الشوارع بحثاً عن طعام أو نقود لتكفيه في هذا اليوم ..
"حتى عملي و جهدي لم يوصلاني إلى الثراء غير أياماً محدودة ، إن الفقير سيظل فقيراً "
ظل يردد تلك الكلمات و هو ينام على الأرضية الباردة في ذلك اليوم الممطر و الكئيب .. رجل يمسك سكيناً يقف أمامه و يقترب ببطء منه ..
" لا أمتلك نقوداً لأقدمها لك "
" لم آتِ لأخذ نقودك "
" إذاً ماذا تريد مني ؟ "
" جئت لأخذ روحك الطاهرة "
ظلا يتشاجران لدقائق .. صرخت فتاة بعد أن رأت ما يحصل ، الدماء تسيل في كل مكان ..
" ليتني اتفقت مع الشيطان "
قالها الفقير و هو يحتضر

صفارات الشرطة و الكثير منهم يلحقون بذلك الثري القاتل و الكثير من النداءات ، قام الثري بطعن الشرطي في قدمه و أخذ المسدس منه و هو يطلق النيران بطريقة عشوائية
رصاصة تستقر في صدره ، الدماء تسيل على الأرض و رجال الإسعاف يحملون جثة الثري الراقدة بهدوء على الأرضية الباردة .. قال بما تبقى من حياته قبل أن تخرج روحه
" ليتني لم أتفق مع الشيطان "

النهايــــــة


تاريخ النشر : 2016-10-30
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (40)
2018-12-15 12:50:38
274433
40 -
olivi
من يقرأ القصة لن يفوته الشبه الكبير بينها و بين أعمال كثيرة تتحدث عن نفس الفكرة و بنفس التفاصيل
العقود المبرمه مع الشيطان و قد ظهرت منذ ثلاثينات بل و عشرينات القرن الماضي في الادب و السينما العالميه
حتى اننا نجده قد ظهر في السينما العربيه منذ1945 في فيلم سفير جهنم لتتعدد بعدها الاعمال التي تحكي نفس الموضوع و بطرق مختلفه و منها موعد مع ابليس و المرأه التي غلبت الشيطان و التعويذة و اختفاء جعفر المصري و اخرها مسلسل ونوس في رمضان
و لكن التمسك بتكرار التفاصيل ذاتها و التعامل مع الفكره بتقليديه شديده و دون اي تجديد هو عيب هذه القصه
التي جاءت كملخص لمجموعه من القصص السابقه التي تناولت نفس الفكره و دون اي جديد يذكر لا في الاسلوب و لا في الافكار و لا في طريقه المعالجه الادبيه ـ ان صح القول ـ
مما يدفعنا للتساؤل ما السبب لكتابه هذه القصه؟
ما الجديد فيها؟
ما المغزى؟
2018-05-31 18:52:26
224543
39 -
ضيف
باختصار : تحفة . واصل استاذ مصطفى .
بالمناسبة ننتظر الأجزاء الاخرى من قصة الوباء :) .
2016-12-08 17:05:48
133472
38 -
manal BK
ما شاء الله قصة اكثر من رائعة
2016-11-13 22:24:39
129386
37 -
نظره امل
قصه حلوه كتير لكن اعتقد اني سمعت عن حاجه زيها في الدين
2016-11-10 13:46:31
128852
36 -
سامر زكي
قصة رائعة و جميلة و حبكة منظمة ...
أحسنت صديقي ..
2016-11-09 08:21:43
128689
35 -
مريم_ المغرب
ويالها من مسرحية خطتها اناملك المبدعة ايها الكاتب
استمتعت بكل لحظة قضيتها في قراءتها
انها تعكس واقعا يتكرر ...
تقبل مروري
2016-11-05 03:35:02
128014
34 -
قمر الليل
مسرحية القدر و يا لها من مسرحية
2016-11-04 07:17:14
127893
33 -
مصطفي جمال
Blue bird

صديقي الاحداث حدثت على مدى سنين و هو سرق اموال الفقير كمخاولة بائسة منه لانقاذ شركته ثم الخزانة هي خزانة في البنك فيها كل امواله و ما السيء في الفيراري فالقصة ليست فالعالم العربي
2016-11-03 20:01:56
127833
32 -
blue bird
بداية جدا رائعه لكن بعدها الاحداث اصبحت مجرد حشو لا اكثر

زوجه رجل صاحب شركات تشتغل سكرتيره ؟
من عامل تنظيف الى صاحب شركات ؟ يا رجل نحن في سنه 2016
تسرق اموال الفقير من غير مبرر , هذا الموضوع لم يكن في محله فقط لكي يرجع فقير , ثانيا لماذا رجع فقيرا و خسر كل امواله , هل من المعقول انه كان يحتفظ بكل ما لديه في تلك الخزنه

على العموم حظ اوفر في المقال القادم


اخيرا

سائق لسيارة فيراري ؟ فيراري ؟ يااااا راااااااااجل
2016-11-03 05:34:30
127707
31 -
مصطفي جمال
اذا كنت ترى ان هذه هي العبرة فمبروك نظرتك سطحية جدا لكن لن اتعب نفسي لاقناعك
2016-11-03 05:34:30
127706
30 -
مصطفي جمال
انت ترى ما تريد ان تراه الشيطان ليس الفكرة الاساسية من الاصل بل العبرة هي ان القدر واحد لو كان اتفق كان سيموت ايضا نفس الشيء للثري
كل منا يقول يا ليت لكن اذا فكرت قليلا ماذا سيحصل ستستسلم للقدر
2016-11-03 00:04:35
127692
29 -
انت تقول خذ العبرة من القصة ، قصتك في عبرة واحدة سواء اتفقت مع الشيطان أم لم تتفق فأنت خسران خسران ، أين العبرة إذن ؟ .
2016-11-02 14:20:12
127659
28 -
ريان التونسي
قصة جيدة و رائعة
2016-11-02 11:32:30
127651
27 -
مصطفي جمال

صديقي اذا كنت ستحكم على القصة من طابع ديني فاجل القصة هكذا قلت لك قصصي بعيدة كل البعد عن الدين و انا كتبت ما يحدث في الواقع لا اكثر الا ترى ان التفاؤل لا ينفع ان التشاؤم من يحكم دائما شئت ام ابيت و بالطبع القصة رمزية لذا خذ العبرة و ابتعد عن الدين في قصصي فانا لا اكتب قصصي بطابع ديني بل بطابع فلسفي هل تفاديت ل شيء و ركزت على نقطة الشيطان القدر واحد مهما فعلت و لن يتغير ايجابيا كان او سلبيا القدر واحد

لكن اشكرك لانك اريتني كيف كان الناس يعاملون نجيب محفوظ بعد رواية اولاد حارتنا
2016-11-02 01:04:35
127604
26 -
طالما انك ذكرت الشيطان ، وحربه الأزلية في جرف الإنسان لطريقه ، واعطيته حق السيطرة بالرزق بل وبالقدر الذي نعلم جميعا انه الله هو القادر الوحيد على التحكم بقدر الانسان ، ثم تأتي لتقول لي أن قصصك بعيدة كل البعد عن الدين !!! .
تقول أن القصة وواقعية ويجب أن تكون النهاية مسأوية عزيزي انت هنا جعلت التشاؤم من يحكم ، وألغيت من القاموس التفاؤل ، قصتك تنفع فيلم أمريكي من نوعية الافلام التي تجعل من الشيطان دائماً المتحكم بأقدار البشر .
2016-11-01 17:39:41
127583
25 -
مصطفي جمال
مازن الطيار

ستكون تقليدية جدا هكذا جمال القصة في تناقد الشخصيات و تناقد ما ارادوه كان يجب ان يموتا لكي يتمنى كل منهما عكس ما اراده الاخر و لو كان فعل كان سيلاقي نفس المصير فالقدر واحد محتوم مهما فعلت
2016-11-01 16:43:26
127573
24 -
مازن الطيار
القصة جميله و لكن قف✋
لم احبذ نهاية الفقير فكيف يتمنى لو اتفق مع الشيطان وهو كان ذو مبادئ طيبة منذ البداية
لو جعلته يقول مثلاً ارتحت من الظلم لكان أفضل ففي سكرات الموت نتمنى أننا لم نفعل شيء سيء وليس العكس
2016-11-01 15:16:03
127542
23 -
ﻟﺎ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺎ الله
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍﻭﺭﺍﺉﻋﺔﻓﻘﻄ ﻟﻮ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﻳﺼﺒﺢ ﻏﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻀﺢ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ للشيﻃﺎﻥ ﻓﻮﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻜﺎﻧﺖ ﺍﻓﻀل ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﺩﺏ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2016-11-01 15:12:05
127515
22 -
مصطفي جمال
✋و!!!

القصة بها عبرة واضحة ثم ارجوكم في قصصي بالذات ابتعدو عن التفكير الديني فقصصي بعيدة كل البعد عن الدين بل تعتمد على الفلسفة و التلاعب بالمشاعر و النهاية ليس الا

ثم القصة واقعية و يجب ان تكون النهاية مأساوية اين يكون الابداع
2016-11-01 03:29:50
127488
21 -
!!!
كأنك تقول سواء اتفقت مع الشيطان أم لم تتفق معه فإن النهاية واحدة لكلا الشخصين ، ماعدا أن الذي اتفق مع الشيطان استمتع قليلا في حياته ، لذا أعتقد بأن النهاية فيها ظلم ، وأيضا وقنوط من رحمة الله
2016-10-31 18:56:18
127475
20 -
coco dz
ليست كل نهاية سعيدة .القصة جميلة وهادفة كما انها تترجم الطبيعة البشرية الضعيفة والمستسلمة لان مهما كانت مبادئ الشخص رافية الا انه يبقى ضعيف امام مغريات الدنيا ومن لا يخطئ ليس بانسان
2016-10-31 16:56:55
127467
19 -
لا اتفق معك ابدا في نهاية الشخص الفقير لأنك جعلته في نهاية قصتك تمنى لو أنه اتفق مع الشيطان ، فهو كان متقي الله ، وبالمقابل الله سبحانه وتعالى يقول :
من يتقي الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب .
2016-10-31 10:46:25
127402
18 -
مصطفي جمال
عاشق الموقع اذا كانت الفكرة مقلدة لكنها غير منقولة او مقتبسة عن قصد فاذا هذا ابداع فانا لم اشاهد اي فيلم عن الاتفاق مع الشيطان حتى انني لم اقرأ فاوست خذ العبرة و هي انك مهما عملت القدر هيحصل و فقط

تحياتي
2016-10-31 05:01:24
127370
17 -
عاشق الموقع
حسنا القصة ليس فيها جديد يذكر فكرة التحالف مع الشيطان في الأفلام العربي منذ 1946 في فيلم سفير جهنم الذي تشبهه القصة كثيرا كما تتقاطع كذلك مع فيلم محامي الشيطان و نهايتها متوقعة و لا إبتكار فيها
و لكن من الجيد أن نرى تحسنا في أسلوب الكتابة حتى إن لم نجده في الأفكار
2016-10-31 02:38:05
127355
16 -
مغربي اندلسي
روعة ابدعت .
رغم ان النهاية ماساوية الا انها مناسبة.لحبكة القصة.
اهنئك وانتظر الجديد.
2016-10-30 23:58:23
127346
15 -
البراء
قصة جيدة و أسلوب جميل.. يجب أن تكتب قصصك كلها بهذا الشكل.. و لكن النهايةقد تكون مبهمة بعض الشئ على القارئ ولكن تظل القصة جميلة في نظري واصل للأمام يا صديقي.
2016-10-30 23:56:37
127335
14 -
محمد الزعيم
قصة جميلة لكن لم أفهم المغزى والحكمة اذا كان بيها ايا منها
2016-10-30 23:56:37
127332
13 -
مهيب الهلالي
قصه فائقه الجوده
مشكور علا مجهودك
2016-10-30 21:01:13
127328
12 -
قارئة
كل شئ وارد حدوثه ببساطة لانها تصلح لان تكون قصة أو سيناريو فيلم عربي أما الواقع غير
أشبه بميكس بين فيلم سفير جهنم ومسلسل ونوس
2016-10-30 16:29:21
127295
11 -
4roro4 - مشرفة -
كنت بانتظار نشر هذه القصة لاني افتقدتك في الفترة الاخيرة بالفعل
أحببت القصة جدا
تهت قليلا لكن ربما لأنني أعاني من الصداع بعض الشيء
أسلوبك في تحسن واضح وبدات تسير جيدا
لا تمل من المحاولة ولا تمل من ان تتعلم اكثر وأكثر
بانتظار جديدك
دمت بود
2016-10-30 16:11:39
127289
10 -
Shadwoo Shadwoo
فعلا

دي الحقيقة كل واحد في الدنيا بيقول ياريت
لكن صدق الله حينما قال (وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم )
2016-10-30 15:29:01
127276
9 -
مصطفي جمال
شادو لاذم كل نهايات قصصي تبقى مأساوية هههههه

المغرور هو ان كل واحد يعوز عكس التاني عايزه و عشان كده كان لاذم يموت
2016-10-30 15:17:58
127269
8 -
حامد
ليست جيدة
2016-10-30 15:17:58
127268
7 -
Shadwoo Shadwoo
تجننننن

بس متوقعتش نهاية الفقير كده
2016-10-30 15:17:58
127265
6 -
الفراشة الحالمة
قصة رائعة سلمت يداك
2016-10-30 14:52:08
127261
5 -
EXO
سلمت يمناك على القصه
قصتك غاااااااايه في الروووعه
وايضا انها ممتعه و شيقه و جميييييله جدا
لقد ابدعت فيها ♡
واصل ابداعاتك♡♡
حفظك الله
وفقك الله و حماك
♡فايتينغ♡
2016-10-30 14:52:08
127259
4 -
اوس -رئيس دولة كابوس
مذهل مصطفى احسنت
2016-10-30 14:52:08
127256
3 -
ملاك
قصة جميلة صديقي...لكنها مقتبسة من الكثير والكثير من الافلام بشأن تقديم تضحية للشيطان من اجل تحقيق المُراد ..وايضا طابع النجمة ورد لعبدة الشياطين والقرابين من حول العالم ...اما بشأن موضوع الفقير فدائماً من ينجح في القصص يسقط اخراً وبلأخص ان كان فقيراً الذي اعجبني مغزاها ...لكن المغزى ايضاً مُتداول ومعروف مجتمعيا لدي اي شخص .ممممم..لا باس جهودك مشكورة ....دُمت بود
2016-10-30 14:17:32
127249
2 -
عذراء القبــــــــور
واو هكذا تكون القصص ممتعة سلمت يداك جد جميلة استمر في الكتابة
2016-10-30 13:37:23
127237
1 -
ran
يا الهي كم ههي رائعة
والاروع ممغزاها

حقا ابدعت
move
1
close