الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من عبق الذاكرة

بقلم : وﺗـــر حســاســ♪ - حضرموت 

مواقف مرعبة من الذاكرة


- في هذه المقالة بعض المواقف والقصص الغريبة التي حدثت لي شخصياً ، والتي لازلت أتذكرها ، وكأنها حدثت في الساعات القليلة الماضية من هذا اليوم..

1 - ما الذي حصل في المقبرة ؟؟

ذات مساء كنت على الشاطئ أنا وأصدقائي الاثنين ، وبعد أن تناولنا العشاء أخذنا نتجاذب أطراف الحديث ، حتى أخذنا الكلام إلى الحديث عن أحد المقابر القديمة المجاورة والتي اشتُهرت بأنها مسكونة ، وكالعادة روى أحد أصدقائي الاثنين ماسمعه من قصص حول تلك المقبرة ، إلا أن صديقي الآخر كان من المعارضين لما يسمى بالأماكن المسكونة وكان يقول بأن الجن هم من خلق الله لكنهم لايظهرون للإنس بشكل مباشر ، وهكذا استمر صديقاي يتجادلان حتى بلغ بنا الأمر أن نتحداه أن يدخل المقبرة في ذلك الوقت [ وياليتنا لم نفعل ] ، وقد كانت الساعة آنذاك الواحدة بعد منتصف الليل تقريباً.
 

وبالفعل قبل صديقي التحدي وتحركنا من فورنا إلى تلك المقبرة وقررنا الجلوس بالقرب منها ومراقبة مايحدث ، بينما قرر صديقي الدخول إليها ، وبعد دخوله إلى المقبرة لم يلبث فيها أكثر من عشر دقائق ، حتى أقبل علينا يتخبط ويجري بسرعة هائلة ويتمتم بكلمات غير مفهومة !!، وعندما وصل إلينا كان منظره مرعباً جداً حيث أن عيناه كانت بيضاء تماماً!! وظهرت بعض الشعرات البيضاء في رأسه !  وبمجرد وصوله إلينا أغمي عليه .

أخذته إلى بيتنا وقرأت عليه بعض الآيات من القرآن الكريم حتى قبيل الفجر، وعندما استيقظ وسألناه عما حدث له في المقبرة ، أجاب بأنه لايتذكر شيئاً سوى وقوفه عند باب المقبرة قبل دخولها ، حتى أنه لايتذكر كيف أصبح في بيتنا !! .


2 - ظلال و أصوات في المجلس الخارجي :

اعتدت أنا وأصدقائي على السهر ومشاهدة الأفلام حتى أوقات متأخرة من ليلة كل خميس ، حيث نجتمع في كل أسبوع عند أحدنا ، وفي الخميس الذي كان من المقرر أن يأتي فيه أصدقائي إلي صادف أنه كان عند البنات حفلة بداخل بيتنا في نفس الليلة مما يعني أن البيت سيكون ممتلئاً بالبنات في المساء ، لذلك اضطررت إلى استقبال أصدقائي في المجلس الخارجي للبيت والذي لا نستخدمه عادةً إلا في المناسبات الكبيرة .

في المجلس الخارجي حضر أصدقائي وجهزنا المكان جيداً وأطفأنا الأضواء وضبطنا الصوت على مستوى عال ، وبدأنا نتابع الفيلم ، وفجأة سمعنا صوت طرقات على باب الحمام فتجاهلناه لأننا اعتقدنا أننا نتوهم ، إلا أنه بعد فترة أصبحنا نشعر بأن أحد يراقبنا وأيضاً أصبحنا نرى  شيء مثل الظلال  يتحرك جيئة وذهاباً .


لكن ما أخافنا هو أن صوت الطرقات قد عاد لكن بصورة أقوى ، وعندما أخفضنا صوت الفيلم لنتأكد أن الطرقات صادرة فعلاً من باب الحمام وليست من الفيلم سمعنا صوت بكاء طفل صغير صادر من جهة الحمام!! ، عندها أغلقت الفيلم وقمنا بالخروج من المجلس بدون رجعة .




تاريخ النشر : 2016-11-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : توتو
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر