الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثاني

بقلم : إيهاب أحمد عابدين - مصر
للتواصل : [email protected]

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثاني
جمعت (شمل) النسوة و لم تنطق سوى بعبارة : إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب 


"أنا من تسببت بخرسك يا ولدي ، أنا من تسببت بلعنتك "
ظلت تعلو بصوتها المشجون بالحسرة على كرامة ابنها الضائع و صوته الغائر الحبيس بين أحشاء صدره الصغير ..

لم يفقه الجميع ما تقوله (شَمل) و لم يهتم أحد لكلامها و عويلها ، و امتعضوا حين أشار الشيخ (تاج) لهم بالرحيل ، ثم أغلق باب شرفته في وجه الواقفين من أهالي القرية و النجوع المجاورة ، و بدأت الأقدام في المسير و المنتظرين في الرحيل ، و هم يجرون أذيال الخيبة بين أقدامهم و علت أصواتهم على صوت أقدامهم بالنميمة و الأسرار الغريبة أن ما قد رأوه هو من حيل النساء ، و منهم من قال أنها ليست بكرامة إنها أفعال سحر و شعوذة و ما قد رأيتموه في الستة أيام الماضية من فعل الجن و الشياطين و الأعمال السحرية القديمة ، و إن (شَمل) هي من دبرت الحيلة ..

لم يكترث أهالي القرية لمصدقي و مكذبي الإشاعات ، و لكن طرقت أسماعهم ما يحكى من أهالي القرى و النجوع المجاورة لقريتنا ، و لم تمر سوى أيام قلائل حتى دعت (شَمل) نساء القرية اإلى بيتها حتى تتواسى بهن في حديثها و اختصت على جميع النساء اللاتي كن حاضرات وقت عزاء الشيخ (هلال) ، و أصريت وقتها أن أكون بجانب أمي كما كانت تعزم التأكيد على كل من كان حاضراً وقتها من نساء القرية و أطفالهن في يوم عزاء الشيخ (هلال) ..

و تعجبت جميع النساء من إصرارها على رؤيتهن ، لكنهن لم يتأخرن عن تلبية دعوتها ، و عزمن الرحيل إلى بيت الشيخ (هلال) ..

دخلن و اتكـأت كل منهن على مجلسها ، و جلست أنا بجانب أمي ، دخلت علينا الست (شَمل) محتضنة وليدها (هلال الصغير) بيدها ، يملأ وجها الحزن و تغرق عينيها في الدموع ، و ممكسة بيدها الأخرى سباتة صغيرة (قفص صغير يصنع من الخوص بشكل دائري ) ألقتها في وسط المجلس ، و لم تنطق إلا بجملة واحدة ظلت تكررها مرات عديدة ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب )

الفصل الأخير :

في دهشة من الجميع جلست شَمل و أمعنت النظر إلى وليدها الصغير الأبكم الباكي بدموع بلا صوت ثم بدأت في الكلام ..

حين بشرتني الغجرية أن علاجي على يدها ، و أمرتني لأصرف باقي نساء القرية لم أتردد وقتها لحظةً في فعل ما أمرتني به ، فلقد وصل بي الحال إلى المحال ، و قد لهثت لرؤية أي طريق يوصلني إلى مرادي و ألا أحرم من نعيم العمر و زهرة الحياة ، و أن أحقق أمل زوجي و لا أنعت بعدها بالشؤم والسباب بين باقي نسوة القرية ، و أن أتخلص من إحساسي و شعوري بالندم تجاه وفاة الشيخ ( هلال) .

لذلك تعلقت بآخر الآمال ، و صدقت ما كان يُروى لنا عن معجزات و علوم أهالى الصحراء من الغجر و ساكني الأودية و حاملي الأسرار في العلوم و الآثـار ، و اعتبرتها منهم ، و رفعت من مقامها ، و أحسنت ضيافتها ، و كان حديثنا عن مطلبي و علاجاً لغايتي ، و بدأت أنهال عليها بسؤالي كيف علمتي بعلَّتي ، و من أين جئتي لتساعديني ، و ماذا تريدين مني مقابل علاجى ..

لم تهتم كثيراً بالرد على أسئلتي ، و بقيت شاردة النظر إلى لهفتي ، تتحسس كلامها و لا تنطق اإلا قليلاً لتهدئ من روعى ، ثم أردفت قائلةً :

- ابحثي عن النخلة المذبوحة بحديقة هدم البيت الكبير ، و ردي عليها حقها ، و افترشي تحت ما تبقى منها ، و أقيمي بهذه الأرض ليلتان ، و لا ترتحلي منها إلا بعد فجر اليوم الثاني ، و خذي معكِ ما يكفيك من الزاد ، و لا تسألي طلباً من الله حتى تردين حق الله في خلقه ، و لا تسألي عما لا أعلم ، و ستعلمين أنتِ ما لم أعلم ، و لا تخبري زوجك عن رحيلك ، و مع اقتراب مولد السيد السطوحي تمني عليه الزيارة لتلبية الطلب ، و الدعاء عند أطهار الأكرمين حتى لا يمتعض من رحيلك و لا يجزع ، و توكلي على الملبي المجيب للدعاء ..

و سيري باتجاه هدم البيت الكبير في الجانب الشرقي من قريتكم ، و لا تتحدثي إلى أحد ، و ارتحلي في صمت إلى الهدم ، و لا تخبرى أحداً عن رحلتك ، و حين تصلين إلى هناك ستجدين بقايا أطلال البيت الكبير ، تسلقي ما بقي من جدرانه ، و اعتلي أحجاره ، تجدين وادي الحديقة ، ابحثي عن النخلة المذبوحة و لا تجزعي و لا تخافي ، فالنخل أصيل حتى و إن كان مذبوحاً حزيناً ، فهو ظلال العابرين و كريم الجائعين ، يلقي لهم الثمار حين يلقون عليه الأحجار ..

و يكفى للنخيل أن اختاره الله ليسكن شهية أحب خلقه على وجه البسيطة ، نور الله و سراجه المنير ، رحمةَ العالمين سيدنا محمداً الأمين ، و كفّت نعمته و زان نوره حين كان ليناً هزيزاً حين أمسكته مريم البتول ، فلم يقوى عليها بجذعه ، بل هام حنياً لها باللمسة فقط يميناً و يسار ، ليقلي عليها رطباً جنياً حين أمره الله أن يعَجز لسان السيد المسيح بالقول حتى يواسى أمه ، فكان النخيل أرحم عليهم من قفر الرمال ، و لم يكن عليهم قصيا ..

لا تتعجبي من حكمتي و حُسن كلامي عن النخيل ، فلقد جاورته منذ الصغر و إنما أنا من تعلمت من بيداء الصحراء ، فصرت أصفى ذهناً و أرحم سجياً و أعدل قولاً ، و لا تغرنك حكمتي ، بل انتبهي لوصيتي ، أما حديقة البيت الكبير فهي السر ، و لم يطأها أحد إلا و حقق الله مراده ، و لكن الشرط ملزوم برقبتك ، و العهد دين إلى يوم الدين .

نظرت إليها شاردة فيما سمعت منها عن أن العهد دين ، و انتبهت و أجبتها سريعاً :
ـ أنا على العهد و ألزمته عنقي ، إن كان فيه النجاة مما أنا فيه و قبلت الشرط ..

أردفت إليَّ قائلةً :

- تروّي يا (شَمل) في عهدك و هدئي من طلبك ، ليس الأمر كما تظنين إنما العهد مربوط بكرامة ، تنفك إن انفك العهد ، حتى لو كان عن غير قصد ، و تذكري دائماً و احفظيها عني يا ابنتي ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب ) ، و ذلك لكل من حضر و كان شاهداً على الطلب ، من رأى و فَهِم ، و من لم يفهم حين رأى ، و عليَّ البلاغ .. و ليشهد علينا من سمع ممن طلب ، و ممن استرق الطلب .

نظرت إليها و أنا في حيرة من أمري ، و باغتها بسؤالي :
ـ لم أفهم ما تسجعين به من كلام ، ألا تبينين ما تسجعين ؟
أجابتني بلهفة و قد انتفضت من مجلسها تقول :
- وقتي هنا قد انتهى ، و قد أبلغتك بما أرى ، و العهد مربوط بالطلب ..

رحلت الغجرية و تركتني في حيرة من أمري ، و بداخلي تتوهج العزيمة على الرحيل و تنفيذ ما طلب مني على نحو ما فهمته من سجع كلامها ، و قررت الرحيل سراً فجر يوم رحيلها بعد ما أخبرت (تاج) أني راحلة إلى سيدي السطوحي حتى أتملى بمولده ..

و كان حال (تاج) ليس بغريب عن حالي ، من لهفة الشوق و المنى لوليد ينير حياتنا ، و لم يتردد فى موافقته على ذهابي ..

بدأ الفجر في البزوغ ، و اتخذت أنا طريقي قبل أن يكثر الدبيب ، يتسارع قلبي قبل تسارع قدمي ، تتسابق أمنيتي تسابق شهيقي عن زفيري ، أسرعت من خطواتي إلى هدم البيت الكبير بمدخل القرية ، و هو سكن مخيف لقريتنا ، و كم سمعنا عليه من القصص و الخرافات ، و لم يعد هنالك أحد يمر بجانبه كثيراً ، من كثرة حكايات الشؤم و الشياطين الساكنة فيه .

تزاحمت الأفكار في عقلي ، و غشيتني الأماني ، و اختلطت بمشاعر خوفي عن أفكار الشؤم و الشياطين بهدم البيت الكبير ، و قد أفقت من الغشية و المشاعر الممتزجة بالحيرة و الخوف لأكون قد وصلت إلى بقايا أطلال البيت الكبير .

امتلأ قلبي بالرهبة ، و شهقت أنفاسي و خفق قلبي و أنا أقف أمام الهدم الكبير ، و أتذكر كل ما روي عنه من آبائي و أجدادي ، و لم أُسلم نفسي لمشاعر الخوف و الرهبة ، و تقدمت خطاي نحو الأطلال .. اقتربت أكثر من الهدم ، تارة أعتلي حجراً و تارةً أزيح حجراً ، و تارة ثالثة أقفز من فوق جدار ، حتى وصلت أخيراً إلى حديقة البيت الكبير ، و لي في وصفها العجب ..

لم تكن واسعةً شاسعة ، بل أليفة سكينة ، تملأ عين ناظريها ، محفوفةً بالأزهار و النخل و الثمار ، بها عين تجرى لسقاية الزروع و الزهور ، تعلوها أطلال الهدم محتجبة عن البشر ببقايا البناء القديم ، كأنها تستحي أن تنجلي لأى عابر مختلس النظر ، و لن يراها إلا من اعتلى الهدم و نزل بواد البيت الكبير ..

أمعنت النظر في كل ركن حتى أرى النخلة المذبوحة التي وصفتها الغجرية لكي أفترش تحتها ، و سرعان ما رأيتها و و قد كانت مذبوحة حقاً ! وجدتها حزينة تفتقر إلى الشموخ الذي تراه عيناك حين تنظر إلى أي نخلةٍ في أي أرض .

افترشت تحتها و أسندت ظهري إلى ما تبقى من جذعها في الأرض ، و بدأت أتمعن النظر في الأزهار المعطرة و الثمار الملونة في حديقة البيت الكبير ، وتسربت الأسئلة إلى عقلي و سكنت الحيرة قلبي ، و انطلق لساني يتكلم .. من يرعى تلك الثمار ؟ و من يحنو على تلك الأزهار ؟ و كيف أن أهل القرية لم يعلموا عن هذا المكان إلا ما أخافوا به أطفالهم حتى ينامون ليلاً ، و كانت وصاياهم بالابتعاد عن أي طريق يمر بهدم البيت الكبير و حديقته !!

أخذني الخيال ، و غلبني نعاس النوم ، فاتخذت من النخلة المذبوحة ظلاً ، و ذهب في سبات عميق تراوده أحلام مختلطة ، منها متعلق بوصايا الغجرية ، و منها متعلق بزوجي (تاج) و أبوه الشيخ (هلال) ، و حسره وجهه قبل وفاته على حرمانه من نعيم العمر كما كان يصف دائما الوريث بهذا الوصف ..

غرقت في الأحلام ، و أفقت على صوت أقدام تعلو على بقايا الهدم ، أصواتٌ اقتربت مني و أصبحت جليةً واضحة ، و رأيت خيالاً لشخص يقترب من الحديقة ، ارتعبت و جف حلقي و اصتكت أسناني ، و زاد قلبي بالخفقان ، وجفت الدماء بأوداجي ، و ذهبت لأختبئ خلف الأشجار حتى لا يرانى من يقترب .

و بينما أنا مختبئة خلف الاشجار ظهر رجل ملثم بعباءة لا يرى منه إلا عيناه القاتمتان بالسواد ، أبطأ من خطواته و التقط أنفاسه و جلس يتفحص و يدور بعينه في المكان ، كمن أحس أن هناك نزيلاً قد مر من هنا ، و حط قدميه بحديقة البيت الكبير ، و استمر بحثه بعينه ، ثم اقترب من مكان اختبائي و أمعن النظر خلف الأشجار الكثيفة ، و حين اقترب اشتممت ريحاً اختلطت برائحة الزهور فعكرتها ، و أسعفتني الشمس حين كانت تغيب بضوئها حتى يغيب خيالى معها ، كتمت أنفاسي حتى تغرق بين هزيز الأشجار و صوت شهيقي حتى لا يسمعه الملثم المخيف ، نظرت إليه من خلف الأشجار لكي أكشف سر مجيئه إلى هدم البيت الكبير ، و لم تسعفني عيناي حين نظرت إليه ، و لم أكشف عن هويته ..

استرقت النظر إليه فوجدته مستديراً إلي بظهره ، ممسكاً بيده سكيناً غليظة ، و أخذ يقص لحاء النخلة المذبوحة و ما تبقى من سعفها ، و يملأ كيسه القماشي ، و وضع السكين بجانبه ثم اعتلى فوق النخله و أخذ يحفر بيده بقلبها كمن يبحث عن خبيئة ، و أخذ يملأ كيسه القماشي بما تبقى من طلحها النضيد و جريدها و ما تبقى من قلبها ، ثم أخرج من كيسه القماشي ما لا أستطيع أن أصفه أو أراه ، و مد يديه كمن يزرع بقلب النخلة شيئاً ثم يأخذ شيئاً آخر ، و ما إن تأكد أن كيسه امتلأ حتى نزل عن النخلة و رحل مسرعاً و اختفى خلف الأطلال ..

و حين تأكدت أنه قد رحل ، ظهرت من بين الأشجار و كان الظلام قد فرض سطوته و غابت الشمس لمستقرها ، و الحيرة تملأ عقلي .. ماذا يفعل هذا الملثم بهذه النخلة ؟!!

اقتربت من مكان افتراشي عندها ، و نظرت إليها بعطف ، وكأن الدموع و الحزن ينزف من بين لحائها المقطع ، جلست مكاني و عقلي شارد ، و هاجمتني ريح الملثم الذي ظلت عالقة بالنخلة المذبوحة ، و شعرت أني قد اشتممت من قبل ذاك الريح الغريب ، و لم أدري أين اشتممته ، و استطرقت علي ذكريات تتخبط بعقلي لترج كياني بشدة ، و أحسست بأني قد رأيت هذا البغيض قبل يومي هنا في الهدم الكبير ، و ارتبط وجوده دائماً بهذه الريح الغريبة ، و لم أعلم أين رأيته و هل ما تذكرته حين شممت ريحه بمكان افتراشى حقيقة أم صدفة و خاطرة تمر علي جراء ما عانيته من رهبة وجوده و هيئته بهذا المكان !!

لم أنم يومها خوفاً و قلقاً أن يعود ، و استأمنت نفسي بنظري إلى القمر المنير ، و استودعت حياتي لمن أنار لي القمر في عتمة الظلام الدامس بهذا المكان ، و طافت علي طائفة الرحيل و النجاه ، لكني تذكرت كلام الغجرية عن عهدي بأن أبقى ، و بدأت وعودها لي تتكرر أمامي بسجعها و كلامها ، و بدأ عقلي في فك طلاسم سجعها بالدين و الالزام بالشرط ، حتى أنال ما أطلب ، و بدأت أهون على نفسي بالذكر و إطالة النظر اإلى السماء الصافية المضيئة بنور القمر البهي في بساطها الأسود ، تارةً اشتم ريح الملثم و تارةً تتسرب علي النسمات الهوية فاحتضنها بيدي لتؤنس جلستي ..

مرت الليلة الأولى كأنها عام ، و روادتني أفكار بالرحيل ، و غلبتها أمنيتي بالمبيت لأحقق أمل زوجي ، و أن أحيا مثل باقي النسوة و لا أنعت بالشؤم و انقطاع الجذر و النسل ، و ألا أفتقر إلى نعيم العمر .

أضاء الفجر و اطمأن القلب برؤية خيوط الشمس على أشجار سكن الحديقة ، و قمت من افتراشى و قد عزمت أن أعتلي النخلة المذبوحة لأرى حبيسة قلبها و دفينتها ، و ما كان يغرزه بقلبها ذاك الملثم ..

انفلق الضياء و أخذ النور يملأ الحديقة ، استقمت لأمري و أقمت ظهري لأعتلي النخلة ، و جاءتني صورته حين كان يحفر بقلبها بعد أن اعتلاها بقدمه ليحفر بيده فيها و يأخذ من قلبها و طلحها لترتعش قدماى على ذكرى مشهده الغريب .

اعتليتها بقدمي ممسكةً بجذعها و الريح الغريبة تملأ أنفي كلما ارتفعت عليها خطوة لأرى ما بداخل قلبها ، نظرت بداخلها جيداً لأرى أعجب مشهدٍ انحبست له أنفاسي ، فلقد أبصرت شيئاً صعقني و عقد لساني ، وجدت ضفائر من شعري البني مدفونة بداخل قلبها ، رأيتها بعيني رأسي ، و حين نظرت إليها عرفتها في وسط القليل من الضفائر الأخرى المدفونة بقلب النخلة ، و تيقنت و تأكدت أنها ضفائر من شعري ، فأنا من اقتصصتها و أضفرتها بهذا الشكل حين طلبها مني زوجي ( تاج) حتى يعطيها إلى ( الحيثي جبران ) !!

يتبع ...


تاريخ النشر : 2016-12-30
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
سارة - فلسطين
ناصيف - دولة عربية
متابعة كابوس - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (17)
2017-12-19 02:15:25
192133
17 -
فيض
الجزء الثالث موجود اتفضلى

http://www.kabbos.com/index.php?darck=3183
2017-12-17 06:35:43
191713
16 -
YoYo
انا مش لاقية الجزء التالت
2017-01-05 16:18:02
137868
15 -
Sansofa
والله انت مبدع بكل معني الكلمه كل كلمه مختارة بعنايه ودقه
أحسنت
2017-01-02 13:25:12
137345
14 -
ايهاب احمد عابدين
قمر الليل
أشكرك على تعليقك واتمنى ان اكون عند حسن ظنك دائما ولكن اعزرينى لم افهم باقى التعليق هل تقصدين تشتيت المعنى وعدم التركيز فى النص ام ضياعه اصلا
اتمنى ان تقرئى الجزء الاخير فلقد تم نشره اليوم بفضل الله ومجهود الاستاذه نوار
شكراً لكى وشكرا لها
2017-01-02 11:23:04
137316
13 -
قمر الليل
حلوة ..بس الاجزاء الكثير تضيع المعني
2017-01-02 03:37:30
137263
12 -
ايهاب احمد عابدين
روز
اشكرك روز وهذا ما قصدته بالفعل وكم هو جميل ان يصل احساس الكاتب الى القارىء واتمنى ان احتاز على خيالك واعجباك فى حكاياتى القادمه

شكرا لتشجيعك
2017-01-01 10:07:25
137117
11 -
روز
وااااااااااو

القصة مشوقة
كأنها من الف ليلة و ليلة
2017-01-01 03:28:02
137096
10 -
ايهاب احمد عابدين
سنفوره

شكرا سنفوره واتمنى ان احتاز على اعجابك دائما واشكرك على تشجيعك والجزء الثانى جارى نشره ان شاء الله
2016-12-31 17:27:58
137079
9 -
سنفورة
أسلوب رائع، و أحداث مشوقة
في انتظار الجزء ابتالي على أحر من الجمر...
2016-12-31 05:59:23
136990
8 -
ايهاب احمد عابدين
رئست التحرير نوار // عزيزتى ****........
اشكركم جزيل الشكر على تباين ارائكم التى قد نبتت فى تربه ثقافيه لا مثيل لها واتمنى ان احظى دائما بنصائحكم الغاليه فى جميع كتابتى القادمه كما اتمنى ان يكون هناك قسم للادب العام وليس للرعب باختصاص فانا اجيد كتابه الرعب ونسج الخيال المحفوف بالرعب لكنى ارتعد خوفاً حين اكتب الرعب لان الكتابه بالنسبه لى ممارسه حسيه اهم ما فيها الصدق فيما تكتب حتى وان كان خيالا والتيمه التأليفيه للرعب معروفه وتتلخص فى ست او سبع تيم تكتب فيهاوتختلف قليلا فى باقى الثقافات اما باقى انواع الكتابه تتمير وتكثر عن واحد وعشرين تيمه منها الفانتزيا والخيانه والخطف والسحر والحب الجنون والخ,, والاقتباس شىء متعارف عليه فى الكتابه ومن اين لاى كاتب ان يأتى بفكره ليس لها مثيل هذا غير موجود الا قليلا جدا قد يكون نادراً الهدم والبنا فى اى نص يسمى الدراما تورج وهو نوع من الكتابه موجود من سنين وهناك قصص كصثيره معظمها مقتبس ولكن بنسج خيالى وتحويلى درامى ولكن بالنظر الى روح الحكايه الاولى او النص الاول على سبيل المثال رواية الفيل الازرق الخط الدرامى فى الحكايه هو حكاية المأمون وحكاية المأمون موجودة بالاسم فى كتاب الجبرتى المؤرخ العظيم ...

لكم جزيل الشكر على قرائتكم وتشجيعكم واتمنى المزيد من النصائح
2016-12-30 23:50:13
136931
7 -
......
شكراً للتوضيح عزيزتي نوار
و تماماً أتفق معك بما ذكرته بالختام فهذا ما قصدته..

تشكر جهودك الدائمة .. تحياتي الودية لكِ ..

\\\\
و بالتوفيق لكاتب القصة شكرا للوقت الممتع تحياتي
2016-12-30 18:30:18
136929
6 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية لك عزيزتي (....)
يبدو أنك فهمت تعليقي بشكل خاطئ .. أنا كنت أتكلم عن أقسام الموقع ، فنحن معتادون عندما تكون التجربة حقيقية و واقعية أن ننشرها بقسمي التجارب الواقعية أو الغريبة .. و الكاتب كان قد أرسل الجزء الأول من قصته و لم يضعها في قسم أدب الرعب و العام و بدأها بعبارة "سأقوم فقط بنقل ما روت لي بعد إضافة الفصحى ليتذوقه الجميع فهيا نبدأ بسرد و نقل الحكاية الأولى .. " إضافة لملاحظة كان قد وضعها لنا .. فظننتها من التجارب و لأسلوبه الجميل و المختلف عن غيره من الكتاب وجدتها تستحق أن تنشر في قسم أدب الرعب .. و قد وضح لي الأخ الكاتب اللبس الذي حصل معي ، هذا كل ما في الأمر أختي العزيزة .. "أي أن تعليقي جاء من باب مصداقية النشر في الموقع " فقط لا غير

و أنا معكِ .. حتى لو كانت القصة ليست من خياله المحض فهذا لا يعني أنها ليست قصة رائعة ، و الكاتب بشكل عام لا يعتمد على خياله فقط في نسج الأحداث و إنما أيضاً يستمدها من الواقع و من تجاربه و تجارب غيره .. و بالطبع هناك كثير من القصص استمد أصحابها فكرتها من الموروث الشعبي و من الأساطير .. هذا ليس عيباً .. تقبلي احترامي
2016-12-30 17:35:43
136919
5 -
......
تعليقي الجزء الثاني :
تم نشر كثير من القصص بهذا القسم مأخوذة ومقابسة بشكل واضح وضوح الشمس عن الأفلام و ألعاب الفيديو مع تغييرات طفيفة ببعض الأحداث و أو الشخصيات وتم الترحيب بها أشد الترحيب و التشجيع لأصحابها أيما تشجيع .. رغم أن الأسلوب عادي فأي شخص على موتقع التواصل الاجتماعي يكتب قصة أو فقرة بسياق جميل مترابط لكن ذلك لا يجعل منه كاتب قصص ..الفكرة التي أود قولها لا يؤخذ على الأخ كاتب القصة بحال أنه لم يكتب من خياله المحض.
تحياتي
2016-12-30 17:35:18
136918
4 -
......
تعليقي الجزء الأول :
أخالف العزيزة نوار بوجهة نظرها
الحكاية على سياق حكايات ألف ليلة وليلة فجاء الإسهاب بالوصف ممتع و مترابط وغزير ..
و بفرض أن القصة ليس من وحي خياله إنما
من ذكرى قصة حكتها له جدته، لكنه قصّها علينا بأسلوبه وعباراته و صاغها صياغة من ملكة أفكاره..

يتبع (بسبب مشكلة تقنية تمنعني اكتب تعليق طويل)
2016-12-30 15:03:31
136891
3 -
نوار - رئيسة تحرير -
أعتذر منك أخي إيهاب أحمد عابدين .. أنا أصدقك ، و لم أقصد بأي شكل من الأشكال تكذيبك .. ما جعلني أعتقد ذلك هي ملاحظة صغيرة ذكرتها لنا في خانة الملاحظات و كذلك خطؤك بتحديد القسم الصحيح الذي يجب أن تنشر فيه القصة

على كل حال .. خيالك واسع و أسلوبك في الكتابة جميل و نحن بانتظار جديدك .. تحياتي لك و أعتذر ثانيةً
2016-12-30 14:37:17
136880
2 -
إيهاب احمد عابدين
رئيسة التحرير الأستاذه نواره
أشكرك شكرا جزيلا يفوق كل معانى الشكر على مجهودك فى نشرك القصه . واتمنى المزيد من نصائحك فاانا من الهواه ولست من المحترفين وان تكلمت بصدق فهذة اول حكايه لى تنشر عبر بوابتكم الكريمه وأود فقط ان تسمحى لى اختاه ان انوه على نقطه واحده الا وهى خيال الحكايه ونقلها . اقسم بالله الحكايه كلها ومن اول شطر لاخر حرف هي من خيالى المحض ليس به اى نوع من النقل او الاقتباس باى شكل فانا ليس لى جده اسمها عطر ولم تحكى جدتى لى اى حكايات وما وعيت عليها فيه كان من مرض رحمها الله وغفر لها . وارجو واكون شاكراً لو اوضحتى لى نقدك باى شكل ترغبين به حتى يتثنى بى ان اتجافى نقاط الضعف فى حكاياتى القادمه . واسف على اطاله القصه واشكرك على مجهودك فى تحريرها واتمنى ان اكتب ما يليق بكم كموقع عظيم فى الادب والرعب واعدك بالتخصص ان شاء الله شكرا اختى نواره
2016-12-30 12:30:43
136824
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية لك أخي إيهاب أحمد عابدين .. على الرغم من أن قصتك ليست من خيالك فهي عبارة عن حكاية "متوارثة" حكتها لك جدتك يعني أنها تصنف ضمن قسم التجارب ، لكن أسلوبك الجميل بالكتابة و قدرتك على سرد الأحداث بطريقة مشوقة و المقدمة الجميلة التي بدأت بها القصة و وصفك للجدة عطر و اجتماعكم حولها .. كل هذه الأمور جعلتني أنشرها ضمن قسم أدب الرعب و العام ، لذا أتمنى أن أرى إبداعك الحقيقي في هذا القسم ، فأنت تمتلك أسلوباً مميزاً في الكتابة لو اجتمع مع خيال واسع ستكون النتيجة كاتب ينتظر قصصه الكثيرون من رواد الموقع ..

لكن مأخذي عليك في الجزء الثاني أنك أسهبت بالوصف و اختيار الجمل المنمقة مما جعلك تقع في كثير من الأخطاء ، بصراحة الجزء الأول كان أفضل من حيث الأسلوب ربما كنت أثناء كتابته أكثر تركيزاً .. و بالمناسبة الجزء الثاني كان طويلاً جداً لذا جعلت لقصتك جزءاً ثالثاً .. أرجو أن تتقبل ذلك و لك فائق احترامي .
move
1
close