الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

اعترافات

بقلم : نوار - سوريا

اعترافات
أسنَدَت رأسها على حافة القبر و استسلمت للبكاء


قاسيـةٌ هي الحيـاة التي تأبى أن تمنحنـا مـا نـريد ، و مرهِقـةٌ تلك الأحـلام الموؤدة في الواقـع .. نعيـش و قلوبنـا معلَّقـةٌ بالأحـلام ، فلا أحلامنـا تحقَّقـت و لا رضينـا بالواقـع .. فأيُّ حيـاةٍ هذه التي عشناهـا !!

                                                                                                                                                  ..............................


حملت زهور السوسن الأصفر التي يحبها و نثرتها على قبره ، جاءت إليه مثقلةً بالهموم و الأحزان ، جاءت لتتكلم معه و هو تحت التراب بعد أن حُرِمَت منه عندما كان يمشي عليه ..

كانت تبحث عن دموعها منذ أن سمعت بالخبر ، هي التي كانت تبكي على أهون سبب وجدت نفسها لا تمتلك دموعاً لتذرفها عليه ، لامت عينيها وصفتهما بالخائنتين ، لكن كيف السبيل إلى البكاء و قد عوَّدت نفسها أن تكتم مشاعرها و ردَّات فعلها في قلبها ، و أن تظهر دائماً بمظهر السعيد القانع بحياته .. 

منذ أن سمعت بالخبر و هي ساهمة ليست في هذه الدنيا ،  يكلِّمها زوجها فلا ترد إلا بعد أن يعيد كلامه ، هاتفها أغلقته و لم تعد ترد على اتصالات أهلها و معارفها ، طفلها أهملته و تركت أموره للخادمة .. حتى نفسها أهملتها بعد أن كان اهتمامها بمظهرها من أولوياتها .

حاول زوجها معرفة السبب وراء انطوائها على نفسها بهذا الشكل ، فعللت الأمر بحالة اكتئابٍ تمرُّ بها و ستزول عما قريب .. لكنَّ حالتها ازدادت سوءاً مع مرور الأيام إلى أن قررت أن تأتي إليه هنا و تبث له أحزانها و تريح قلبها من كلامٍ حبسته داخلها لمدة سبعة سنين ، أرادت البوح لأوَّل و آخر مرة و بعدها تلملم بقايا روحها لتكمل خطَّ حياتها الذي لم تختره بيدها ، بل اختارته الظروف و الأقدار .. 

جلست عند قبره و بدأت بالكلام :

جئتك حبيبي ، جئتك و سأسمح لقلبي بالبوح عما كتمه طيلة هذه السنين .. فهل تسمعني ؟ أنا جمانة حبيبي ، جمانة التي حرموها منك ، جمانة التي لم يسكن قلبها رجل غيرك .. أنا هنا حبيبي .. هنا 

و غصَّ صوتها بسبب سيلٍ من الدموع داهم عينيها لكنَّها تابعت :

لم أكن خائنةً كما اعتقدتني ، لا و لم أبعكَ يوماً ، لكن هي الظروف .. هي الحياة ، أنا كنت ضحيَّة .. و اللهِ كنت ضحيَّة ، كنت كبش الفداء لعائلةٍ قتلتها الحاجة خنقها الفقر ..


عدت ذات يومٍ من الجامعة و كنت وقتها سعيدةً بعد لقائي بك ، و قد أهديتني مقطوعةً شعريَّةً كتبتها بنفسك ، عدت لأجد أمي تستقبلني بالأحضان و أبي يطالعني بنظرةٍ لم أستطع تفسيرها إلا فيما بعد .. سَحَبَتني أمي من ذراعي و دخلت معي غرفتي لتلقي عليَّ خبراً كان وقعه كالصاعقة على قلبي .. قالت لي بأنه جاء إلى والدي في العمل شابٌّ غنيٌّ جداً و قد طلب يدي منه ، و عندما قالت لي من هو عرفت أنه شقيق زميلتي رندة ..

فتحت فمي لأردَّ على أمي .. لأقول لها أني لا أفكَّر بالزواج ، لكنها قالت بسعادةٍ لم أعهدها بها ، هي التي دائماً كانت عنواناً للحزن و الشقاء :

- لا أصدِّق نفسي ، أكاد أطير من الفرح ، ابن المقدسي تلك العائلة الغنيِّة يتقدم لخطبة ابنتي أنا ؟! أيُّ حظٍّ هذا .. أيُّ نعمةٍ أنعمتها علينا يا رب ، هذا الزواج سوف ينقذنا مما نحن فيه ، جمانة سوف تصبحين غنيَّةً و عندها سوف يكون بإمكاننا زرع كليةٍ لوالدك ، فقد تعب المسكين من مرضه و نخاف أن نفقده بأية لحظة .. ثم لكزتني في صدري قائلةً بمزاح .. لن تبخلي علينا أليس كذلك يا ابنتي ؟

و بعدها ضحكت و خرجت من الغرفة .. خرجت دون أن تسألني رأيي في الموضوع .. يبدو أنَّ موافقتي بالنسبة لها كانت من المسلَّمات ، نظرت إليها عندما خرجت و أنا مشدوهة .. أمي تمزح و تضحك ! منذ متى ؟ شعرت أنَّ الدنيا تدور بي فجلست على السرير أحاول استيعاب الأمر ، لكن طُرِق في تلك اللحظة باب الغرفة و كان أخي .. دخل عليَّ و هنَّأني بسرور ، تكلَّم معي كما لو أنني فعلاً أصبحت زوجة رائد مقدسي حيث قال :

- بالتأكيد يا أختي غداً سوف تجعلين زوجكِ يوظِّفني في إحدى شركاته ، فقد سئمت الجلوس بلا عمل ، ثم أنني أريد أن أتزوج و أؤسس عائلة أنا أيضاً ..

و أخذ يضحك هو الآخر كما ضحكت أمي و خرج ..

جلست ألوم نفسي على ذهابي إلى الحفلة التي دعتني إليها رندة بمناسبة ذكرى ميلادها  ، هي لم تكن صديقتي لكني قبلت دعوتها من باب الفضول ، أردت أن أرى كيف يعيش الأغنياء ، لم أكن أعلم أنه بقبولي للدعوة قد حكمت على حبِّنا بالإعدام ، فرائد كان موجوداً ، و هناك تعرَّف عليَّ و بقي ملتصقاً بي إلى أن غادرت .

آه .. كيف ستصدِّق بأنَّني كنت مجبرةً على هذا الزواج ، كيف ستصدق بأنَّني كنت مسلوبة الإرادة ؟ 


نادتني أمي على الغداء و بعد أن انتهينا أخذني أبي جانباً و قال لي بانكسارٍ أدمى قلبي : 
- ابنتي الغالية ، لقد عرفتِ من تقدَّم لكِ ، و أنا لا أجبركِ على شيء ، القرار لك . 
أجل ، لقد قال لي أنَّ القرار بيدي لكن عينيه ، شفتيه ، كل تقطيعٍ في وجهه قال لي أن وافقي يا ابنتي ، وافقي و أريحيني من آلامي .. لذلك أجبته أني أحتاج لبعض الوقت حتى أفكر ..

في تلك الليلة لم أنم ، بدأ الصراع بين قلبي و ضميري ، هل أرفض لأسعد قلبي ، أم أوافق و أمنح حياةً لأبي و أحقِّق أحلام أخي و أزرع الفرح بقلب أمي !! انهمرت دموعي بصمت لأني عرفت قراري .. 

قل لي ما الذي كان بإمكاني فعله و قد وجدت نفسي فجأةً أمثِّل طوق النَّجاة الذي سينقذ العائلة من الغرق ، لو كنت رفضت لبقيت نادمةً طوال عمري لأني كنت سأفقد والدي .. مرض والدي كسر ظهري .


لا أنسى صدمتك عندما سمعت بالخبر ، و لا أنسى الكلام القاسي الذي وجهته لي .. أردتُ إخبارك بنفسي لكنِّي خجلت ، لم أمتلك الشجاعة لأقول لك أني سأتزوَّج بغيرك ، كيف أقول لك ذلك و قد عاهدتكَ أني لن أتزوج سواك !!

جئتَ إليَّ ثائراً هائجاً و نظرات الاحتقار تقطر من عينيك ، قلتَ لي .. ألم تستطيعي انتظار شهرين حتى أتخرَّج و أجد عملاً و أطلب يدكِ ، أم أنك فضلت ابن المقدسي و أمواله علي ؟ وصفتني بالخائنة و الكاذبة ، و بالانتهازية و المادية ، لم تترك صفةً سيِّئةً إلا و ألصقتها بي ، انتظرتَ منِّي أن أدافع عن نفسي ، أن أقول لكَ شيئاً يهدئ من ثورتك ، لكني لم أجد ما أقول ، وقفت أمامك بلا حول و لا قوة و قد شكَّلت الدموع في عينيَّ حاجزاً كثيفاً منعني من رؤيتك بوضوح .. فضّلتُ الصمت ، قلت بنفسي من الأفضل أن تكرهني و تبدأ حياتك مع فتاةٍ غيري ، و من وقتها لم نعد نلتقي ..


كتمت حبَّك بقلبي ، فأهلي لم يكونوا يعلموا شيئاً عن علاقتنا .. و تمَّ زفافي على رائد ، لم يكن رجلاً سيِّئاً ، بل كان يحبُّني و قد عاملني بكلِّ احترامٍ و مودة ، و كان كريماً مع عائلتي ، سعى بعلاج والدي عندما علم بمرضه ، سلَّم أخي مكاناً هامَّاً بإحدى الشركات ، حياتنا انقلبت مائة وثمانون درجة بفضله ، و كل هذا دون أن يعرِّضني لذلِّ الطلب .. لكن مع هذا لم أستطع أن أحبه .. أنت كنت تقف حائلاً بيني و بينه ، لم أستطع اقتلاع حبك من قلبي ، حاولت و لم أستطع و هكذا عشت معه جسداً بلا روح ، ضميري أنَّبني كثيراً تجاهه ، كنت أدعو الله أن ينزع حبَّك من قلبي و يغرس حب رائد مكانه لكن ذلك لم يحدث .. و وجدت نفسي أطلق اسمك على مولودي ، أجل لقد أسميت ابني مجد ، و زرعتُ في حديقة منزلنا زهور السوسن المفضَّلةِ لديك .. و كأنِّي بذلك كنت أعتذر لك و أثبت وفائي لحبنا ! 


كنت أراقبك طيلة هذه السنين و أتقصَّى أخبارك عن بعد ، و كنت أسأل نفسي عن سبب عدم زواجك .. هل ذلك لأنَّك مازلت تحبُّني ؟ هل ذلك يعني أنَّ حبِّي لم يمت في قلبك ؟ هل اعتزلتَ النساء بعدي ؟ ... آه حبيبي لو تعلم كم موتك كسر قلبي ، لا أصدِّق بأنَّك الآن تحت التراب ، لا أصدِّق بأنَّك لم تعد موجوداً .. و الشيء الذي يؤلمني أنك رحلت عن هذه الدنيا و مازلتُ بنظركَ خائنة العهود متعدِّدة القلوب ، و أنا و اللهِ لم أملك سوى قلباً واحداً أحبَّك أنت .. أنت فقط


أسنَدَت رأسها على حافة القبر و استسلمت للبكاء إلى أن قاطعها صوت جاءها من الخلف :

- و أخيراً عرفت الإجابة عن تساؤلاتٍ لطالما قضَّت مضجعي 

انتفضت جمانة في مكانها و التفتت للخلف ، لتجد زوجها رائد واقفاً ينظر إليها بأسى .. جفَّت دموعها و شخص بصرها و شُلَّت أطرافها ، أحسَّت بأنَّها عاجزةٌ عن التفكير و عن الحركة و عن الكلام ، لقد كانت في عالمٍ آخر تماماً و لم تشعر بوجوده .. و بالكاد استطاعت أن تسأله بصوتٍ مخذول :

- رائد !! منذ متى أنت هنا ؟؟

أجاب و نظرة الأسى لا تفارق عينيه :

- لقد ارتبت بتصرفاتكِ الأخيرة و قلقت عليكِ ، لذا كنت أراقبك ، و عندما جئتِ إلى هنا لحقت بك ..

أرادت جمانة الكلام لكنه لم يعطها المجال و تابع قائلاً :

- منذ أن ولدت و أنا محاط بأناسٍ مزيفين ، الكلُّ كان يتظاهر بحبي من أجل مصلحته ، في المدرسة ، في الجامعة ، في العمل .. و منذ أن أصبحت شاباً و الفتيات يحمن حولي لكني لم ألتفت لهن ، فقد كنت أعرف أنَّهنَّ يرغبن بي من أجل مالي و ليس شخصي ، لذا وضعت فكرة الزواج و الارتباط جانباً و أغرقت نفسي بالعمل إلى أن رأيتكِ في حفلة أختي ، وجدت فيكِ البساطة و البراءة التي أبحث عنها ، وجدت فيكِ المرأة التي أرغب أن أكمل معها حياتي ، و ما زادني تعلُّقاً بكِ هو أنكِ لم تأبهي لي بل لم تريني من الأساس ، لم يغرَّكِ بأني الشابُّ الغنيُّ الأعزب حلم جميع الفتيات ، و عندها قرَّرت أن أتقدَّم لخطبتك .. لم أكن أعلم و لا أختي أنَّكِ كنتِ تحبِّين رجلاً آخر !


تقدمت لكِ و خشيت بأن ترفضي ، لكنَّك فاجأتني بموافقتك ، فظننت أنكِ تبادليني المشاعر ، لا أعرف لماذا أنتِ الوحيدة التي لم أفكر بأنه قد تكونين قبلتِ بي من أجل أموالي !! رأيتكِ منزَّهة عن هذا .. رأيتكِ ملاك ، لكن مع الأسف تبيَّن لي الآن و الآن فقط بأني أخطأت ، أنتِ مزيَّفةٌ كالآخرين و لو لم أكن غنيَّاً لما قبلتِ بي ، و ليس ذلك و حسب بل عشتِ معي هذه السنين و أنتِ تفكرين برجل آخر .. يا للعار !!


كنت دائماً محتاراً بتعاملكِ معي و تصرفاتكِ تجاهي ، لكن لم أتوقع أن يكون السبب تعلقكِ برجل غيري ، كيف تجرأتِ أن تطلقي اسمه على ابني ، ألم تخجلي من ذلك ؟ ألم يؤنِّبكِ ضميرك ؟! و أزهار السَّوسن التي زرعتها في الحديقة و اهتمامك بها .. كلُّ هذا من أجله ؟ و أنا .. أنا الذي أحببتكِ بصدق و كنت مستعدَّاً لفعل أيِّ شيءٍ يجعلني أرى الابتسامة على وجهك .. أنا أين محلِّي في حياتك ؟ لا شيء .. أنا لا شيء بحياتك .. كنت مخدوعاً بك كلَّ هذه السنين !


نهضت جمانة من مكانها .. أدركت أنَّ كلَّ شيءٍ أصبح مكشوفاً الآن و لا مجال للإنكار بعد كلِّ هذه الاعترافات التي سمعها بأذنيه .. لكنها مع ذلك حاولت أن تتكلم فقالت :
- رائد .. أنا آسفة
ابتسم رائد بسخريةٍ و قال لها :
- آسفة ؟ على ماذا !! 
صمت و نظر مطولاً في عينيها الذابلتين من شدة البكاء ، ثم قال بنبرةٍ هادئةٍ و واضحة :
- جمانة .. أنتِ طالق 

و مضى خارجاً من المقبرة و لم يلتفت أبداً وراءه .. 


أما جمانة فقد ظلَّت واقفة بمكانها تنظر إليه و هو يبتعد ، أرادت الصراخ ، أرادت أن تطلب منه العودة ، أرادت إخباره بأنها كانت قد قرَّرت منذ اليوم أن تنسى مجد و تمنح قلبها و روحها له .. أرادت إخباره بأنها شعرت بعد هذه الاعترافات أنها قد تتحرر من حب مجد ، لكنها بقيت واقفة ولم تفعل شیئاً مما أرادت .. فقد علمت أن لا شيء يمكن أن يعيده .. لا شيء أبداً .. فقد خسرته للأبد  
 

تاريخ النشر : 2017-05-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
سارة
اسعد بن عبدالله - المملكة العربية السعودية
الحزينة
ملك - الجزائر
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (33)
2019-11-10 14:47:14
323695
33 -
The only red rose
ابداع لا محالة حقيقة تعاطفت مع رائد وكمان ابنها تسميه على اسم حبيبها . سلمتي وبالتوفيق نوار الرائعة
2018-01-24 13:44:40
199390
32 -
محمد بن حمودة
قصة جميلة جدا .. انا شخصيا متعاطف كثيرا مع راءد بصراحة.
2017-07-02 17:34:26
163935
31 -
وليدالهاشميك
احسد الكاتب وطريقة سرد القصه رائع بكل المقاييس
2017-06-04 13:05:42
159398
30 -
ميران أبو شقرا
القصة كتير حلوة و الأسلوب ممتع، أنا تعاطفت مع الكل بنفس الدرجة بس ياريت كانت النهاية سعيدة
2017-05-26 15:05:31
158420
29 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي هبة .. أنا كتبت القصة و تركت للقارئ حرية التعاطف مع أي طرف .. فحقيقةً جميع الأطراف ضحية ، البعض سيرى جمانة خائنة و البعض الآخر سيراها مظلومة .. أسعدني مرورك

ميار علي محمود .. شكراً لكلامك عزيزتي و يسرني أن القصة أعجبتكِ

محمد ابراهيم .. كما قالت لك فتاة ، القصة محض خيال يا أخي و لست أنا جمانة ههه .. و مع ذلك أسعدني مرورك و عفويتك في التعليق :)

عزيزتي فتاة .. شكراً لاهتمامك :)

أخي العزيز فضولي .. أنا أيضاً أحب كرتون نوار جداً و أحب شخصيتها الشقية و أهديك هذه الصورة :

2017-05-26 02:10:41
158341
28 -
فضولي
السلام عليكم

بصراحة لم يجذبني عنوان المقالة ولم اقرأها الى الان حتى
بل ما جذبني هو اسمك المستعار لانه اعادني الى الوراء بضع سنين، ودفعني مهرولا لموقع اليوتوب ابحث فيه عن اغنية لفلم كرتوني بطلته اسمها نوار. لازال عشقه الى الان.

غدا او بعد غد
تكبرون تفرحون تعملون
و بإذن الله الله تنجحون
لكنكم تحفظون كما نوار طيب الذكريات
2017-05-25 16:27:13
158288
27 -
فؤش
الى نوار قلمك مبهر كحال نور القمر عندما يسطع بالسماء
****
الى مروه
الكوره دي كانت زمان كالمعشوقه التي لها بالقلب كله
اما الان فهي بتراجع رهيب
صح انا مدلل بالكوره ولكن وجها وضوءها خفت مع توالي العمر
هي اعتقد لكل شيء بدايه ونهايه لكنها تبقى المعشوقه الاولى
ده نووهائي
2017-05-25 14:42:52
158265
26 -
فتاة الى محمد ابراهيم
أخي ..أقسم أن تعليقك أضحكني وغيّر "مودي" الشيء الكثير
وأعجبني أيضاً ..لأنهُ أولاً باللهجة العراقية وثانياً لأنه طَلَعَ من قلبك ..
لكن نحن في قسم أدب الرعب والعام ..أي أنها مجرد قصة لاغير ..أي أن نوار لم تخن أحداً (: ركز قليلاً
تحياتي
2017-05-25 05:09:16
158207
25 -
محمد ابراهيم
لا حضت برجيلها ولا خذت سيد علي
يعني هو مجد مات المفروض يبقى شي قليل بقلبج اله مو تخربين بيتج علموده وعندج طفل ورجال المفروض كان تنسين تنسين كلشي راح وتنتبهين لروحج هسه ضليتي لا رائد ولا مجد ولا ابنج صدك جذب تحجين انتي انتي هسه خنتيهم ثنينهم الاول مجد والثاني زوجك رائد انتي بلفعل خائنة
2017-05-24 14:04:27
158107
24 -
ميار علي محمود
قصة رائعة حقا اسلوب ساحر و تفاصيل متقنه عندما قرأتها شهدت على واقع مأساوي نعايشه كل يوم احببت الواقعية التي بها و الاختصار المحكم فكانت مختصرة و متكاملة بنفس الوقت وراق لي الاسلوب السهل والكلمات البسيطة كانت بدون تكلف ، احسنتي.

دمتي بخير عزيزتي نوار
2017-05-23 12:32:39
157990
23 -
هبــــــــــة
في البداية ، تعاطفت مع "جمانة" بسبب تلك الظروف الصعبة التي كانت تحيط بها ..
ثم غيّرت رأيي و رأيت أن "رائد" هو من سيلعب دور "المسكين" ، فظروفه ليست بالأمر السهل كذلك ..
ثم عدت لإلقاء اللوم على "جمانة" .. ثم تِهت مجددا بين هذه الأحكام
و في نهاية القصة رأيت أن علاقتهما خطأ منذ البداية وأجبرا على الارتباط .. و كل من يجبر على شيء و يفعله لن تكون النتيجة هي النتيجة المرجوة منه لو فعله بإرادتِه..
(فلو كانت جمانة تحب رائد لما حدث كل ذلك)

قصة جميلة و منسقة كعادتكِ يا نوار.. في انتظار جديدك المميز بشوق
2017-05-23 11:31:11
157985
22 -
نوار - رئيسة تحرير -
أهلاً بكم مجدداً أعزائي ..

أخي مازح .. أجل جمانة كانت ضحية ظروفها القاسية .. لكن بنفس الوقت رائد موقفه صعب بعد أن اكتشف الحقيقة .. و بالنسبة لتجربتك أنت فإن كانت من تحبها تستحق فأرجو أن تمنحها فرصة على الأقل لتبرر موقفها معك و أتمنى أن تجد السعادة معها أو مع غيرها .. سعيدة بأن القصة أعجبتك


أخي و صديقي العزيز حمزة .. و الله لا أتقصد النهايات المأساوية لقصصي بقدر ما أحرص على جعلها واقعية .. و الواقع يأتي حزيناً في الغالب و مخيباً للآمال و الأحلام .. ففي قصتي هذه و على الرغم من أن جمانة لم تكن سوى ضحية لكن ردة فعل رائد جاءت طبيعية و يفعلها أغلب الرجال .. فماذا تنتظر من رجل يسمع بأذنيه زوجته تناجي رجلاً غيره و تدعوه بـ حبيبي !! لا أعلم لو كنت مكانه فعلاً ماذا كنت ستتصرف هههه .. أسعدني مرورك
2017-05-23 01:35:07
157929
21 -
"مروه"
فؤش..ويسعد الكوره اللي بتسعدك*-
2017-05-22 15:11:33
157880
20 -
مازح
أحسنتي اخت نوار قصتك جميله جدا وحزينه..
تعاطفت مع رائد لانه كان مخلص معها
ولكن الثلاثه كانت ضروفهم قاهره لهم وهنا زاد جمال قصتك
تألمت على جمانه كانت الوحيدة التي ظلمت من الجميع
حبيبها وأهلها وزوجها ولم نستطيع توضيح مبرراتها
بالعكس
تلقت كل الصدمات وكانت تملك اروع القلوب ..
وضحت من اجل الجميع
لاادري لماذا تعاطفت معها ...

ربما لآني عشت قصه مثلها مع اختلاف بسيط
فعلا قد نظلم حب حياتنا ولا نعلم ظروفها لم أعطيها فرصه لتشرح موقفها بالعكس يمكن ظلمتها ولكن
لم أتحمل ولم اصدق ..
حاولت مراراً ولا زالت ولكن.لم اسمح لها
ليتني أستطيع نسيانها او اسامحها..

آه قصتك لامست الواقع عندي ..
ع العموم أتمنى لها السعادة
تحياتي لكاتبتي المفضلة نوار..
مااروع كلماتك وخاصه مقدمه القصه
قاسية هي الحياه....الخ
2017-05-22 14:26:54
157875
19 -
مازح
أحسنتي اخت نوار قصتك جميله جدا وحزينه..
تعاطفت مع رائد لانه كان مخلص معها
ولكن الثلاثه كانت ضروفهم قاهره لهم وهنا زاد جمال قصتك
تألمت على جمانه كانت الوحيدة التي ظلمت من الجميع
حبيبها وأهلها وزوجها ولم نستطيع توضيح مبرراتها
بالعكس
تلقت كل الصدمات وكانت تملك اروع القلوب ..
وضحت من اجل الجميع
لاادري لماذا تعاطف معها ...



تحياتي لكاتبتي المفضلة نوار..
مااروع كلماتك وخاصه مقدمه القصه
قاسية هي الحياه....الخ
2017-05-22 14:26:54
157873
18 -
حمزة عتيق
تحية طيبة للصديقة نوار و أشكرها على هذه القصة الحزينة التي لا تختلف عن باقي قصصها ذات النهايات المأساوية .. في بعض الأحيان أشعر أنها تتفنن في اختيار النهاية بحيث لا يجب على القارئ أن ينهي القصة بابتسامة ..

أما بالنسبة لموقف جومانة فالأمر أراه كالآتي .. امرأة ضحت لأجل عائلتها .. و ضحت بحبها .. و انتشلت عائلتها من الفقر .. كل تلك التضحيات و قد كانت مستعدة أن تنسى أمجد لأجل رائد .. مع كل هاته التضحيات لا بأس أن يضحي رائد بكبريائه و ليس لغريب .. هي لم تأخذه لأجل ماله .. بل لأجل عائلتها و كان يجب عليه أن يدرك ذلك ..

أكرر الشكر لنوار على القصة الجميلة و أتمنى أن أقرأ المزيد من هذه القصص ..
2017-05-22 12:00:56
157852
17 -
نوار - رئيسة تحرير -
فؤش .. شكراً على كلماتك اللطيفة بحق كتاباتي

ميليسيا .. أسعدني مرورك

أوس .. تسلم و أسعدني مرورك

أختي العزيزة مهدية .. بالفعل بشع جداً أن تكتشفي بأنكِ كنتِ تعيشين في زيف و خداع مع الشخص الذي وثقتِ به و منحته كل شيء دون انتظار مقابل .. تحياتي لكِ
2017-05-22 10:04:57
157841
16 -
مهدية
تحياتي القلبية لك أختي نوار،إنها قصة حب حزينة،أخطأت جمانة،لم تكن وفية للاثنين!!!،لم تستطع أن تستمر مع مجد،وتزوجت راءد،فكان عليها أن تنسى الأول !،وأيضا تسمي ابنهاعليه؟!،إنها غبية،حقيرة،و مخادعة،وخاءنة،والطلاق جزاؤها الطبيعي،إنها قصة فقط،لكن أحسست بالجرح مكان راءد،نحن تفتقر إلى الصدق ،أكره الخداع ،شكرا لك ومزيد من القصص .
2017-05-22 06:12:00
157825
15 -
اوس -رئيس دولة كابوس
مبدعه كالعادة نوار
اه كم مزعجه هذه الحياة
قصه مذهله
احسنتي
2017-05-22 04:33:48
157818
14 -
ميليسيا
اعجبتني قصتك جميلة ومشوقة
2017-05-21 16:05:12
157762
13 -
فؤش
كلمة نوهائي لها وقع هههههههههه
اليوم اختمام من انشطة الكوره هههههههههه
لهيك مع نهايتها ذهب كل الدلال
هههه كلامي غير نوهائي هههه
يسعدك مروه
***
همسه بصراحه اسلوب نوار له وقع القلب
يشعرك بعبير اخر غير موجود
2017-05-21 12:26:58
157730
12 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي فتاة .. لا تظني أبداً أنني أقصد بأن قصصي دائماً كاملة و تخلو من الهفوات ، لا عزيزتي .. و بالطبع أنا فهمت مقصدكِ من الغموض الذي تمنيته أنتِ و لا داعي للشرح ، لكن ما قصدته أن عنصر الغموض أراه ليس أساسياً في قصتي هذه بالتحديد ، لذلك لم يكن اهتمامي منصبّاً على جعلها غامضة .. و بالنهاية هذه رؤيتي ككاتبة و أحترم رأيك و يسعدني أن نتناقش و نتبادل الآراء .. تحياتي لكِ

صديقتي العزيزة زهرة الجليد .. أسعدني مروركِ
2017-05-21 11:42:54
157724
11 -
فتاة
عزيزتي نوار قصدت بالغموضِ إخفاء الحبكة لتظهر في نهاية القصة ..فأي قصةٍ تحمل في طيّاتها مشاهد درامية يجب أن لا تبدُ نهايتها منذُ البداية ..ـ البكاءِ عند القبرِ وأستماع الزوج لما تقول سهواً منها ـ كلها مشاهد درامية دعّمتِ هيكل القصة لئلا يهبط فكان ـ من وجهة نظري ـ الأفضل إخفاء الحبكة والتلاعب بإعصاب القارئ حتى عبر الإعترافات بإعتبراها أحداثاً تدعم القصة
" حاول زوجها معرفة السبب وراء أنطوائها على نفسها بهذا الشكل ، فعللتِ الأمر بحالة إكتئابٍ تمرُّ بها وستزول عما قريب..
ولكن حالتها زادت سوءاً مع الأيام إلى أن قررت أن تأتي إلى هنا"
هذا هو النص الذي جعلني أشك بأن زوجها ينوي تتبعها فكلمة "يحاول" هي كناية عن مدى رغبة الزوج بمعرفة ما حدث لزوجتهِ
وجاء ردّها بأن تطمنهُ بأنها مجرد مرحلة مزعجة ولكن الأمر إزداد سوءاً ..أي أن ردها لم يقنعهُ ..وتطُور الأمر الى ماهو أسوء حفزهُ لأن يتتبعها ويبحث عن الأمر
المهم أن القصة بالفعل رائعة و هادئة ..وإن فرضاً ثبت بأنها
تحتاج للقليل من الغموض إلا أن أسلوبكِ قد غطى على أي نقصٍ فيها ـ إن وُجد ـ ..وتظل قصصكِ المحببة لقلبي
تحياتي
2017-05-21 11:42:54
157721
10 -
زهرة الجليد - محررة -
عزيزتي قصة جميلة مليئة بالأحاسيس أعجبني تسلسلها الهادئ وكلماتها العميقة مفعمة بالحزن والألم أبدعتي كعاتك..
2017-05-21 11:42:54
157719
9 -
"مروه"
فؤش..هههههه انت لسه فاكر نوووهائي
2017-05-21 10:30:32
157716
8 -
نوار - رئيسة تحرير -
شكراً لكم أحبتي .. سعيدة بأن القصة أعجبتكم

عزيزتي هايدي .. شرفٌ لي أن تصفيني بالكاتبة القديرة مع أنني أكتب كهواية و ليس لاحتراف هذا المجال :)

أخي العزيز البراء .. أنا ساحرة و دائماً أضع شيئاً من سحري بين السطور لينجذب القراء ههههه أمزح بالطبع .. أياً كان السبب فيسعدني أن يبقى أثر قصتي لفترة من الوقت بعد القراءة .. ذلك شيء جميل

فؤش .. معك حق ، لو فكرنا بأحداث القصة نجد بأننا في حيرة من أمرنا .. فكل طرف له مبرراته فيما فعل و نحن نظرياً نقول أنه كان يجب على جمانة أن تنسى مجد و تتأقلم في حياتها مع رائد .. لكن الكلام شيء و أن تعيش الحكاية شيء آخر ..

عبد العزيز .. شكراً لمرورك العطر

عزيزتي "مروة" .. أجل الطلاق أفضل .. لكن بحسب الشخصية التي رسمتها لجمانة فإنه سيتولد عندها عذاب آخر و هو شعورها بالندم بسبب اعترافاتها التي جرحت قلب رائد .. فهو لم يخطئ معها في أي شيء .. كان خطؤه الوحيد أنه أحبها

عزيزتي فتاة .. شكراً لكلامك الجميل عن القصة .. و بالنسبة للغموض .. أنا لم أذكر أي شيء يدل على أن زوجها سيلحق بها أي لا يوجد أي أوراق مكشوفة و مع ذلك ليس غريباً إن استنتج بعض القراء هذا الأمر .. ذلك لا أرى فيه مشكلة أبداً ، فليست جميع القصص تحتاج للغموض و الإثارة .. قصتي هذه هادئة و لا أحداث كثيرة فيها .. هي عبارة عن مشهد واحد عند القبر و ذكريات .. و معيار نجاحها هو فكرتها وطريقة سردها :)

تحياتي للجميع
2017-05-21 07:45:19
157706
7 -
فتاة
قصة بسيطة راقية جميلة ..أحببتها جداً
التسلسل هادئ ومريح، والمشاعر قوية صادقة، الأسلوب قصصي ممتع. أحسنتِ
رائد هو أكثر من تعاطفت معه ..مسكين فعلاً
عتّبي عليكِ هو أنكِ جعلت أوراق القصة مكشوفة منذُ البداية
فأكتشفتُ سريعاً بأن رائداً سيحاولُ اللحاق بها ..فبتالي توقعت
النهاية فلم تشكل صدمة، قليلٌ من الغموض سيجعلها مثالية
عدا ذلك قصة ممتازة ..أستمتعت بقراءتها كثيراً
تحيّاتي
2017-05-21 06:36:03
157698
6 -
فؤش
القصه لها وقع عندي اعلم لما رغم اني اول مره اقرء هيك قصه
صح لم اعرف احد مر بهيك تجربه
ولكن تحس انها من واقع اليوم
على رائي مروه وكلامها نوهائي هههه
2017-05-21 03:46:21
157665
5 -
"مروه"
قصه جميييله..ونهايتها من رأيي رائعه افضل انها تطلقت منه لأنه كان السبب في عذابها حتي لو كان ليس له ذنب.مجرد رؤيته ستذكرها بعجزها وبفقرها..هكذا تحررت من عذاب الرجلين.
مع التحيه*-
2017-05-21 00:18:28
157664
4 -
عبد العزيز
أكثر من رائعة وشكرا
2017-05-20 16:35:45
157615
3 -
فؤش
لقد عجزت يداي عن الرد على هيك اعترفات مؤلمه
بعالم الاحلام تزورنا تلك الاماني البعيده عن المنال البعيده عن الدلال
البعيده عن الواقع
رسمه لون بها واقع مؤلم فتاه تحب شاب اخر وتتزوج من رجل طيب غني يعتقد انها تحبه
لاادري الحق على من
بصراحه عجزت لمن ابرر له التصرف جمانه الفتاه الطيبه بضغط بصخرة الواقع مجد الشاب الذي حس انه طعن بقلبه من الفتاه التي احبها او رائد الشاب النقي رغم غناه وماله لم يفكر يومها انها تحب غيره
سوف يبقى اقلب معلق بمن احس انه معه لو تزوج ثلاثين مره
****
ابدعتي نوار
بكتاباتك احس انها من عالم الجمال والدلال الغير موجود الان
ابدعتي
2017-05-20 15:54:23
157613
2 -
البراء
أحببت القصة كالعادة .. أختي نوار هناك دوما شئ ما يعجبني و يجذبني لقصصك.. لا أعرف بالضبط ماهو.. لكن أيا كان هذا الشئ فإنه دوما يجعلني أتعمق و أفكر في القصة لوهلة من الوقت.. و ما يزيدني إعجابا هي طريقة تعاملك مع الأمر و طريقة تسيير الأحداث.. تجعلين القصة أفضل.
2017-05-20 12:22:11
157572
1 -
هايدي
رائعة بكل ما للكلمة من معنى أحسست أنني بداخل القصة أنظر الى أحداثها , بالفعل أستمتعت بطريقة سردك , الحورات كل شيء تحياتي للكاتبة القديرة .
move
1
close