الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

للشيطان وجه جميل

بقلم : H.H - فلسطين
للتواصل : [email protected]

للشيطان وجه جميل
أضفت بضع جروح على يدها ليشعر من يراها بأثر الأشواك على يديها

اللعنة ! لقد سكبت الطلاء مجدداً ، استحق الموت لهذا الفعل ، فقبل بضع أيام أفسدت مفرش أمي المفضل و ها أنا افعلها مجدداً ، بعد رحلة عذاب طويلة مع الطلاء العنيد نجحت بمحوه عن الأرضية الرخامية ، ثم عدت لإتمام ما تبقى من اللوحة المعلقة أمامي ، هذه اللوحة استغرقت من وقتي ما يقارب الأسبوعين لإتمامها و ها أنا أضع لمساتي الأخيرة قبل موعد المعرض الفني الذي توسط أبي عند الأستاذ ممدوح لإشراكي به ببضع لوحات دون دفع رسوم

 اخترت ٤ لوحات من لوحاتي بالإجماع من والدي و الأصدقاء ، تصور مناظراً طبيعية مشبعة بالألوان الزاهية ، ككوخ أمام بحيرة صغيرة ، طيور تحلق بحرية فوق المحيط المزرق ، بستان ورود تحلق بسمائه فراشات ، و مركب شراعي خشبي يضم صيادين و سمك يصطادونه بالطرق البدائية القديمة ، أما لوحتي الخامسة و الأخيرة ما زالت قيد الإتمام ، و هي تختلف كلياً عن سابقاتها ، فبهذه اللوحة التي اكتسح السواد خلفيتها ، تشق امرأة ذلك السواد بثوبها الأحمر وقد قُيدت يداها عالياً بأشواك جعلتها معلقة بالفراغ ، أضفت بضع جروح على يدها ليشعر من يراها بأثر الأشواك على يديها و أضفت نظرة خاوية إلى عينيها كأنها تنظر إلى أكثر شي تهابه


أمام المرآة المعلقة على حائط غرفتي وقفت أتأمل نفسي للمرة الأخيرة ، ذلك الفستان الأسود يجعلني أبدو اكبر سناً و أكثر نضجاً ، رفعت شعري عالياً ثم أسدلته ، مررت يدي من خلاله لأضيف له بعضاً من الحيوية ، رتبت هندامي للمرة الأخيرة و زفرت زفرة توتر فأنا اشعر بانقباض بمعدتي و كأن فراشات الكون تطير بها ذهاباً و إياباً.

بالصالة الرخامية الكبيرة ، علقت لوحاتي الخمس بعناية و وقفت بجانبها انتظر قص الشريط الأحمر لبدء استقبال الزوار ، كنت مرتبكة و رحت أتذكر مبتسمة أول علبه ألوان شمعيه أعطاني إياها والدي بعد أن ألزمتنا معلمة الفنون باقتناء واحده، ، رحت ألون الجدران و وجه الدمى حتى وبختني أمي و نهتني عن هذا الفعل ، وها أنا أقف أمام لوحاتي بحدث فني ضخم متعرقة اليدين و متلعثمة اللسان

بعد قص الشريط الأحمر بدا الزوار بالوفود ، كان معظمهم من الفنانين و هواة جمع اللوحات و نقاد من الدرجة الأولى و كان هذا كفيلاً بزرع التوتر بكل جزء من جسدي ، مر الوقت ببطء شديد ، لم يكترث احد للزاوية التي وقفت بجانبها أنا و لوحاتي الخمس و لا بكأس العصير الذي اعتصرته بين أصابعي حتى كاد أن ينكسر ، حتى اقتربت تلك المرأة من حائط لوحاتي ، كانت امرأة بعقدها الرابع من العمر تقريباً ، يبدو عليها الثراء الفاحش من هندامها و المجوهرات التي زينت عنقها و معصميها ، حادة الملامح شقراء الشعر ، لكننها تتمتع بوجه جميل جداً رغم كبر سنها !

مرت على حائط لوحاتي ، ثم وقفت تتأمل الرسومات الخمس بدقة و عناية فائقة ، اقتربت من لوحة المرأة المعلقة ثم ابتسمت و قالت : أبدعت ! أحببت الألم البادي على وجه المرأة ، أخذت نفساً عميقاً و كأن جرعة من الثقة سُكبت في نفسي تواً .

- شكرا سيدتي ، هذه أخر أعمالي و هي تعبر عن....

أشارت بيدها لي لأصمت ثم أكملت طريقها كالطاووس المتبختر تتفحص اللوحات التي علقت على الجدار التالي ..

شعرت بحنق و غضب شديد ، آه كم هي فظة ! وددت لو ألكمها على وجهها علها تتعلم حسن الاستماع و لو قليلاً ، قاطع شرود أفكاري صوت صديق أبي منظم المعرض الأستاذ ممدوح..

- لوحاتك جميلة يا سالي ، والدك اخبرني كم أنت بارعة ، لكنه نسي إخباري انك فنانة متمرسة بحق.

- شكرا أستاذ ممدوح !

- هل حددت أسعاراً لأعمالك ؟

تلعثمت ، فلم أفكر بهذا مسبقاً : حقا ! لا ، بالحقيقة نعم لقد فعلت !

ربت على كتفي مبتسماً ثم مضى مبتعداً ، لم احدد سعراً لأي تلك اللوحات ! مشيت بهدوء للحائط المقابل و بدأت حديثاً عرضياً مع بعض الفنانين المبتدئين ، استفسرت عن أسعار لوحاتهم المعروضة للبيع ، حفظت بعضاً منها ثم عدت أدراجي مستعدة لتحديد سعر تقريبي .

بعد مدة زمنية قصيرة و قبل موعد انتهاء اليوم الأول بوقت قصير عاد الأستاذ ممدوح برفقة تلك المتعجرفة ، وقفت المرأة على مسافة بعيدة و أشارت بإصبعها نحو لوحه المرأة المعلقة ، ليباشر الأستاذ ممدوح بعدها الاستعلام عن سعر اللوحة ، أحسست بغضب عارم ، و قلت بصوت واضح :

- اعذرني يا أستاذ ، تلك اللوحة ليست للبيع ، أنما للعرض فقط .

اقترب مني الأستاذ ممدوح هامساً : منذ دقائق أخبرتني أن اللوحات للبيع !

- اللوحات للبيع ، لكن ليس لتلك المتعجرفة ، لقد أهانتني منذ بضع دقائق .

- يا صغيرتي أن أردت النجاح فلتتجاهلي تصرفات الآخرين ، أنها امرأة ذات نفوذ ، قد تكون نافذة ليحلق اسمك عالياً بالأفق بعالم الفن.

صمت و أومأت براسي معلنة موافقتي ، بعدها اجتمعنا ثلاثتنا بمكتبه الموجود خلف صالة العرض ، حددنا سعراً ثم حررت لي شيكاً بالمبلغ و انتهى اليوم الأول للمعرض الفني ضارباً بتوقعاتي عرض الحائط .

مرت بعد تلك الحادثة بضعة شهور عملت خلالها بجهد ، فقريباً سأسافر لإحدى الدول المجاورة للاشتراك بأحد المعارض المهمة ،

كنت أقف بملابسي الملطخة بأنواع الطلاء المختلفة أتأمل لوحة كنت قد انتهيت منها للتو ، حين قاطع شرودي صوت رنين هاتفي كان رقما غير مسجل :

- الآنسة سالي ؟

- نعم من المتحدث ؟

- سارة تتحدث من المكتب الخاص للسيدة سعاد.

- أهلاً سارة ، عفواً و من تكون السيدة سعاد؟

- السيدة سعاد التي قامت بشراء إحدى لوحاتك خلال المعرض الفني قبل بضعة شهور.

- آه ، نعم اذكرها جيداً.

- هذا رائع ، أنا اتصل لأقدم لك عرض عمل بالنيابة عن السيدة سعاد ، لقد قررت السيدة رسم لوحه فنية على احد جدران منزلها و اختارتك أنت لتلك المهمة ، و ستدفع لك مبلغاً طائلاً من المال لقاء هذا العمل ، و قد أعلمتني برغبتها بلقائك قريباً لمناقشه نوع الرسومات و جدول الأعمال الذي ستتبعينه إن رغبت بهذا العمل .-

زفرت بقوة فأنا أتوق للعمل ، لكن ليس مع تلك السيدة .

ثم حددنا بعدها موعداً لزيارتي لمنزلها عصر اليوم التالي و دونت عنوان منزلها على ورقة صغيرة ، في ظهر اليوم التالي ارتديت ملابسي و نظمت أدوات الرسم الخاصة بي تحسباً لأي طارئ و انتظرت سيارة الأجرة التي كنت قد طلبتها مسبقاً ، عند وصول سيارة الأجرة ناولت سائقها العنوان المدون و انطلقنا نحو وجهتنا

 حين انعطفت المركبة لتبتعد عن الطريق الرئيسي كنت لا اعلم موقعي تحديداً رغم أن مدينتنا صغيرة لكنني لم أتجاوز حاجز الأشجار هذا قبلاً ، بما انه ملكية خاصة كما كتب على اللوحة الزرقاء المعلقة على العامود ، بعد حاجز الأشجار اطل على المركبة منزل ضخم البناء ، يبدو قديماً لكنه تحفة فنيه بحق ، كانت الأشجار الكثيفة مزروعة على جانبي الطريق الرملي ، لكنها تتشابك فوق رؤوسنا لتضيف ظلاً و مشهدا يخلب له الألباب ، مشينا لبضع دقائق قبل أن نصل للبوابة الحديدية الضخمة ، اقترب رجل من سائق المركبة فعرفت عن نفسي، ففتحت تلك البوابة فوراً و كأنه يتوقع وصولي ، بآخر تلك المساحة الخضراء الشاسعة كان يقبع المنزل

بعد أن دفعت للسائق أجرته ، وقفت أتأمل المكان حولي ، آه كم أتمنى البقاء و العيش هنا ! أتوقع أنني سأرسم أحلى لوحات قد تراها عين إنسان ، فكمية الخضرة المحيطة لا تبعث في نفسي سوا الطاقة الايجابية والكثير من الإلهام ! قاطع شرودي صوت أنثوي:

- ساره ، سعيدة بلقائك ، تفضلي.

كانت مدبرة المنزل قد فتحت الباب الخشبي المزخرف باللون الذهبي ، بالطبع لم يقل المنزل روعة من داخله عن خارجه ، فكل زاوية كانت مليئة بالتحف و الزخارف على الجدران ، و أن دل على شيء فهو يدل على ثراء قاطنيه الفاحش ، تُرى كم من الأشخاص يعيشون هنا ؟ فهذا المنزل يتسع لعشرات الأشخاص ؟ تساءلت في نفسي بينما كنت أجول الصالة بعيني بحثاً عن لوحتي ، أين عُلقت ؟ لكنني لم أر لها أثراً ! و قد خلت الجدران من أي لوحات فنية .

- ستوافيكِ السيدة سعاد قريباً ، قالتها مدبرة المنزل قبل أن تشير لي بالجلوس على احد المقاعد المذهبة الأطراف ثم رحلت ، انتظرت ما يقارب العشر دقائق دون ظهور أي احد حتى ، أطلت المدبرة مره أخرى تحمل قدحاً من القهوة ، بدأت بشرب القهوة الساخنة و توتري قد ازداد قليلاً ، ما لبثت أن انتهيت من قهوتي حتى أتت مجدداً تطلب مني الانتقال لمكتب السيدة سعاد

 بين جدران و ممرات كثيرة اطل ذلك الباب الخشبي يتصدر عرض الحائط العاجي ، و ما أن فتحته أمامي حتى شهقت ، فالغرفة مليئة باللوحات المعلقة و مكتب خشبي صغير يتوسط تلك النافذة الكبيرة .

- يا لروعة ! صرخت بهذا.

و ما أن أغلقت المدبرة الباب خلفها ، حتى بدأت التهم تلك اللوحات بعيني ، جميع تلك اللوحات كانت سوداوية بل أن معظمها لوحات مخيفة بحق ، الآن فهمت فقط لما أعجبتها لوحة المرأة المعلقة ، فقد كانت لوحة سوداويه تماماً كاللوحات المعلقة أمامي ، هواية غريبة لامرأة غريبة ! تمتمت بهذا قبل أن انتبه لنقطة حمراء كانت مرسومة على معظم اللوحات المعلقة !

أثناء تفحصي لتلك الدائرة الحمراء ، بدأت اشعر بدوار مزعج بدأ بغزو راسي فجأة ! لم أكن افقه ما الذي يحدث تحديداً ، لكنني كنت أحاول فتح عيناي بصعوبة بالغة حتى ثقل جفناي و احتل السواد مجال بصري ، عندما بدأ النور بالتسلل نحو عيناي كنت اشعر بثقل و صداع اجتاح كل سنتيمتر من رأسي ، لكن الألم الحقيقي الذي اشعر به مصدره يداي و ليس رأسي ، كنت معلقة بالهواء من كلا رسغاي و قد قُيدت بأسلاك شائكة مدعمة بسلاسل حديدية تمتد من رسغاي إلى أكواع كلتا يداي ، ارتدي ثوباً احمر اللون كما ألبست المرأة المعلقة تماماً ، ما أن نظرت أمامي حتى رأيتها تجلس على كرسي خلف المكتب الخشبي تنفث دخان سيجارتها عالياً.

تأوهت ألماً و رجوتها حل وثاقي ، ابتسمت بمكر و قالت : اخبريني عن أعظم مخاوفك ، ثم ارتشفت قليلاً من الكوب الموضوع أمامها ؟

لم اجب لكنني أستمريت باستعطافها لحل وثاقي ، ضربت بكلتا يديها سطح المكتب الخشبي حتى تطايرت القهوة على السطح الخشبي و صرخت ، اخبريني ما الذي تهابينه ؟

بصوت راجف أجبتها : الظلام ، أنني أهاب الظلام !

- الظلام ؟ ! أهذا أعظم مخاوفك ؟ ثم قهقهت عالياً بصوت شيطاني : يا صغيرتي أنا أسوأ كوابيسك ..

قبل أن تكمل ما كان بصدد إخباري به قاطع حديثها صوت مدبرة المنزل بعد دخولها الغرفة و قد تجاهلتني تماماً و كأنها لا تراني.

- سيدتي ، اتصلت سارة من المكتب لإخبارك بموعد الأسبوع القادم مع الفتى صاحب تلك اللوحة ، ثم أشارت بيدها نحو لوحة علقت بجانب لوحتي ليد تعتصر قلباً بشرياً بين أناملها و جسد شاب قد انتزع قلبه يصرخ و يتلوى ألماً ، ابتسمت لمدبرة منزلها و بحماس طفولي قالت :  رائع ، هذا رائع  ، ثم دفعت بنفسها بعيداً عن المكتب الخشبي بحماس شديد ، استلت إحدى فراشي الرسم و اقتربت من معصم يدي الدامي لونت الفرشاة من دمي و توجهت نحو لوحتي و هي تدندن ، ثم رسمت دائرة على إحدى الجوانب ثم غادرت الغرفة بعد أن أطفأت النور حتى حل السواد من حولي !.

تاريخ النشر : 2017-09-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

يوميات موسوس
نور إبراهيم - قنا _ مصر
السلام في زمن الفوضى
روح الجميلة - أرض الأحلام
طعم الورق
حسين الطائي - العراق
المرتـدّ
رفعت خالد المزوضي - المغرب
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

حب قد كسرني
عبد اللطيف - ليبيا
لماذا أنا ساذجة و مغفلة هكذا ؟
رونق - المغرب العربي
أرشدوني ؟
ليا - تركيا
أختي العاقة
ندى - المملكة العربية السعودية
العجوز و الرضيع و الحمل
عبد الحكيم_رياح الشمال - تونس
أريده أن يتوقف قبل فوات الأوان
أوسكار - سلطنة عمان
وهم أم حقيقة ؟
وردة الربيع
معاناة علاقتي بامرأة أتمنى أن تنتهي
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (18)
2017-10-05 15:04:13
179522
user
18 -
ڪۆݑݛ
جميل جدا جدا
2017-10-02 23:33:26
179102
user
17 -
H.H
الى YoYo ,

اود فعلا رؤيه اللوحه حال انتهائك منها ، ان كنت لا تمانع :)
بريدي الالكتروني مذكور اعلاه ..

و اشكركم جميعا على تعليقاتكم ❤️
2017-10-02 17:19:18
179084
user
16 -
YoYo
انا هرسم لوحة علي نفس وصفك للوحة البنت
2017-09-30 17:15:36
178780
user
15 -
آيات
لا احب النهايات المفتوحة كثيرا -__-
2017-09-30 10:02:57
178724
user
14 -
أنا مع الأستاذ حسين سالم
جميل انك تركت النهاية مفتوحة لمن يقرأها ليسرح بخيالة
القصة روووووووووووووووووووووووووووووعة
2017-09-30 03:14:04
178640
user
13 -
حاتم
يا استاذ انا لي متابع من2012صراحه هذا اجمل موقع بس ياخي لويكون في قسم يجمع كل جديد من جميع الاقسام
2017-09-29 06:42:20
178517
user
12 -
مصطفى جمال
اعجبتني القصة فكرتها جديدة و مبتكرة الاسلوب رائع و ما تحمله من وصف و سرد اعجبتني الحوارات ابدعتي في هذه القصة تحياتي
2017-09-28 21:14:41
178464
user
11 -
sali
رائعة و مخيفة أحسنت
2017-09-27 18:29:31
178317
user
10 -
H.H
اشكركم جميعاً على الكلام الاكثر من رائع!!

الاستاذ حسين شكرا على مجهودك و دعمك الدائم..

هيتومي تشان : اشعر بفخر شديد ان قصتي الهمتك للكتابه ، اتمنى الاطلاع عليها قريباً..
رابعه العدويه: شكراً على اطرائك و بالنسبه للنهايه ، انا افضل دائما النهايات المفتوحه لقصصي ، فمن موجة نظري المتواضعه انها تجعل القارئ يسطر النهايه التي يريد و كما تفضل الاستاذ حسين بتعليقه ليسرح بخياله ايضاً..

تحياتي
2017-09-27 17:50:12
178296
user
9 -
نانا
قصة اكتر من رائعه!!! انتي فعلاً مبدعة استمري ❤️
2017-09-27 00:12:29
178154
user
8 -
ابو موسى
اُسلوب رائع وطريقة سرد شيقة ... أحسنت !!
2017-09-27 00:12:29
178147
user
7 -
احمد
قصة رائعه و واقعية ، و فيها اثارة و شغف لإكمال القصة و من الواضح تمرس الكاتب بسرد القصص يجعل القارئ يندمج مع ابطال القصة ، الى الامام و مع كل تقديري
2017-09-26 14:04:01
178104
user
6 -
هيتومي تشان
يا الله!! لقد الهمتني هذه القصه شئ ما سانهض الان من فوري لاكتب^^ شكرا لك
2017-09-26 09:22:29
178057
user
5 -
رابعة العدوية
القصة اكثر من رائعة ولكن لماذا كل قصصك بلا نهاية
2017-09-25 17:46:58
177980
user
4 -
حسين سالم عبشل - محرر -
قصة رائعة و تركت النهاية مفتوحة لمن يقراء ليسرح بخيالة ،،،، فعلاً المخاوف قد تتحول لكوابيس
2017-09-25 16:33:23
177952
user
3 -
آمور سيرياك
يا سلام على القصة,رشاقة في الأسلوب وتدفق سلس للأحداث مع فكرة بسيطة مرعبة خالية من التعقيد و التكلف والبعد عن الإملال بالفعل أحسنتي
2017-09-25 15:33:55
177928
user
2 -
Ufo
قصة مذهلة جدا وأسلوب رائع .
2017-09-25 14:39:44
177904
user
1 -
Arwa
رائعه جدا جدا بس النهايه حزينه ،، يا جماعه يا كتاب يكفي الواقع الحزين اللي عايشينه حتى بالخيال مستكثرين علينا نهايه سعيده ،
move
1