الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ألم نفسي..

بقلم : Zahak sy - سوريا
للتواصل : [email protected]

أصبحت أخاف من أن يتكرر نفس الموقف

الساعة الخامسة صباحاً .. وكالعادة قلة النوم والتفكير المستمر وغليان مشاعر الحقد والانتقام في داخلي..
أعرفكم بنفسي أو بالأحرى اسمي المستعار و أدعى جهاد ، أبلغ من العمر 18 عاماً وأنا الآن أدرس في آخر مرحلة لي في في الثانوية (البكالوريا)..

بدأ الأمر منذ حوالي 9 أشهر ، كنت في خصام مع صديقي (احمد) إلى أن مر ذلك اليوم.. كنت راجعاً من عند الحلاق وكان هو وصديقه وأولاد منطقتنا جالسون على حافة الطريق إلى أن مررت بجانبهم وبدؤوا بنعتي بلقب سيئ.. فلم أهتم بالأمر إلى أن لحق بي صديقي فدفعته وصعدت إلى المنزل واستحممت وجلست أفكر لماذا لم أرد عليهم لهؤلاء الأوغاد.. ؟

فنزلت إلى شارعنا ووجدت صديقي بمفرده فناديته وقمت بضربه ولكنه كان يود مصالحتي ولا أعلم لماذا وافقت رغم أني كنت لا أود أن أصالحه لأني أعطيته فرص كثيرة.. وفي اليوم الآخر نزلت إلى شارعنا للذهاب إلى السوق فأجد نفس الأوغاد جالسين على الحافة فمررت بجانبهم حتى بدؤوا في نعتي بذلك اللقب مما أثار غضبي ، لكمت الفتى الذي كان واقف أمامي على أنفه حتى هجم الجميع علي ، كانوا 6 وبدؤوا برمي الأحجار على رأسي ويضربون ويهربون رغم أني شخص قوي البينة وأكبر منهم عمراً..

فانتهت المشكلة و ذهبت إلى البيت ولا أعلم ما الذي حدث لي ، أصبحت أخاف أن أنزل إلى الشارع وأصبحت ما إن أرى شخص منهم أخاف رغم أني قادر على تكسير عظامه... وأصبحت أخاف من الأشخاص.. إلى أن تصالحت معهم ولكني مازلت حاقداً عليهم حقداً أسود وأسعى للانتقام منهم.. وأصبحت أفكر ليل نهار بما حدث لي وكيف لهؤلاء الذين لا يتجاوز أعمارهم 15-16 أن يضربوني وألا يحترموني وكل ذلك بسبب صديقي..

أصبحت أخاف من أن يتكرر نفس الموقف ، وتفكير مستمر فيهم ، لقد ساءت صحتي النفسية ولا أستطيع أن أركز في دراستي وأنا حزين لأن هذه آخر سنة لي وسوف أدخل الجامعة.. كلما فتحت الكتاب تراودني تلك الأفكار.. وحتى وأنا جالس تراودني تلك الأفكار ، وأصبحت أكره صديقي وحاقد عليه وأفكر في الانتقام منهم شخصاً شخصاً.. وأحياناً تراودني فكرة قتلهم فاستعيذ بالله

وأخاف أن أترك صديقي فيقوم بنفس الفعل مرة أخرى وأن يتسبب لي بضرر نفسي...فأرجوكم ساعدوني ماذا أفعل لا أستطيع عيش حياتي في سعادة أصبحت بائساً..وإذا نظر إلي شخص ما نظرة خاطئة أصبح ليل نهار أفكر فيه ونفس الشيء إذا أحدهم تكلم عني بسوء أو شتمني أفكر ليل نهار فيه.
أنا لم أكن هكذا إلا بعد هذه الحادثة...

تاريخ النشر : 2018-04-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر