الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

سجينة..عشق النيران

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

سجينة..عشق النيران
النار هي التي تطهرنا من الأفكار الرديئة!

تركوها عندي، طفلة صغيرة وجميلة شقراء .. شعرها كالحرير ينساب على ظهرها، وجهها مستدير وكأنما البدر، كلما نظرت إلى وجهها يسحرني جمالها، يديها غضتان طريتان وصافيتان وكأنما خُلقتا من اللؤلؤ..
إن متعتي بتأملها لم يكن لها حد، كانت طفلة ذكية حيوية أشعر كأنها تخاطبني، وعندما تقع عيناي على عينيها الخضراوين وتقول لي كلاماً متنوعاً أفهمه وأسعد بها.

لقد ملأت الدنيا علي أنساً وحياة، لكنها إذا أحتاجت شيئاً ولم ترني تبكي بصراخ متلاحق وأنا أعلم أن وسيلتها للطلب هي البكاء لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بالنظافة.. أو الجوع..
لم يكن بكاؤها يزعج أحداً من الجيران ولم يشتكي أحد منهم، حتى أن إحدى الجارات قالت لي يوماً (أن طفلتكِ لا نسمعها تبكي إلا نادراً )

ولكنه كان يزعجني أنا، كان كأنه أزميل يضرب بعنف في رأسي وقلبي ويفجر في داخلي ذكرياتي كلها، فلم تكن أمي تطيق بكائي .. لقد كانت تحس أني أتحداها بالبكاء، كانت تحاول أكثر من مرة إسكاتي .. لا تريد أن يخرج شيء عن سياق تفكيرها وانغلاقها على ألمها القاسي، وحتى تحسم الموقف كانت تضربني ضرباً مبرحاً وتهجم علي وتعضني، تمزق شعر رأسي وتركلني في بطني بقوة، وكأن الضرب لا يكفي لتهدئة ثورتها!. بل يزيدها حنقاً!. وأنا أواصل الصراخ والبكاء، فكانت تضع النار على جسدي على فخذي أو ذراعي.


كنت أصرخ وكانت تواصل حرقي فأصمت، وبعد وقت أصبحت لا أصرخ إذا وضعت السيخ المحمي على فخذي خشية أن تستمر في الحرق، ومع الزمن .. وكلما يفلت مني شيء ترى أنه يخالف ما تريد أن يبقى قائماً من صمت فرضته علينا.. تسرع إلى النار، فكنت أستسلم للحرق الأول دونما كلمة.

لقد كان عقلها كله مشدود للإنتقام من أبي الذي هجرها وذهب مع أمرأة لم يكن لديها من مؤهلات إلا القدرة على استنزاف أمواله ومرتبه المحدود، لم تكن تحبه كثيراً فلقد تركت زوجها (صديقه) قبل فترة وجيزة لأسباب تتعلق بالمصروف، لأنه كان على حسب رأيها بخيلاً.


كانت أمي تعرف تلك المرأة ولطالما حدثتها عن حب والدي لها وحبها له، وأنه لا يستطيع الالتفات إلى سواها من النساء..
إلا أنه ذهب دون أن يترك لنا لقمة عيش، كانت صدمتها عنيفة لا تريد أن تصدق وأصبح الصمت هو غطاؤها للماضي، لم يكن بوسعها التحرر من تلك المشاعر مشاعر الهزيمة والحنق والقهر لحظة، لقد كانت أمرأة جميلة وكان حبها لوالدي عظيماً .. كانت تستقبله عند عودته .. وتسأله عن تفصيلات يومه، من قابل ولمن تحدث، ماذا شرب وماذا أكل؟؟

بدوره كان يوفر قليلاً من النقود ليخرجا معاً كل أسبوع إلى السنيما وكأنهما عاشقين ما يزال حبهما دفاقاً..


وفي الصيف الذي سبق هروبه أخذها في رحلة إلى مدينة بحرية وقضيا أياماً سعيدة في إحدى المنتجعات، وبعد أن أنسحب أغلقت قلبها دون سواه أو بالمعنى الأدق أحرقت مشاعر الأنثى داخلها .. لم تعتقد يوماً أن يتركنا فلقد كان يحبها كثيراً وتزوجا بعد قصة حب دامت سنين، كان يعرف مدى غيرتها عليه وكان يعرف كذلك أنها ليست بالمرأة التي يمكن أن تتقبله إلا كما تريد ... لطالما أخبرها بأن حبها له يزعجه ويخيفه ويجعله كالمسكون بالشوك، لقد كان يشعر أنه في سجن وأن حب امرأته له لم يكن طبيعياً، وفي النهاية هرب منسحباً من حياتنا ولم يعد له خبر بعد أن عرف أن أمي علمت بقصته..

دخلت عالمها صامتة ومكابرة .. وحانقة منتقمة لا تريد أن يعكر صمتها الحاقد شيء، تخشى لو أنها أستسلمت للحياة أن تهدأ نيران حقدها ولم يكن أمامها إلا أن تنتظر أي تجاوز من قبلي لتفرغ في حنقها أو تمارس حضور انتقامها بعنف.

كانت تعض على نواجذها وتزم فمها وتتحرك كالبرق نحو المطبخ .. لتحرقني بالنار ولم تكن النار بالنسبة لها إلا الوسيلة السريعة .... المعتادة لتفريغ الحقد والإنتقام الذي سكن قلبها لكي تعود آمنة لصمتها متحفظة بالتركيز حول ما حصل لها، وأصبحت النار بالنسبة لي أقصر طرق الإنتقام التي تمارسها أمي ضدي .


طفلة بريئة كنت .... كم كنت أحب أن ألهو بحاجاتي من لعب كما هي طفلتي البريئة! .. أغني وأرقص وأحياناً عندما أفتقد شيئاً ما أبكي، أو أصرخ بصوت عالِ، فتسارع أمي بممارسة ما أعتدت عليه من حرق...
كنت أتعود شيئاً فشيئاً على العقاب، كنت أحب أمي ... وشيئاً فشيئاً أصبحت أشعر أن النار التي تحرقني بها هي وسيلة طبيعية مبررة لمرأة خانها زوجها وتركها وطفلتها للعدم.


لقد كانت تعمل أمي في بعض البيوت خادمة لتؤمن لنا لقمة الخبز وقليل من المال لتغطية المصاريف ... كانت تتعرض للأهانات والتحرشات فتحتقر الرجال والناس أجمعين فتعود والغضب في عينيها نار بشواظ..


كرهت النظر بالمرآة وأستبدلت كل رقيق في البيت بما هو خشن صلب، لم أعد أرى سِوى النار .. الشمس، وضوء مصباح الممر المؤدي لبيتنا، كم تمنيت في ليالِ عديدة أن ألتهم النار التي تسكنه ، كنت أشعر بأني أكسرها بين أسناني وأسمع هشيمها كأنها قطع من زجاج، فأصبحت النار لازمة لكي تسير الأمور كما كان يجب.

لطالما قالت لي أمي في لحظات هدوء وصمت : "أليس من الأفضل لو أحرقت أباكِ بالنار؟! .. النار هي التي تطهرنا من الأفكار الرديئة!!".

كنت أحس أن لا شيء يمنعني من التفكير بالفوضى سوى النار التي يمكن أن تحرقني بها أمي..
(أنظري أنتِ ..كيف أصبحتِ ؟؟!)
هكذا قالت لي .. وهكذا أصبحت النار هي سلاحي السري الذي أدركت نفاذيته كلما ذكرني شيء بطفولتي، وأصبحت مقتنعة تماماً بالتلذذ بممارسة الحرق وأصبحت النار منظرها يهيج مشاعري ويصيبني بما يشبه النشوة...
وهذه الطفلة البريئة التي عجلت بإفتضاح أمري تماماً كانت جولتي الأخيرة في التعامل بالنار على جلود الأطفال، وهذه الطفلة البريئة كنت أنا مربيتها أليس من مهام المربية المداعبة؟!. لتعود عليه البهجة والسرور .. ولكن أي بهجة وسرور؟!.
أنا أحب المداعبة بلسع الأخرين بالنار .. لا عجب .. فأنا أعشق النيران في كل صورها، ما الضير في هذا؟!. أليس العشق قرار؟!.


لقد قذفتني الأقدار لمهنة لطالما كنت أتشوق لها .. أن يكون لي علاقة قريبة بالأطفال، ومنذ أن أصبحت مربية وتضع عندي الأسر أطفالها تباعاً وأنا أعيش حالتي مع النار .. حتى أصبحت النار تملأ كل وجداني...
تبتهج روحي عندما أعذب الآخرين وبالذات الأطفال بالنار، أشعر بأنني أنتقم لطفولتي المعذبة، هل فقط جلدي هو من يتحمل النار؟!. لمَ لا يكتوي كل أطفال الناس بالنار؟!!. لمَ لا تلتهم النيران أطرافهم ؟!.
هذا اللحم الطري لمَ لا تشويه النار؟!. إن الرائحة لذيذة .. تلك التي تنبعث من الحرائق في جلود الأطفال وبالذات إذا كانوا لا ينطقون بعد..


طفولتي لب حاضري تلتهم الأيام .. تجهض الأمان والسلام في داخلي وحولي والعارفون ببواطن الأمور يرصون الكلام فوق الكلام وكأن إشتغالي بتربية الأطفال فرصة ثمينة لي أمارس فيها نزوتي بكي الأطفال..
لقد كانت اللذة تبلغ منتهاها عندما يكون الطفل بين الرضاعة والفطام لأنه يكون كثير الإستفزاز لي بتكرار بكائه، مما يعني أنني سأكرر لعبتي معه بكي لحمه الطري بأعقاب السجائر أو بمعلقة أضعها على النار حتى تتوهج.

أشعل شمعتي أصنع مظلة من أصبعي الصغير .. تتساقط قطرات الشمعة على جسدها، تستقر سقوطها على أصابعي .. تتبلور أشكالاً بديعة تغلق على عيني أشكال الحياة الوضيعة..

إن لي طقوساً في الحرق بالنار.. وكل مرة لها نكهتها وخصوصياتها، فأطراف الحديد والسكاكين المحماة حيناً وأحياناً أخرى بقطع البلاستيك المشتعلة والتي تتقاطر على جلد الضحية مذيبة ما تقع من لحم طري...
ويستبد بي التلذذ فتأتيني كل الصور .. أرى جسد بلا رأس، تتساقط ملامح أمي وتنهار وتتبخر في الهواء ... يستطيل لسان أمي يصنع منه مكنسة وحذاء.

 
النهاية


تاريخ النشر : 2018-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
الرعب الحقيقي - الجزء السادس
كلوديا - الخليج العربي
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (39)
2018-06-08 09:31:12
user
226497
39 -
نوار - رئيسة تحرير -
نعتذر منكم أعزائي القراء .. اتضح لنا أن القصة التي نشرناها لمن تدعى روح الجميلة هي قصة منقولة بالكامل من موقع آخر لكاتبة أخرى .. نحن حريصون في موقع كابوس ألا ننشر ما هو منقول و متشددون جداً في هذا الجانب ، لكن للأسف أخطأنا هذه المرة و تم استغفالنا و استغفالكم .. لذلك سيتم حجب هذه القصة من الموقع فوراً .. تحياتي للجميع
2018-06-08 07:10:25
user
226467
38 -
أمنية
جميلة ورررررائعة جداااا(^_^)
2018-06-07 13:47:52
user
226264
37 -
Cherry♧
جميلة جميلة جميلة يا روح الجميلة ...
احببتها كثيرا واعجبني الاسلوب الساحر واسرتني الخاتمة
احسنت فعلا انت كاتبة رائعة
بانتظار المزيد من كتاباتك حبيبتي ♡♡
بالتوفيق♡

2018-06-07 07:33:10
user
226165
36 -
روح الجميلة
أمال ، روزا ، ملاك بلا أجنحة

شكراً لكم وسعيدة أنها نهالت على أعجابكم (:
تحياتي لكم ...
2018-06-06 21:10:23
user
226085
35 -
ملاك بلا أجنحة
سرد القصة كان فيه لمسة أبداع لقد تخيلت مشاهد تعذيب الأم لأبنتها مشاهد قاسية أحزنتني جداوالقصة ككل جيدة جدا هذا الموقع رائع وفيه قصص جميلة أعجبتني بالتوفيق لكي في القصص القادمة
2018-06-06 05:13:51
user
225934
34 -
روزا
قصة جميلة. أنني لا أحب هذه. الأصناف من الناس الذين ينتقمون من أبنائهم لقد كرهت الأم بشدة هنا كانت قاسية جداً صحيح أنها عانت لكن هذا لايعني أن تقوم بهذا الفعل لأنها حولت أبنتها من
طفلة بريئة إلى مجرمة .
أتمنى لكِ التوفق عزيزتي .
2018-06-05 03:54:41
user
225646
33 -
أمال
قصة رائعة ،، أستمري
2018-06-03 20:22:32
user
225334
32 -
روح الجميلة
-ميليسا جفيرسون
أهلا عزيزتي .. شكراً لكِ على هذه الكلمات الجميلة ..

تحياتي لكِ(:


-مرام
شكراً على مروركِ عزيزتي .. أتمنى لكِ التوفيق أيضاً

تحياتي لكِ
2018-06-03 09:15:14
user
225176
31 -
مــرام.
القصة جميلة ورائعة استمتعت بكل سطر قرأته اتمنى لكِ التوفيق.
2018-06-03 09:15:14
user
225168
30 -
روح الجميلة
-يمنى❤️، حسن هيثم ، إسماعيل ، rose
شكراً لكم ..وسعيدة أنها أعجبتكم ..

تحياتي لكم

-نورما. جين
(:

‏-L.A
شكراً لك أخي على هذه الكلمات الرائعة ..لقد أسعدتني كثيراً .. سأطلعك على سر في الحقيقة كنت متردده بأرسال القصة ليس لشيئ وأنما قلت ربما مشاهد العنف قد لا تعجب أحداً ولكن ظهر عكس ذلك فالكثير هنا أحبوها ..حمداً لله أن أسلوبي في الكتابة قد تغير وتقدم ...
وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي في كل مرة (:

تحياتي لك أخي


-مصطفى جمال
نعم أخي أنني أحب الكتابة بهذا الأسلوب الذي يكون فيه تعمق قليلاً بالشخصية بالأضافة إلى الفكرة تكون موجودة بالمجتمع وأقوم أنا بنقلها وتحويلها إلى قصة ... لقد سرني تعليقك ويسرني كذلك أن تكون من متابعين قصصي الأوفياء فهذا شرف لي أن يكون هنالك أحد في الموقع ينتظر قصصي وهذا سيطور من كتاباتي كثيراً ..

شكراً لك أخي ..وتحياتي لك



تقبلوا فائق الأحترام والتقدير
2018-06-03 07:30:12
user
225143
29 -
ميليسا جفيرسون
عزيزتي الروح الجميلة
اولا انا معجبة بكل قصصك و حتى مواضيع نقاشك و بالمناسبة لقبك يناسبك كثيرا لانك فعلا جميلة في كل شيء
وبالنسبة لقصتك فإنها مؤثرة و حزينة جدا وانا كرهت الأم بالرغم من انها مرت بظروف صعبة لكن ذلك لا يبرر لها اذية اولادها
2018-06-02 16:09:22
user
225011
28 -
rose
ولكن ماهذا انا لا اصدق هذه القصة هي افضل قصة قراتها في رمضان مشوقة ومكتوبة بطريقة جميلة اتمنى ان تولف المزيد من القصص تحياتي
2018-06-02 14:21:50
user
224978
27 -
مصطفى جمال
قصصك لها طابع معين و يعجبني هذا الطابع و ايضا اعجبني الخوص في اعماق الشخصية اوصافك جميلة جدا و كلماتك اروع لديك اسلوب جميل و اسلوب سرد رائع اكثر ما لفت نظري بعد الاسلوب الفكرة فاسلوبك جميل جدا و افكارك مبتكرة هذا ما يمكننا ان نقول عنه قصة قصيرة جيدة احسنت منذ اليوم انا من متابعيك الاوفياء شكرا على القصة الرائعة مضى الوقت الكثير منذ قرأنا قصة بهذا الاسلوب الجميل و البليغ تحياتي لك
2018-06-02 13:45:03
user
224935
26 -
إسماعيل
قصة مميزة من حيث المضمون والسرد كان رائع ، وبلا شك هناك الكثير والكثير من أمثال الأمهات المجرمات ، واللأتي أجرمن في حق أبنائهن بطريقة بشعة ...تحياتي لك أختي
2018-06-02 12:40:38
user
224921
25 -
L.A
يا ma niggas ماذا لدينا هنا؟
من أفضل ما قرأت برمضان، أسلوب مدقن و سرد مذهل فاق كل قصصك السابقة لكن ليس هذا فحسب بل إنما إستخدمته مع قصة Hit فعلا ضربة بالوجه لكل أم سواء مريضة لتستقيم أو مستقيمة لتزيد إستيقامها، تمكنتي من عرض مشكلة خطيرة بقلب المجتمع لم يلاحضها أحد من قبل بهذه اللوحة الفنية، أشكركي على كل حرف قرأته هنا فهذا هو نوعي المفضل من القصص، ومن اﻷن سأتابع جديدكي كله يا أيتها الكاتبة الرائعة :)
إحتراماتي لكي ولفنك
2018-06-02 10:28:16
user
224891
24 -
نورما.جين
يوهووووووووو هكذا اذااا اشكرك بشده للتوضيح يا جميلتي حسنا..هذا لا يقلل من قدر قصتك وحبها في قلبي هو مجرد تساؤل فحسب شكرا عزيزتي للتوضيح
2018-06-02 10:28:16
user
224885
23 -
حسن هيثم
قصة جميلة جدا و اسلوب رائع جعلنا نتخيل كيف يحصل التعذيب و شعر بمعاناة الطفلة المسكينة تحياتي
2018-06-02 07:26:53
user
224835
22 -
روح الجميلة
-أيلول
أهلاً عزيزتي لقد سعدت كثيراً بقرأت تعليقكِ ..هن لسن أهلن للمسؤولية ولا لتحمل الصدمات فتجدين الكثير منهن ينتقمن من أبنائهن وكأنهم ليسوا قطعة منهن بل أعدائهن اللدودين ..بالفعل أمهات من الجحيم ويستحقن الرجوع إليه ..
أنا أرى أن قصتكِ الأخيرة أجمل ما يكون لقد أحببتها كثيراً ..أتمنى أن أكون عند حسن ظنكِ بي ..
تحياتي لكِ عزيزتي وأنتظر جديدك أيضاً ..(:


-هديل
نعم لقد صدقتي الواقع مليئ بها وكل يوم نسمع عن أم قتلت أطفالها ،أو شوهتهم وعذبتهم ما ذنبهم هل لأنهم ولدوا للأسف في العائلة الخاطئة؟! لا أب يتحمل المسؤولية ولا أم جيدة إذاً ماذا ننتظر منهم ؟! لا شيئ ..شكراً لكِ عزيزتي وسعيدة أنها أعجبتكِ ..

تحياتي لكِ



-فطوم
أنتِ الأروع ..شكراً لمروركِ عزيزتي
نعم مثل هذه النماذج كل يوم تتكرر على أرض الواقع ..
تحياتي لكِ


تقبلوا فائق الأحترام والتقدير
2018-06-02 07:24:15
user
224827
21 -
يمنى ❤️
أن قصتكي رائعة وجميلة ومميزة وأنا أضم صوتي مع الجميع هنا لقد أحببتها وأحببت وصفها وكل شيء بها ❤️
2018-06-01 23:27:06
user
224818
20 -
فطوم
رائعة ^_^
اجدت وصف مشاعر أنثى معذبة خلف قضبان الجسد و الطفولة المعذبة
للأسف أحيانا الأمهات و الآباء بدل أن يبنوا يهدموا ، و الضحية المجرمة في القصة نموذج للأسف الشديد يتكرر في الواقع .
2018-06-01 21:49:42
user
224810
19 -
هديل
احمد الله انها ليست قصة واقعية لأنه بصراحة سردك وأختيارك للكلمات جميل جدا فأحسست عند قرأتها كأني أتخيل مشاهد الحرق والتعذيب. أعرف ان بالواقع يوجد الكثير من القصص المحزنة والؤلمة. فعلا الأباء يأكلون الحصرم والأولاد يضرسون اي أم معذبة تنتقم بأطفالها اللذين لا ذنب. لهم.
بالعودة الى القصة انا من أشد المعجبين بأسلوبك الجميل.
انها أكثر من رائعة وكما قالت الأخت نوار انتي كاتبة بأمتياز
سلمت أناملك.
2018-06-01 17:28:51
user
224765
18 -
أيلول . .
القصة فوق الوصف بمرااحل ، جمييلة ، رائعة ، الأسلوب أيضا أفضل من القصة السابقة بكثير ، أما الفكرة .. حسنا ، لقد أعجبتني جدا جدا ، أحيانا تصنع الأمهات من الملائكة شياطين ! .. أمهات من الجحيم فعلا .. ويستحقن العودة اليه ، حضرتني حالة أم أعرفها في الواقع .. انها تماما كالأم في قصتك ، وهذا أكثر ما أحزنني أثناء قرائتي للقصة .. معرفتي أنها حقيقية بشكل أو بآخر ، حقيقة .. أنا أهنئك على تحفتك هذه .. صدقي أنني شعرت بتفاهة ما أكتب لأن قصصي للتسلية فقط .. بدون هدف معين .. بدون قضية جدية ، علي أن أتجاوز هذه المرحلة ، هذا ما فطنت اليه بسبب تحفتك هذه ، استمري عزيزتي .. فلديك موهبة فريدة وأنا سأنتظر جديدك دوما ..
تحياتي لك ^_^ !
2018-06-01 14:45:59
user
224737
17 -
روح الجميلة
-لميس
أهلا عزيزتي ..شكراً لمروركِ الجميل

تحياتي لكِ


-لين
سعيدة أنها أعجبتكِ عزيزتي

تحياتي لكِ


-نورما.جين
لا عليكِ عزيزتي وتقبل الله منكِ
مع أنني سيئة في الشرح لكنني سأشرح لكِ بالتأكيد
وأرجو أن تفهمي علي (:
بالنسبة للمقطع النهائي
(بطلة قصتي تقول بأنها تستمتع وتتفنن بالنار ولديها أساليب كثيرة لتعذيب الضحية ..فيعجبها ذلك المنظر فتتخيل أمور كثيرة جداً تأتيها في عقلها ..فترى جسد مقطوع الرأس..يعنني كلها أمور غير طبيعية لأنسان تعرض للأذى الشديد من والدته لذلك تفكيرها أصبح مشوش وغير سوي ..)
شكراً لمروركِ (:


-عابرة سبيل
أنتِ الأجمل ..أما لسؤلكِ عزيزتي
نعم بأمكان الأنسان التحول إلى شخص أخر للأنتقام غير مدرك ولا يهمه أن تأذى شخص بسببه لأنه قد طغى الحقد على قلبه ..

تحياتي لكِ


تقبلوا فائق الأحترام والتقدير (:
2018-06-01 11:18:21
user
224703
16 -
عابرة سبيل
الوصف كان جميل وكمية المشاعر الموصوفة كانت كذلك رائعة ماذا أقول بعد سوى أنها أعجبتني أحسنتي ولدي تسأل هل لهذه الدرجة عندما يجرح الأنسان قد يتحول إلى مجرم وكتلة متلبدة المشاعر بهذه الصورة ؟
2018-06-01 11:18:21
user
224702
15 -
نورما.جين
احسنت فعلا هذه المره ايضا انك مبدعه بحق لكن هل لي بسؤال المقطع الاخير من القصه لم افهمه رجاءً اعذريني فعندما لا اشرب الماء لفتره يصمت عقلي ويتوقف عن التفكير تماما لذا ان تكرمتي اشرحي لي نهاية القصه ^^ تحياتي لك بانتظار جديدك
2018-06-01 05:53:02
user
224645
14 -
لين
قصة في منتهى الجمال والوصف كان رائع أعجبتني فكرة أن النار تطهر الأنسان من الأفكار الرديئة فكرة مجنونة لأم منتقمة
< سلمت أنمالكي>
2018-06-01 05:45:33
user
224622
13 -
روح الجميلة
تحية طيبة للجميع ..

شكراً لك أخي البراء على تحرير قصتي ..في الحقيقة لقد أعجبتني الصورة كثيراً فهي جميلة ومتناسقة مع القصة سلمت يداك ..

في البداية أحب أن أبدي رأي بالقصة

هذه القصة من وحي الخيال ولا تنتمى للواقع بصلة ولكنها للأسف تلامس الواقع فهناك قصص حقيقية ومشكلات كثيرة والتي كانت سببها العائلة وأودت بحالة الأبن إلى الهاوية بحيث أصبح تفكيره غير سوي فتجده يكرر ما تعرض له في صغره بطريقة بشعة ومبتكره على أرض الواقع والضحية تكون مجرد طفل ..وتنمو وتنمو شيئاً فشيئاً تلك الأفكار كالفايروسات في عقله تتحكم به تلك التصرفات بحيث يكون غير واعي ومدرك .. ولا يستطيع التخلص منها سوى بالعلاج ... كبطلة هذه القصة ..
.
.
الأنسة نوار -رئيسة التحرير -
عزيزتي لقد سعدت جداً جداً لتعليقكِ لي..أتمنى دائماً أن أكون عند حسن ظنكِ بكِ ولن أخيب ظنكِ أبداً.. تعليقكِ وتشجيعكِ لي أنار قصتي فأهلاً بكِ دائماً(:
تحياتي الحارة لكِ
.
.
١.أميرة
شكراً لكِ عزيزتي أنتِ الأروع

تحياتي لكِ


٢.شيخة الشيخات
شكراً لكِ أنتِ الأجمل

تحياتي لكِ


٣.راما
شكراً لمرورك .. أتفق معاكِ على أن القصة قاسية فلقد أحزنتني أنا أيضاً (:

تحياتي لكِ


٤.حطام
شكراً على مروركِ وتعليقكِ الأكثر من رائع

تحياتي لكِ أيضاً عزيزتي (:


٥.نيفين
شكراً على مروركِ عزيزتي

تحياتي لكِ


٦.لست أحد
شكراً لمرورك أخي ..أن كلامك صحيح

تحياتي لك


٧.مجهولة الهوية
لقد أسعدني تعليقكِ ..شكراً لمروركِ

تحياتي لك عزيزتي


٨.مريم
أهلا شكراً لمرورك عزيزتي

تحياتي لكِ



٩.وردة النرجس
شكراً لمرورك ..هي ليست مجرمة وأنما ضحية لتفكك العائلة وهذا ما يحصل ..

تحياتي لكِ عزيزتي


١٠.سمران
أنتِ الأجمل والأروع يا عزيزتي
لقد نورتي هذه الصفحة ..

تحياتي لكِ
.
.

تقبلوا فائق الأحترام والتقدير (:

(جمعة طيبة )
2018-06-01 05:45:33
user
224621
12 -
لميس
اعجبني السرد وطريقة جمعك لمشاعر الالم والغضب والحقد حقا شعرت باحساس غريب لم اعرف من المجرم وممن الضحية هنا؟ رسالتك وصلت بطريقة جميلة
سلمت يداك
2018-05-31 21:47:07
user
224596
11 -
نوار - رئيسة تحرير -
روح الجميلة .. أنتِ من الأشخاص الذين لفتوا انتباهي منذ أول قصة نشرتها لكِ و توسمت فيكِ النجاح و التميز و على ما يبدو أن نظرتي لم تخب .. لديكِ قدرة جميلة على التعبير و الوصف .. استمري عزيزتي و لا تهملي موهبتك فهي إن صقلتها جيداً سيكون اسمكِ لامعاً بين الكتاب .. تحياتي لكِ
2018-05-31 20:59:54
user
224577
10 -
سمران
جميل جدا أيتها المبدعة ولولا أنني أعرفك معرفة شخصية لقلت أنها كتابات شخص بلغ من العمر مبلغه،، السود جميل حيث إنتقلت الكاتبه كالنحلة بين وصف الطفلة وإسترجاع الماضي ومحاكاة الواقع المرير ،، كل هذا إنما يدل على موهبة في طور النمو والنضوج أسأل الله أن يجعل لك مستقبلا زاهرا ومبهرا في هذا الطريق ، فاليوم نرى كتب وكتّاب كثيرون لكل منهم بصمته الخاصة وأنتي لكي بصمتك الواضحة والمبدعة
2018-05-31 20:58:04
user
224574
9 -
وردة النرجس
قصة تسلط الضوء على مشكلة أجتماعية رائعة وقد سردت بطريقة جيدة جداً تتمحور حول (الغضب ،الحزن ،العذاب ، والألم ) ووصف لتلك المشاعر من خوفها من النار وكيف تبدد ذلك وتحول إلى هوس غير طبيعي بالنار أشعر للأسف لأجل المربية وكيف تحكي بكل بساطة عن كيفية تعذيب الأطفال فهي كانت ضحية أيضاً ولكنها في نظري الأن مجرمة

تحياتي لكي وأنتظر جديدك
2018-05-31 20:58:04
user
224566
8 -
مريم
رووووووعة قصتك ومدهشة في نفس الوقت وأيضاً الأسلوب كان سلس أستمتعت وأنا أقرائها أحسنتي
2018-05-31 17:16:13
user
224509
7 -
مجهولة الهوية
واو القصه جميلة ، تلك المربية كانت شخصية مريضة حقاً وتحتاج إلى علاج ولكنني أحببتها وهي تسرد قصتها وتنتقل بين الماضي والحاضر وكيف أصبحت تعشق النيران (:

تحياتي لكِ أيتها الكاتبة المبدعة
2018-05-31 16:13:30
user
224494
6 -
لست أحد
بالرغم من أن القصة تحتوي على مشاهد لفتاة قاسية وتحمل في قلبها الكثير إلا أنها قصة جميلة تحمل في طياتها الكثير من الواقعية والأبداع في التفاصل لأنه العائلة هي من تربي لتخرج أجيال ولكن هنا حدث العكس حيث العائلة هي من جعلت تلك الفتاة مجرمة.. أحببت القصة من أولها لأخرها ^.^
2018-05-31 16:13:30
user
224492
5 -
نيفـين
قصة رائعة
شعرت بالأسف حقاً لتلك المربية و والدتها القاسية و الأطفال ..
تحياتي
2018-05-31 15:43:05
user
224487
4 -
حطام
راااائعة حقا راائعة الفكرة..الأسلوب تحفة،،ويدل على تمكنك..أحسنت، استمتعت بها كثيرا وأعجبتني،،تحياتي لكِ عزيزتي:)
2018-05-31 15:27:10
user
224486
3 -
راما
قاسيه
2018-05-31 15:06:17
user
224479
2 -
شيخة الشيخات
قصتك جميلة بكل معنى تلك الفتاة مسكينة فلقد تعذبت بحياتها مع والدتها حتى أصبحت مريضة نفسية ...

دمتِ بود يا جميلة ❤️
2018-05-31 14:29:43
user
224462
1 -
أميرة
قصة رائعة رائعة جداً لقد أعجبتني كثيراً وأستمتعت بقرأتها

تحياتي لك عزيزتي
move
1
close