الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منزلنا المسكون 2

بقلم : أيوب بن محمد - المغرب

إنها قادمة عندك إنها ستلمسك الآن

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أحبائي متابعي هذا الموقع الرائع...

بعد نشري للجزء الأول من قصتي مع منزلنا المسكون وبعد إطلاعي على تعليقات القراء، سعدت كثيرا بتعليقات الإخوان والأخوات وياليت كل من يقرأ يعطي تعليقاً فأنا أتقبلها بفرح كبير...
أما بعد وكما وعدتكم فهذا هو الجزء الثاني من حكاياتي في المنزل المسكون..


مرة أخرى وخلال الليل سمعنا أنا وكل الأهل صوت خطوات أو تحركات فوق سطح المنزل... وكما قلت فهو منزل من طابق وحيد فقد ظننا أن لصاً قد تسلل إلى السطح فصعدت مسرعاً لكني فوجئت بالسكون الشديد ولا وجود لأي أحد..
نزلت للمنزل وعاد صوت الخطوات فوق السطح وكانت شديدة الوضوح وشديدة الإزعاج وكان الوقت في بداية المساء، صعدت مرة أخرى ولم أجد أحداً فقط الهدوء المخيف.


وفي يوم آخر دخلت غرفة متصلة بالمطبخ تستعمل للتصبين ويفصل بينها وبين المطبخ باب زجاجي، وبينما أنا في هذه الغرفة رأيت من خلال زجاج الباب الفاصل بين الغرفة والمطبخ يداً شديدة السواد وبدون أصابع تلوح لي، شاهدتها مرتين كأن هناك أحداً ما في المطبخ يلوح لي، بل خيل إلي أن بها زغب كثيف..
المهم كانت شديدة السواد وخرجت مسرعاً للمطبخ ولم أجد أحداً.


ويوماً آخر كنت نائماً فاستيقظت في حوالي الثانية والنصف ليلاً كأن أحداً تسبب في إيقاظي وأحسست بضيق شديد وأشعر بأن معي عدة أشخاص غير مرئيين، حاولت قراءة القرآن الكريم لكن كل السور انفلتت مني وتذكرت فقط سورة فاطر وبدأت قرائتها حتى هدأت قليلا.


وذات يوم آخر كنت نائماً وحلمت والدتي في المنام تقول لي (إنها قادمة عندك إنها ستلمسك الآن) وبمجرد ماقالت لي والدتي هذا في المنام حتى أحسست بمن وكزني في جانبي، وكان الشعور بالوكز واضحاً كأن أحداً اقترب ولمسني بوضوح وانصرف وكان الكل نائمين.


هذا جزء آخر من أحداث بيتنا المسكون.. ولا زالت في جعبتي أحداث أخرى سأرويها إن شاء الله في جزء آخر...
دمتم في حماية الله.

تاريخ النشر : 2018-06-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر