الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الظلمات الباهرة

بقلم : محمد بن صالح - المغرب
للتواصل : [email protected]

ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻐﺪﻭ ﺧﺎﻟﺪﺍً ﻫﻨﺎ ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻘﻪ ﺿﻮﺀ ﻓﺠﺮ ﻭﻻ ﻳﺠﻠﻪ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ


ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻧﺘﺤﺎﺏُ ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﺮﻯ ، ﺟﻤﺎﻝ ﻗﺪﺳﻲ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺳﺤﺮﻩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ، ﻓﻤﺎ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﺗﺮﺗﻮﻱ .. ﺷﻄﺢ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭﺗﻬﻠّﻠﺖ ﺍﻷﺳﺎﺭﻳﺮ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ .. ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻐﺪﻭ ﺧﺎﻟﺪﺍً ﻫﻨﺎ ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻘﻪ ﺿﻮﺀ ﻓﺠﺮ ﻭﻻ ﻳﺠﻠﻪ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻒ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﻓﻼ ﺭﺟﺎﺀ ﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ..

*

                         ‏» ﺃﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ‏«

ﺃﺟﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺟﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻷﺻﻞ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ، ﺇﻧﻤﺎ - ﻏﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ - ﻓﺄﻧﺎ ﻓﻮﻗﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻢ ﻓﻮﻗﻲ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ .. ﻗﺬﻓﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻟﻴﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ، ﻓﺄﻥّ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﺻﺮﻓﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻳﺌﻦ ﺛﺎﻧﻴﺔ ، ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ! .. - ﻳﺎ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﺘﻌﻮﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺴﺮﻳﺮ ﺟﺪﻳﺪ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻋﺠﻮﺯ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﻚ ﺳﺎﺑﺤﺎً ﻓﻲ ﺁﻧﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ! ﺇﻟﻴﻚ ﻋﻦ ﻇﻬﺮﻱ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﺃﺭﻯ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻧﻔﺴﻲ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺤﻠﻞ ، ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺟﺎﺛﻢ ﻫﻨﺎﻙ يذكرني ﺑــ عبير الأماسي  ، ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺠﻨﺒﻪ ﺗﺎﺭﺓ يبتسم ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻳﺸﻬﺮ ﺑﻤﺨﺎﻟﺒﻪ . ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪﻭﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ، ﺑﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ . ﻣﻦ ﻳﺨﻠﺼﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻡ ؟ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﻗﺮﺏ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﺑﻬﺎ ، اﺑﺘﺴﻤﺖ ، ﻓﺄﻥّ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻨﻲ ! .. - ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﻠﻚ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻟﺘﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﺰﻫﺮﺗﻚ !


ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼﻡ ﺃﻣﻲ .. - ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻴﺲ ﺟﻠﺒﺎﺑﺎً ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺠﺮﺩ ﻣﻨﻪ ، ﺇﻧﻪ ﺃﺑﺪﻱ - .. ﻛﻠﻤﺔ " ﺃﺑﺪﻱ " ﺗﺨﻨﻘﻨﻲ ، ﺇﺫﻥ ﻟﺴﺖ ﻣؤﻫﻼً للزﻭﺍﺝ طاﻟﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺮﺩﺩ .. ﻟﻜﻦ ، ﻛﻴﻒ ﺳﺄﻗﻨﻊ ﺯﻫﺮﺓ ، ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻛﻴﻒ ﺳﺄﺯﻑ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻣﻔﺎﺩﻩ .. - ﻳﺎ ﺯﻫﺮﺗﻲ ﺇﻥ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻟﻦ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﺑﻚ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍً ﺑﻌﺪ .. ﺗﺒﺪﻭ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺳﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺯﻫﺮﺓ . ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻏﺎﺏ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ .. ﺃﻧﺮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ، ﻫﺪﺃﺕ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ، ﺃﻃﻔﺄﺕ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ، ﻓﺄﻥّ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. - ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺸﺐ ، ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﻳﻞ ! ﻓﻼ ﺳﺮﻳﺮ ﻏﻴﺮﻙ ﺳﻴﺜﻘﻞ ﺑﺠﺴﺪﻱ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻔﻠﺲ ﻭﻛﻔﻰ .

**

                         ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ‏«

ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ ﻳﺮﻗﺺ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ . ﺃﺗﺴﺎﺀﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ .. - ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﺐ ﻓﻲّ ﺯﻫﺮﺓ ؟ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻤﺎ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻧﻔﺴﻲ ! ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ

- ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ
- ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﻲ ؟
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ، ﻛﺮﺭﺕ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ باﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺃﻛﺒﺮ ، ﺃﺟﺒﺘﻬﺎ بأﺳﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺬﺑﻮﺡ ..
ﺣﻀﺮ ﻧﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻟﻴﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑــ ﺟﻴﺒﻲ !

- اﻃﻠﺒﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺋﻴﻦ
ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺗﻮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻄﻠﺐ ﺷﻴﺌﺎً

- ﺁﺗﻨﻲ ﺑﻌﺼﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻛﺘﻴﻞ ﻣﻊ - ﺍﻟﺒﻴﺘﺰﺍ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺠﺒﻦ - ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ..
- ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ .. - ﻛﺄﺱ ﻣﺎﺀ ﻭﻗﺮﺹ ﺩﻭﺍﺀ ﻟﺮﺃﺳﻲ !
- ﺷﺎﻱ


ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻗﺒﺎﻟﺘﻲ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻃﺎﻟﺐ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺳﻴﺎﺭﺓ ! ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻛﺮﻫﺖ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .. ﺗﺮﻣﻘﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ . ﺯﻫﺮﺓ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻻ ﺗﻜﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﺃﻛﺘﻔﻲ - ﺑــ ﻧﻌﻢ - ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻥ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻭﻗّﻊ ﻋﻘﺪ ﺇﻋﺪﺍﻣﻲ ! .. ﻟﻴﻠﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﺛﻐﺮﻫﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻻﺩﻏﺔ ، ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﺬﺓ ﺍلأﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻴﻮﻧﻲ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺛﻐﺮﻫﺎ ﺫﺍﻙ.. - ﺃﻳﻦ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﺍﻟﻤﺘﺒﻬﺮﺝ ﻳﺎ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺟﺎﻣﻌﺘﻲ ؟
ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺄﻣﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ، ﻭﺩﻋﺘﻨﻲ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﺃﺳﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﻠﻰ

**

ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﺃﺫﺍﻙ ﺃﻧﺖ ؟ ﺃﻡ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻢ ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺣﻖ ، ﻓﺄﻳﻦ ﻗﻤﺮ ﺃﺳﻤﺎﺭﻙ ؟ ﺃﻳﻦ ﻏﺮﻭﺭﻙ ﺍﻟﺠﺎﺛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻲ ؟ ﺃﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻒ ﺭﻣﻖ ؟ .. ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﺭﺽ ﺃﻣﺎﻣﻲ ؟ ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺃﻥ - ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ - ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻚ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻗﺼﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺣﺸﺔ ، ﻭﻣﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﺎﺗﺐ ﺗﻘﺎﺳﻴﻢ ﻭﺟﻬﻚ ، ﻭﺧﻤﺮ ﻛﺄﺳﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺴﻜﺮ ﺑﻪ ﺃﺣﺪﺍً .. ﺁﻩ ، ﻛﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﺪﻳﻦ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ.. ﺭﺩ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻗﺎﺳﻴﺎً :
- ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﺍﻟﺼﻠﺪ اﻧﺸﻖ ﺑﻞ ﻭ ﺗﻔﺘﺖ ﻓﻲ ﻣﺮﻭﺭﻱ ﻣﻮﺍﻛﺒﻲ ، ﺣﺘﻰ ﺃﺩﻳﻦ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺘﺒﻬﺮﺟﺔ ﻣﺘﺼﻨﻌﺔ !

**

ﺃﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ ، ﻫﻞ ﺃﺧﺮﺝ ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ، ﺃﻭ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ، اﻧﺸﺒﻜﺖ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ، ﻟﻘﺪ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻲ ﺳﺎﺑﻘﺎً ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻣﻄﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﺭﺍﺟﻴﻒ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻛﻴﻒ ﺃﻋﻮﺩ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﺫﻥ ؟ .. ﻟﻜﻦ ﻟﻤَ ﻻ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺣﺘﻬﺎ ، ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ عالقاً ﺑﻴﻨﻨﺎ..
- ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﻠﻰ ؟
- ﻧﻌﻢ . ﻭ ﺃﻧﺖ ﻣﺮﺍﺩ ؟
- ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ . ﻟﻘﺪ ﺗﻐﻴﺮﺕِ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ ؟
- ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً . ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺯﻭﺟﺘﻚ ؟
- ﻋﻦ ﺃﻱ ﺯﻭﺟﺔ ﺗﻘﺼﺪﻳﻦ ؟ !
- ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻚ ؟
- ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺧﺘﻲ ! ﻭ ....

**

                         ‏» ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ‏«

ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻔﻮﺡ ﻣﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺿﻴﺎﺀ ﺑﺎﻫﺖ ﺃدﺭﻛﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺑﻪ ﻳﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺣﺘﻰ يتلاشى ﻣﻐﺎﺩﺭﺍً ﻟﻴﺮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﺠﻠﺒﺎﺑﻪ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ، ﻭ ﺗﺒﺪﺃ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧﺎ ، ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺃﺳﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺴﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻷﺟﺪﺩ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﻤﺮ ﻻ ﻳﻜﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺮﺛﺮﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺼﻤﺖ ﻭنثر ﺍﻷﺩﺧﻨﺔ .. ﻓﻘﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ، ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭﺍﺕ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩﺓ ، ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣﺪﺭﺝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﻰ - ﻫﻲ ﻟﻴﻠﻰ ! - .. ﺁﻩ ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻦ ﺁﻩ ، ﻋﺪ ﻳﺎ ﺯﻣﺎﻥ.. ﻻ تعد ﻳﺎ ﺯﻣﺎﻥ ! ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺃﻏﻴﺮ ﺭﺃﻳﻲ ﻭﺃﻧﺪﻡ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﺆﻭﺱ ﻣﻨﻬﻢ ، ﻳﺤﺒﻮﻥ ﻣﺎﺿﻴﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻮأ ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻫﻢ ..

ﺯﻫﺮﺓ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ ﻟﺘﻨﻬﻲ ﺣﻔﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﻗﺺ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﺯﻭﺟﺎً ، ﻧﻌﻢ ﺯﻭﺟﺎً.. - ﻫﻞ اﺧﺘﻔﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﺎ ﺯﻫﺮﺓ ؟ ! ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺣﺒﺎً !  .. ﻋﻤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻔﺘﺢ ﻓﻤﻪ ﻭﻳﻐﻠﻘﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﺗﻠﻔﺎﺯ ﺃﺑﻜﻢ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺗﺘﻤﺎﻭﺃ ﻭﺗﺘﺨﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ . ﻟﻘﺪ ﺗﺸﻮﻫﺖ ﺧﻴﻮﻁ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺒﻚ ، ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻏﺴﻴﻞ ﺫﻫﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻓﺮاً .. اﺳﺘﺪﺭﺕ ﻧﺤﻮﻯ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ :
- ﻫﻞ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻲ !
- ﺃﻳﻦ ﺗﺴﺮﺡ ﺑﻜﻼﺑﻚ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ؟
- ﻫﻞ ﺗﺬﻛﺮ ﻟﻴﻠﻰ ؟
- ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻬﺎ ؟
- ﻟﻘﺪ ﻋﺎﺩﺕ
- ﻭ ﺯﻫﺮﺓ !
- ﺩﻉ ﻋﻨﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻵﻥ
- ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺑـ ﻟﻴﻠﻰ ؟
- ﻻ ﺃﻋﺮﻑ
- ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ
- ﻣﺎﺫﺍ ؟
- ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻣﻠﻌﻮﻥ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ .
ﻭ ﺭﺣﻞ !

ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ، ﺑﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻖ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻠﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﻼﻋﻴﻦ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺪﺳﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﻭ يلعنونهن ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ !.

**

                         ‏» ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭﻳﻮﻥ ‏«

ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﺘﻌﺐ ، ﻫﺬﺍ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻧﺔ .. ﻧﻔﺴﻬﺎ حانتي ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺴﻴﺎﺗﻲ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ - ﻫﻲ ﻟﻴﻠﺘﻲ - ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺳﺘﻤﺘﺰﺝ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﺑﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻭﺃﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎً ﻟﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﻤﻬﺮﻫﺎ ، ﻭﻻ ﻗﻨﺎﺩﻳﻠﻬﺎ .. ﺯﻫﺮﺓ ﺗﺘﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ، ﺃﻗﻄﻒ أﻭﺭﺍﻗﻬﺎ . ﺃﺫﺑﻠﻬﺎ ، ﻷﻛﻮﻥ ﺃﻧﺎ ﺧﺮﻳﻔﻬﺎ

ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻧﺘﺤﺎﺏُ ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﺮﻯ ، ﺟﻤﺎﻝ ﻗﺪﺳﻲ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺳﺤﺮﻩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ، ﻓﻤﺎ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻨﻪ ﻭ ﻻ ﺗﺮﺗﻮﻱ .. ﺷﻄﺢ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭﺗﻬﻠّﻠﺖ ﺍﻷﺳﺎﺭﻳﺮ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ .. ﻳﺎ ليت ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻐﺪﻭ ﺧﺎﻟﺪﺍً ﻫﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻘﻪ ﺿﻮﺀ ﻓﺠﺮ ﻭﻻ ﻳﺠﻠﻪ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻒ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﻓﻼ ﺭﺟﺎﺀ ﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .


ﻟﻴﻠﻰ ﻟﻢ ﺗﺄتِ ﺑﻌﺪ .. ﺗﺄﺧﺮﻫﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﻪ ﻇﻬﻮﺭ ﻗﻌﺮ ﻛﺆﻭﺳﻲ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ للاﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ، ﻭ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺯﻫﺮﺓ ﻗﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻲ ﺻﻮﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ - ﻟـ ﻗﻔﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ - ﻭ ﺗﻄﻠﺐ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻴﻬﺎ ؟ ﻟﻘﺪ ﻃﻔﺢ ﺍﻟﻜﻴﻞ .. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﺃﺧﺒﺮﻭﻫﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻭﻓﻮﺍ ﻟﻬﺎ .
ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻫﻲ - ﺯﻫﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ - ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺤﻤﺴﺎً ﺳﺎﺑﻘﺎً للزواج ﺑﻬﺎ ، ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ .. ﻟﻜﻦ ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ؟
ﻛﻼﻡ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻲ لقائي بها في ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺜﻴﺮﻧﻲ ، ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺇﺛﺎﺭﺗﻬﻦ : ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻣﺎً ، ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺳﻮﺀ ﻓﻬﻢ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ


ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﺼﻴﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ . ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭ ﻓﺎﺗﻨﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻤﻮﺕ ﻣﻌﻚ ﻫﺬﻩ ، ﻭﻏﺪﺍً ﻗﺪ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻚ ، ﻏﺮﻳﺐ ﺃﻣﺮﻫﻦ ﺣﻘﺎً.. أو أن المشكلة ﻓﻲّ أنا وكل الملاعين أمثالي .


ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ . ﺃﻃﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻬﺎﺀ ﻟﻴﻠﻰ ﻟﻴﻨﻔﺾ ﻋﻨﻲ ﺳﻜﺮﺍﺕ ﺳﻜﺮﻱ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻭﺁﺳﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺧﺮﻫﺎ ، ﺃﺟﺒﺘﻬﺎ ﺑﻼ ﺑﺄﺱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍلاﻧﺘﻈﺎﺭ ﻫﻜﺬﺍ ، ﻓﺎﻟﻌﻤﺮ ﻓﺪﺍﺀً ﻟﻬﺬﺍ ﺍلاﻧﺘﻈﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺰﻭﻍ ﻗﻤﺮﻙ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﺘﻲ .. ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻷﻧﻮثة ﻭ تنضج ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻄﻔﻬﺎ .. ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻟﺒﻮﺀﺓ ﺗﻔﺘﺮﺵ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ ، ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﻭﻣﺨﻴﻔﺔ .

ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ، ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ، ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻨﻲ ! ﺗﺤﺒﻨﻲ .. ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﺎلاﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻬﺎ .. ﺇﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻛﻄﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺟﺪﺗﻪ ، ﺃﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ، ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎً .. ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺃﺳﺨﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍلاﻧﺘﻘﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻬﺰﺗﻪ لها ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺩﻣﺮﺗﻨﻲ ﺑﺎلاﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ .
ﻫﻞ ﻫﻲ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻳﺎ ﻛﺄﺱ ﺧﻤﺮﻱ ؟ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﻫﺬﻩ التي ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻲ ، ﺣﻖ ﺃﻡ ﺣﺠﺞ ﻭﺍﻫﻴﺔ .

**

ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺗﻨﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ، ﻧﺒﺎﺡ ﺻﺨﺐ يصم ﺍﻷﺫﺍﻥ ، ﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﺯﻫﺮﺓ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻣﻌﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺒﺲ ﺟﻠﺒﺎﺑﺎً ﺃﺑﻴﺾ ﻏﺮيب .. ﺍﻷﻫﺎﺯﻳﺞ ﺗﺼﺪﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .. ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﻫﻲ ﻣﻠﻄﺨﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ، ﺗﻨﺎﺩﻱ باﺳﻤﻲ ، ﻻ يسمعها ﻏﻴﺮﻱ .. ﺯﻫﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﺳﻤﺔ ، ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺗﺮﻋﺒﻨﻲ ، ﺛﻢ اﻧﻘﻀﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻟﺘﺨﻨﻘﻨﻲ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺭ ﻳﻨﺒﻮﻉ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻲ ﻭﺷﻮﻩ ﻧﺎﺻﻌﺔ ﺟﻠﺒﺎﺑﻲ .. ﺟﺴﻤﻲ ﻳﻬﺘﺰ ، ﺃﺻﺮﺥ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻻ ﺃﺻﺮﺥ .. ﻧﻮﺭ ﺳﺎﻃﻊ ﻳﻘﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﺑﺼﺮﻱ . ﻛﻒ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺡ ﻭﺗﻼﺷﻰ ﺍﻟﻀﻮﺿﺎﺀ ، اﺧﺘﻔﺖ ﺯﻫﺮﺓ .. ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻕ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﻳﻨﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻱ .. ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ !

ﺃﺩﺭكت ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ .. ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﻢ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺮﻋﺸﺎﺕ ، ﺩﻣﺎﺀ ﻭ ﺯﻓﺎﻑ ﻭﻛﻼﺏ ، ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺧﺘﺎﻡ ﻟﻴﻠﺘﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ؟ .. ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻋﺎﺩ ﺭﺃﺳﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ، ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺮﻛﺾ ﻟﻤﻌﺎﻧﻘﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ، ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ؟ ﻟﻘﺪ اﺧﺘﻔﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﻀﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺲ ﻣﻌﻲ ، ﻓﺠﺄﺓ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺘﺮﻭﻛﺔ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﺇﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻭ ﺭﺣﻠﺖ ، ﺛﻢ ﻗﺮﺃﺕ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ .. ﻓﻐﺮ ﻓﻤﻲ ، ﺟﺤﻈﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ! ﻣﺰﻗﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ .. ﻟﻌﻨﺖ ﻟﻴﻠﻰ ، ﺷﺘﻤﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .

**

                         ‏» ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ‏«

هأنذا ﻳﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻭﺩﻋﺘﻨﻲ ، ﺃﻣﻴﻞ ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻴﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ، ﺃﻫﻮﺝ ﺳﺎﺋﺮاً ﻫﻨﺎ و ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻷﺭﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﺗﻲ ﺍﻟﺴﻜﻴﺮﺓ ﻣﺎ يمضغ ، ﻓﻘﺪ ﻣﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ، ﻋﻠﻰ أﻣﻞ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﻤﺮ ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﻲ ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﺑﻜﻲ .

ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﻤﺮ ﺟﺎﺛﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺘﻤﺜﺎﻝ ﺟﺎﻟﺲ ﻻ ﻳﺰﻋﺰﻉ ﺭﺃﺳﻪ ﺳﻮﻯ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﻭﺍﺕ ..
- ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ؟ ﺃﻭﻟﻢ ﺗﻨﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ؟
- ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻧﺔ ﻟﻴﻠﻰ !
- ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ؟
- ﺳﺄﺧﺒﺮﻙ ﻻﺣﻘﺎً

ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺴﺠﺎﺭﺓ ﻷﺑﺘﻠﻊ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺃﺗﻘﻴﺌﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ، ﺛﻢ ﺃﺣﻤﻠﻖ ﻓﻴﻪ يتلاشى ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺗﺎﺭﻛﺎً ﺃﺭﻳﺠﻪ ﻫﺎﺋﻤﺎً ﺣﻮﻟﻲ ، ﻷﻋﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﻤﻊ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ ﺍﻟﻔﺎﺋﺤﺔ النتانة  .
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﻗﺼﻔﺖ ﻗﻮﺍﻋﺪﻱ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪ ، ﺇﻧﻤﺎ ﺩﻓﻌﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﺎﺀ ﻟﻴﻠﺔ ﺻﻘﻴﻊ .
- ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ
- ﻟﻘﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻣﺮﻱ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺯﻫﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﺧﺘﻲ ، ﺑﻞ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲ
- ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ؟
- ﺗﺼﻔﺤﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
- ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ؟
- ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻟـ ﺯﻫﺮﺓ ﻭ بالدﻻﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻗﺔ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .. ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻐﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ
- ﺃﻱ ﺩﻻﺋﻞ ﺗﻘﺼﺪ ! ؟
- ﻳﺎ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻠﻴﺪ .. ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻬﻢ .. ﻓﻜﺮ ﻗﻠﻴﻼً ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻟﻮ ﻓﻜﺮ !
- كفاك من هذه الألغاز وأخبرني بالتفاصيل ؟
- ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺯﻫﺮﺓ ﺻﻮﺭﺍً ﺗﺠﻤﻌﻨﻲ ﺑﻬﺎ ، ﻭ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ ! ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
- ﻟﻜﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺯﻫﺮﺓ
- ﻟﻴﺲ ﻫﻜﺬﺍ ، ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻬﺎ اﺑﻨﺔ ﻋﻤﻲ
- اﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻠﺐ ، ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﻭﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ، ﻓﺄﻧﺖ ﺳﻜﻴﺮ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻷﻱ ﺷﻲﺀ .. ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻴﻚ ؟!
- ﺃﻭﻟﻴﺲ ﺗﺪﺭﻱ ؟ ﻷﻧﻨﻲ ﻭﺳﻴﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺷﻤﺒﺎﻧﺰﻱ !
- ﻭ ﺑﻌﺪ
- ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ
- ﺣﺴﻨﺎً ﻳﺎ ﻛﻠﺐ
- أخي


ﺯﻫﺮﺓ ﻻ ﺗﺠﻴﺐ ﻣﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ، ﻟﻘﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ أﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻟﻮﻗﺖ ﺃﻃﻮﻝ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻭ ﻳﺎ ﻓﻀﻴﺤﺘﻲ ﻳﺎ ﺃﻧﺎ .
ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﻘَ ﻟﻲ ﺳﻮﻯ ﻟﻴﻠﻰ ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺪﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺗﻴﻦ ؛ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ، ﻓﺒﺌﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ .

**

                         ‏» ﻓﺎﺗﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﺑﻨﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎً ‏«

ﺃﺧﻄﻂ ﺃﻧﺎ ﻭﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﻤﺮ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﻟﻴﻠﻰ ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻲ ﺷﻐﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻒ ﺑﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺛﻖ ﻛﺜﻴﺮﺍـ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ، ﻓﻬﻮ ﻏﺒﻲ ﺫﻭ ﺭﺃﺱ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻘﻌﺮ ، ﻣﺜﻞ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ - ذاك البدين الغبي - الذي  ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ خلف في أبسط المهمات..  ﻭﻟﺬﺍ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻐﺮﻕ عمر هذا  ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻳﻨﺴﻰ ﻣﻬﺎﻣﻪ ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻨﺎﻝ ﻣﻨﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ .

ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻴﺮﺍً ، ﺑﻞ ﺇﻧﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﻣﻬﺮﺟﺎً ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺭﺽ ﺃﺯﻳﺎﺀ ، ﺁﺗﻴﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﺨﻤﺔ ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ . ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻤﺮ ﺟﺎﻫﺰﺍً ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻴﻠﻰ
- ﺇﻳﺎﻙ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ ، ﻓﻬﻲ ﺁﺧﺮ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻧﺔ
- ﻻ تخف ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻟﻚ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ
- ﺳﻨﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ


ﺃﺗﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ، ﻟﻘﺪ ﺧﻄﻄﺖ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ ، ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺳﺄﻗﻠﻊ ﺿﺮﺱ ﻟﻴﻠﻰ .. ﺫﻫﺐ ﻋﻤﺮ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﻨﺎﻩ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﻫﻢ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ، ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺷﻚ ﺑﻔﺸﻠﻪ ، ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﻣﻨﺤﻮﺱ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻋﺎﺩ ﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺠﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺜﻞ ﻛﻠﺐ ﺃﻋﺮﺝ !

- ﻻ تقل ﺃﻧﻚ ﻓﺸﻠﺖ !
- ﺃﺣﻢ .. ﻣﻢ . ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻳﺪ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ !

ﺛﺎﺭ ﺑﺮﻛﺎﻧﻲ ﻭﻓﻘﺪ ﺟﻨﻮﻧﻲ ﺟﻨﻮﻧﻪ

- ﻛﻴﻒ ﻓﺸﻠﺖ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ؟ ! ﺃﻭﻟﻢ ﻧﺨﻄﻂ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ
- ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ .. ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ .. أﻗﺼﺪ .. ﺃ.
- ﺃﻭﻟﻢ ﺃقل ﻟﻚ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺃﻥ ﺭﺃﺳﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻔﻮﺥ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﺸﻲﺀ ﻏﻴﺮ ﻭﺿﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ !
- ﻻ تخف ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ، ﻓﺴﺄﻧﺘﻘﻢ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﻻﺣﻘﺎً
- ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻚ ﺃﻭﻻً ! ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺮﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻳﻜﻔﻲ للزﻭﺍﺝ ﺑــ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻧﻤﺎﺭ ! .

ﺭﺣﻠﺖ ﻭﺗﺮﻛﺘﻪ يبرر نتيجته ، ﺍﻟﻐﺒﻲ ﻓﺸﻞ ﻛﻤﺎ ﻋﻮﺍﺋﺪﻩ .. ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻓﻘﻂ ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺧﺘﻠﻲ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻷﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ يسكنني .. ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ، ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺃﻧﺎ !

**

ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻭﻟﻮ ﻣﻦ ﻛﻠﺐ ﺿﺎﻝ ، ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻛﺄﻧﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻻﺋﺬﻭﻥ ﻓﻲ ﻗﻌﺮ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ .. ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻫﺪﺃ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻲ . ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻲ ، ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﺇﻧﻬﺎ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﺑﻘﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻣﻜﺘﻤﻞ ، ﻭﻗﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻨﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺋﻬﺎ ﺗﻠﻮﺡ ﻟﻲ ﺑﻴﺪﻫﺎ ، ﻭﺍﻟﺠﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﻧﻔﺤﺎته ﺍﻟﻌﻠﻴﻠﺔ ﻟﻠﻔﺠﺮ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺲ ، ﺗﻐﻴﺮ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺰ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻣﺘﺄﻣﻞ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻮﻥ ﻫﻜﺬﺍ ، ﺇﻧﻲ ﺟﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ، ﻭﻣﻦ ﻟﻄﻤﻪ ﻛﻔﻪ ﻓﻼ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..

ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮ ، ﻛﺒﺮﺕ ﻣﻊ ﺃﻣﻲ ﻭ أﺧﻮﺍﺗﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ، ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ مكتظاً ﺑﺎﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ، ﻭ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﺃﻗﻀﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻃﻘﻮﺳﻪ ﻭﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﺧﻤﺮ ﻭ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭ ﻋﺎﻫﺮﺍﺕ ، ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺎﻫﺮﺓ .

ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺯﻫﺮﺓ ، ﺁﺳﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ، ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﺑﻬﺎ .. ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻳﻮﻣﺎً ، ﻭﻻﺑﺪ ﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺰﻭﻍ ﻟﻴﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪ ﻟﻬﺮﻃﻘﺎﺗﻲ ، ﻭﺳﺘﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﺑﻞ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ، ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻜﻴﺮ ﺃﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ .. ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺯﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ، ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺒﻨﻲ ، ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺣﺒﻬﺎ ، ﻟﻜﻦ ﺫﺍﻙ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻧﺎ ! ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺪﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﻣﺮﺍﺩ ..
ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻳﻐﺰﻭﻧﻲ ، ﻳﻘﻬﺮﻧﻲ ، ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺃﺧﻄﺎﺋﻲ .. ﺟﻤﻊ ﺷﻈﺎﻳﺎ ﺯﻫﺮﺓ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ .. ﺣﺘﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻳﺎﺋﺴﺔ ، ﺃﻭ ﺍلاﻋﺘﺬﺭ ﻟﻬﺎ ﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺛﻘﺘﻬﺎ ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻃﺒﻌﺎً ﻟﻦ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ، ﻓﻼ ﻭﺟﻪ ﻟﻲ ﺃﺩﺧﻞ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻲ ..
ﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ، ﻋﻠﻰ ﺁﻣﻞ ﺑﺰﻭﻍ ﻓﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ .


ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ اﻧﺘﻈﺮﺕ ﻃﻮﻳﻼً ﻗﺮﺏ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻲ ، ﺩﻓﻌﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻬﺎ .. ﺻﺪﻣﺖ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺗﻨﻲ ، ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻭﻗﺎﺣﺘﻲ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ . ﺇﻧﻲ ﺃﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺖ !
- ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﺯﻫﺮﺓ ، ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻓﻘﻂ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
- ﻻ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ ، ﻟﻦ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ
- ﻓﺮﺻﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﺳﺄﺗﻐﻴﺮ
- ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ ، ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﻜﻴﺮ ﻻ ﻣﺴﺆﻭﻝ ، ﻭﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻛﺸﻒ ﺃﻧﻚ ﺗﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ ،ﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﺘﻐﻴﺮ ، ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ . ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻋﻤﺎﻧﻲ ، ﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻓﺄﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻓﺄﻧﺖ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻨﻔﺴﻚ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻐﻴﺮﻙ
- اﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻓﻘﻂ .. ﻓﻘﺪ اﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﻘﺎً

ﻭﺭﺣﻠﺖ ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻲ ﻻ تلتفت ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ .. ﺇﻳﺎﻙ ﻳﺎ ﺯﻫﺮﺓ ﻭﺍلاﻟﺘﻔﺎﺕ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﻚ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ، ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻟﻘﺪ ﺿﻴﻌﺖ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﻣﻘﺪﺍﺭ ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﺎﻫﺮﺍﺕ .
ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺇﻧﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺸﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻣﻜﺎﻧﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﻭﺍﻟﺴﺎﻗﻴﺎﺕ .

ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﺖ ﺯﻫﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﻈﺎﺭﻱ ، ﺣﻨﻴﺖ ﺑﺮﺃﺳﻲ ﻭﺗﻴﻘﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺯﻫﺮﺓ ، ﻓﺎﺗﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﺑﻨﺎً ﺻﺎﻟﺤﺎً .

**

‏                         » ﻏﺮﻭﺏ ﻭﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏«

ﺃﻳﻦ ﺃﻏﺪﻭ ؟ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺳﺒﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺧﺘﺎﺭ .. ﺍﻟﻮﺷﺎﺡ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ ﻗﺪ ﻟﻒ ﺳﻤﺎﺋﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺼﻴﺺ ﺿﻴﺎﺀ ﻳﻨﺼﻞ ﻣﻨﻬﺎ . ﻟﻘﺪ ﺳﺤﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ ، ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﻗﺎﻓﻠﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻫﻮﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻼﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺭﻫﻂ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺭﺓ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ..
ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً ، ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﻗﺖ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ، ﻓﻼ ﺣﻞ ﻣﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ، ﻃﻲ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺩﻓﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﺎ ، ﺇﻧﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺑﺌﺮٍ ﻻ ﻗﻌﺮ ﻭﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺳﻘﻂ ، ﻭﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﻔﺮ ﻧﻔﻘﺎً ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻲ ، ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻲ . ﻳﺤﺪﻭﻧﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﺃﺑﺼﺮ ﺃﻣﻲ ، ﻭﻟﻮ لثانية ، ثانية ﺧﺎﻟﺪﺓ ﻣﺘﻤﺎﺩﻳﺔ . ﻧﻈﺮﺓ ﺧﺎﻃﻔﺔ ﺃﺻﻮﻧﻬﺎ ﻭﺃﺣﻔﻈﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺂقي ﻋﻴﻨﻲ ، ﻟﻜﻦ.. ﺃﻳﻦ ﺃﻣﻲ ؟

ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻫﻲ ، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ !
ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺮﺵ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺃﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺪ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ .
ﻗﺮﺭﺕ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ.. ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺗﺼﺎﺩﻓﺖ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻲ ، ﻻ ﺳﻼﻡ ﻭﻻ ﻛﻼﻡ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﺃﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ
ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﻲ . ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ .. ﻇﻬﺮ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭﻧﺎﺩﻳﺘﻪ :
- ﺃﻳﻦ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻋﻠﻴﻪ ؟
- ﻓﻘﻂ ﺇﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ .. ﺇﻗﺮﺃ ﻓﻘﻂ ﺇﻗﺮﺃ !

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻣﻲ ﺑﻨﻈﺮي ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻬﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﺫﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﺨﻤﺔ .. ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻭﺭﺧﺎﻡ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﺮﻗﺪ ﻓﻴﻬﺎ . ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ؟! ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻴﺴﻮﺭﺍً ﻭﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻘﻴﺮﺍً ! .. ﻓﻜﺮﺕ ﺃﻥ ﻗﺒﺮ ﺃﻣﻲ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻫﺪ ﻭﻻ ﻣﺸﻬﻮﺩ ، ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﺴﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ . ﺃﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻭﺃﻧﺎ ؟ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ .


ﺭﺣﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﺗﺮﻛﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ ، ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻣﻊ ﻃﻴﻒ ﺃﻣﻲ .. ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎﺩﻱ باﺳﻤﻬﺎ ﻟﺘﺠﻴﺒﻨﻲ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ . ﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺃﻣﻚ ﻭﺗﺠﻴﺐ ، ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍلاﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ حينما ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻫﻨﺎ ، ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ..

ﺗﺬﻛﺮﺕ لحظة دفنها ﻭﺣﻔﻨﺎت ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺎﻗﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻫﺎ تتوالى اﻵن أمام عيني ، ﻭ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭل ﻭﺍﻟﺮﻓﻮﺵ ﺗﺪﻕ ﻓﻲ مسمعي ، ﻛﺄﻧﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺩﺍﻋﻬﺎ ، ﻳﻮﻡ ﻓﻘﺪﺍﻧﻬﺎ ،  ﺁﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ، ﻳﻮﻡ ﻻ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻻ ﻗﺒﻠﻪ . ﺇﻧﻤﺎ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻣﻲ ، ﻣﺎﺗﺖ ، اﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻢ ﺗﺸﺮﻕ ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ، ﻭﻻ ﻋﺎﺵ ﺃﺣﺪ .

**

ﻧﺴﻴﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﻦ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ، ﺟﺎﻟﺴﺎً ﺧﺎﺷﻌﺎً ﺃﻧﺎﺟﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺃﻣﻲ ، ﺃﺷﻢ ﺃﺭﻳﺞ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ، ﺃﺻﻨﻊ اﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ، ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺡ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻪ ﺗﻨﺎﺩﻱ .. ﺃﺟﻴﺒﻪ ﺻﺎﺭﺧﺎً ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻲ :
- ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺃﻳﻦ ؟ خذﻧﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺧﺪﻧﻲ .. ﺇﻧﻲ ﻧﺎﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺎﻋﺖ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .. ﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﻧﺪﺍﺀً باﺳﻤﻲ ؟ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺧﻠﻔﻲ ، تجاهلت ﺍﻷﻣﺮ ﻓﺄﻧﺎ ﻏﺎئص ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ . ﺇﻧﻪ ﻭﻫﻢ ..
ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ .. ﻻ ، ﻟﻴﺲ ﻭﻫﻤﺎً ! اﺳﺘﺪﺭﺕ ﺑﺮﺃﺳﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ ﺃﻟﻘﻰ ﺯﻫﺮﺓ .


fin


اﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ :

‏« ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻟﺒﻮﺀﺓ ﺗﻔﺘﺮﺵ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ ، ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﻭﻣﺨﻴﻔﺔ .

‏« ﻗﺒﺮ ﺃﻣﻲ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻫﺪ ﻭﻻ ﻣﺸﻬﻮﺩ ، ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﺴﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ .

‏« ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﺆﻭﺱ ﻣﻨﻬﻢ ، ﻳﺤﺒﻮﻥ ﻣﺎﺿﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻮأ ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻫﻢ .

‏« ﺃﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻣﻪ ﻭﺗﺠﻴﺐ ، ﻗﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺴﻴﻄﺎـ ، ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻹكلاﺳﺘﺠﺎﺑﺔ البسيطة  ﺗﻔﻮﻕ ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ حينما ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻫﻨﺎ ، ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ .

‏« ﻣﻦ ﻟﻄﻤﻪ ﻛﻔﻪ ﻓﻼ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ .

‏« ﺇﻧﻤﺎ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻣﻲ ، ﻣﺎﺗﺖ اﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻢ ﺗﺸﺮﻕ ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ، ﻭﻻ ﻋﺎﺵ ﺃﺣﺪ


" الظلمات الباهرة "
بنصالح - طنجة
 

ملاحظة : القصة منشورة سابقا في مدونة الكاتب

تاريخ النشر : 2018-07-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
إكتئاب
إنهيار
وعدني بالزواج
Dahlia noire - ارض الله
عجوز شاركتني فراشي
ابو رامي - اليمن
شبح العناية المركزة
عامر صديق - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (45)
2018-08-13 19:13:50
user
245837
45 -
رجاء
تصحيح للنص النثري الذي تمت الإشارة إليه سلفاً





" يا ليت الليل يغدو خالداً هنا ..إلخ"






* مع كل الإعتذار.
2018-08-13 19:13:27
user
245834
44 -
رجاء
قصةٌ رائعه!
استمتعتُ في قرائتها.
و أود أن أبدي ملاحظه..



أقول؛
لقد كتبتها أنت على طريقة الأفلام القصيره؛ حيث أنّ ما بين مشهدٍ و آخر ثمة عنوانٌ مرفقٌ به.
هذه القصة كُتبت بنفسٍ أدبيٍّ رفيع، و هذا يبدو واضحاً من خلال النص النثري الذي تخلل النصوص لمرتين:
" ليت النهار لا يأتي ..إلخ"






هو الليل فعلاً جميل بالنسبة للنجوم و للقمر..
..و لمن ينتظر أن تتحقق أحلامه!






* تحياتنا
2018-08-12 10:53:37
user
245386
43 -
أندلوسيا مورو
أزول فلاك
أعلم , لا بأس , لو كنت فقط أستطيع استخدامه حاليا " اللقب القديم " لفعلت لكن للأسف غير ممكن , لذا بالتفكير في لقب جديد لم أرى انسب من هذا اللقب :)
شكرا لك و تقبل مروري و أكرر اعجابي بالقصص ديالك
2018-08-05 07:07:59
user
243100
42 -
وراء البحار دوما كنت الوفية لكابوس .
بصراحة لا أعرف ماذا اقول احرجتني بشدة، وانا كذلك لم اكن اقصد هذا وانما تكلمت عن نفسي وعن شخصيتي وانني اكره العنصرية والتعصب واننا إخوة ....وانا من يجب ان يعتذر ان اقحمت موضوع الشعوب في الكلام .
2018-08-05 05:57:37
user
243086
41 -
محمد بنصالح
ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺩﻭﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻮﻓﻴﺔ ﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ..
يا أختي لقد ذهبت بعيدا وأنا لم يكن قصدي كل هذا ؛ مجرد عبارة عفوية .. لكن الحق علي أنا لأنني لم أعبر جيدا.. هل لاحظت عندما وضعت كلمة غير مناسبة ( مغربي ) في تلك العبارة غيرت مسار الفهم ، وهنا ذهبت بعيدا ولا ألومك ، لكن في الحقيقة أنا لم أقصد المغاربة أو العلاقة بين الشعوب ...إلخ ، بل قصدت نفسي بعفوية.. وأنا أشد المتعصيبين هنا ﻟـ بلدي ولن أقبل له هذا الوصف.. ويؤسفني أننا وصلنا إلا كل هذا ولا داعي له وانا السبب طبعا.. أعتذر منك بشدة أختي الكريمة
2018-08-05 02:23:27
user
243048
40 -
وراء البحار دوما كنت الوفية لكابوس
اقول مغربي وقح!!!معاذ الله ان اقول هذا ،المغاربة اخوتنا وهذا ليس كلام نت وخلاص هذا واقع نحن نعيش معهم وهم جيراننا وفيهم اصدقاء لنا مقربين اناس محترمين،نجدوهم في الشدة والرخاء معا إلى جانبنا دوما،فصراحة هم شعب عشري واجتماعي ويحب مساعدة الآخرين،اضافة الى لهجتكم الظريفة التي أثرت علينا حتى اني بدات باستعمال مفردات منها مثل واخة ودابة وأتجي ،ههه. والصالح والطالح في اي مكان وفي أي زمان،اصلا ليس لدي عداء ضد أي شعب مهما كان لأني لا أؤمن أن هناك شعب كامل سيء وشعب كامل جيد،واكره العنصرية بكل صورها العرقية أو القبلية أو القومية أو الطائفية أو الدينية.اصافة أؤمن بالقومية العربية والوطن العربي على ايام المرحوم جمال عبد الناصر.
بالنسبة
مااستعملته من عبارات في قصتك كان تعرية للواقع بطريقة مهذبة لخدمة العبرة من القصة كلها،وهذه التعرية لاتساوي شيئا أمام اسلوب نجيب محفوظ مثلا،او اسلوب احلام مستغانمي..
الا انهم لم يصلوا لمرحلة كسر الطابوهات مثل بعض الكتاب الآخرين،واهم الطابوهات بالنسبة لي خاصة هي المسألة العقائدية ثم ماتلاها....خاصة كفكرة رئيسية للقصة.
الكاتب في القصص الاجتماعية خصوصا المفروض يقوم بتصوير الواقع كما هو دون تنميق ولا تزيين،وانت تكلمت عن أسلوب تفكير فئة من الشباب الضال الواقع في براثن الادمان ورؤيتهم للمرأة وصراعاتهم النفسية الداخلية .واحترمتك اكثر عندما قرأت عبارة "وخمر كأسك لم يعد يسكر به أحدا" وهذه كناية من الناحية البلاغية،لكن من الناحية الأخلاقية اعتبرتها تلميح محتشم واحترام لمشاعر قرائك.
احتراماتي وتقديري كاتبنا العزيز.
2018-08-04 08:52:17
user
242818
39 -
محمد بنصالح
ﺃﻧﺪﻟﻮﺳﻴﺎ ﻣﻮﺭﻭ  .. أزوول فلام
لا بأس أختي ^^ أنا لم أكون جاد في الرد عليك ، فقط أحببت أن يكون في علمك أني أعرف من وراء هذا اللقب ، وكما قلت إن المغرب والجزائر بلد واحد وهذا لا ريب فيه
مبروك اللقب الجديد وبصراحة فهمت فيه الكلمة الأولى فهي واضحة أنها تنتسب إلى الأندلس ، لكني لم أفهم الثانية.. " مورو " فهي تبدو للوهلة الأولى مثل اسم انجليزي قديم ، لكن الآن فهمت إنها تعود إلى  الموريين أو " moros " بالإسبانية أي نعت المغاربة في العهد القديم .. إنك فعلا بارعة في اختيار الألقاب.. إنما اللقب القديم يعجبني أكثر من هذا الجديد يا " بربروس " في رأيي لا تستبدليه ههه ^^  .. تانمييرت

ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺩﻭﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻮﻓﻴﺔ ﻟﻜﺎﺑﻮﺱ
تحياتي لك أختي ، سعيد جدا بتعليقك وكل اهتمامك هذا ، ويشرفني أن أعرف أن شخصية مثقفة وناضجة مثلك تنتظر  كتاباتي ، وهذا هو هدفي هنا  أن أمتع وأكسب رضا أصحاب الصيد في أعالي البحار ههه .. وأرجو أن لا أخيب آمالك يوما لأن رضا أمثالك يهمني ولهم أكتب.. أتفق مع كل ماجاء في تعليقك عن الشخصيات التي قدمتها وكأنك تعلقين بنفس القلم الذي أكتب به القصص ، والجميل أنك لم لم تقولي أن هذا المغربي وقح يصف المرأة هكذا ، بل فهمت جيدا الشخصية وكلام مراد ليس عابرا.. قال أيضا : " أنا ملعون من قبيلة أشد الملاعين، الذين يقدسون النساء في الليل ويلعنهن في الصباح "
صحيح حولت ادخال بعض الطرافة في الحوار وما أحوجنا إلى بسمة ولو  ﻟـ هنيهة..  لكن دعنا نتوقف عند هذا السؤال : لماذا لم أجعل من المرأة بطلة لقصصي ؟ في كابوس نعم لم أفعل.. طبعا ليست أنانية ههه  لأني في الأصل لا أطبل لمعشر الرجال وأنا واحد منهم ، إذن كيف سأقدم المرأة ؟ تصوري كيف ؟  حتى أنا متحمس أن أقرأ لنفسي قصة لطيفة بدلا من حمق الرجال ههه .. إن شاء الله أفعل ذلك لكني لا أعدك قريبا
نعم أنا لا أنشر كثيرا ، وكما قلت أختي أن الأهم في الجودة وليس العدد.. فما أسهل الكتابة وخصوصا عند غزارة الأفكار، لكن أن ترحل بالقارئ وتأخده بعيدا بقلمك وتلمس فيه شيئا فهذا لا يحدث كل يوم
في الأخير.. جزيل الشكر لك سيدتي الكريمة  وأرجو أن أبقى عند حسن ظنك دائما .. في حفظ الله


حطام
أهلا بك جارتي العزيزة.. افتقدت تعليقك ؟ لكن لابأس كما قلت أن الشخصيات المهمة تأتي متأخرة ، وما علينا إلا الانتظار.. جميل جدا انك لم تتعاطفي مغ أي شخصية .. لكني أتعاطف مع زهرة ، المسكينة تريد الزواج ، الاستقرار.. هذا كل همها .. ليلى أن أيضا أكره أمثالها ، إنها المثقفة التي تجاوزت الحدود عكس زهرة .. مراد لا أعرف ماذا أقول شخص جيد وسيء
سعيد جدا أنك استمتعت بالقصة أما موضوع ذاك الإقتباس ههه فهي مجرد خيالات مراد.. في المطعم يشمت في ليلى وجمالها الراحل.. وفي الحانة عندما أصبحت ليلى بضاعة بدأ يتغزل بها.. لكني صراحة أوافقه الرأي أن المرأة الثلاثين أي الناضجة هي فعلا جميلة ومخيفة .. وأنا متأكد يا وفاء أنك عند وصولك إلى الثلاثين ستتغير أمور كثيرة في حياتك إلى الخير إن شاء الله ولا داع أن تكوني مخيفة فقط جميلة ههه ^^ يشرفني أن تقومي بزيارة مدونتي المتواضعة .. شكرا لك جارتي العزيزة على اطلالتك ، ومتمنياتي لك بالتوفيق وتحقيق مرادك .. في حفظ الله




Kawrii .. ~ - ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻧﺴﺮﻳﻦ
شكرا لكما على المشاركة .. تحياتي
2018-08-04 01:59:48
user
242758
38 -
حطام
مرحبا بأخي وجاري المبدع،ما إن دخلت الموقع حتى سارعت لقصتك أولا وبعدها لاحقين عالباقي..هههه،أعلم متأخرة كالعادة ولكن الحمد لله وصلت قبل أن تختفي القصة من الرئيسية مع أنني كنت سأعلق في جميع الأحوال..وبالمناسبة الشخصيات تصل متأخرة هههه..


بالعودة للقصة رائعة حقا..جميلة،،لغة ممتازة وأسلوب مميز يجعلني أعيد الجمل مرارا حتى أستوعب مغزاها وكالعادة تعكس حالات من الواقع الذي نعيشه بأفراحه وأتراحه وتناقض شخصياته وصراعها مع بعضها أو حتى مع الحياة نفسها..

شخصيا كرهت شخصيات القصة الثلاثة على الرغم من واقعيتها،شاب متذبذب لا يعرف ما يريد،يخطأ ويلحق كل خطأ بأسوأ منه،ليلى تظن أن العالم تحت قدميها،مغرورة وكم أكره هذا الصنف من النساء،،أما زهرة...فطيبة لحد السذاجة،التسامح شيء رائع ولكنه لا يصلح لكل المواقف..

اعجبتني القصة جدا جدا وأنتظر لك المزيد الإبداع وأتمنى لك الموفقية والسداد،تستحق ذلك أخي الكريم:)..وسأطير الآن لأرى مدونتك السرية..هههه

وبالمناسبة سأنقل الإقتباسات لأنها أعجبتني،خاصة الأولى يلا ثلاث سنين وبعدها أصير جميلة ومخيفة،،هههه..
2018-08-03 17:24:44
user
242714
37 -
فاطمة الزهراء نسرين
ما شاء الله قصة رائعة و أسلوب أروع
2018-08-03 05:00:29
user
242568
36 -
وراء البحار دوما كنت الوفية لكابوس .
رائعة رائعة كعادة قصصك،في الحقيقة ومع احترامي لكل كتاب الموقع المحترم انت من بين الكتاب الذين صرت اعشق القراءة لهم وممكن ادخل الموقع للبحث عن قصة جديدة لهم لأقرأها،مع اني منذ مدة لم اعد أدخل الموقع الا قليلا لظروف وان دخلت أقرأ وأخرج مباشرة دون تعليق.
وصراحة في قصصك استمتع بكل كلمة تكتبها وبكل جملة تكتبها،وربما اعيد قراءة الجملة مرتين او اكثر لجمالها وبلاغتها أو حتى لطرافتها ،ناهيك عن مواضيعك جلها اجتماعية واقعية تلامس الواقع تلامس حياة الشباب والانسان بكل مافيها من صراعات نفسية داخلية وتناقضات ومشاعر وصراع بين الخير والشر ...انا عن نفسي احسيت انني بطلة إحدى قصصك وهي وحيدا بين الدروب،ومنذ قراءتي لها تبنيت بعض العبارات المكتوبة بها على سبيل المزاح أحيانا ههه.
ممكن شاب ثاني يحس نفسه وكان قصتك اليوم الظلمات الباهرة تتكلم عنه وعن الصراع بين الخير والشر الذي في داخله وهكذا ....
والغريب انك تجمع بين الحزن والطرافة في قصصك مثل هذه اليوم حتى لايمل القارئ من كمية الحزن المحقون داخلها،فمثلا اليوم الحوار بينه وبين صديقه عمر كان مضحك وخفيف على القلب مثل قوله :لقد كان هذا المال يكفي لتكاليف العرس مع زهرة وقضاء شهر العسل في ميانمار.
كما أن شخصية البطل كانت واقعية لافيها تمادي في الرومانسية ولا في الغزل ولا يحزنون، لا يحب الارتباط ولايرى في النساء غير اجسامهن ولا يفكر الا كيف يوقع بهن مثل أي شاب مدمن ،لدرجة قوله المرأة في الثلاثين مثل لبؤة تفترش الحشيش ،جميلة هي ومخيفة، وكأنه كشف عن سر الرجال الدفين كيف ومن يختارون ضحاياهم،ههه.
والأجمل دائما في قصصك انها تنتهي بعبرة، أو تكون هي كلها عبرة وتوعية مثل قصة تحت قناديل الشارع التي تنبه لخطر هروب الاطفال والمراهقين من منازل اهلهم وخطر وتبعات الطلاق والتفكك الأسري وبشاعة وقسوة حياة اطفال الشوارع.او نهاية الطمع والأنانية في قصة اسافو.واذكر أيضا أن في رائحة الفناء كان هناك عبرة واسقاط للواقع أن لم تخني الذاكرة.
الآن فقط عرفت لماذا كتاباتك شحيحة،لانك من النوع الذي يشتغل على الكيف لا الكم،ولايهمه التسابق مع الزمن بل يهمه بماذا ستتفتح قريحته وبماذا سيبدع هذه المرة.
وفي الأخير استغرب من شيء وهو لماذا لحد الساعة لم تجعل من المرأة يوما بطلة في قصصك !اتمنى ان لا تكون عنصرية ذكورية,ههه،امزح فقط ،لكني حقا اتمنى لو انني أقرأ لك قصة مستقبلا عنها.
وآخرا استمتعت كثيرا وتشرفت بالقراءة لك كما كل مرة،اتمنى أن اسمع بك يوما من كبار الكتاب،لديك موهبة رائعة فتمسك بها واعتني بها وطورها.
ملاحظة :تم تغيير الاسم من ام احمد من الجزائر إلى الوفية لكابوس ثم إلى وراء البحار.
2018-08-01 19:38:26
user
242200
35 -
أندلوسيا مورو
كما هو المتوقع من ابن المغرب , اكتشفتني هههه, و الله انا لم اقصد التخفي و لذا استخدمت لقب ذو دلالة تاريخية كلقبي السابق , و كنت اعرف انك ستكشف الامر , و الأمر ليس لأن لدي نقدا , ههه لست بناقدة , ثم يا بنصالح و إن كان لدي نقد لماذا أتخفى , و هل هناك تخفي بين المغربيين و الجزائريين ههههه , أعتقد ان الجزائر و المغرب بلد واحد , سعيدة لأنك عرفتني و لا تقلق فلن أرحمك ههههههه ربما قصصي القادمة سأنشرها بهذا اللقب , ثم هو ليس لقبا غريبا ههه
أندلوسيا : الأندلس
مورو : المغاربة
اشارة إلى أجدادنا الأندلسيين الموريين
2018-08-01 14:10:15
user
242105
34 -
Kawrii .. ~
جميل!
أسلوب رائع .. استمتعت جداً
2018-08-01 14:09:09
user
242099
33 -
وليد الهاشمي ...
لينا الجزائر...ههههه شكرا على كلامك الطيب وتحياتي لك ...اسف على التأخير بالرد ..

تحياتي ايضا"للجميع وللمبدع نجم الموقع..
2018-07-31 17:34:33
user
241891
32 -
محمد بنصالح
السلام عليكم

أعتذر عن هذا الرد المتأخر ، كنت مشغولا والله

مصطفى جماب .. كانت لي تجربة سابقة حيث جعلت من طفلة صغيرة بطلة إحدى قصصي .. القصة اسمها " كفاح طفلة " تتحدث عن طفلة تنتظر قدوم والدها المسجون بعد تورطه في محاولة انقلاب فاشلة .. نعم هي قصة سياسية عن فترة عاشها المغرب .. لا أعرف ربما مازالت في أرشيف منديات ستار تايمز لكنها سرقت مني ونسبها شخص آخر لنفسه .. على أي حال أشكرك جزيلا على إقتراحك أخي وإن شاء الله أعود لهذا .. تحياتي


أيمن .. أعرف قصدك جيدا أخي ؛ وأحترم رأيك وآراء الجميع .. إذن تكتب القصص ، هذا جيد أخي ..كل التوفيق إن شاء الله ، بصراحة لا أعتبر نفسي مؤهلا لإعطاء الدروس في الكتابة ، وخصوصا أن تخصصي الدراسي بعيد عن العربية وأدبياتها ، ربما أفيدك أكثر في الفرنسية هههه .. وهذا هو واقعنا في الدراسة وهذا مؤسف ، أي ندرس باللغة الغربب ونكتفي بالعربية في التعليم الأساسي إلا من تشبث بالأدب.. أما لغتي الأم - الأمازيغية - تلك حكاية أخرى .. على كل حال ، أتمنى حقا أن أساعدك ولو قليلا بتجربتي المتواضعة في الكتابة ، يشرفني أن تتواصل معي عبر البريد أعلاه ، ومن يدري قد أتعلم منك أنت .. تحياتي


مريومة .. أرجو أن تكوني قد استمتعت بالقصة .. شكرا على مرورك

ﺃﻧﺪﻟﻮﺳﻴﺎ ﻣﻮﺭﻭ .. دعني أفكر قليلا ؟ لماذا هذا التخفي وراء هذا اللقب الغريب ، أخبريني كيف هذا ؟! .. أنا أعرف جيدا من تكونين ، لذا لا داعي لهذا اللقب العجيب .. ههه .. وإذا كان عندك أي نقد فلابأس ، لا ترحمي هذا الأمازيغي أمامك .. قد تسألين نفسك كيف عرفتك ؟ لا تظني أنك تستطعين التخفي عن بنصالح بهذه السهولة .. ههه .. على كل حال سعيد جدا بتعليقك أختي وأرجو أن أبقى عند حسن الظن.. أما موضوع الأم المشترك في قصصي، فقد تكون مجرد صدفة مقصودة ! .. تانمييرت ^^


لينا الجزائر .. ازول أولتما
أنا أيضا أعتبرك أعز الأعزاء عندي في موقع كابوس .. أنا حاليا أفكر بالكتابة عن أسطورة أمازيغية .. لما لا نعود إلى الأساطير ، أحسن أليس كذلك .. تانميرت


متابعة موقع كابوس .. سابقا أخبرتك أني أحب تعليقاتك ، أما الآن إليك هذا : أنا أصبحت أخشى من تعليقاتك ، لأني أعرف جيدا مستوى كاتبها ، وأخشى أن تقولي يوما : لولا أني لم أقرأ اسمي بنصالح ، لظننت أن القصة تعود لطفل بئيس في الإبتدائي .. صراحة تعجبني تحليلاتك لأي شخصية ، فهي تكون في محلها ، ليس لأنك أثنيت على القصة وعلى كاتبها ، لا.. بل صدقا ما أقول ، وما أحوجنا إلى شخص مثلك .. أما موضوع المدونة :
إذن أنا بخيل هههه .. طبعا ليس قصدي أن أخفيها عن أحد .. فقط نسيت أن أشير إليها سابقا ، وأتمنى أن تزوريها يوما على آمل أن يعجبك موضوعا فيها .. في الأخير أشكرك سيدتي على كلماتك التي أسعدتني حقا ، وأرجو أن أبقى عند حسن ظنك دائما .. في حفظ الله
2018-07-31 05:52:15
user
241684
31 -
متابعة موقع كابوس
عوداً حميداً لكاتبنا المرموق مرت فترة طويلة لم نرى لك قصة في الموقع .. وها أنت تبهرنا كالعادة بقصة من روائعك الجميلة
استطيع القول أن قصتك هذه المرة مختلفة نوعاً ما فهي مليئة بفيض من مشاعر جياشة مختلطة بمزيج من الألم والاسى الذي يكابده البطل مراد .. جعلني أتسائل هل إن البطل لا يعرف ماذا يريد من الحياة ؟ أم أنه يعرف ماذا يريد ولكنه لا يستطيع الوصول إليه ؟ وعلى ما يبدو أنه لم يكن يعرف إذا كان يريد الزواج من زهرة ام لا! في نفس الوقت كان شبح الماضي الذي يتمثل في ليلى مازال يطارده .. كان عليه اتخاذ قرار لكنه كان متردد ومرتبك .. شخصيته كانت فعلاً محيرة .. ربما كان يشعر بالوحدة بعد وفاة والدته والعيش وحيداً فقيراً .. ولم يجد الأمان مع زهرة المشغولة فقط بالزواج ولم تلتفت إلى مشاعره المكبوتة بالوحدة والوحشة .. كذلك عندما فقد ليلى وفقد معها الحب ..
لذلك لم يجد أمامه سوى قبر والدته يلجأ إليه فهي مصدر الحب والأمان بالنسبة له .

القصة طغى عليها الأسلوب الشاعري الجميل رغم ما تخلله من حزن .. وما حملته تلك السطور من صدق وعفوية في الكتابة وصلت إلى القاريء بسهولة .
كذلك أود ان اقول ان لو لم يُكتب اسم الكاتب محمد بنصالح على القصة لعرفت أن هذه القصة له .. فهذا هو اسلوبه المعروف في الكتابة مميز دائماً .. فيه نوع من الحزن والغموض .. الصدق في تسطير مشاعر الالم والحرمان .

إذن لديك مدونة وتخفيها عنا!!! يجب ان نعاتبك لماذا لم تخبرنا عنها من قبل ؟ يا لك من بخيل ههههه

شكراً على القصة الرائعة .. مع تحياتي .
2018-07-28 17:05:33
user
241084
30 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)....وليد الهاشمي
اهلا والف مرحبا واحلى تحية لفاكهة المقهى ولصاحب القلب النقي والروح الخفيفة.تسلم وشكرا لك على اطراءك .صحيح غبت لمدة لكن لم انسى الاصدقاء وخاصة البعض لطبيتكم .اتمنى ان تكون بخير وبصحة جيدة وعافية وكل احباءك بخير . كما اتمنى ان يكون الله رزقك بحساب جاري حتى ان لم يكن من النقود فدعواتي ان يكون من الاجر والحسنات.تقبل اكبر تحية واشتقت كثيرا لفكاهتك .*_"
2018-07-28 17:05:33
user
241081
29 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)..المبدع بنصالح
ازول فلاون
الحمد لله انك بخير .ههههه ان شاء الله يوما ما اذا استطعت ان اكتب عن اساطير امازيغ الجزائر لان الوقت قليل ههه .لكن اتمنى ان ارى قصص اخرى عن اساطير احبائنا المغاربة .
وعن ابن الامازيغ اتمنى ايضا ان يكون بخير لاني صراحة افتقدت كثيرا من رواد المقهى الاعزاء لغيابي لمدة كحطام ووليد الهاشمي وابن الامازيغ واكيد المبدع بنصالح.
شكرا لردك الراقي وانت من اغلى الاصدقاء عندي دمت بود وسعادة ولاتطل الغياب فمحبونك ومشجعينك كثر .تحياتي.تانميرت اطاس.
2018-07-28 06:11:45
user
240898
28 -
أندلوسيا مورو
اسمح لي ان اضيف ايضا
عنوان " الظلمات الباهرة " مناسب , انك ماهر في اختيار عناوين قصصك , هكذا نحن بنو البشر تبهرنا الظلمات كما حكيت لنا في هذه القصة الرائعة , اننا نرى على غير الحقيقة دائما , نحن آية بالفعل معجزة , نحب الشرور تبهرنا عندما تخرج علينا في زينتها , حالنا حال قارون , الانسان لا يعرف اين الخير , و يقوده الله اليه قيادة بقوته يبتليه بالمصائب لتذكره و ليعود إليه يبتليه بالمصائب و الضعف لأنه يحبه , ربما لو علم الفقير رحمة الله ان جعله فقيرا لشكر الله , انما الله يبلو بعضنا ببعض و الاغنياء بالفقراء هل يحسنون اليهم و الفقراء بالاغنياء هل يمسكون ايديهم على ما هو في ايدي غيرهم و يشكرو الله , " و لئن شكرتم لأزيدنكم " صدق الله العظيم
2018-07-28 06:11:45
user
240897
27 -
أندلوسيا مورو
ربي يبارك , دعنى اقول اولا : ما اسعدني لأن لك مدونة ,,, انت موهبة موهبة موهبة فعلا فعلا فعلا موهبة في تحسن مستمر لا ينبغي ان تضيعها استمر و ستصبح احد اكبر الكتاب الذين سيخلدون في التاريخ بكتبهم و مؤلفاتهم , كل قصة تبهرني اكثر من الأخرى كل واحدة افضل من الأخرى , استمر على هذا الإبداع و التميز يا كاتب المغرب الاول , المواضيع المختارة في فصصك رائعة و اسلوب السرد و التسلسل و لا اروع , لكني لاحظت شيئا في اغلب قصصك تقريبا هو قصة البطل مع امه , ماتت او تموت في النهاية , تقبل مروري و وفقك الله و اعطاك كل ما تتمنى و يسر إليك الخير اين و متى وجد و صرف عنك الشر اين و متى وجد
بالتوفيق
2018-07-27 10:49:29
user
240642
26 -
أيمن
أخي محمد أشكرك على ردك الراقي وأنا لم يكن قصدي أن القصة فيها خدش للحياء فقط قصدت أن الموقع مليئ بصغار السن فقد لا يصلح لهم القراءة عن الليل والحنات وما يدور فيها هذا قصدي ولم يكن هناك داعي لتعتذر لي أنا أكتب القصص أيضا لكن أسلوبي متوسط وأريد أن أصل إلى مستواك في الكتابة فهل يمكن أن أتواصل معك لأتعلم منك كيفية هذا الأسلوب وشكرا أخي
2018-07-26 19:44:18
user
240552
25 -
مريومة
ماهذه التحفة الادبية ماهذه اللغة
2018-07-26 18:03:26
user
240542
24 -
مصطفى جمال
مرحبا صديقي بالنسبة لتشابه الشخصيات لن انكر انه يوجد لكنني لم اود البوح بهذا في تعليقي لانني اعلم انه امر عادي في الغالب الشخصيات تتأثر بافكار كاتبها كما اسلفت انت الذكر و قد حدث هذا مع كتاب كثر لكنني على ثقة انك ستجاوز هذا و ستضع شخصيات جديدة و اقترح عليك مثلا كتغيير ان تضع شخصيتك الرئيسية فتاة طريقة تفكيرها ستكون مختلفة و تصرفاتها كما ان الافكار ستكون مختلفة لان قصصك واقعية و هذا سيساعدك كثيرا اتمنى ان يكون اقتراحي المتواضع قد ساعدك كما قلت سابقا انا في انتظار قصصك القادمة و اتمنى الا تنقطع عنا طويلا تحياتي لك
2018-07-26 17:15:37
user
240524
23 -
محمد بنصالح
علا النصراب .. أعتذر منك أختي لأني ظننتك شابا ولم أنتبه جيدا واختلطت علي الأسماء بين ، علا و علاء ، آسف حقا

أيمن .. سعيد أن القصة أعجبتك وأيضا الإقتباسات  ، أما مسألة  الجرأة الكبيرة في الوصف - كما عبرت - فدعني أقول لك صراحة أني لا أرى في القصة جرأة تستحق أن نقف عندها ! لكني أفهمك جيدا ولا يمكن أن أفرض عيك قناعاتي ، وفي الأخير أعتذر منك أخي إذا قرأت ما لايعجبك

لينا الجزائر .. ازوول فلاون اولتما تانيرت..
سعيد جدا أن أر إسمك هنا ، ياااه منذ مدة لم أراك ، الحمد لله أنك بخير.. أنا أيضا لا أظهر كثيرا في الموقع ، وأتمنى أن نعود يوما لقراءة عن الأساطير الأمازيغية في الموقع .. لماذا لا تكتب لنا شيئا عن أمازيغ الجزائر ؟ هيا هيا ، إني متشوق لذلك .. بالمناسبة : ذكرتني ﺑـ " إبن الأمازيغ " أرجو أن يكون بخير ، أبلغيه سلامي .. وشكرا على هذا اﻻطراء الغالي يا بنت الأمازيغ الغالية
تانمييييرت

رحاب .. سعيد أن القصة نالت اعجابك ، إن شاء الله أنشر المزيد .. شكرا على مرورك



strawberry
لا داعي لشكر أختي ، وسرني أنك استمتعت بالقصة .. شكرا على مرورك 


مصطفى جمال .. أتفق معك أن الفكرة ليست جديدة وهذا واضح ، رغم أني لا أؤمن كثيرا بهذا مستهلك وذاك لا.. وأيضا هناك تشابه بين الشخصيات التي قدمتها في الموقع ؛ وهذا راجع إلى - قناعة شخصية - لكن طبعا لابدا من التغيير وهذا قادم لا محالة إن شاء الله .. شكرا لك أخي على كلامك الطيب وأرجو أن أبقى عند حسن الظن .. حياك الله


وليد .. ولي الفخر أيضا أن يكون لي صديق مثلك ، والله إني أعشق اليمن وأهلها وكل شيء فيها ، فهنيئا لي بصديق من هناك .. حياك الله
2018-07-26 15:34:44
user
240492
22 -
وليد الهاشمي …
ماعاش اللي يفهمك غلط والقلوب عند بعضها ياصديقي صدقني اشعر بالزهو عندما تتحقق توقعاتي توقعت ستصبح كاتب ناجح وتوقعت انه ستكون لك مدونه وبالفعل لم يخب ظني ..شكرا"لك جمعت بين الابداع والاخلاق الكريمه وهذه صفات الكاتب المحبوب والناجح ..اتمنى لك المزيد من النجاج ..تحياتي الحاره ولي الشرف ان يكون لي صديق مثلك ..

لينا الجزائر
ظننتك غيرت لقبك ..اتمنى ان تكوني بخير وحقيقه افتقدك ودائما"الناس الطيبين يتركون فراغ عند غيابهم تحياتي لك..
2018-07-26 15:34:23
user
240490
21 -
مصطفى جمال
الاسلوب و السرد كالعادة مفرغ منه انه رائع لا يمكنني وصفه بالكلمات اسلوبك جميل فقط انت مبدع في كل من الوصف بكل انواعه- خصوصا وصف نفسية و طريقة تفكير الشخصية - و الاسلوب و اختيار الكلمات و الذي كان دقيقا و جميلا بالمناسبة و السرد لكن الافكار احسها متشابهة و لا جديد فيها لن اقول سيئة لكنها افكار عادية و انا اعني هنا فكرة القصة ككل الاسلوب و السرد و الوصف و اختيار الكلمات هو من يعطي لقصصك وزن لا يمكنني انكاره و هو ما يعجبني و هذه ليست نقطة سلبية لكن الافكار هي العادية و المستهلكة و التي لم تكن لتلفت النظر لولا انك تمتلك اسلوبا جميلا و تستطيع الخوص في اعماق الشخصية ما اعطى القصة عمقا فقط اتمنى ان تأتي لنا بافكار جديدة لتكون القصة جامعة لكل الصفات و لتكون شبه مثالية فكرة رمزية و انت بالتأكيد تجيد هذا مثل قصتك رائحة الفناء اعتقد هذا كان اسمها قصة خيالية قصة واقعية لكن بافكار جديدة و هذا النوع بالذات ان تجيده و لديك المقدرة على التعمق فيه و استحضار افكار جديدة فيه و التفرع في الافكار القصة اعجبتني و انا انتظر قصتك القادمة و التي اثق انها ستكون قصة عظيمة بالتأكيد شكرا لك يا كاتبنا العظيم على هذه الوجبة اللغوية و تحياتي لك
2018-07-26 08:20:51
user
240404
20 -
strawberry
الأسلوب رائع جدّا مميّز و معبّر.. أحب هذا النوع من القصص
شكرا استمتعت
2018-07-25 21:38:41
user
240334
19 -
رحاب
واو واو قصه في غايه الروعه كالعاده تبهرنا بها كلماتها جميله ووصفك لااحساس البطل رائع جدا كمان الاقتباسات اعجبتني كثيرا شكرا لك علي مجهودك طل علينا دائما بالمزيد بانتظارك
2018-07-25 19:30:23
user
240320
18 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
ازول فلاون
مرحبا يامبدع لي مدة طويلة لم ادخل الموقع وما ان دخلت وقرات اسمك حملني الشوق لقصصك وابداعاتك "اسافو وبغلة القبور و و و "
قصة جميلة وابداع لامتناهي كالعادة صرني ماقرات .براااااااااااافو *_~
اتمنى انك بخير واكيد ساتفحص مدونتك .
تحية كبيرة لحضرتك يا مبدع الامازيغ .
تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه.
2018-07-25 18:21:56
user
240299
17 -
أيمن
احب قراءة مثل هذه القصص التي تحتوي على الأناقة والعبقرية في الكتابة والإقتباسات في الأخير روعة روعة لاكن لذي مأخد واحد وهو الجرأة الكبيرة في الوصف حبذا لو قلل الكاتب منها خصوصا أن الموقع مليئ بصغار السن
2018-07-25 11:25:39
user
240108
16 -
محمد بنصالح
وليد الهاشمي .. أخشى أن لا تفهم قصدي عندما ذكرت ( الثوم والباذنجان ) أنا أمزح يا صديقي وأنت أدرى بهذا ، لما لا والهاشمي - سلطان المزاح - المهم أنت تعرف جيدا معزتك عندي يا فاكهة الموقع

علا النصراب .. شكرا جزيلا أخي على ارسالك الرابط ، وأنا أتفق معك كليا فيما قلته : نعم هناك فرق بين القارئ والآخر ، هناك من هم متعودين على قراءة الروايات وعلى علم بمختلف الأساليب ، وهناك من يفضل المقالات وماشبه ولا يعجبه هكذا أسلوب ومن حقه طبعا .. أعود وأشكرك سيدي الكريم


فلة ياسمين .. أسعدني أن القصة أعجبتك ، وطبعا هي لا تشبه أسافو .. شكرا على المشاركة


عبدالله المغيصيب .. إن شاء  الله يا أخي نلتقي في فرصة قادمة.. بارك الله فيك


أسيل .. أسعدني أن القصة وأيضا الإقتباسات  نالت إعجابك .. فقط ملاحظة : هناك خطأ في هذا الإقتباس
« أن تنادي أمك وتجيب يبدو أمرا بسيطا ، لكن تلك (اكلاستجابة )...
- الاستجابة
يبدو أن عيناي هرمت قبل الوقت ! أعتذر
شكرا أختي  على مرورك


هدوء الغدير .. شكرا لك أختي على كلامك الطيب ورأيك عند مسموع ، لكن دعني أتوقف عند هذا التعبير " خلجات الكاتب "
كتبت سابقا قصص لا علاقة لها لما قرأت لي هنا ، لكن لا أنكر أن هذه اللعنة تطاردني في كابوس ، إنما لا علاقة لها بأفكاري و شخصيتي .. نعم أحاول في كل مرة إنتقاد شيء لا يعجبني
إن شاء الله تصلين إلى أعلى المستوايات في الكتابة .. تحياتي


أيلول .. أهلا بك أختي العزيزة ، نيست اسمك ثم عدت إلى إحدى قصصي السابقة أفتش عن تعليقك الذي أخبرتني فيه عن اسمك ووجدت أنه نفس إسم بنت أختي " آية "
بالمناسبة أعجبتني عبارة " تعال إلى هنا " بل أرعبتني ههه ^^
سعيد جدا أن أعرف أن هناك من ينتظرني ، وطلباتك أوامر ، ويسعدني أن أن القصة أعجبتك ، أما عن تساؤلك ؟ عن بقائي أدور عند عتبة الفقر والبؤس ، عن نفسي لا أعرف ؟ إن شاء الله تكون هذه آخر مرة
لم تفهمي شخصية ليلى ؟
ليلى هي تلك المتعلمة المتحررة والتي لا تعرف الحدود وتتوهم الجمال ، و ترى نفسها سيدة على الرجال، تحبهم وتكرههم 
شخصية زهرة : هي تلك البنت المتواضعة وكما نقول - ابنة منزلهم - همها الوحيد الزواج وتكوين أسرة ، وابن عمها هو الآمل هو المستقيل ، لكن اللعين تغير مع مرور الوقت ، لكنها تحبه أي حب
الأسلوب الغريب : أحببت هذه المرة أن أتغير قليلا ، نعم لم أجب عن كل الأسلئة التي تدور في خلد القارئ ؟ ممكن اقتنعت بذلك والأسلوب أيضا  يفرض هذا
أشكرك أختي الكريمة على مشاركتك
2018-07-25 07:19:41
user
240093
15 -
هدوء الغدير - مشرفة -
نعم هذا هو النوع من القصص الذي افتقده اسلوب رائع جدا بل جعلتني اغوص في الكلمات اعيش صراعات نفس مراد ماان يسدل الليل استاره وسرعان مايحل الصباح يعود لعربدته ،،كما ان الاقتباسات وضعتها في مكان الصحيح فجاءت مكملة للاسلوب ،،اما بالنسبة للحبكة واحداث القصة مستهلكة نوعا ما لكن اضفت عليها لمسة رائعة جعلتها تحفة فنية ،،حبذا لو غيرت من الافكار المتداولة حاليا بشكل كبير ،،، قرأت لك مسبقا قصص وماشعرت به ان الابطال عندك يتشابهون من حيث الصراعات الذاتية والشعور بالنبذ والحنق على مايدور في المجتمع اعتقد انه يعكس خلجات نفس الكاتب اليس كذلك ؟!،،
بشكل عام الاسلوب رائع هذا ماابحث عنه في القصص اطمح ان اصل يوما للمستوى الذي انت عليه الان ربما لازال امامي الكثير ،،،
تحياتي لك اخي وآمل رؤية المزيد من الروائع الفنية التي يجود بها قلمك ،،،
2018-07-25 06:02:12
user
240078
14 -
أيلول . .
كعادتي بقيت أنتظر القصة و أراقبها يوم بعد يوم ، لديك قدرة رائعة في اختيار العناوين ، عنوان القصة جذبني بشكل غريب ، الأسلوب كان غريبا بعض الشيء .. شعرت كما لو أن هناك أشياء تهرب من ذكرها ، أقصد حتما توقعت تفاصيل أكثر ، هذه فقط ملاحظة بسيطة أرجو أن لا تنزعج مني ، الأسلوب كامل وهو المتوقع من كاتب مثلك ، لكن تعال الى هنا .. هل ستبقينا على الظلمة والفقر واليأس ها ؟! أعتقد أن القلم الذي يكتب عن كل هذا ويكتب بدهاء أسافو قادر على أن يدهشني بلوحة ملونة تزخر بالأحلام والأمل ، اعتبر هذا طلبا من جمهورك ،
المقاطع الساخرة في القصة كانت رائعة فعلا ، والحوارات كانت ممتازة ، واقعية وغير متكلفة ، ثم ليلى تلك ! النموذج من النساء الذي لم أفهمه أبدا ، أحبها وأكرهها وأشمئز منها وأباركها في ذات الوقت ! هذه ليست مشكلتك طبعا .. انها مشكلة واقعية لي ، لا أنكر أنني حزنت على زهرة جدا وغضبت جدا لأنها عادت لخطيبها ، انها طيبة بشكل مقرف .. ساذجة جدا ، مقطع النهاية كان جميل جدا .. ربما كنت ساخطة على البطل وعلى الطريقة التي تسير بها حياته ، لكن النهاية كانت شيء كفيل بالتعذر له ، من يفقد أمه عليه أن يجن حرفيا !
لدي عتب غير مبرر ، لماذا انتهت القصة بسرعة ! لقد غرقت في القصة ولم أدري كيف انتهت ، قطعت وقتي الممتع .. لن أسامحك على هذا .. أمزح معك ، أحببت القصة واستمتعت بقراءتها :) !
2018-07-25 06:02:12
user
240054
13 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ محمد صالح
‏مساء الخير أخي الكريم محمد بن صالح
‏مبروك العمل والنشر في الموقع وأن شاء الله الى الأمام
‏والله أقول لك بصراحة والخسارة هي علي أنا ‏كثير من النصوص القصة ‏مفقودة عندي وحضرتك ربما وضحت السبب الان ‏لأني استغربت جدا هذه أول مرة تصير معاي في الموقع وأنا أتابعه من سنتين تقريبا ما عمره مرت علي هذه المشكلة أبدا
‏أنا المشكلة في الأمور التقنية منعدم ‏الخبرة تماما يعني على طريقة أضربها والحقها هههههههعه
‏هو الأفضل يكون كتابة القصة على نفس البرامج المستخدمة المعروفة المعتاده في الكتابة حتى لا ‏يسبح تعارض بين البرامج ذات النسق المرتفع والأخرى ذات النسق ‏الأكثر تداولا في الاجهزة
‏على العموم أخي الكريم والله ما كان قريب من عندي جهاز حاسب حتى أقدر أشوفها عليه وأقرأها وأعطيك ما هو رأيي
‏لكن الإخوان والأخوات الذين علقوا كلهم كلهم خير وبركة وأراه هم يبدون مشجع جدا بالتوفيق وأن شاء الله لنا فرصة في أعمال قادمة يا رب
‏ومشكور على رقي أخلاقك ‏أخي محمد
2018-07-25 05:55:23
user
240053
12 -
أسيل
يعني .. بصراحه .. يعجز لساني عن الوصف .. رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه .. المقدمه اكثر من رائعه والاقتباسات رائعه والكلمات منتقاه ومليئه بالمشاعر الصادقه، ابدعت!
2018-07-24 18:47:54
user
240026
11 -
علا النصراب.
أعتذر جداً أفتقر للتركيز قصدت بدلاً من الكاتب
الشخصيه التي عرضها الكاتب ..
2018-07-24 18:04:09
user
240025
10 -
فلة ياسمين
اعجبتني كثيرا واحسست انها صادقة تماما مختلفة عن اسافو
2018-07-24 17:29:49
user
240011
9 -
علا النصراب.
هذا هو رابط تحميل الكتاب آمل أن يصل كاملاً..لعلمك من الكتب القليله التي تسقي الأساليب الروائيه طبعاً سيادتكم لستم في حاجه إلي التعلم ولكن من باب المعرفه ، بالنسبه للأسلوب لا ليس لدي نقد حياله ، فقط كنت أنوه علي الفكره كون الكاتب ينقد شئ وفيه كل شئ ، أقصد من ذلك التناقض في شخصيته وفي أفكاره وحتي في الآراء حيال الشخصيات الموجوده بالقصه يعني فكره غير مستقر حتي مشاعره نقيدين وقراراته كل شئ متناقض ، بمعني لا توجد خطوط عريضه للشخصيه فهو يتغير في الدقيقه سبعين ألف مره وأفكاره ليست ثوابت لا تعطيني إنطباع عن شخصيته سوي أنه كالموجه تذهب حيث يقذف بها المد ، لكن من مطالعتي لأعمال مشابهه أعرف أنه أسلوب منتهج من قبل الكبار من الكتاب المشاهير من بينهم الكاتبه إبتهال صاحبه الكتاب الذي أشرت إليه ..لذلك إرتأيت أن لكل كاتب أفكاره الخاصه لا ينبغي أن أضعها تحت عدساتي بالنهايه الإختلاف سنه ..!

http://lilliedcruse.online/60819
66/--.html
2018-07-24 15:17:26
user
239976
8 -
محمد بنصالح
السلام عليكم

شكرا للموقع الجميل على نشره هذه القصة 

عبد الله المغيصيب .. لا أعرف بتحديد ما بال القصة  عندك ؟ إنما الشيء الذي أنا متأكد منه هو أن نصوص القصة غير متناسقة كما يجب ، وهذا خطئي أنا بعد ارسالها..  لأن القصة منشورة خارج الموقع و بعد ارسالها ارتكبت خطأ فتداخلت الفراغات في بعضها.. أعتقد أن هذا هو السبب .. على كل حال ، شكرا لك وأرجو أن تعجبك القصة

رؤية .. أسعدتني كلماتك الطيبة أختي الكريمة وأرجو أن أكون أهلا لها ، ويشرفني أن تكوني إحدى متابعي كتاباتي المتواضعة وأرجو أن أبقى عند حسن ظنك دئما  .. حياك الله وبياك


معجبة ب محمد بن صالح .. لا بأس يا أختي ها أنا سأكتبها :
" الفتاة الثامنة عشر مثل لبوءة تفترش الحشائش ، جميلة هي ومخيفة "
راضية ! ههه ^^ سعيد أن أن القصة أجبتك ، أما عن سؤالك ؟ فهو عسير ؛ لأن الكثيرين تواصلوا معي عبر هذا الموقع .. المهم عندي بعض الأسماء المرشحة لكن لن أقول لأني أخشى أن لا أصيب ، في كل الأحوال شكرا لك وأرجو أن أبقى على عهدة الإعجاب .

علا النصراب .. صراحة أثرت فضولي لقراءة ذلك الكتاب ، لأني أقرأ من العناوين، وذاك العنوان ناري
سعيد أن النهاية نالت إعجابك.. إن  - العبرة بالخواتيم - أما عن الأسلوب ، فلو قلت رأيك لقبلته بصدر رحب .. وإن قرأت ما لا يعجبك فتقبل إعتذار هذا العبد الضعيف

حمزة .. أتفق معك يا صديقي : نعم مازلت أنا هو أنا ، وبصراحة لا أفضل الأبطال المثاليين وصانعي المعجزات ، دعنا نحكي على الواقع يا صديقي ، أما مسألة توضيف الأم في النهايات ؟ فلا أعرف ماذا أقول بتحديد ؟ المهم ، أن أمي ماتت رحمها الله وجميع المسلمين ، وهذا ما يجعلني أعبر بصدق عندما أصل إلى الأم ، لكن طبعا لست أسافو ولا بطل وحيد وسط الدروب ولا مراد أعلاه كل ذلك مجرد خيالات ( كاتب ) إن كنت أستحق هذا اللقب ؟ أما عن موضوع البريد فأنا أعتذر منك على تأخري في الرد ،لأني لا مزاج لي هذه الأيام في كل شيء وحتى الكتابة.. إنني أعيش حالة غريبة يا صديقي ! وهذه القصة كتبتها في ليلة واحدة عكس القصص السابقة ، وأتمنى أن لا أندم عليها فيما بعد.. تحياتي


ولييد الهاشمي .. ومن غيره ؟
يا مليون أهلا
دعني أخبرك شيئا ، أنا متأكد أني لو كتبت عن - الثوم و الباذنجان - لوجدت وليد يصفق لي ^^ طبعا ليس قصدي انك تجاملني ، لا لا لا حاشا ، بل لأني أعرف مشاعرك الصادقة اتجاهي ، وشهادتي فيك مجروحة يا صديقي الوفي والعزيز .. أسعدني تعليقك كثيرا و خصوصا أنه من شخص على قلبي عزيز

موضوع المدونة : طبعا الهاشمي أول من سيعرف في كابوس ومن غيره :
عندي عدة مدونات متواضعة في كل من ( ووردبريس ) و ( بلوجر ) لكن في الحقيقة لم أضع أي رابط في هذه القصة لسبب أفضل أن أتركه لنفسي.. المهم إليك هذه المدونة المتواضعة التي أنشر فيها أحيانا : ضع هذه العبارة في جوجل - مدونة محمد بنصالح -
تحياتي لك أخي الغالي ولشعب اليمن العزيز



Arwa
شكرا لك أختي وسعيد أن القصة نالت اعجابك
2018-07-24 13:27:38
user
239947
7 -
Arwa
مبدع كالعاده واسلوبك رائع ونهايه سعيده ،،،
2018-07-24 12:48:16
user
239936
6 -
حمزة
صديقي محمد سعيد ان اقرا لك هنا ... اسلوبك في الكتابة لا يناقش لكنك لا تتغير فمازال ابطالك ليسوا مثاليين ثم انك مازلت ساخط على المجتمع لكن ما لفت انتباهي هذه المرة هو استحظارك للام مرة اخرى في النهاية وهذه العبارة لمست فيها صدق وتاثر - انما دنياي امي ماتت انتهت الحياة...- اجزم انها لم تاتي صدفة ... شي اخر لم تعد تجيب في البريد ارجو ان تكون بخير
2018-07-24 12:50:28
user
239935
5 -
وليد الهاشمي …
 هاهو ذا (* نجم * موقع كابوس )يطل بتحفة من اروع واجمل التحف الادبية الاكثر من رائعه ..حقا"بنصالح مبدع بكل ما تعنيه الكلمه ..قصص ممتعة اسلوب سلس ...حقيقة اعجز عن وصف ابداعات هذا الرجل اللامتناهيه ..واخلاقه الراقيه ..انت بالفعل *نجم*





انزل







انزل حسابك معي عسير






بس
هل انا آخر من يعلم بانه صار لك مدونه?!!!طااااخ طييخ طااااخ ماحدش يمسكني اوووووتك -هذه عضه-..بسرعة رابط المدونه والا انا متبري منك ليوم القيامه..
2018-07-23 17:57:13
user
239743
4 -
علا النصراب.
ذكرتني القصه بكتيب كان عباره عن مجموعه قصصيه بعنوان نخب إكتمال القمر وعكفت عليه تحديداً شهر كااامل بدون مبالغه لإنبهاري بالفصاحه أولاً ولغموض المعني ثانياً وللإختلاف ثالثاً..رأيت في قصتك شبه قريب ولو قليل منها ، أنت تنتقي الكلمات بحرص وذوق وهذا أمر مفروغ منه..

تتقن صنع النهايات ، خرجت من القصه مع الكثير من الأسئله لو أجيب عليها في القصه لظنناها حشواً لذلك أراها مثاليه من ناحيه الحبكه والسرد والأسلوب بالنسبه للفكره فأنا رأسي بمكان ورأس الكاتب بمكان آخر بعيد كل البعد لذلك لن أخوض في خضم تلك التفاصيل التي تختلف من شخص لآخر ما دامت النهايه ترضيني ، بل أري أنها النهايه الوحيده المناسبه للبطل وإلا فسوف تستمر تلك المهذله إلي أن ينقضي عمره..
2018-07-23 16:20:10
user
239704
3 -
معجبة ب محمد بن صالح
أنا غاضبة منك !! لماذا لم تقل أن " الفتاة الثامنة عشر مثل لبوءة تفترش الحشائش ، جميلة هي ومخيفة " بدلا من ( المرأة الثلاثين ) هههههههه أنا لازلت معجبة ب كتاباتك المتمردة وشخصيتك وأعجبني هذه المرة أسلوبك المتنوع بين الساخر والبليغ فقد كنت أبتسم حتى نهاية القصة....بالمناسبة احرز من أكون ؟؟ ممممم هههههههه سأساعدك قليلا ،،،، أنا تواصلت معك سابقا عبر البريد ؟!
2018-07-23 14:57:37
user
239683
2 -
رؤية
انفرجت اساريري حالما قرأت اسم كاتب هذه التحفة اللغوية الفصيحة..نهضت مسرعة اجلب كوبا من القهوة كي يساعدني على بدء خوض معركة شيقة اتصادم فيها مع كلمات مبهرة واحرف مزخرفة التقطت بعناية من المعجم اللغوي العربي..تأملت احرفها طويلا قبل قرأتها وما إن بدأت في ذلك حتى اضحى العالم يتضاءل شيئا فشيئا من حولي منسحرا بروعة حروفا خطتها ايادي ماهرة ..توقف الزمن عندي للحظة واصبحت اعيد بتمهل قراءة الكلمة الاولى قبل الثانية خوفا من أن ينتهي مفعول سحرها..تمنيت فعلا لو لم تنتهي القصة وبقيت احارب في تلك المعركة البليغة ..لا يسعني سوى تمني عدم توقف قلمك المتميز عن خط روائع اخرى..انتظر بتلهف جديدك..معجبة مرت من هنا:)
2018-07-23 14:57:37
user
239671
1 -
‏عبد الله المغيصيب
‏ما ادري في شي مفقود من النص
‏أو هي القصة مخصصة لأجهزة الحاسب
‏ما ادري في شي عندي غلط بس ‏واضح انه في أشياء عندي ما طلعت على العموم راح استنا ممكن ‏تحتاج إلى تحميل ثاني مره ما ادري
move
1
close