الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قلادتي الحارسة والجني الأسود

بقلم : احزان الورود - العراق

أمتلك قلادة ذهبية تحميني


السلام عليكم أجمعين في هذا الموقع الرائع الذي أصبحت مهووسة به منذ ٥ سنوات ولحد الآن ، لم أترك أي موضوع او مشاركه فيه لم أقرأها ، وشاركت أيضاً بعدة مشاركات ..

لقد اطلت عليكم .. لندخل في صلب الموضوع وهو قلادتي الحارسة .

أنا أمتلك قلادة ذهبية عبارة عن سلسلة ذهبية وميدالية آية الكرسي ، فمنذ أن ارتديتها زال عني الخوف من شيء أو كائن لا أعرفه ، كنت أحس أنه يطاردني في أحلامي وفي اليقظة ولكن بوجود تلك القلادة على رقبتي لا يستطيع الاقتراب مني أو لمسي أو أذيتي .

وقبل فترة و أنا كنت نائمة أحسست أن هناك من يحاول قطع قلادتي فأفقت من نومي بسرعه فأنا نومي خفيف فلم أجد شيئا فظننتها تهيؤات ولكن بنفس اللحظة وأنا صاحية عاد وجر قلادتي بسرعة محاولاً قطعها ، ولم يستطع الاستمرار أظن أنها أحرقت يده وابتعد .

وشاء القدر أن أضطر لنزع قلادتي لأن أختي استعارتها مني ولم أستطع أن أرفض حياءً منها ، فأخذتها أختي المتزوجة لعدة أيام ، وقبل أن تعيدها لي كنت نائمة ذات ليلة وحلمت أن شخصاً طويلاً يرتدي قميصاً وبنطالاً دخل إلى غرفة نومي وكانت في الغرفة معي اختاي نائمتان وابنتيهما وابن أختي الصغير ، وفعلاً هم بالحقيقة كانوا نائمين في غرفتي .

المهم عندما دخل هذا الشخص في الحلم أخذ يقترب مني و أنا كنت نائمة ولكن أراه يقترب مني وأخذ يزيل الغطاء عن وجهي ونظر في وجهي وأنا نظرت في وجهه بالكاد بعيون مفتوحة قليلاً لأني خفت منه وتظاهرت بالنوم ، وعندما نظر في وجهي قال بصوت خفيف يا لجمال هذه الفتاة وأخذ يبتسم ابتسامة مخيفة ومقززة ومد يده يتحسس رقبتي بدناءة وأنا بحركه لا أراديه دفعت يده ففزع وقام عني وذهب إلى باقي أخواني ينظر في وجوههم الواحدة تلو الأخرى ، حتى أطفالهن نظر في وجووهم .

وفي اثناء ذلك كنت أنا مرعوبة ، قلت في نفسي ماذا سأفعل يبدو أنه أعجب بي وعندما ينتهي من النظر في ووجوههم سيعود إلي ويغتصبني ، ماذا سأفعل يا إلهي ؟ هل أصرخ ؟ لا لن أفعل فربما إذا فعلت هذا سأجعله يجن ويقوم بقتلنا جميعاً ، ما الحل يا إلهي ساعدني قبل أن ينتهي هذا اللعين من النظر ويأتي إلي .

وفجأة صحوت مفزوعة ووجدت أنه مجرد كابوس ، ولكن عندما صحوت أحسست بوجوده وأنه كان حقيقة ولكن ماذا سأفعل غير أني استعذت بالله من الشيطان الرجيم وقلت في نفسي أني أستحق هذا العذاب لأني تخليت عن قلادتي الحارسة ، ما كان المفروض مني أن أعطيها لأختي ولو لأيام لا بل لثواني ، ولكني تعلمت الدرس جيداً ولن أقوم بنزعها مجدداً بعد أن عادت لي قلادتي الحبيبة أو الحارسة ، ولن يجرؤ ذلك اللعين على الاقتراب مني أو من أحلامي مرة ثانية .

والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاته.

 

تاريخ النشر : 2018-08-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر