الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

كلاب السكك المسعورة

بقلم : سايكو - الدزاير

لم يعد يرى الفتاة إلا خيالاً يتحرك من هنا لهناك


علك رأيت يوماً كلباً مسعوراً , أو ربما سمعت عن الكلاب التي تصاب بالسعار , لذلك أول ما قرأت العنوان تراما لذهنك أن الكلاب هي المسعورة .

**

ركب قطار التاسعة , سار القطار في ليل مظلم , كانت الرحلة هادئة , و المناظر من النوافذ رائعة مع أنه الليل لكن كان ذلك , و ككل القطارات كان يسير و يتوقف كلما وصل للمحطة و ينطلق تارة أخرى , مواصلاً رحلته , كريم المتجه للبلدة كان ينظر من النافذة و يمضي وقته الفارغ تارة في قراءة كتابه و تارة أخرى في مراقبة النجوم و ذلك لأن النوم لم يزره تلك الليلة فهو لم يعتد أن يقضي ليلته في غير بيته على غير سريره .


استمر هدوء رحلته لساعات طويلة , و بدأ يشعر بأن الوقت يطول و الدقائق تتمطط , كان يجلس بقربه كهل و بجانبه ابنته الشابة منيمة أختها الأصغر منها في حضنها و نائمة هي الأخرى على كتف أبيها , كانت الفتاة تستفيق بين حين و آخر لتسأل أباها عن الوقت وما إن كانوا قد وصلوا محطة " ورو " , بدا ذلك عادياً لكريم , فتاة تسأل أباها عن محطة معينة ..
أراد أن يحدث الرجل الجالس بجانبه فعله يفتح موضوعاً للحديث و يكسر هذا السكوت المتبادل , فبادره قائلاً : المعذرة , أستنزلون في محطة " ورو " ؟ ..
بدا على وجه الرجل أنه لم يحب السؤال من كريم و التفت له وقال بنبرة جافة : ذلك يعتمد على الوقت الذي سيصل فيه القطار إلى المحطة ..


جواب غريب , يتجه بعائلته و سينزلون حسب الوقت ؟ كيف ذلك ؟ استغرب كريم كل الاستغراب من جواب الرجل لكنه لم يضف سؤالاً لأنه أحس في نفسه أن الكهل لا يريد أن يكلمه فأومأ له برأسه و كتم حيرته و اكتفى , سار القطار و كان كريم يتقلب على كرسيه متململاً , الرجل كان ينظر لساعته من حين لآخر و كان كريم ينظر هو الآخر لساعته حين ينظر الكهل لها , الساعة تقارب الثانية و النصف , القطار يسير , ذلك السكون و الهدوء جعل كريم يرغب في النوم , فمحطته لازالت بعيدة و من الأكيد أنه لن يصل إلا بعد طلوع النهار .

أغمض عينيه و أسند رأسه للنافذة , فسمع صوت منادٍ ينادي : محطة "ورو" , المحطة التالية محطة " ورو" .. و يكرر
نظر الرجل لساعته فوجدها الثالثة إلا ربع فقال بصوت خفيف : لا نستطيع أن نمر بسكة "ورو" وقت الثالثة ..
قالها متمتما بها , لكن سمعها كريم بسبب قربه الشديد من الكهل , حرك كتف ابنته فاستفاقت
هيا "زهيرة" لقد وصلنا محطة " ورو " , سوف ننزل و نتابع صباحاً
نهضت من مجلسها و قالت موجهةً الكلام لأبيها : و كم الساعة الآن ؟
إنها الثالثة إلا دقائق معدودة أو ربما الثالثة تماماً , هيا سننزل , جرّي أنت الحقيبة و دعي عنك خديجة سوف أحملها أنا " سكت ثم أردف و هو يرفع خديجة " إنها ثقيلة عليك ..
بدؤوا يجمعون حاجياتهم خارجين من المقطورة , التفت الرجل لكريم الذي بقي ينظر مشدوها لهم مستغرباً و قال : ألن تنزل يا بني ؟
رد كريم : لا " سكت هنيهة ثم تابع " ليست هذه محطتي لن أنزل هنا ..
نظر الكهل له نضرة فيها من الغرابة و الاستغراب معاً ثم خرج في عجل .


بقي القطار متوقفاً في تلك المحطة المدة التي يجب أن يمكثها فيها ثم أطلقت صافرة الإنطلاق , بدأ القطار يسير و بدأ الهدوء يسري , و استقبلت المقطورة التي يركبها كريم شابان يبدو أنهما في نفس عمره و فتاتان أحداهما متحجبة و الأخرى على غير ذلك بصحبتهما رضيع يبدو عليه أنه في الشهر الثامن أو أكثر من ذلك بقليل , كانت المرأة المتحجبة تجلس مقابل كريم و بجانبها الفتاة الأخرى , أدار كريم وجهه عنهما عائداً لحاله الذي كان عليه و كذلك القطار .


على بعد هكتارات بدأ يظهر في الأفق ما يعكر خطه المستقيم لفت ذلك انتباه كريم بقي يراقب و يدقق النظر فإذا بها حيوانات قادمة من بعيد , كان القطار حينها قد بلغ منطقة من المناطق الشبه نائية , تبادر لذهن كريم أن تلك الحيوانات قطيع ذئاب أو كلاب , كانت تعدو نحو القطار دون توقف وكان كريم يراقبها من النافذة , حين اقترب القطيع من القطار رأى كريم على نور القمر ما أرعبه و حبس أنفاسه , لقد كان ذلك فعلاً قطيع كلاب لكن كان لعدد منهم شعر آدمي في رؤوسهم , كانت كلاب بوجوه كوجوه بني أدم , أدار وجهه عنها مذعوراً مما لفت انتباهه أن المقطورة فارغة و لا يوجد غيره فيها هو فتاة أخرى لا عهد له بها من قبل .


قال بعد أن عقد لسانه الذهول لدقائق عديدة : هل خرجوا ؟
رفعت الفتاة نظرها له مستغربة كلامه ثم أنزلت نظرها للكتاب الذي كانت تقرأه و لم تجب ..
أدار رأسه لينظر من النافذة فلم يجد أثراً لما رأته عيناه سالفاً .
لم يكن كريم ليعتقد أن ما رآه بأم عينيه توهماً أو نوعاً من أنواع التخيلات , جلس بهدوء في مقعده فليس له أن يفعل غير ذلك , ولا داعٍ للخوف هنا فالقطار مغلق و لن تقدر الكلاب على الدخول للمقطورات , سار القطار في طريقه , كان كريم صامتاً متعمقاً في شروده , فأين ذهب الشابان و المرأتان ؟ علهم غيروا المقطورة حينما كان هو يدقق نظره في الأفق , قال ذلك في ما بينه و بين نفسه ثم أسند رأسه للمقعد و استقبل النوم .


توقف القطار في محطة أخرى و ما هي إلا ساعة حتى انطلق من جديد , استفاق كريم على صوت رجل يحرك كتفه و ينادي عليه , استقام في قعدته مجيباً الرجل : نعم .. ماذا هناك ؟
الرجل : هذه المقطورة "4" و قد استلمت تذاكرها و عائلتي لتونا
فرك كريم عينيه و بقي يستوعب كلام الرجل ثانية من الوقت ثم قام منتصباً على قدميه مستغرباً و خاطب الرجل : ماذا تقول ؟ علك مخطئ .. أنا في المقطورة "6" ركبتها منذ أول محطة و لم أغيرها للآن ..
فرد الرجل مستهزئا : أتمازحني يا أخي ؟ " مشيراً للرقم أربعة المطبوع على باب المقطورة " ..


انتفض كريم مسرعاً لحقيبته يبحث فيها عن تذكرته حتى وجدها فإذا به يجلس في مقطورة غير مقطورته , اعتذر من السيد و عائلته و خرج مسرعاً منها نحو المقطورة "6" .. فتح الباب بقوة فالتفت له الشابان و المرأتان , بقوا ينظرون له و هو يلتقط أنفاسه مثلما أنه قد كان يخوض سباقاً مراثونياً و قد عقدت لسانه الدهشة , بقي على ذلك هنيهة ثم أغلق الباب و جلس في مكانه , أنزل رأسه و وضع يديه على مقلتيه مستغرقاً في حيرته : كيف ؟ أخرجت أنا , كنت أظنهم من غيروا المقطورة فإذا بي أنا من فعل .. آه ما الأمر ؟ لا .. علي أن أهدأ الآن , سوف أقرأ كتاباً , أو كلا .. يجب أن أنام .. يا إلهي عقلي مشوش للغاية ..

رفع رأسه فإذا المقطورة فارغة مرة أخرى .

قام منتفضا من مجلسه و التفت لرقم المقطورة فإذا هو في المقطورة "6" لم يخرج , هرول نحو الباب , وضع يده على مقبضه ليفتحه ففتح الباب من الجهة الأخرى , بقي مشدوها ينظر في صمت فقد دخلت الفتاة التي كانت تجلس معه في المقطورة رقم "4" نفسها ..
دخلت الفتاة المقطورة و جلست جنب النافذة , تراجع كريم للخلف عائداً لمقعده لا واعٍ لفعله ، مشدود الخاطر مشدوه المظهر فجلس .. بقي ينظر مستغرباً للفتاة التي كان كل متاعها في ذاك القطار كتابها " أنا الضمير" , كان ينظر لها و يفكر في مدى غرابة ما يحدث , فقد بدأ ذلك يرعبه فمن هذه الفتاة , تتنقل من مقطورة لأخرى , فهل تراها حدث معها مثل ما حدث معي ؟ ..


عجب كريم لأمرها كل العجب , ثم انتبه لنفسه فأدار وجهه عنها , استند على المقعد رابطاً بكلتا يديه على معدته , ينظر من النافذة و يفكر , بين حين و آخر كان يخطف نظرة سريعة للفتاة الجالسة هناك , بقي على ذلك مدة من الوقت إلى أن انتبه أن الفتاة لا تقلب الصفحة و لا ترمش و لا تتبع عيناها الكلمات على الورق , استدار لها : هل هي طبيعية ؟
أمعن النظر فيها حتى خيل إليه أنها صنم جامد .. أرعبه مظهرها , لم يجرؤ أن يخاطبها و حاول جاهداً الحفاظ على هدوئه متجهاً نحو الباب ليفتحه و يغادر المقطورة .


أدار مقبض الباب و استعد ليهرول خارجاً لكن الباب لم يفتح , حاول مرة أخرى و أخرى فلم يفتح , علم قبل أن يستدير ليرى الفتاة تلتفت له ببطء و قد استحال لون مقلتيها لأسود قاتم لا بياض فيها أنه قد وقع و احتجز داخل المقطورة "6" .
انطفأ النور و ساد الظلام إلا نوراً ضئيلاً بفعل القمر يخترق النافذة ليكسر السواد الحالك داخل المقطورة بذاك الليل الأعتم , كريم لم يعد يرى الفتاة إلا خيالاً يتحرك من هنا لهناك , احتبست أنفاسه و ضاق صدره , كاد أن يسقط إلى الأرض و هي تقترب منه بهدوء .. وقفت بجانبه .. أدار ببطء عينيه لها , في ذعر انتفض بقوة راكضاً نحو النافذة ليفتحها , قالت بصوت هادئ و مسموع : سوف يأتون قريباً ..
التفت كريم لها مرتعباً .. تقدمت نحوه بهدوء و هي تقول : أستقفز من النافذة أنت الآخر ؟ لماذا ؟
سكت و هو ينظر لها شاخص البصر ..
ـ هل تخافون مني ؟ لماذا ؟


بقيت تنظر له بصمت مثلما لو أنها تنتظر الإجابة ثم التفتت للنافذة دقيقة من الزمن , عادت و التفتت له قالت و هي تقترب منه : كريم .. لا تخف لن تموت قبل ساعتين ..
ـ كيف عرفت اسمي ؟؟ .. " قالها متمتماً بها " ثم استقام في قعدته و حاول بكل ما يقدر أن يهدئ من روعه.. من أنت ؟ قالها بأحرف متقطعة
ـ بنبرة مستبشر قالت : إنهم ينتظرونني الآن .. نعم أنا متأكدة ..
ـ من هم ؟ قالها متسائلاً
ـ أمي و أبي و كل عشيرتي .. كلهم ينتظرون عودتي
ـ سألها ثانية .. من أنت ؟
ـ "انتفضت بحماس" هيا خذني إليهم .. أمسكته من ملابسه و أعادت كلامها : هيا خذني إليهم ..
انتفض قائماً دافعاً إياها عنه : ابتعدي عني , و كيف لي أن أعرف أين هم ..


التصق كريم بباب المقطورة , التفتت له و وقفت , ابتسمت و قالت باستهزاء : ذلك إن أردت أن تحيى وقتاً أطول ..
كان يرى ابتسامتها المخيفة على ذلك النور الضئيل المتسلل من النافذة انتفض من كلامها انتفاضة لم تشعر بها ثم تمالك نفسه و تقدم نحوها : ماذا تقولين ؟؟ ..
ـ سوف يتوقف القطار بعد عشر دقائق من الآن .. و سننزل
ـ أظن أن المحطة القادمة على بعد يستغرق ساعة و نصف ..
التفتت له , نظرت له بصمت ثم التفتت ثانية للنافذة , مرة العشر دقائق و توقف القطار دون محطة .
ـ "نظر كريم في ساعة يده فإذا بها الرابعة و نصف تماماً " ..
ـ اخلع ساعتك و اتركها هنا .. قالتها بهدوء .


خرجا من المقطورة ثم من القطار
ـ و قفت وراءه و قالت : سر في خط مستقيم و سأسير خلفك , لا تلتفت لي و إلا لن يحدث ما يرضيك ..
زم كريم شفتيه حائراً , ثم تكلم : في أي جهة سأسير ؟
ـ سر و حسب و سأسير خلفك .. إنهم ينتظرونني هناك
سار و سارت خلفه , سار إلى أن أثقلت قدماه من التعب , داخل ذلك السكون و من بين الحقول , هناك في البعيد , ظهر قطيع الكلاب .. تراجع كريم للخلف فاصطدمت به , لم يقدر على الاستمرار في المسير , أسر الخوف جسده فتوقف عن الحركة توقفت الكلاب في البعيد و توقف كريم من الخوف لم يستطع المتابعة , التفت لها و حاول أن يهرول عائداً للقطار فأمسكته بقوة فتحت فمها مثلما لو أنها تريد أن تصرخ , لكن لا صوت.. قالت لقد أزف الوقت .. تمزق جسدها و اختفت ..


صرخ و ركض عائدا على طريقه التي قدم منها , كان يسمع نباح الكلاب و عويلهم لكنه لم يلتفت .. بدأ القطار يظهر له في البعيد , زاد من سرعته إلى أن بلغه ..

**

بزغ الفجر واستفاق كريم .. لم يكن معه أحد في المقطورة و لم يكن فيها شيء غير حقيبته متوسطة الحجم , بجانبه كانت الرواية التي لم يكمل قراءتها .. كنت أحلم ؟ يا له من حلم سيئ حقاً .. فرك عينيه و استقام في قعدته , سينزل في المحطة القادمة .. توقف القطار , حمل كريم كتابه فتح حقيبته ليضعه بها , استعد للرحيل و حين رفع حقيبته وجد تحتها كتاباً مفتوحاً و بداخله ورقة , حمل الورقة ليقرأها و أغلق الكتاب فصعقه عنوانه " أنا الضمير "


شخص بصره و بدأ يفتح الورقة المطوية مثلما لو أنه ينوي تمزيقها , فتحها ليجد بداخلها هذه الجملة مكتوبة بخط اليد .." أحياناً نسمع أصواتا تنادينا من بعيد , لا نعرف من أين تأتي , تنادي و تسكت , بعيدة لأننا بعيدون عن أنفسنا , فلننصت ؟ إنها من داخلنا , إنه صوتنا ينادينا , فلو جربت مرة رددت على الصوت لقال ما يريد قوله لقال ما يناديك من أجله , لعرفك نفسه , لقال لك أنا الضمير" .

**

تروي سكة "ورو" مأساة فتاة قتلت عليها , تناقل الناس أن روح الفتاة التي ماتت على السكة قبل 15 سنة تسكن ذلك الطريق و تركب أي قطار يمر بها الساعة الثالثة ليلاً , قال البعض أنها جنية و قال البعض ما ذكرت آنفاً , تحدث أشياء غريبة مع الركاب و تظهر الفتاة التي سميت المسعورة , ستطلب إعادتها لأهلها و إن رفضت سترميك من النافذة , ستظهر الحادثة مثلما لو أنه انتحار , قال البعض أن كلباً عضها فقفزت من القطار , ربما ذلك سبب تسميتها المسعورة , و ربما سكة "ورو" أصلاً مسكونة من قبل شبه كلاب مسعورة .



النهاية ..

أهدي هذه القصة القصيرة لأختي "شوشيتا " و "بيلا" اللتان لطالما طلبتا مني أن أؤلف و أروي لهما قصص مرعبة ..


تاريخ النشر : 2018-08-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (14)
2020-07-23 11:21:53
364766
14 -
القلب الحزين
قصة جميلة أحسنت.
2018-08-31 10:10:09
250617
13 -
سجين الجن
البداية جيد لاكن النهاية تقليدية
2018-08-23 15:38:29
248536
12 -
رحاب
قصه اكثر من رائعه تعايشت الاجواء مع كريم تمنيت لو انها طالت اكثرفكرتها رائعه شكرا لك
2018-08-23 08:46:04
248436
11 -
منوشة
جميلة جدا
احسست كانني كريم
سلمت يداك
2018-08-22 16:36:09
248249
10 -
هدوء الغدير - مشرفة -
قصة رائعة واسلوب الوصف دقيق وذكي ادخلني لاجواء القصة فشعرت بكل شئ حتى توتر كريم تسلل الي من خلال الكلمات ، اكثر مااعجبني تلك الرسالة التي كانت تتحدث عن صوت الضمير ، ربما جاءت النهاية مستهلكة ووسريعة كثيرا تتناقض مع بطئ الوصف والسرد في البداية ، عموما كانت جميلة وعشت اجواء القصة ولا اخفيزال اني شعرت بارتعاب خصوصا عندما حبس في المقطورة المظلمة .
تحياتي لك اخي وبالتوفيق في القصص القادمة .
2018-08-21 08:12:28
247961
9 -
زائر
قصة جميلة ومشوقة وابداعية وتنم عن مشروع لكاتب مبدع بإذن الله تعالى وانا اقرأها شعرت انني اتابع فيلم مرعب ...
2018-08-21 06:34:11
247945
8 -
زيدان
السلام عليكم عيد سعيد على الجميع و كل عام و انتم بخير
بالنسبة للقصة ارى ان جميع القراء وانا منهم اتفقوا على نفس النقطة بداية جميلة جدا بل رائعة و لكن من فم استعجلت الأحداث بصورة غريبة كل شيء كان جميل جعلتني ادخل في القصة رفعت تطلعاتي للسماء فجأة انزلتني بدون سابق انذار و لكن مع ذلك هذا لا يمنعني ان أشيد بطريقة السرد الرائعة كذلك اللغة كانت جميلة جدا
اتمنى لك التوفيق فيما هو قادم
2018-08-21 00:32:46
247894
7 -
أسيل
جيده
ولكن اين اختفت ابنتاه؟؟
2018-08-21 00:25:52
247861
6 -
اماني الدنيا
اشكرك على لغتك الجميلة بداية القصة كانت جميلة بشكل لايوصف لكن بدت مبهمة و غريبة بعض الشيئ في المقطع الذي يروي نومه و انتقاله بين المقطورتين
لكن على العموم قصتك جميلة واصل على هذا المنوال
2018-08-20 19:16:06
247846
5 -
Strawberry
القصة بدايتها جميلة جدا خاصة الجملة الأولى.. و وكأنني أشاهد فلم رعب مشوق لكن النهاية لم تعجبني ليتها كانت أفضل الفقرة الأخيرة لم تعجبني أبدا بدت استنتاج جاهز كان من الأفضل أن تدع القراء يستنتجون قصة هذه الفتاة
سؤال: كيف عض الكلب الفتاة و هي داخل القطار ؟
الفكرة جميلة و مبتكرة و الاسلوب ممتاز
عموما أصفق لك بحرارة بداية موفقة لان روايات الرعب ليست سهلة أبدا أبدا
2018-08-20 16:12:01
247793
4 -
المخبولة
هللا سالتك هل ضميري وضميرك سواء او بالاحرى هل صنعت كل الضماءر بنفس القالب قديؤذي ضمير صاحبه الداعشي لانه تقاعص عن القتل كيف لي ان اعرف ان دستور ضميري على صواب
اين الحقيقة ذالك هو السؤالاللذي يعقب كل رحلة بحث
2018-08-20 15:02:42
247743
3 -
belle
اهلا باختي من الجزائر
2018-08-20 14:59:09
247736
2 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏وبالتأكيد الأخوة والأخوات المتابعين في جميع أقسام موقع كابوس الراءع
‏أخي الكريم الكاتب مبروك العمل والنشر في الموقع الكريم وكل عام وانت بخير من قبل ومن بعد
‏أخي الكريم اسمحلي أقول يا خسارة يا خسارة ‏حضرتك مثل ‏الذي عزم جماعة ‏وقال الليلة راح أعشيكم عشاء ‏غير غير أنتم تعالوا بس
‏وعندما وصلوا فعلن وجدو الروائح خطيرة والأجواء تقول هنالك عشاء ولاالذ ‏وعندما وضع أمامهم العشاء فإذا به ‏تقليدي على الاخر ‏بيض وجبن وفول اللهم لا تحرمنا نعمتك ‏كلها نعمة نحمدك ‏عليها يا رب

‏احببت أقول أخي الكريم من هذا المثال ‏حضرتك بدأ القصة أول مشهدين او ثلاثة فيها
‏بطريقة رائعة جميلة مشوقة غامضة ورتبت ‏البيئة ‏التي راح تدور فيها الاحداث بشكل مثير ومغري ‏لي ‏القارئ واذت ‏الشخوص ‏التي اخترتها ‏بشكل جيد جدا جميل

‏لكن مع الاسف أخي الكريم يبدو أن الفكرة ضاعت بعد المشهد الثالث نذهب من العرب رقم ستة ونعود الى العربة رقم أربعة نذهب من أربعة ونعود الى ستة ‏نجلس مع الفتيات تختفي الفتيات ثم نعود الى الفتيات
‏نخرج من القطار ونعود الى القطار
‏مطفي الأنوار ونحن أصلا في الليل من دون أي معنى إضافي ‏وياليت مكتفي حتى لو عيون الفتاة يتحول أيضا إلى الاسود يعني الظلام يعني الليل خلاص ‏يكفي سواد يكفي ليل دعنا ندخل في القصة

‏فإذا في القصة نفس الكليشيه ‏المعروف كتاب فتاة ميتة مقتولا هنا أو هناك أحلام الخلطة التقليدية القديمة المستهلكه
‏وفي الخاتمه أقول
‏أخي الكريم تملك أدوات كتابة القصة إن شاء الله بشكل جيد السرد كويس اللغة كويسة المخيلة لا بأس ‏يعني إلى آخره
‏لكن كل هذا لا يكفي مع قوالب قديمة مستهلك اخذت حقها وزيادة أيضا
‏وفي السطر الاخير أقول يا أخوان لابد عندما نكتب في قسم الأدب لا بد الخيال يتفوق على القصص المأخوذة عن الواقع يعني لابد تكون قصة الرعب افضل حتى من قسم أرواحا أشباح لأن هذا خيال ولا بد أن يكون الخيال رحابته بوسع ‏الدنيا اما الواقع له نواميسه واطره ‏التي تحكمه
‏وشكرا ‏السلام عليكم مساء الخير
‏بمناسبة أن هذا التعليق يصادف ليلة العيد التوجه الى الادارة الكريمة والأخ إياد العطار باحر التبريكات ‏كل عام والجميع بخير يا رب
‏وبالتأكيد الأخوة والأخوات المتابعين في جميع أقسام موقع كابوس الراء
2018-08-20 12:41:44
247708
1 -
اروى... لؤلؤة نادرة
همينة اني
move
1
close