الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تصرف أحمق

بقلم : سلمى - الجزائر

تصرف أحمق
أصبحت شاردة الذهن بائسة من كثرة التفكير في الأمر

 السلام عليكم إخواني أخواتي ، لا أجيد المقدمات لذا سأطرح عليكم مشكلتي التي ربما سيراها الأغلبية كلام فارغ إلا أنها أثرت علي كثيراً.

أنا فتاة عمرها 22سنة ، طالبة جامعية ، يُقال أني ذات جمال وجاذبية نادرة ، إلا أنني أعتبر نفسي أقل من عادية ، أنا محافظة ولا أخوض العلاقات مع الشباب ، لكن مظهري يبدو عكس ذلك عند الكثيرين ، فمظهري وجاذبيتي يوحيان للناس أنني فتاة مستهترة نوعاً ما ، لكنني أقسم أني محافظة وخجولة جداً في هذه الأمور

 قبل فترة مرضت أمي و أُجبرت على دخول المستشفى وقام طبيب شاب بمتابعة حالتها ، وبحكم أني البنت الكبرى كنت ملازمة دوماً لها ، فلمحت في عينيه الأعجاب الكبير ولكنه كان خجول أيضاً ولا أخفي عليكم أني أعجبت به بشدة لكني أظهرت عكس ذلك ، وعلى مر الأيام أزداد اهتمامه بأمي كثيراً وكأنها من عائلته ، وأحسست من كل تصرفاته أنه معجب بي ، إلى أن أعطاني رقم هاتفه و طلب مني الاتصال به لأخبره عن حال أمي

بعدها عدت إلى المنزل والحمد لله تعافت أمي وطلبت مني أن اشتري له هدية رمزية لوقوفه لجانبها في مرضها ، واشتريت له هدية جميلة ففرح كثيراً بها وامتن لهذا و تحدث مع أمي في الهاتف وطلب منها أن يحدثني ليشكرني ، لكنني لا أدري لما كنت حمقاء وتصرفت معه ببرود وتعالي وكلما أراد إطالة الحديث معي كنت اختصر الكلام ، ربما لأنني كنت قد استيقظت من النوم - يعني تكلمت معه بطريقة غير جيدة - بالرغم من إنني في داخلي معجبة به اشد الأعجاب ، وتفوت علي الساعات الطوال وأنا استحضر كلامه وكلماته معي


ثم بعد ذلك اليوم اختفى من حياتي ولم يعاود الاتصال بتاتاً ، ربما لأنه اعتقد أنني فهمت تلميحاته واردت أن أصده لسبب ما ، و الأن يأكلني الندم والشعور بالحسرة والألم لأنني ضيعت على نفسي فرصة التعرف على أنسان خلوق وطيب ومعجب بي ، وأيضاً لأنني أحببته من كل قلبي خصوصاً و أنني لا أُعجب برجل بسهولة ، فأصبحت شاردة الذهن بائسة من كثرة التفكير في الأمر و ليس لي متعة لا في الخروج ولا في الحياة و أصبحت خائفة أن أصاب باكتئاب واعزف عن الزواج أو الخطّاب و صار تفكيري في هذا الطبيب فقط

 افيدوني من فضلكم بآرائكم السديدة لأنني لمست أن قرئ الموقع ناس طيبين وناصحون للناس ، أريد حلاً من وجهة نظركم لأنني فعلاً يائسة .

تاريخ النشر : 2018-10-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر