الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

غُـربـة قـمـر

بقلم : حطام - الجزائر

غُـربـة قـمـر
كانت عينا العجوز الزرقاوين تتطلعان غارقتين في التيه والضياع

 - كلي ، ليته سم.

وأخذتِ المرأة تحشو فم العجوز المستلقية على فراشها بالأكل و هي تدمدم بين أسنانها:

- ليأخذكِ الله يا عجوز السوء ، لماذا لا تموتين و تريحيننا ، إن وجودك كعدمه ، ألا تكفي حالة العوز التي نعيشها ؟ إني أطعم أربعة أفواه جائعة ، أليس من الحكمة أن تتركي الحياة لتخففي عنا ، لقد أخذتِ نصيبك منها ، آن الوقت لتتقاعدي ، أنتِ عاجزة ، مجرد عالة ، لماذا تتشبثين بها بالله عليكِ ؟.

و استمرت تطعم الميتة الحية بعنف وهي ترغي وتزبد و تكيل سيلاً من السباب والشتائم لها و للحياة ، و تلعن شقاءها وحظها العاثر واليوم الذي ارتضت أن تتزوج فيه فقيراً بائساً سرعان ما مات و تركها لتعيل أيتاماً وعجوزاً عاجزة ، و تكابد الأهوال بمفردها.

في تلك الأثناء كانت عينا العجوز الزرقاوين تتطلعان إلى المصباح في سقف الغرفة ، غارقتين في حالة من التيه والضياع ، وفمها يتحرك ببطء تتصارع فيه بقايا أسنانها مع حبات الأرز المسلوق القاسية ، لكنها و بالرغم من نحولها والتصاق جلدها على عظمها ، غير أن بشرتها البيضاء المشوبة بالحمرة وخصلات شعرها الفضية الحريرية المسترسلة من تحت غطاء رأسها الأبيض يشيان بأنها كانت امرأة على قدر من الجمال.

في زاوية أخرى للغرفة المتهالكة التي تآكلت جدرانها واسودت بفعل الرطوبة استلقى ثلاثة أطفال متلاصقين ببعضهم على مفارش بالية  منكمشين على أنفسهم  يحاولون درء قرصات البرد اللاّذعة بحرارة أجسادهم الشبه عارية ، يتملكهم خوف شديد من أن يصبحوا هدف والدتهم التالي ، ولكن النعاس سرعان ما أخذهم فغرقوا في أحلامهم ، أطفأت المرأة مصباح الغرفة ثم آوت إلى فراشها بعد أن أفرغت عن قلبها هموماً وأحقاداً ما تلبثُ أن تُشحن مع طلوع فجر اليوم الموالي.

من الشقّ الذي تحت باب الغرفة انساب خيط رفيع من الضوء اخترق به ظلمتها الداكنة ، مم ميّز لمعان عينانِ زرقاوين تحركت صاحبتهما قليلاً كي تستطيع أن تُدخل يدها المرتعشة داخل حشوة وسادتها المهترئة ، وتجذب كيساً صغيراً من الكتان الرث ، قربته من أنفها وتشممت عبق رائحته ثم تحسسته بأناملها الرفيعة ، كما هي عادتها كل ليلة ، بعدها وضعته على موضع قلبها الذي كان يؤلمها أشد الألم ، فانفجرت من عينيها ينابيع حارة من الدموع و راحت تنشجُ نشيجاً صامتاً وطويلاً ، أدارت جسمها بصعوبة لتستلقي على جانبها الآخر، أبصرت القمر بدراً مكتملا بهالته الفضية يطل من زجاج النافذة الصغيرة ، فمدت يدها المهزوزة في الفراغ و كأنها تحاول أن يمسك بها ليحتضنها بدفئه ، لكن قبضتها لم تتلقف سوى الهواء ، سكنت للحظات و ظلت تحدق فيها إليه ، و تهمهم بكلمات مبهمة تناجيه منفرداً بخباياها ، من يبصرها بحالها تلك سيخال أن بها شيئاً من الجنون ، ولن يعلم أنها تنام داخل جرح وحدها تعرف آلامه ، وأن بقلبها العليل تتلاطم أمواج هائلة من الشقاء غرقت في قاعِ بحرها منذ عقود مضت.

* * *

-1-

بسذاجة صبية لم تتخطى الثانية عشرة من العمر ، لبيتُ دعوة والدي لي بمشاركته جلسة السمر التي يتشاركها أغلب الأحيان مع رفيقه أبا عدنان داخل الحجرة المحرّمة التي لا تطأها قدم مخلوق إلا بإذنه ، كنتُ واحدة من ضمن أربع أخوات وأخاً صغيراً لم يبلغ الحلم بعد ، لذا اعتبرت دعوته تشريفاً وتمييزاً لي عنهن بصفتي الأصغر بينهن.

منزلنا دار متواضعة كباقي دور القرية ، تقع في الريف النائي البعيد عن المدينة المتحضرة ، تلك البقعة العظيمة المنشطرة عن الجنّة ، هكذا روي لي وقتها مع المئات من القصص والعجائب الأخرى ، كان أبي فلاحاً بسيطاً ينتفع طيلة العام بمردوده المتواضع من الأرض الصغيرة التي كان يفلحها و يضمن به لقمتنا و كساءنا ، وذلك يعد قمة الترف بالنسبةِ لفلاح.

كانت جارتنا أم عدنان تأتي لأمي كل فترة بقطع من القماش الملون المزركش ، و بعضاً من أدوات الزينة اللّماعة والمرايا المصقولة التي تدهشنا و تذهب بأبصارنا ، فتحضها على ابتياعها قائلة بلهجة العارفة:

- إنها بركةٌ يا نورة ، أحضرها أخي صادق من المدينة ،احتفظي بها ستحتاجينها مستقبلاً ، لديكِ أربعة يا نورة ، أربعة !، إنها مصيبة ، تعلمين أن همّ البنات للممات ، و لن تطمئني عليهن حتى يجدن أبن الحلال الذي يسترهن ، لذا يجب أن تفكري منذ الآن بجهاز مشرف يليق بهن ، ويرفع من قدرهنّ أمام أزواجهن.

ثم تضيف:

زوجت اثنتين من بناتي وجهزتهما بجهاز كهذا ، وهما تنعمان الآن بعيشة هانئة ، اشتري مستقبل بناتكِ ببضعة قروش يا نورة، فلن تكلفك شيئاً.

وهكذا ترضخ أمي تحت وطأة (همّ البنات) وتدخل إلى غرفتها ثم تخرج وتمدها بالقروش التي إذخرتها غفلةً عن والدي.

و لم أكن أعتقد يوما أنني سأكون أولى الظّافرات بـ(متاع الجنّة) ذاك ، ففي تلك الليلة البائسة التي جدلت لي فيها والدتي وهي تكفكف دموعها شعري الأسود الناعم تحت أنظار أخواتي ، وألبستني ثوباً جديداً ثم أرسلتني للغرفة المحرمة التي تصاعدت منها روائح غريبة مصدرها سجائر و قوارير يُمسك بها والدي وصديقه المنتشيان بفرحة لم آلفها على وجه والدي الدائم العبوس ، في تلك الليلة أدركت أنني سأُزف قريباً إلى العم أبي عدنان زوجة ثانية بعمر أحفاده وضُرّة للعمة أم عدنان !.

* * *

رفضت ، امتنعت ، صرخت و بكيت ، ولم تنفع دموعي وتوسلاتي شيئاً أمام جبروت والدي الذي أقسم على أمي باغلظ الأيمان إن هي لم تخضعني فستوصم بعار الطلاق ما بقي من حياتها.

و جاء يوم النحر حين حضر الشيخ ونفر من رجال القرية إلى دارنا ، و جلجل صوت والدي يطلب الموافقة ليسمعها للشيخ ، كنت على وشك الإغماء لولا أن هزتني والدتي هزاً عنيفاً ، بلسان يلهج حاله بالدعاء علي ، ودموع تتساقط شلالات من عينيها الفزعتين وبكلمة "موافقة" التي نطقتها غصباً وقسراً انسقت كذبيحة لبيت أبي عدنان بعد أيام معدودات ، سَفح دمي واستباح جسدي و لوّث طُهري  و دمغ وشم الحقد بقلبي.

* * *

انفردت بنفسي واعتزلت جميع أهلِ البيت ، و رحت أقضي نهاري بالنوم الذي حرّمه عليّ أبو عدنان ليلاً ، إما بسبب نزواته القذرة كقذارة وجهه القبيح ، وإما بسبب شخيره العالي الشبيه بصوت خوار البقر في قريتنا ، ولم أكن أجد بعض الراحة إلا في الساعة التي تسبق آذان الفجر ، فأنسحب بهدوء إلى غرفة النظافة كما تسميها العمة أم عدنان ، وأسكب على رأسي وبدني سطلاً من الماء البارد ، يُشعرني ولو مؤقتاً أني تطهرت من دنسه.

لم أكن على علاقة ودية مع العمة أم عدنان و بناتها ، كنتُ أرى نظرات الكراهية والعداء بأعينهن ، وكأني اقترفت جرماً وارتكبت إثماً و قدمت راضيةً قانعةً لأشاركهم جسد وجيب هرم ، يُعد بغل حقلنا العجوز أكثر حيوية منه ، كما لم تكن نفسي قد طابت تجاه عائلتي فقطعت وصالهم وتجنبت لقاء أمي أثناء زياراتها القصيرة لي التي تنتهي حالَما أمتنع عن رؤيتها ، فأراها من نافذة حجرتي الصغيرة محنية رأسها تجر أذيال الخيبة ، ولم يكن لقلبي الصغير الذي صار حجراً أن يلين تجاهها ، فكل عواطفي ومشاعري استفرغتها في لحظات الغثيان التي تمر عليّ أثناء وجودي فريسةً بين أنياب أبي عدنان.

كان زادي يومياً بضع لقيمات أسد بها رمقي وأصلب بها طولي ، وأوازن بها تفكيري علّه يتفتق عن حيلة ما تخلصني من غُراب البين ، و مع مرور الأشهر الأولى لمصيبتي و توالي الأيام الثقال على صدري صرت أفقد شهيتي للطعام فأعرضت عنه ، و اكتفيت ببعض الثمار الحامضة.

زاد شحوبي و نحولي ، غارت عيناي وبانت عظامي ، فاستغرب أبو عدنان تلك التغييرات التي طرأت علي وأزعجته ، كان سيرسل في طلب داية القرية ، لكن أم عدنان و بملامح ماكرة أقنعته أن الأمر لا يعدو كونه ضعفاً ناتجاً عن قلة أكلي ، وأنها من ستتكفل بالأمر.

جاءتني و رشقتني بنظرات تشوبها الشكوك وسألت:

-هل غابت عنكِ يا قمر ؟.

فهمتُ مقصدها فأومأت إيجاباً.

ردت ببرود:

- من الجائز أن تكوني حبلى.

وقع الخبر على نفسي كالصاعقة ، فلم أجدني إلا وأنا أرتمي عليها راجية إياها أن تساعدني.

- لا أريد ، لا أريده يا عمة ، إني أكره أن أحمل شيئاً منه في أحشائي ، وجوده سيعلقني بوالده للأبد.

لأول مرة منذ شاركتها زوجها و بيتها أرى الرأفة بعيني أم عدنان ، فمسحت على رأسي بحنو وهي تقول :

- ما تقولينه لا يجوز شرعاً يا أبنتي.

- و هل يجوز ما أنا فيه ؟ ، إن لم أتخلص منه أقسم أن أقتل نفسي ، إني لا أطيق جسدي فكيف لي أن أحتمل قطعة منه ترافقني طيلة حياتي ؟.

- هل تكرهينه لهذه الدرجة ؟.

- و لو وجدت سماً لقتلته.

-سأحضر لكِ بعض الزاد لتأكلي ، و بعدها سنفكر بحل ما.

 

في دُجى الليل البهيم ، تسللت العمة لمخدعي ، إذ أن سيئ الذكر لم يكن قد عاد بعد من إحدى سهراته الماجنة ، دست في يدي شيئاً ملفوفاً بخرقة سوداء وهمست لي قبل أن يتلاشى ظلّها:

-انقعيها في الماء المغلي واشربيه.

* * *

فوق عربة قديمة تجرها بهيمتان جلست ، تملئني سعادة غامرة بالخلاص ، كانت صفوف الأشجار الخضراء المثمرة و المتراصة على جانبي الطريق تضفي على الجو صفاءً ونقاءً ، رحت أستنشق الهواء النقي ملء أنفاسي ، أرقب السماء الصافية وأرهف السمع لألحان الطبيعة الشجية المتناغمة بين تغريد العصافير وحفيف أوراق الشجر.

في غمرة النشوة التي كانت تعتريني ، زادت سرعة العربة بطريقة مجنونة ، فراحت أركانها المتداعية تهتز و تتطاوح على طريق صخري وعر ، أظلمت السماء واختفت الأشجار ، وعلى صوت نعيق الغربان و دغدغت أنفي رائحة عفنة ، دب الرعب في نفسي وشعرتُ بثقل أسفل ثوبي ، نقلتُ بصري إليه فإذا به مخضب بالدماء ، انفلتت مني صرخات مكتومة ، صرخت وصرخت دون جدوى ، كنت لا أسمع صوتي ، و لم تمر لحظات إلا وهوت العربة في قاع منحدر عميق.

و بعدها أطبقت العتمة.

- قمر ، قمر.

فتحتُ عيناي الثقيلتان ببطء ، فأبصرتُ عيني أمي الدامعتين.

- هل أنتِ بخير يا عزيزتي ؟ ، كدت أموت قلقاً عليكِ.

جبت بنظري من حولي ، كانت أم عدنان والدّاية جالستان بقربي ، و كان هو واقفاً على مسافة مني ينظر إلي بعينان تقدحان شرراً.

* * *

ألمّ بي بعد تلكَ الليلة بؤس ما بعده بؤس ، فبعد أن وعي أبو عدنان أنني لن أرضخ له ما دام يعلو في صدري النفس ، و لن ينال مني ولداً يترقبه ليحيل أسم عدنان إلى واقع و لو أحضر لي نجوم السماء بين يديه ، صار يترصد حركاتي ليل نهاراً آملاً أن يلتقط لي زلة أو عثرة ، وساعتها ينقض عليّ كما تنقض الأسود على فرائسها ، فتنهش لحمها وتحيلها عظاماً رميماً ، وهكذا كان يفعل ، لا يقوم من فوقي إلا وقد أدمى جسمي وأزرقَ جلدي وألقى الهوان في نفسي ، وكان كل ما أشتد وقع ضرباته نمت شجرة أحقادي تجاهه أكثر فأكثر ، وأيقنتُ أني عازمة على ما نويت ولو كلفني أنفاسي.

لم أشي بضرتي ، وما كنت لأفعلها وهي التي مدت يد العون لي ، و بغض النظر عن مآربها ، تقربت منها وصرت أبادلها الأحاديث وأذعن لأوامرها بإخلاص فيما يخص أعمال الدار ، أخدم بناتها وأصبر على أذاهن ، وأتظاهر بالانصياع والطاعة لأبي عدنان حتى يفك حبل رقابته الذي طوقه حول عنقي.

قدم صباح اليوم الذي تهيأت له طويلاً ، بعد رحيل مصدر تعاستي و تأكدي من غيبته في الحقل ، التففت في ملاءتي وجهزت صرة خفيفة من متاعي ، وخبأت تحت طياتِ ثيابي كيساً صغيراً من المال الذي كنتُ أذخره سراً ، رقبت العربة وهي تتوقف أمام باب الدار ، و نزل الخال صادق منها ، ثم توجه لحجرة المؤونة ليناقش أخته في أمور التجارة ، حثثت الخطى نحو العربة واندسست بين الصناديق الفارغة وشوالات الصوف الكثيرة ، وقد يسّر نحول جسمي وقصر قامتي تواري بينها ، تكورت على نفسي وكتمت صوت أنفاسي ورددت أدعية تحفظني في طريقي ، بعد زمن يسير أحسست بالعربة تهتز فأدركت أن الرحلة قد بدأت ، اختلست نظرة أخيرة لواجهة الدار فبصرت العمة أم عدنان تقف أمامها ، تبادلت معي نظرات متواطئة وهي تلوح تجاهي بيدها مودعة إيّاي ، وكان ذلك آخر عهد لي بها.

* * *

طالت بنا المسافة وبلغ مني الإعياء كل مبلغ ، ولسوء حظي فإنه لفرطِ روعي كنت قد نسيت أن آتي ببعض الطعام ، أخذني الدوار فاستندت على شوال ثقيل من الصوف، وسبحت في بحر نومة خفيفة تراءت لي فيها رؤيا تلك الليلة من جديد ، فإذا بي أقوم فزعاً وقد ازدادت ضربات قلبي ، لاحظت تغيّر رائحة الهواء من حولي ، ففتحت عيناي التي اتسعت دهشة عندما أبصرت ما لم تُبصر به أعين فلاحي قريتنا من قبل.

شعرت بسرعة العربة تخف رويداً رويداً ، فأدركت أن الخال صادق قد وصل إلى مقصده ، لذا فإنني وما إن كادت العربة تتوقف حتى قفزت منها بخفة وأسرعت للبحث عن شجر أو حجر أتوارى خلفه ، فخاب مسعاي في ذلك الوقت ، لم أكن أدرك ماهية الأشياء التي تقع عليها عيناي ، دُور عظيمة تتناطح وتتطاول حتى أنها تكاد تلمس السماء ، صناديق كبيرة و صاخبة من المعدن تسير على طرق منبسطة ومستوية ، ورجال ونساء يرتدون مالا عهدي به من ثياب ويضربون في الأرض جيئة و ذهاباً ، واصلت الركض واخترقت الحشود البشرية حتى إذا ما ابتعدت عن العربة و كلّت قدماي تسمرت واقفة مكاني ، فقد صمّت الأصوات العالية والضجيج الصاخب أذناي ، فراح رأسي يقرع كالطبل ، دارت بي الأرض والسماء فضغطت على جبيني بكلتا يداي وأفلتت صرّتي ، رأيت لحظتها صندوقاً معدنياً مسرعاً قادماً نحوي ، تجمدت أطرافي و بقيت ثابتةً مكاني كالصنم ، ولم تمر لحظات حتى أحسست بنفسي أنزلق في قعرِ نفس المنحدر الذي أراه في أحلامي و يسود الظلام.

* * *

-2-

أفقت على يد تهزني بأناة ، امتثلت أمامي فتاة حسناء ترتدي الأبيض من الثياب ، وعلى سِحنتها ابتسامة بشوشة ، حاولت أن أقوم من نومي لأتبين ما أنا فيه ، فانتابني ألم شديد مزّق ضلوعي ، أطلقت انه عميقة وهويت راقدة مرة أخرى.

- لا تتحركي ، قالتها الفتاة وهي تتحرك لتحضر لي كوب ماء وأضافت بلهجة رقيقة:

- حمداً لله على سلامتك ، هل تذكرين شيئاً ؟.

هززت رأسي نافية ثم تجرعت ما في الكوب لمَا ألمّ بي من عطش ولم أكن قد ارتويت ، فأشرت لها بالمزيد ، قالت وهي تصب الماء في الكوب ثانية:

- كنتِ في غيبوبة كاملة ليومين ، صدمتكِ سيارةٌ فجيء بكِ إلى هنا ، رأسك غير متضرر كثيراً لكن هناك بعض الكسور بجسمكِ ، ستتماثلين للشفاء مع مرور الوقت.

لم أفهم شيئاً مما قالت ، شربت الكوب الثاني ، حين سألت وهي تكيل لهيئتي نظرات متفحصة:

- هل أنتِ من الريف؟.

زادت دقات قلبي ، و راحت الذكريات تنهمر على رأسي ، كنت سأفند الأمر ، ولكني لم أجد بداً من إجابتها بإيماءة خفيفة ، فهيئتي كانت قد فضحتني.

-ألا تنطقين ؟.

كان لساني قد أنعقد و لم أجرؤ على النطق ، فأمام تلك الكلمات الرقيقة العذبة التي كانت تنساب من فم الفتاة ، استحييت أن أطلق العنان لمنطِقي الريفي الخشن فالتزمت الصمت وتذرعت بالخرس ، و ما كان أفيد ذلك في درء الكثير من الأسئلة التي تهاطلت عليّ من كل حدب وصوب.

* * *

استأنستُ بمقامي في المكان و بدأت أفهم شيئاً فشيئاً لهجة أهل المدن و تسمياتهم ، فذلك الصندوق الذي ضربني سيّارة ، وهذا المكان مستشفى ، والفتاة التي تعمل على تطبيبي ممرضة وغيرها الكثير ، كنت أستمع لثرثرة النسوة الثلاث اللواتي يشاركنني الغرفة بشغف وأكتشف عوالم أخرى أكبر من حدود قريتي الصغيرة ، لكنهن لم يتركنني وشأني ، فسألن عن قصتي واستفسرن عن أصلي وعن سر غياب من يُعنى بي من أهلي رغم صغر سني ، وتحت إلحاحهن نسجت كذبة واختلقت قصة ، فأشرت لهن بما مفاده أني يتيمة مات عني الوالدان ، فتنكّر لي الأهل وجافاني الخلاّن ، فضاقت بي قريتي إذ لا معين ولا نصير ، فالتمست طريق الرزق في جُنح الظلام ، وجئت بحثاً عن أهل لي من قرابة بعيدة علني أجد ملاذي عندهم ، رثين لحالي وأكبرن شجاعتي ، فصرن يغدقن عليّ مم يأتيهن من مأكل ومشرب ، ويسرين عني هموماً ما كان لهن أن يعلمن بواطنها.

لفتت نظري من بينهن أمرأة أربعينية نحيلة الوجه  ذابلة الملامح ، عرفت فيما بعد أنها أرملة تعاني من داء عضال سرى في بدنها وجرى منه مجرى الدم ، فلم ينفعها حكيم ولا دواء ، وكان كل ما اشتد عليها الألم تأتي فتمضي أياماً بلا جدوى ، وما تلبث أن تعود لدارها ، فخطر لي أن أستجدي عونها ، وأن تقبلني خادمةً عندها مقابل لقمتي و نومتي ، تحينت لحظة أن أستفرد بها فنطقت ما استطعت بطيب الكلام ، وأخبرتها ببواعث صمتي ، إذ أن اللسان عدو الإنسان ، فأشفقتُ على غيري من فُجِّ حديثي و ثرثرتي ، أبديت لها أن رفقتي خفيفة ظريفة و أني أجيد أعمال الطبيخِ والتنظيف وكذا حلب الأبقار وعلف الحمير ، فأطلقت رغم ضعفها ضحكة مجلجلة ، وأسرّت لي باسمة أنه ما من دواب في المدينة ، ثم برفق ولين أثنت على حسني وطيب معشري وقبلتني خادمة عندها.

كانت دارها صغيرة و جميلة ، أثاثها كثير و فرشها وثير ، أخبرتني أنها تعيش منفردة بعد وفاة زوجها الذي أورثها دكاناً تجبي رزقها من أجارِه ، ولها من الأهل أخوان يزورانها بين الشهر للآخر ، أمرتني أولاً بالاغتسال ثم أعطتني بعضاً من الثياب ، قالت : أنه أجدى بي أن ألبسها ، وعلمتني نمط الحياة الغريب على قروية بسيطة مثلي ، وصبرت علي وعلى أخطائي و هفواتي وتحملت عثراتي حتى استقام بي الحال.

ومرّت الأيام وتوالت الأسابيع وتأقلمت مع بيتي الجديد ، كنت أقضي شطراً من النهار في العمل الدؤوب  دون كلل أو ملل ، فتعجب سيدتي بي ، و تطري على ترتيبي وأمانتي وحسن طبيخي ، وتمدحني أمام ضيوفها ، وتنقدني بضع قروش من آن لآخر ، وتدعوني للخروج والتنزه وابتياع ما تهفو نفسي إليه ، لكنني كنت أُعرض و أرفض خوفاً من مغبة المصادفة وعبث الأقدار.

و بما أن الشقاء قد استأثر بي دون غيري والحياة لا تتركني أهنأ بعيشة إلا لتلطمني بغدرها على حين غرة فقد ماتت السيدة ، توفيت بفراشها ذات ليلة ربيعية دافئة ، ماتت هادئة مثلما عاشت و ووريت التراب بوجه ملائكي به مسحة من ضياء.

و بمجرد أن انفض الجمع وانتهت أيام الأخذ بالعزاء ، جاءني السيدان وقاما بطردي شر طردة ، فجرفتني تيارات الحياة معها من جديد و نفد ما خزنت من مال خلال أيام معدودات ، فراحت تلفظني شوارع المدينة و تتلقاني أخرى ، أضحى هدفي لقمة الكفاف ، رحت أسير بين الأزقة وأدور بين البيوت بحثاً عن عمل و مبيت ، فتُوصد الأبواب في وجهي ، وأحيانا تخترق أسماعي ألواناً من السُباب و فحش الكلام ، وأبغض ما مررت به أنّي أساوَم في عِرضي ، فإن أنا قبلتُ أبشَّر بالمال والزاد ، فتسري رعدة في بدني و تنتفخ أوداجي غضباً و قهراً فأمضي هاربة خائبة وأنزوي إما تحت جدار عتيق أو داخل ركن قصي بالمقبرة ، فألعن ذلي وأندب حظي وأجتر ذكريات حياتي القصيرة في بيت والدي ، وأمسيات السهر مع أخواتي فيستبد بي الحنين و يلوكني ندم مميت ، فما الذي بحق الله أقدمتُ عليه ، أفر من قبضة من يُقال له زوجي  لأقع في غياهب غابة وحوشها لا ترحم ولا ترأف ، غرروا بي و زينوها لي جنة لو بقيت وارتضيت بما قُسم لي لكنت بمنأى عن السعي وراء الرزق ، كنت سأتحمل أبا عدنان لسنين وأنجب له ما كان يبتغِيه ، ثم أسوّل له الزواج بأخرى فينسى أمري و ينأ عني ، هكذا فعلت الكثيرات من نسوة قريتي.

ثم ما ألبث أن أفيق على واقعي وأتذكر أنه يوم لا ينفع فيه الندم ، ببساطة لقد سبق السيف العذل ، فأنتشل نفسي من تحت حطام الذكرى ، أمسح دمعي وأنفض غبار الماضي عن ثوبي وأستند على بلاطة قبر السيدة لأغفو ، بعد أن أتلو فاتحة الكتاب وأسلّم على رفاقي الفانين الذين أحسدهم على غبطتهم في ملكوت الله.

* * *

-3-

مع نهاية الثلثُ الأخير لليلة باردة استيقظت من نومي مذعورة إثر أحد الكوابيس المريعة التي كانت تجتاح مناماتي في الأيام الأخيرة ، فإذا بجبيني ينضح عرقاً و برعدة شديدة تسري بأوصالي دب الوهن في مفاصلي فلم أقدر على الحراك ، أدركت أن بي حمى فتشبثتُ بلحافي الخفيف علّي أستجلب بعض الدفء ، سمعت صوت قرقرة في بطني وألم فظيع يضغط على رأسي ، شعرت وكأن الموت يدنو مني ، لكني تمسكت بغريزة البقاء و قررت التحامل على نفسي ، فجررت قدماي ناحية العمران عندما صدح صوت الآذان ، فاتجهت صوب الجامع وتهالكت بإحدى الزوايا القريبة حتى إذا ما فرغ الناس من صلاتهم تقدمت طلباً لمقابلة الإمام.

بصوت متعب و واهن قلت كلماتي:

- أسعدت صباحاً يا شيخنا.

حياني بعجب وتهذيب ثم قال:

- ما حاجتكِ يا أبنتي ؟.

- عابرة ضاقت بي سبل الحياة وأهلكتني الحاجة ، وقد استولى عليّ المرض وأكاد أموت جوعاً ، فهل من لقمة أقوّم بها عودي؟.

- أُجبت سؤلك يا ابنتي ، لكن أخبريني أولاً من أين أتيتِ و ما حكايتك وأين تقصدين؟.

أشفقتُ من الكذب في حضرة بيتٍ من بيوت اللّه ، فقلت:

- حكايتي طويلة يا شيخنا ، وإني لأؤثر كتمانها لغايةٍ في نفسي ، ولكن أعلم أنّي طاهرة عفيفة ، طيبة السريرة ، لم أعتدي على حد من حدود الله ، و ما شتاتي و فاقتي إلا نِتاج ظلم العباد.

كان لكلماتي الصادقة وقع عليه فقال:

-اتبعيني يا أبنتي.

مشيتُ وراءه تحمل رجلاي بدني حملاً ، حتى إذا ما وصلت عتبة باب داره كان قد غشي الظلام على عيني وأفلت مني زمام جسدي فهويت أرضاً.

مكثت أياماً عند الشيخ الجليل ، برأت من مرضي واستعدت بعضاً من قوتي ، كانت زوجته فيها نعم المؤنسة و المحسِنة ، وبما أني أعلم بساطة حالهم و ضيق دارهم ، طلبت منه أن يجد لي عملاً أعيل به نفسي و يغنيني ذل الحاجة و السؤال ، فوعدني خيراً.

وذات يوم جاءني قائلاً :

- أبشري يا أبنتي ، وجدت لك عملاً شريفاًعند دار كبير من كبار أهل البلد ، ذو عزة و وجاهة ، وأنا كفلتكِ أمامه لمَا رأيته من حسن تصرفكِ ودماثة خُلقك ، فأعطيني موثقاً من اللّه أن تكوني على قدر الأمانة.

- لك عهدي أمام اللّه يا شيخنا ، فما غايتي إلا كسب الرزق الحلال.

و هكذا وجدت نفسي فرداً من حاشية الباشا.

* * *

كان قصراً عظيماً و مهيباً ، كثير الغرف فخم الأثاث ، يدب فيه النشاط كقفير النحل ، قابلت سيدته وكانت أمرأة شديدة البأس بارعة الجمال ، فرددت أمامها قصتي المكذوبة ، نلت قبولها و ظفرت برضاها وأصغيت باهتمام لأوامرها ونواهيها ، كان عملي يقتصر على التنظيف ، إذ أن للمطبخ من يشرف على شؤونه ، ولي حجرة مشتركة مع خادمتين ، ومعاش هو حقي كل شهر ، اطمأنت نفسي و بُعث الأمل في قلبي فقد كانت تلوح لي بوادر حياة هنيئة.

وانقضى من الزمان خمس سنين ، كانت كفيلة بأن تنسيني منشئي وأصلي ، وكل ما فات من عمري ، و رغم قسوة الأعمال ، وعجرفة الأسياد و مناكدة الخدم ، لم يكدر علي عيشتي سوى شيء واحد لطالما أرق مضجعي وأسال الدمع من عيني ، تذكري أني لازلت على ذمة أبي عدنان.

أدركت ريعان الشباب ، فبرزت مفاتني وازداد حسني وغدوت على شيء من الجمال ، فاتجهت كل الأعين صوبي وصرت أرى نظرات مريبة تبثها لي عيون شبان العائلة كلما مررت أمامهم ، تحمل بين طياتها دعواتٍ مبطنة ونوايا خفية ، فأبدي لهم آيات التبجيل والاحترام ثم أنسحب بكل مقدمات العفة والاحتشام ، وكانت سيدتي و بذكائها تدرك كل ذلك من طيش الشباب وطبائع نفوسهم ، فتأمرني بالتزام المطبخ لدى وصولهم واعتزال الخدمة لدى اجتماعهم ، فأذعن لها بكل راحة و سرور، فليس بي قوة لنسج الحيل وابتداع الألاعيب لاجتنابهم ، و لكن تشاء الأقدار أن يخفق قلبي بعد موته و تنتعش روحي بعد جفاف ، وتغرقني أنهار الأحلام والأمنيات.

شاب بدا لي من خيرة الشباب ، برجولته وحسن طبعه وبوادر الطيبة على معالمه ، ولم أكن لأخطئ الحكم على إنسان ، فما مر بي صقلني وزادني حكمة و حنكة ، وأصبحت أفهم الناس من حركة حاجب أو طرفة عين ، فسكن قلبي و فرضت صورته نفسها على مخيلتي.

غريب أبن بواب القصر العجوز الذي أنهكه الكبر وجار على صحته الدهر ، خلف صنعة والده ، كنت أراه يومياً لدى خروجي قاصدة الدكان لابتياع ما يلزم ، فيحييني بأدب ولدى عودتي فيساعدني ويأخذ عني أحمالي ، مراعياً الذوق وحسن الكلام.

وما كان بيننا بداية مجرد تحايا وبضع كلمات أضحى نهايةً اختلاس للنظرات وتبادل للإبتسامات ، ثم تفاقم الحال بجلسات ونزهات ، باح لي فيها أخيراً بما يختلج قلبه من مشاعر نحوي ، وبخجل العذارى استحييت ، وللسعادة المنتظرة بكيت ، و في خضم كل ما فات تناسيت أني زوجة لرجل آخر !.

طلبني للزواج وقال أنه لا اعتراض لوالديه الطيبين على حالي ، فإن جهلوا أصلي فهم أيضاً قوم بسطاء يكفيهم زوجة رضية تشارك أبنهم العناء وتكافح معه مطبات الحياة ، انهمر من عيني دمع غزير و وعدته على أن ألقاه يوم راحتي كالعادة ، فلي معه كلام عن أحداث كثيرة وأسرار عديدة ، وإن هو أرادني زوجاً فلابد أن يعلم ما خفي عنه وعن أسياده.

ولقيته عند مجرى نهر صاف بضواحي المدينة ، فلما رآني ذهل لما أصبح عليه حالي من ضعف و شحوب وسألني لما أبدو مهمومة مكلومة وكأن نوائب الدهر حلت علي ؟ فلم أملك إلا أن أنخرط بنحيب مرير وأقر أني لم أنم ولم يدخل جوفي شيء من الزاد منذ افترقنا آخر مرة.

رق لحالي فمسح دمعي وأشربني جرعة ماء قائلاً:

-إذا كان سرك أنك اقترفتِ ما تخشين افتضاحه بعد الزواج ، فاعلمي أني ساترك ولن أضيمك بإذن الله.

هززت برأسي نافية وقد ازداد كربي وحزني.

صاح وقد ساءه ما رآه:

-أي سر تخفين إذن يا قمر؟.

فحكيت له حكايتي و قصصت عليه سري الذي ظل مطوياً في أعماق صدري منذ سنين أفلت ، فغر فاهه دهشة وضرب جبينه حيرة وهو يتساءل أي مأزق هذا الذي ابتلينا به !.

- إني أحلّك من أي وعد يا غريب ، فليس بوسعنا فعل شيء.

نظر إليّ بوجه آسفٍ على ما رأيت في حياتي وقال:

- إني لسائل شيخاً عما قريب ، فعلّه يجد لنا حلاً أو فتوى.

- و إن لم يجد ؟.

- ساعتها سنرى ما نحن فاعلون.

ثم تبسم في وجهي و ضم يديّ بين يديه وحدق مطولا ًفي صورتي ، فرأيتُ في نظراته انعكاس عينيّ الزرقاوين ، سرت شرارة في جسمي فاشتد وقع هواه على قلبي ، رميت كل شيء وراء ظهري ثم سلّمته أمري..

* * *

-4-

كان لا بد من تبين ما إن كان أبو عدنان لا زال حياً أو أن الرحمة فتحت أبوابها في وجهي وصعدت روحه إلى بارئها ، فسافر غريب يلتمس طريق القرية بعد أن لقنته أسمها و بعضاً من أوصافها علّه يأتي بالخبر اليقين ، وانبرت أيام وليالٍ انقطعت فيها أخباره واستحال إيجاد سبيل لوصاله ، فنال مني القلق كل منال وأخذت الأفكار السوداء تتطاحن داخل رأسي حتى إذا انتصف الشهر عاد لي سالماً غانما بملامح تنضح بهجة وانشراحاً ، فرُدت روحي إليّ ، و ما كان يعنيني ما صاده من أخبار دام أنه حي يُرزق.

- قيل أنه مات وارتحل منذ ردح من الزمن.

- وأهلي ؟.

- والدك عجوز هرم ، ولكن أخاك قد شب و أشتد عوده وأضحى رجلاً يُعتمد عليه.

تسلل الحنين لداخلي واعتصر الشوق قلبي عصراً وتمنيت فقط لو...

قطع علي غريب أفكاري:

-عدّتكِ أربعة أشهر وعشرا وبعدها سنتزوج.

ثم أمدني بكيس صغير من الكتان قائلاً أنه أمانة لزواجنا و مستقبلاً داعم وأمان ، وستتوفر لنا به حياة كريمة ، واشترط أن لا أفتحه ولا أرى دواخله حتى تنقضي العدة ويسمح لي هو بذلك ، فأعطيته على هذا وعدي وأنا غارقة بفرحتي ناسيةً أن الحياة خصّتني بعطاياها من النوازل والمصائب دوناً عن غيري.

* * *

بين السهول و الفيافي والقفار ارتحلت مع جماعة من الغجر بعد أن تركت المدينة والقصر و قبر غريب الذي لم يكن لي فيه قسمة ولا نصيب ، فمات عني وتركني لحزني وكمدي ، و بجنين في أحشائي ربطني به مع كيس من الكتان حول عنقي ، فما ذنبه و ذنبي ليتلقى رصاصة طائشة عوضاً عن الباشا ويدفع ضريبة الانخراط في ما يسمى بالسياسة ؟.

غريبةً بين أهلي ابتدأت حكايتي ، وغريبة مشتتة انتهت ، وها أنا ذا طعنت في السن وقد أبلى جسمي المرض و العجز، و من تحت يدي كنّتي أقتات على الفتات ، و ككل ليلة أدعو من قلبي وأتضرع للّه أن يلحقني بغريب وأبنه الذي عاش كغريب ، ويغفر الزّلة التي دفعت ثمنها حياةً بأكملها.

* * *

مع تنفس الصبح جادت العجوز قمر بأخر أنفاسها ، قابضة على كيسٍ صغيرٍ من الكتان ، قريرة العين مطمئنة البال أنها ستلقى غريباً وقد وفت بوعدها و صانت عهدها ، غير مدركة أنه بين طيات الصوف التي حُشيت في الكيس تقبع حلْيةً صغيرةً من الماس وُجدت بجيب جثة ملقاةٍ على ناصية الطريق منذ عقود مضت.

-تــمــت-

تاريخ النشر : 2018-12-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (50)
2018-12-28 04:41:40
277062
50 -
ميهرونيسا
ذكرتني القصة بحكاية سمعتها يوما , عن فتاة نعرفها , كانت في الخارج تلعب بالتراب و الطين مع صديقاتها , و في عشيتها زفت لبيت الزوجية , أمر محزن
أثرت في حكاية قمر كثيرا لدرجة أنني غنيت لها شعرا
أسلوبك بديع و مؤثر , استطعتِ أن تنشئي جسرا بين احاسيس قمر في القصة و احاسيس القارء , أهنئك على هذه التحفة , أصابني الكرب و أنا أفكر كيف كانت حياتها , ذلك الجزء الذي لم نعرفه من القصة بعد ان مات غريب , حقا كانت غربة كما عبرتِ عنها , هل يمكن أن يتجمع كل هذا البؤس و ينصب على رأس واحد , المهم أن عدنان مات و اتمنى أنه مات ميتة بائسة .
احييكِ
2018-12-22 14:22:45
276001
49 -
حطام
ستروبيري

لا بأس عزيزتي، وشكرا لك:)


أروى

أنت الأروع، شكرا لك والنهاية شرحتها في التعليقات أكثر من مرة، شكرا على مرورك:)


أيلول

آية الجميلة هنا، مرحبا بك، جميل أن أرى تعليقا لك بعد غياب، سعدت أن القصة لائمت ذوقك ونالت إعجابك، ولعلمك فإني بت أميل للقصص الأنثوية أكثر، أستطيع التعبير فيها بشكل أفضل بكثير، إذن فقد تفاعلت جيدا مع القصة، جيد..مثيلات قمر كثيرات، ومؤكد للوفاء ثمنه، أما الغموض هههه فلم أر شخصيا أية غموض، ما علينا سررت بمرورك الراقي عزيزتي، وأنتظر أنا الأخرى إبداعا لأيلول قريبا، دمت بخير غاليتي:)
2018-12-22 12:32:59
275958
48 -
أيلول . .
صديقتي وفاء..
تعلمين رأيي مُسبقاُ، لكن القصة تستحق أن أعلق عليها مئة مرة، اللغة والأسلوب والأحداث بكفة، والمشاعر بكفة أخرى، أشعر أنكِ تنهجين نهجاً خاصاً في الكتابة، ودائماً ما توثقين مُعاناة أنثوية وجودية، وهو شيء أحترمه جداً، أن توصلي فكرة بهذا الأسلوب هو شيء لا يُقدر بثمن بل لا يوصف،
أشفقتُ جداً على قمر، وعلى زواجها المُبكر من رجل يكبرها بالسن، فرحتُ لهربها، و فرحت لأن قلبها تعلق بأحدهم، وحزنتُ أكثر لأن أملها الأخير تبدد، ومات غريب، بل والأسوأ أنها عاشت مُعذبه ومُهانه للنهاية، أحياناً الوفاء يجعلنا ندفع ثمناً باهضاً، بل ويكلفنا حياتنا كاملة،
استمتعت جداً بقراءة القصة، هناك أشياء بالطبع بقيت غامضة لكنها لا تنقص من جمال القصة شيئاً،
ما أعرفه أنني أريد قصصاً أخرى بقلمك، أبدعتي يا وفاء، بالتوفيق عزيزتي.
2018-12-22 09:37:59
275941
47 -
اروى...لؤلؤة نادرة
القصة حلوة ولكن لم افهم النهاية ممكن احد يشرحها
2018-12-22 09:21:46
275939
46 -
Strawberry
حطام
صحيح مررت سريعا على القصة.. و لم أقرأ من التعليقات الا أسطر قليلة.. شكرا لك و اعلمي اني أنتظر جديدك دائما

2018-12-21 23:14:02
275856
45 -
حطام
أنين

تسلمي يا عزيزتي، سعيدة أنها أعجبتك، تحياتي لك:)


سمر

عزيزتي الأمر متروك لخيالك، إن شئتِ ستحصل الكنة على الكيس، وإن أبيتٍ فتصوري أنها رمته مثلاً..شكرا على مرورك:)


غادة

مرورك الأروع يا عزيزتي، وعلى كلٍّ هذا رأيك وهو مرحب به في كل وقت، تحياتي لك:)


وليد الهاشمي

مرحبا بك أخي، سررت بمرورك الرائع والخفيف، لا داعي للإعتذار أهلاً بكَ في كل وقت، وشكرا جزيلا على الإطراء، هذا من ذوقك..يسعدني أن القصة أعجبتك، فأنا يهمني رأي أول مشجع لي ...وشكرا أيضا على القصة، تحياتي الحارة لحضرتك:)


حسناء

هذا من ذوقك عزيزتي، سرني مرورك الراقي وكلماتك الجميلة، أتمنى أن يعجبك القادم بإذن الله، وشكرا على مدحك..تسلمي:)


سلامة

سعيدة أنها أعجبتك أخي الكريم، شكرا على مرورك وتمنياتك:)


ستروبيري

أولا شكرا لكِ على مرورك الرائع و شهادتك مبعثُ فخر لي، يعيشك..أما ثانيا فلا أرى ما هو الشيئ غير مفهوم في القصة!، واضح أنها مات و لم تتزوجه لذا فرّت من القصر، والمرأة القاسية كذلك واضح أنها كنتها لاحظي(...ومن تحت يدي كنتي أقتات على الفتات)...أعيدي قراءة القصة يا عزيزتي، وبالنسبة للنهاية فأوضحتها في تعليقات سابقة، ومع هذا هي ماسة وجدها غريب بجيب جثة ملقاةٍ على ناصية الطريق،(صدفة) أثناء سفره لقرية قمر، وبالنسبة لبقية الملاحظات فكما قلتِ هذا رأيك يا عزيزتي، ومرحب به دائما، وأنا أحترمه وإن اختلفت معكِ، تحياتي الطيبة لك:)
2018-12-21 13:50:47
275744
44 -
Strawberry
أكثر ما شدّني في القصّة هو الأسلوب يبدو أنّك متمكّنة جدّا من اللغة عزيزتي حطام ما شاء الله.. شعرت أنّ الأحداث مختصرة جدّا و لم تركّزي على الأحداث الجوهريّة الرئيسيّة.. لدرجة أنّنا لم نفهم هل تزوّجت من غريب أم لا ؟ و لم نفهم هل طردت من الدير أم هربت بنفسها ؟ لم نفهم من هي تلك المرأة القاسية.. هل هي كنتها ؟ أم إبنتها ؟ حتّى عدّة معلقين سألوا هذه الأسئلة.. الغموض ممتع و يدعو القرّاء للتفكير لكن رأيت أنّك بالغتي فيه بشكل كبير حتى أضعف القصّة و شعرت كأنّك تحاولين كسب تعاطف القرّاء يعني كانت القصّة عبارة عن زواج بالغصب، هروب، حادث، مستشفى، وفاة، طرد، خوف، علاقة محرّمة، هروب مرّة أخرى.. فلم أكشن هههه هل يوجد شخص حظّه سيء لهذه الدرجة ؟ ههههه.. الحبكة لا تخلو من الثغرات برأيي المتواضع طبعا .. وصفك لحياة قمر عند زواجها بأبو عدنان أشعرني "بالغثيان" أنا لا أحبّذ هذه المواضيع لكنّي لا أنكر أنّها واقع و حدث و ربما مازال يحدث كلّ يوم خاصة في بعض البلدان..
أحببت أن أسألك ما قصّة كيس الكتّان ؟ و الماسة بداخله، هل هي هديّة من أبو عدنان ؟ أم هديّة من غريب ؟ و لمن تعود تلك الجثّة الملقاة ؟ و ما علاقتها بالماسة ؟ بصراحة لم أفهم
أعتذر عزيزتي لكني أحببت أن أكون صريحة و يبقى هذا رأيي

2018-12-21 08:31:50
275660
43 -
سلامه
قصة شيقه ورائعة .اتمنى لك التقدم و الازدهار.
2018-12-21 06:51:45
275633
42 -
حسناء
رائعه اعجبتنى القصه كثيرا وفيها الكثير من العظات ان شاء الله ستصبحين افضل كاتبه اتمنى المزيد واستمرى انت مبدعه ورائعه
2018-12-20 02:09:37
275363
41 -
محمد الى وليد الهاشمي
قصتك فيها عبرة ، ليه يا اخي ما تكتب لنا في الموقع بعض من قصصك الرائعة بدل ما تظل في خانه المعلقين، و السرد كمان يجنن بالفعل ختامها مسك . الله يسهل امرك ،تحياتي..
2018-12-19 16:41:30
275309
40 -
وليد الهاشمي...
هلوووو هههههههه لابأس اظنني آخر المعلقين ارجو المعذره..ههههه هنيئا لك التربع بالقمة وكما سبقني صديقي عبدالله بقوله: اصبحت ماركه مسجله..بالفعل مبدعة مبدعة للللللللغاااايه ..
البطله (قمر) كانت منحوسه والنحس وراها وراها انا شفت واحد مكسّر بالمستشفى وكان شويه بيضحك وشويه بيبكي قلت له :مالك يا راجل ? قال لي: انا الدنيا فيها اللي يضّحك وفيها اللي بيبكِّي انالدنيا ملخبطه معايا زرعت الحقل والمطر بطل ينزل قمت اشتريت غنم وقلت ارعي وربنا ح يسهل بس ما فيش فايده الغنم جاهم مرض وماتوا دورت على شغل والدنيا مسدده ابوابه بوجهي في كل مكان اروح له فبعت الغالي والرخيص ولم يبقى معي غير المسدس وطلعت براسي فكره جهنميه وقلت خلاص انا ح اصير قاطع طريق واللي يحصل يحصل قمت رحت على الخط الطويل ووقفت سياره فخمه وركبت وحطيت المسدس براس السواق وقلت له:سوق من غير اي اي مقاومه وبعدين رن جوال السواق فقلت له جاوب وطمن اهلك انك راح تغيب اسبوع ..المهم كانت المكالمه- الوه مرحبا"
-هل تواجه مشكله يا .... ?
-لا يا....ولكن لم اتمكن من التفجير في النقطة الاولى ولكني سأنفذ العمليه في نقطة التفتيش الاتيه
-اراك في الجنه اخي ..-اراك في الجنه اخي
وبعدين قام السواق يضحك قمت اسئله من الذي كان ع الخط ومن انت ?فتأكدت شكوكي بعد ان اراني .. الحزام الناسف وقالى اراك في الجنه وعمّال يضحك...المهم قعدت اترجاه ينزلني وابوس رجله وراسه وابكي وبالاخير رميت نفسي من السياره بسرعة 120 وكما ترى هائنذا مكسر اليدين والرجلين وثلاثه من الاضلاع ...ههههههه فعلا منحوس
تحياتي للجميع
2018-12-19 09:32:25
275171
39 -
غادة
قصة رائعة ، لكن يوجد فقد في السرد الزمني ، يعني القفز في مراحل حياة قمر دون ذكر الاحداث ، في مراحل غامضة و اختصرت حياتها في فقزة طويلة حتى انك اخبرتنا النهايه قبل ان نبدٱ في القراءة!!!
2018-12-19 09:32:25
275169
38 -
سمر
اختي ، في الاخر ايه الي حصل ، ما مصير قطعة
الماس . هل حصلت عليها الكنه؟
2018-12-19 07:08:00
275167
37 -
❣ أنـــــــين ❣
راااااقية ورائعة ابدعتي
2018-12-19 07:07:36
275160
36 -
نينون .. محاربة الزمن
حطام .. لقد قرأت قصة "حب ملعون" لقد كان بائسا حقا هههههههههه .. حسنا عزيزتي بإنتظار قصتك القادمة ☺
2018-12-19 06:18:16
275152
35 -
منة الله
سأقف الان علي حافة المسرح اصفق لكي بقوة الي ما نهاية حقيقة ابدعتي اختي انا تابعت اغلب قصصك و جميعها اعجبتني جدا قمة الجمال و الابداع اكثر مايعجبني في كتابتك جزالة التعبيرات و قوتها اختي انتي تقدمين عمل ابداعي رائع دائما يأخذ طابع التشويق كما يتجلي دائما احساسك الفني العالي الذي يصل الينا مع كل كتابة من كتابتك حقيقة اتمني لكي يا اختي التوفيق و الابداع انتي تستحقين كل الخير يا عزيزتي الجميلة ❤
2018-12-18 15:07:37
275058
34 -
حطام
هدوء الغدير

أهلا بك عزيزتي، وهذا ما دفعني للتغيير، ليس من المستبعد أن أطل بقصة فانتازيا في المستقبل، هههه..حقا سررت أن القصة أعجبتك ولمستك، هذا لا يحدث كثيرا مع غدير هههه، وأنا أعتز بفخرك يا عزيزتي، وشكرا لك دائما على دعمك المتواصل،تسلمي:)



نينون..محاربة الزمن

أنت الأجمل عزيزتي، سرني أنها أعجبتك واستمتعت بها، هههه نوار من لونت حديث وائل بالأصفر وهو لون جميل، أما صبا كيف تفتح الباب فهي معتادة على ذلك، قلبها قوي، هههه، عموما المهم أنك استمتعت بها مع أنها لا تقارن بروايات عبير العالمية، بالنسبة لسؤالك عن الإهداء هههه فهو لك أكيد هههه، أما قصصي الرومانسية فالصراحة لم أكتب غيرها رومانسية 100٪، بقية القصص خلطة تجدينها تشويق مثلا وفيها قصة حب، لقد كتبت قصتي الثانية بعنوان(حب ملعون) لكنها بائسة ههه وأنت تكرهين البؤس، عموما قصتي التي أعمل عليها رومانسية لكن سيطول بها الأمر لغاية شهر فبراير..انتظريها:)


ورد الياسمين

هدى الغالية هنا، أهلا بك عزيزتي، سرني أن قصتي أعجبتك، هذا من ذوقك الرفيع، وتأثرك يعني أن معاناة قمر لمست روحك، شكرا على مرورك يا طيبة، الله يسلمك..وتحياتي لك:)


متابعة موقع كابوس

سمني ما شئت يا عزيزتي، بصراحة أجل هو عفريت لكنه جميل وأنيق وظريف، هههه..شكرا جزيلا على كلامك الرائع مثلك وإطرائك لشخصي، هذا من ذوقك، وبالنسبة للقصة الماضية، ففعلا لا داعي للإعتذار أقدر انشغالك، مع أني أفتقد تعليقاتك لكن هناك الأهم وبعده المهم..تحياتي لك عزيزتي،:)


مصطفى جمال

على راحتك أخي:)


عبد الله المغيصيب

لا أعراض ولا أثار جانبية هههه اطمئن، ولا تشيل هم، وقلت لك وأعيد علق وأبدي رأيك بحرية تامة، شكرااا على ثقتك بي أخي الكريم، وتسلم على نصائحك القيمة، تحياتي لك:)
2018-12-18 12:01:28
275028
33 -
‏عبدالله المغيصيب
ههههه ‏الله يريح بالك يا أختي حطام المبدعه ‏من جد كنت شايل ‏هم التعليق أن يترك ما يترك من آثارواعراض ‏جانبيه ههههههههههه
‏الله يعزك أختي حطام تسلمي على كلامك الراقي ولا يستغرب لأن القلم بنفس الرقي فكيف اذانطق القول منك
‏على العموم أختي حطام بالنسبة إلى الملاحظة ماراح تفرق كثير لانه حارس الباشا باشا ههههههههه
‏يعني المقصد القصر وما يمثل ومن يمثل ببطانته وبشواته
‏المقصد ‏الرمزية التي حكينا عنها ما بين طبقة الريف والطبقه البرجوازيه حسب القصه

‏خليك هكذا دائما أختي الكريمة حطام تكتبين قصص في أعماق التفاصيل لكن ‏لابد من ربطها بي شيء من عقدة الدراما والحبكه ‏حتى نعطيها رونق القصة والمعالجة من بصمه ‏صاحب القلم
‏وأيضا حتى لا تكون الرسالة الإنسانية النبيلة هي الأكثر طغيان على مضمون ادبي ‏بالراحة يمكن عمل الخطوط المتوازية بينهم
وانتي لها ‏أختي الكريمة حطام وأن شاء الله متأكد أن هذا الذي سوف يكون في الأعمال القادمة التي انتظرها بشوق كما الجميع والسلام
2018-12-18 12:01:28
275023
32 -
مصطفى جمال
يوم السبت ان شاء الله سأترك تعليقا هذه بالتأكيد سأقرا ها و تحياتي لك
2018-12-18 12:01:28
275018
31 -
ورد الياسمين
وفاء
عزيزتي ابدعتي القصة جميلة وروعة قرائتها دون توقف هه .. قمر مسكينة لم تتهنى بحياتها انظلمت وعانت كثيرا حتى بكبر سنها لم ترتاح اشعر بالحزن عليها بالرغم من ان القصة هي خيالية هههه وليست حقيقة مع ذلك تأثرت هكذا انا ماذا افعل ههه .. سلمت يداكي يامبدعة
2018-12-18 12:01:28
275017
30 -
متابعة موقع كابوس
سوف اسميك هذه المرة باسمك وفاء لأنه أجمل بكثير من لقب حطام ... عزيزتي وفاء لماذا تخشين تعليقاتي ؟ هل بسبب العفريت الصغير الذي خبأته بين السطور فخرج إليك وأنت تقرئين التعليق ! هههه أمزح معك .. صدقيني كل الكلام الذي قلته في تعليقي السابق أجده قليل بحقك ليس فقط بموهبك الفذة بالكتابة وأيضاً بشخصيتك اللطيفة والتي تظهر من خلال ردودك على القراء

طبعاً النهاية كانت واضحة أن قمر لم تمت على الرصيف لكنني ظننت أن بعد وفاتها وبسبب سوء معاملة زوجة ابنها لها ربما رمتها في الطريق وبعد ذلك تم ايجاد الالماس في جثتها ... لكني كنت مخطئة ولم أفهم النهاية جيداً فشكراً على التوضيح
أود أن اعتذر لأني لم أقرأ قصتك "ثلوج على الصحراء" لأني لم أجد الوقت لقراءتها بتمعن حين تم نشرها وسأقرؤها عن قريب
2018-12-18 11:03:38
275014
29 -
نينون .. محاربة الزمن
عزيزتي حطام لقد نسيت أن أسألكي هل لكي قصص أخرى رومانسية ؟ أخبريني بعناوينها فأنا أود أن أقرأها جميعها ☺
2018-12-18 11:03:38
275010
28 -
نينون .. محاربة الزمن
حطام الراقية .. قصة "قيد الإنتظار" كانت جميييييييلة جدا جدا جدا وقد أحببتها بجنون لأنها تشبه قصصي العاطفية نوعا ما ههههههه .. آذتني عيناي من لون كلام وائل الذي كتبتيه باللون الأصفر الفسفوري ههه .. أم وائل تشبه والدتي كثيرا في طباعها مع الأسف .. أنتي تقومين بسرد أدق التفاصيل وهذا شيء رائع ويدل على ذكائك الخارق وتفكيرك العميق ومشاعرك المرهفة وقصتك هذه تشبه روايات عبير التي كنت أعشقها وأختي كانت لديها الكثير منها وأهدتني إياها بعد شبعها منها وأنا قرأت بعضا منها لكني لم أقرأ بعضها الآخر وأهديتها لأستاذاي اللذان يحبان المطالعة لأنني مللت منها وأنا نادمة الآن على فقداني لهذه الروايات الرائعة فما عادت هذه الروايات متوفرة عندنا أبدا .. كان لدي كتاب "الجريمة والعقاب" لكنني قبل أن أقرأه اهديته لأستاذي لكي يطالعها فقط كإستعارة مع عدد من الكتب الأخرى لكنه لم يرجعهم لي قط فندمت أشد الندم لذلك لأنني ضيعت من يدي أفضل الكتب وأروعها لكن الندم لم ولن يفيد شيئا ..

صبا هذه كيف تفتح بابها الساعة 10 ليلا للغرباء وهي لوحدها في المنزل ؟!! . أنا بعد الساعة 8 مساءا لا أفتح الباب لأحد بل والداي يقومان بذلك وأيضا لو كنت وحيدة نهارا في البيت لا أفتح الباب لأحد حتى لو ظل ساعة وراء الباب وكم من مرة فعلت ذلك وأحرجت بشدة لأن تبين أنهم كانوا أقربائي واضطروا لأن يعودوا ادراجهم خائبين ههههههههه

لقد وقعت في حب وائل ❤ هعع .. فهو نموذج للشباب الذين أعشقهم بوسامته وشخصيته القوية ومشاعره الجياشة وعواطفه النبيلة وأهم شيء إدمانه للسجائر فأنا أشعر أن الشاب المدخن هو أكثر رجولة من الغير مدخن خخخخخ ..

وأخيرا أخبريني من كنتي تقصدين عندما كتبتي في نهاية القصة .. اهدي قصتي لك أنت ؟؟ . إذا كنتي تقصدينني فأشكرك كثيرا لأنه كان احلى إهداء ههههههه
2018-12-18 10:18:01
275007
27 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عزيزتي وفاء سعيدة حقا بتطور اسلوبك بهذا الشكل الرائع ذات مرة اخبرتك ان لك اللون والاسلوب ذاته في كل قصة لكن ها انت الان تقوضين كلامي وتبدين مهارتك الرائعة ورشاقة اسلوبك .
بالعودة الى القصة في نصفها الاول كنت استطيع ان انظر للعالم بعيني قمر بل اشعر بما تشعر به واحزن لما الم بها لكن سرعان ماتسارع الاسلوب وخصوصا بعد موت المرأة التي لقيتها في المشفى .. لكن هذا لاينقص شئ من القصة انها حقا رائعة وانا جد فخورة بك وبمستواك الذي وصلتي اليه انتي تمتلكين الموهبة والقدرة والذكاء الفني.
تحياتي لك عزيزتي وارجو لك مزيد من التوفيق :)..
2018-12-18 11:03:38
275000
26 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب
أهلا بك من جديد، شكرا على مرورك الجميل وثناءك لقلمي، شهادة أعتز بها من خبير متمكن مثلك، وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنك، فهمت ملاحظاتك جيدا، وطبعا سآخذ بها وأستفيد منها مستقبلا، شيئ واحد فقط..أحببت أن ألفت نظرك إليه..قمر لم يحبها ابن الباشا، بل ابن حارس قصر الباشا..

مرحب برأيك دائما أخي الكريم وسررت بتعليقك الراقي..ونقدك البناء الهادف، تحياتي الطيبة لحضرتك:)
2018-12-18 08:55:53
274991
25 -
حطام
هديل

أهلا بك عزيزتي، هذا من ذوقك الراقي، سررت أنها نالت إعجابك، هي ليست طويلة كثيرة، جميل أنك استمتعت بها، شكرا على مرورك الطيب، الله يسلمك يا غالية:)


مصطفى جمال

لا داعي للإعتذار أخي الكريم، دراستك لها الأولوية بالطبع، وفعلا هي طويلة ويلزمها وقت فراغ، أجل هي ذي القصة، أرجو أن تستمتع بها، وأنتظر معرفة رأيك بها، شكرا على مرورك:)


عاشق الموقع

أهلا بعمي الغالي، سرني أن القصة أعجبتك، وشكرا على ثناءك ومديحك الطيب، أتمنى أن أظل عند حسن ظنكم، تحياتي لك:)


فطوم

فطوم يا فطوم، هذه ليست أول مرة تفهمين مقصدي، أوجزتِ القصة ببضع سطور، وطبعا ذاك هو المقصود، أما كيف حصل غريب على حلية الماس، فذكرته مفصلا لتعليقي لمتابعة موقع كابوس، ههه يبدو أن الأمر غير واضح حقا، عموما تشرفت بتعليقك الراقي بعد غياب، وسرني أن القصة نالت إعجابك، وشكرا على مرورك عزيزتي:)


لميس

أهلا بطلتك عزيزتي، أنت الأروع..وسعيدة أن القصة أعجبتك، ومرحب برأيك دائما، شكرا على مرورك الجميل:)



نينون

ههه أهلا بك من المنفى، طبعا القصص خيالية، اسرحي بخيالك قليلا..وابتعدي عن الواقع ههه، القصة اسمها قيد الإنتظار بقلم ريح الشرق، آمل أن تعجبك يا عزيزتي:)


الفيلسوف المفلس

أهلا بك أخي، جميل أن هذه القصة أعجبتك ولم تكن مملة، أتمنى أن أبقى دائما عند حسن ظنك، وتسلم على مرورك الراقي، فقط أود أن أنوه أن الأخ محمد بن صالح كاتب في كابوس ونشرت له العديد من القصص، كما بإمكانك أن تكتب بجوجل(مدونة محمد بن صالح) وستجد الكثير من الكتابات المتنوعة..تحياتي لك:)
2018-12-18 06:56:42
274972
24 -
الفيلسوف المفلس
هذه المرة لم أشعر بالملل اندمجت مع الرواية وتعاطفت مع قمر وأسلوب الكتابة جميل هذه أفضل من السابقة وبكثير

محمد بن صالح

أنا معجب بخاطرتك وأشم فيها احتراف كبير في التعبير وعندي لك اقتراح لماذا لا تكتب أنا أريد أن أقرأ بهذا الأسلوب طبعا إذا كنت تحب الكتابة
2018-12-18 05:58:11
274959
23 -
نينون .. محاربة الزمن
حطام الراقية .. هههه لقد كنت في المنفى حينذاك خخخ بصراحة كنت لا أعلق أصلا على قصص هذا القسم لأنها طويلة وخيالية ولكن ألا تلاحظين أنني فقط أعلق على قصص صديقاتي هههههه

قولي لي يا بطلة ما هو عنوان قصصك الرومانسية ؟ لأقرأها وأبدي رأيي فيها هنا ..
2018-12-18 04:04:26
274955
22 -
لميس - مشرفة -
حقااا من اروع القصص التي قرأتها لكنك تناولت حدث لقاء قمر وغريب وحبهما في عجالة ، حيث لم يكن الوصف كافيا و حتى الاحساس كان ناقصا كذلك
هذا من وجهة نظري وهي لا تنقص ابدا من قيمة القصة
2018-12-18 04:04:26
274951
21 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق


‏أيضا ملاحظة هذه المرة الخيال كان اقل من المطلوب
مما ‏جعل الكليشيه ‏يكون حاضر هذه المرة بفعالية
‏يعني القرية الريفية الصغيرة و ‏الفتاة البسيطة التي يحبها في الاخير صاحب القصر المنيف او احد أولادهم
‏فتاة العار وسيد الدار
‏العجوز الماجن والبراءه القاصر
‏الزوجة الأولى المشكوك في محبتها لي ضرتها والكنه السليطه ‏المستغله ‏اللي ضعف الحماه
‏كل هذه الأنماط المعروفة على أرض الواقع وربما البعض منها مستهلك في ذهن القارئ
‏تقلل من قوة الخيال الدرامي وترجع لنا نعود إلى نقطة البداية وهي وكأننا إمام توثيق لا ادب


‏وأخيرا من آخر اشكال ذلك الذي قلنا عنه توثيق
‏طغيان اسلوب السرد على الحوارات والمشهديه
‏حيث كانت اغلب احداث القصة تروى سردا لا مشاهد
‏وبالتالي كسبنا المزيد من الحركة لكن على حساب قيمتها وتاثرنا بها واشباعها لنا ‏ ‏والأهم العلاج المتاني لها
‏وأيضا بخصوص لغة السرد هذه المرة غلب عليها التفعيل للماضي ‏وكان الافضل الثانوية لكن بالتأكيد ‏كان الافضل التنويع ‏وربما السبب هو الراوي الداخلي الذي كثير كان له دور في الحكاية

‏الخاتمه حسب وجهة نظري كانت ممتازة جدا وهي على طريقة الأخت حطام التي دائما ما تستعمل الرمزيات ‏التي تربط ما بين ماضي الحالة وحاضرها ‏مثل كيس اللؤلؤ ذاك ‏أو الصندوق في أحد القصص الأخرى وهكذا وهذه طريقة ذكية جدا وهي من هويه ‏قلم الأخت حطام
‏لكن شاب ما شاب هذه الخاتمه ‏جميع ما ذكرناه سابقا
‏وأخيرا الأخت الكريمة حطام قلمك عملاق وكبير وأن شاء الله له كل المستقبل الباهر ‏وأرجو أن يكون هذا الكلام خفيف عليكم وأنا تحت امرك في أي نقاش ‏والمعذرة لو كان هنالك بعض القصور ‏وشكرا
2018-12-18 04:04:26
274947
20 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق


‏أيضا من أوجه طغيان الحالة الوثائقية على الأدبية يعني الفيلم ‏الوثائقي على الفيلم الروائي
‏تكرار الترادف البنيوي في الاحداث
‏يعني أصل البداية هروب واصل ‏النهاية أيضا هروب
‏يعني تكرار في نفس الدوامه ‏لا درامة
‏شخصية السيدة التي عاشت عندها الفتاة قمر وبعدها ماتت ‏هي أيضا نسخة عن شخصية المؤذن والإمام وزوجته
‏لا فرق يجعل قيمه لي تنوع ‏الأدوار بين مراحل تنقل الشخصية البطله
‏قد يقال حسنا الفرق السيدة ماتت وأولادها طردوا الفتاة قمر أم الأمام ‏فهو قدم لها وظيفة العمل في القصر
‏حسنا كان من الممكن أن تقدم نفس السيدة ذلك العمل والإمام هو الذي يموت
‏هل كنا سوف نشعر بالفرق لافرق
اذن ‏الأدوار كان لابد يكون لها عمق انطباعي ‏من روح مركزها ‏في ذهن وقناعات القارء
وليس جسر ‏عبور من فكرة إلى فكرة
‏بمعنى أن تأخذ بدور المساعد البطل ‏في الحكاية ‏وأن يكون لها كيانها ‏الدرامي المؤثر والذي ‏يترك البصمة في ذهن المتابع ‏على أنه حدث بشخوصه لا ناس يرشدون ‏أحدهم عن الطريق
اذن ‏أيضا عدم التباين هذا في تصوير تلك الشخصيات يقرب حالة المسيرة على القصه

‏أيضا ضعف اشباع نهم ‏المتابع وفق مسار الحبكه ‏والتعامل مع اغلب المشاهد بنفس مستوى المعالجة والمساحة وتعمق
يعني نلاحظ ‏من وصول الفتاة إلى القصر مع مقتل الحبيب مع الخاتمه
‏كلها مشاهد نوعية يفترض أن تكون ومع هذا كان التعامل معها مبسط جدا مثل أي مشهد في القصة ‏نفس المساحة والتغطيه
‏مع أن هذه المشاهد تحتاج إلى تغطية اكثر ابراز لأنها الذروة ‏ليس فقط في الحدث بل في وقوعها عنده عقل المتابع ‏وهنا عليها أن تكون لعبة قلم الكاتب


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-18 04:04:26
274945
19 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏حسنا قلنا هل كان بالإمكان أفضل في ما يخص هذه القصة الجميلة
‏بالتأكيد نعم
‏لانه حسب وجهة نظري هذه المرة كانت المعالجة ليست عقدة درامية بل ‏كانت مفكره وثائقيه
‏يعني ما كانت قصة أدبية بقدر ما كانت فيلم وثائقي
‏لانه لو استوقفنا ‏المشهد الأخير قليلا وأخرجناه ‏من الصورة
لن نحصل ‏على حبكه ‏درامية اخذت الوقت الكافي من التحضير ودرس بل نحن أمام بل نحن ‏أمام كاميرا في برنامج وثائقي ‏مع بعض ممثلي الكم بارس ‏تقدم حكاية فتاة مثل أي حكاية فتاة مرت ‏في تجربة معينة صعبه ‏قد تكون في الهند قد تكون في الدول العربية قد تكون في أفريقيا وهكذا
لم يكن ‏هنالك حبكة كان هنالك مسيره مع شخص وحكايته ‏التي يحكيها
‏طيب أين الأوجه التي جعلتنا نقول ذلك
‏أولا الخط ‏في الأحداث كان خطا ‏مستقيما
‏بمعنى البطله صاحبها ‏مشاهد وأحداث كثيرا ومع هذا ما زادت في تطوير مراحل الشخصية من الناحية الدرامية أي شيء
‏القصة بدأت بحدث جلل مفصلي ‏وهو هروب البطله ‏من بيت الزوجية والتنقل بين أماكن ومواقع ثم الوصول الى العيش في قصر مشروع الزوجيه
‏بدانا في بيت ‏والزوجة تعيش مثل الخدم وانتهينا إلى قصر وخادمة ولم توفق ‏تكون زوجة ‏نبدأ بفقدان الجنين ونتهي ‏بلجنين الحرام
اي الحمل كله غير موفق
نبدا باب متسلط لايابه لي احد وننتهي مع زوجه الابن المتسلطه
‏أحداث متوالية متتابعة متعاقبة ‏لكن لا تغير في الأمر أي شيء
‏حتى في البداية فقدان الزوج وبعدها معلومة الوفاة وقليلا وفاة الحبيب ‏ومشروع الزوج و أيضا يعود الفقدان
اذن الحبكه والشخصيه ‏فيها لا تطور أحوالها مع تطور الأحداث تبقى تعيد وتزيد في نفس المضمون إنما في ‏أوضاع مختلفة
‏وهذا يجعلها مسيرة مستقيمة لذكريات ‏أكثر منها قوالب دراميا ذات عقده تصاعديه تباينيه ‏بين مراحل تطورها مع ‏الاحداث
اما هنا نلاحظ وكاننا ‏نتكلم عن مجرد حياة شخصية من هذه البشر من دون ‏المعالجة الدرامية ذات المخيلة
‏وهو يقلل من قوة الحبكه


‏الباقي في الجزء ‏الآخر من التعليق
2018-12-18 04:04:26
274941
18 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏في البداية قبل الدخول في تفاصيل رائعة الأخت الكريمة حطام أحب في البداية اشير الى ‏اظن ما بعد هذه القصة نستطيع أن نقول انه
جمله ‏بقلم حطام من الجزائر ما عاد لها معنى اعتباري وتوثيقي ورمزي
‏اظن من الآن وصاعدا قلم حطام من الجزائر أصبحت هوية ادبيه ‏وماركة مسجلة ‏تحمل كل عناصر الهوية الأدبية لي رمزية القلم
‏واهم تلك العناصر
‏الشكل الأدبي الفريد اللغة ذات البصمة ‏اسلوب الطرح ذو ‏الطابع الكارزمي ‏وهذه بالإضافة إلى عناصر أخرى تقول نحن الان أمام قلم وهوية ‏وليس مجرد اجتهاد بين قصة وآخرة
‏والآن استطيع أقول من وجهة نظري الخاصة الأخت الكريمة حطام كاتبة قصصيه بالهويه بعد ان ‏كانت بل هواية
‏طبعا بالمناسبة هنالك البعض من الكتاب في الموقع يحمل هوية لي قلمه ‏ممكن نتكلم عن هذا الموضوع في مواقيت أخرى إن شاء الله
‏أيضا الأخت الكريمة حطام مؤهله لا نقول الى الاحتراف ولكن إلى التخصص ‏الان وما يكون بعيد إن شاء الله بعدها إلى مرحلة الاحتراف الكلي ‏وما دمنا أمام نفس القلم فنحن بالتالي أمام نفس الهوية وأيضا بالتالي نحن أمام جماليه ادبيه ‏تحمل نفس المتعة التي تعودنا عليها من ذلك القلم وصاحبته
‏الفكرة الإنسانية النبيلة قضيه هادفه حضور دور المراه المحوري ‏الرؤية والكاميرا السينمائية في حركه ‏الشخصيات والمشاهد ‏المعالجة الدرامية وهو من أهم وأبرز دور الدرامه الشخصيات التراجديه ‏من زاوية التأثير وليس بمعنى الماسات
واللغه السرديه والوصفيه القويه والاخاذه والمكثفه ‏وأخيرا اسلوب السرد المتقاطعة الذكي ‏المتقطع ‏المعروف عن قلم الأخت حطام
‏كل هذا كان واضح حاضر جلي ماتع ‏في هذه القصة الجميلة كالعادة
‏لكن هل كان في الإمكان افضل من ما كان لنرى


‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-12-17 22:59:51
274923
17 -
حطام
متابعة موقع كابوس
لماذا أخشى تعليقاتك يا فتاة؟، أخبرتك سابقا أني أعجز أمامها، فهي لوحدها إبداع..لمستني كلماتك، بل أني شعرت أنها جزء من القصة ومتممة لها، إن كنت لا تستطيعين التوقف عن الكتابة فأنا لا أجد كلمات تعبر عن مدى إعتزازي بشهادتك..فقط توضيح بسيط قمر لم تمت على ناصية الطريق بل على فراشها في بيت كنتها ممسكة بكيس كتان لم تفضه..وجده غريب أثناء رحلته لقريتها بجيب جثة ملقاة على الطريق منذ سنوات طوال..الظاهر أني لم أوصل الفكرة جيدا فوقع التباس وسوء فهم..
عموما تعليقك رائع، ومرورك أروع غاليتي، لا تحرمينا منه،،دمت بود:)


رؤية
وأنتِ الأخرى، هل تتآمرن علي؟، ههه ممتنة جدا على كلامك الجميل، والذي عزز مفهوم قصتي أكثر، أنت مبدعة يا فتاة بإمكانك أن تحاولي الكتابة، متأكدة من نجاحك، رائع أنه وصلتك رسائل من القصة وهذا يعني أني لم أكتبها عبثا لتضيع حروفها، شكرا على كلماتك البليغة و تسلمي على مرورك الرائع:)

Mirari
أسعدني مرورك وثناءك على قصتي، شكرا جزيلا على كلماتك، وتحياتي الطببة لك:)
2018-12-17 22:59:51
274920
16 -
فطوم
جميلة رغم جو الحزن الذي يسودها و أؤيد التعليقات من ١ - ١٠
الأحداث التي جرت بين الحماة و الكنة ذكرني بشخصيات حقيقية
أكثر ما يخيفني عندما أكبر في السن هو الضعف و المرض و الفقر و ظهور الحقيقة البشعة لمن حولي

بالنسبة للنهاية : ما فهمته أن قمر فعلت المحظور مع غريب و حملت منه
مات غريب قبل زواجهما فاضطرت للهرب مع الغجر قبل افتضاح أمرها
ابن قمر تزوج ثم مات تاركا أمه و زوجته و ثلاثة أطفال في حال من الفقر
لم تعلم قمر أنها تحمل في كيس الكتان ثروة لأنها لم تفتحه إذ لم تتزوج غريب ، و لو ركزت على كلامه عندما أعطاها الكيس لم تكن لتعيش هذه العيشة

لكن من أين حصل غريب على حلية الماس ؟ هل أخذها من الجثة الملقاة على الطريق أم أنه قتل أبا عدنان ؟ أم المقصود بالجثة هي جثة قمر ؟
2018-12-17 22:59:51
274919
15 -
عاشق الموقع
ماشاء الله تبارك وتعالى مبدعة كالعادة بنيتي حطام ، اي قصة تنشريها ناجحة من اسمها
شكرا لك بالتوفيق حطام
2018-12-17 22:59:51
274917
14 -
مصطفى جمال
اعتذر صديقتي على عدم قرأة قصتك السابقة المشكلة في أن قصتك السابقة طويلة و الدراسة تاخد معظم وقتي لكن يوما ما سأقرا ها و سأخبرك رأيي إذا هل هذه هي القصة التي أخبرتني عنها المرة السابقة إذا كانت هيا فساقراها لذا انتظري مني تعليقا أخر هذا الأسبوع و هذا ان شاء الله أكيد أثق انها جيدة و اسف لاخلاف وعدي تحياتي لك
2018-12-17 22:59:51
274916
13 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب
أنتظر تعليقك أخي الكريم، ههه أعلم أنك عند كلامك:)


أبو الحسن الماجد
أسعدني أن القصة أعجبتك، وشكرا جزيلا على الإطراء، أتمنى أن يعجبك القادم أيضا..تقبل تحياتي:)


نينون..محاربة الزمن
أهلا عزيزتي..سعيدة برؤيتك أخيرا، لا بد من التنويع يا نينون..لا أستطيع الكتابة على خط واحد فقط، ثم أني نشرت قصة رومانسية منذ أكثر من شهرين بلقب آخر، أين كنتِ؟ههه..وأما بالنسبة لأبي عدنان فهو وأمثاله يستحقون أكثر من هذا هههه، شكرا على مرورك الظريف مثلك:)


محمد بن صالح
أهلا بعودتك أخي الكريم، سررت برؤية طلتك الراقية على قصتي المتواضعة، وإن كنت قد بلغت مبلغا من الفصاحة وجزالة الألفاظ..فأنا تلميذة بالنسبة لـ(بن صالح)، بالنسبة للنص فهو رائع ومكمل للقصة، وأدرك جيدا المغزى منه ههه، شكرا جزيلا، وأنتظر عملك القادم بفارغ الصبر..تحياتي الطيبة لك:)


فؤش
أهلا بك أخي، شكرا على كلماتك الطيبة، أسعدني مرورك مجددا، المرأة التي تطعم العجوز في بداية القصة هي كنة العجوز قمر نفسها التي تسرد حكايتها..تحياتي لك:)



عاشقة الوحدة
مرحبا بكِ عزيزتي, سرني أن القصة أعجبتك، هههه صدقيني ليس شخصا بذاته، ولكن كل شبيه بأبي عدنان لن أتوانى عن قصفه قصفا، فكرهي لأمثاله شديد..هههه، بالنسبة لقمر فهي لم تتزوج غريب، و المرأة التي تسب وتلعن بأول القصة هي كنتها زوجة ابنها الذي حملته من غريب قبل موته..هل توضح الأمر الآن؟، شكرا على مرورك الرائع:)
2018-12-17 22:54:08
274907
12 -
هديل
حطااام
ما هذا الجمال والتحفة الأدبية الرائعة اروع ما كتبتي بالفعل. أكثر شيئ أعجبني طريق كلام قمر فهذا الأسلوب أعشقه.
قرأتها دفعة واحدة لم ابرح مكاني حتى أنهيتها متناسية طلبات من حولي ههههه من روعتها
سلمت يداكي مبدعتنا
2018-12-17 16:13:02
274903
11 -
حطام
أولا أشكر الأخ حسين سالم عبشل على مجهوده الواضح في تحرير القصة، تقبل فائق إحترامي وتقديري أخي الكريم:)

عزيزتي نوار
بل أنا الفخورة حقا بكلامك الرائع، أنا لا أنسى أن أول من أخذ بيدي في الموقع هي نوار، قالت:"اكتبي..فأنه من رحم الألم يولد الإبداع..".

سعيدة أن القصة نالت إعجابك، وإن كان الأسلوب قويا وعميقا فهو نتاج سنة كاملة من المحاولات القصصية التي لاقت دعما وتشجيعا منكم جميعا، فكل الشكر والإمتنان لكم:).

بالنسبة للنهاية، فهي تقريبا البداية..لم أقصد بتر القصة بل إن السرد يتوقف بموت غريب، إن قمر فرت من القصر وتركت الديار لأنها تحمل بين أحشائها ثمرة خطيئة، فهما لم يتزوجا، غريب مات قبل أن تنهي عدتها..وأما بقية الحكاية فكل شخص يستطيع تصور حياة امرأة بين الغجر تسعى لإعالة ابن بلا أب..ربما لم أسترسل في سرد تفاصيل أكثر لتشبع نهم القارئ وهذه نقطة قد أؤاخذ عليها.

عموما..سرني تعليقك بعد غياب طويل سيدتي العزيزة نوار..وأشكرك حق الشكر على مرورك الراقي..تحياتي الحارة لك:).
2018-12-17 16:13:02
274902
10 -
Mirai
عجز لساني عن وصف روعة كلماتك , شعرت ان كل كلمة من كتابتك اعيشها , ابدعت.
2018-12-17 15:28:37
274871
9 -
رؤية
وكما اوفيتُ بوعدِي لكِ..ابدعتِ انتِ!
من أين ابدأ؟أمن بداية لخصت معانات كثيرة في أسطر قليلة؟أم من من نهاية حذت على خطى بدايتها فأصبح الحزن مرافقً للقصة؟عندما ظننتُ أن السماءَ سترأف أخيراً بحالِ قمرها،وإن الاقدار تعد لها مايسعدها بعد شقاء عمر طويل،واذ بالهديةِ المزعومة سلب آخر انفاسها ليكون نقطة آخر سطر من حكاية تعسها الابدي!.
اعجبني وصفكِ لشخصية ابي عدنان،حيث مثل نزوعات متفجرة لم يشبعْها عمر طويل،وأبى الا أن تركب قذراة شهواته جسد قاصر لم ينهكه غير المرح قبلاً ولم يمارسْ عليه سوى اللعب.وزوجة لم يعد لها حال أن تجري خلف زوجها ساترة انفعالاته خلف جلبابها الفضفاض،فااستسلمت لزواج غير منصف لعشرتها معه!.
ووصولاً الى قمرة،قليلة الخبرة عديمة الحيلة،هي كمثل قارب تتقاذفه امواج بحر القدر الهائج،وما إن تظن انها رست على براً اخيراً،يجذبها القدر نحو واقعها مجدداً،فما سعادتها المؤقتة..الا نتاج مد وجزر!.
اخيراً اصرح لكِ اعجابي بتطور اسلوبكِ الملحوظ.لم تشبعني احداثها الا انها بقلتها وصلت عدة رسائل مهمة ونماذج بشرية ،كما اني اخالف نوار الرأي بخصوص النهاية ،فقد رأيتها مناسبة تماماً رغم تمنياتي بطول احداثها قليلاً.دمتِ بود:)
2018-12-17 14:19:25
274863
8 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي حطام جميع الكلمات والجمل قد عجزت عن وصف مدى روعة وجمالية هذه القطعة الموسيقية الخلابة التي عُزفت بأنامل ذات بريق متوهج ليشع منها تلك الجمل والعبارات التي غاصت في بحر من الابداع والتألق لتخرج بهذه اللؤلؤة المكنونة وهذه اللؤلؤة هي هذه القصة الفريدة من نوعها والغير اعتيادية .
قصتك هذه تحرك المشاعر وتلامس شغاف القلب .. وما لاقته قمر في حياتها منذ أن كانت في الثانية عشر من عمرها حتى وفاتها طوال تلك الأحداث لم تكوني تكتبين بل كنت ترسمين بريشة احساس فنانة مرهفة المشاعر لوحة أدبية مبهرة وتسكبين فيها من روحك لتزيديها رونقاً وجمالاً .
غاليتي حطام لا أستطيع أن أعبر عن مدى اعجابي وانبهاري بقصتك هذه وبالاخص الفقرة التي في البداية المتعلقة بقمر وهي تنظر إلى القمر من النافذة قبل أن تموت .. كانت مكتوبة باسلوب خيالي جميل وخلاب .
لاحظت أن أسلوب الكتابة بدأ يصبح أكثر فصاحة عندما وصلت قمر إلى الجامع والتقت بالشيخ ليساعدها .. وهو اسلوب جديد ومكتوب بتمكن شديد وباتقان .
النهاية كانت مأساوية بشكل كبير فبعد أن ماتت قمر يتم رمي جثتها على الرصيف ولا تعرف أنها تحتفظ بقطعة الماس طوال هذه الفترة في ذلك الكيس .
دائماً تسعدينا بكتاباتك الرائعة فأنت كاتبة موهوبة بالفطرة .. اشكرك جداً على ما تتحفينا به من قصص .

بصراحة لا أريد ان أنهي التعليق لشدة اعجابي بالقصة هههههه حسناً حان الوقت لأقول .. مع تحياتي
2018-12-17 13:09:18
274851
7 -
عاشقة الوحدة
اعجبتني القصه حقا ... شدني اسلوبك في الوصف خاصه وصفك لابو عدنان أحسست انك تكرهين شخصا في الواقع و حاولتي كتابة كل مواصفاته السيئه هنا ..... ههه
هل تزوجته ام لا ؟؟؟
إن كان نعم :
لما لم تعرف ما في القماش الملفوف اللذي اهداها اياه .
إن كان لا :
من المرأة اللتي كانت تسب و تلعن فيها في اول القصه و اللتي من المفترض كما فهمت ان تكون زوجه ابنها
ام ان الامور إختلطت علي
2018-12-17 13:09:18
274841
6 -
فؤش
الى المبدعه حطام
بصراحة قصة رائعه لكن انا ضعت فيها
بين قمر وتطور حياتها من تلك التي كانت تطعم العجوز
*****
ابدعتي
2018-12-17 13:09:18
274829
5 -
محمد بن صالح
هنا، قمر يبحث له عن سماء، عن نجوم تؤنس وحشته بين غيوم الوحدة ونكران الذات،  عن لفظ الجاهل ومسؤولية المتخلف.
وبعد؟  كيف يسوغ لك يا أبي أن تطوح بي في هذا الجرف الهار؟ وكيف يطيب النوم لك يا أمي؛ وقطعة منك مطروحة لذئاب؟. أين الخوف من الله إذن؟  وإذا كان هذا الركن لاغيا ؛ فأين اختفى فيكم  الإنسان؟. فكرت : إن عشيرتي، صم بكم، فكيف أبتغي منهم جوابا شافيا ؟!.

(...) هذا النص خطر ببالي أثناء قراءة القصة.

ﻓﺤُﻖّ لقلمك أن يفخر يا سيدة حطام بهذه اللغة العربية القوية وﺟﺰﻟﺔ ﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ..

بالتوفيق إن شاء الله.
2018-12-17 12:08:16
274827
4 -
نينون .. محاربة الزمن
ياااه .. ما هذه القصة التعيسة يا عزيزتي حطام .. أنا لا أتحمل التعاسة والبؤس أبدا وأحاول قدر الإمكان أن أبتعد عن الأشياء التي تذكرني بهما وأنتي بقصتك هذه ذكرتيني بكل البؤس والتعاسة التي نعاني منها .. متأسفة على تعليقي التعيس هذا هههههههه .. لقد أضحكتني عندما قلتي أن شخير أبا عدنان يشبه خوار البقر ههههه .. إسم البطلة جميل جدا فأنا أحب إسم قمر كثيرا .. عزيزتي حطوم أتمنى أن تكتبي لنا قصة سعيدة ورومانسية ومرحة هذه المرة وسأكون ممتنة لكي جدا أيتها الرائعة ♡
2018-12-17 12:07:37
274825
3 -
أبوالحسن ماجد
قصه رائعه ومميزه اسلوب سرد ناضجا جدا
كما ان الفكره جميله رغم انها لاتحمل الكثير من الاحداث قياسا بالازمنه التي مرت بها الفتاة العجوز ، ولكن هذا لا يؤثر على الهيئه العامه للقصه.
ثمة الكثير جدا من الفتيات يقعن ضحية قرارات الاهل الخاطئه وخصوصا القاصرات منهن

دمتي بحفظ الله
2018-12-17 12:00:54
274821
2 -
‏عبدالله المغيصيب
‏هلا والله أختي الكريمة حطام بس حبيت أقول إني ممكن اكتب التعليق على الليلة او يكون موجود إن شاء الله مع الصباح
‏أنا حسب ما تسمح الظروف لأني لاحظت القصة تبدو جميلة وتحتاج إلى تمعن ‏وخاصة أنها بقلم حطام
‏بس حبيت أعطيك خبر عشان ما تقولين دحمان شكله سحب ههههههههه ‏بالتوفيق لهذا العمل إن شاء الله
2018-12-17 11:31:25
274813
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي حطام .. أهنئك على هذا التطور الواضح في أسلوب كتابتك .. قصة جميلة قوية الأسلوب وفصيحة المفردات ، استطعت فيها التعبير ببلاغة عن مشاعر كره قمر تجاه العجوز أبو عدنان .. أحسنتِ يا وفاء أنا فخورة بكِ وبالمستوى الذي وصلتِ له في الكتابة . ملاحظتي عليها هي النهاية ، لم تكن بقوة البداية ، يعني ظننت في البداية أن معاناة قمر ستكون أطول ، ظننت أنها ستمر بأحداث أكثر ومنعطفات لكن وجدتك بترت قصتها بموت غريب .. أنا كقارئة لم ترضيني النهاية .
بالمناسبة ، هل تزوجا أم لا ؟؟

تحياتي لك عزيزتي
move
1
close