الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ضد مجهول

بقلم : بائع النرجس - مصر

ضد مجهول
كانت نار الغيرة تأكله شيئاً فشيئاً ومع كل دقيقة تمر كان يفقد أعصابه

 القاهرة الجديدة ، أمام أحد الأبراج الشاهقة تتوقف هذه السيارة الفاخرة ليفتح بابها فتخرج منها سيدة تبدو من مظهرها الأنيق أنها في الثلاثين من عمرها أو تخطته قليلاً ، وقد ارتدت ثوباً ضيقاً ذا لون أسود ، فظهرت مفاتن قوامها السمهري ، رفعت نظهرها إلى البرج فأظهرت الشمس لون عينيها الزرقاويتان ومدت أصابعها تعدل من شعرها الناري ذا اللون الأحمر وكأنه بركان ملتهب اشتعلت حممه بلا توقف ، وقد صُفف بعناية على طراز الستينات وتحسست قرطها الماسي لتتأكد من وجوده ، ثم تتحسس البروش الخاص بها الذى قبع على جانب من صدر ثوبها الذى كشف جزء كبير من رقبتها و نحرها فبانت بشرتها الخمرية و وجها المنحوت وقد نحت بأيدي الرحمن فأبدع نحت هذا الأنف الدقيق والعيون الواسعة ذات الأهداب الطويلة بين الكحل العربي وهذا الفم ذات اللون الأحمر فأصبح يشبه حبات الرمان الطازج ، ما تراها حتى تتمنى قطفها ، وقد أرتكز كل ذلك على جسد يشبه جسد عارضات الأزياء وكأنها فينوس قد تجسد في هذا الجسد ذات السيقان النحيلة وقد اعتلت حذاء عالي الكعب ذو لون أحمر لامع و……..

رفعت حقيبتها الجلدية ذات الماركة العالمية على كتفها وأخرجت منها نظارة شمسية أنيقة ثم وضعتها على عينيها واتجهت إلى داخل البرج بخطوات واثقة ، و ما هي إلا دقائق وكانت تقف أمام أحد مكاتب المحاماة وقد عُلقت لافته كتب عليها بخط الثلث ( مكتب المحامي كريم فوزي محامى أمام….. ) نظرت إليها ثواني قليلة وتذكرت ما تعرفه عن هذا المحامي ، إنه محامي من النخبة وقد أشتهر عنه التزامه وشخصيته القوية لا يشق له غبار في قاعات القضاء ولم يخسر قضية أبداً و ملتزم لأبعد الحدود فهو لا يعاقر الخمر ولا السجائر ولا النساء وكأنه زاهد فلم يتزوج رغم تخطيه الأربعين من عمره ونجاحه فلا نقطة ضعف له ، لم تطل النظر أكثر من ذلك ودخلت إلى المكتب و تحدثت مع الفتاه التي تجلس في الاستقبال وعن رغبتها في مقابلة الأستاذ (كريم) ولكنها أخبرتها أنه لا يقابل أحد بدون ميعاد سابق ولو كان الأمر ضرورياً فعليها الانتظار لنهاية اليوم ربما يسمح لها أن تقابله أو لا فهذه قوانين المكتب ، أجابتها أنها ستتنظر ، وأخذ الوقت يمر ، جلست صاحبتنا على هذا الكرسي و وضعت ساق على الأخرى ثم أخرجت التليفون الخاص بها وقالت بأنفة سيدات الأعمال :

-    الو ، عزت أرجو أن تلغى كل مواعيد اليوم وأن تعتذر نيابة عني.

فترة صمت وكأنها تستمع لرده ثم تتبع :

-    في الغد إن شاء الله ، مع السلامة.

و ما أن تغلق الخط حتى تضعه في الحقيبة وتخرج علبة سجائرها الذهبية وتشعل إحداها وتنفث دخانها في الهواء وكأنها تستمتع بما تفعل وكل العيون تتابعها ، ويمر الوقت ثقيلاً يأتي أناس ويغادر أخرين وصاحبتنا تجلس بدون تململ وكأنها لا تدرك كم من الوقت يمر ، انتهى اليوم وأمسكت فتاة الاستقبال بالكرت ودخلت ثواني وخرجت إلى صاحبتنا وهى تبتسم لتخبرها أن الأستاذ يسمح لها بمقابلته

خطت برشاقة حتى دخلت مقر الأستاذ (كريم) فوجدت أن الفخامة عنوان لكل شيء موجود هناك وقد ازدانت الجدران بالعديد من الشهادات والتكريمات ، و وجدته هناك رجل تخطى الأربعين وقد زحف الشيب في خجل على شعره واتسمت ملامحة بالجدية المفرطة وعيونه الثاقبة وكأنه نسر عربي لا يُستهان به وقد وضع نظارة طبية أنيقة على أرنبة أنفه وقد أرتدى حلة فاخرة يبدو أنها من ماركة عالمية و زين معصمه بساعة ماسية فخمة ، و ما أن وقفت أمامه حتى أشار لها بالجلوس وكأنه لم يبالي بهذا الجمال فلم تظهر عليه أي ردة فعل ، فجلست بترفع وبحركة نسائية منها نزعت نظارتها الشمسية فبانت عينيها ولكنه لم يبالي بذلك أيضاً وطلب منها إخباره بأمرها فقالت له :

-    ممكن اشعل سيجارة من فضلك قبل الحديث ؟.

سمح لها فأشعلتها وأخذت تنفث دخانها في خيلاء و وضعت ساقاً فوق ساق فكشفت كثيراً عنها ولكنها لم تبالي وهو أيضاً كان مشغول بترتيب أوراق ما فلم يجذبه جمال ساقها ، مرت ثواني قليلة ثم قالت و دخان السيجارة ينتشر حولها :

-    قصتي ببساطة ، أنا أريد الطلاق من زوجي.

- قضية بسيطة يستطيع أي محامي غيري يخلصك منه ، لماذا أنا بالتحديد؟.

-    نجاحك المشهود له في قاعات المحاكم وسأدفع لك أي مبلغ تريده وستكون لك مفاجأة ضخمة لو حكمت المحكمة لصالحي.

كان (كريم) رجل عملي من الدرجة الأولى فما أن ذكرت المال حتى انتبهت نواجذه وقال :

-    وما سبب الطلاق ؟.

رفعت ذراعها لتنظر في ساعتها ثم قالت وهي تنظر بعينيه :

-    الحقيقة أني انتظرتك طويلاً ، أسمح لي أن أعود بالغد لنكمل حورانا فهناك من ينتظرني ولا أستطيع التأخر عليه أكثر من ذلك.

لم يعلق بل أكتفى بالنظر إليها فقالت هي وأطفأت سيجارتها ثم مدت يدها لتصافحه ، وما أن لمس أناملها وكفها الحريري حتى أحس بدغدغة كهربائية تسري بعروقه وقد لاحظت هي ما حدث فابتسمت ابتسامة خفيفة واتجهت لتغادر الغرفة وقد أخذت تمشي بخيلاء وهو يتابع هذا الجسد الرشيق حتى خرجت وتركته وحيداً مع ما بقي من دخان سيجارتها

في اليوم التالي أخذت تنتظر وتنفث سيجارتها كالعادة وهنا أخذت تتذكر أجزاء من حياتها وكأنه شريط سينمائي تراه أمام عينيها ، ها هي ترى نفسها تقف أمام أحد الرجال الضخام بين شفتيه سيجار ضخم مثله ويحدثها وهو يبتسم ، لم تكن بهذه الأناقة ولكنها كانت على نفس القدر من الجمال ، يمر هذا المشهد ويأتي أخر ، ها هي تقف داخل قصر فخم وقد تغير حالها وبدت بأناقة أكثر ونفس الرجل الضخم يقف لجوارها و…….

تجذبها هذه الفتاه من أفكارها تخبرها أن الأستاذ (كريم ) ينتظرها ، و ما هي إلا ثواني وكانت تجلس أمامه ويتجذبان اطراف الحديث ، و ها هي تقول :

-    في الحقيقة أني كنت أعمل بائعة هوى في أحد الملاهي الليلية ولا أخجل من عملي ولا حقيقتي فما هي إلا ذكريات الآن.

تشعل سيجارتها فتنتشر رائحتها في المكان فتتبع وهى تنفث دخانها بخيلاء كعادتها :

-    في يوم من الأيام قابلني شخص مرموق وثري أُعجب بي وأُعجبت به و.......

جلست تحكى وتستعيد ذكرياتها وتصمت حيناً وتحكي حيناً آخر ، وبعد وقت غادرت المكان على ميعاد بالغد وتكررت الزيارات وفى كل يوم تكون بحلة جديدة وكأنها لوحة فنية أنيقة في كل شيء ، وأخذ صاحبنا يفكر فيها وفى طريقة حديثها وأناقتها الزائدة وقد أخذت تسلل إلى وجدانه شيئاً فشيئاً وكأن هناك شيئاً ما وُلد بينهم شيء خفى الهب قلوب الشعراء والأدباء ، و ها هو صاحبنا ينتظرها في ميعادها وينتظر ولكنها لم تأتي ، لا يعرف ما حدث له ، لماذا هذه العصبية ؟ يحاول أن يسيطر على نفسه ، يتصل كل بضع دقائق ألم تأتى بعد ؟ يتضايق يأخذ نفساً عميقاً يخرجه ، يفكر فيها و في سيجارتها التي لا تفارقها ، تمر الدقائق وهو ينتظرها بين الضيق والعصبية يلغى كل مواعيده بحجة أنه مريض ، يحاول أن يجد لها رقماً فيتصل بها ولكن لا فائدة ، يصرخ في مساعدته كيف لا تأخذ منها رقماً لمحمولها إلى الحين وتستغرب من عصبيته الزائدة أول مرة تراه بهذه الحالة الصعبة ، وفجأة تظهر صاحبتنا تقف داخل المكتب وهي تبتسم ابتسامة غير معلومة الملامح وكأنها ابتسامة خبيثة نوعاً ما ، وقد ارتدت ثوباً أحمر بلون الدم وقد أسدلت شعرها خلف ظهرها فبدت بصورة أسطورية بديعة ، وما أن رآها حتى توقف عن ثورته و أحس بالخجل من هذه الثورة الغير مبررة واتجه بسرعة إلى مكتبه فاتجهت هي خلفه بخطوات واثقة ، وجلس هو خلف مكتبه واصطنع أنه مشغول ولكنها ابتسمت أكثر وهي تجلس أمامه في صمت ولم تتحدث حتى مل هو من الانتظار فرفع وجهه وسألها :

-    لماذا لم تشعلي سيجارتك كالعادة ؟.

-    ضحكت بصوت عالي فبانت أسنانها البيضاء وقالت :

-    يبدو أنك حفظت عاداتي.

صمتت قليلاً وقالت وهي تنظر بعينيه :

-    أو تشتاق إليها .

لم تترك له الفرصة ليعلق واتبعت سريعاً :

- لقد جئت إليك لأعتذر لانشغالي بعشاء عمل بالشيراتون.

ومن ثم مدت يدها لتصافحه وغادرت وتركته في لج أفكاره ، وسأل نفسه : لماذا لم يسألها عن حالها وما الذى أخرها ؟ يجلس يفكر بدون ملل حتى يجد نفسه يقف ويركب سيارته ويصل إلى الشيراتون ويبحث بعينيه عن صاحبته بين الضيوف ، كانت نظراته حائرة وأفكاره مختلطة ولا يعرف كيف تعلق بها هكذا ؟ ما الذي فعلته لتحطم أسواره وتجعله أسيراً لها ؟ ثم يجدها هناك تلمحه هي بطرف عينيها ولكنها تجاهلته وابتسمت وكأنها كانت تعرف أنه سيأتي 

جلس بعيداً وأخذ يراقبها وهي تضحك وتصمت وتمنى لو ذهب اليها ليجلس معها ، كانت نار الغيرة تأكله شيئاً فشيئاً ومع كل دقيقة تمر كان يفقد أعصابه أكثر وأكثر ، تنتهى هي من عشائها وتغادر المكان وتركب سيارتها لتغادر فيغادر خلفها ليتبعها بسيارته إلى قصرها ، وها هو ينتظر في الأسفل في حين تلمحه هي من خلف الستائر فتبتسم في جزل وتغلق الستائر

يجلس خلف مكتبه ينتظرها ولكنها لم تأتي هذه المرة أبداً ، ينطلق بدافع لا يعلمه ليراقب قصرها ولكنها لم تظهر أبداً ، يحاول في هذه المرة أن يصل اليها من البواب ولكنه يصرفه بأدب فلا معلومات لديه ، يمل من الانتظار و يغادر في صمت وينتظر بالغدر ، يهمل مكتبه وقضاياه فقد غاب من حياته وجن جنونه وفى النهاية عرف أنه يعشقها بل مجنون بعشقها ، وقرر قرار واحد أن يحصل عليها بأي طريق ، تمر الأيام ولم تظهر ، أعصابه تكاد تفلت منه ، ها هو يقف على شعره من الجنون وبدون مقدمات يرفع رأسه ليجدها على عتبة مكتبه فينتشى ويهب واقفاً وينسى نفسه ليقول لها :

-    أين كنتِ ؟.

لم تبالى بلهفته بل قالت ببرود :

-    زوجي منعني من الخروج و يوم أن سمح لي أتيت لك مسرعة.

صمت قليلاً ثم هتف :

-    لا بد أن نسرع في إجراءات الطلاق.

نكست رأسها وقالت بحزن :

-    يبدو أنه علم بأمرنا ولن يسمح بذلك ابدأً.

تبتلع ريقها ثم تكمل :

-    لقد أتيت اليك اليوم حتى أخبرك بترك القضية إلى الأبد.

هنا رفض قلبه وعقله ما تقول فقال بسرعة :

-    ما السبب ؟.

-    لقد هددني بالقتل وأخاف من نفوذه ، وشكه وغيرته تكاد تدمرني.

علق بسرعة قائلاً

-    اذاً سنتخلص منه.

ابتسمت بجزل ثم تلاشت بسرعة وقالت

-    ماذا تقول ؟ إنه لأمر صعب بل مستحيل !.

جلسا الاثنان يتحدثان ويحاول هو أقناعها أنه سيتخلص منه دون أن يعرف أحد وستُقيد القضية ضد مجهول ، وبعد فترة صارحها بحبه وبادلته نفس الشعور وصارحته بحبها أيضاً وكيف يمنعها عقد الزواج من التمادي في هذا الحب فقد عرفت الاستقرار بعدما كانت كالنعل في أقدام الرجال

تغادر المكان بعدما تركت صاحبنا يفكر كيف يتخلص منه وقد رسمت له طريق الدخول إلى القصر والخروج بدون أن يراه أحد ، وأخبرها أن تترك القصر اليوم وتثبت وجودها مع أصحابها في مكان عام .

في الصباح يستيقظ سكان القصر على الصراخ

: سيد القصر قد قُتل ، وتحضر الشرطة وتخبرهم زوجته أنها لم تره أمس ، و يبدأ التحقيق وتُنشر القضية في الجرائد ، و ها هي تستقر بين يدي الأستاذ (كريم) ليرى ما كتب عن التحقيق و عن القاتل ، وفجأة يهب واقفاً ويحس بألم في صدره فيقع على الأرض في غيبوبة وينتقل على أثرها إلى المشفى لتشخص حالته على أنها جلطة تسببت له بشلل نصفي في الجانب الأيمن منعته من الحديث

لا أحد يزوره بالمشفى حتى تأتي صاحبته اليه وهى تتهادى وكأنها زهرة ياسمين يحملها الريح وتجلس لجواره فينتفض هو وكأنه يحاول أن يقول لها شيئاً ما ولكنها لم تبالي بردة فعله وتمسك بالجريدة التي بجواره وتقرأ بصوت عالي يسمعه آخر أخبار القضية :

-    و يبدو من ملابسات القضية أن دافع القتل مجهول وقد قُيدت القضية ضد مجهول .

ثم أمسكت الجريدة وقالت له بشماته :

-   أنظر ، يبدو أنهم نشروا صورة لزوجة القتيل وهى تتقبل العزاء.

أشاح بوجهه وحاول أن يمزق الجريدة فتركته وأخذت تسير بعيداً عنه وهو يزمجر بغضب ، فانطلقت الممرضة إليه تحاول تهدئته وصاحبتنا تتذكر : إنها فتاة هوى كان القتيل يعمل قواداً للأثرياء وللعرب ، لم تستطيع التخلص من قيوده أبداً وكان يذلها كثيراً ويعذبها ، وكانت تعلم كيف كان هذا المحامي يجلب البراءة لموكليه فقد كان خبيراً في شؤون القضاء الملتوية ، و في النهاية قُيدت القضية ضد مجهول .

نعم ، ضد مجهول.

 

النهاية ......

تاريخ النشر : 2019-01-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
مِشط آسية
عطعوط - اليمن
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
حبي له يقتلني
أنثى و افتخر
أحلامي الغريبة
احلام فتاة
أعيش بشخصيتين
حُلم - السعودية
أشعر بالقرف من نفسي
سليم - أرض الله الواسعة
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (15)
2019-03-08 07:59:35
user
289128
15 -
امال
قصة رووووووووووووووووووووووووعة
2019-01-31 14:14:21
user
283241
14 -
بائع النرجس الى هدوء الغدير
عزيزتى هديتك مقبولة انارت دربى وانت الوحيدة بالعالم التى تهدنى اياه
بالنسبة للقصة فانها حقا مختصرة ولكنها واحدة من قصصى ولا انكر انى كاتبها وهى محاوله منى للرجوع لا اخفيكى سرا انا ارى انها ليست بجودة ما كتبت قبل سابق وانا لا انكر ذلك
اتمنى ان اعود كما كنت يوما ما
متشكر مرة اخرى ع الجورى وتفضلى من احلى نرجس ذات رائحة فواحة
2019-01-30 14:44:24
user
283124
13 -
هدوء الغدير - مشرفة -
الاخ العزيز بائع النرجس
حسنا ها انت تحاول التعويض عن خيانة الشاب في القصة السابقة لحبيبته بجعل الخائنة هنا فتاة اقدر جهودك في إرضاء الطرفين ههههه امزح .. بالعودة الى القصة اعجبتني لولا انها مختصرة جدا اعلم انك تحاول مؤخرا اختصار القصص لكن يجب ان لايكون على حساب الاحداث وطريقة سردها كما بدا في القصة .. وشئ اخير وددت ان تستبدل كلمة "صاحبتنا" او"صاحبنا" باسم الابطال سيعطي واقعية و رسم متكامل للاشخاص في القصة ..
وقبل ختام التعليق لن انسى اهداءك ورد الجوري باللون القاني :)..كما ارجو ان لاتطيل الغياب ثانية ..
تحياتي لك .
2019-01-30 14:02:04
user
283115
12 -
بنت
لم افهم النهايه..
2019-01-29 21:42:52
user
282980
11 -
مي
اسلوب السرد جميل وسلس ولكن هناك بعض السلبيات مثل الوصف المفصل والطويل لا اجد له داعي
الحبكة لم تكن جيدة والقصة بها ثغرات
هناك اخطاء نحوية كثيرة
2019-01-29 21:42:52
user
282979
10 -
مي
اسوب السرد جميل وسلس ولكن هناك بعض السلبيات مثل الوصف المفصل والطويل لا اجد له داعي
الحبكة لم تكن جيدة والقصة بها ثغرات
هناك اخطاء نحوية كثيرة
2019-01-28 23:29:38
user
282762
9 -
رحاب
قصه جميله جداجدا اعجبتني كثيرا سلمت يداك
2019-01-28 13:37:47
user
282682
8 -
‏عبد الله المغيصي ب
‏عفوا أخي الكريم اعتذر اما عن مثال انطونيو وأهلين ‏وغيرها هذه ليست ضروري التوقف عندها لانه الجانب الأسطوري ‏يغلب فيها على الحاله ‏الواقعية
‏شكرا اعتذر على ‏الإطالة تحياتي
2019-01-28 13:37:47
user
282680
7 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أخي الحبيب الراقي ‏ ‏بائع النرجس
‏أخي الكريم وحتى أنا اشتقت إلى هذا اللقاء ‏لانه كما تعلم أنا ليس لي في الموقع غير بعض الأشهر ‏وحضرتك يبدو كاتب مخضرم في الموقع ‏وكنت ‏دائما عندما أعلق اشاهد ‏الكثير من الإخوان يسألون عن قلمكم ‏المبدع
‏وبالفعل كان عندي الكثير من الشوق والفضول حتى اتشرف في ‏أحد أعمال حضرتك الجديدة

‏تعرف أخي الكريم القصة التي لك قبل هذه ما علقت عليها احتراما لي مكانتك ‏في الموقع وبين الأخوة المتابعين في القسم ‏قلت لعله ليسا من داعي الكثير من ‏أجواء النقد وما يتبعها مع الاخ الكريم الذي الجميع انتظر أعمال وفه ‏وفي نفس الوقت حتى الاخ الكريم ياخذ راحته ‏في العوده والاندماج ‏من جديد نفسيا
‏قد لا يكون يعرفني وقد يفهم أي تعليق من عندي علىانه ‏أذواق المتابعين ما عادت مرحبه ‏في قلمه ‏وهنا قد لا سمح الله نخسر هذا القلم
‏فكان عدم التعليق أفضل

‏اما اليوم والله ما سمحت لي الظروف بتعليقاكثر توسع ‏لأنه ياخذ وقت وأنا عندي بعض الظروف الخاصة الصعبه ‏بس حبيت اترك ملاحظة أكثر منها تعليق

‏اما عن الكتابة المختلفة انت أخي الكريم موهوب وتستطيع الاختلاف عن غيرك وانت إن شاء الله كذلك ‏لكن لا تترك مثل هذه الهفوات والفجوات ‏تضعف من قيمة وتعب ما تجود به
‏وحقيقة أخي الكريم هذا المحامي لا يمكن ومن سابع المستحيلات يقع في مثل هذه الهفوه ‏لانه امتلك كل الوقت حتى يعرف الحقيقة قبل الاغواء ‏من تلك السيدة وبعده ‏لاسيما انه صار يستعد لي الإقدام على جريمة ضد مجهول
‏والقادر على ترتيب هكذا نوع من الأعمال ‏قادر تمامن على السيطرة على عواطفه ‏وتوظيف ما يملك من الخبرة حتى يكون هو مخدوم وليس خادم ‏ولا يمكن أن يكون له شخصية ساذجة هكذا أو تقع في مثل هذه السذاجة ‏بعد امتلاك الوقت الكافي
‏وكما قلنا هيا نفس السيدة لو كانت تريد انه يكون معها استعمال كريزما ‏ ‏مظهر الفتاة الغاوية ‏هو ضد مصلحتها لا معها ‏كان تستطيع هي الأخرى أن تكون أكثر ذكاء وكيد ‏لا أن تكون مكشوفة هكذا أمام رجل محنك ‏لا ‏يوجد بما يضمن خطورة ما سوف يفعل ‏من ردت فعل لو علم الحقيقة

‏الكريم كان هنالك الكثير من التفاصيل لكن والله ما امتلك الكثير من الوقت أرجو أن هذه الملاحظات تركت ما يفيد ولك كل التوفيق يا رب وبانتظار الجديد
2019-01-28 12:34:23
user
282658
6 -
بائع النرجس
احى عبد الله
بعد التحية
انتظرت هذا التعليق كثيرا حتى انى فقدت الامل فيه
عموما انا سعيد جدا بالنقد وعندك حق فيما قلت
لكن لكل شىء تفسير يا عزيزى
يبدوا ان لكل انسان هفوة ولكل حصان كبوة وعندنا مثل مصرى يقول ( ما يقع الا الشاطر)وهناك لص لا يترك اثر خلفة حتى ياتى مرة ويقع فى شر اعمالة اليس هذا صحيح
نعم هى اعترفت له عن حقيقتها وقصرت المسافات بينهما وكان جمالها كالسحر مع اناقتها واغوائها الماكر
لم يبحث خلفها لانه كان اعمى بحبها وعندما يعشق الرجل تسقط كل حصونه ومعها حذره ودهائه انظر لانطونيو والقيصر وهلين وحرب طرواده وغيرها الكثير ع مر التاريخ
هذا من امر البطل واحداث القصة
اما انا الكاتب
اريد ان اكون مختلف بفكرة جديدة لا تحتوى الرعب المهلهل وانا ارى من وجهة نظرى البسيطة ان الفكرة كبيرة على قصة قصيرة وانا لا احب الاجزاء ولى سابقة هنا لذا يجب ان اختصر فى اضيق الحدود وان احذف احداث كثيرة حتى التزم بقوانين الموقع والا يمل من القارئ
لو انى فردت القصة ع اكثر من حلقة اظن كان الايقاع سيكون افضل
لا اعد نفسى محترفا ولا كاتب ولكنى مجرد هاوى يحب سرد ما يجول بخاطرة وسواء اختلفنا او اتفقنا ع القصة فليست هى نهاية الكون ولا اخر قصة اكتبها وانا وانت فى مصلحة القارئ
عزيز عبدالله ان اكون ضيف خفيف
طبعا انا كتبت اكثر من قصة هنا لن ترى قصة لى تشبه اخرى فى التناول او الاسلوب او الفكرة ان تمر عليها ولو مرور الكرام
اجمل نرجس منى لبابك يا سيدى
2019-01-28 11:12:38
user
282644
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع لي ‏الاخ الكريم الكاتب

‏المعذرة لانه قد ما تسمح الظروف أدخل في تعليق مطول ‏لكن بختصار شديد
‏أخي الكريم الكاتب اللغة المستعملة في السرد والوصف ‏كانت لغة جميلة هادئة سلسه وانسيابيه وسهله ‏وبالفعل أوصلت ‏قالب القصة الذي وضعه الكاتب بغض النظر عن هذا القالب ‏وما يخص الرأي فيه
‏أيضا الوصف والتصوير كان لا بأس بهم وخدمو ‏ما هو المطلوب في المشاهد ‏إلى حدود معينة ومعقوله

‏اما صراحة الفكرة والحبكه ‏كانت ‏ضعيفة جدا مرتجله ‏أكثر منها بنت السياق المدروس ‏من ناحية والذي يلحظ طور حركه ‏شخصيات وفق ‏إطار درامي وليس إرتجالي
‏من أحد أهم الأمثلة هنا إلى ‏الضعف والارتجال ‏وكان محور مفصلي ‏في العمل
‏الان على أساس هذه السيدة ذات ‏بائعات ‏الهوى من أول ‏ما ظهرت ‏في السيدة المحترمة أوالبرجوازيه حتى لن تجعل سجارتها ‏في يدها 24 ساعة على 24 في مكتب المحامي ولن ‏تقوم بعرض أزياء إمامه
‏بالنسبة الى المحامي الخبير كما هو في القصة مثل هذه الأبعاد قد تجعله ‏يجعل حولها مهما قالت الف شك وشك ‏فما بال أنها اعترفت له أصلا
‏وإذا قلنا كل هذا من أجل الأغراء
‏هل مثل هذه التصرفات ‏راحت تستميل ‏المحامي لها او تجعله ياخذ الحذر في كل كلمة ‏تقولها
‏وانطلاقا من هنا ‏هل يعقل أن يرتكب هذا المحامي الخبير جريمة لأجل هذه ‏السيدة بهذه الصورة ‏من دون ما ياخذ ‏جميع المعلومات عنها بالحسبان قبل تنفيذ أي شيء ‏وهل يعقل أن يفوته تفصيل بدائي ‏مثل من ‏هي معلومات زوجها الحقيقي وما هي الخلفية لي هذه الفتاة في المجتمع اليوم
‏هذه لا يمكن تمشي على أحد فما بالمحامي الخبير وبالتالي كل ما بني على هذا الموقف ‏من أحداث هو زادها ضعف ‏أي الفكرة والحبكه
‏وهنالك الكثير من الامثلة لكن أكتفي إلى هنا ‏فقط هذا يجرنا ‏إلا ذكر انه بناء الشخصيات ‏كان بناء ‏متهافت قشوري ‏سطحي

‏وشكرا ارجو الاهتمام بالتفاصيل في المرة القادمة لك التوفيق أخي الكريم
2019-01-27 15:22:00
user
282489
4 -
عازف الليل
شكرا لك كثيرا على التوضيح ، وكما قلت لك هي قصة جميلة حقا ، سلمت يداك اخي
2019-01-27 14:23:44
user
282474
3 -
بائع النرجس
عازف
اهلا بك اولا
المحامى اصابته جلطه بعدما عرف انها ليست زوجته انما هى مجرد بائعة هوى ارادت التخلص من قوادها وعرف ذلك من خلال الصورة فى الجريدة حيث صورة زوجته الحقيقية
وعرف انه ورط نفسه فى قضية قتل ليس لها لزم
تقبل تحياتى
2019-01-27 12:14:13
user
282427
2 -
إناس
بصراحة بداية القصة كانت جميلة و كنت متشوقة لاعرف النهاية..لكن اعذرني حقا لم افهم شيئا مما حصل في النهاية
2019-01-27 10:44:38
user
282402
1 -
عازف الليل
قصة جميلة حقا اعجبني كل شيء فيها لكن عندي سؤالان فقط ، لماذا اصيب المحامي بجلطة ، ثم لماذا استعملت الاوصاف كثيرا في القصة لدرجة انني ظننت انك تحلل نصا وتصف ما فيه بالتفصيل
move
1
close