الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مجرد فضفضة

بقلم : يارا - السعودية

مللت من هذا الروتين و كل شيء يهمني يهمش

 لا أعرف كيف أبدأ بسرد قصتي و لماذا أقوم بكتابتها لكم ، أنا مجرد فتاة لم يحالفها الحظ في أي شيء ، لا أحب أن أكون شخصية درامية ولكنه الواقع ، لقد تخرجت من المدرسة الثانوية ولم يحالفني الحظ بدخول الجامعة بسبب درجاتي ، فتقديري الدراسي جيد وليس ممتاز مما جعل دخول الجامعة صعب جداً ، مرت ثلاث سنوات ولم يتغير أي شيء ، قدمت بجامعات كثيرة يمكنها القبول بنسبتي و حتى أنهم يقبلون أقل من نسبتي ب١٠ درجات ولم يحالفني الحظ فيها ولم أستطع أن أخذ أي دورات مع أن وضعنا المادي يسمح ولكن يتم تهميش الأمر حينما أقوم بطرحه

هل تتسألوا كيف أعيش حياتي طوال هذه السنوات ؟ أصبحت أعيشها من أجل الغير ، كوني فتاه أملك الكثير من الوقت بنظرهم فأقوم بتحمل مسؤولياتهم و أهتم بأطفال إخوتي كل يوم ، مللت من هذا الروتين و كل شيء يهمني يهمش حتى حينما أخبرهم بأنني اطمح بدراسة تخصص ما يشعرون بأن الموضوع أكبر مني و بأنني لن أقدر و سأكون هكذا دائماً ، أريد أن أملك شغف تجاه شيء معين ، أريد أن اثبت نفسي لهم ، أعلم بأن الدراسة ليس كل شيء ولكن حقاً أريد أن أدرس و أجتهد ، أريد أن اخرج من المنزل كوني فتاة لا تدرس ، فطوال السنه أكون حبيسه بالمنزل لا أخرج سوى مرات معدودة بالسنة لا تتعدى أصابع يدي الواحدة ، أنني حقاً مكتئبة من وضعي

 أعلم بأن مشاكل الغير أصعب من مشكلتي ولكنني حقاً لا أتحمل أن أعيش هكذا ، لا أملك أهداف ولا نظرة مستقبلية لوضعي ولا أعرف كيف أغير وضعي ، و حتى عائلتي لا تقم بمساعدتي و كلهم يسعون خلف طموحاتهم إلا أنا أظل معلقة إلى أجل غير مسمى ، أنني حقاً حزينة إلى حد الموت ، أتمنى بأن تتغير حياتي نحو الأفضل

 أشكركم لقراءة قصتي ، فقط أردت أن أخرج ما بداخلي.

تاريخ النشر : 2019-03-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر