الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

إنني أتألم بشدة

بقلم : عائشة - العراق

أرجوكم اعتنوا بمن حولكم لا تؤذوهم فالكلمة تقتل فعلاً

 

أنا أتألم بشدة والله يعلم ذلك و كل هذا بسبب أخي المتنمر المستفز يتنمر علي دائماً و يسخر من شكلي و مظهري يومياً ، لا يمر يوما بدون أن يسخر مني و إن لم يجد ما يسخر به مني ينتقدني في أي شيء أفعله و يعاتبني دائماً ، حتى أخبرته ذات مرة أنه ليس سوى مريض يؤلمني دائماً بتعليقاته اللاذعة عندما أجلس أنا وهو و أمي في الاستراحة يبدأ السخرية والانتقاد والمعاتبة ، أيام و أيام و شهور و شهور لم أعد احتمل لم أقدر أتألم يومياً أتعذب والله يعلم لا يعطيني فرصة أن أرد عليه ، حتى مما يفعله به يقول علي أشياء ليثير غضب أمي مني و أنا في هذه الصراعات لشهور وأيام متواصلة لا يمر يوم إلا هذا يحدث تمنيت الموت ، أصبت بالتهاب الأعصاب ومع ذلك لم يرحمني ، أبي أيضاً شديد الطباع وهذا ما يزيد الأمر ويحملني أكثر من طاقتي النفسية أدى بي ذلك إلى الانفجار فلا أحد يواسيني ،

دعيت كثيراً أن يأخذني الله وهذا ما آمله حقاً فأنا أتألم بشدة و ربما حتى نشر هذا الموضوع أكون قد توفاني الله فأنا لم أعد احتمل بكل صدق ، أمي لا تفعل لي شيء ولكن عندما يتعلق الأمر بأخي فهي تهاجمني بشراسة من أجله وتنظر لي نظرات ساخرة عندما اشكي لها من أخي وتقول لي هو أخوك وجميع الأخوات يفعلون ذلك ، لا يهمها كم أتأذى نفسياً ، كم أتألم ، كم عقدت ثقتي بنفسي ، عندما أجلس بعيداً عن ثلاثتهم تأتيني أفكار مجنونة بشدة بأني أقف أمام اتوبيس مسرع وابتسم وهو يدهسني فاضطر للعودة والجلوس معهم فيؤلمونني بكلماتهم فأعود واجلس وحدي مرة أخرى وتأتيني هذه الأفكار مرة أخرى ،

أنا ليس لدي سوى هذا الأخ فقط وأصدقائي في الجامعة هم مجرد زملاء ، أشعر بالوحدة الشديدة والألم الشديد ، سأطيل عليكم فأنا أبكي و أنا أكتب ، أقسم لكم و جانبي الأيسر يحرقني و يؤلمني بسب ما أعانيه من التهاب في الأعصاب ، أنا فقط أريد أن أقول : أرجوكم اعتنوا بمن حولكم لا تؤذوهم ، فالكلمة تقتل فعلاً ، تقتل بشدة وتؤلم كثيراً ، لا تفتخروا بتنمركم وإيذائكم للناس ، أرجوكم أرحمونا لمرة واسونا لمرة ، انقذوا هذه الأنفس التي تتألم ولا تسطيع التعبير ، و داعاً لقد ضاعت أحلامي ، إنني أحتاج إلى إعادة تأهيل نفسي ولكن أبي سيسخر مني ويقول لي فيما بعد أنني كنت مريضة نفسيه و يشمت في الجميع

لذلك أنا ابكي في صمت بعد محاولاتي العديدة معهم بإقناعهم أنني أموت ولا أحد ينظر لي ، و داعاً أيها العالم أريد أن أتي إليك يا الله.

تاريخ النشر : 2019-11-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر