الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بيتنا الغريب

بقلم : رؤى - الأردن

عند استقرارنا في منزلنا بدأ النحس يهطل علينا كعاصفة مصحوبة بمطر شديد
عند استقرارنا في منزلنا بدأ النحس يهطل علينا كعاصفة مصحوبة بمطر شديد

 
السلام عليكم أعضاء كابوس ، أكتب لكم لأشارككم قصتنا مع بيتنا الغريب الذي أنا متأكدة من أنه مسكون.

انتقلنا إليه من خمس سنوات وعندما وقعنا عقد الإيجار أخبرنا صاحبه بأن البيت هذا لم يُسكن منذ سبع سنوات ونحن أول من استأجره بعد تلك المدة ، شعرنا بعدم ارتياح لكلامه لكن لم يكن باليد حيلة  فقد كنا قد وقعنا العقد ، و في أول يوم في ذلك البيت كنا ننظفه كي نجهزه ليتم نقل الأثاث إليه ، كما هي العادة في الرحيل ، لم تسر الأمور على ما يرام كانت الأضواء تنطفئ من تلقاء نفسها لنفاجئ بأنها احترقت وذلك حصل أكثر من مرة ، وكان البيت بارداً على نحو غير عادي بما لا يلائم الفصل الذي كنا فيه ، وقد سمعنا صوت ضجيج في حيطان البيت وكأن أحد ينقر عليها بقوة ، وعند استقرارنا فيه بدأ النحس يهطل علينا كعاصفة مصحوبة بمطر شديد ، إذ أصبحت أحوالنا كلنا في تراجع شديد جداً فوق التصور وغير مبرر ، أمراض من حيث لا نعلم ، فقر و ديون ، فشل في كل شيء ، على سبيل المثال فقدت عملي بلا أدنى سبب و إلى الأن لم أفهم لماذا ، ولم أوفق لعمل آخر ، لا خطاب يأتون إلي و أنا في عمر زواج ولا ينقصني شيء من كل النواحي 

أخي رسب في الثانوية العامة مع أنه كان الأول على صفه لمدة أحد عشر سنة تخيلوا ! أيضاً نعاني تعب واكتئاب ، ألم نفسي وجسمي ، صدود عن أي شيء مفيد و فقدان الدافع ، هذا مع أننا في بيتنا القديم كنا في أحسن حال ، تفوق وتميز ونشاط ونجاح إلى نجاح و صحة ، الأمر غريب حقاً ، أنا متأكدة أن البيت مسكون لأننا جميعاً أنا و أمي و أبي و أخوتي نعاني من أعراض المس لكنه مس خارجي ، كما نعاني جميعاً من النوم الثقيل والنوم الفجائي في النهار بشكل يتردد مرات في كل شهر

أول ليلة في ذلك البيت أصابني جاثوم وشعرت بمن يتحسس جسدي و أنفاس حارة على وجهي وتطور الأمر لسماع أصوات و إحساس بتحرش ، و كذلك أخي يسمع صوت فتاة تبكي و يُصاب بالقشعريرة عندها و الاحتلام المتكرر كل يوم ، لدرجة أنه تعب من الاستحمام ،  و أنا أيضاً لكن أقل منه أحلم أحلام سيئة ، أمي دوماً مريضة و أشعر أن هناك شيئاً مريباً في البيت ، ما الحل ؟ شغلنا سورة البقرة فيه كل يوم لكن لا جديد ، ممكن أي مساعدة منكم أعزائي ؟.

تاريخ النشر : 2019-12-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر