الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل ؟

بقلم : كلمات هامسة

أعاني من مشاكل نفسية حادة رغم أني أبتسم من الخارج إلا أن قلبي لم يعد يتحمل
أعاني من مشاكل نفسية حادة رغم أني أبتسم من الخارج إلا أن قلبي لم يعد يتحمل

 
كان عمري أنذاك ثمانية أعوام عندما فعلت أكبر غلط في حياتي و هي الجنس ، حقاً لم أكن أعرف أن هذا خطاء فأنا أعيش وسط عائلة محافظة و مثل هذه المواضيع لا تناقشها البنات ظناً منهم أن البنات لا يحتجن إلى نصيحة أو لا أعلم ما هي وجهة نظرهم تجاه كل هذا الموضوع ، لكن هذه المواضع تُناقش فقط مع الأولاد و ليس لكي يحذروهم فقط بل لكي لا يكونوا ضعفاء في ممارسة الجنس مع زوجاتهم و كي يكونوا أقوياء

فقد كانت مشكلتي أني كنت أفهم ما هو الجنس عندما كنت في الثالثة و كنت أعرف كيف يمارس ، و ربما تقولوا كيف عرفت ؟ و لكن هاذا موضوع آخر كنت أعانيه عندما كنت صغيرة و إن أتاحت لي فرصة سأحكيها لكم ، و بالخلاصة فقد كانت همسات اسمعها في أذني و لم أعطي لهذا الموضوع أي اهتمام إلى أن وصلت إلى سن السابعة فلقد كانت لدي غرائز غريبة لم أستضيع التحكم بها و لم أحكيها لأحد لأني أعلم أنه سينتقدني لكن كنت أستمتع بذلك الإحساس ، إلى أن وصلت سن السابعة النصف ، اقترحت على صديقتي تجربة الموضوع فمارسنا غرائزنا عدة مرات ، بخلاصة كنت أنا الصديقة السيئة و الخبيثة لكن عندما وصلت السن أكتشف من أحد برامج التلفزة أن كل ما أمارسه حرام بدون أن أحكي لكم كيف كان إحساسي فقد كنت سُأجن ، فوعدت نفسي أني لن أمارس هذا أبداً و بدأت أدعو الله أن يغفر لي ، و بعدها لكن في المرة القادمة أخبرتني صديقتي : هيا نفعل ما نفعله دائماً ، فرفضت و أخبرتها أن هذا حرام و لا يجوز أن نمارسه ،

لم أفعل أي شيء إلى أن وصلت سن العاشرة و بدأت في تلك الغرائز و بدأت بممارسة العادة السرية و ذلك بسبب ما كنت أعيشه فقد كنت أريد أن اخرج و ألعب لكن أبي طلب من أمي أن لا أخرج لأني كنت أبدو أكبر من سني و أكبر من أختي ، هذا سبب لي اكتئاب فقد كانت السعادة هي ممارسة العادة السرية و تخيل أحداث لأني لم أجد كيف افرغ و قتي و كانت حياتي هكذا إلى أن نجحت في الإعدادية فبدأت بالانقطاع و وعدت نفسي أن لا أقوم بممارسة هذا الخبث و ثم بدت نفسي تصلح و لم أعد إلى حد الأن لتلك الطريق فعندما تبدأ غريزتي أحاول أن أنسى و أقرأ القرأن و نجحت ، و الأن عمري 18 سنة و في السنة الأخيرة من الثانوية و لم أفعل أي شيء فقد اتجهت إلى طريق آخر فصرت أبحث في المواضيع الدينية و علاقتها بالعقل لأجد العديد من الأسئلة التي تطرحها نفسي و جعل أفكاري مليئة و اشتغل على شخصيتي التي أكاد أن افقدها ، لكن رغم هذا التغيير لا زلت مكتئبة و لم أعد أشعر بأي شيء جميل فلقد حُرمت بسبب العديد من المشاكل و حتى عندما أريد أن اشكي لأمي لا تتجاوب معي  فهي مشغولة و علاقتي بها سطحية ، عكس أختي فقد كانت دائماً تشاورها دائماً و تناقش معها و عندما يكن لوحدهن يتحدثن عكسي أنا ،

و الأن لم تعد علاقتي تهمني لأني عندما أردتها و بحاجة اليها لم أجدها و ما كنت افعله دائماً أفكر فيه و لا أعلم كيف أنساه و ابدأ ألقب نفسي بالخبيثة و لا أصلح لشيء ، و المشكلة أني الأن أعاني من مشاكل نفسية حادة رغم أني أبتسم من الخارج إلا أن قلبي لم يعد يتحمل فصار يؤلمني في أي ضغط أتعرض له.

تاريخ النشر : 2020-01-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر