الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أبنتك في مرحلة الموت البطيء يا أمي

بقلم : مجهوله - العراق

أرجوك يا أمي أبنتك في مرحلة الموت البطيء فأنقذيها
أرجوك يا أمي أبنتك في مرحلة الموت البطيء فأنقذيها

 
أنا : أمي ، لدي سؤال صغير وكلام كثير أتسمحي لي أن أفتح لك قلبي ؟.
أمي : نعم ، تفضلي.
أنا : لماذا دائماً تقولين لي أنني لست صالحة وتقارنينني بغيري ؟.
أمي : لأنك كذلك ، أنتِ غير صالحة و جميع الأمهات من أقاربي لديهن بنات لكن لم يفعلن ما فعلتيه.
أنا : ماذا ، ما الذي فعلته يا أمي ؟ لم أغلط في حياتي غلط عظيم لهذا الحد يجعلك تكرهينني.
أمي : نسيتي ما فعلتي أم إلى الآن ما زلتي تتصنعين لتظهري بمظهر الملاك والفتاة البريئة و الخلوقة ؟ خنتي ثقتي و أنزلتي رأسي أمام أقاربي بفعلك الذي تسمينه حب ، لم تتقبلي فكرة أنك صغيرة و عمرك كان 14 سنة وفعلتي كل هذا ، فماذا تفعلين إن كبرتي ؟.

أنا : هل هذا غلط كبير يبرر كرهك لي وتعاملك الغير جيد معي ؟ أنا فقط أحببت يا أمي حب بشرف و لم أنزل رأسك يوماً ولم أتصرف تصرف سيء ، لم أخرج معه ولم نتقابل ، لم أرسل له صور وأشياء غير أخلاقية ، لم أتكلم كلام بذيء معه ، وهو أحبني بصدق ، شعرت بالاهتمام والأمان معه وهذا الشيء لم أشعر به معكم بالوقت الذي كنت فيه مراهقة تحتاج لهذا الشيء.

أنتِ أنفصلتي عن أبي ولم أشعر يوماً بحنان الأب وكان يجب عليك أن تعوضينني ، أن تهتمي بي ، أن تحتضنينني لتهوني علي قسوة هذا العالم ، لكي أشعر أنني لست وحيدة ، لكن الله عوضني بالشخص الذي كنت أتمناه ، شعرت بتحسن كبير معه و كان هو أبي وهو أمي وهو كل شيء ، لماذا تدخلتي بيننا لتخرجيني من النور وتعودي بي إلى الظلمات ، أرجوك يا أمي أبنتك في مرحلة الموت البطيء فأنقذيها !.

هذه قصتي ، أنا فتاة في 17 عام من عمري ، أرجوكم ساعدوني وارشدوني ماذا أفعل ؟ أنا بحاجتكم.
 

تاريخ النشر : 2020-05-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر