الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

التقهقر العظيم

بقلم : خليل

تبدوا جزيرة مبهجة والمياة القريبة منها زرقاء

مرحباً ، أنا خليل ولقد عملت في الكثير من الأماكن في المنطقة العربية ، كنت أعمل في المطاعم والفنادق وأخر ما عملت فيه هو كشك خاص لتحضير القهوة في جمهورية مصر العربية ، كانت لدي أم قبل ميلادي ، في 22 / 2 / 1982 م - ولدتني أمي وبعدها لفظت أنفاسها الأخيرة بسبب خثرة دموية جسيمة ، كذالك والدي توفي في الحرب الأهلية في لبنان – بلدة عين الرمانة – تلقيت تعليمي في مدرسة الأنوروا الأمريكية ولعّل أفضل ما حدث لي في حياتي هو تفوقي الدراسي ، حتى حصلت على منحة دراسية جامعية في الولايات المتحدة الأمريكية – لقد تخصصت في مجال هندسة الشبكات ، وكذالك حصلت على معدل دراسي عالي ، جعّلني أنضم لنقابة المهندسين هناك ! حصلت على الإقامة الأمريكية بعد خمسة سنوات من الدراسة والعمل التطوعي في مدارس الولاية ، في تاريخ 5 / 6 / 2007 م – كنت حينها أعزباً ومازلت ، كنت أعمل في شركة كبرى في الولاية تدعى إكسون – كنت مسؤولاً عن شبكة الخوادم الفرعية – تم ترشيحي للقيام بعملية إستكشاف لمنطقة نائية بغرض الإستثمار وبناء أبراج للهواتف الخلوية ، كان الهدف من إرسالي لهذه المنطقة هو الإستكشاف التقني ! أن أكتشف طبيعة الأراضي الجغرافية هناك ، هل تستطيع الشركة أن تحفر بالأرض لتمديد الكيابل ؟ هل الطقس مناسب وتستطيع الأبراج الخلوية مقاومة الطقس هناك ؟ ما هي تكاليف الجمارك وما هو مستوى الأمن في تلك المنطقة ؟ الكثير من الأسئلة كان مطلوب منّي الإجابة عليها خلال تسعة أيام سأقضيها هناك ، سأقول لكم أين طلب مني الذهاب ، الجميع يعرف نيوزيلندا ، جنوباً بإتجاه البحر هنالك جزيرة في عرض البحر – لا يوجد من يسكنها – هذه الجزيرة بصدد أن تصبح منتجع سياحي ووظيفة شركتنا هي إيصال خدمة الإنترنت والهاتف المحمول إليها ، وبناءً على هذا تم ترشيحي للقيام بالمهمة والتوجه إلى هناك ، في صباح يوم الإثنين 7 / 6 / 2007 م – أقلعت الطائرة الخاصة من أمريكا بإتجاه أوتاجو ومنها إستقليت مركب سياحي إلى الجزيرة ! سأريكم إياها عبر الخريطة ، في حقيقتها تبدوا جزيرة مبهجة والمياة القريبة منها زرقاء ولا يوجد بها الكثير من الحيوانات المفترسة ، إليكم موقعها :

التقهقر العظيم
 

كونها جزيرة وبعيدة عن المدن والتطور ، كان من المستحيل أن أجري إتصالاً أو أن أشارك صورتي السيلفي عبر الفيسبوك مع أصدقائي ! كانت المياه زرقاء والجزيرة هادئة صوت الطيور ، والمياه ، ظننتها رحلة سياحية ، كانت الخطة المرسومة هي أن أرتاح في اليوم الأول وأبدأ بالخطة من اليوم الثاني صباحاً ، في الحقيقة كنت متحمساً ولا أخفيكم أني كنت قلق للغاية من إنتهاء التسعة أيام دون إنجاز المهمة ، وكنت متفائلاً لدرجة عالية بأني سأنجز المهمة بأقل وقت وبالجودة المطلوبة وسأحصل على ترقية أو بونص ، أتذكر أني نظرت للساعة حينها فكانت تشير إلى 7:24 دقيقة والحقيقة تقول أنه وفي هذا الوقت كنت في السماء أطير من أمريكا إلى الجزيرة ، ظننت أن بطارية الساعة قد نفذت أو أن الساعة قد تعّطلت ، أخرجت هاتفي المحمول من جيبيّ وصدمت من ما رأيت ، كانت كذالك ساعة الهاتف متعطلة وظهرت لي عبارة يطلب فيها الهاتف الإتصال بالشبكة لتحديث الساعة وكانت الشبكة من المستحيل أن تتوفر كما قلت لكم أنا في مكان لا يتوافر فيه شبكة بيانات أو شبكة إتصال لاسلكي !

كنت قد تعلمت في عملي وفي حياتي أن أواجّه المشاكل المفاجأة والحالات الطارئة بكل إقدام ! وأتصرف بخطة بديلة فوراً ولاكني هذه المرة كنت عاجزاً عن التصرف فقد كنت أعتمد على الشمس في معرفة الوقت ، وكنت قَلق للغاية حيال ما حصل معي ، أتذكر أن الشمس كانت لم تصل عُمّد السماء أي أنها كانت حوالي الـ 11 صباحاً ، كنت أبيتّ في منزل متواضع لـ خفر السواحل النيوزلندي –

أشعلت المدفأة وإصطدت السمك وأعددت الغداء ، خلدت للنوم

 وكانت الشمس قبيل المغيب أي حوالي الـ 5:30 عصراً ، أذكر أني إستغرقت في النوم كثيراً ، هل تعرف عزيزي القارئ كيف إستيقظت ؟ سأقول لك وأنا حريص للغاية أن أذكر لك ما حصل معي بالتفصيل والحذافير ، لقد إستيقظت وشعري إلى خاصّري ، وقد وُشم على عنقي عبارة تقول ” الدماء إن سالت لن تتوقف ” ! وأظافري طويلة ، الحساسية كانت في كل جسدي من رأسي وحتى قدماي ، كنت خائفاً ومذعوراً للغاية ، أتذكر أني خرجت من محّل إقامتي وكان الطقس بارداً ، كانت حوالي الـ 11 ليلا ، كنت ضائعاً وتائهاً ولا أدري لماذا أنا هنا في هذا المكان الذي يبعد ألف كيلو وأكثر عن أقرب مدينة ، ساعتي معطلة ، لا أستطيع الإتصال أو تلقي المكالمات ، كما قلت لكم أنا مُدرب على الإستعداد لمثل هذه الظروف ولكن كانت دائماً فرضيات لم تكن واقعية ، هذه المرة أنا بِشعر طويل وأظافر أطول ! وعنقي قد وُشم عليه بالدماء نحّتاً عبارة مرعبة ، قررت الترجل والسير لإستكشاف المنطقة ، حملت سِلاحي حينها ، كان من نوع ماغنوم أربعة وأربعين – للحماية الشخصية ولأن من طباعيّ الصراحة فلم أكن محترفاً في إصابة الأهداف ، أذكر أني سِرت وكانت هيئتي مخيفة ، تركت البحر خلفي ودخلت الغابة بالإتجاه الشرقي – كنت أسمع أصوات الذئاب ولكنها بعيدة نسبياً ، كانت الكلاب قريبة وقريبة جداً حتى أني كنت أرى عيون الكلاب تضيئ خلف الأشجار ، وكنت أسير بطريقة المذعور ، سرت حوالي 700 متر داخل الغابة ، وبعدها قررت العودة لمكان إقامتي ، فعلتّ وعدتّ ، حلقت شعري وقصصت أظافري ، كان مكان الوشم مؤلم ، تجاهلت الألم وحاولت تجاهل ما حصل معي وعزمت التخطيط ليوم الغد ، كما هو مرسوم في الأجندة ، من متطلبات اليوم أن أدون وأسجل درجات الحرارة إبتداءً من الـ 12 ظهراً وحتى 12 ليلاً ! وكان الأمر مستحيل فقد تعطلت ساعتي ، تجاهلت المهمة الأولى وإنتقلت للمهمة الثانية ، التي كانت تنصّ على قيامي بجمع عِدة عينات من التراب وحفظها في مغلفات مخصصة ، في ذالك اليوم وعند الشروق توجهت إلى الشاطئ وجمعت عينة صغيرة من التراب ، كذلك من عِدة محاور أخرى من الجزيرة ، الغربية والشرقية ، وكانت الجنوبية ( البحر ) قد جمعتها في البداية ، تبقى حينها المنطقة الشمالية المجاورة لمحل إقامتي ، كانت الشمس قريبة من الغروب ، لا أستطيع تحديد الساعة فقد كنت مُنهكاً حينها ، أتذكر إن لم تخّني الذاكرة أني ذهبت للمنطقة الشمالية وكنت حاملاً مقياس الحرارة في محفظة الأدوات ، وما فعلته أني قِست الحرارة هناك ، لأني كنت متعجباً من الحرارة في ذالك المكان وذالك الوقت ، كان فصل الصيف ، وكنت أرتعش من برودة الطقس ، ما صدمني أن الحرارة كانت أقرب إلى الـ 5ْ درجة مئوية ! تجاهلت الأمر وعندما حاولت جمع عينة من التراب من المنطقة الشمالية التي هي بالأساس منطقة صخرية ، حاولت النحت في منطقة لزجة ، وفعلتّ وتمكنت من إزالة حفنة من التراب ، شعرت بوجود شئ ما تحت التراب ، ظننته في البداية حجراً أملساً أو شئ من هذا القبيل ، لاكني إصطدمت بشئ ثقيل ، وكان من السهل إزالة التراب والطين ، فعلت لفضولي أو لشئّ ما ، حينها صرخت وقلت :

– ”إلهي رحمتكّ ! ” ..

هل تعرف عزيزي القارئ ماذا وجدت ؟ لقد وجدت حقيبة من الجلد ، ولأني إنسان ، فضولي كما الناس ، فتحت الحقيبة .. ولم أكن أتخيل أن أجد فيها هذا الشئ ، توقعت أن أجد رأس هرقل ولا أجد هذا الشئ ، لقد وجدت صورتي ، نعم صورتي ، حينها سرت إلى الشاطئ حاملاً الصورة والحقيبة وكنت أرتعد من الخوف وكان هنالك سيلان من الأفكار السيئة في ذاكرتي ، كنت أعلم أن هنالك أمراً ما لا يسير حسب الطبيعة ، هنالك من يتدخل إلى مجريات الأمور على الجزيرة ، هنالك حالة من عدم الإستقرار لم أعهدها ، صورتي كانت وأنا رضيع ، علمت أن من في الصورة هو أنا ، كيف ذلك ؟ كان من المرفقات مع الصورة ، ورقة قديمة ، صادرة عن المستشفى الذي وُلدت فيه ، يطلب فيها المستشفى نقلي أنا ( خليل ) من المستشفى إلى دار الأيتام – الرعاية الصحية ، بعدما توفيت والدتي وانقطعت الأخبار عن أمي ، أتذكر أني حاولت مسح الصورة ، ومسح عيني ، لم أصدق ما رأيته ، أقسم لكم أنها كانت صدمة لم أتوقعها ! حينها أدركت أن هنالك ما ينتظرني في الجزيرة ، عدت حينها لمنزلي ( مكان إقامتي ) وكانت الحرارة تشير إلى الصفر المئوي .

فكرت كثيراً عن ما سأفعل غداً ، هل ألتزم بالخطة الموضوعة أم أحاول الهرب من الجزيرة ؟ خلدت للنوم وكنت خائفاً للغاية وكان مسدسي بجانبي ، كنت اظن أن من يطاردني من لحم ودم وأني بقتله أو التصدي له سينتهي الأمر ، لم أكن أعلم حجم الغموض في قضيتي ، حاولت النوم كثيراً ولكن الأرق كان قد تمكن مني ولم أستطع النوم حتى الصباح ، أتذكر أنه وفي حدود السادسة صباحاً أو السابعة سرت بإتجاه مدخل الجزيرة ( الميناء ) وكان خالياً من أي شئ ، هنالك حيث أوصلني المركب السياحي ، حاولت البحث عن وسيلة إتصال ، عن سفينة ما قادمة أو متوقفة ، لم أجد شيئاً ، فقط وجدت لوحة كتب عليها :

” من يدخل الجزيرة ، تحت طائلة المسؤولية ، الجزيرة مغلقة حتى إشعار آخر ” ! ..

حاولت حينها الإلتزام بالخطة والإنتقال للأمر الثالث الذي يقضي علي إلتقاط مئة صورة لأماكن مختلفة من الجزيرة وتصوير الساحل واليابسة والتربة وكل شئ في الجزيرة ، أخرجت الكاميرا وتوجهت حينها للشاطئ ، إلتقطت صور عديدة ووجهت الكاميرا نحو قلب الجزيرة ، كانت الساعة العاشرة صباحاً ، إلتقطت صورة ، وشاهدت الصورة ، نعم الأحداث الأن تسير بطريقة لافيزيائية ولاعقلانية ، أنا بنفسيّ لم أصدق ولن أصدق حتى يومناً هذا ماحصل معي ، ما حصل معي أني شاهدت الصورة ووجدت نفسي فيها ، كنت واقفاً حاملاً سمكة وأبتسم للكاميرا ! حينها رميت الكاميرا وصِرت أبكي كالطفل الصغير ، نعم فقدت القدرة على التركيز ، كنت مصدوماً للغاية ! هذه الصورة التي ظهرت لي ..

التقهقر العظيم
 

وأنت عزيزي القارئ مصدوم ، سأقول لكَ شيئاً ، هذه القصة حدثت في الحقيقة ، على الأرض هناك ، حدث كل هذا ! وحدث ما هو أفظع بكثير ، أنا خليل عِشت تسعة أيام لا تنسى في مكان يُسمى اللامكان ، هنالك حدثت معي أمور مروعة ، أنا الأن في صدد كتابة الجزء الثاني من قصتي التي وقعت ، شكراً للقراءة .


تاريخ النشر : 2015-04-07

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
جيهان - المغرب
ميلا - المغرب
محمد محمود - السودان
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (34)
2015-09-07 12:05:00
51319
34 -
اية القبائلية
ههههه قصة مضحكة لا مرعبة انا حقيقة لم استطع فهمها :3 فكيف تتحول من مهندس اى شخص يعمل يالكفيتيريا او الفندق و ما حدث معك في الجزيرة غير قابل لتصديق تماما يا اخي فبركانا من الخرطي يرحم بوك لكني بانتضار الجزء الثاني بحماسة ههه :p
2015-04-26 14:15:05
30391
33 -
رعب المحروسة
اتقبل اي شيئ الا ان يتم استغبائي
يعني حاب تفهمنا انه في امريكا كانوا سيعتمدو عليك وحدك بدون بعثة ولا شيئ في انجاز منتجع في هدا المنطقة
قد لا اكون دكية لكني لست غبية
لن انتظر جزاك الثاني يا بش مهندس يا الي تشتغل في كشك قهوة في مصر ايش هاد التناقض من مهندس في امريكا الى قهواجي
جيد استاد اياد انك نشرتها في شهر افريل لاني ساعدها ضمن كدبة افريل
2015-04-18 13:59:02
29567
32 -
غامضة ذات طفولة بأئسة
استاذ خليل القصة مرررره روعه
لكن للاسف انا لم اصدقها الان الاحداث لا تصدق
ولكن سردك للقصة جميل جدا لو كنت كاتب
لا ما رايناك في الموقع بل في المجلات والكتب
وهذا رأي شخصي
(من الجيد انك لست كاتب الانك لو كنت لكنت الان
في الصحف ولن نعرف قصتك ابداً )
2015-04-16 02:37:23
29365
31 -
ahmed
قصة حلوة نسبيا
2015-04-12 19:14:51
29060
30 -
عبدالله
سواء كانت حقيقيه ام مجرد خيال ..
ا ع ج ب ت ن ي وتخيلت كل شي كانت مشوقه للغايه وتمنيت لو انها استمرت .. انتظر الجزء الثاني
2015-04-11 19:50:27
28940
29 -
رشا
ان كانت قصه من خيالك فهي مشوقه اما ان تكون حقيقه مستحيل بعثه مكونه من شخص واحد لا وكمان رايح بلا زواده واصطدت سمك وشويته واكلت صحتين عقلبك شكلن طيبين هالسمكات وسلملي عالبيتنجان
2015-04-11 15:39:10
28889
28 -
Oblivion
بالرغم من وجود القصة على منديات و مدونات أخرى الا اني بحسن نية و ب "سذاجة" سأفترض انك نفس المؤلف
القصة رائعة لكن هناك نقطتين أود التوقف عندها
1- القصة بها تناقضات يجب معالجتها فمثلا كيف كانت الساعة معطلة و كذلك الجوال و لكن البطل علم ان الساعة 11 مساءا؟
2- تم سرد الأحداث متتالية و بسرعة مما يفقد وزنها و وقعها على القارئز أنصح باضافة المزيد من أساليب التشويق.
2015-04-10 19:23:00
28813
27 -
مستشعر بالعالم الآخر
نسيت أن اقول لك استاذ خليل , متى يتم نشر الجزء الثاني من قصتك ارجو اخباري بذلك , عبر :

[email protected]

[email protected]

وشكراً لك
2015-04-10 15:28:29
28790
26 -
قيصر الرعب
القصة فيها تفاصيل كثيرة وبالنسبة لي تكاد تتحول الي درس جغرافيا
حاول ان تبسط قصتك والتفاصيل اذكرها متفرقة كي يتأكد القراء من انها قصة في أدب الرعب
ومنتظرين الجزء الثاني
وتحياتي لرواد موقع كابوس
2015-04-10 11:46:08
28769
25 -
سيد الظلام
علمني جدي رحمه الله ان لا اكّذب او اصدق قصة حتى اراها بعيني ، عموما قصة رائعة..بإنتضار الجزء الثاني
2015-04-10 10:45:56
28762
24 -
ساره الغزواني
روووووعه ابداااااااع احببت القصه كثيرا بصراحه قصة غريبه صعبة التصديق لكن طريقه سردك للقصه واﻻحداث راااائعه وبنتظار الجزء الثاني ﻻ تتاخر علينا... تحياتي
2015-04-10 03:59:23
28740
23 -
broken_angel
الحين هذه حقيقية؟؟؟هههههههه XD
2015-04-10 01:48:54
28720
22 -
مستشعر بالعالم الآخر
قصة رائعة , نرجوا اضافة الجزء الثاني من قصتك يا استاذ خليل..
2015-04-09 16:17:37
28700
21 -
Little nana
هذا القسم أدب الرعب ولا انا غلطانه
2015-04-09 16:17:37
28697
20 -
حنين
انا اتوقع ان أحداث هذه القصة من خيالك و ليست حقيقة لان العقل يرفض تصديقها .. لكن بالرغم من كل هذا اعجيتني القصة و لدي فضول لمعرفة ما حصل في الجزء الثاني
2015-04-09 16:17:37
28688
19 -
مروه
أعجبتني القصه
2015-04-09 08:01:39
28639
18 -
عبدالحميد السعد
اخي العزيز خليل
قصتك مشوقة لكن ينقصها الترابط في تسلسل الاحداث ام هل المقصد من عدم الترابط هو اثارة القارئ ان كان كذلك فهو اسلوب رائع للفت الانتباه يرجى مراعاه الايضاح والاستفاضة في الجزء الثاني مع الاهتمام بتسلسل الحدث لكي يستمتع القراء بحكايتك
سلمت يداك
2015-04-09 07:56:53
28629
17 -
DrWale
قسم ادب الرعب العام
يعني قصه ياقراء ياكرام
2015-04-09 07:53:17
28612
16 -
مغربية
شكلو المقال كدبة ابريل، كتبها يوم واحد ابريل، و هلا بس وافق له اياد العطار على النشر، هههه،
مدام فيه خفر سواحل او كانو هناك، او مرو من هناك، اكيد صار معهم الي صار معاك، و ادا صار معهم نفس الشيء اكيد كان جا حد يدور عليهم و اكيد وصل الخبر للسلطات النيوزيلاندية و تمنع اي بعثات لهناك، او على الاقل يبعثو مجموعة ما يبعثو شخص لوحدو، و كانو جابوها ف الاخبار و قامت القيامة و راحو المستكشفين و الجيش يمشطوها شبر شبر،
طب ايش اسم الجزيرة طيب؟؟،

عجبتني حتة انو نام و لما صحي لقى شعرو للخصر، هاي الجزيرة بتصلح مش منتجع بتصلح صالون نسائي لتطويل الشعر هههه
2015-04-09 05:41:10
28597
15 -
ميريل الكوسا
اعجبتني القصة كثيرا ربما لم افهم تماما ما يحدث ولكن لا بأس بذلك لانني شعرت كما لو كنت انا من يخوض التجربة لدي طلب وحيد لا تفسد القصة في الجزأ الثاني مثل ان تجعل نهايها انك كنت نائما و استيقظت و اكتشفت ان كل هذا حلم لان لدي شعورا ان هذا ما تنوي فعله
2015-04-08 14:55:12
28563
14 -
غريبه
قصه غير مفهومه والكلام غير مترابط ويصعب تصديقها وفيها متناقضات
2015-04-08 14:55:12
28560
13 -
Heba 헤바
ﻻ تبدو حقيقية ابدا
ولو كانت حقيقية ...ربما لم تفلح في اقناعي .

عموما قصة غامضة اعجبتني
وبصراحة مافهمت..شنو تقهقر؟؟؟
2015-04-08 13:28:09
28556
12 -
رماح النور
اخ عاطف وجهة نظر سديدة كل الاحترام
2015-04-08 10:30:31
28536
11 -
عاطف
مهندس رايح يصور جزيره ، رايح لوحده ، يسجل درجات حراره بنفسه -_- حضرتك متأكد انك مهندس

مبدأيا اى شركه فى العالم لما تعوز تعمل مشروع زى الى حضرتك ذكرته بيبقا ليها crew كامل والى حضرتك ذكرته ده هبل بكل المقاييس دا حتى كل الاعمال الى مطلوبه منك المفروض يقوم بيها عمال بيتهيألى المهندس اخره يصمم والعامل او الفنى ينفذ

لامكان!! هههه انت عارف عشان تروح اللامكان ده لازم تكون ايه ؟؟
لازم تكون عباره عن موجات .. لازم تمشى بسرعه الضوء عشان تبقا فى اللازمان واللامكان من الاخر تبقا شخص خالد ابدى يعنى متموتش حضرتك شخص ابدى ؟؟؟

كان نفسى الموضوع يكون قصه رعب او خيال عشان اقبله
2015-04-08 10:30:31
28534
10 -
رز گار
ننتظر الجزء الثاني.... لكن كيف ان الجزيره نائيه وليس هنالك مركب...وانت كمن يقف بمركب....وهل من الممكن ان ترفق
بعض الصور في الجزء الثاني من القصه.....
2015-04-08 10:30:31
28533
9 -
كسارة البندق
I don't care if it fact or not ,iam just waiting for the next chapter
2015-04-08 04:19:58
28491
8 -
lol
كنت على وشك التصديق انها قصةحقيقيةحتى ذكر الكاتب انه استيقظ ووجد شعره الى خارصته واظافره طويلة وكانه نام بعدد سنين اهل الكهب ثم لم يكن همه بعد ذلك الا ان يكمل المهمة التي التي جاء الى الجزيرة من اجلها كيف ذلك ان من يستيقظ ويجد نفسه على تلك الحالة اول ما سيفعله هو ان يصاب بالجنون
2015-04-08 04:19:58
28486
7 -
alaa jamal
اذا كانت القصه من تاليفك فانت مبدع لاني عشت احداثها وارعبتني..منتظرين الجزء الثاني لاتطول علينا
2015-04-08 04:19:58
28485
6 -
دوللي - لبنان
عليك بأخذ بعض الحبوب المهدئة للأعصاب أخي كل هذه هلوسة من خيالك
2015-04-08 04:17:13
28477
5 -
Dalal
عارف استاذ انك ذكرت تفاصيل كتير لكن باغلب القصه بتخلي الشخص تايه..كاني بتفرج أول ربع ساعه من فيلم رعب..وبعدها مافي اي تفسير ولو تلميح..
سؤال محيرني:
كيف رحلة استكشافيه في منطقة نائيه ولوحدك اذا ماكان مجموعه ع الاقل شخصين..
.. كل واحد وتخصصه...
عموما بافتراض انها قصة حقيقية..
حمدلله ع طلوعك من الجزيرة وانت بخير..في انتظار الجزء الثاني
2015-04-08 04:17:13
28474
4 -
★★OlA★★
تبدوا حقيقيه!!!!!!
2015-04-07 18:41:33
28464
3 -
بنت بحري
حقيقية؟! إذن لماذا نشرت ضمن مقالات أدب الرعب و لم تنشر ضمن مقالات قصص و تجارب القراء؟ ..سلام.
2015-04-07 18:41:33
28463
2 -
Zainab
يعني من جد حصلت القصه ولا انت كاتبها من خيالك ؟؟؟؟
2015-04-07 15:21:09
28450
1 -
رماح النور
مرحبا بصراحة يا خليل انا مثلك لم استوعب شي وانتظر الجزء الثاني على احر من الجمر يا حول اللة يارب
move
1
close