الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سيعود غداً

بقلم : مؤنس نورالدين بدرالدين - لبنان

شاهدت روني و كان محاطاً بهالة بيضاء كالملاك و  رأيتها تفتح له الباب وتضمّه إلى صدرها
شاهدت روني و كان محاطاً بهالة بيضاء كالملاك و رأيتها تفتح له الباب وتضمّه إلى صدرها

الحب هو الظلام وليس غياب النور هو الظلام ، القناعة بأن الحب لن يعود هي قاتلة ، يقولون بأن الحب يدور في دائرة لكي يعود إلينا دائماً بأشكال مختلفة ، كحب الوطن أو حب العائلة ، أو حب أشياء وأماكن كنا قد نسيناها ، هناك بائسون في هذا العالم يبحثون عن الحب ولو لوقت قصير ، يلهثون وراء حب زائف ، حب قاسٍ يكاد يقتل من يقع فيه ، حب بلا مستقبل ، حب ليس في مكانه المناسب ، حب لمن لا يبادلهم الحب ، يمضون أوقاتهم بانتظار الحبيب المشغول عنهم ، ينهارون فيبدأون بالبكاء ، أعيادهم كوابيس ، والثواني في حياتهم ساعات يمضونها في انتظار من لن يأتي ، لا يطلبون الكثير ممن يحبونهم ، مجرد نظرة أو ابتسامة أو رقصة لمدة ثوانٍ في حفلة قد تطول لساعات .

كان يكفيني أن أراها ، ولو عن بعد أمتار ، كنت أريد أن أكون بقربها ، بدأت أختلق الفُرص لكي أكون قريباً منها ، كانت تحب شخصاً آخر ، لكني لم أفقد يوماً الأمل ، كنت أنتظر أن تتركه ، مرّت الشهور وأنا أنتظر ، كانت ابتسامتها لي تكفي لكي تجعلني أحلم وأنتظر ، اشتريت لها هدية عيد الميلاد ، كنت أنتظر الفرصة المناسبة لكي أعطيها إيّاها ، إلى أن قالت لي : لقد أحضرت لك هدية ، أخذ قلبي يدقّ بسرعة ، أجبتها : أنا أيضاً أحضرتُ لكِ هدية ، أسرعت وأعطيتها زجاجة عطرها المفضّل ملفوفة بعناية ، قالت : لكن هديتك ليست معي الآن ، لقد أحضرتها لك لكي ترتديها في مناسبة مهمّة جداً ، لقد اشتريت لك شالاً لكي ترتديه في حفلة العرس ، سألتها : عرس من ؟ أجابت : أنا و رامي سنتزوج ، لم أستطع إخفاء صدمتي ، فهِمت بأن هناك شيئاً ما أزعجني بشدّة ، لكني تظاهرت بأنها صدمة الفرح من أجلها .

تابعت حماسها قائلة : أريدك أن تطلب من أحد أصدقائك كُتّاب المسلسلات الكتابة عن العرس وتحويل القصّة إلى مسلسل ، لكي أشاهده وأقول : هذه قصّتي أنا و رامي ، أجبتها بهزة رأسٍ تدلّ على الموافقة ، كنت أفكّر : سأكتب قصّة زفافها من شخص آخر ، داخل مسلسل قصّته تُنسب إلى شخص آخر ، أجل أنا أكتب مسلسلات أبيعها بثمن زهيد لمن يريد أن يشتهر فيضع إسمه عليها ، أنا أكتفي بالقليل من المال ، وهم و بسبب شهرتهم يحصدون الكثير.
تظاهرت بإصابتي بتلبّك معوي ، قلت : القريدس الذي أكلته قد لا يكون طازجاً ، توجّهت نحو المنزل وأنا أشعر بالبرد ، جلست في المنزل وحيداً أرتجف ، الطقس ازداد برداً أم خيبتي هي التي أشعرتني بالبرد ؟.

كان العريس قبل العرس فرحاً ، كانت قد عرّفتني عليه قبل العرس ، وبما أنه أصبح يعلم بأني صديقها المُخلص فقد أراني المجوهرات التي سيقدّمها لها ، وسألني عن رأيي ، كُدت أن أتمزّق من الداخل ومع ذلك أجبته : جميل ، جميل جداً ، كُل شيء كان يتمحور حولها ، وهو كان يتصرّف كفائِزٍ في سباق عالمي .

أذكُر لقائنا قبل سنوات ، كانت صغيرة مرحة كالفراشة ، كانت ترقص في حفلة ، اقتربت منها و وقفت أحدّق في وجهها ، لم أنتبه بأنها توقفت عن الرقص و بدأت تنظر إليّ ، اعتذرت قائلاً : الموسيقى الصاخبة شتّتت أفكاري ، أجابتني : لا بأس ، أنا أيضاً أضيع مع إيقاع الموسيقى ، جملة منها كانت تكفي ، لقد خاطبتني وجهاً لوجه ، ماذا أريد أكثر من ذلك ؟ بعدها بأيام كانت تسير على الرصيف المقابل للرصيف الذي كنت أسير عليه ، شاهدتني ، أرادت اجتياز الشارع للوصول إلي ، ربما صدفة لا أكثر ، لكني ارتبكت و دخلت إلى أحد المحال بحجة شراء شيء ما ، شاهدت من الزجاج نظراتها الحائرة تبحث عنّي .

مرة ثانية كدنا نتلاقى صدفة ، لجأت إلى أحد المحال لكنها كانت جريئة فتبعتني ، كأنها أرادت استكشافي ، الجميع كان يتبعها وأنا كنت أفرّ منها ، لم أكن أتخيّل بأنها تهتم بي ، تكلّمنا ، خرجنا معاً من المتجر ، أوصلتها إلى قرب منزلها ، قالت لي : لما لا تدخل ؟ أجبتها : مرة أخرى ، لم أرد أن أتطفل ، لربما كانت دعوة عابرة .

كانت وقتها المطربة مادونا في قمّة شُهرتِها ، كانت تُقلّد حركاتها وتُغنّي مثلها ، ساعدها في ذلك جمال صوتها وأناقتها ، أنيقة منذ صغرها ، كانت محطّ أنظار الشُبّان ، واثقة من نفسها ، ألتقيتها في حفلة ، تكلّمت معي وكأنها تعرفني منذ زمن ، كانت نظراتنا قد ألتقت سابقاً عدّة مرات في الشارع ولكننا لم نكن أصدقاء ، كنت أرتجف من الدهشة وأنا أتكلّم معها ، هل يهمها أمري ؟ أمرها كان يهمني بالطبع.

بعدها بأيام كانت تحتمي تحت بلكون من المطر ، كنت لحسن الحظ أحمل مظلّة ، اقتربت منها وعرضت عليها إيصالها ، كُنا تحت المظلة ، كتفها كان يلتصق بكتفي ، شعرت بأني أمتلك العالم ، قطرة من المطر أصابت وجهها ، ظننت بأنها تبكي ، مسحت لها بأصبعي القطرة ، سألتها : سمر ، هل تبكين ؟ ضحكت وأجابت : هذه قطرة من المطر أيها الواهم.
أجبتها : تستطيعين أن تبكي إن أردتِ ، أطلقي دائماً العنان لمشاعركِ ، أجابت : أنا أحب الحياة ، لا شيء يحزنني ، لا شيء يستحق أن نبكي من أجله يا صديقي .
 توقفت عند كلمة صديقي ، على الأقل تعتبرني صديقها وهذا إنجاز لي .

ألتقينا مرة أخرى ، وقفنا صامتين ، لم أعرف ما أقول ، هربت مني الكلمات ، ثم سألتها : هل تحبين الأفلام القديمة ؟ كان يجب أن أقول شيئاً فطرحت عليها هذا السؤال ، أجابت : طبعاً ، أشاهدها بكل شغف ، لما أحبها ؟ لا أستطيع التفسير ، ربما لبساطتها وغرابتها كحالنا نحن ، أو لأنها أحيانا تكون مشوشة أو بلا معنى كالحياة .

أحسست بأن بيننا على الأقل شيٌء مُشترك ، بدأت أشعر بأني أعيش قصّة رومانسية من جانب واحد ، أثناء التحضير للعرس كنت أتكلّم مع إحدى صديقاتها ، فتاة جميلة ولامعة ، وضعت يدها على كتفي وهي تكلّمني ، أزلت يدها بانزعاج ، قالت : أريد أن أقول لك شيئاً ، أجبتها لا أريد سماع قصصك أو أرى في عينيكِ الشفقة ، كنت أظن بأنها لاحظت الحالة التي أمر بها ، لكنها تابعت : أيّ شفقة ؟ وعلى ماذا ؟ كنت أريد أن أطلب منك أن تكون شريكي في سهرة العرس فأنا ذاهبة لوحدي ، قلت بتعجّب : هل طلبت منكِ سمر اصطحابي كخدمة ؟ أجابت : لا على الإطلاق ، سمر لا تعلم عن الموضوع شيئاً ، أجبتها : إذن نلتقي في سهرة العرس .

التحضير للعرس أخذ من سمر كل وقتها ، لم أرها قبل العرس طوال أسبوع ، حضرت إلى سهرة العرس واضعاً الشال الذي أهدتني إياه ، حضرت قبل مُنى بدقائق ، ثم أتت مُنى بكامل أناقتها ، جلسنا نتحدث إلى أن أتى العروسان ، سمر كانت جميلة في فستان الزفاف ، كانت أجمل من سندريللا في القصة الخرافية ، وها أنا أحضر عرسها ، لولا وجود مُنى معي لما استطعت البقاء ، حتى كلمات أغاني الزفاف كانت تضيع من أذني ، كانت سعيدة ، هذا ما كان يواسيني فمن يُحبّ يُسعد لرؤية حبيبه سعيداً .
أنتهى الحفل ، سألت مُنى : إن كانت تريد منّي إيصالها إلى منزلها ،؟ أجابت : شُكراً ، لقد أتيت بسيارتي .

سافرت سمر مع زوجها لعدة أشهر إلى الخارج ، فور عودتهما كلّمتني بالتلفون قائلة : نحن عدنا ، ننتظر زيارتك .
كُنت أريد أن أراها ، كيف أصبحت ؟ هل تغيّرت ولو قليلاً ؟ هل هي سعيدة ؟ كنت أنتظر بفارغ الصبر موعد زيارتي لها ، زرتهما في اليوم التالي ، كانت السعادة ترفرف فوقهما ، كانت يده معظم الوقت تستريح على كتفها ، انتفاخ في منطقة البطن عندها جعلني أسأل : هل من طفل قادم ؟ أجابت وهي تبتسم : أجل ، إنه صبيّ .

مرّت الأيام وأتى الطفل إلى هذه الدنيا ، كان جميلاً محبوباً من الجميع ، ما إن كبِر قليلاً حتّى أصبح يعبّر عن فرحته عند قدومي لزيارتهم ، يعطيني لعبة قد فكّكها لكي أعيد تركيبها له ، كنت أقول له : والدك يستطيع تركيبها ، لماذا انتظرت قدومي ؟ كانت سمر تجيب : لا تتعب نفسك ، لا يثق إلا بك .

مرّت أربع سنوات ، ألتقيت بمنى مرّات عدّة عندهم ، كان يجب أن أعيش الواقع ، الاستلطاف كان مُتبادل بيني وبينها ، لذلك و بمباركة سمر و زوجها والصغير روني تزوّجنا.
في المناسبات كنّا أربعة لا نفترق ، عائلة كبيرة موحّدة .

أقترب روني من عامه السابع ، بدأت استعدادات سمر من أجل عيد ميلاده ، كانت تسير في السيارة وترسل رسائل نصيّة من أجل الدعوات ، كان روني يجلس في الخلف ، لم تضع له حزام الأمان ظنّاً منها بأن وجوده على المقعد الخلفي كافٍ لسلامته ، سيّارة آتية بسرعة تجاوزت سيارة أمامها فأصبحت مباشرة مقابل سيّارة سمر ، شاهدتها سمر في اللحظة الأخيرة ، لم تستطع تفاديها فكان الاصطدام ، قوّة الاصطدام رمت بالولد من الخلف إلى أمام السيارة مصطدماً بالزجاج الأمامي ، سمر أصيبت بجروح متوسطة وفقدت الوعي ، عندما أتت سيّارة الإسعاف كان روني قد فارق الحياة ، سمر نُقلت إلى المستشفى ، فور استيقاظها سألت عن أبنها ؟ فأجابوها : بأنه في مستشفى خاص بالأطفال ، لم تستمر الكذبة طويلاً ، سرعان ما شاهدت الحادث على التلفزيون مع تعليق المذيعة بأنها الأم المهملة ، الأم القاتلة ، الجميع علم بأنها أخطأت بعدّة أشياء ، استعمال الهاتف ، عدم وضع حزام الأمان للصبي ، عدم الانتباه للطريق أمامها .

بعد مغادرتها المستشفى سافر زوجها ولم يعد ، تطلّقا عن طريق محاميه ، بقيت في المنزل لوحدها ، كانت كئيبة ، نظراتها كانت مركزّة على اللامكان ، شعرها دائماً بدون ترتيب ، أعينها متعبة من قلّة النوم ، عزلت نفسها عن العالم الخارجي ، كنا نزورها من وقت لآخر ، استقبلتنا في المرة الأخيرة قائلة : هل تعلمون أن روني عاد إلى المنزل ؟ لقد كان يعيش مع عائلة أخرى ، كان فاقداً للذاكرة ، لقد عاد البارحة ، لقد تناولنا طعام العشاء معاً ، لقد قال لي : بأنه يحبني ، قال لي : بأنه لا يلومني بسبب الحادثة ، قال : بأن أيّ شخص قد يتكلّم بالتلفون أثناء القيادة ، لقد نام إلى جانبي في السرير ، قال لي : بأنه مشتاق لضمّة منّي ، أنا مشتاقة أيضاً ، في الصباح عندما استيقظت لم أجده ، لقد ذهب بالتأكيد لزيارة العائلة الثانية ، لقد حضّرت له ملابسه ، ها هي على الطاولة ، تعالوا غداً لرؤيته سيكون هنا ، بالتأكيد غداً سيعود .

كانت عيني تدمع وأنا خارج من منزلها ، قلت لزوجتي : مسكينة ما زالت تردد هذه القصّة ، لقد سجنت نفسها في دائرة زمنية مغلقة ، كم أنا آسف لأجلها !.

في مساء اليوم التالي وأنا عائد من العمل ، مررت بالقرب من منزلها ، شاهدت روني ، كان محاطاً بهالة بيضاء كالملاك ، كان يطرق باب المنزل ، تمهّلت قليلاً ، رأيتها تفتح له الباب وتضمّه إلى صدرها ، لم أستطع تفسير ما رأيته ، قد يكون الحب أقوى من الموت أحياناً ، فها هو روني كلّ مساء كان يعود !.
 

تاريخ النشر : 2020-07-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
إكتئاب
إنهيار
وعدني بالزواج
Dahlia noire - ارض الله
عجوز شاركتني فراشي
ابو رامي - اليمن
شبح العناية المركزة
عامر صديق - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (62)
2020-09-17 16:51:46
user
373865
62 -
د. مؤنس بدرالدين
Michelle Daher , سهى سمير , تولا خضر , Iman Ajami , Nada Awada
إيمان العلي , Rawan Abdul , Maya Abdallah , Amal Ahmad ,
Ali Dawod , Ahmad Hamad , Roz Youssef , ميساء فحص
شكراً لكم لتعليقاتكم ولذوقكم الرائع
2020-09-06 14:21:23
user
371682
61 -
ميساء فحص
ويبقى أمل اللقاء الجميل
2020-08-16 16:09:25
user
368594
60 -
Roz Youssef
يا لك من كاتب لا مثيل له
2020-08-16 04:45:59
user
368488
59 -
Ahmad Hamad
ما أجمل تلك الكلمات التي تحكي قصص غريبه لايفهمها الا الفقهاء
2020-08-14 04:59:43
user
368175
58 -
Ali Dawod
تُدهش الحرف بعذب نبض قصصك
2020-08-13 09:43:03
user
368031
57 -
Amal Ahmad
تجمعت وعادث لتتبعثر كلماتي ما أصعب التعليق على قصصك
2020-08-11 13:17:49
user
367760
56 -
Maya Abdallah
شكراً لأنك أدخلتنا إلى عالمك السحري
2020-08-11 11:58:23
user
367751
55 -
Rawan Abdul
حروفك تفوق اي تعليق
2020-08-11 06:32:29
user
367719
54 -
إيمان العلي
الجمال كما ينبغي أن يكون ،، ترف
2020-08-10 10:17:05
user
367594
53 -
Nada Awada
كم هو محزن...ابداع
2020-08-10 10:14:42
user
367593
52 -
Iman Ajami
كل الشكر و المودة لكتاباتك الرائعة
2020-07-28 15:32:46
user
365768
51 -
تولا خضر
لقد أعطيت الأمل لكلّ من فقد عزيزاً
2020-07-27 09:20:40
user
365486
50 -
سهى سمير
رواية من أفضل الروايات ، تستحقّ العالمية
2020-07-25 15:38:12
user
365209
49 -
Michelle Daher
لا يمكن أن نمر مرور الكرام من دون أن نُشيد بقصصك الساحرة
2020-07-25 10:56:23
user
365152
48 -
مؤنس نورالدين بدرالدين
شكراً جزيلاً ل : . ‎عبد السلام‎ ، هناء فقيه ، ثائر الغراوي ، اسماعيل حسن
زهراء إيراني ، حنين محمد، أمال بيطار ، أمال منصور ، أبو حسام
ولجميع من شارك تحيّاتي العطرة
2020-07-24 06:07:28
user
364931
47 -
أبوحسام
ولو في الخيال ، ما أجملها من عودة
2020-07-23 09:22:28
user
364747
46 -
أمال منصور
الجمال في الصياغة ونقل الصورة، فرادة في الأبداع
2020-07-22 15:25:53
user
364634
45 -
Amal Bittar
عشت جوّ القصّة وتمنّيت أن لا تنتهي ،، مدهشة
2020-07-21 12:37:15
user
364352
44 -
حنين محمد
ما أصعب الإنتظار وما أجمل العودة
2020-07-20 12:28:30
user
364107
43 -
Zahraa Irani
لقد أعطيت الأمل لكلّ من فقد عزيزاً ، شكراً لك
2020-07-20 04:44:42
user
364063
42 -
اسماعيل حسن
وإن كانت رؤيتها له فيها نوع من الجنون ، فهذا هو أرقى أنواع الجنون
2020-07-19 04:28:38
user
363893
41 -
ثائر الغراوي
رأئعه تلك الكلمات
2020-07-18 05:12:45
user
363662
40 -
Hana Fakih
رائعة جداً حروفك وكلماتك
2020-07-17 12:13:44
user
363528
39 -
‎عبد السلام‎
نعم الدكتور والمؤلف والكاتب قدوة حقيقية لبلدك
2020-07-17 05:10:05
user
363477
38 -
مؤنس نورالدين بدرالدين
شكراً للجميع ، شكراً لل مايسترو على إيقاع كلماته الجميلة ، شكراً ل سامية قانصوه و وائل فاروق ، شكراً للكبير عبودة مصطفى ، شكراً ل حسن قانصوه و محمد ياسين ، شكراً ل أحمد حلاّل وسامية أنطونيوس ، شكراً للمبدعة إسراء ، شكراً لدكتور المستقبل محمّد فقيه، مصطفى عنيسي و هالة علي ، شكراً ل Maha. القدس وأرجو منك قراءة " الأسطورة غاني قاسم " ( لم يرِد إسمها ضمن قائمة قصصي ) أعدكم بالمزيد ولديّ الكثير من القصص لكن بعضها قصير قد لا يناسب الموقع وبعضها طويل لا يناسب أيضاً الموقع ، شكراً لكم .
2020-07-17 04:58:08
user
363475
37 -
هيام الراعي
رائع دكتور قصّة جميلة رائعة معبرة
2020-07-17 04:18:27
user
363473
36 -
Maha . القدس
سنين وانا مدمنة لموقع كابوس .. ونادرا ما اعلق
ارجوك استمر في الكتابة .. اكثر من ابدااع كل الاحترام و بالتوفيق
2020-07-16 12:00:33
user
363357
35 -
مصطفى عنيسي
عودة الغائب بعد موته هي حلم حقّقته في قصّتك ، أدخلتنا إلى عالم سحري أردنا البقاء فيه ، شكراً للكاتب
2020-07-15 16:48:55
user
363221
34 -
Hala Ali
الحبّ العائلي هو أكسير الحياة ، مؤثرة ورائعة
2020-07-15 13:11:05
user
363179
33 -
Mohammad fakih
وكأن قراءتي لها استغرقت ثوانٍ! روعة دكتور!
2020-07-15 05:45:41
user
363115
32 -
توفيق الخياط
قمة الاحساس والروعة
2020-07-14 23:03:25
user
363080
31 -
إسراء
إبداع
2020-07-14 12:16:17
user
362962
30 -
سامية أنطونيوس
جميل جدا "دكتور...عطرقصصك يحتل كل الحروف
2020-07-14 07:09:01
user
362918
29 -
Ahmad Hallal
كم هي رائعة كتاباتك..
2020-07-14 07:04:56
user
362917
28 -
مؤنس نورالدين بدرالدين
إيمان ،، نهاية القصّة مأخوذة من حادثة حقيقيّة شغلت الرأي العام الأمريكي ، حيث أنّ امرأة قالت بأنّ إبنها الميّت يزورها كلّ يومٍ ليلاً ، خلال مقابلة لل سي إن أن مع جيرانها قالوا بأنهم شاهدوه يدخل إلى المنزل .
هذا الخبر الذي هزّ مشاعري ومشاعر مليار شخص على سطح الكرة الأرضية جعلني أسرده في قصّة خيالية ما عدا نهايتها ، لا بأس بأنها لم تعجبك فهي عجبت مليار شخص ولننقص منهم شخص واحد .
شكراً على المتابعة .
2020-07-13 08:24:38
user
362716
27 -
Mohmad Yassine
روعة دكتور..قمة في الإبداع
2020-07-13 05:27:31
user
362677
26 -
حسن قانصوه
كلمات من ذهب
2020-07-12 07:07:49
user
362514
25 -
‎عبودة مصطفى
انت بجد استاذ في فنّ القصص ، رائع
2020-07-12 06:17:44
user
362508
24 -
وائل فاروق
حروفك تفوق اي تعليق قرات القصّة مرتين لشدة الدهشة لحرف فوق الخيال
2020-07-11 10:37:24
user
362358
23 -
سامية قانصوه
االله لجمال ابداعك الرائع
2020-07-11 05:13:50
user
362314
22 -
المايسترو
صور ..تعابير..نحت جديد في اللغة
2020-07-10 14:35:09
user
362204
21 -
مؤنس نورالدين بدرالدين
شكراً لجميع من قرأ وشارك ، شكراً للمطالعة الشغوفة ،، قصّتي القادمة هي بعنوان : زائر من الماضي
2020-07-10 11:29:52
user
362170
20 -
عاشقة الليل
سلمت يمناك أبهرتنا ، نريدك أن تبهرنا أكثر فأكثر
2020-07-10 06:08:16
user
362137
19 -
رحيل العمر
تُدهش الحرف بعذب النبض
2020-07-09 13:03:20
user
361985
18 -
Loubna Jaber
كم هو خطير هذا الكاتب
2020-07-09 04:29:45
user
361945
17 -
Soha Tawek
انا اهوى هكذا عقول بكتاباتها وستلهامها بعمق. عمق الادب
2020-07-08 15:24:52
user
361845
16 -
المطالعة الشغوفة
واااااااااااااااه!
تلامس القلب

سلاسة في الأسلوب
جماليتها خاصة
ماشاء الله
ماهي القصة القادمة:)؟
2020-07-08 09:43:28
user
361778
15 -
Taghrid Mekdad
تجمعت وتبعثرت كلماتي لم أعد استطيع التعليق
2020-07-08 09:33:10
user
361776
14 -
عثمان محمد
يُدهشنا الكاتب بهذا السيل المتدفّق من الجال في قصصه
2020-07-07 07:55:42
user
361576
13 -
سونيا ديب
ترسم الحروف بوتر الجمال وعذوبة اللحن
عرض المزيد ..
move
1
close