تجارب ومواقف غريبة

شبح أختي الصغيرة

بقلم : غاية – السعودية

شبح أختي الصغيرة
رأت أختي الصغيرة ريم في الغرفة ليلاً تنظر لها دون أن تتكلم

 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أنا أحب هذا الموقع المميز، شكراً لكم.

أحببت أن أذكر قصة حصلت لي قبل أكثر من عشر سنوات عندما كان عمري ١٣ أو ١٤ عام، لا أتذكر جيداً، أختي التي تصغرني بسنة قالت لي مرة: أنها رأت أختي الصغيرة ريم في الغرفة ليلاً تنظر لها دون أن تتكلم و كان وجهها مخربش وأنها تعلم أنها لم تكن أختي ريم بل جني متلبس بها أو كابوس فهي لم تكن متأكدة، أتذكر أنني ضحكت عليها وقلت: بأنها تهلوس 

بعدها بيومين استيقظت من نصف نومي – قبل الفجر تقريباً – لأني أشعر بأن شخصاً ما يشد شعري بشكل مؤلم وكنت أتعرق من الحر، سمعت صوت المكيف – مكيف غرفتي عندها كان فوق سريري أي إذا نظرت للأعلى يكون فوق رأس وللمكيف زر إذا اشغلته يصبح أخضر وإذا أطفأته يصبح أحمر- عندما سمعت صوت المكيف ينطفأ ويشتغل نظرت للأعلى ورأيت الزر يصبح أخضر فأحمر أخضر فأحمر وكأن هناك من يطفأه و يفتحه ، وعندما نظرت للأمام رأيت أختي ريم – الصغيرة التي رأتها أختي مسبقاً – تجلس فوق خزانة ملابسي وتنظر لي بصمت و عيناها مضيئة بلون أزرق و هنالك جروح طويلة على خدها وكأن حيوانا قطع خديها

عندما رأتني صارت تزحف فوق الخزانة و انتقلت للمكتب حيث كان ملتصق بجانب الخزانة وعندما سقطت على المكتب من أعلى الخزانة صارت تزحف نحوي، كنت أحاول أن اسمي بالله لكن لساني كان ثقيلاً وكنت بالكاد اتنفس، كانت ثواني، لكن عندما اتذكرها اشعر كأنها ساعات ، عندما كانت تزحف نحوي بالكاد استطعت أن أنطق باسم الله الرحمن الرحيم، عندها اختفت واستطعت أن أنطق اية الكرسي وأنا أبكي من الخوف

بعدها جاءت الخادمة لتوقظني واتذكر أنني ركضت ابكي عندما اضاءت الغرفة لأنني كنت خائفة و لم أسستطع ترك سريري ، الغريب أنه عندما اخبرت أختي واعتذرت لها أنني سخرت منها، سألتني : كيف كان شكل ريم؟

وصفتها لها و اندهشنا أننا رأيناها بنفس الصورة، هي لم تذكر لي أبداً كيف كانت سوى أن هنالك خربشة بوجهها، قالت: أن عيناها كانت زرقاء دون بؤبؤ وأن خربشتها طويلة و كانت ترتدي نفس الثياب التي رأيتها فيها أيضاً ، إلى الأن لا أعرف ما هو تفسير هذا! هل هي صدفة أم حقيقة؟ لكن كونها بنفس الشكل بالضبط دون أن نخبر بعضنا بمواصفاتها كان شيء مريب، هل هو حقاً جني؟ فكرت وقتها بأنه جاء ليثبت لي وجوده لأنني ربما سخرت من أختي، لم أكن وقتها أؤمن بأحداث كهذه ولم أكن أقول أذكار النوم، بعدها صرت أصدق مثل هذه القصص وأحافظ على اذكار النوم.

تاريخ النشر : 2018-03-29

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى