أمريكا : الوجه المظلم لأعظم بلاد بالعالم

ما هي أقوى دولة بالعالم؟، ما هي أغنى دولة بالعالم؟، ما هو الإقتصاد الأكبر بالعالم؟ . إن الإجابة على كل هذه الأسئلة هي الولايات المتحدة الأمريكية، فتلك البلاد هي الأولى عالميا من ناحية القوة العسكرية والإقتصادية .

إلا أنه خلف ناطحات السحاب والميزانية الضخمة يوجد بلاد شبه منهارة من الداخل . بلد ضعيفة وهشة وفقيرة ومدمرة إجتماعيا . وطبعا لا يتم تصوير هذا الوجه بالإعلام ولا يتم تصويره بالمسلسلات الأمريكية، بل إن أمريكا في نظرهم عبارة عن عن بلد قوي ومتحضر للغاية .

لكن هناك وجه مظلم لكل شيء، حتى القمر . وأراهنك عزيزي القارئ أن هذا المقال سيغير نظرتك بالكامل لأعظم بلاد بالعالم، الولايات المتحدة الأمريكية .

وقبل البدء بالمقال دعني أعطيك لمحة عن التاريخ الأمريكي .

لقد بدأ التاريخ الأمريكي مع الإستعمار البريطاني لقارة أمريكا الشمالية . فبعد أن انتهى المستعمر البريطاني من إبادة الهنود الحمر بدأ بإنشاء مستعمرات بريطانية على الأرض الجديدة . وبدأت تلك المستعمرات تستقبل سكان بريطانيا .

إقرأ أيضا :من اكتشف الأمريكيتين؟

بالعام 1776 قررت مجموعة من المستعمرات الإتفاق فيما بينها وطرد الحكومة البريطانية وإنشاء بلاد جديدة . ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية .

blank
نالت المستعمرات مطالبها بعد حرب الاستقلال

لاحقا نالت المستعمرات مطالبها بعد حرب الاستقلال، وبدأت بشراء المستعمرات الأخرى من بريطانيا . كذلك عرضت عليهم الانضمام لها بشرط عدم الخروج من الإتحاد الأمريكي .

لقد كانت الفكرة الأساسية من أمريكا أن تكون موطنا بديلاً للبريطانيين والغرب أوروبيين . لكنها لاحقاً تحولت إلى بلاد كل من هب ودب . ودخلت بحرب أهلية بعد أن طرحت مشروع تحرير العبيد، ثم دخلت بمرحلة انعزال سياسي . ثم شاركت بالحرب العالمية الأولى وانتصرت لتصبح حينها قوة عظمى .

وبمجرد أن تأسس الإعلام الأمريكي كان دائما يظهر أنها بلد قوي وعظيم، كما يفترض بأي إعلام وطني أن يفعل . كذلك كانت الأفلام والمسلسلات الأمريكية، فمن يشاهدها سيشعر أن أمريكا جنة حقيقة .

blank
ضياع الحلم الأمريكي

ومنذ تلك اللحظة بدأ ما يعرف باسم الحلم الأمريكي . حيث تأتي للبلاد وتحصل على أفضل أنواع التعليم والعلاج وتعمل في أفضل الوظائف وتحصل على راتب عالي جدا مع مزايا ضخمة . إلا أم هناك سببا لتسمية الحلم الأمريكي “بالحلم” حيث أنه عليك أن تكون نائما حتى تصدقه .

دعونا الآن نتعرف على أمريكا الحقيقة .

1 – الغالبية الساحقة من الأمريكيين لا يملكون أي مدخرات

إن ادخار الأموال أمر مهم لكل العوائل بكل الدول، حيث أنه قد تحدث كارثة للعائلة وقد تضطر حينها لاستخدام مالا لا تملكه . في الواقع 45٪ من الأمريكيين لا يملكون أي مدخرات وحوالي 24٪ يملكون أقل من 1000 دولار وهو مبلغ بالكاد يكفيك أن تعيش لمدة أسبوعين في هذا البلد .

مما يعني أن 69٪ من الأمريكيين يعانون من الأمن المالي، وإذا ما انطردوا من وظيفتهم ولم يجدوا وظيفة لمدة أسبوع سينتهي بهم الحال بالشوارع .

إقرأ أيضا : أكبر جريمة في تاريخ البشرية .. اختفاء الشعب الأحمر

2 – تملك أمريكا أكبر أزمة سكن بالعالم

إن أزمة السكن تظهر حينما لا يتمكن شعب أو أمة معينة من تحمل كلفة منزل نتيجة لغلاء الأسعار . وفي أمريكا هذه الأزمة قد أخذت منحنى ثاني تماماً . وبرغم أنها تملك ملايين الكيلومترات من الأراضي الصحراوية والغابات التي لا تحتاجها إلا أن هناك أزمة سكن فظيعة . لدرجة أنك لو كنت مواطنا أمريكيا بلا منزل فستنفق 50٪ من راتبك على إيجار شقة صغيرة! .
حيث أن متوسط الرواتب شهريا 5500 دولار، لكن هذا الراتب لمن يملك شهادة بالطبع، أما رواتب الموظفين بغير شهادتهم فهو 3000 دولار، في حين أن متوسط إيجار الشقق 1300-2000 دولار شهريا .

إن 100 مليون أمريكي يعيشون بالإيجار وينفقون معظم راتبهم فقط على إيجار المنزل، دون ذكر الكهرباء والمياه والمواصلات .

3 – الجامعات ليست للجميع

إن التعليم الجامعي واحد من أهم أسس الحضارة لدى الدول . وفي الكثير من دول العالم فإن التعليم الجامعي مجاني، لكن ليس في أمريكا . حيث أن الجامعات الأمريكية مكلفة للغاية لدرجة أن بعض الأمريكيين يضطرون لأخذ قروض من البنوك ويستمرون في تسديدها لثلاثين عاما بعد التخرج! .

blank
التعليم مكلف للغاية في أمريكا

بالطبع فإن أمريكا تملك أفضل جامعات العالم لكن هذا ليس بعذر لوجود نسبة 62٪ من الأمريكيين بلا تعليم جامعي! .

4 – أكبر دولة بالعالم بعدد السجون والمساجين

لقد بنى أمريكا مجموعة من مجرمي أوروبا، فلا عجب أن هناك اكثر من 2.12 مليون سجين و122 سجن! .

كما أن السجون بكل مكان بالعالم وظيفتها إعادة تأهيل المساجين . إلا في أمريكا فإنها تزيدهم إجراما، فيوجد داخل السجن عصابات عرقية كما يوجد عصابات دينية . ومن ينضم لتلك العصابات سيظل منها حتى بعد خروجه من السجن .

blank
أمريكا بها أكبر عدد من السجون في العالم

5 – المنازل الأمريكية عبارة عن ورق وخشب

في جميع دول العالم فإن المنازل لا بد أن تبنى من الحجر والإسمنت، لكن ليس في أمريكا . حيث أن معظم المنازل مصنوعة من الخشب وورق الجدران الثقيل . لدرجة أن معظم المنازل الأمريكية تنهار أثناء العواصف والمطر .

6 – العاملون من الطبقة الفقيرة يحصلون على رواتبهم من إكراميات الزبائن

إن سبق وذهبت لأي مطعم أو مقهى في الولايات المتحدة الأمريكية فعليك أن تكرم النادل . حيث أن الندل وعمال المطاعم خاصة الصغيرة منها يحصلون على راتب لا يغطي حتى أساسيات الحياة . فتخيل أن تحصل على راتب 2500 دولار وتنفق 1300 منها على إيجار منزلك! . وبالطبع دون ذكر المواصلات ودون ذكر كلفة المعيشة . وبالتالي فإن عمال المطاعم والمؤسسات الإستهلاكية لا يحصلون على أي راتب حقيقي ويعتاشون على إكراميات الزبائن .

إقرأ أيضا : مطار الماسونية

7 – إذا مرضت بأمريكا فستكون نهايتك

لا يوجد نظام صحي أمريكي، ولا يوجد ما يسمى بالمستشفيات الحكومية . وإذا مرضت عزيزي القارئ فستدفع ما فوقك وما تحتك في سبيل العلاج، تخيل أن علاج نزلة البرد هناك سيكلفك ما لا يقل عن 1000 دولار! .

8 – البنية التحتية بأمريكا ضعيفة وشبه منهارة

تخيل عزيزي القارئ أن الكثير من المدن لا تحوي أي محطة قطار؟ . وعليك شراء سيارة وركوبها، بالطبع إن أسعار السيارت رخيصة للغاية، لكن أسعار الوقود ليست كذلك . هذا دون ذكر الكهرباء والمياه والصرف الصحي، ففي ولاية بورتوريكو انقطعت الكهرباء والمياه والإنترنت عن المدينة لمدة 6 أشهر بعد مرور موجة امطار وأعاصير عليها .

9 – نظام التعليم الأمريكي ليس كما تعتقده

وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن مسألة التنمر في المدارس الأمريكية منتشرة بشكل فظيع . لدرجة أن الأمريكيين لا يواجهون المتنمر فهو أمر طبيعي بأمريكا . كما أن بعض الطلاب يسأمون من التنمر وينتقمون عن طريق قتل الطلاب الذين سببوا لهم الألم . وقد حدث خلال هذا العام أكثر من 220 هجوم واشتباك داخل المدارس، وهو أمر لم يحدث بأي دولة أخرى بالعالم . كما أن ميزانيات المدارس قليلة للغاية، لدرجة أن المعلمين يشترون بعض اللوازم المدرسية على حسابهم الشخصي! .

إن فشل النظام التعليمي الأمريكي واضح للغاية . فصدق أو لا تصدق عزيزي القارئ أن 48٪ من البالغين الأمريكيين لا يعرفون كيف يصنع حليب الشوكلاتة! .7٪ منهم يعتقدون أنه يصنع من الأبقار البنية! .

10 – السلاح في أمريكا منتشر بشكل مرعب

تخيل أن تعيش ببلاد حيث يملك المواطنون أسلحة أكثر من الشرطة؟ . تخيل أن تعيش في بلاد حيث يمكن لأي شخص يبلغ من العمر 18 سنة شراء سلاح حتى لو كان مريضا نفسيا؟ . هذه هي أمريكا فالعصابات والمافيات أكبر تعدادا من الشرطة ! .

blank
يملك المواطنون السلاح في أمريكا أكثر من الشرطة!

إن العصابات موجودة بكل مكان بالعالم، لكن أن يكون عدد العصابات أكثر من عدد الشرطة هو أمر نادر . في كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا وأمريكا فإن هذا الأمر موجود، حيث أن تعداد أفراد العصابات والمافيا أكبر من تعداد الشرطة . لكن الأمر بأمريكا أسوأ بكثير حيث أن النظام الأمريكي غير قادر على القضاء على العصابات ومحاربتها كما في باقي الدول . فتخيل أن يتم الإمساك برئيس عصابة والجميع يعلم أنه رئيس عصابة لكنك لا تستطيع اعتقاله بدون تهمة . حيث إن هذا ضد القانون، ولا يحق لك اعتقال شخص فقط لأنه ينتمي لعصابة .

12 – النظام الضريبي الأمريكي هو الأسوأ بالعالم

إن الضرائب بأمريكا تتخذ على المنتجات التي تشتريها وليس على الدخل . فيدفع الغني والفقير نفس الضريبة على نفس الشيء الذي اشتروه، بالطبع يوجد ضرائب على الدخل لكنها شبه متساوية . بالتالي فإن النظام الضريبي الأمريكي يساعد الشركات على النمو على حساب الأفراد .

إقرأ أيضا : حينما تتحول المافيا والعصابات إلى منظمات إنسانية وقومية

13-العنصرية بأمريكا متغلغلة بالكامل

رغم أن 99٪ من الأمريكيين يستطيعون القراءة والكتابة ورغم أنه بنظر الأمريكيين فيوجد أربعة أعراق فقط . إلا أن العنصرية بأمريكا متغلغلة داخل الشعب، فحركة Black live matter أو BLM هي منظمة سوداء كانت قد أشعلت بالدولة حربا عرقية احتجاجا على مقتل مجرم أسود يدعى بجورج فلويد . وقد كلفت تلك الحرب 400 مليار دولار أمريكي أضرارا اقتصادية . وكل هذا قد حدث بسبب مقتل مجرم أسود على يد شرطي أبيض! .

blank
حركة الدفاع عن السود

14- أمريكا بلد بلا ثقافة وهوية أو تراث

حينما تسأل أي أمريكي عن الطبق الشعبي للبلاد فسيجيبك “الهامبرغر” رغم ان الهامبرغر أكلة شعبية ألمانية وليست أمريكية، ولكن بفضل الدعاية الإعلامية الأمريكية توقع العالم أنها وجبة أمريكية .

وحينما تسأل أي أمريكي عن الرياضة الأمريكية فسيجيب “البيسبول” رغم أنها رياضة مسروقة من رياضة الكريكت البريطاني . أما حين تسأل عن اللباس الشعبي، عن الثقافة الشعبية، عن الرقص الشعبي . عن أي شيء يخص الثقافة الأمريكية فستنصدم أن أمريكا بلد بلا ثقافة، بل أن الثقافة الأمريكية مسروقة من الثقافة الأوروبية .

blank
مزيج ثقافات أم أزمة هوية؟

ولعل الثقافة والتراث هي ما تصنع هوية الشعب والأمة، وهوية الشعب هي ما تصنع انتمائه . ولأن الأمريكيين يعانون من أزمة هوية، فإن أمريكا هي أكبر بلاد بعدد الأعلام . فالعلم الأمريكي موجود بكل مكان وهو الطريقة الوحيدة ليرفع الأمريكيين عقدة النقص من عدم وجود ثقافة أصلية ببلادهم .

15- أمريكا ليست بلد الحريات والديمقراطيات كما تتوقع

لطالما تفاخر الأمريكيون بمستوى الحرية والديموقراطية لديهم . إلا أن الحرية والديموقراطية ليست كما تتوقع في أمريكا.

لقد قامت جامعة بريسنتون الأمريكية بتحليل بيانات الأحداث المهمة في أمريكا آخر 20 سنة. أهمها غزو أفغانستان والعراق، وكانت النتيجة أن هناك 30٪ نسبة تأييد لتلك الأحداث . أي أن نسبة 70٪ من الأمريكيين معارضين، لكن كيف تقوم الحكومة الأمريكية بعدم احتساب 70٪ من الأصوات الأمريكية؟ .

إن اللوبي أو الزاوية هو عبارة عن مجموعة ممثلين لأشخاص أو شركات أو حتى دول، يقوم أولئك الممثلين بمنح المال والرشاوي وتمويل الحملات الانتخابية لمرشحين داخل مجلس الشيوخ الأمريكي . فتأييد الحرب في العراق وأفغانستان قد تم على يد أعضاء الكونغرس المدعومين من شركات السلاح الأمريكية .

تخيل عزيزي القارئ أنه يمكنك شراء موقف الدولة الأمريكية! . مما يعني أن الجيش الأمريكي ليس إلا جيش مرتزقة يسير حسب رغبة الشركات . أما عن حرية التعبير فهي لا تشمل خطاب الكراهية، وما هو خطاب الكراهية قد تسأل عزيزي القارئ؟ .

إقرأ أيضا : تقدم , ثقافة .. إلى أين ؟؟

إن انتقدت أو شتمت الإسلام او المسيحية أو أي دين فهذا يعرف باسم الحرية . بينما لو انتقدت اليهودية فهذا يعرف باسم معاداة السامية، وقد يتم تجميد حسابك في البنك بسبب هذه التهمة . وبالطبع، إن طلب منك ابنك ذو الأربع سنوات أن يبدأ تحوله الجنسي لفتاة فعليك أن تدعمه في ذلك و تشتري له الأدوية والفساتين . وإن لم تفعل فسيتم أخذه ومنحه لعائلة متفهمة تتفهم معنى الحرية! . أما ان انتقدت حركة BLM التي تسببت بدمار يصل إلى 2 مليار دولار من ناحية القيمة المادية فأنت عنصري ضد الأقليات . وسيكون عقابك عسيرا خاصة مع البنوك والعمل، حيث إن خطاب الكراهية يعد جريمة .

16-الدولار الأمريكي عملة وهمية

على عكس جميع العملات بالعالم فإن الدولار الأمريكي غير مسنود بذهب أو فضة، حيث أنه مجرد ورقة لا قمية لها . لكن ما يجعل هذه الورقة ذات قيمة هو النفط . إذن ما السيء في ذلك؟ . إذا كان النفط سيستمر 230 سنة على أقل تقدير دون أن ينضب فما المشكلة؟ . المشكلة في أن معظم النفط يأتي من دول أخرى، حيث لو قامت تلك الدول بكل بساطة بإيقاف إنتاج النفط سينهار الدولار الأمريكي بالكامل .

الوجه المظلم لاعظم بلاد العالم
الدولار الأمريكي عملة وهمية!

17- أمريكا أكبر بلد مديون بالعالم

إن الديون بكل دولة أمر كارثي، لكن ما رأيك أن تعرف عزيزي القارئ ان أمريكا أكبر دولة مديونة بالعالم، ومعظم ديونها تملكها الصين وألمانيا ! . فلقد وصل الدين الأمريكي الخارجي هذا العام 28 ترليون دولار، أي أكبر من ميزانية أمريكا نفسها !.

blank
أمريكا : أكبر بلد مديون في العالم!

18- الجمهوريات الأمريكية ليست ناجحة

تتكون أمريكا من 50 ولاية . وكل ولاية كانت بالأصل جمهورية مستقلة حتى انضمت للإتحاد الأمريكي . وبالتالي فإن أمريكا عبارة عن 50 بلدا متحدا وكل بلد يملك حاكما خاصا ونظاما مختلفا . وجميع كل تلك الولايات مديونة . ولك أن تعرف عزيزي القارئ أن هناك أربعة ولايات فقط تخرج بفائض ميزانية وتستطيع سداد دينها تدريجياً وباقي الولايات تعتاش على صدقاتها! .

تلك الولايات تشكل 37٪ من اقتصاد بلاد العم سام ، وهي كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا . وبالتالي لو انفصلت تلك الأربع ولايات فستخسر أمريكا أكثر من ثلث اقتصادها وستنهار بالكامل .

ختاماً

إن للإعلام سلطة قوية على العقول، لكن مهما كانت تلك السلطة قوية فلن تستطيع إخفاء الحقيقة لزمن طويل . ولعل الإعلام الأمريكي قد استطاع إظهار البلد بأنها تلك الدولة القوية العظيمة خلال طيلة فترته . واستطاع إقناع الناس بوجود الحلم الأمريكي، إلا أن هذا الحلم ليس إلا حلما وهميا، وسينتهي الحلم الأمريكي خلال المستقبل القريب .

ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
TIMENews 19StatistaWikipediaBop.govWikipediaPewresearchGold TdadersTalentمصادر أخرى

آريو

-كاتب من سوريا - الكاتب الأفضل في كابوس لشهر اغسطس 2022

مقالات ذات صلة

134 تعليقات
المفترس
المفترس
3 سنوات

ولاية بورتوريكو؟ ممكن يحدد لنا الكاتب الكريم فين تقع هذه الولاية؟ واما بالنسبة لجورج فلويد فالكل يعرف قصته وما حدث له والحمدلله ان قصته بالماضي القريب وليس البعيد كي لاتكثر التأويلات عنه بغض النظر عن مافعلوه جماعة blm فأن جورج فلويد ضحية وليس مجرم
تحياتي لكل من يتحرى الدقه بكل حرف ينتقيه او ينقله

أحد الأشخاص
أحد الأشخاص
3 سنوات

اتفق في أغلب ما تم ذكره في المقال مشكلة أمريكا الأساسية هي الرأسمالية المفرصة التي لو أمكنهم لجعلوا الهواء بالمال، لكن سياسة التركيز على السلبيات فقط يمكن استخدامها على كل شئ تقريبا، لذا نعم أمريكا عندها الكثير من السلبيات لكن عندها امور جيدة ايضا، بخصوص قضية معاداة السامية فالحكومة والسلطات ليست مسؤلة عن من يعاقب بسبب معاداة السامية يمكن في امريكا الدعوة لقتل كل اليهود وضرب اسرائيل بالنووي ولن تفعل لك السلطات اي شئ بل بالعكس يمكن ان تنضم مسيرات معادية لليهود والشرطة سوف تقوم بحمايتك، الذي يقوم بمعاقبة الناس بسبب معاداة اليهود والشواذ هم الشركات والمؤسسات التي يعملون فيها، والسبب الرئيسي في هذا ان الشعب الامريكي نفسه سيقاطع اي شركة تسمح بتواجد شخص يعادي اليهود والشواذ وهذه ليست مشكلة الحكومة والسلطات الامريكية، مثلا شركة wwe، لا تقوم بذكر كريس بنوا اطلاقا مع انه من اساطيرها لانه قام بقتل ابنه وزوجته، مع انه لو ذكرته لن تواجه اي مشاكل مع السلطات، لذا كما هو واضح معاقبة من يهاجم بعض الفئات هي حركة تقوم بها الشركات لاجل صورتها امام الناس ولا دخل للحكومة بها

جمال علي العابد
جمال علي العابد
3 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
اتمنى من الاخوة الأكارم ايقاف هذا الجدل الذي تحوّل في مراحله الاخيرة الى شخصنة .

والمعذرة عن قبول اي تعليق يؤدي الى اثارة الجدل .

تحياتي

Beko
Beko
3 سنوات

اعتذر اذا كان اسلوبي قاسي في الرد هحاول ان افند كام نقطة في المقال اولا رد علي سؤال كاتب المقال سافرت ٧ ولايات في امريكا ثانيا جزء كبير من الشعب الامريكي يملك تامين صحي وجزء كبير استفاد من قانون اوباما كير ثانيا امريكا لم تكن ابدا دولة واتحدو من وقت حرب الاستقلال وهيا مجموعة ولايات فيدرالية اتحدت وانضمت لها بعد ذلك ولايات اخري اخرها هاواي وبالنسبة لجزء الامن والسلاح اتحدي كاتب المقال انه يسافر من دمشق لريف دمشق فاعن اي امان تححدث اوصفلي الامان في دمشق ولا في الرقة ولاصنعاء ولاطرابلس ولابغداد ثانيا البنية التحتيه في امريكا ليست متهالكة بالعكس امريكا تملك غكبر شبكة سكة حديد و طرق في العالم وتملك اكثر من ٤٠٠ مطار و ٣٠٠ ميناء بحري اما بخصوص موضوع انهيار الدولار وربطه بالبيتكوين فلا تعليق🤣🤣
اما بخصوص انهيار الاقتصاد فامريكا فاعتقد ان باستثناء دول الخليج فكل دول العالم العربي مهددة بالافلاس خصوصا سوريا خاصه مع تطبيق قانون قيصر ولبنان وتونس ومصر بدرجة اقل يارجل اقتصاد كاليفورنيا وحدها اكبر من اقتصاديات الدول العربية مجتمعة احترم عقولنا يا اخي
واخير لكي تتفوق علي عدوك لابد من احترام نقاط قوته والتعلم منها والاستفادة من تجاربه وليس كتابه مجرد كلام سطحي من النت

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  Beko

1-المقصد ان أمريكا لا تملك نظام صحي ولا يوجد مستشفيات حكومية وأوباماكير قد كلف الحكومة الأمريكية 2 ترليون كديون فقط.

2-أمريكا دولة اتحادية وهذا ما ذكرته بالمقال.

3-سافرت من دمشق لريفها 3 مرات في وقت الحرب، انت تتحدث عن مدن وأحياء معينة وليس المدينة كاملة كما اني لم اقارن بلادي بأمريكا.

4- الفكرة ليست بحجم الشبكات بل استخدامها…معظم شبكات القطار الأمريكية لنقل البضائع وغالبتيها موجودة ضمن القسم الشرقي.

5-لم اقل ان الدولار سيرتبط بالبتكوين، وهذا لن يحدث اصلا لأنها عملة وهمية…لكن الدولار مقبل على انهيار.

6-الدول الاشتراكية بطيئة النمو لكنها صعبة الانهيار، بعد 11 سنة حرب وعقوبات لا تزال مؤسسات الدولة السورية تعمل بنفس المنوال…نفس ما حدث بصربيا سابقاً فلم تنهار البلد بسبب العقوبات لأن هذه إحدى مزايا الاقتصاد الاشتراكي.
نعم فقر ومشاكل وحرب لكن ليس انهيار.
علما انه في هذا العام سوريا بالمرتبة 4 عربيا بعدد السياح، فحتى المؤسسات السياحية لم تنهار.

شكراً على تعليقك وعلى فرصة النقاش معك.
اتمنى ان نلتقي بمنشور اخر.

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  Beko

إضافة سريعة على النقطة الأخيرة.
نفس ما حدث بصربيا ونفس ما حدث لكوبا، فنزويلا، كوريا الشمالية، المانيا الشرقية، والصين سابقا.

جميعها فُرضت عليها عقوبات دولية وجميعها تحاصرت…لكن الفكرة بالبلدان الاشتراكية انها لا تنهار بسهولة.
النقاش بهذه النقطة سيطول وسنخرج عن المقال…لكني رغبت بتوضيح النقطة فقط لا غير.

Beko
Beko
3 سنوات
ردّ على  آريو

كامل الاحترام اراي حضرتك حته لو مختلف معاه ولسعه صدرك في الحوار تحياتي لشخصك الكريم

AS
AS
3 سنوات

هذه مجرد مقالة في الآخر
لا داعي لكل هذه العصبية والتهجم في التعليقات !

عمار
عمار
3 سنوات

انا عايش في امريكا منذ ٢٢ سنة واستطيع ان اقول لك ان ٩٠٪؜ من المعلومات في هذا المقال غلط . عندما قرات هذا المقال شعرت انك تصف البلاد العربية

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  عمار

كما سبق واسلفت بالتعليقات من يملك المال والشركات بأمريكا سيكون مرتاحاً.

اما بالنسبة للفرد العادي فحوالي 70٪ من الأمريكيين يعيشون بلا اي مدخرات اي انهم ان خسروا وظيفتهم ولم يجدوا أخرى لمدة شهر سينتهي بهم الحال بالشوارع.

من يملك منزل وسيارة وشركة وشهادة جامعية او حتى محل عادي بأمريكا فإن وضعه المادي ممتاز.
من لا يملك هذه الأمور فإن وضعه على حافة الهاوية.

90٪ من المعلومات خطأ؟
مما يعني ان 17 نقطة من النقاط التي ذكرتها خاطئة.

أخبرني صديقي ايهم خاطئة واحضر لي مصدر موثوق يثبت انها خاطئة.

ولا تنسى أن يكون المصدر قد انشئ بعد 2019 وليس قبلها.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

السلام عليكم

للموقع قوانين، واحترام آراء بعضنا البعض واجب . النقاش يكون باحترام ورقي وفي إطار موضوع المقال . التهجم الشخصي والسخرية والاستهزاء بالكاتب خط أحمر . في المرة القادمة لن أعدل التعليقات بل سأحذفها . والتي تليها سأغلق التعليقات نهائيا وأريح رأسي .

تحياتي .

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  وفاء

شكرا لتعبك اخت وفاء

Beko
Beko
3 سنوات

مقالة سطحية للغاية وكاتب المقال محسسني انه عايش في يوتوبيا وان كنت اشك ان يفهم معني اليوتوبيا وثانيا مفيش مقال محترم يكون مصدره الويكبيديا وثالثا لا اعتقد ان كاتب المقال سافر امريكا او حته خرج برة حارتهم

صاعد
صاعد
3 سنوات
ردّ على  Beko

انتقاد سطحي تماما!!

لا يلزم صاحب المقال ولا غيره معرفة وفهم مصطلح اليوتوبيا!!

الويكيبديا موسوعة عالمية مفتوحة، وهذا حكم سطحي عنها وانتقاد بالجملة أيضا.

** هل يلزم كل من تحدث عن بلد أن يكون ذهب إلى ذلك البلد ـ كما هو المفهوم من نقدك، بالله أليس هذا انتقادا سطحيا؛ بل لا معنى له.

ثم إني لاحظت من البعض: إما الغضب بشكل عام من المقال.

أو الغضب من بعض المعلومات الواردة في المقال مما يرى البعض ألا صحة لها، ولا مصداقية فيها…

هذا الغضب الذي بدا لي أنه تجاوز إطار النقد أيضا.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  صاعد

بالضبط يا أخي صاعد .. تجاوزوا النقد إلى التجريح .

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات
ردّ على  Beko

كلامك صحيح 100%

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  Beko

وهل ذكرت اني اعيش بعالم الأحلام وببلاد الجمال؟
لا.

مقال محترم مصدره الوكبيديا؟

يا رجل…فقط،نقطة واحدة استشهدت فيها بمصدر وكبيديا نظرا لأن المواقع الثانية طويلة للغاية.

فقط نقطة واحدة من أصل 18 نقطة!

انا لم اسافر لامريكا ولن اسافر لها…لكن هل انت تعيش بأمريكا حتى تقوم بتكذيب نقاط المقال؟

اوسن
اوسن
3 سنوات

لكي اطبق معايير الدوله العظيمه هناك شروط أولها هو 1_تكون خاليه من الفقراء 2_ أن تكون بلد غني وتعطي قروض لدول محتاجه 3_ النظام التعليمي متقدم جدا 4_ البنيه تحتيه الممتازه 5_ الأنضباط الأخلاقي العالي ولكن كل هذا لا تنطبق في أمريكا

نايا
نايا
3 سنوات
ردّ على  اوسن

هاي المواصفات كلها بالعراق🤣
بالاخص النظام التعليمي

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  نايا

الاردن برضو مية مية 😂🤦🏻‍♀️

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

كنت ارغب بشدة اذهب الى الولايات المتحدة مرة اخرى
بعد هذا المقال غيرت رأيي 😂, اعتقد انك على حق

حينة
حينة
3 سنوات

اللي مايطااااااال العنب
حامضآ عنه يقووووول 🤫
يكفي انها امريكاء ومن الدول العضمئ مايحتاج نقاش الموضووووع

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  حينة

اذا كان العنب حامض فعلاً فلا حاجة لان يطاله الشخص.

الأمثلة الشامية واسعة…ولكل مثال رد عليه. 😉

diana
diana
3 سنوات

🤔🤔🤔وأني كنت أريد أعوف ألعراق وأهاجر لأمريكا،طلع ألعراق أهون😁😁يعني شريطflou_cutللرشح يكلفني 1000دولار هناك

وسام
وسام
3 سنوات

مقال جميل واستغرب من التعلقيات الانبطاحيه والسذاجه في تمجيد امريكا يبدو ان كثير منهم لايعرف شيء عن امريكا

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  وسام

معظمهم صديقي عبارة عن مراهقين وأطفال تابعوا الدراما الأمريكية ورأو ان امريكا جنة حقيقية وسيدافعون عن هذه الجنة مهما كلف الأمر.

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات

دعنا نأخذ نظرة عن عالمنا العربى ونقارنها بما تفضلت به أنت، ليس حباً في بلد العام سام، ولكن عملاً بمقولة رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه :-

التأمين الصحي المتكامل في بلاد العم عربي لا يشمل المواطنين فقط، بل يتسع ليصل إلى الكلاب والقطط وكل (الحيوانات المهددة بالانقراض)

رواتبنا تكفي لشراء كل مستلزمات الحياة الرغيدة ونحن ولله الحمد ندّخر من الأموال ما يكفي لزيارة القمر مرةً في العام أو مرتين.

مستشفياتنا الحكومية تقدم خدماتها الملائكية الراقية للمرضى بلا مقابل، فأنت وجسدك هنا في أيادٍ آمنة وأمينة.

مدارسنا صروح علمية شامخة وذات تعليم مجاني متكامل، يدخلها الطالب بمخ نملةٍ ويتخرج منها بعقلية ألبرت أينشتاين.

جامعاتنا ليست (لمن استطاع إليها سبيلا) والطالب العربي بعد تخرجه لا يضطر إلى دفع تلك الديون التي يدفعها نظيره الأمريكي، فالحكومة (حفط الله الحكومة) توفر له راتب سخي لثلاثين سنة قادمة قبل أن يتكرم بالموافقة على قبول وظيفته.

سجوننا ذات الخمس نجوم فارغة ومهجورة، والسجانون (حفظ الله السجانين) بُحت حناجرهم وهم يرددون كل يوم بلا جدوى: الأماكن كلها مشتاقة لك 🎶

منازلنا قائمة على أحجار الرخام الفاخر، وتلك المغارات والكهوف المبنية من القش والصفيح والطوب الأسمنتي ليست سوى مزارات يرتادها المواطن كلما شعر بالملل من الحياة الارستقراطية الباذخة

البنية التحتية في بلاد العم عربي لا تنتمي إلى هذا العصر الرجعي والمتخلف، والزائر لأحد بلدانها سيظن أنه حظي بآلة زمن دفعته ثمانين عام إلى الأمام، الروبوتات هنا تتحكم بكل شيء، ابتداءً من شبكة القطارات الهوائية وانتهاء ببراميل القمامة الكهرومغناطيسية التي تعمل على تدوير المخلفات وتحويلها إلى طاقة نظيفة تُنار بها الحدائق والمتنزهات العامة.

لن أتحدث عن الإيجار وما يسمى بأزمة السكن في بلاد العم عربي، فهذا الأمر قد تجاوزناه منذ عقود طويلة، وتلك العمارات الخربة المكتظة بعشرات الأُسر الكادحة التي تنام وتصحو وهي تحسب الف حساب لقدوم تلك الفزاعة التي ستجردها من كل مليم نهاية كل شهر، كل ذلك صار شيء من الماضي.

الديمقراطية وحرية التعبير حق مشروع لكل مواطن ومواطنة، والحاكم (حفظ الله الحاكم) يصعد إلى كرسي السلطة عبر الصندوق ويسقط من خلاله، ففي بلاد العم عربي (لا صوت يعلو فوق صوت الشعب)

يا صديقي: إذا كان بيتك من زجاج هش فلا ترمي الآخرين بالحجارة.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

أضف إلى ذلك أننا ننبذ العنصرية والطائفية، ولا نعلم شيئا عما يسمى بالحروب الأهلية . ونعيش جوا من التسامح باختلاف العقائد والأديان ، جميعا في وئام وسلام وأمان .

شكرا على التذكير بالحقيقة المرة التي نصحو وننام عليها أخي زائر😔 تحياتي وأتمنى أنك بخير .

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات
ردّ على  وفاء

فعلاً نسيت تلك الميزات التي جعلتنا نحتل أعلى مرتبة في هرم القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة..
ونسيت أيضاً أن أذكر شيئاً عن التكافل الاجتماعي وأثره الطيب فينا إلى الحد الذي يتم فيه الطواف بالصدقة في أرجاء الوطن العربى الكبير فلا تجد لها صاحب، فالجميع استغنى واستكفى ماخلا الحاكم وعائلته وكبار رجال دولته.

العفو اختي الغالية، أنا بخير ولله الحمد.
شكراً من الأعماق 🍃

عـقــ🦂ــربـة الرمـال
عـقــ🦂ــربـة الرمـال
3 سنوات

هو ما گال الدول العربية أحسن دول العالم
آنفاً نعرف انو دولنا مليانة عيوب
هذا الشي مفروغين منه
قصده انو الدول الأجنبية مو مثل ما نشوفها بالإعلام
مو جنة الله على الأرض
هية هم عندها عيوب وسلبيات
يعني خلي لا ننخدع بالمظاهر

هذا النسر 🦅 مو غاضب ، صافن بشي
ما راح تگدر تاكلني 🦂 لأني راح أتخبى تحت الرمال
😝😝😝

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات

أي نعم أدري، لكن ماكانت كل المعلومات اللي قالها صحيحة تماماً، هناك شيء من المبالغة في النقد، حتى لو كان مقصده نبيل كوننا نكن العداء الشديد لهذه الدولة التي عاثت فينا الخراب والدمار والفساد، لكن الحقيقة لا يمكن حجبها، فمازال بيننا وبين بلاد العم سام آلاف السنوات الضوئية..
أتمنى لو يكتب صديقنا سلسلة عن التاريخ الأسود الأمريكي منذ النشأة الدموية وحتى عصر الهيمنة الوحشية.

ومافائدة هذا المنقار المعقوف إذا لم يتمكن من نسف الرمال والوصول إلى وجبته الغنية بالبروتين دون عناء 😋

آريو
آريو
3 سنوات

وهل قلت ان هناك دولة افضل من أمريكا؟
وهل قلت ان امريكا أسوأ دولة بالعالم؟

الفكرة من المقال الا يصدق الجميع الإعلام.
الإعلام الأمريكي يظهر البلاد على أنها جنة…في الواقع هي ليست كذلك.

على مستوى الديموقراطية والحرية السياسية أمريكا ليست بالمراتب العشرة الأولى، وعلى مستوى الدخل والحياة الرغيد كذلك.
ومع ذلك تجد الإعلام الأمريكي يعكس الحقيقة تماماً ويحاول إظهار امريكا انها جنة.

وانا هنا لا أقول لك ان هذا خطأ بالعكس فهذه وظيفة كل اعلام وطني ان يظهر البلاد بشكل جميل، لكن المشكلة هي أنهم يظهرون بلادهم بشكل جميل على حساب غيرهم، على الأمريكيين الا يظهروا الثقافة الأوروبية انها أمريكية، وعليهم الا يسرقوا لقب “بلاد الحرية” حيث أن امريكا خسرت اللقب قبل سنوات طويلة.
وان كنت لا ترغب بأن تراني ارمي الحجارة عليك أن تخبر الإعلام الأمريكي أن يتوقف عن رمي الحجارة على كل بلد لا يعجبه…

دمت بخير صديقي.

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات
ردّ على  آريو

أنا أفهمك جيداً يا رفيق، وأعرف الهدف السامي الذي صغت مقالك من أجله، وليس هنالك أي إشكال في تعرية الزيف وكشف الحقيقة عن الواقع الأمريكي الذي أرادوا لنا أن نراه بعيون الآلة الإعلامية لا بعيوننا نحن، وبما أننا في عصر الثورة الرقمية فيجب أن يكون نقلنا لتلك الحقائق مبنياً على أسس منهجية ووسائلٍ حيادية وخالية من كل عوامل الغلو والتشدد النقدي، حتى لا نظل مخدوعين بحجم عدونا أولاً، وحتى لا ندور في نفس الفلك الذي تدور حوله الآلة الإعلامية السوداء لعدونا ثانياً.

وبالمناسبة: الزيف الإعلامي ليس مقتصراً على بلاد العم سام وحدها، هذه البروباغاندا وحشٌ فتاك تستخدمها العديد من الدول والكيانات في تظليل الشعوب وتخديرها بغية الوصول إلى أهدافٍ انتهازية ودنيئة في مجملها.
وإذا كان الإعلام الأمريكي ينشر للعالم صورة مغايرة عن واقع حياة مواطنيه في الداخل، فإعلامنا العربي(الرسمي والخاص) ينشر الدجل والكذب في أوساط المجتمع عيني عينك..
حتى على مستوى الأعمال الفنية، تجد الغالبية العظمى من الأفلام والمسلسلات العربية تغرد بعيداً جداً عن الواقع المعاش في بلداننا العربية.
..
تحياتي القلبية يا رفيق 🍂

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات

جميعنا نكره السياسة الأمريكية وجميعنا ضد تلك الامبريالية القذرة التي طال فسادها كل أرجاء المستديرة.
لكن هذا لا يعني أن نجعل الكراهية تفقدنا أبسط معايير الشفافية النقدية.
الكثير من المغالطات تم حشوها هنا ولا أدري ماهي الحكمة من ذلك!!
لقد جعلت من القوة المهيمنة على هذا العالم بلاد غير صالحة للعيش الإنساني، وهذا خطأ في حقك ككاتب.
ثم هل هذه النظرة السطحية المدججة بالتضليل والسوداوية ستجعلنا ننتصر على عدونا، هل من الحكمة تقزيم الخصم ( أياً كان) والتقليل من مقدراته، فكيف إذا كان الخصم يسيطر على بحار ومحيطات العالم ويهيمن على مقدراته وثرواته.
يتبع…

آريو
آريو
3 سنوات

انا لا اقزم خصمي، ولا اقوم بجعل امريكا غير صالحة للعيش.

لكني اذكر الحقيقية التي يحاول الإعلام الأمريكي دائما أن يذكرها…واذكر حقيقية الحلم الأمريكي الذي ليس إلا وهما بوهم.

المقصد من المقال الا تصدق كل ما يذكره الإعلام.

صاعد
صاعد
3 سنوات

طبعا ـ يا جماعة ـ هناك مقالات لتقييم وترجمة لدولة ما أو جماعة ما أو فرد ما، وهناك مناقشة ومعالجة لقضية ما تخص دولة ما أو مجموعة ما أو فردا ما…

وكلا الحالين يشتركان بأنه ينبغي للذي يطرح أحد هذين الطرحين أن يكون موضوعيا وصادقا في الطرح، فأنا ـ في الواقع ـ لن أستفيد شيئا في حالة نسبة حسنة أو سيئة لطرف ما دون أن تكون هي الواقع إلا مغالطة نفسي ومغالطة الآخرين، ولئن أعرف وأُعرِّف عدوي على حقيقته أفضل من أن أتجاوز الواقع ـ ربما ـ بما يعود بالضرر علي وعلى مجتمعي، كالتهوين من قوة العدو الذي في الحقيقة هو قوي..

أعود فأقول: في حال التقييم تُذكر السلبيات والإيجابيات؛ لأن الغرض هو التعريف العام عن هذا الشيء.

أما عند معالجة قضية ما ـ كالرشوة أو التكافل المجتمعي مثلا ـ فلا يلزم أن أحشر مع السلبيات إيجابيات، أو مع الإيجابيات سلبيات….

هذا التعليق مني من باب التذكير، لا أني أنتقد أحدا بهذا!!

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
3 سنوات
ردّ على  صاعد

عين العقل والمنطق والصواب

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات

المقال فيه معلومات مغلوطة كتير مثلا قسط كامل جامعي بشكل متوسط واغلب الاختصاصات يكون 40 الف دولار سنوي اما بلنسبة لراتب السمسار يكون 90 الف دولار وانت كاتب يبقون سنين يدفعون ؟؟؟ الشرطي اللي مش داخل جامعة يدخل تدريب في معاهد حربية راتبه 65 الف بلسنة ولما ياخد ترقية لملازم يصير 80 الف اما بلنسبة لعلاج البرد كاتب 1000 دولار وهو مبلغ خيالي فلعلاج هنا لا يكلف عن ما يزيد عن 200 دولار (وبحال امتلاكي تأمينا طبيا فإني لا أدفع عن ما يزيد عن 40 دولار) هي عدا الكهرباء فهي لا تتجاوز حالات بوسطن و بورتوريكو و اشياء اخرى كلحريات وغيرها، كلامك لا ينم عم تجربة شخصية او كلام احد موثوق به بل كلام كتب كرها لهذه الدولة اصلا بكل دولة في السيئ وفي الجيد وما دمنا لا نصلح اخطائنا لا نستطيع ان نعيب على اخطاء الاخرين

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  شوقن خالد

هذه الأرقام قبل 50 عام.

لاتنسى ان هناك تضخم اقتصادي بأمريكا
اي ان الأسعار تزيد سنويا.

خلال هذا العام قد منحت أمريكا لإسرائيل 10 مليار دولار، ولأوكرانيا 40 مليار دولار.

ولا تنسى أن الدولار غير مسنود بالذهب والفضة بل بالنفط مما أظهر تضخم اقتصادي بأمريكا وخسر الدولار قيمته.

في شهر واحد فقط ارتفعت الأسعار بأمريكا 37٪.

وأسعار الغذاء قفزت 100٪-120٪.

بالمقابل قد تم تعديل حكومي على رواتب مؤسسات الدولة بزيادة 30٪ كأقصى حد.

الشركات قد دفعت زيادة رواتب حوالي 50٪ مما يعني ان الشركات أقوى واغنى من الحكومة الأمريكية.

اطلع على هذا الفيديو:
“LLP | #72: “Prepping on a Budget

صاحب القناة جندي أمريكي سابق.
وقد تحدث عن موضوع التضخم بأمريكا، وعن انهيار قادم بالاقتصاد الأمريكي وعن رواتب الجنود المتدنية.

هذا الفيديو قبل عام كامل

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات
ردّ على  آريو

لك وين خمسين عام 😂 انا عم احكي حاليا عن تجربة شخصية وبلمناسبة صرعت راسنا بعدم تعلق الدولار بلدهب والفضة ترا الدولار متعلق بعملة رقمية اسمعا البيتكوين هية المستقبل مش الفضة او الدهب المعبومات اللي عندك مغلوطة بشكل كامل وما تقدر اصلا تستعمل اليوتيوب ك مرجع لمعلوماتك وطبعا اكيد هيكون الجندي السابق عم بيحكي بلعاطل عن اقتصاد دولته لانو عند انتهاء خدمته او تسريحه لاصابته رح يكشتف انه ما بارع بشي عدا الحرب بس الدولة هترض تعيينه بلحرب وهيحكي بلعاطل عنها شي طبيعي يا اخي جبلي مصدر معلومات واحد صح لمعلوماتك واذا حد شاكك بمعلوماتي بيقدر بيبحث عجوجل what a cop salary by year (ما هو راتب الشرطي في السنة)فرضا ويتاكد من كل شغلة بقولها انا

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  شوقن خالد

صديقي عملة البيتكوين عملة حديثة…والدولار الأمريكي غير مرتبط فيها.
نعم المتاجر الأمريكية تتعامل فيها لكن ليس الحكومة.

وعن اي تجربة شخصية تتحدث؟
هل زرت أمريكا؟
هل تابعت اخبار اخر عامين فيها؟

من العام 2007 التضخم الاقتصادي الأمريكي أصبح ملاحظاً.
لدرجة ان اليورو تفوق عليه ليس لان اليورو أقوى بل لأن الدولار أضعف.

كلام الجندي الأمريكي ليس الا تعليق على كلام سياسيين.

ومرتب الشرطي السنوي بأمريكا 55 الف دولار ان كنت تتسائل.

عموما صديقي ان كنت تعيش بأمريكا فتهانينا لك.
اذهب لمستشفى واسئل عن تكلفة علاج نزلة البرد بعد التضخم الذي حصل بالعام 2022

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات
ردّ على  آريو

انا كاتب الشرطي اللي مش داخل جامعة ،اليورو من يوم يومه اقوى من الدولار لكثرة الدول المستخدمة اله وانت تقرا كلامك ولا لاء ؟ كيف المتاجر تتعامل فيهم و الحكومة لاء؟ بس تصير معلوماتك صح تعال عندنا واحكيها النا

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  شوقن خالد

اليورو لم يكن أقوى من الدولار قبل 2007.

في كثير من دول العالم يتم التعامل مع العملات الأجنبية وليس شرطا ان تكون رسمية

المتاجر الألمانية تتعامل بالبتكوين لكن ليس الحكومة الألمانية.

اضف لذلك انك قلت ان الدولار مسنود بالبتكوين، رغم ان البتكوين عملة حديثة لا يتعدى عمرها 12 سنة.

ومن غير المنطقي ان تسند دولة كاملة عملتها واقتصادها بعملة إلكترونية وهمية.
البتكوين ليست عملة حقيقية، هي مجرد أرقام حسابية مسجلة داخل حاسوب فقط لا غير…وتقوم البتكوين بتدمير الحاسوب الذي تعمل به لأنها تستهلك مصادره.

البتكوين عملة وهمية قد اخترعت لغسيل الأموال فقط وليس منطقياً ان تستخدمها اي حكومة بالعالم.

يمكنك صهر الذهب والفضة وإيجاد الف استخدام لها.
يمكنك فصل النفط وإيجاد الف استخدام له.
لكن لا يمكنك الأستفادة باي شيء من البتكوين…هي حرفيا عبارة عن أرقام مشفرة حاسوبية…مجرد كهرباء في شريحة فقط لا غير.
القيمة الفعلية لمليار بتكوين تعادل قيمة تشغل ضوء لمدة ساعة.

ولا يوجد حكومة متخلفة تسند عملتها بوهم مثل البتكوين.

من أين أتيت بهذه المعلومة؟

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات
ردّ على  آريو

البيتكوين بيساوي 20 الف دولار يعني بيتشري سيارة ببلدك تمام . يا اخي الذهب والفضة والقصدير والنفط والغاز اشياء قابلة للنفاذ مو متل البيتكوين وكمان جاي تقلي اليورو ما كان اقوى من الدولار قبل 2007 اصلا اليورو بسنة 1999 كان بيساوي 1.51 دولار امريكي 😂مش قلتلك لما تكون معلوماتك صح تعال عندي؟ المشكلة أن الجاهل تكون ثقته بكلامه كبيرة وغير قابل للاقتناع بوجهات النظر المغايرة لرأيه

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  شوقن خالد

البتكوين يساوي 19 الف دولار…وانا هنا اتحدث عن قيمة سوقية وليست قيمة فعلية
فعليا فقيمة مليار بتكوين بضعة دولارات.

إما عن قوة الدولار واليورو فأنا اتحدث عن أي قوة الشراء لا قوة العملة….
الكثير من أثرياء العالم بدؤوا بجمع ثروتهم باليورو وليس الدولار والكثير من الشركات أصبحت تبيع باليورو.
الذهب والفضة ستنفذ؟
كيف ذلك…اشرح لي؟!

شوقن خالد
شوقن خالد
3 سنوات
ردّ على  آريو

البيت كوين هو عملة المستقبل لأنه غير قابل للتدمير وغير قابل للنفاذ وثابت السعر ولا يتغير بظروف انتاجية او صناعية مو متل النفط او الذهب وشي مهم الدول التي ليست متقدمة مرتبطة بلذهب الذي بدوره يرتبط بخزينة الدولة اللي تتناقص فيرتفع سعر الذهب وترتفع اسعار البضائع معه

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  شوقن خالد

البتكوين غير قابل للنفاذ؟
لا هو قابل، فهو حرفياً يدمر الجهاز الذي يصنع فيه ويستهلك موارده.

وموارد الأجهزة هي معادن موجودة بكميات معينة وليست ورق شجر.

البتكوين لا يتغير سعره؟

بالعام 2010 كانت قيمة البتكوين 0.1 دولار.
بالعام 2021 وصلت 68 الف دولار أمريكي.
واليوم تعادل 19 الف.
أين الثبات؟
المسألة مسألة فيزيائية

يمكنك لمس الذهب والفضة، يمكنك صناعة مجوهرات واسلحة بل وحتى أدوية.
ويمكنك صناعة الف شيء بالنفط.

لكن البتكوين عملة وهمية، مجرد عمليات حسابية مسجلة داخل شريحة حاسوب.
اي انها حرفيا كهرباء داخل شريحة سليكون.
فلا يوجد قيمة حقيقية لها.
ومرة أخرى اعطني المصدر الذي أخبرك ان الدولار مرتبط بالبتكوين.
لن ارد على اي تعليق من تعليقاتك قبل أن تحضر لي المصدر.

زر الذهاب إلى الأعلى