فضول

رعى الله من قرأ، وأثاب من علق،
وأحسن إلى من نشر ودقق .
وسلم من سلم الناس لسانه، ويده،
وغفر لمن سمى، واستسمى، وعلى النبي صلى .

أشعر بخمول
فراغ هذه العطلة؟
يجب أن أمشي،
فالمشي رياضة، وصحة.
لكن إلى أين الوجهة؟ .

لماذا أجافي الحدائق، والنوادي، والمننتزهات؟
هل فعلا انا انطوائي،
كما يصل الى مسامعي،
من همس أقراني،
من طلاب، وطالبات؟.

أليست الجامعة أفضل من الثانوية! وأراح!
كيف لي أن اتكيف مع هذا الانفتاح؟.

سأدخل هذه الحديقة،
لأرى أين تكمن الحقيقة.

يا للجمال، وراحة البال،
كم هي واسعة،
والممرات متشعبة.
لابد ان اطوف في كل الأنحاء ،
كي أحس بالرضى .

أشعر بالإزدراء،
أمشي بمفردي،
ليس لي أصدقاء! .

هاهي الحديقة، تعج بالطلاب، والطالبات،
يتبادلون، الأحاديث،
والضحك، في مجموعات .

أقل ما يكون، طالب وطالبة،
يتخللان ثنايا الحديقة،
كِلاهم يفرك الورد بيده،

هل يخططان للمستقبل المنحوس؟
أم يستذكران الدروس! .

إقرأ أيضا : قصة حب

هذا بوفيه؛
أخذت كوب عصيري،
حملته في يدي،
درت باحثا عن كرسي،

رأيت فتاة لفتت انتباهي،

إذاً لست أنا الوحيد انطوائي،
هناك من هم على شاكلتي .

فها هي بمفردها،
تقعد على أحد الطاولات،
لكن؛
ربما تنتظر صديق آت .

يالها من نقلة،
نقلتني أقدامي،
ها أنا قد عثرت،
على فتاة احلامي،
لكن؛
عليٌ أن أكون أكثر تأني .

ففتاة بهذا الجمال،
ليس لها صديق،
هذا هو المحال .

تنحنحت، فلم ترمش،
تقدمت،
وضعت الكوب،
على الطاولة، أمامها،
ويدي ترتعش .

ثم عدت شباك البوفيه،
فأحضرت كوب آخر،
جلست عل نفس الطاولة .

فقالت:

ارفع ما وضعته أمامي،
أحضر لي كوب شاي.
قالت ذلك باقتضاب،
ولم تغادر عينيها الكتاب.

لبيت الطلب.
فقالت: أين الساندويش؟
عدت فأحضرته،
وجوار الشاي وضعته .

ثم جلست تغمرني السعادة،
فها قد بدأت خيوط الصداقة .

شرعت برشف كوبي،
ثم فتحت ملزمتي،
كنت أرمقها بطرفي،

يا إلهي! إنها لم تشعر بوجودي، البتة،
هاهي في القراءة منهمكة.

أتممت شرب عصيري،
بينما هي تقلب الصفحات،
دون أدنى التفات .

استقمت .
فسقط جوالي من يدي،
فأغلقت هي الكتاب،
ونظرت إلي نظرة استغراب،
فقالت :
ماذا تنتظر؟
عليك الذهاب،
سوف آتي وأسدد الحساب.

إقرأ أيضا : تلك الأيام

وقفت مذهول،
لم أدر ماذا أقول؟
شعرت ان ما قمت به،
كان محض فضول .

انصرفت بلطف وخفة،
دون أن اتفوه بكلمة.

عدت إلى البيت.
مبتهج، مرح،
على غير العادة،
تجتاحني نشوة السعادة .

في المساء،
على السرير
استرجعت أفكاري،
فقلت في ذاتي :
هكذا هي النسوان،
لاشكر ولا عرفان،
كان بإمكانها تن تقول لا أريد،
بدلآ من أن تطلب المزيد .

انتابتني الظنون
ما اسم هذه الفتاة
ومن تكون؟ .

أمرها فظيع؛
كيف لها أن تأمر؟
وكيف لي أن اطيع؟

ربما خالتني جرسون!
قد تكون طلبت الشاي،
قبل الجلوس،
يا لحظي المنحوس،
لم يكن يتوجب علي الجلوس!.

كم هي جميلة!

أسبوع مضى؛

في مثل هذا اليوم رأيتها،
سأذهب عل وعسى أن أجدها!.

ها هي تجلس في نفس المكان،
لم يتغير سوى الفستان .

إقرأ أيضا : تحت ظلال النسيان

هذه المرة؛

سأكون أكثر جدية،
قبل الجلوس سألقي التحية.

_ سلام ؟
_ أتيت بيديك ورا وقدام كي ترمي السلام!
_ ماهو طلبك؟
_ حسب المعتاد.
لم تتمالكني الفرحة،
انطلقت باقصى سرعة.

أحضرت الطلب.
فقالت : غيّر كوب الشاي انه بارد!
_ بكل سرور .
أحضرت الساخن،
ثم جلست.
بدأت بأكل السندويش،
فقالت : ماذا حصل،
لماذا جلست؟
أليس لديك عمل؟
_ كلا .
_ جلوسك على الطاولة
فيه مضايقة؟
اعذريني على ذلك،
لن اكرر الجلوس دون اذنك.
_ ضع مافي يدك،
انصرف الى سبيل حالك.
ربما هناك من يناديك،
وقد يظن أني أنا من تلهيك .

وقبل أن أنهض؛
كانت هي قد نهضت،
لدفع الحساب توجهت .

بقيت جالسا حائر،
وبصري خلفها سائر .

فجأة عادة تحث الخطى نحوي،
فقالت : اعذرني على مابدر مني!
ظننتك الجرسون .
لكن أخبرني؟
لماذا تدفع عني؟
رد بتلعثم : أنا أنا آآ
_ أنت ماذا؟
_ أنا…
– خذ نقودك!
لست بحاجة لجودك .

ألقت النقود على الطاولة،
رمقتني بنظرة ساخرة .
ثم استدارت
وبخطى متسارعة
غادرت
فوقعت منها محفظة.

استقمت واقف،
وكل أعضائي ترتجف.
يا للغباء!
كيف وضعت نفسي في هذا الموقف .

تركت مافي يدي،
انحنيت
أخذت نقودي،
تقدمت التقطت المحفظة،
بالكاد صحت بصوت خافت؛
يا! يا!
إلا انها لم تلتفت.
هميت باللحاق بها،
دون جدوى،
وكلما لمحتني خلفها
حثت الخطى،
إنها تظن اني اطاردها،
الأفضل أن أتوقف وأدعها .

مشيت أحدث نفسي؛
أين الأقدام،
لماذا وقفت عاجزا عن الكلام؟.

لكن؛ ماذا عسى أن أقول؟
فما قمت به،
كان فضول في فضول في فضول .

سوف أغادر الحديقة؛

_ إلى أين؟ عليك أن تدفع الرسوم قبل الدخول .
_ أريد الخروج!
_ خروج ماذا؟
هذا باب دورة المياه،
ألديك قِصر نظر!
باب الحديقة في نهاية ذلك الممر .

مالذي يجري؟
لقد تشوش فكري .

سوف أرجع،
ربما تكون قد عادت،
للبحث عن المحفظة .

هاهي الطربيزة فاضية،
سأستفسر عامل البوفيه .

-هل أتت إليكم طالبة تبحث عن شيء فقدته؟
-كلا!
إن كنت قد عثرت على شيء هات،
عليك وضعه في الأمانات .

-هل أقوم بذلك!
لالا قد يكون فيها حاجة ثمينة!
لكن ؛ ماذا عسى أن يكون داخل هذه المحفظة الصغيرة؟

بالكاد تتسع للنقود .

لقد تسببت في إثارة حفيظتها،
حتى أسقطت محفظتها .

أشعر بالتعاسة،
لوكان لدي جرأة،
لرفعت صوتي
حتى تسمعه .

إلى البيت أويت، من حيث أتيت .
على ظهري، استلقيت .

إقرأ أيضا : حب ملعون

قبل خلودي لمنامي،
راودتني احلامي.

كنت أراها أمامي،
في سقف غرفتي،
تجلس على الطاولة،
ترن نحوي مبتسمة.

فُتح الباب؛

لم أراك تبتسم منذ اعوام،
أين قضيت نهارك؟
لقد تغيرت أحوالك،
هل نويت أن تنام دون طعام؟
لمن هذه المحفظة التي جوارك؟
لم اراها من قبل بحوزتك .

أرني!
_ لا تفتحيها يا أمي،
إني اشعر بندمي وإثمي،
سقطت عن طالبة،
بعد أن تركتني غاضبة.

لا أعلم اسمها،
_ سأفتحها،
ربما عثرنا على عنوانها .
_كلا !
إن فتحها خيانة،
وانا أعتبرها أمانة .

لاتزيديني جنان على جنان،
دعيني أنام،
غدا سأعود الى نفس المكان .

استمريت،
في الذهاب،
والإياب.

وفي اليوم التاسع،
بينما أنا على نفس الطاولة قابع .
وأضع المحفظة ظاهرة بشكل متعمد،
أتت إمرأة ملامحها تشبه ملامح الفتاة الى أبعد حد .

استمرت تلف وتدور،
تتفحص
الحضور  بتأني،

حتى استقامت أمامي.
صوبت نظرها نحو المحفظة،
فانقّضت عليها بلحظة .

ثم صاحت بصوت عالي،
هذه محفظة ابنتي .
أين هي؟
التف حولي من كان برفقتها،
في الحال،
كتفوني،
وإلى قسم الشرطة اقتادوني.

-أيها الضابط هذه محفظة ابنتنا،
لدى هذا الشاب وجدناها .

باشره الضابط بالسؤال :
أين هي صاحبة المحفظة؟
رد متلعثما :
كنت انا وهي على طاولة،
وعندما انصرفت،
سقطت منها هذه المحفظة.
التقطتها، حاولت اللحاق بها،
دون جدوى،
وإلى اليوم أنا محتفظ بها،
كي أعيدها إلى صاحبتها.

لم أفتحها ولم أعلم ما بداخلها .

_ لماذا لم تهاتفها؟
أو توصلها إلى منزلها؟
-لا علم لي بعنوانها ولا اسمها ورقمها .

_ ألم تقول انك كنت تجلس معها على طاولة .
_ نعم .
_ إذا لك بها صلة!
_ كلا! لامعرفة لي بها ولاصلة؛
لم تراها سوى مرتين على نفس الطاولة .
حيث رأيتها قبل أسبوع،
جالسة تقرأ كتاب .
وفي اليوم السابع الذي اسقطت فيه المحفظة .
_ دعك من الإنكار!
كيف لك أن تجلس مع فتاة لاتعرفها،
على طاولة في وضح النهار،
هل تتعمد الاستهتار؟
_ قادتني إليها الأقدار؛ لم أرتد تلك الحديقة،
قبل ذاك النهار .

-إشرح بالتفصيل ما جرى بينكم في هذا اللقاء ومن صاحب الدعوة إليه؛ أنت أم هي؟
-أخبرتك بالحقيقة. وكلما جرى اني رايتها جالسة منفردة.
استلطفتها،
وأضمرت أن تكون صديقاٌ لها،

_ ممكن تشرح أوصافها؟

_ لوتنظر كما نظرت لوجهها،
او تسمع كما سمعت حديثها،
لأضحيت… لالحم فيك ولادما.

متوسطة القامة،
نحيفة، حنطية.
ترتدي تنورة،
وضحا، زهراء،
بعيون عسلية،
وشفاة كلثومية،
لشعرها مطوية،
على أذنيها حلق،
سبحان من خلق .

صاحت أمها قائلة: هذه ابنتي لاغيرها ولاسوى أين هي؟

طلب الضابط من والدتها الإنصات
ثم واصل؛
_ ذكرت أنها انصرفت غاضبة .
ماسبب غضبها وما هو الحديث الذي دار بينك وبينها؟
_ غضبت كوني دفعت عنها الحساب
انفعلت واسرعت بالذهاب؟
_ هذا تناقض!
كيف أنها قبلت، فأكلت وشربت،
وفي النهاية غضبت

الحقيقه أنها ظنت أني جرسون،
وعندما ذهبت لدفع الحساب،
اكتشفت ذلك،
فعادت وانهالت علي باللوم والعتاب .

_ ماذا وجدت داخل المحفظة؟
_ لم أفتحها قط. احتفظت بها أمانة مصانة.

_ تصرفك مشين. وقولك مهين .
هل سبق أن سُجل اسمك في قوائم المشتبهين؟
_ لست من أصحاب السوابق،
انا معترف ياحضرة الصول،
إنما قمت به فضول في فضول في فضول.

قال الضابط بغضب :
خذوه؛
في الحجز الانفرادي
ضعوه،
وعن الزيارة امنعوه .

أخذ الضابط المحفظة من يد والدتها
وبدأ يفتش ما فيها؛
هذه بطاقة سنة ثانية آداب.
وهذا كرت اشتراك في المكتبة .
بالاضافة لهذه القصاصة .
ما هذا الذي مكتوب فيها؛

إذا لم يعيد النظر، في حكمه الذي أصدر،
فقد أعذر من أنذر.

صمت الضابط فجأة،
بعد ان قرأ في ذاته ما قرأه.
فتحفظ على المحفظة بما حوت.
ثم سأل والدتها، عن عمل أبيها.
فقالت: يعمل منذ عدة سنوات
قاض؛ في محكمة الجنايات .

في اليوم التالي :

توجه الضابط إلى إلمحكمة،
فاطلع على سجل الاحكام التي صدرت.

فوجد حكم صدر، في قضية حرابة،
بقطع اليد والرجل بالخلاف،
لم تمض عليه مدة الاستئناف.
اخذ اسم المحكوم عليه،
ثم كلف التحري بالرقابة.
فكانت تزوره امرأة،
ترتدي ثياب رثة،
فتعقبها رجال التحري
لفترة .
تبين أنها والدة المحكوم عليه،
وأنها تتردد على منزل مهجور؛
تحفه حديقة، ويحيط به سور.

تمت المداهمة، فكانت المفاجأة؛

القبض على عصابة تقطع، وسرقة.
إلا انه لم يتم العثور على الفتاة المفقودة.

وبعد التحقيق؛

اعترفت المرأة باقوالها؛

بأن الفتاة
موجودة في منزلها، وأنه تم خطفها
بغرض الضغط على والدها لإطلاق سراح ابنها.

اقتادتهم الى مكانها،
وتم تحريرها.
فشرحت قصتها،
وكيف تم خطفها،
من قبل المرأة وعصابتها .

إقرأ أيضا : القمر الأحمر : صحوة النسل الهجين

وبعد أن اجتمعت بأهلها 
أخبروها؛
بأن هناك شاب مسجون على ذمة قضيتها،
وهو من عُثر لديه على محفظتها.
ذهبوا بها إليه؛
فاخرجوه من سجنه،
وأطلق سراحه،
بعد أن رد إليه اعتباره.

اصطحبوه ضيف غالي،
عدة أيام وليالي.

ازداد الاعجاب، وصار الأصدقاء أحباب.
إلى ذكرى الحديقة حنا،
فذهبا، وعلى نفس الطاولة جلسا،

فوقف بإجلال وتأني وقال:

ماذا تطلب صاحبة المعالي؟
تبسمت وقالت : تفضل بالجلوس ياغالي!
ثم نهضت مسرعة،
متجهة شباك البوفيه؛
أحضرت الشاي الحار،
ووضعته أمامه بكل وقار .
فقالت: هل لك طلب ثاني.
رد بتعالي وهو لايبالي: كلا! اذهبي!
لاتثيري غضبي!
إذا احتجت لخدمتك؛
سوف أشير اليك بإصبعي .

كان ذلك إعادة،
لأول موقف،
فضحك كلاهما للاخر
مستظرف، مستلطف.
فقالت مازحة : أخشى أن تغضب، وتنصرف،
فتضيع محفظتك،
فأدخل السجن بسببك.
تبسم فقال : بل بسببك،
قبعت خلف القضبان،
ردت : لاذنب لي؛
فقد كنت مكتفة بين أربع حيطان .

رد : كلانا ذاق الذل والهوان،
لولا ذاك، لماكان ذا.
ها نحن نلنا السعادة والهناء .

بصراااااحة؛

لقد كان محق،
من قام بخطفك،
وكنت محظوظ، في العثور
على محفظتك.
لم يدخلوني السجن،
بل أدخلوني جنتك.

وأنا يقظان؛
لم أكن وحيدا خلف القضبان،
فقد كنت أشاهد صورتك على الجدران .
و إن غفوت أراك ملء عيوني،
لم تكن تغادر صورتك جفوني .

تظل أجسادنا متباعدة، مسجونة،
ومع الليل تلتقي في المنام أرواحنا متعانقة.

ردت: يااااااااه، هذا ماكنت أتمناه؛

رغم ندمي، وحزني، على ما عانيت بسببي.
إلا أنك أضحيت فخري،
أليس من حقي؛ أن
أطمع أن تكون بعلي!

هاااااه،
ماهذا؟
لماذا صمت؟
ألا تجيب!
لماذا استقرت عينيك
ألم تعد تراني؟
ياهذا تكلم لقد سحبت طلبي .

أأنت موجوع؛
لِم كل هذه الدموع؟ .

تبسم ضاحك، والدموع تخط في وجنتيه المسالك فقال :

لولا الهوى ببرده و بحره،
ماسال دمع العين إلا عن جفى،
خلفه لقاء بضمه وبجره.

إقرأ أيضا : عاشقان من عالم اخر

ماعدت أدري؛
آي منهم استهواني؟

هل كان قلبي؟
أم سمعي؟
أم بصري؟

ما عدت أدري؛

فقد استوى لديً؛
الفجر والغلسي.

إن عسعس الليل،
أصيح؛ شبيك ياقمري،
وإن تنفس،
أقول؛ لبيك ياشمسي،

فأنشدت؛
بعد أن ذابت،
وعن الوعي غابت،
ثم أفاقت،

فقالت :

إن حبك ذبذباتي،
في سمائي وهوائي،

دون كل القنوات،
التقط بث قناتي .

لم يكن فائت فات،
بل هو آتي آت .

ليس له ذكرى وماضي،
إنما آني لحظي.

لم يكن تحصيل حاصل،
كان سجن، و قيود، و سلاسل.

سيدوم الدهر سرمد،
متحصن في خنادق ومعاقل .

تبسم الإثنان،
ثم استقاما كأغصان البان.

تواريا عن الأنظار،
ساد الصمت،
تولت العيون الحوار.

كان عرسا مختار،
ابهج الصغار والكبار.

فتعانقا عناق الأبرار،
وأسدلت عليهم الذوائب الستار .

انتهى ومن يحب النبي صلى …

0 0 الأصوات
Article Rating

الفهد

اليمن . للتواصل مع الكاتب : abdualialfahad@gmail.com

مقالات ذات صلة

33 تعليقات
علي
علي
3 سنوات

جميله جدا
احب اقرا مقالات باسم الفهد
عاشت يدك اخي العزيز

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  علي

منور اخي علي
وانا ايضا احب مقالاتك
انت مبدع
✋✋✋🌹✔🌹

علي
علي
3 سنوات
ردّ على  الفهد

كتبت لك تعليق في القهى

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  علي

تشكر اخي علي سأذهب لأرى🌹✔

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  علي

وانا رديت عاى تعليقك في المقهى
اتمنى ان تطلع عليه

علي
علي
3 سنوات
ردّ على  الفهد

شكرا اخي العزيز
حاليا ما اكدر افكر عقلي مشوش فقط للشغل
انشاء اللة من تفرج انا اساعدك 💖💖

🤍.ملاك دون جناح 🤍
🤍.ملاك دون جناح 🤍
3 سنوات

جميله ورائعه

الفهد
الفهد
3 سنوات

تسلمي اخت ملاك 👼

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

جميل 🌷

الفهد
الفهد
3 سنوات

شكرا لك تحياتي ✋

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
3 سنوات

مرحبا بك يا فهد الفهود
فقصتك احلا من المعهود
وعلينا من هذه القصص جود
واعجابي لقصتك غير محدود

ولقصص العقارب والافاعي لاتعود
ومعروف ان اسلوبك نادر الوجود

ومادام هذا النوع من قصصك ستظل موجوده
زدنا بهذه النوع من القصص بارقام غير معدوده

ابن بلدي ايها الفهد هذه القصه ادهشتني وافضل من قصص التراث السابقه

..
اعجاب في اعجاب في اعجاب
خذ هذه القصيده
اهديك عـــربه محمله بالرمان
ومثلها من الورود سبع وثمان
واعززهما قافله بالعطر والريحان
واجمع لك من الجماهير شتان
ونتوجك في جائزة مهرجان كان
وإبنة جدي تغرد وتنشدلك الالحان
والفرح والسرور يتم بحضور طي الكتمان
ولا ننسا الاخ صاعد حكيم الزمان
وساهر والمغيصب عن اليمين والشمال يقفان
وكرمل وسما والمدير جمال من بلاد خولان
واريو وتوتو وفلورنسا وساره زكي باسقة الافنان
واستيل والجده تأتي متوكئه على عصا الخيزران
وبنت الاردن وبنت والعراق من ارض كردستان
وامجد المجنون يرقص رقصة الإنس والجان
فهل يكفيك هذا ام ازيدك من المدح بيتان؟

الله مع المجــــــانين

الفهد
الفهد
3 سنوات

سلام يتردد ويتجدد ودائم للأبد
سلامي بالآخا مدعوم
مدون بالكتب مرقوم
مؤيد، معمد، مؤبد،
بختم القبيلة مختوم،
ومن ذكرته فرد، فرد،
تحية عامة، لن استثني احد،
💘💘 💘💘💘

Mohammed S. Mkh
Mohammed S. Mkh
3 سنوات

أسعد الله أوقاتك بالخير اخي فهد، قصتك يمكنني وصفها فقط بإنها ممتعة، ممتعة لأنني أعشق الخواطر فقط لا أكثر ،و إنني لو حاولت فهم مغزى القصة بعيدا عن التحميل بالقافية، فهي في النهاية قصة عادية، عادية للغاية، و جل ما أخشاه ان تتحول هذه النوعية من الصور الأدبية المستحدثة إلى ظاهرة يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل لكتابة شيء ما يصنفه ضمن القصص ،فمثلا بدل ان ابدأ بمقدمة جاذبة، أضع كلمتين فيهم من الجناس ما أستطيع لأجذب القارئ نحو الأسلوب الخارجي لا المضمون الداخلي.

أخي الفهد انتقادي هنا ليس موجها لشخصك، بالعكس انا اؤمن أشد الإيمان انه بمحاولة الكتابة، فقط بالمحاولة فقد تميزت عن عدد كبير من الأشخاص الذين لم يحاولوا قط، ولكن لإن ظاهرة القوافي انتشرت حديثا ليس فقط على هذا الموقع العزيز، بل في عدة مواقع و صفحات مختلفة ،وما رأيته من اتجاه الناس صوب هذا الأسلوب هو الذي دفعني لكتابة هذا التعليق.

إن الرواية تحتوي على مقدمة جاذبة ممهدة للطريق، عرض فيه شد و جذب، وخاتمة متوقعة ملحمية، أو غير متوقعة صادمة، هكذا تبنى القصص، هكذا تبنى الروايات، هكذا يتم تشييد الشعور المتزايد للقارئ لانهاء ما بدأه، ولا شيء آخر سوى هذا.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  Mohammed S. Mkh

الأخ محمد

أشاطرك الرأي قلبا وقالبا، القصة عبارة عن جملتين : رآها البطل فأحبها فدخل السجن بسببها ثم خرج فأحبته وتزوجا ! .

عامل الجذب هنا هو القوافي فقط، أذكر منذ فترة قصيرة عندما بدأت بالتحرير رأيتها فظننتها خواطر وكدت أرفضها ، حتى عدت للأرشيف وأدركت أن لها مثيلاتها سابقا . ربما في البداية كانت القصص تراثية تنسجم مع الجناس والقوافي بحكم أن من سبقونا كانوا بارعين فيها . لكن لا يمكن أن ينطبق ذلك على كل مشاركة ! . نحن نحاول التقدم بالقسم وليس التراجع . لو عدنا بالزمن سنوات قليلة للوراء لوجدنا أن القسم كان في أفضل حالاته بوجود قصص قوية تشد القارئ . المعيار المستقبلي لقبول المشاركات هو الجودة وليست الكثرة .

بصراحة أنا لا أملك أي شيء شخصي ضد الأخ الفهد . وكل ما يكتبه على الرأس والعين . لكني عندما قبلتها قررت أنها ستكون آخر واحدة من هذا النوع . وذلك سبب تأخر نشرها . نحن نرفض قصصا تحوي حبكة ومضمونا وإن ضعف أسلوبها . وبهذا النسق سنصبح حقا من الذين قيل فيهم ” خيار وفقوس” ! .

الأخ الفهد ..

اعذرني لصراحتي ومرحبا بمشاركاتك وقصصك دائما إذا ما استوفى مضمونها أدنى مقومات القصة القصيرة .

تحياتي لك ودمت بخير .

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
3 سنوات
ردّ على  وفاء

الاخت وفاء .. تحيه طيبه وبعد

ارجو ان تتراجعي عن قرارك فكل كاتب له معجبين من الجمهور ..هذا ليس عدل منك ..

الفهد
الفهد
3 سنوات

فعلا
شعرت ان لي جمهور مشجع

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  وفاء

اجمل ماذكرت بتعلقك
كلمة(خيار وفقوس)

انا معجب 😍
جدا جد ا بتعليقك

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  Mohammed S. Mkh

نهاية القصة زواج سعيد
وليس اغتصاب واكتئاب

Mohammed S.Mkh
Mohammed S.Mkh
3 سنوات
ردّ على  الفهد

أخي الفهد

بالطبع النهاية كانت سعيدة , وانا لا أنتقد القصص بناءا على نهايتها , ربما أعشق تلك التي تنتهي بقتل بوحشي فيه بعض الدراما المبنية في المقدمة و العرض و أرتضي بذلك وجبة دسمة لجوعي المستنفذ اثناء القراءة , أو أمقت النهايات السعيدة لعلمي أن هذه النهاية المتوقعة منذ أول سطرين , أو بسبب أن الأسلوب المتبع للكتابة لم يلامس سقف توقعاتي , وفي كل الأحوال لا يسعني في النهاية أن أعيب هذا او ذاك , انا قارئ و كاتب , أشاطر رأي في هذه الظاهرة مثل الاخرين.

ومثلما قلت لك في البداية أخي الفهد , لا أنتقدك لإنني لا سمح الله احمل امرا اتجاهك , انت في النهاية اخ عزيز صاحب قلم مبدع , ولكني لإيماني الشديد أن مثل هذه المواقع هي التي تحمل الفكر اللغوي العربي , هي التي تبني الأفكار , وتشيد جيلا يحب القراءة أكثر فأكثر فاقتضيت انه من واجبني لفت الأنظار أن هذه الظاهرة , ظاهرة القصص بالقوافي لاتمت اطلاقا لمفهوم النصوص الأدبية العربية لا من قريب ولا من بعيد , وربما بدوري أكن مخطئا في ذلك.

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  Mohammed S.Mkh

ربما تكون محق في ذلك
اخي محمد
الا ان هناك من يتصيد.
لكن تبقى اللغة العربية جديدة متجددة
الى ان نفر من لغتنا العربية
الى الادب الغربي
ام الروسي
ام الفرنسي
اعتقد ان اللغة العربية
بسجعها وجناسها ومقاماتها
لها باع ولها ابداع ومبدعين
كطه والعقاد ونجيب محفوظ
ام انكم تركتم ذلك واتجهتم غربا

الفهد
الفهد
3 سنوات

تحية من ❤ الى ❤

بكيل الحسيني اليمن قلبي في الكويت وعقلي بفلسطين
بكيل الحسيني اليمن قلبي في الكويت وعقلي بفلسطين
3 سنوات

يا ريم وادي بناء يخجم اخبارك ايه ياعطعوط

الفهد
الفهد
3 سنوات

سلامات ❤ يابكيل
لم يدع الله ❤❤ في جوف
تحية اليك✋

أسماء~ :)
أسماء~ :)
3 سنوات

الفهد ، هل تعلم عرفت مسبقا انك صاحب هذه القصة لانك معتاد على الكتابة بطريقة عمودية 😅 قصة جميلة وأسلوب أجمل.

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  أسماء~ :)

كلك نباهه ياسمانا
ليس للنجوم سوى السماء
في ليلة ظلماء،
شكرا لمرورك وتجميلك ❤

أسماء~ :)
أسماء~ :)
3 سنوات
ردّ على  الفهد

العفو ههه ، عليك أن تجرب كتابة القصائد يا فهد اعتقد انك ستبلي فيها بلاء حسنا 🌸

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  أسماء~ :)

بفضل تشجيعك سأكتب واكتب واكتب….

عقربة الرمال
عقربة الرمال
3 سنوات

👏🏻👏🏻👏🏻

الفهد
الفهد
3 سنوات

🍎 🍋🍑
🐍🍓 🍯

فلورنسا
فلورنسا
3 سنوات

جميل….

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  فلورنسا

✋✋شرفني مرورك وتعليقك✋

ساهر
ساهر
3 سنوات

ومن يحب النبي صلىٰ
اللهم صلِ وسلم على الـحـبـيـب םבםב ﷺ
طــابــت جـمـعـتـكـم
🌱🌿🌱🌿🌱🌿

الفهد
الفهد
3 سنوات
ردّ على  ساهر

وطابة جمعتكم ✋

زر الذهاب إلى الأعلى