الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سيزيف (2)

بقلم : Seeba - سوريا

إنجراف التربة في المزرعة كشفت عن قبور


جلستُ أنتظر عودة والدي من المخفر إلى أن غفوت على أريكة الصالون ، فانتبهت إليّ "أم سليم" مربيتي الأخيرة , فأقبلت توقظني و أقنعتني بالخلود إلى النوم , فيما تنتظر هي عودة أبي.

استيقظت في اليوم التالي , و انا فزعة ! بعد أن راودني كابوساً مريع.. غيّرت ثيابي على عجل , و نزلت مُسرعة إلى الطابق السفلي من المنزل .. فوجدت والدي جالساً إلى مائدة الأفطار , يترشف قهوته برفقة المحامي ..

تنفّست الصعداء و حيّيت المحامي الشاب , و قبّلت والدي ..و جلست قبالتهما مُستفسرة :
-ما الذي حدث معك ليلة الأمس , يا أبي ؟ و ما سبب قدوم الشرطة إلى منزلنا ؟!

فأجابني أبي مُطمّئِناً :
-لا داعي للقلق , عزيزتي .. حصل أمرٌ ما في المزرعة ، و حللنا المشكلة .. لا تشغلي بالك

و أمام تكتّم والدي الغريب على الموضوع ! إلتفتُّ إلى المحامي مُستنجدة به .. ففهم الأخير قصدي ، و إبتسم قائلاً :
-آنسة "سارة" .. لقد تسبّبت الأمطار الغزيرة في إنجراف التربة في المزرعة , فكشفت عن بقايا بشرية , مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في الموضوع ..و قد إتصلوا بالسيد "سليمان" لأنه مالك المزرعة لا غير ..لا داعي للقلق ، فموقف والدك سليمٌ تماماً

فسألته بدهشة :
-و ما الذي تقصده ببقايا بشرية ؟!
-أعني بذلك.. جثثاً و هياكل عظمية

فوضعت يدي على فمي من الصدمة , و تمّتمت : يا إلهي !
فقاطعني والدي مُتبرّماً :
-أنهي فطورك بسرعة ، و لا تفكري بالأمر .. من المؤكّد بأنها مقبرة قديمة

***

طوقت الشرطة محيط الكوخ , بعد اكتشاف تلك القبور و الهياكل العظمية .. كما اُغلقت كل المنافذ و المعابر من و إلى مزرعتنا , حتى ينتهي محققوا القسم الجنائي من نبش كل الأراضي المتاخمة للكوخ , بحثاً عن المزيد من الضحايا أو أدلة من شأنها أن توقع بالجاني.

***

و ذات يوم .. كنت اجلس برفقة والدي في الحديقة ، و كان منهمكاً في تدخين سيجارته و قراءة جريدته على مهل .. بينما تجاهلت انا الكتاب الذي كنت أطالعه , و إستسلمت للتفكير في تلك الحوادث الغريبة التي تحصل في مزرعتنا و كوخها المهجور.. ففي البداية , كانت قصة شبح والدتي .. و الآن ! القبور و الجثث .. فمالذي يحصل هناك بالضبط ؟!

و عندها !! أقبل المحامي "كريم" .. فرحّب به والدي , و أجلسه بقربه .. و ما لبث الشاب أن أخرج من حقيبته الفاخرة ، ورقة قدّمها لوالدي قائلاً :
- سيد "سليمان" ..هذا إستدعاءً لك من مخفر الشرطة للمثول أمامهم غداً , للتحقيق معك

وضعت الكتاب جانباً .. فيما قال أبي مُستنكراً :
-و ما علاقتي انا بالموضوع ؟! ألم تقل بأنني سأكون في منأى عن المشاكل , بعد ان منحتهم التصريح بتفتيش المزرعة و الكوخ ؟!
-بلى سيدي , و لكن..

-(مقاطعاً و بعصبية) : لكن ماذا يا "كريم" ؟!! الجميع يعلم بأنني هجرت المزرعة و كوخها منذ وفاة زوجتي , هذا عدا عن شائعة الشبح , التي ابعدت الجميع عن المكان .. فكيف يكون لي علاقة بما يجري الآن ؟!!

ـو انا أدرك تماماً ما تقول , و أؤكّد لك بأنك لست مُتّهماً يا سيدي .. كل ما في الأمر بأنك ستقصد المخفر لتخبرهم بما تمتلكه من معلومات حول الموضوع .. اقصد بما أنك مالك المزرعة , و المَعني الأول بما يدور فيها .. كما أنك الأدرى بالعمّال و الفلاّحين الذي يعملون في أرضك...يعني ستذهب للمخفر بصفتك شاهد فقط

-كريم !! ألا تعلم خطورة ما تقول ؟ ... إنّ مجرّد ورود إسمي في سجلاّت التحقيق , هو كفيل بأن يسبّب لي خسائر كبيرة.. ألا يكفي ما خسرته بسبب اكتشاف تلك القبور ؟
-لا داعي للقلق .. سأحرص على أن لا يتّم المساسّ بسمعتك و لا تلويث إسمك.. ثقّ بي , سيدي

فرمى والدي جريدته في غضب على الطاولة و رحل .. و تركني وحيدة برفقة المحامي ، الذّي أصيب بالحرج من كلام أبي...

فحاولت تخفيف وطأة الموقف , و بادرت "كريم" بالقول :
-هل من جديد في قضية المزرعة ؟

-لقد أنتهى المحققون من حصر عدد الضحايا و رفع الأدّلة ، و هم يقومون الآن بمحاولة تتبّع خيوط القضيّة.. لكن يبدو بأنّها ستكون قضيّة طويلة .. فهم لم يتوصلوا إلى الآن إلى مشتبهٍ به ، و هو ما دفعهم إلى إعادة إستجواب بعض الشهود و إستدعاء اشخاص آخرين كوالدك

-طيب كم وصل عدد الضحايا ؟
-حتى الآن ..89 .. بعضها وُجد في القبو , بينما دُفنت معظمها في قطعة الأرض المحيطة بالكوخ

فصمتّ برهة محاولةً إستيعاب هذا الرقم المخيف ! لكنني عجزت عن ذلك .. بل لم أستطع أن أتخيّل أيّ سبب عدا الكوارث الطبيعية أو الحروب , قادراً على أن يُودي بحياة هذا العدد من البشر.

تردّدت قليلاً , ثم قلت للمحامي "كريم" :
-أليس من الممكن أنها بقايا لضحايا مجزّرة ما , أو كارثة ربما وقعت منذ فترة طويلة في المنطقة ؟

-هذا مستحيل يا آنسة .. فالتحاليل و الإختبارات على رفاة الضحايا , أثبتت بأن بعضها تعود إلى 25 سنة خلت كأقصى تقدير , و أحدثها تعود إلى ثماني سنوات تقريباً.. و لديّ صديق يعمل ضمن محققيّ هذه القضيّة , و قد أعلمني بأنّها كلّها قد خضعت لنمطٍ واحد من التعذيب و القتل

- تعذيب ؟!!
-نعم .. مع الأسف !

***

في اليوم التالي .. عاد أبي من التحقيق .. و قد لاحظت عليه : بأنه كان أكثر راحة و هدوء , و ربما أكثر ثقة .. و قد أثار ذلك حيرتي !

سرعان ما إنتشر خبر إستجوابه كالنار في الهشيم ، و بدأ الجميع في التهامس و القول بأنّ "سليمان صادق" مشتبهٌ في جرائم الكوخ .. بل أخذ معظم أصدقاء العائلة في تفادينا ، و لم يكن أصدقائي بأفضل حال من أصدقاء والدي ! فبعد أن كانوا يطاردونني للخروج معهم , أصبحوا يتظاهرون بالإنشغال و يتعلّلون بالمرض و غيره من الأعذار الواهية , ليتهرّبوا من مرافقتي و الظهور معي في الأماكن العامة.

كانت تلك الفترة صعبة على الجميع ، و خاصة عليّ .. لكنها في المقابل , قدّمت لي درساً لم و لن أنساه ما حييت.

و لم تمضي أسبوعان حتى أقبلت عليّ "أمّ سليم" بوجهٍ شاحب , كمن رأى لتوّه شيطاناً أو مسخاً .. و وقفت قبالتي تفرك يديها في قلق ..

فسألتها : ماذا هناك ؟!
-لقد قبضوا على سفّاح الكوخ
-أحقّا ؟! .. هذا جيد
-طيب ما شعورك ان علمتِ , بأنّه العم "محمود" ؟
-العم "محمود" ؟!! ... هذا لا يُعقل !

و بهذه اللحظة .. كان ابي قد خرج من مكتبته , بعد ان امضى فيها ساعته المعتادة .. و قد سمع حديثنا بالصدفة , بينما كان يمرّ من امام غرفتي .. فدخل علينا , و قال :
-فعلاً !! إنه لأمرٌ مُربك .. من كان يظن بأن ذلك الرجل الطيّب , قادرٌ على اجتراح هكذا مجزّرة ؟! لكن علينا أن نعترف جميعنا بذكاء ذلك العجوز.. فقصة الشبح تلك , كانت حجّة ذكيّة لإبعاد الجميع عن مدفنه الخاص !

فبادرته بالسؤال : و كيف علمتَ انت بالأمر ؟
-لقد إتصل بي المحامي "كريم" .. و أعلمني بأنّ الشرطة قد ألقت القبض عليه , ليلة الأمس..

ثم همّ أبي بالمغادرة , فعاجلته بالسؤال : طيب ماذا كان ردّ العم محمود , هل إعترف ؟

فأجابني و هو يطالع ساعته ، مُتهيّئاً للخروج :
-لا أظن بأن الأمر سيطول قبل أن يفعل.. لكن ترديده في التحقيقات : بأنّ شبح والدتك هو الفاعل ، يثير أعصابي فعلاً .. ياله من ناكرٍ للجميل !! كيف استطاع استغفالنا جميعاً ؟!

***

لم يدم التحقيق طويلاً .. فعمّ "محمود" الشيخ الوقور , ذو الثلاثة و الستين عاماً ، إنهار اخيراً أمام إصرار المحقّقين .. و إعترف في النهاية بكلّ جرائمه المروّعة ، و التي كان كوخ المزرعة و الأرض المحيطة به مسرحاً لها .. بل انه كما أبلغنا المحامي "كريم" : اعترف بتعذيب ضحاياه ! و إختتم إعترافه المُخزي : بأنّه كان تحت سيطرة قوى خارقة مجهولة ! بل انه رجّح ان يكون كل هذا , بسبب شبح السيّدة "مريم" ، أو لعلّه الشيطان ببساطة... و قد نُقلت قضيّته إلى أروقة المحكمة ، ليقول القانون كلمته الأخيرة في حقّ "سفّاح النساء" : العمّ "محمود" !

***

و بعد أن أنتهى هذا الكابوس المريع .. قام والدي بإقامة حفلٍ صغير ، على شرف بعض المستثمرين و أصدقاء العائلة .. و إن كان هدفه الأساسي : هو أن يُعلم الضيوف من شركائه , بأنّه لا يزال "سليمان صادق" رئيس مجلس إدارة أقوى الشركات في البلاد ، كما كان دائماً .. و أن فضيحة الكوخ و جرائمه ليست سوى كبّوة , نهض بعدها الجواد أقوى و أسرع و أنجح.

لكن هذه لم تكن نهاية المحنة , لأن القادم اسوء ... اسوء بكثير !

... يتبع

تاريخ النشر : 2016-02-07

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
أبو عدي - اليمن
صمت - المملكة العربية السعودية
بنت الاردن - الاردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (33)
2018-03-03 16:54:36
207286
33 -
مريم من العراق
لقد اعجبني موقع كابوس وماتطرحونه من قصص وروايات واتمنى المزيد
2018-03-03 14:23:47
207240
32 -
رهف من العراق
لقد اعجبتني القصص والمواظيع التي تطرحونها ان بعظ الذي طرحتموه حصل معي حقا اشكركم وتمنى لكم المزيدمن التئلق
2016-04-18 09:31:32
89941
31 -
MARWA
جيده
2016-02-25 10:25:37
78281
30 -
الكسندرا
ما اروعكي لم اتخيل هذا منكي انها قصة رائعة لم اتخيل ان يكون الجزء الثتني هكذا ازداد شوقي للجزء الاخير وانا متيقنة انه سيكون اروع واروع
2016-02-13 22:46:05
76594
29 -
ابن سوريا
تحية تقدير ووقفة احترام لكي ابنة بلدي على هذه القصص التي تحبس الانفاس وانني اراهن بانكي اذا بقيتي على ما انتي عليه سوف تكونين احدى اشهر الكاتبات حول العالم

مع فائق التقدير والاحترام تابعي وفي امان الله
2016-02-13 15:36:11
76575
28 -
رؤيا
LAMA قدرتك على التحليل و النقد رائعة و تدل على إطلاعك
2016-02-13 15:34:17
76574
27 -
رؤيا
قصة رائعة أعجبتني أنتظر الجزء الثاني لي أعرف كيف سيكتشف
الأب الثري و لماذا كان يقتل و يعذب ضحياه , هذا توقعي
و ياريت لو كتبتها في مرة واحدة و لا تبخلي علينا بلمزيد
من قصص الجريمة الغامضة الأسباب .
2016-02-12 14:35:59
76421
26 -
ابرار
جميله جدا لا تتأخري في نشر الجزء الموالي
2016-02-12 04:11:21
76331
25 -
LAMA
لم أقرأ الجزء الأول و لكن أجواء الجزء الثاني لم تشجعني على البحث عن بقية الأجزاء، فالقصه تدور في محيط و فلك تقليدي جدا، و هو فلك الطبقه الثريه التي تعاني مأساه من نوع اخر (خارقه من الخوارق)

شخصيا لا اتصور بان بنات الطبقه الثريه، الساكنات في قصور قد يهتممن الى حقيقه انهن تافهات او مستهترات و متؤكده بانهن لن يمتلكن هذا الحس النقدي النفسي الذي تحدث به الكاتبه على لسان بطلتها، فالكاتبه لديها مخزون جيد من المعلومات و افكارها متميزه و قادره على سبر أغوار شخصياتها و لكن لا يمكنها ان تفصل ذلك على مقاس بطلتها التي كان يجب ان تكون عاكسه لبنات طبقتها المخمليه

قراءتي لهذا الجزء لا غير قد افسحت لي المجال للتكهن بكل القصه، فانا اعتقد بان الاب قاتل سادي لسبب او لاخر، و انه قد اوقع بحارسه و بان البطله الشابه ستكتشف الحقيقه و ستعيش صراعا بين مصلحتها في السكوت و راحه بالها و ضميرها في كشف ان والدها هو القاتل

و هنا سيظهر اختيار الكاتبه و ان كنت اميل الى انها ستجعل بطلتها تسجن والدها نصره للحق لان معظم الكتاب يفضلون ذلك لعدم قدرتهم على مواجهه سخط القراء الحالمين بالحق و العداله الابديين
و لكن في كلتا الحالتين فان البطله ستعيش حاله من الندم و تأنيب الضمير
2016-02-11 10:56:44
76209
24 -
سيبا
عزيزتي ناطحة السحاب شكرا لك على شهادتك القيمة في كتاباتي البسيطة، أما عن إقتراحك يا صديقتي فأنا لا أعرف حقا إن كان بمقدوري القيام بنشر نصوصي ككاتبة محترفة، أولا نظرا لكوني أميل إلى الإكتفاء بالكتابة كهواية في ظل هذا الزخم الكبير للكتاب المحترفين و كتبهم الكثيرة، و ثانيا حتى إن غيرت رأيي فإن الظروف غير سانحة لذلك، خاصة وسط ما نعرفه من أحداث.. ربما يوما ما عندما نخرج جميعا من عنق الزجاجة قد أقوم بتجميع كتاباتي و نشرها، أما الآن فسأكتفي بالكتابة لا غير و أشكرك مجددا على إهتمامك و على نصيحتك الغالية

علياء أنا أحب فعلا عالم الفن السابع و لدي إحترام كبير لكل من يحمل لواءه مهما كانت مهمته بسيطة، و كتابة سيناريوهات الأفلام حلم كبير قد يصعب تحقيقه و لكنه يبقى ممكنا، سأحاول المراوحة بين الكتابات القصصية و الكتابة السينمائية في قادم الأيام و إن كنت غير واثقة في قدرتي على خوض عبابها...لما لا

العزيز حمزة شكرا على تواجدك بين المعلقين، لا تعلم كم يهمني التواصل معك و معرفة رأيك في نصوصي، كم هو جميل أن يدعم الهواة بعضم البعض و يستفيدوا من تجاربهم، لا يهم إلى أين قد تُصلنا المغامرة بقدر أهمية أن نخوضها و نستمتع بها.
2016-02-11 09:02:33
76195
23 -
ناطحه السحاب
المرجوا ارفاق الجزء الاول مع الجزء الثاني كقصص اخري لنفس الكاتب لربط الخيوط ببعضها..
ولنستجمع الفكره ان كنا لم نقراء الجزء الاول..

سيبا انتي تخطيتي عتبه الاحتراف للتالق انصحك بمباشره كتابه روايات بوليسيه اظن ان هذا ميولك..
اجمعي الف جنيه بالمصري لا ادري قيمته ببلدكم..واذهبي لدار نشر امينه ..وانشريها وستلقين قبولا واسعا..
لا تتقاعسي عن تلك الخطوه فانتي بتي جاهزه لها..
2016-02-11 06:44:13
76185
22 -
علياء
روعه روعه روعه قصتك من افضل ما قرأت في الموقع

ما حسيت بالوقت و استمتعت بها

اجمل ما فيها المشاعر الصادقه و الواقعيه و انتي عرفتي تنقليها لنا

اسلوبك عجبني منذ اول قصه قرأتها لك لانك تجعلين القارئ يعيش الاحداث و كانه جزء منها بصراحه احس اسلوبك لايق جدا على الافلام و ممكن ستكونين كاتبه سيناريو مشهوره لو امنت بموهبتك

بانتظار الاجزاء القادمه يا سيبا
2016-02-10 09:58:24
76001
21 -
انابيل
عزيزتي لا يقع اللوم عليك
انها ذاكرتي الضعيفة
2016-02-09 22:23:40
75870
20 -
The Guardian
قصة جميلة جدا جدا و اسلوب رووووووعة
و اعتقد اني عرفت سبب تسمية القصة لكن سأنتضر الجزء الاخير حتى اتأكد من توقعي و لارى نهاية هذه القصة الرائعه
2016-02-09 07:36:19
75737
19 -
عاشقه كابوس
جزء حماسي سلمت يداكي يا سيبا أما عن توقعاتي فلا أظن بأن (محمود) هو القاتل فلدي إحساس بأن قد يكون شبح الأم و إن كنت شبه متأكدة بأن أب البطلة هو المجرم بطريقة ما
في انتظار النهاية
2016-02-09 06:08:35
75724
18 -
حمزة عتيق - مشرف -
قصة جميلة ، دعيني اخمن النهاية بناء على العنوان :

الاب ( رجل الاعمال ) له ضلع في الجرائم ، استغل جهل العم ( محمود ) و أقنعه بطريقة او باخرى ان شبح زوجته هو من يحث العم محمود على القيام بهذه الجرائم و بالتالي وقع العم محمود في شباك العدالة و استسلم للامر الواقع ، ستدور الاحداث حتى تكشف الحقيقة بطريقة او باخرى ، و سيعاقب من قبل اشباح الضحايا كعقاب سيزيف .

شكرا للكاتبة على هذه القصة ، تحياتي
2016-02-08 17:39:10
75686
17 -
CHANYEOL -EXO-
اوه اشكركِ على المعلومة ، احسنتِ
2016-02-08 13:52:53
75637
16 -
Seeba
عزيزتي أمل لقد أرسلت لك طلب صداقة من حسابي الشخصي بإسم (Seba Seba) و صورة الحساب هي غيمة نووية و عليها كتب "عقلك هو سلاحك عبيه بالذخيرة"
أرجو أن تقبليه
2016-02-08 13:20:20
75630
15 -
امل شانوحه - محررة -
(Seeba) اشكرك على كلامك الجميل , عزيزتي ..

و انا لا ابالغ ان قلت : بأنك يا سيبا من اقوى كتّاب كابوس , و قصصك من اجمل القصص التي قرأتها حتى الآن ..

و اتمنى حقاً ان كنت متفرغة , ان تنضمي الينا و تساعديني بتنقيح العشرات من القصص التي وصلتنا .. فأنا اعرف انشغال باقي الكتّاب بالدراسة او العمل ..

فأن وافقتي , سأقوم بتعليمك كل شيء
و هذه صفحتي على الفيس بوك بإسم (Amal Hamed) .. و صورة درج او سلّم نحو السماء


رجاءً ارسلي رسالة قصيرة : بأنك سيبا , كيّ اقبل صداقتك على الفيس بوك

منتظرة جوابك
2016-02-08 12:28:11
75623
14 -
Seeba
عزيزتي أمل شانوحة صاحبة القلب الكبير و النفس الفاضلة و القلم المتميز لا تعلمين مقدار سعادتي بالتعرف عليك من خلال موقع كابوس، فأنت بحق شخص يندر وجوده في أيامنا هذه، تساعدين الجميع و توجهين الكل دون تفكير في مصلحة أو مطمح شخصي
و أنا أتمنى أن تشاركيني رأيك في قصتي هذه، أعلم مقدار إنشغالك، ليكن الله في عونك و عون الجميع
2016-02-08 12:20:23
75622
13 -
Seeba
شريف حسن شكرا لك يا أخي و سعيدة لإنضمامك لمتابعي قصتي المتواضعة
anan egypt تسلمي يا عزيزتي و إنتي يلي قمر و الله

عزف الحنآيـا/Rore/ Amola سعيدة جدا بكلماتكن المشجعة التي تبعث في قلبي الفرح و تدفعني إلى المزيد من الكتابةو لكنها في نفس الوقت تحملني مسؤولية كبيرة أرجو أن أكون قادرة على حملها الثقيل يا عزيزاتي

علاء المصري/ غادة/ اليمامه/Darke maker الجزء القادم هو الجزء الأخير بإذن الله سبحانه و تعالى، و عندها سنكتشف جميعا ما المفاجأة و نعرف صحة تكهناتكم و لكن في الأثناء لا تبخلوا علي بتصوراتكم و بإنتظاراتكم، لأن نهاية القصة كما تُكتب ليست سوى تصورا من الكاتب، تصورا قابلا للنقاش، و للتغيير أحيانا
أرحب بكل أفكاركم مع أنني قد أرسلت كل الأجزاء و لكن سأحب كثيرا إكتشاف أفكاركم المبدعة

CHANYEOL -EXO- سيزيف يا عزيزتي هو إسم لبطل أسطورة إغريقية قديمة و هو يدعى أيضا ب "سيسيفوس" ، هذا الرجل وجد طريقة لخداع إله الموت (كما يعتقدون) و نال الخلود فعاقبه كبير الآلهة على مكره بأن جعله يحمل صخرة ثقيلة على كتفيه إلى ما لا نهاية متسلقا جبلا شاهقا، و كلما وصل إلى القمة تسقط الصخرة الثقيلة من على كتفيه فيعود إلى السفح مجددا و هكذا دواليك
و أما عن علاقتة الأسطورة بقصتي فإعفني عزيزتي من ذلك الآن حتى ينزل الجزء الأخير و ندرك جميعا لم إختيار عنوان سيزيف، لأن الشرح الآن سيعتبر حرقا للأحداث و شكرا لتفهمك عزيزتي

انابيل أهلا بك يا صديقتي إلى حاشية قصتي و شكرا على رأيك و تواصلك معي، أنا أعلم حقا بأنه من الصعب التمكن من متابعة القصص المجزأة و خاصة الطويلة منها و لكن ما باليد حيلة يا عزيزتي، فرغم أنني من هواة القصة ذات الجزء الواحد بكل تصنيفاتها (رومانسية/جريمة/غموض/رعب....) إلى أنني أحيانا أنجرف وراء فكرة مغرية و أكتب و أكتب و كتب..و في النهاية أجد بين يدي قصة طويلة نسبيا و للأسف يصعب علي تلخيصها لأنها تفقد كثيرا من تفردها و جمالها، و بما أنني يا صديقتي أمقت بشدة أنصاف الأشياء، و أداء المهام دون إتقان و ترقيع الأفكار و سد الثغرات، لا أقوم مطلقا بكتابة نص منقوص إحتراما لعقل من سيقرأه و لأجنب نفسي الإحراج
فالقراء اليوم ما شاء الله مثقفون و مطلعون على مختلف أنواع الأدب القديم و الحديث
هذا عذري فأرجو أن يلقى لديكم القبول أعزائي و شكرا
2016-02-08 11:17:18
75615
12 -
انابيل
من الواضح ان القاتل هو الاب
ثم لا بد اني نسيت معظم الجزء الاول لاني اعتقدت ان البطل شاب وليس شابة
2016-02-08 10:20:18
75599
11 -
Darke maker
بعتقد رح يطلع الشبح ويكشف عن كلشي o0

مشكووور عل قصة بانتظار الباقي
2016-02-08 09:30:22
75587
10 -
اليمامه
اعتقد ان القاتل هو الاب
2016-02-08 07:54:04
75574
9 -
فرح
خوفنا ان يطلع والد البطلة هو القاتل
2016-02-08 06:53:53
75564
8 -
CHANYEOL -EXO-
وووووووووووووه هذا مخيف ×_×
لم اشك في محمود ابداً ، لكن عندي فضول بشأن اسم القصة ، لماذا يا seeba اسميتها سيزيف ؟ ارجو ان تجيبيني ولك كل الشكر ♥♡
2016-02-08 05:33:15
75559
7 -
غادة
حلوة و مخيفة و أوافق الأخ علاء في أن والد البطلة هو المجرم
لا تتأخري في كتابة الجزء الجديد
2016-02-08 05:03:23
75554
6 -
Amola
في انتظار ابداعك .
2016-02-08 04:19:01
75549
5 -
Rore
القصة رائعة جدااا وانتظر بفارغ الصبر الجزء الثالث
2016-02-07 17:44:58
75494
4 -
علاء المصري
ان حقا مشوقه لحدا ما ولكن اغلب الظن هنا ان القاتل هو صاحب المزرعه وان مقتل السيده كان بسبب اطلاعها علي الجثث في القبر
2016-02-07 16:41:23
75484
3 -
عزف الحنآيـا
رائعة جداً
أنا كلي شـوق لمعرفة نهايـة هذه القصة الغامضـة
بإنتظـار التكملة ..
دمت بخـير Seeba ,,,
2016-02-07 16:35:59
75481
2 -
anan egypt
بجد مش قادرة اصبر علي قصصك القادمة تسلم ايدك يا قمر
2016-02-07 16:31:51
75474
1 -
شريف حسن
في أنتظار الجزء الثالث أن شاء الله بالتوفيق قصة رائعة
move
1
close