الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لغز الطبق الطائر

بقلم : بائع النرجس - مصر
للتواصل : [email protected]

لغز الطبق الطائر
المركبة الفضائية في جبال البحر الأحمر


المكان : الصحراء الشرقيّة (جبال البحر الأحمر) - مصر
الوقت : الظهيرة في أحد أيام الصيف

في جبلٍ قرب البحر الأحمر , كان يتواجد مخيماً كبيراً .. و من نوعيّة السيارات الفخمة التي إنتشرت في المكان , نفهم بأن شيئاً مهمّاً يدور هناك .. نقترب أكثر ..و ندخل الى إحدى الخيام الموجودة , لنسمع و نرى المشهد عن قرب ..

في الداخل : كان يوجد رجلٌ في الأربعين من عمره .. و رغم ظهور بعض الشيب في شعره , الاّ انه يبدو وسيماً ببشرته البرونزية المحبّبة الى النفس ..و عيونه الزيتيّة ..و شعره المسترسل الى الخلف ..و قوامه الرياضي ..و وجه الحليق ..و قد وضع فوق أرنبة أنفه , نظارته الطبّية .. مرتدياً بنطالاً من الجينز الأسود , مع قميصٍ أزرقٌ فاتح , و حذاءٍ رياضي ..

و كان في هذه الأثناء .. يقلّب مجموعة من الصور بحوزته , الواحدة تلوّ الأخرى , بإهتمامٍ واضح .. حتى إنتهى منها جميعاً ..

ثم رفع عينيه عنها , و نظر الى ذلك الرجل الذي كان يجلس خلف إحدى الإجهزة الموجودة هناك , و كان يبدو من مظهره و شعره البني و عيونه الملونة و بشرته الحمراء , و جسده الممتلىء , أنه ليس شرقياً على الإطلاق , خصوصاً أن صاحبنا الأول
قال له بالإنجليزية , و هو يعدّل نظارته :
- اليس هذا غريباً دكتور (إيدي) .. طبقٌ طائر في مصر ؟!

لم يتكلّم الأخير أو يردّ عليه , بل أتاه الجواب من خلفه بالعربية , على لسان فتاةٍ بمظهرٍ رجولي , حيث أنها قصّت شعرها لدرجة أشبه بالرجال , و قد تركت المساحيق التجميلية ..و لكن الحقّ يقال : أنها ليست بحاجة اليها.. فبشرتها البيضاء الغضّة , و شعرها الأسود الفاحم كأنه ليلٌ بلا نجوم , و عيونها السوداء و كأنها محيطٌ غامض , و أنفٌ صغير مستقيم , و فمٌ زادها جمالاً , و قدٍ ممشوق و كأنها تحفةً فنية أبدعها الخالق ..و قد تخلّت عن ملابس النساء , فارتدت بنطالاً من الجينز الأزرق , و فوقه قميص مربعاتٍ أحمر و أبيض , مع حذاءٍ رياضي .. و قالت باهتمامٍ واضح :

- دكتور(تميم) .. دعّ هذا الحديث لشخصٍ آخرٍ غيرك ..من البديهيّ أن تكون رجلاً مُتفتّح الذهن , خصوصاً أنك تعمل أنت و الدكتور (إيدي) في وكالة (ناسا) منذ فترةٍ طويلة .. و من المؤكّد أنك قابلت أموراً مُشابهة لهذه , من قريبٍ أو بعيد.. اليس كذلك ؟

- عزيزتي (دينا) .. أنا فعلاً لم أصدّق الأمر منذ أن طلبوا مني العودة الى مصر , بشكلٍ رسمي ..و لكنهم لم يخبروني بكل التفاصيل

جلبت (دينا) مقعداً كان يقبع في صمت بإحد أركان الخيمة , ثم جلست عليه .. و قالت و هي تنظر اليه :

- القصة تبدأ حينما عثر عمّال أحد المناجم أثناء بحثهم عن الذهب , على جسمٍ معدنيّ لامع , لا تؤثر فيه معاولهم أو أدواتهم الحديثة ..و لأن المنجم كان تابعاً للحكومة , فقد تمّ إبلاغ القيادة بالأمر ..و بسرعة اُخليّ المكان , و جُلِبَ متخصّصين في الآثار , و أخذوا يحاولون تحرير هذا الجسم المعدني ..

و فور الكشف عن قسمٍ منه , عرفنا أنه مركبة فضائية سقطت هنا منذ سنين , لكن لا نعرف بالضبط عددها..و لهذا قرّرت الحكومة جمع فريقٍ علميّ , لحلّ هذا اللغز

اما كيف وصلت المركبة الى باطن الكهف ؟ و لما هنا بالذات ؟ فهي أسئلة كثيرة و حائرة , و لهذا تأمل الحكومة أن نجد لها الأجوبة , بعد ان نفكّ لغز الطبق الغامض .. و هذا هو سبب اجتماعنا

- اخبروني بأنك متخصّصة في العلوم الجولوجية , و بأنك حاصلة على الدكتوراة رغم صغر سنك

فأحسّت بالفخر ..و قالت و هي تبتسم , و كأنها ثعلباً ماكر :
- طيب ..سأجيبك على سؤالك الذي لم تطرحه بعد ..لكن أرجو أن تكون قوياً لتتحمّل الصدمة

تصمت قليلاً , و كأنها تريد أن تُضفي مزيداً من التشويق لدى (تميم) ..ثم أتبعت و هي تلاحظ إنصاته و شغفه لسماع الإجابة , التى ترضي وحش فضوله , الذي أخذ ينهش قلبه , و كأنه فأرٌ صغير أمام أسدٍ عملاق ..

فقالت :
- الصخور التى حول الطبق الطائر بعد التحليل الطيفي , و بعد انهاء التحليلات الأخرى و المعقّدة ..و جدنا أنها ..

و صمتت مرّة أخرى , كاد (تميم) ان يصرخ قائلاً : (تباً لك و لأسلوبك المستفزّ ...هيا أكملي !! وجدتم ماذا؟!!!)

فتابعت بعد ان وقفت و اعطته ظهرها , و كأنها تتعمّد أن لا ترى تأثير قولها على مسامعه :
- الدلائل تشير على أن هذا الطبق وقع هنا فوق الرمال , منذ ما يقارب ثمانية آلاف سنة .. ايّ قبل أن تتشكّل هذه الجبال كما نراها اليوم

ثم نظرت بطرف عينها , فلمحت ذاك التعبير المعبّر عن الدهشة على وجه صاحبنا .. فإبتسمت أكثر في جذل , و كأنها نجحت فى مسعاها ..

فإقترب هو منها قائلاً :
- و كيف هذا ؟! انا لا أصدّق ما قلته الآن ! لأن العالم بأجمعه لم يعرف شيئاً عن الأطباق الطائرة , إلاّ حديثاً !

فضحكت بسخرية , ثم التفتت اليه قائلة :
- بل ان ذلك ذُكِرَ , و منذ القدم ايضاً !! بزمن الفراعنة ..اليونان ..الأغريق ..بابل .. حضارة المايا ..الأنكا .. ..البيرو وغيرهم ..الكثير من حضارات العالم القديمة ذكروا ضيوف النجوم .. بل نقشوا ذلك على الجدران , و تُركت الكثير من الدلائل تشير الى هذا ..كما ان الكثير من آثار العالم القديمة , لا يمكن حلّ الغازها الا بكلمتين ((ضيوف النجوم)) !! .. حتى اطلنتيس , يقال أن سكانها كانوا قادمين من السماء .. فلا تغمض عينيك عن الحقائق , و كأنك لا ترى شيئاً غير ما تعتقده أنت !!

رفع حاجباه و هو يسألها :
- اذاً لم لا تدافعين عن هذه الفكرة .. اصلاً أنت من مجتمعٍ شرقي لا يؤمن إلاّ بمعتقداته , التى تربّى عليها مهما تطوّرت العلوم

- إنه الواقع يا عزيزي , و ليست مجرّد فكرة ..فأنا أعتقد أن الهرم لم تكن كل مهمته , أن يكون مقبرة فقط .. الا ترى ذلك ايضاً ؟

و قبل ان يجيبها , دخل عليهم أحد الرجال , و قال موجهاً حديثه الى (دينا) :
- كل شىءٍ جاهز يا سيدتي !! و السيد (فؤاد) ينتظركم جميعاً في الداخل

و بعد قليل .. وصل الجميع الى داخل المنجم .. و كان ينتظرهم هناك رجلاً آخر , يبدو من مظهره أنه عسكريّ ..فقد تجهّم وجهه , و بانت الجدّية و الحزم عليه في وقفته المتصلّبة و نظراته الحادّة ..

هنا قالت (دينا) معرّفة اصحابها عليه :
- هذا السيد (فؤاد) ..المختصّ العسكري بالفريق ..و هو من سيتولى تأمين المهمّة , و يسهّل لنا جميع الأمور

و قد تولّى (تميم) الترجمة لصاحبه الأجنبي ..ثم إتجه الجميع الى الطبق الطائر ..كان المنجم عبارة عن نفقٍ ممتدّ , و كأنه لا نهاية له ! و قد إنتشرت المصابيح على بعد مسافاتٍ متقاربة .. و كاد الشغف و الفضول يقتل صاحبنا و هو يمشي هناك ..

و فجأة !! دلف الجميع الى ساحةٍ واسعة , و كأنها ملعبٌ كبير لكرة القدم ! و فغرَ (تميم) فاه من هول المفاجأة ! فلم يتوقع ما رآه ..

فقال بلهجةٍ تعبّر عن دهشته و إنبهاره :
- يا الله ! ..ما هذا ؟!

و قال (إيدي) بالإنجليزية , في لهجةٍ لا تقل عنه اندهاشاً
- يا للهول ! كيف سأصف ما اراه الآن الى زملائي في العمل

ثم أقترب أصحابنا في خطواتٍ بطيئة نحو الطبق الطائر ..و أخذوا يتلمّسونه بأناملهم , و هم غير مصدّقين ! ثم أتبع (إيدي) و هو يتفحّص ذلك الطبق في إنبهار :

- رغم أنني سمعت عنه الكثير , و رأيت العديد من الصور و الكتب و الأفلام ..و شاركت العديد من المشاريع الخاصة باليوفو ..لكن هذه أول مرّة أكون فيها قريباً من هذا الشيء , لهذه الدرجة ... ياله من أمرٍ مدهشٌ حقاً !

و أثناء دهشة أصحابنا , قال السيد (فؤاد) بصوته الأجش :
- لقد أخبرنا المختصّون : أن جسم الطبق الطائر مصنوعاً من مادةٍ أرضية , تسمّى التيتانيوم .. و هي مادةٌ قويّة و صلبة لدرجةٍ كبيرة ..و رغم اننا وجدنا مدخل المركبة , لكنه إستعصى على أدواتنا فتحه ! و لهذا طلبنا أجهزةً خاصة من روسيا , ستصلنا غداً .. و قد قمنا بنصب خيمةٍ كبيرة في هذا الموقع .. و سنرتاح اليوم , و في الغد سنعمل سوياً لحلّ مشكلة مدخل المركبة

ثم غادر السيد (فؤاد) و ترك أصحابنا يتجهون لخيمتهم , التي جُهزت بكل أدوات الراحة ..و هناك أخذوا يتناقشون طوال الليل في الأمر , بعد ان وضعوا عدّة افتراضات ..و في النهاية دبّ النعاس فيهم و ناموا , دون ان يلاحظ احد ذلك التوهّج العجيب الذي كان يصدر من الطبق الطائر !

في اليوم التالى ..وقف الجميع يتابعون بعض العاملين و هم يحاولون فتح باب الطبق الطائر , عن طريق قصّه بمكنةٍ خاصة ..و مرّت الساعات , قبل أن ينجحوا أخيراً في ذلك ..

و صار الجميع مُتلهّفٌ للدخول .. و بعد ان ارتدوا الملابس الواقية ذات الخوذات الشفافة , دخل العلماء الثلاثة اليها ليكتشفوا ما بداخلها ..

و اول ما ادهش (دينا) و هي واقفة عند البوابة , هي الأرضية الداخلية للمركبة .. فقد كانت لامعة و نظيفة لدرجةٍ كبيرة !.. و خصوصاً المادة المصنوعة منها , فقد كانت سوداء و بها قطعاً لامعة متوهّجة , و كأنها من الألماس !

و ما ان خطوا اول خطوة نحو الداخل , حتى سطعت كل الأنوار , و كأنها لم تتعطّل بمرور السنين ! ممّا دبّ الرعب في قلوبهم , لكن شغف الفضول كان أكبر من خوفهم ..

فتقدموا ببطء نحو الداخل .. و كان المكان مليئاً بالكبسولات لحيواناتٍ صغيرة إنقرضت منذ سنين طويلة ! لكن أجسادهم ظلّت كما هي , عائمة في سائلٍ غامض , موصولين بأسلاك للحفاظ عليها لسببٍ ما ..

و فجأة !! توقف الجميع أمام كبسولةٍ في داخلها أنثى ! يبدو أنها في العشرينات من عمرها , ذات جسدٍ ضئيلٍ , و بشرةٍ بيضاء صافية , و وجهٍ رقيق بيضاوي الملامح ..

و كانت تقف هناك مغمضة العينان , بشعرها الأحمر الذي يشبه النار المتأجّجة التي إنتشرت من حولها في مشهدٍ أسطوري , خصوصاً وجودها في ذلك السائل الغامض ! و كانت ترتدي القليل من الملابس ممّا أظهر مفاتن جسدها ..

هنا قال (تميم) و هو منبهرٌ بجمالها :
- سبحان من خلق هذا الجمال البديع !

لم يعلّق أحد على كلامه .. و أكلمت (دينا) بحثها في المكان ..

ثم سمع العالمان ندائها عبر اللاسلكي الموجود في خوذتهما , و هي تهتف :
- (تميم)(ايدي) !! تعالا الى هنا

إتجها الإثنان الى موقعها , فوجدا أمامها : مومياء لرجلٍ قد جفّ جلده عن عظمه ! فقال (تميم) و هو يتفحّص المومياء :

- يبدو أن شكل الفضائين غير الصورة المرسومة فى أذهاننا ! الاّ اذا كان رجلاً بشريّ , يرتدي حلّةَ لامعة من قطعةٍ واحدة !

(إيدي) و هو يتفحّصه ايضاً :
- يبدو أنه أصيب بشيءٍ ما , إخترق صدره ..و لم يستطع أحد إنقاذه , فلفظ أنفاسه الأخيرة وحيداً

فقال (تميم) و هو مازال لا يصدّق ما يراه :
- طيب , من أين أتى ؟! و ما كانت مهمّته ؟!

لكن لا يعرف احد الإجابة .. و صارت (دينا) تسجّل كل شيء بالصوت و الصورة ..ثم إنتقلوا جميعاً الى مكانٍ آخر , كان مكتظّاً بالأجهزة الغير معروفة من قبلهم ..

و عندما حاول (إيدي) أن يعبث بأحدِها , منعته (دينا) متحجّجة بأنهم لا يعرفون كنَّها ..

و بعد وقتٍ امضوه بالفحص و التدقيق , خرج ثلاثتهم من داخل المركبة .. و عادوا الى خيمتهم ليتناقشوا بالأمر ..

فقال (إيدي) مُفسّراً الحدث :
- يبدو أن الطبق الطائر قد وصل الى الأرض , منذ مدةٍ طويلة ..و كان في مهمةٍ , تبدو لي انها : جمع عيناتٍ أرضية لسببٍ ما لا نعرفه .. ثم أصيب الربّان بحادثٍ عرضي , فمات ..و
توقف الزمن بالنسبة للطبق الطائر , حتى أتينا نحن و وجدناه

فقالت (دينا) رافضةً هذا التفسير :
- و ربما أصلنا نحن كبشر , غير أرضي ..و أن هذه الحيوانات اصلاً أتت من الخارج..و بأننا كنا ..

فقاطعها (تميم) :
- أظن اننا اليوم رأينا بما فيه الكفاية .. دعونا نكمل بحثنا غداً .. و دعونا نرتاح لهذه الليلة .. و لنحاول ترتيب افكارنا جيداً , فقد اختلطت علينا الأمور .. فوافق الجميع على هذا الرأيّ ..

و في منتصف الليل .. سمع (تميم) صوتاً أنثوي و كأنه كيثارة عذبة , تنادي عليه بأسمه ..فاعتدل من رقدته , بعد ان تكرّر الصوت بلا توقف !

أرهف سمعه حتى سمع اسمه بوضوح .. فنظر الى أصحابه , فوجدهم نيام ..

خطى (تميم) الى خارج الخيمة .. و هناك اصبح الصوت أشدّ وضوحاً .. نظر ناحية الطبق الطائر , فوجده يتوهّج بلونٍ فيروزي ..

فلم يتمالك نفسه , بل وجد قدماه تسيران نحو الطبق , و كأنه مرغماً على ذلك ! ..صعد الدرجات الثلاثة , و الصوت يزداد عذوبة جاعلاً قلبه يدقّ بعنف , و كأنه طبولاً أفريقية ..

حتى توقف أمام تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر , و كأنه مسلوب الإرادة ! و سمع ذلك الصوت يتخلّل عقله , قائلاً :
- أخرجني ...رجاءً

فسألها بصوتٍ مسموع :
- و كيف ؟!
- إضغط على المكبس الذي خلفك

فنظر الى الخلف ..فوجد مكبسان : أحمر و أزرق .. و في بطء رفع اصبعه ليضغط على الزرّ الأحمر , فسمع الصوت يقول له , و كأنه نغماً يسري الى وجدانه :
- لا !! الزرّ الأحمر هو زرّ الرحيل .. لا تضغط عليه .. إنتبه !!

فأحال اصبعه ناحية الزرّ الأزرق ..و مرّت الثواني بطيئة كالدهر .. لأنه كان متردّداً في ضغطه .. و ما لبث ان عَزِفَ عن الأمر و توقف مُتسمِّراً ..

الاّ ان الصوت عاد له مُحثّاً ان يكمل , و بعذوبةٍ لا مثيل لها !
- هيا !! إضغط .. الا تريد ان تحرّرني ؟

و فجأة !! سمع صوت (دينا) من خلفه , و هي تصرخ معاتبة :
- (تميم) !! مالذي تفعله ؟!

و قبل ان يلتفت اليها , سمع صراخاً في اذنه قائلاً :
- إضغط الآن !!!!!!!!

و بدون تفكير , ضغط على الزرّ .. فصرخت (دينا) بغضب :
- لا !!!!! ماذا فعلت أيها الأحمق ؟!

و هنا ! تنبّه (تميم) لما فعله , و كأنه لتوّ إستيقظ من نومه !

و فجأة !! خرج من الكبسولة ذلك المحلول الغامض ..و سرعان ما سقطت الفتاة المجهولة على الأرض ..

و بعد ثواني امضتها و هي تتأوّه , و تلتفّت يميناً و يسارا , و تهمّهمّ بكلماتٍ غير مفهومة ..

اقترب اليها (تميم) و انحنى ليرفعها من على الأرض , ثم حملها و وضعها فوق المائدة المستطلية الموجودة هناك .. و قام بنزع قميصه ليجفّفها ..

و هنا !! دخل (ايدي) الى المركبة لينضمّ اليهم , بعد ان اعتلت وجهه علامات الدهشة !..

و بعد فترةٍ من الصمت , و وسط ذهول الجميع .. سمعوا الفتاة و هي تحدّثهم عبر عقولهم :
- شكراً لكم جميعاً .. ظننت أنني لن أخرج من هناك أبداً

نظر إليها (تميم) , فهام في عينيها الواسعتين , ذات اللون الأخضر , و في أهدابها الطويلة ..
ثم قال لها مستفسراً :
- من أنت ؟!

- أنا الأميرة (كيّا) .. إبنة الملك (أطلنتيس) ..أسرني هذا البشريّ ..(و تشير الى المومياء) ..و قد حاول جنودي حمايتي , لكن ...

و فجأة !! بدأت تتألّم بشدّة .. ثم حدث شيءٌ عجيب ! لقد شاب شعرها بسرعة .. و تقدّم عمرها في ثواني ..و شحب لونها ..

و هتفت (دينا) بفزع :
- ما الذي يحدث لها ؟!!

لم يعلّق أحد .. بل تابعوا ما يحصل للفتاة , و هم في قمّة الرعب ..

و بعد ثواني قليلة .. لفظت الفتاة أنفاسها الأخيرة ..ثم تحوّل جسدها الى عظام , و منه الى تراب !

إنتفض (تميم) واقفاً في فزع , و هو غير مصدّقاً لما حصل .. و أخذ الجميع ينظرون لبعضهم في صمت ..ثم خرجوا جميعاً من هناك ..

لكن بقيّ شيءٌ واحد لم يخرج معهم , و هو قلب (تميم) الذي تعلّق ب(كيّا) .. فصار يسأل نفسه بحيرة :
- كيف لي ان احب إنسانة اكبر مني بآلاف السنين ؟!

لم يعرف الأجابة , لكنه يعلم شيئاً واحداً : بأن الحب لا يعرف المستحيل !

جلس الثلاثة في الخيمة , لعلّ أحدهم ينطق بكلمة .. لكن بقيّ الصمت مخيمٌ على الجميع ..

بينما الأفكار تعصف في رأس (تميم) الذي وقف فجأة , و قد إتسعت عيناه على نحوٍ غريب !
ثم انطلق مسرعاً ناحية الطبق الطائر ..

فصرخت عليه (دينا) :
- ماذا ستفعل , يا مجنون ؟!!

لكنه لم يتوقف .. بل واصل صعود الدرجات الثلاثة الموصلة للطبق , و هو يقول في نفسه :

- لقد حيّرني هذا الأمر كثيراً , و احتاج لمعرفة الإجابات .. لابد ان أرحل الى المكان الذي أتت منه الفتاة , لأعرف كل شيء .. فالمعرفة عندي أهم من أي شيءٍ آخر...الوداع ايتها الحياة الرتيبة

و تسلّل الى غرفة التحكّم بالطبق الطائر ..و بدون تفكير : خمّن بأن المكبس الأحمر هو زرّ الرحيل ...

و بالفعل !! ما ان ضغط عليه , حتى توّهج الطبق ..و غشى نوره أعين أصحابه , مع أزيزٍ يصمّ الآذان ..

ثم هدأ كل شيءٍ بعد ان أختفى ! تاركاً مكانه فارغاً وسط الصخور ..

و ايضاً باب المركبة الملقى على الأرض , و المحفور عليه بخطٍ صغير لا يرى الا بزاوية معينة , عبارة (مركبة الزمن حورس 3025- مصر)

و من يومها .. اصبح (تميم) مُسافراً عبر الزمن.. لكنه حتماً !! ليس الوحيد في هذا العالم !

تاريخ النشر : 2016-02-11

انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
جيهان - المغرب
ميلا - المغرب
محمد محمود - السودان
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (27)
2016-11-14 10:21:23
129450
27 -
انستازيا الى بائع النرجس
--تحيه طيبه لك اخي العزيز--
القصه رائعه وجميله حقا لديك اسلوب رائع في الكتابه
شو سر هل الابداع
2016-02-19 05:41:21
77093
26 -
رزكار
...............

.......................... .



شقيقي العزيز أبو أياد .
كثير من اﻻسماء الجميله ولكن صدقا ﻻاعرف جميع معانيها ..
آشنه ..
بريفان ..
روخسار .. جسد المرأه الجميل .
روار .. حوض يقع أعلى جبل سفين يحافظ على ثلوجه الى منتصف الصيف .
نرگیز.. النرجس .
كولى نرگیز .. وردة النرجس .
روناك .. اللأمعه والبراقه .
ئاسمان .. سماء
ئاسمان شينا .. سماء زرقاء .
2016-02-16 23:34:32
76815
25 -
مسلمه
بحثت ووجت ركن للحديث في الموقع المقهي اذا لماذا تبادل السلامات هنا
2016-02-14 14:32:21
76657
24 -
بائع النرجس الى شقيقته
سلمتى لنا يا أختاه ولكننا نريد إسما أخر من عندكم يكون إسما جميلا
ولكى الف تحية وشكرا لحديثك الذى ينم عن أخلاقك الراقية دمتى لنا وأدم الله عليكى اسعادة
2016-02-14 07:32:03
76618
23 -
نا نا 14 / 2 / 2016
اﻻخ العزيز بائع النرجس

تحيه

شكرا لمساهماتك اوﻻ . وبعد قصتك هي اقرب ﻻن تكون ملخص لفيلم خيال علمي .
اسهبت كثيرا في وصف الشخصيات . وخصوصا اﻻنسه او السيده دينا ﻻ اعرف ايهما هي بالضبط . كنت كمن يعتب عليها ارتدائها للجينز وقصة شعرها الذكوريه ..ماذا تريد من امرأه تعمل في هكذا موقع ان ترتدي ؟ اكيد لن تركن الى انوثتها وترتدي ماقل ودل ..
السيد فؤاد ... العسكر ﻻ يحبون ان ينادوا بلقب سيد ... الضباط يصرون على يسبق اسم احدهم رتبته العسكريه ..هذه معلومه قد تفيدك ..
تميم ذلك الشاب المتعلم هل يمكن ان يترك نفسه يضيع خلف سراب امرأه . هل كان يدرك مافعل . هل كان محق بان يتوه ضائعا بين خفايا الكون وصفحات تاريخ مبهم .
اشعر ان لك قراءات كثيره على اﻻنترنيت في مجال الفضاء وتاريخ الشعوب ..
ننتظر جديدك اخي ....

نا نا

في النهايه اجد ان
2016-02-14 07:03:48
76617
22 -
رزگار
عائلة أخي ابو أياد ..

ادعو الله من كل قلبي يا اغلى اهل في قلبي ان يرضى عنكم ويراضيكم ويسعد أيامكم ..
شرف لي أن أكون جزء من أجمل عائله في تاريخ العوائل .. عائلة أخي العزيز الغالي أبو اياد .
صدقني ياأبو أياد ان لم تحملك اﻷرض في العراق من شماله الى جنوبه فكن على يقين سيكون شرف لي أن أحملكم على رأسي وأضعكم وسط عيوني .. ده يوم الهناء ويوم المنى ان اتشرف بوجودكم ورؤيتكم ..
ربي يحفظ أياد ويشافيه ويعافيه من كل داء .. سﻻم قول من رب رحيم عليه وعلى كل خليه في جسده ..
امانه عليك خذ بالك منه .. فانا اشعر انه أبني انا .. ربي يحفظه ليك ولوالدته ..
الحكومه والوالده جميعهم بخير .. شكرا لسؤالك يااخي الكبير ..
اخي ابو اياد .. صعب .. جدا صعب العوده .. ولكني موجوده اتابع يوميا واتلهف لوجودكم ووجود كل أنسان غالي بغﻻتكم . ربي يديم اﻷخوه بيننا الى يوم الدين ..


أم اياد ..
أخبريني فقط اين ومتى يكون اﻻنسان محظوظ بأهل مثلكم .. واخت مثلك انتي بالذات .. أنا من المحظوظين القﻻئل اللذين حباهم الله بنعمة وجودكم ومحبتكم لي .. على راسي ياأم اياد وشرف لي ان اكون أخت لكي في الدنيا واﻻخره .. يارب يحفظ اياد .. وجميل جدا الخبر هذا اهﻻ وسهﻻ بقدوم هدى انشاء الله يجعلها من ابناء السﻻمه .. وتكون قرة عين لكم في الدنيا وسبب دخولكم الجنان في اﻻخره .. قبﻻتي ﻻيودي ألف ﻷبأس عليه .. انشاء الله المرض يكون في انا وليس فيه .


في أمان الله وحفظه أيها الغوالي .
2016-02-14 05:23:07
76609
21 -
وردة الوادى
رزكار
بجد نحن عائلة ابو اياد نتشرف بسؤالك علينا ونتمنى لك دوام الصحة والموفقية فى حياتك فانت والله اصبحت فردا اساسى فى عائلتنا الصغيرة وكلامك قد اخجل تواضعى واجبرنى على الانحناء اعجابا بجنابك اكثر واكثر واحب ابشرك ان اياد بيسلم على عمتو كتير وبيقولها جاى لنا فرد جديد فى العائلة عن قريب
ابو اياد
القصة اللى بتحكم وكمان الفرشة هى اللى بتتحكم.............
لا اريد التوضيح اكثر فانت اكيد فاهم ولك سلامى

يا توأم روحى
2016-02-14 04:02:33
76607
20 -
بائع النرجس
أختى الغالية رزكار (شجرة الجوز)
لقد أوحشتنا كثيرا ونبحث عن تعليق لكى فى اى مكان لكن لا يوجد شمعتك مازالت مضأة تنتظر ظهورك حتى رأيت تعليقك اليوم كلماتك درر يا أختاه أرجو ان لا تغيبى علينا ويغيب تعليقك عن كابوس
بالنسبة لإبنك الصغير فهو مريض إدعى له بالشفاء العاجل وطولة لسانه هى المودياه فى داهية وشقاوته جيباله الكافية
شقيقتى الغالية
كيف حالك وما سبب غيباك ؟
أحس أن هناك شىء ما أرجو أن يكون خير فالله وحدة كاشف الغم والهم ليت الايام القادمة تكون سعيده عليكى وعلى كل الناس
شقيقتى
لكى أن تعلمى رغم اننا تعارف نت لكن اقسم بالله لقد صرت فعلا شقيقة لنا وفرد أساسى لنا ونتمنى أن يأتى اليوم لنزورك جميعا فلنا رجاء عند حضرتك الكريمة
ان لا تغيبى عنا مرة أخرى
نسيت أسأل عن الحكومة وماما أخبارهم ايه يارب يكون الجميع بخير
سلامى لجميع من يخصك وأتمنى لكى السعادة الدائمة ووافر الصحة والتقدم
بائع النرجس
2016-02-14 02:37:30
76600
19 -
أخاااااه بائع النرجس .
الى عائله اخي الكريمه ..أبو أياد .

اكثر شيئ ﻻاطيقه في القصص واﻻفﻻم هو اﻻطباق ااطائره وحرب النجوم وما الى ذلك ..
ولكن حين يضع أبو أياد كلمته فيها فما علي اﻻ أن أستسلم لواقع أني سوف أجد شيئ مثير في نهايه القصه ..
كان رأيي واضح منذ البدايه ،، أنت كاتب متجدد دائما ، ﻻنقرأ لك قصه وحبكه متكرره .. وهو أجمل شيئ بالنسبه لي
ﻷنك تفاحئنيىباﻷبداع الكامن داخلك ..
القصه في بدايتها فيها نوع من الرتابه واستفزت اعصابي صراحه .. بسبب الوصف الشديد والدقيق ﻷبطالها .. بعد ذلك ادخلتني في المفيد وكأني أشاهد احد التقارير المحببه الى نفسي على الدسكفري .
العلماء والصحن الطائر وكل شيئ فيه .
اﻷجمل من كل هذا وجود عطر خفيف زكي الرائحه يبعث في النفس الرغبه في التهامه او اﻷغتسال فيه ليبقى ﻷطول فتره ممكنه على أجسادنا الواهنه .. تلك هي لمحة اللغز الذي حدث في افتتان البطل بتلك المخلوقه .
وها أنا أﻻن في حالة ترقب وأنتظار للجزء الثاني حتى اعرف الى أين سيأخذ الفضول بطل القصه ..
جميل ماتخطه يداك ابداعك متواصل ، كاتب متجدد . على امل أن أبقى أقرأ اسمك يعنون كل شيئ جميل في كابوس .


تحياتي للزوجه الرائعه واﻷم الحنون وصاحبة القلب الطيب .. أم أياد .. غاليتي أرجو أن تكوني على خير مايرام وان يكون أيودي بصحه وسﻻم وعافيه .. ارجوكي ياأختي أم أياد أريد ان تطبعي على وجناته وجبهته قبله حاره جدا .. وابلغيه أنها من عمته رزكار .. اتمنى لكم عائلة اخي ابو اياد السﻻم والموفقيه أبد اﻷبدين ..

في امان الله وحفظه ..
2016-02-13 15:02:12
76571
18 -
بائع النرجس الى عزف الحنايا
صديقتى عزف الحنايا ما أروع إسمك أدامك الله بصحة وسعادة
لا استطيع ان أصف كم سعادتى عندما وجدت تعليقك
نعليقك شرف لى سأضعه وسام على كل قصصى
تقبلى فائق إحترامى وتقديرى
2016-02-13 14:58:03
76569
17 -
بائع النرجس الى يوسف
صديقى الغالى وابن بلادى الحبيبة اهلا بك ع راسى ولتعلم ان اسمك من افضل الأسامى الى قلبى بسبب قصة سيدنا يوسف
عموما اهلا بك من جديد
نأتى لسؤال وسأجيب مباشرة
عالمنا ملىء بالأشياء المحيرة مثل بوابة الشمس ورسومات الآنكا وخريطة بيرى ريس الشهيرة التى رسمت من الجو ونموذج الطائرة الفرعونى على شكل عصفور بمقاييس صحيحة ولو صنعت بمقاييس اكبر لطارت ورسومات كهوف تاسيلى بالجزائر كيف للإنسان القديم ان يرسم اناس بملابس عصرية وغواصين وصحون طائرة واكتشاف الجمجمة الكرستالية التى حيرت العلماء كثير من الأشياء التى تعد ولا تحصى ونأتى لتفسير العلماء
قالوا أن الحضارة الإنسانية فى صعود وهبوط بمعنى سنصل للقمة ثم تنتهى الحضارة لسبب او لآخر ونعود للعصر الحجر فيأتى شخص منهم قد نجى ليسجل على الحجر مابقى فى ذاكرته عن الحضارة ويصبخ لغز
بعد ذلك فى المستقبل
تفسير آخر قال أن هناك مسافرون عبر الزمن وهنا تاتى الجدالية التى لا تنتهى
انشتين قال ان السفر الى الأمام ممكن وقد نجح العلماء على المستوى المادى وهذا ممكن بتطبيق القوانين وفيه الكثير من الحديث اما السفر للماضى فهذا مستحيل وانا عن نفسى ان السفر للماضى فعلا مستحيل بالعقل حتى
وهناك من يقول انهم زوار من أبعاد اخرى علموا البشر بدليل لغز الطفل والطفلة الخضراء
ونأتى اخيرا لزوارالنجوك اعتقد ان هناك خلق غيرنا فمن الغباء أن نعتقد اننا وحدنا فى هذا الكون الفسيح فهناك الملايين والملايين من النجوم التى تدور حولها كواكب مثل مجموعتنا ومن البديهى ان يكون هناك كوكب به حياة ليس شرط أن تكون مثلنا ممكن ان تتغير الكيفية والشكل ولكن فى النهاية هى نوع من أنواع الحياة والله قادر ع كل شىء (ويخلق ما لا تعلمون)
أرجو أن لا أكون قد أكثرت فى الحديث ولكنى حاولت ان ارد بإيجاز عليك فالموضوع كبير وليس سهل
اهلا بيك صديق وأخ شرفنى مرورك
وتقبل نرجسى
2016-02-13 12:36:30
76552
16 -
عزف الحنآيـا
قصة غريبة نوعاً ما لكنها رائعة كروعـة جميع قصصك ..
انت مبدع أخـي بائع النرجـس ..
شكراً على الوقت الممتع الذي قضيته بصحبة قصتك ..
دمت بخـير ..
2016-02-13 11:31:40
76540
15 -
youssef الى بائع النرجس
لا أجد كلمات تصف جمال قصتك .لكن انا كنت أخاف و انا أقرأ أن تنتهى القصة.و بما أنك مصرى فستفهمنى بلغتنا .عايز أقولك أيه الحلاوة دى ولكن سؤال بعيدا عن القصة هل تصدق بالمخلوقات الفضائية و السفر عبر الزمن و ما الى ذلك؟
2016-02-13 08:35:19
76527
14 -
بائع النرجس الى سيما
شكرا صديقتى على مرورك وأنا أتعلم منكى لقد أخجلتى تواضعى
وأتمنى لكى مزيد من التقدم والسعادة
2016-02-13 08:28:00
76525
13 -
بائع النرجس وردة الوادى
ههههههههههههه
القصة هى البتحكم با أم إياد
تسلميلى من كل شر
الجزء التانى من القصة كله رعب بلاش تقرأية وتنامى لا بيطلع على عينى أنا
خليكى كدة أحسن
ابو إياد
2016-02-13 08:24:35
76524
12 -
بائع النرجس
أستاذة أمل شكرا على تعاونك فى الموقع واتمنى لكى المزيد من التقدم وانا أتعلم منك فنون الرقى والآدب
تقبلى فائق إحترامى وتقديرى لذاتك الكريم
2016-02-13 08:17:39
76523
11 -
بائع النرجس لجولى
صديقتى الغالية
أتمنى كل القصص تبعى تكون عند حسن ظنك
وشكرا على مرورك
2016-02-13 08:16:03
76520
10 -
بائع النرجس
الصغيرة جودى بارك الله فيكى وشكرا على مرورك الكريم
2016-02-13 08:03:58
76519
9 -
seema
رغم أنني لا أؤمن بفكره الاطباق الطائره والسفر عبر الزمن إلا أن اسلوبك جذبني لنهايه القصه ..
استمر بكتابة أفكارك المبدعه ..
تحياتي~
2016-02-13 01:46:45
76479
8 -
وردة الوادى
ابو اياد دائما ما تعودت على جمال قصصك وجديد افكارك وكل قصة قراتها لك موضوعها جديد وشخصياتها مختلفة ووصفك لها فى غاية الجمال حتى وصفك للرجال اخيرا من وسط قصصك وجدت لك بطلا رجل حمدا لله...............
اجمل ما فى قصتك انها تناولت الاطباق الطائرة التى طالما حيرت العلماء لكنك تناولتها بشكل اخر ليتك تكمل هذة القصة فانا مشتاقة لنهايتها وليتها بعيدة عن الرعب شيئا ما فانا اخافة
2016-02-12 19:27:57
76464
7 -
امل شانوحه - محررة -
عفواً ..الآن حتى انتبهت على تعليقك

بالتأكيد القصة جميلة , و لذلك نشرتها لك

فكرتها جديدة , كما انك بارعٌ جداً بوصف الشخصيات , حتى كأننا نراها

احسنت .. و ستنشر قصتك الثانية حينما يحين دورها

تحياتي لك
2016-02-12 13:18:28
76404
6 -
جولي
حالما رايت اسمك علمت أنها ستكون قصة مذهلة كباقي القصص أتمنى أن تتابع الكتابة وتتحفنا بما لديك
2016-02-12 08:01:15
76362
5 -
جودي - فلسطين
قصة جميلة جدا، وفكره جديده ومميزه..
احب قصص الاطباق الطائره، واتمنى ان يحل العلماء لغزها قريبا..
احسنت يا بائع النرجس :)
2016-02-12 03:14:30
76324
4 -
هيرلين
نهايه القصه مختلفه جدا !! عن محور القصه !!
2016-02-12 02:58:20
76321
3 -
بائع النرجس
أستاذة امل لم تعلقى كعادتك ؟
2016-02-12 02:55:04
76320
2 -
امل شانوحه - محررة -
وضعت لك العبارة الناقصة , يا بائع النرجس

تحياتي لك
2016-02-12 02:46:18
76317
1 -
بائع النرجس
ولكنه لم يرحل كاملا بل ترك الباب ملقى على الأرض ولم يلاحظ أحد منهم أبدا هذه العبارة التى كتبت بخط رفيع فيه ولا ترى إلاّ بزواية معينة خلال سقوط الضوء عليها بشكل خاص
(مركبة الزمن حورس 3025) مصر

مع إحترامى للمحررة أعتقد أن هذه السطور لم تصل وهى ما تعطى للقصة شكل مختلف
move
1
close