الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

حكايات جدتي عِطر - الجزء الأول

بقلم : إيهاب أحمد عابدين - مصر

حكايات جدتي عِطر - الجزء الأول
لن أطيل في مدح جدتي .. سأقول أنها تماماً مثل جدتك التي تحبها

إنما أعظم الذنب نسيان الفضل ، و سقاية الصائمين هي أعظم الأجر ، و العار أطول من العمر ، و الحب مفتاح للذكر و الذكر غذاء للملائكة ، و الكرم مٌلك ، و الصبر فرج ، و الزوجة سكن ، و الأب جبل ، و البيت سِتر ، و الكذب خوف ، و البخل لؤم و الجهل عمى ، و العلم نور ، و الفقير بالمال غنى بالحب ليس فقير ، و الغني بالمال فقير للحب مسكين ، الصدق أصيل ، و الوفاء خليل و النهار هدى للتائهين ، و الليل لباس للعاشقين ، و زينة اللسان لا إله إلا الله ، و السكينة رزق ، و الرزق فضل، و الفضل بركة و لا تزيد البركة إلا بالصلاة على النبي المصطفى للصلاة عليه دائمين و لسنته متلازمين ، و للبركة بنوره راغبين ، و لسيرته ذاكرين ، و في أول كلامنا نصلي على النبي .

ما كنت أعي وقتها من أين تأتي جدتي بهذه الحكم العجيبة ، و لماذا تبدأ كل حكاية بهذه الحكم ، و كيف امتزجت الحكمة البسيطة بالمعنى العميق ، و أي علم تعلمته جدتي لكي تنظم نثراً و تحفظ شعراً و تلقي مربعات الشعر العروسي ، و كيف لها أن تصف مشهد الحكايات كوصف نجيب محفوظ لزقاق المدق ذو الخمسين متراً بتفاصيله الدقيقة ، و كيف أتقنت فن الحكاية المتسلسلة بالتشويق المحفوف بالأدب الروسي ، و كيف اهتمت بالنفس البشرية كديستويفيسكي ، و ما هي أصل تلك الحكايات ، و ما هي العنقاء ، و من هو الخل الوفي ، و من هي النداهة ، و ما هي حكاية الصدفة الوشواشة ، و ما هي سر الدجاجة الزرزورة و البطة المسحورة و خوص الترع ، و ما السر في وادي عبقر ، و ما هو القطرب ، و من أين جاء و لماذا يمنعون الحوامل من لقاء الحالقين من الرجال ، فعجباً لما يصنعون و يصدقون !!

- ما إن تسكن الأصوات ، و تهدأ الأقدام ، و تتوارى الشمس خلف السحب ، لتحجب نورها عن أعشاش العصافير العالقة بنخيل القرية ، حتى يتعسعس الليل ليفرض ظلامه على أرض القرية و حقولها لتختلط أنغام العصافير بأصوات أمهات القرية الباحثات عن أبنائهن المنتشرين بين حقول و قنايات القرية ، و حين كان أبنائهن يتلكعون في إجابتهن للنداء ، كنت أنا و أبناء عمومتي نستبق مسرعين إلى بيت جدتنا ، و كل منا يحمل بين قدميه المسرعتين أمل في أن يجلس قريباً من الجدة (عِطر) لنستمع إلى حكاية الليلة ، و ما إن نقترب من بيتها حتى تباغتنا رائحة خبيزها و ما أعدَّته من عشاء لتستقبل به أحفادها المنهكين طيلة نهارهم بين اللعب و الجرى في حقول القرية ..

و حين تفتح باب بيتها نتهافت جميعاً ، نتسابق إلى ذراعيها ليرتمي من يسبق أولاً بين أحضانها ، و يأخذ القدر الأكبر من الحنان و الحب ، و كانت تساوى بيننا في الحب و الترحيب ، ضيوف صغار يحلون عليها كل ليلة دون إذن أو ميعاد ، و لعمري من منا يمكن أن يصف من يحب !! فحين تحب بصدق لا ترى عيوب حبيبك و لا يسعك إلا أن تصفه بأجمل الكلمات و ألين الصفات و أطرب الحسنات ، و لم تقتصر و تمتاز جدتي فقط بما ذكرت ، و لن أطيل في مدحها و ذكِر مناقبها في تكويني ، بل سأخبرك أنها تماماً كجدتك التي أحببت ..

أسرعت في غسل يدي بعد فراغنا من تناول العشاء ، و هرعت مسرعاً لأجد مكاني في حلقة حكايات جدتي كما هي كل ليلة ، جلست و تأهبت لحكاية الليلة بكل آذان صاغية لا يشوش عليها إلا طنين الحقول المحاطة بنا ، و عويد الليل بصوته المتخفي تحت صوت كهرباء الضغط العالي المار بقريتنا الصغيرة ، و بعض خوار من تبقى مستيقظاً من الأبقار المنهكة نهاراً في حقول القرية و هزيز أعقاب النخيل التي تخللت من بينها رياح لها نسيم تسرب من بين ثنايا البيوت الطينية ، ليلتف بحلقة حكايتنا لكي تكتمل الصورة المنطقية لإطلاق الخيال إلى مداه ، و تصور كل ما تحكيه جدتي من مشاهد موصوفة بعناية لتبدأ الحكاية ..

و سأقوم فقط بنقل ما روت لي بعد إضافة الفصحى ليتذوقه الجميع .. فهيا نبدأ سرد و نقل الحكاية الأولى و لتبدأ جدتي عِطر بالكلام ...

- ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب)

حملني والدي على كتفيه بعد إلحاح مني لكي أرى الشيخ (هلال) و هو ينشد إنشاده الطروب في ليلة زفاف ابنه الوحيد (تاج) ، و كانت القرية في أشد زحامها يومها ، و لم أرَ زحاماً بهذا الشكل قبل ليلة زفاف (تاج) ، و لم تتوقف قوافل المدعوين شرقاً و غرباً من القرى المجاورة و النجوع البعيدة عن قريتنا إلى الشادر المقام أمام منزل الشيخ (هلال) منشد و مداح قريتنا و بركتها ، صاحب القبة الخضراء و مؤذن الجامع الكبير الذي بناه أجداده منذ زمن ، و توارثوا فيه الأذان و الإنشاد و المدح في آل بيت رسول الله .

تمايلت الأجساد و اهتزت الرؤوس ، وسكن الوجد العقول من طربها بما ينشد به الشيخ لأشعار ابن الفارض و هو يمدح به أهالي القرية ، و صاحت الأصوات بالله حين قال ( لو أن روحي بيدي و وهبتها لمبشري بقدومك لم أنصف ) ، و تمايلت معهم و أنا على كتف أبي ممسكة بعمامته حتى لا أسقط من على كتفه ، و تعالى صوت الشيخ (هلال) بالمديح في حضرة المحبوب ، و استبشر الناس ، و ضحكت القلوب ، و تهافتت الأذان لمزيد من الطرب للشيخ (هلال) ، و تقدم المدعوين لإعطاء الهدايا لـ (تاج) ابن الشيخ (هلال) ، داعين الله أن يرزقه بالخلف الصالح ، و أن يتم عليه زواجه بخير ..

نظرت خلفي لأجد هودج العروس قد اقترب مزيناً بالأزهار ، يقبع على ناقة مزينة تنظر من بين أهداب أعينها للمدعوين كي يفسحوا طريقها ، يتدلى من رقبتها حبل يمسكه والد العروس (شَمل) ليسلمها إلى بيت زوجها (تاج) ، لتقيم معهم في أفضل بيوت القرية و أغناها ..

تمت المباركات و انتهت الولائم ، و لم ينسَ أحد من القرية زفاف (تاج) و (شَمل) ، و ظل زفافهما حديث أهالي النجوع و القرى البعيدة عن قريتنا ، مرت الأيام و مرت الشهور ، و انتظرت القرية سماع بشرى حمل (شَمل) زوجه (تاج) ابن الشيخ (هلال) ، و لم تحدث البشارة ، و ساد الحزن على بيت الكرماء و انطفأ نور بسمة الشيخ (هلال) ، و لم يعد يؤذن كل أذان في الجامع الكبير ، و اقتصر على الصلاة خلف الناس ، و وكل أحدهم بخدمة الجامع الكبير ، و بقي معتكفاً في بيته على أمل البشارة لحفيد يرث تراثه من الشعر و النوادر و تراث أهل المدح و الثناء .

كان (تاج) وقتها يتخافى عن أعين الناس ، يرتحل كل ليلة و لا يعود إلا فجراً مصطحباً بيده حيثياً أو عطاراً لكي يصف لزوجته دواءً حتى تنبت الزهرة الوريثة لبيت الشيخ (هلال) ، و تمر الأيام تليها الأيام ، و ينعدم الأمل ، و يقتصر العمل و يبقى (شَمل) و (تاج) حزانى على حالهم ، راجين الله بكل سبب أن يرزقهم بولد ، لينير عليهم حياتهم المظلمة ، و ليبث العافية في الشيخ (هلال) الذي أصبح طريحاً للفراش ، مكبلاً بالحزن ، يكاد يموت كبداً و قد انقطع أمله في نعيم العمر كما وصف ، ليرحل عن دنيانا و حاله يصف كلمة واحدة ، لقد حرمت من (نعيم العمر ) .

ساد الحزن القرية ، و تبدلت الثياب ليكسوها السواد ، و عصبت القبة الخضراء بالقماش الأسود حتى ترها القرى و النجوع ، فتتوافد لعزاء الشيخ (هلال) ، و أقيم الشادر أمام بيت الشيخ (هلال) ، و توافد المعزون و ازدحمت القرية ، و خرجت القرى المجاورة عن بكرة أبيها لكي تقيم عزاء الشيخ (هلال) و تواسي ابنه الشيخ (تاج) ، و ذهبت يومها بعد إلحاح على أمي لكي تأخذني معها إلى العزاء المقام للنساء في بيت الشيخ هلال ، و حين وصلنا إلى بيت الشيخ لنرى (شَمل) و باقي نساء القرية ، و قد اكتظت وجوههن بالحزن و انطفأت أنوار بسمتهن بانطفأء نور الشيخ (هلال) .

و في دهشة رأيت الجميع ينظرن إلى من يدخل من الباب فنظرت معهن لأجد غجرية قد اقتربت من العزاء بلباس غير معهود أن نراه في قريتنا ، و بوجه يمتزج بالحزن و الطيبة ، و عين راقبة لكل نسوة القرية الناظرات إليها في تبجح ، و كيف للغجر أن يأتوا إلى قريتنا !!

لم تكترث الغجرية إلى نظراتهن و أكملت خطواتها إلى أن وصلت إلى المسكينة الحزينة (شَمل) ، و اقتربت من أذنيها و جميعنا نترقب فعلها ثاقبين الأنظار ، مصغين الأذان لكي نسمع ما تسره الغجرية إلى (شَمل) ، و لم يطل سكوننا حتى ارتفع صوت (شَمل) بالترحيب بالغجرية في دهشة من الجميع ، و أجلستها بجانبها و أشارت إلى نساء القرية أن يفسحوا مكاناً لها لكي تجلس بجانبها !!

جلست الغجرية في انتصار منبسطة الأسارير منفرجة العينين ، تنظر إلى باقي نسوة القرية في تعزز بأنها ضيفة مرغوب فيها ، مقربة من (شَمل) في مجلسها ، زادت دهشة باقي النسوة من ترحيب (شَمل) بهذه الغريبة ، فلم تعهد القرية أن ترحب بمثل هؤلاء من الغجر ، لا في مجالسهم و لا في جيرتهم ، فإن أكثرهم يمارسون السحر و الشعوذة و الدجل ، و قليل منهم يمتازون بالحكمة و الطيبة ، و هم أهل ترحال لا مأوى لهم و لا بلد ، اقتصرت بقية النساء على رمق النظر إلى الغجرية و (شَمل) في فضول ، حتى قاطعتنا (شَمل) بقولها (عظم الله أجركم في الجنة) ، و كانت هذه المقولة تقال في رد العزاء حينها ..

قامت نسوة القرية في غرابة من موقف (شَمل) ، و إنهائها للعزاء فجأة بدون أية مقدمات ، و بدأت النسوة في الارتحال يجررن أذيال الفضول و العجب من أفعال (شَمل) و الغجرية ، و رحلنا أنا و أمي مع من رحلوا من نسوة القرية الـلاتي لم يتبقى لهن إلا النميمة و الحديث الغالب عليه الضيق من أفعال (شَمل) مع الغجرية ، و كثرت الأسئلة و امتزجت الحقيقة بالكذب ، و لم أتذكر وقتها ما قيل عن الغجرية و (شَمل) ، و ذلك من كثرة الأقاويل فيهما ..

و مرت الأيام و تباعدت الأوهام عن ما هية الغجرية ، و لم تظهر بعدها في القرية مرةً أخرى ، و تناسينا ما حدث وقت عزاء الشيخ (هلال) ، و لم تفصح (شَمل) عن سر الغجرية و اهتمامها الزائد بها ، إلى أن استيقظت القرية يوماً على صياح من فوق الجامع الكبير بصوت مرتفع للشيخ (تاج) ، أبشروا يا أهالي قريتنا أبشروا يا أهالي قريتنا ، قد أتم الله لنا العزة و الأثر ، لقد حملت زوجتي و أضاء رحمها ببركة من الله (هلال صغير) إن شاء ربي ، و له الحمد و المنة ، و منكم الدعاء و عليه الإجابة ..

تهللت القرية و استبشرت ببشرى وريث الشيخ (هلال) من ابنه (تاج) ، و قد عزم (تاج) على أن يسميه (هلال) إن كان المولود ذكر ، و رفعت الأيادي بالدعاء له بالاكتمال و البركة لمولده القادم (هلال الصغير) ، و تأهبت القرية في انتظار بشرى الولد ، و مرت الشهور كالأيام ، و توالت الليالي إلى أن جاء المخاض ، و هبت ريح المولود الصغير تستأذن في الخروج للدنيا ..

تزاحمت النسوة أمام بيت الشيخ (هلال) ، و جاءت قابلة القرية حينها الست (موفقة) لتقطف ثمرة (تاج) و (شَمل) ، و انتظرت القرية الوليد ، و تأخرت البشارة ، و امتزج الانتظار بالقلق ، و جفت الحلوق و شخصت الأبصار و ساد الصمت إلى أن سمع جميع المنتظرين نساءً و رجالاً ، أطفالاً و شيوخاً ، و سمعت أنا معهم نغمات صافية رقيقة طروبة ، ببكاء متقطع اختلط بصوت عذب كأنه طيرٌ شرب من أنهار الجنة ، ارتفع الصوت النغيم طرباً و ارتسمت الدهشة على وجوه أهالي القرية ، من أين يأتي ذاك الصوت الذي تمايلت معه رؤوس المنتظرين حتى كُسر الصمت بصياح الست (موفقة) .. الله أكبر الله أكبر

و خرجت و في يدها لفافة بها طفل لا يبكي مثل أطفالنا ، بل ينغِّم بالبكاء ، يختلط بكاؤه بنغمات تخرج من فمه لتعلو على بكائه ، صوت لا يحويه وصف من جماله و طرابته ، علت الأصوات بالله أكبر ، بين دهشة و حيرة و ريبة ، التقف الشيخ (تاج) ابنه من يد الست (موفقه) ، و جلس به أمام بيتهم و في يده عمامة أبيه الشيخ (هلال) ليلبسها على رأس الصغير و هو يقول .. (هلال الصغير) و ريث (هلال) الكبير جاء لنا بكرامة .

و لم يتعجب حينها الشيخ (تاج) مما يحدث لولده الصغير ، و لم يتعجب باقي أهالي القرية ، فهم يعتقدون منذ زمن أن بيت الشيخ (هلال) بيت مبروك ، و هذه كرامة تحوم حول القرية لتحط على أكرم بيوتها و أكثرها أصلاً ، و لم تجد مرامها إلا في بيت الشيخ (هلال) لتحف حفيدهم ، انتشرت الكرامة بين باقي أهالي و نجوع القرى المجاورة ، و جاءت لتشاهد و تسمع بكاء الطفل الغريب ببيت المرحوم الشيخ (هلال) مداح القرية ، و جاءت أعداد غفيرة و بقيت لأيام ستة تسمع نغم بكاء (هلال الصغير) من بين جدران بيتهم ، و اقتصر الشيخ (تاج) على أن يطل عليهم بولده من شرفة البيت ، و ذلك بعد إلحاح المريدين حتى يشاهدوا (هلال الصغير) ببكائه العندليبي العجيب .

أقام أهالي القرية شادراً كبيراً أمام بيت المبروك (هلال) الصغير ، و ذلك للاحتفال بسابعة مداح قريتهم ، و فانوس كرامتها ، و نورها المضيء ، وريث المدح و الثناء و الإطراء و الغناء ، شريفهم بين باقي أهالي القرى والنجوع ، و وريث مداحهم الكبير المرحوم .. و بقيت الأعداد في الازدياد و السابع في الاقتراب ، و شاع الخبر شرقاً و غرباً فزاد في عدد الناس الراغبين بمشاهدة كرامة وليد الشيخ (تاج) الحفيد (هلال الصغير) ,,

و بزغ فجر اليوم السابع ، و اضاءت الشمس ، و صفيت السماء ، و استعد الجميع للقاء ، و ما إن ظهر عليهم من شرفة منزله حتى تعالت أصواتهم .. الله أكبر الله أكبر ، ثم سكنت رويداً رويداً حتى تسمع طريبة (هلال) الصغير ، و توهج الصمت ثم غرق الجميع في الصمت ناظرين إلى (هلال) الصغير بشرفة منزله على أمل أن تظهر كرامته ، و لم ينطق حينها (هلال) الصغير لا ببكاء و لا بغناء !!

عبست الوجوه ، و افتقرت النفوس ، و جلس الجميع ينظرون و يتناظرون بينهم بهمس و عبارت و عيون جاحظة يملؤها الغضب ، و تعتريها الحيرة ، و بقي الجميع يسألون أين الكرامة ؟ أين البكاء الطروب للطفل ؟؟

امتعض الشيخ (تاج) و هو ممسك بولده بحنان و رفق ، و أدار ظهره إلى الناس آخذاً بولده إلى داخل البيت ، ثم صاحت (شَمل) بصوت مسموع مرتفع يسمعه أقصى المنتظرين :

أنا من تسببت بخرسك يا ولدي ، أنا من تسببت بكرامتك و أنا من تسببت بلعنتك ، سامحني يا ولدي و عليك اللعنة يا زوجي ...


يتبــع .....


تاريخ النشر : 2016-12-19
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : nawarr
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

العائـد 2
وائلوف محمد - السودان
العائـد 1
وائلوف محمد - السودان
التائه
مصطفي جمال - مصر
ذكريات عاشق
هنادي - المغرب
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (30)
2017-02-06 08:24:59
141705
user
30 -
انستازيا
تحيه لك اخي الفاضل-ايهاب احمد عابدين-
القصه جميله...ورائعه.. حقا اخي لديك.. اسلوب جميل.. وراقي.. وممميز
دمت بحفظ الله ورعايته.... مع فائق احترامي وتقديري
2016-12-28 07:51:08
136497
user
29 -
ايهاب احمد عابدين
انا
اشكرك على قرائتك واهتمامك تم ارسال الجزء الثانى وجارى تحريريه ونشره ان شاء الله متشكر جدا على تشجعيك
2016-12-28 06:32:30
136491
user
28 -
آنّا
لو سمحتوا أريد أن أسأل هل نزل الجزء الثاني من هذه القصة أم لم ينزل بعد ؟
أرجوا الرد ..شكراً
2016-12-25 14:05:35
136077
user
27 -
ايهاب احمد عابدين
Sansofa
اشكرك لروعه عقلك ونقاوه الفاظك السمحه الجميله التى لا تخرج الا من قلب صادق اشكرك على تشجيعك واتمنى ان احتاز على اعجباك وان اكون عند حسن ظنك دائما والجزء الثانى جارى نشره
2016-12-25 06:32:35
136003
user
26 -
Sansofa
من أروع ماقرأت أخذتني الي عالم الخيال والبهجه البسمه لم تفارق شفتاي طوال القراءه
أبدعت وأتقنت اختيار المرادفات والالفاظ عشت مع ابطال القصه وتأثرت بهم ورسمت صزرة لهم في عقلي
زادك الله فهما وعلما استخدامك العربيه متقن
أتمني أن أري المزيد من ابداعاتك وبانتظار باقي القصه
2016-12-25 05:03:12
135997
user
25 -
ايهاب احمد عابدين
ملاك
سلمت عيناك حين قرأت ويداكى حين كتبت اطراوتك الرائعه واتشرف بصداقتك دوما وانى من المحظوظين حين قرأتى نصى فاشكرك جزيل الشكر
2016-12-24 06:30:50
135872
user
24 -
ملاك
من اجمل ما قرأت ...سلمت يداك صديقي فأنت حقا موهوب وجوهرة من جواهر كابوس انتظر الجزء الثاني على احر من الجمر ...
2016-12-23 15:53:06
135772
user
23 -
ايهاب احمد عابدين
عبد الرحمن
شكرا لك اخى عبد الرحمن وعلى تشجيعك وما احسست به من كلامك لا يحويه شكرا ولا الفاظ اشكرك على تشجيعك واطراوتك

***انس
القصه رائع حين نشرت بموقع رواده من الرائعين ومسيرة العظماء قد تبدأ من هنا ومن دون تملق انما هو شرف لى ان ينشر نصى بهذة البوابه وان يتم الرد عليه من اعزائى رواد المملكه الادبيه كابوس

****EMAN
أتمنى ان أكون عند حسن الظن حين يقرأحكاياتى امثال الرائعين منكم شكرا على تشجيعك واتمنى ان اظى بمثل تعليقاتكم فى المستقبل
2016-12-23 13:44:52
135746
user
22 -
Eman
كاتب مخضرم والكتابه عن وعي وثقافه
اتمني لك النجاح في قصصك وكتاباتك القادمة
2016-12-23 12:31:56
135723
user
21 -
انسً
ياااله من قصة وائعه قد اتت من كاتب متميز ومحترم شكرا لك
2016-12-23 12:21:17
135720
user
20 -
Anass
part 2 ?
2016-12-23 12:21:17
135717
user
19 -
عبد الرحمن
نص متعوب عليه كثيرا سلمت يداك المبدعة اسلوب اكثر من رائع في اكتابة القصة مشوقة جدا في انتظار الجزءالثاني
2016-12-23 10:38:33
135700
user
18 -
ايهاب احمد عابدين
شادو
رحم الله كل متوفى قد علمنا وافهمنا انما اعظم الادباء ليس من تعلم الادب فى طرقات الجامعات انما اعظم الادباء من لم يتعلمها الا فى طرقات الحقول واسطح المنازل وانما قص جدك عليكى اثمر فيكى اسلوب رائق وشوق الى المعرفه والتذوق اشكرك على تشجيعك وحماستك النادره لقراءه الجزء الثانى وهو سينشر ان شا ءالله قريبا جدا


***روز
شربنا على ذكر الحكايات مدامه سكرنا بها من قبل ان تخلق الكرم لى فى وصفها علم فهى لطف بلا هو ونور بلا نار وروح بلا جسد . هذا ما الهمنا به من اعظم الادباء من كانت الحكايات تسرد على لسانهم من دون ترتيب ولا صياغه وكانت تخرج منهم كسلاسل الذهب . اشكرك على تشجيعك واتيحى لنا فرصه القرائه لحكايه قزم الشمال

*** قارئه
شكرا لكى على اتاحه الفرصه لى ان اكمل انتاجى للحكايات وتتويجى بكلمه (أتحفنا ) منك هيا اعظم عند اى كاتب مبتدأ من نشوه كتابه الحكايه اصلها فلا قيمه لما نكتب انما لم نجد من يقرأ وأزيدك من الشعر بيتا لا قيمه لنا بدون بوابه النشر العظميه كابوس كما أطلب منها علنا ان يخصصو قسما اخر لانواع الادب والقصه القصيره من دون رعب فاانا لا امتاز فى هذا النوع كثيرا كما انه مرعب كتابته اكبر بكثير من قراته ما يكتب قد اخرج احساسه على الورقه فكتب ما ارعبه اما من يقرا من الممكن ان ارتعب ان ينهى القرائه..
2016-12-23 09:09:06
135698
user
17 -
قارئة
إيهاب اسلوبك بالسرد رائع . رجعني زمن الروايات والقصص التي كنت اقراءها .اتحفنا بكتاباتك الشيقة .وشكرا للموقع لإتاحة الفرصة لنا لنتعرف على الكتابات الأدبية من إخواننا واخواتنا
2016-12-22 08:13:18
135540
user
16 -
روز
اووووووه كم اعشق حكايا الجدات


ذكرتني بطفولتي :)


افضل قصة روتها جدتي حكاية قزم الشمال
2016-12-22 06:24:14
135528
user
15 -
Šhăđwøø šhăđwøø
كنت بعتت رأيي بس ماوصل


رووووووعة القصة بالمداحين والغجر وغيرهم من شخصيات خلت القصة رووووعة والجدة عطر ذكرتني بجدي وجدتي
الله يرحمهم كان جدي دايما يحكيلي قصص زي دي كل يوم قبل النوم .. الله يرحمه


مستنية الجزء التاني بفارغ الصبر
2016-12-22 05:08:50
135495
user
14 -
ايهاب احمد عابدين
بنت النجعى
لن يكمل لاى قصه ان تكون غايه فى الجمال بدون ان يقرئها من سكن بداخله الجمال وياسكن الجمال اشكرك على تشجيعك

***mark
صباحك الخير والبركه والفتح ان شاء الله تنشر القصه غدا او اليوم بعد ارسالها وتحريرها من محررى الموقع العظماء الذين اتاحو الفرصه لكل كاتب قصه ان يتخطى مرحله الكتابه . اشكرك على متابعتك الجيده واتمنى رأيك فى هذا الجزء

***mezo
اشكرك ولا اشعر ان الشكر يكفى لما انزلت به على من تشجيع واتمنى ان انال اعجباك وان يسمع ربى دعائك الصادق ويكفينى فقط كلمه صادقه تخرج منك على ان اكون نجيب محفوظ , اشكرك على تشجيعك والجزء الثانى جارى نشره

(((((((( عاصم ))))))
لن افى بالغرض مهما وصفت , ولى فى العيب نصيبا ان لم اضع قلمى حين تكتب فالعار ان يكتب التليمذ امام استاذ ولا يسعنى الا ان اقول ياله من حظ وتوفيق من كتبت له (وكأن العربية ذللت لك بيانا وبلاغة))فاشكرك يا استاذى واتمنى التواصل معك دائما
2016-12-22 00:00:38
135491
user
13 -
عاصم
وكأن العربية ذللت لك بيانا وبلاغة . ألست من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح . حقا رويت فشنفت وأطربت شكرا لك ومرحى بالقلة الباقيه من الأغراب في وسط العجم
2016-12-21 15:14:50
135427
user
12 -
Mezo_chan
لقد أبدعت من ناحية السرد و بإختصار من كل النواحي تابع على هذا المنوال و بإذن الواحد الاحد سوف تصبح محترف في الكتابة و التأليف ....أتمنى لك التوفيق..... انني أتحرق شوقا لمعرفة ما سيحدث في الجزء التالي ....و فضولي يكاد يحرقني لماذا قالت (شمل) اللعنة عليك زوجي؟!
2016-12-21 07:52:35
135354
user
11 -
mark
تكملة القصه وين
2016-12-21 03:55:02
135313
user
10 -
ايهاب احمد عابدين
.......
السعاده الحقيقه لاى كاتب قصه او بادىء قصه ان يقرأ ما كتبت اخى العزيز فليس لى ان اتكلم الا بالشكر والتقدير لقصتى أولا ان جعلتك تقرأ ما لا تحب اما الشكر لك فى كلمه موجزه املائيه لا تفى بالغرض اشكرك اخى على تقدريك وتشجيعك

** محمد فيورى
لست انا من استحق المدح على ابداعى فالابداع ليس له قاطبه الفائده من دون ان يقرأه قارىء ذو حس موزون مثلك استاذى محمد انما انت من أبدعت فى رأيك واقبل منى مدحى استاذى محمد
اشكرك على تقدريك وتشجيعك

** مروه
اتمنى ان تكملى بقيه القصه وان أعرف ماذا قد أصبت من خيالك وماذا قد انحرفت عن خيالك واشكرك جزيلا على تقدريك وفى انتظار رأيك على بقيه الحكايه
2016-12-21 03:55:02
135311
user
9 -
بنت النجعي
قصه غايه في الجمال
2016-12-20 23:25:33
135307
user
8 -
"مروه"
مااجمل المقدمه
2016-12-20 23:00:28
135304
user
7 -
محمد فيوري
أخي إيهاب أنت مبدع وقصتك بالتأكيد تستحق المدح
فكرة و اُسلوب وأسماء شخصيات لكاتب موهوب محترف
في انتظار الجزء الثاني ..
2016-12-20 21:56:05
135289
user
6 -
......
مع اني لا احب هذا النوع من القصص و مضمونها الهادف تجاه ناحية معينة
زلكن الاسلوب رائع يبشر بموهبة حقيقة
و القصة ككل من افضل و انضج الاساليب في هذا القسم
احسنت
2016-12-20 17:06:47
135280
user
5 -
ايهاب احمد عابدين
شادو
أشكرك على صبرك وفى انتظار رأيك وشرفت بأول تعليقك واتمنى ان احتاذ على اعجابك وان اتطرق الى خيالك شكراً

** نرمين صلاح الدين
لا شكر يصف اعجابى بما كتبتى ولا يحتوي احساسى بالمنه منك كلمات تكتب انا أشكرك وهذا ما استطعت ان اكتبه واتمنى ان اكون على قدر ما وصفت والعبد لله الفقير لم يتعدى الثامنه والعشرون من العمر

** أسيل
قد تطابقت معانى ما وصف به اسمك وبما قد كتبتى من تشجيع وإطراوه واختلفو فى المعدن فانتى ماء الدهب واما كتبت هو ماء الفضه
2016-12-20 17:05:53
135268
user
4 -
......
ما المكسب الذي تنالونه من التنافس على اول تعليق ؟!!!
بأغلب القصص والمقالات هناك من يتحفنا بالتسابق على اول تعليق. و طوال هذه الشهور لم أفهم ما المنفعة منه ؟!!!

حكايات الجدة. لنا عودة بصفاء بال ..
2016-12-20 15:27:57
135262
user
3 -
أسيل
المقدمه لوحدها ابدااع فما بالك ببقية القصه!!!!
احسنت احسنت احسنت احسنت احسنت
2016-12-20 15:17:27
135252
user
2 -
نرمين صلاح الدين
القصه رائعه الاسلوب شيق ومتميز الحكى مختلف انتا لك اسلوب جميل فى الروايه لا ياتى الا من شخص ذو خبره كبيره فى الادب واعتقد انك كتبت قبل ذلك كثير وسنك قد يتعدى العقد الرابع , انا ارى ان كاتب موهوب وفى انتظار الجزء الثانى لقد انتقلت معك الى حلقه الحكايات شكرا لك ا ايهاب واتمنى لك نجاح باهر
2016-12-20 14:00:39
135238
user
1 -
Šhăđwøø šhăđwøø
ااااخ كنت مستنية القصة دي بفارغ الصبر من اول ماشفت اسمها بصفحة قصتي .. هقرأ واقولك رأيي


اول تعلييييق #^_^#
move
1