الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سائق عربة الكونتيسة ذات الرداء الأزرق - ج 2

بقلم : فاطمة مرار - القطيف

سائق عربة الكونتيسة ذات الرداء الأزرق - ج 2
أدرك إيميل من خلال الحوار الذي جرى بين إيملي و آن ماري بعدم جدوى حبهما

الصديقتان العدوتان :

علمت السيدة سالي بقصة ابنها مع إيملي فحاولت ثنيه عنها و أغرته بتزويجه من فتاة يضاهي جمالها القمر ، لكنه أبى التراجع و قال لها : سأقابل والدها عند عودته من السفر كما وعدتها و ليحدث ما يحدث .
كاد يتوقف قلب الأم : لا أرجوك ابتعد عن تلك الأسرة ... ، تظاهر إيميل بالموافقة مراعاةً لوضع أمه الصحي لكنه عقد العزم على نيته الأولى .

الجدير بالذكر أنه في تلك الفترة تعرض إيميل لهجوم كل يوم تقريباً من قبل مجهول ، و كاد يتعرض للدهس بالعربة مرتين و تلقت أمه رسالة تهديد جعلتها في وضع صحي حرج .
أما الكونتيسة إيملي بيل فقد استماتت في سبيل إقناع إيملي بالعدول عن فكرتها جربت الترغيب و الترهيب لكن لم تنجح ، و حاولت إبعاد إيميل ففشلت ، عندها قررت طلب المساعدة من صديقتها و عدوتها في آن معاً رغم ما بينهما من خلاف قديم حيث تذكرت تلك اللحظة :

الكونتيسة إيملي بيل (تتمايل بسمنتها وضخامتها مرتديةً معطف من فرو الدب) : الموضة الرائجة الآن هي الأزياء المصنوعة من فرو الدب و مازلت ترتدين الحرير الأزرق يا أم شبر .
فردت الكونتيسة روز ماري بتهكم : لا يعجبني فراؤك أيتها الدبة ، و طولي طبيعي .
الكونتيسة إيملي بيل تضحك بشر : هلا وقفت على الكرسي كي أسمعك و أراك .
رغم الخلاف ذهبت إلى الكونتيسة تطلب النجدة و قالت : أرجوك أبعدي سائقك الأحمق عن ابنتي .
فردت الكونتيسة مدافعة : ابنتك من شجعته ؛ لذا حلي المشكلة معها وديًا .
إيملي بيل : حاولت معها هي الآن مضربة عن الطعام و قد هددتني بالهرب مع إيميل في حال لم نوافق أنا و والدها على زواجهما .
روزماري : جيد اقتربت من الحل .
إيملي بيل : ...
روزماري : ابنتك مدللة لم تخْبر حياة الفقر والجوع امتناعها عن الطعام سيجعلها تفكر جيداً ؛ لذا ناقشيها في هذه النقطة و أخبريها بالحقيقة .


إيملي بيل مرعوبة : أية حقيقة أنا لا أخفي شيئاً .
روز ماري (تمشي واضعة يدها خلف ظهرها) : أعرف أن لكل شخص أسرار يخفيها ، لكنه قد يضطر لكشفها ، في تلك اللحظة الأفضل أن يقول الحقيقة مرة واحدة و يرتاح من أن يكذب و يتبع الكذب بالكذب و يبقى هارباً من الحقيقة التي ستنقذه ، اختاري الحقيقة التي ستقولينها بعناية ، آه نسيت إخبارك إيميل لا يستطيع الهرب مع ابنتك لأن أسرته بحاجته .
إيملي بيل بارتياح : حسناً شكراً لك ، و ماذا أفعل إن عاد إيميل .
روز ماري : اقنعي ابنتك و أنا سأقنع سائقي (وجهت لها مسدساً) و ابتعدي عن إيميل و أسرته يا أم الإيميلات و إلا .
إيملي بيل بخوف : أمرك حاضر (كادت تقع و هي تجري من الخوف) .
روز ماري تصرخ : استدعوا لي السائق إيميل .


دخل إيميل مدهوشاً (لأنه شاهد تلك الكونتيسة تجري) قال : سيدتي الكونتيسة .
روزماري : أود أن أعرف قصتك مع الآنسة إيملي .
فحكى لها القصة بدايةً من لوحة (العصافير) إلى لقائه بأم إيملي .
روزماري في نفسها (كما توقعت) فقالت : هل تعلم أنك مرفوض لدى عائلة إيملي .
إيميل : نعم .
روزماري : أتعلم أنك لو تزوجتها حقاً فستقاطعها عائلتها و لن يعطوها فلساً واحداً .
إيميل : أعلم هددوني بذلك مسبقاً لكني لا أهتم للمال بعد الذي عشته .
روزماري : و كيف ستنفق على الفتاة المترفة و أمك و أختك .
إيميل : من عملي سائق لعربتك ، و سأجمع مبلغاً جيداً و أفتتح مقهى مستقبلاً .
روزماري : من قال لك أنني سأبقيك سائقاً عندي ، أنا لا أريد إثارة المشكلات مع تلك الأسرة ، و لا أرغب بسائق تنتشر حوله الشائعات ، ها ماذا قررت ؟


سكت إيميل فترة ثم أجاب : غيرت رأيي سيدتي ، سأبتعد عن الآنسة إيملي كما تريدين ، لكن لا أعرف كيف سأشرح لها الأمر .
روزماري : لا تقلق أمها ستقنعها و الأفضل ألا تتقابلا بعد الآن ، خذ هذا المبلغ لعلاج سالي و رعاية ماريون ، و لا تخف ممن يطاردونك فقد تدبرت الأمر .
إيميل متعجباً : كيف علمتي سيدتي ؟
روزماري : لدي مصادري الخاصة ، هيا اذهب .


قصة الساحرة ماريسال :

في تلك اللحظة كانت الكونتيسة الأخرى و ابنتها تتحدثان .
الكونتيسة : لا تستطيعين تحمل الجوع يوماً واحداً فكيف ستتزوجين ذاك الفقير .
إيملي باكية : لا أعرف لكني أحبه .
الكونتيسة : عنيدة يبدو أن علي إخبارك بقصة تلك الساحرة .
إيملي : ما علاقة ذلك بي أنا و إيميل .
الكونتيسة : إيميل الذي تحبينه و تدافعين عنه جاء في الحقيقة كي ينتقم منا (إيملي مندهشة) القصة بدأت عندما كنت للتو متزوجة بوالدك يومها كان له أخ يدعى إيميل و يسكنان مع والدهما ، في تلك الفترة فتحنا على أنفسنا أبواب جهنم بتشغيل خادمة جديدة اسمها (ماريسال) لكننا صرنا نناديها سالي اختصاراً للاسم و لوجود خادمة أخرى تدعى ماري ، المهم سحرت الخادمة إيميل فتزوجها و ...


إيملي مقاطعة : لحظة كيف عرفتم أنها ساحرة .
الكونتيسة : كان الكونت إيميل خاطباً الآنسة كاثرين الجميلة و الثرية ، لكنه تركها بعد وصول الخادمة الأقل منها جمالاً و المعدمة ، نعم تركها و تزوج بماريسال بعد أن سحرته ، متخلياً عن اللقب و الثروة و أسرته بعد أن خيره والده ، هاجر أسرته و لم نسمع عنه شيئاً بعدها ، لاحقاً أخبرني والدك بأن خالة ماريسال علمتها القراءة و الكتابة والسحر و أن تلك الخالة سحرت رجلاً ثرياً بعمر والدها فتزوجته ، بعد فترة توفي والد زوجي بطريقة غريبة ثم وصلتنا رسالة بأن إيميل قد مات و تطلب من والدك الحضور لتقسيم الإرث ، و لدى وصول والدك خاب أمله عندما علم أن الإرث لم يكن كبيراً كما تخيله ، و الأدهى والأمر أن زوجة إيميل و ولده و بناته من ضمن الورثة ؛ فبذل إيملاي جهده في إبعادهم عن الإرث لعلمه أن ماريسال مجرد خادمة و ساحرة ، ثم اختفوا و لم نسمع عنهم شيئاً 


بعدها حدثت لنا أمور عجيبة فإيملاي أخوك الأكبر قتله أحدهم رمياً بالرصاص ، و إيميليو أخوك الثاني دهسته عربة فأصبح مشلولاً ، و إيميليا سرقتنا و هربت مع بحار ، و أبوك صار أسير الكوابيس و تم بتر ساقيه بسبب المرض ، و أخيراً أصبت يا صغيرتي إيمي بحروق في ساقيك (نظرت إيملي لساقيها) ، فخفت و ترجيت والدك أن ننتقل من هذا البيت المسحور ، ففاجأني بقوله (غبية هل تصدقين هذه القصص) لكني أصررت و نكدت عليه حتى وافق فانتقلنا إلى هذه المدينة ، و بعد عشر سنين عندما كنا في زيارة للسيد بلاك جاك علمنا من بعض الأشخاص أن فتى يدعى إيميل سحر سيده لقسوته عليه ، و بعد أن تعرفت على الفتى أخبرت السيد وزوجته بقصة ماريسال ثم غادرت الريف و لم أعلم ما جرى بعدها ، لكن يبدو أن إيميل عرف مكاننا و عاد للانتقام .


إيملي : معناه أننا أبناء عم ! لكن لقب أسرة إيميل مختلف عن لقبنا !
الكونتيسة : نعم نسيت إخبارك لقد غير إيميل الأب لقبه بطلب من والده .
إيملي : حسناً أمي سأفكر بالأمر ، على كل حال لا أعتقد أن إيميل و أمه ساحران فلو كانا كذلك لانتشلا نفسهما من حالة الفقر .
الكونتيسة : حسناً فكري جيداً و أنت ممنوعة من الطعام حتى الغد .


إيملي مصدومة :

فكرت إيملي هل حقاً عاد إيميل للانتقام و في نفس الليلة حلمت أن والدها و إيميل يتقاتلان ، فاستيقظت مرعوبة ، و في صباح ذلك اليوم دعت صديقتها آن ماري لشرب الشاي و من شدة الجوع لم تنتبه إلى أنها تناولت خمس قطع من الكعك بسرعة ، فابتسمت لها آن ماري ضاحكة .

حدثتها إيملي قليلاً ثم سألت : علمت من والدتي بخلاف وقع بين والدي و والد إيميل فهل تعتقدين أن إيميل يدعي حبي لكي ينتقم لوالده .
فصرخت آن ماري : مستحيل (حدقت بها إيملي متعجبة) فاستدركت : أ أقصد إذا كنت تشكين به فلم فتحت له الباب منذ البداية ؟ اتركيه يرحل بسلام ما دمت تشكين به ، ولتعلمي أن أمي ستطرده من العمل إن تزوجك ، و مادمت قد تخسرين والدك و إيميل فالأفضل ألا تتزوجا ، أنا ذاهبة .


فكرت إيملي و قالت بحزن : معك حق أحب والدي و إيميل لكن لا أستطيع الجمع بينهما ، إذًا فليرحل إيميل في سلام ، سأتزوج إذا من إدوارد .


تركتها آن ماري دون وداع و عادت للعربة حيث أخبرت أمها و إيميل اللذين ينتظرانها بما جرى ، فقالت الكونتيسة مفتخرة : جميلة و ذكية كأمك لقد نجحت الخطة ، سمعت إيميل ؟
فرد إيميل : لقد سمعتهما شخصياً سيدتي (ثم انطلق بالعربة)


أدرك إيميل من خلال الحوار الذي جرى بين إيملي و آن ماري بعدم جدوى حبهما ؛ فإيملي هي ابنة إيملاي عمه الشرير الذي فعل بهم الأفاعيل كما أخبرته والدته عندما سألها ، قد تكون إيملي بريئة من جرائم والدها ، لكنه لا يستطيع النوم على سرير واحد مع ابنة عدوه حتى لو لم يكن يحقد عليها ، كما أنها تعتقد بأنه يستغلها كي ينتقم ، إذا فقد نبض قلبه للشخص الخطأ ، و كل ما يفكر به الآن هي أمه المريضة في المستشفى و أخته المقعدة .


أما إيملي فقد أقنعت نفسها أخيراً بأن إيميل حتى لو كان يحبها (و هذا مشكوك به) فلا بد أن تشتعل الحرب بينه و بين والدها و هي لا ترغب بخسارتهما ؛ لذا استسلمت و بمجرد عودة والدها من السفر أخبرته بموافقتها على إدوارد ، و أخفت بمساعدة أمها أمر إيميل ، فتم إعلان خطبتها من اللورد إدوارد بسرعة تحت إلحاح والدة إيميلي و والدة الخطيب ، و لا نبالغ إذا قلنا أن اللورد إدوارد ساعد إيملي على تقبل واقعها بما وهبها من حب و هدايا مقارنةً بإيميل الذي لم يأخذ فرصته فألقت الفتاة مراسيها عنده آمنة مطمئنة .


بالنسبة لآن ماري فقد شعرت بالذنب و تابت إلى الله ، و بعد خجل و تردد طويلين اعترفت لإيملي بقصة الرسالة كأنها تعتذر نيابة عن شخص آخر ، ففاجأها رد إيملي : (لا بأس إيميل لم يكن مناسباً لي ، و أنا مسرورة لارتباطي بإدوارد) ، بعدها حاولت الاعتذار من إيميل لكنها لم تستطع فوجدت حلا آخر ، ففي إحدى زياراتها للمستشفى قابلت السيدة سالي فحدثتها بقصة الرسالة طالبة العفو ، وأن تتوسط لها عند إيميل ففاجأها رد السيدة : سامحتك بنيتي ، توبتك واعترافك دليلان على طيبتك و لابد أنها مجرد لحظة طيش ، في الحقيقة أود شكرك فالرسالة دفعت عن أسرتنا شراً كان سيقع ، وبالنسبة لإيميل فسأخبره بالقصة و لا داعي لذكر اسمك ، صحيح بنيتي هل يمكنني أن أطلب منك طلباً ...


و تكلم الناس بصدمة حول الموضوع ، و كلما شاهدوا إيميل يقود العربة تهامسوا فيما بينهم فأحدهم قال غاضباً : ثلاثة أسابيع و نحن نتابع قصة حبهما و فجأة تبين أنها إشاعة ، و قال آخر : ربما تركها لأنه يئس من حصولها على ثروة أو تم تهديده ، و قال شخص جائع : ربما أدرك أن الحب لا يصنع الخبز ، و ذات مرة سألت أليسا أختَ خطيبها (آن ماري) عن القصة فردت الأخيرة : لا أعلم التفاصيل لكن من يحب العصافير يدعها تطير ، و من يحب الورد لا ينزعه من التربة ، و في ذلك الوقت بينما آن ماري تسقي الورود على شرفتها سمعت خادمتين تتحدثان بسوء عن إيميل و إيملي فسكبت عليهما دلواً من السماد .


وسط الظلام تلمع النجوم :

في ذلك اليوم المطير توفيت السيدة ماريسال المعروفة بسالي بعد صراع طويل مع المرض و الخوف فارتاحت أخيراً ، و قد حضر قلة دفنها : كنزها الوحيد (إيميل و ماريون) ، و جارتهم التي رعت ماريون في الفترة الأخيرة ، و الآنسة آن ماري و خادمتها ، و أنور البستاني الذي حفر القبر
، بعد انتهائهم من مراسم الدفن صعد الجميع للعربة عدا الجارة ، فطلبت آن ماري من أنور البستاني قيادة العربة (كي يتسنى لإيميل التحدث مع ماريون قبل أن يفترقا) .


في الطريق كان الأخوان المفجوعان ساكتين من الحزن ، أخيراً قالت ماريون و هي تبكي : لا أصدق أن أمي ماتت .
(لم يعرف إيميل ماذا يقول) فردت آن ماري بدله : أسكنها الله فسيح جناته ، صحيح أن رحيلها محزن لكن تذكرا أنها عند رب رحيم ، و ستكون أسعد حين تكونان بخير .
فقال إيميل : مسكينة أمي لطالما عشنا مظلومين هاربين لأننا لم نعجب البعض .
بعدها قالت ماريون : إيميل لماذا لم تحضر صديقتي إيملي .
شحب وجه إيميل فردت آن ماري محاولةً إخفاء دموعها : سافرت إيملي في رحلة طويلة و لا أعلم متى ستعود ، لكن إيميل سيحاول زيارتك قدر الإمكان ، و ستتعرفين على صديقات جدد في غرفتك (كذبت بشأن إيملي لأنها لا تستطيع القول بأن إيملي لا تود رؤيتهما كي لا تضعف وأنها بدأت تحب إدوارد و سيتزوجان قريباً) .

بعدها لاحظ إيميل بطء العربة فنظر من النافذة و قال في نفسه : (ليت الطريق يمتد إلى ما لا نهاية) ، لكنهم وصلوا على أية حال فحمل أخته بمساعدة الخادمة إلى (المستشفى الخيري) و أرشدته ممرضة إلى غرفة ماريون ، حيث هناك ستسكن مع تسع بنات متقاربات في العمر مختلفات الحالة ، وضعها على السرير و ودّعها لكن ماريون بكت و تعلقت به بشدة : أنت كل ما تبقى لي خذني معك .

أشفق عليها إيميل لكنه لا يستطيع رعايتها فقال : الله معك ، سأحاول زيارتك كل مساء ، كوني قوية و لطيفة التعامل فأنت في السادسة عشر ، و غدا سأحضر لك مفاجأة (بكيا قليلاً حتى هدأت فودعها و انصرف) .

صعد داخل العربة ناسيا أن عليه قيادتها و لم تكلمه آن ماري في ذلك ، و بعد قليل شاهدت آثار دموع الفراق عليه ، أشفقت عليه فقالت بعد برهة : لا بأس سيد إيميل "كل صغير يكبر مع الوقت إلا الحزن فإنه يبدأ كبيراً و يصغر مع الوقت"

انتبه إيميل أخيراً بأنه لا يقود العربة و أنه لم يمسح دموعه فقال : ماذا .. أين أنا ؟ آه أنا أفكر الآن كيف سأعود للبيت و لا أرى أحداً ؟ و كيف سأوفق بين ماريون و عملي و البيت ؟
فردت عليه : أجر البيت ؟ (اندهش) فأكملت : عليك أن تعمل من أجلك و من أجل ماريون و العناية بالبيت عبء إضافي يمكنك تأجيره للحصول على مال أكثر .
إيميل : لكن يا آنسة لا أستطيع رؤية غرباء في البيت الذي جمعني بأمي و أختي .
فردت : لما لا تعمل عامل اسطبل لدى أمي بالإضافة إلى عملك سائقاً مقابل الطعام و السكن ؟


سكت إيميل و أوقف العربة ليأخذ مكان أنور البستاني ، و في الليل عندما هم بالنوم تذكر : غبي لماذا لم أشكرها ؟ ! لكن لما هي لطيفة معنا (فكر قليلاً و استنتج) يبدو أن خالتي أخبرتها بصلة قرابتنا ، على كل حال كلامها صحيح بشأن البيت (تذكر بعد لحظة) تباً لم أشكر خالتي على مساعدتها .

أما آن ماري فقد بكت من تصرف إيميل معها فهي كانت تحاول مساعدتهما رغم أنها لم تعلم بعد بصلة قرابتهما ، ثم صلّت فشعرت أخيراً بالراحة و قالت في نفسها : ساعده الله ، المصيبة أنسته نفسه ، و لحسن حظنا أنه لم يقد العربة (مع ذلك بقيت مستاءة قليلاً ) .


بالنسبة لماريون فقد بقيت صامتة من الحزن و حاولت بعض البنات مواساتها رغم أنهن لا يعرفنها و لا يعرفن مشكلتها ؛ لكنها القلوب الطيبة التي تهب الخير للجميع ، شكرتهن ماريون و طلبت منهن تركها وحيدة ، و عندما حل وقت النوم نامت البنات إلا ماريون ، و فجأة فتحت الباب الممرضة المناوبة و قالت : لقد حل وقت النوم يا آنسة هل من خطب ما ؟
ردت ماريون : لا دعيني وحدي يا آنسة أ ...
فأجابت الممرضة : السيدة ماريان جلكسي .
و لكم أن تتخيلوا ما جرى عند التقاء الأختين ؛ فهناك مواقف لا تستطيع وصفها الكلمات .


الحياة تعود من جديد :

اجتمع شمل الإخوة من جديد و أخبرتهم ماريان بأنها عندما عادت مع أسرتها للوطن لم تجدهم في القرية لكنها وجدت بيتهم محترقاً ففرت دون أن تلتفت للخلف و اعتقدت أنهم قضوا نحبهم حرقاً ، فاستقرت مع أسرتها هنا و بعد أن تزوج الأولاد و مات زوجها عملت في المستشفى و تطوعت في مناوبات ليلية لتمضية الوقت .


فرح الأخوان بلقاء أختهم و أولادها و أحفادها خاصة ماريون التي أصبحت تختلط بالبنات أكثر و عادت للرسم و قد تعلمت من خلال حديثها مع البنات بأنها مهما كانت تعاني فهناك من يعاني أكثر ، أما إيميل فقد بات مرتاحاً أكثر على مصير ماريون ، فماريان تعمل في المستشفى و تسكن فيه و قليلاً ما تأخذ إجازة لتزور أولادها ، و لم ينغِّص راحته سوى سؤال أخته عن إيملي ، لاحقاً استطاع العمل منظفاً في اسطبل خيل الكونتيسة مقابل السكن و الطعام إضافةً لعمله سائقاً براتب ، فأجر البيت ، و حاول الاعتذار من آن ماري لكن كبرياءه منعه !


و كانت الأيام التالية حافلة بالكثير فقد صارت آن ماري ترافق خطيبات أخوتها كثيراً في رحلات بالعربة ، و لاحقاً عاد أخوتها الأربعة من السفر فرأى إيميل لأول مرة دموع الكونتيسة المسرورة و الفخورة بأولادها الذين أنهوا دراستهم بالخارج و قالت لهم : لو كان والدكم الحبيب موجوداً لكان فخوراً بكم ، أنتم الآن مستعدون لإدارة أعماله ، و أود أن نفرح بكم في أسرع وقت .
و هكذا تزوج الأخوة الأربعة في نفس اليوم (ليونيل من أليسا ، ليوناردو من بينكيبونتي ، ليون من يولندا ، ليونيلو من مريم) و كان يوماً سعيداً لم ينغصه إلا سؤال النسوة الفضوليات للكونتيسة و ابنتها : (لماذا لم تتزوج الآنسة آن ماري بعد) فانصرفت آن ماري عنهن غاضبة قائلة في نفسها : (لا شأن لكن يكفي ما أعانيه لو لا ألسنتكم السامة لتزوجت ممن أحب ، أو عشت عذراء محترمة) .
أما أمها فردت عليهن : ألديكن عريساً ؟ (ألجمهن الرد) فتابعت : من الأفضل أن تبقى ابنتي عانساً على أن تكون حماتها إحداكن هاهاها ( و هكذا فازت الكونتيسة بعضلات لسانها ، فخرجت النسوة شاعرات بالإهانة) .


و في اليوم التالي حضرت الكونتيسة و أسرتها حفل زفاف إيملي من اللورد إدوارد تلك العصفورة التي تركها إيميل تطير لأنه لا يستطيع احتوائها فترك غيره يحتويها ، و كانت قد استطاعت نسيان إيميل بصعوبة و أحبت إدوارد حقاً ، أما إيميل فقد كان يتمشى حول القصر من شدة البرد و هو
يفكر : حياتنا فصول و يبدو أنها لم تُكتب في فصلي ، أغبطها حقا ؛ لأنها استطاعت نسياني و متابعة حياتها .


عاد الميت :

و في الليلة نفسها في قصر والد إيملي بعد أن نام الجميع كان رجلان يدخنان و يتحدثان :
إيملاي : هل أنت متأكد ؟ هل رأيته ؟
كارل : لم أره لكن الجاسوسة التي عينتها بأمرك قالت بأن رجلاً قد حضر ليسأل عن ابنتك إيملي ، و لما سألته الكونتيسة زوجتك عن اسمه قال بأنه (إيميل جلكسي) هذا كل ما تمكنت الجاسوسة من سماعه و قد أغمي على الكونتيسة ، و لاحقاً أمرت بعض رجالك بقتله ، لكن الغريب أنها بعد فترة تراجعت .

إيملاي مقاطعاً : إيمي صغيرتي في خطر ، لا شك أن خبر موت أخي كان شائعة وأنه عاد لينتقم و يسترد أمواله التي سرقتها مني إيميليا ، جيدٌ أن صغيرتي تزوجت من اللورد .
كارل : سيكون موقفك حرجاً إذا قرر مواجهتك ، عندها سيسلبك أموالك بقوة القانون و سيطيح بسمعتك ، خاصة أنك استوليت على أمواله بطرق غير مشروعة .
إيملاي : اصمت فنحن شريكان أيها القاضي ، إن أكثر ما يخيفني الآن هي إيملي بيل ؛ فتركها إيميل ينجو و هي التي سعت لقتله ، ثم إخفاؤها الأمر عني يدل على شيء واحد : تلك السمينة متآمرة مع أخي ، لكنني لن أدع لهما الفرصة (فأطلق سحابة دخانية كثيفة) اذهب الآن (انصرف كارل) ثم أشار الكونت إيملاي لخادمه الأصم الأبكم فحمله الأخير لغرفته و هناك خطرت على باله أفكار كثيرة لكن لم يخطر باله أن أخاه إيميل قد سمى ولده باسمه ؛ جرياً على عادة أسرته و إن كان قد غير لقبه .


في اليوم التالي ودعت إيملي والديها بقلب منفطر ، فجعل والدها يخفف عنها : سيعتني بك اللورد و يسافر معك لأنحاء العالم إنه حلمك فنانتي إيمي (فودعتهما أخيراً و صعدت إلى السفينة) .
و في تلك الليلة أيقظ إيملاي ابنه إيميليو بمنتصف الليل: إيميلو يجب أن تشرب الدواء .
فنهض الابن و هو نصف نائم و شرب من كأس أعطاه إياه والده فقال و هو يعود لنومه : شكرا أبي ، طعم الدواء لذيذ اليوم .
فقال إيملاي ضاحكاً : يسرني أنه قد أعجبك (ثم أشار لخادمه فحمله الأخير لغرفته الخاصة حيث صار ينام منفصلاً عن زوجته)
هناك استلقى على سريره قائلاً : ها أنا قادم إيميليو (ضحك طويلا ثم شرب بقية العصير) .
و في الصباح سمع الناس أصوات صراخ من قصر الكونت إيملاي ، و سرعانما انتشر خبر موت إيملاي و ابنه ، وبعد أن فحصهما الطبيب استنتج أن موتهما طبيعي .


و تم دفنهما في مقابر الأسرة دون أن يبكي أحد الكونت إيملاي و يذكر عنه خيراً ، عكس إيميليو الذي بكاه البعض خاصة أمه ، إيميليو المسكين الذي خاف والده من شبح الإفلاس فقرر أخذه معه للعالم الآخر ؛ انتقاماً من زوجته الخائنة و قد نجح ، فها هي تذرف الدموع على فلذة كبدها الذي لم تشعر به و هو حي ، لكنها الآن تشعر به و بشعور أسر الضحايا الذين ساعدت زوجها في التخلص منهم ، لكن مهلاً هل توقف انتقامه عند هذا الحد ؟
لا ، فعند تقسيم الإرث اكتشفت الكونتيسة أن زوجها حذفها من الوصية ، أخيراً أصيبت بالكآبة و اعتزلت الناس رغم ثروتها ، و لم تنجح ابنتها في إخراجها من كآبتها .


أما إيميل فلم يضحك شامتاً من موت عدوه كما توقع ، لكن أخيراً ذهب عنه الخوف من عودة عدو قديم ، و صار يخطط لمستقبله بعقل و حرية أكبر .


القهوة بالحليب تقول الكثير :

هذا الصباح ودع إيميل جميع العاملين لدى الكونتيسة و أعطاهم بعض الحلوى و هم أوصوه ألا يحمل الضغينة للكونتيسة ، ثم قابل الكونتيسة ليستلم راتبه آخر مرة ، أعطته الكونتيسة راتبه مع نقود لماريون و قالت : أرجو أنك لا تحمل لنا الضغينة .
استغرب إيميل : لا خالتي أقصد سيدتي أنا أحترمك بشدة و قد كنت خير عون لنا أنت و ابنتك ،و أنا سررت بالعمل لديك شكراً جزيلاً ، لكن قد آن للعصفور أن يطير (نظرت له بحدة قبل أن يقلبها قصيدة ) فقال : حسناً سأختصر لقد تحقق حلم مشروع المقهى و سأعمل به ، (فمد لها بطاقة) و أرجو أن تزورينا سيدتي مع أسرتك في بيتنا و مقهانا .

لم تعرف الكونتيسة بماذا ترد فقد شعرت منذ فترة قريبة بالميل لإيميل و أخته لكنها خافت أن تظهر مشاعرها ، و ها قد تبين لها أنه لا يحمل لها إلا الخير ، أخيراً ردت متظاهرة بالبرود : لا داعي لذلك ، فعلت هذا لأنه واجبي اتجاه أقربائي ، على كل حال أنا كبيرة على القهوة والحلويات .
قال إيميل محاولاً مد جسور المحبة بينهما : لا خالتي تبدين شابة و نحن شاكرون لك حقاً ، تذكري كلما رغبتم بالقهوة و الحلوى فمحلي موجود .
سكت قليلاً ثم قال : هل حقاً تعتبريننا أنا و أختاي من الأسرة .
ردت الكونتيسة : بالطبع يا ابن سالي ، و سأخبر ابنتي و أولادي قريباً بالسر .
إيميل : و هل تعرفين بأني ابن الكونت إيميل جلكسي الذي هو في الأصل من أسرة إيفونين .
الكونتيسة : طبعاً عرفنا ذلك بسبب قضيتك مع اللوردة إيملي .
إيميل بحماس : و لو أردت أن أكون أقرب لكم فهل ستوافقين ؟
الكونتيسة بحدة : ما هذا أنت ذاهب للعمل في مقهى أم لتشارك في الحرب ؟ أنت قريبنا و كفى .

أراد إيميل الضحك لكنه أمسك نفسه : شكراً مجددا سيدتي ، سأتكلم معك لاحقاً في موضوع خاص بعد أن تخبري أولادك بالسر ، في أمان الله .
بعد أن ذهب قالت الكونتيسة في نفسها : إنه طيب و غريب الأطوار في نفس الوقت أتمنى لو كنت ألطف معه لكن لا يمكنني .

 

أما إيميل فقد التقى بآن ماري في الحديقة ليرد إليها كتاباً فقالت له : أتمنى لك التوفيق سيد إيميل ، و أرجو ألا تحمل الضغينة لوالدتي فهي طيبة .
إيميل متعجباً : بالله عليكم لما تعتقدون أني أحمل الضغينة للكونتيسة و أنا ممتن لها .
آن ماري بارتباك : حسناً مسرورة لذلك ، كيف حال أختيك ؟
إيميل : بخير والحمد لله ، و تدعوانك لزيارة بيتنا آنستي ، (أخرج علبة قهوة مطحونة) أرجو أن تقبلي هديتي المتواضعة أنت و والدتك الكونتيسة ، ستكون ألذ مع الحليب .

خجلت آن ماري و قبلت الهدية فسألها : آنسة ما رأيك بي ؟
فردت بحياء : كما ترى والدتي بأنك ذو أخلاق عالية و دين .
إيميل : آنسة تذكرين عندما كانت أمي في المستشفى و ذات مرة ذهبت لإيصال تبرعات والدتك الكونتيسة فتحدثتما ، ماذا قالت لك حينها ؟
زاد خفقان قلبها و حياؤها فردت : أن أقف بجانبك .
إيميل : حسناً لندخل في الموضوع أنا شاب كادح في الحادية والعشرين أعيش مع أختي المقعدة و مدبرة منزلية تدعى كاترين في بيت صغير و بدأت العمل في محل القهوة والحلويات ، لا أملك ما أهبه لك سوى قلبي فلو تقدمت لك (ارتبك) أعني هل تقبلين .
سكتت و أومأت برأسها و كان سكوتها علامة رضاها .


مفاجأة يوم الجمعة :

لم يطل الوقت حتى أخبرت الكونتيسة ابنتها و أولادها بصلة قرابتهم مع إيميل و كم تفاجؤوا لمعرفتهم بأن والدتهم في الحقيقة من العامة ، لكن لم يكن ذلك مهما بالنسبة لهم ما داموا يحبونها ، و بالنسبة لآن ماري فقد استبشرت خيراً بهذه القرابة و انتظرت يوم الجمعة بسعادة و توتر في نفس الوقت حيث سيجتمعون لأول مرة كعائلة ، و هذا ما حصل فقد زارهم إيميل مع أختيه فرحبوا بهم لكن الجميع وجدوا صعوبة في التحدث بعفوية ، و أخيراً قال إيميل بصعوبة :
سيدتي الكونتيسة لا أقصد خالتي ، أود أن أطلب يد ابنتكم الغالية .

احمر و جه آن ماري فأخفته بيديها، و وقف إخوتها ، بينما صاحت الكونتيسة : ماذا تقول ؟ !
أعاد إيميل : أود طلب يد الآنسة آن ماري .
فرد ليونيل : هل جننت ؟! صحيح أنك من أقاربنا لكنك من العامة .
و أكمل ليوناردو : و إذا تزوجتما ستخسر أختنا الصغيرة اللقب والثروة ، لا يمكن أن نسمح بذلك .
همست ماريان لإيميل (أرأيت ؟) لكنه تجاهلها و قال : أنا لم أطلب شيئاً حراماً ، صحيح أنني رجل كادح من العامة لكني عامل و متدين و أحب آن ماري ، ثم لا تنسوا بأن والدي في الأساس كونت من أسرة إيفونين النبيلة .


نظر الأخوة فيما بينهم و أخيراً رد ليونيل : سيد إيميل نحن لا نود إهانتك لكن أمي أخبرتنا بأن أباك قد تخلى عن لقبه و اسم أسرته ليتزوج بأمك ، و أنت الآن من أسرة جلكسي ، لا تفهمني خطأً نحن نتشرف بكم و إلا لأخفينا أمر قرابتنا ، لكن لا يمكن أن تمتد علاقتنا أكثر من ذلك .
أراد إيميل الاحتجاج لكن ليون قاطعه : لا تحتج بأن والدتنا من العامة فهي بزواجها من والدي صارت جزءاً من أسرته و حصلت على اللقب و الثروة .


لم يعد لإيميل ما يحتج به فتعلق بآخر قشة قائلاً : لكن إذا قبلتني آن ماري و لم تجدوا عيباً في أخلاقي و ديني فواجبكم عندها أن تدعمونا و لا تقفوا في وجه سعادتنا .
عنده تحولت الأنظار لآن ماري الخجولة الصامتة و خاطبتها أمها : أهذا صحيح ؟ ألهذا كنت كثيرة السرحان ، قليلة الأكل و الكلام هذه الفترة .
ردت آن ماري بصوت خافت : أجل أمي .
فقال ليونيلو : و ماذا عن اللقب و الثروة و المكانة ؟ ستخسرينها لو تزوجته .
أدركت آن ماري أن أخوتها يقولون ذلك لمصلحتها لكنها تحب إيميل أيضا فقالت : أعلم أنكم تخافون علي لأنني الصغرى ، لكني كبرت و أرجو أن تحترموا قراري ، أنا لا أهتم للقب كثيراً ، و بالنسبة للمال فالله سيرزقنا ، و يكفيني أننا سنبقى أسرة حتى لو تزوجت ممن لا يرضاه المجتمع الأرستقراطي .

أخيراً قالت الكونتيسة منهية النقاش : كفى انتهى لقاؤنا ، سنتكلم في الموضوع لاحقاً عندما أطلب منكم ذلك ، فلينصرف الجميع .


في بيت إيلي :

ضاق صدر إيميل فباح بهمومه لصديقه و شريكه بالمحل إيلي فرد عليه الأخير : أنا لا ألومهم ، لكني لا أفهم لماذا أحببتها من بين كل البنات ؟

تردد إيميل ثم أجاب : لا أعلم ، في البداية أحببت إيملي لطيبتها و مرحها لكن علاقتنا انتهت بسرعة كما تعلم ، ثم أحببت آن ماري لأخلاقها و وفائها و ربما لمساعدتها لي كما أعجبني غموضها ، لكن يبدو أن الظروف ستفرقنا ، لست محظوظا يا إيلي .
رد إيلي مشجعاً : لا تستسلم إيميل ، إنها تحبك و قد واجهت أسرتها لأجلك ، توكل على الله و لا تخذلها كما خذلتك إيملي بشكوكها ، ستكون حياتكما صعبة لكن ستتغلبان على الظروف ما دام الإيمان والحب يشع في داخلكما ، تفضل إيميل كُل الفلافل (أقراص الحمص المقلية) ستشعر بتحسن .
تشجع إيميل : شكرا إيلي ، لن أخذل ملاكي (ابتسم قائلاً) أوه لماذا كلما حدثتك بشيء ذكرت الطعام هاهاها .
فرد إيلي بمرح : تكلم عن نفسك ، ألم تجئ أنت في وقت العشاء (و ضحكا كثيراً) .


كالرغيف المحروق :

عانت آن ماري من الصداع والمغص بسبب القلق ، و اكتفت أمها بمناقشتها في موضوع زواجها لكن لم تعطي قرارها النهائي مما زاد قلقها ، بينما صمت إخوتها بأوامر صارمة من أمهم ، و في هذه الفترة عادت إيملي من السفر بسبب أعمال زوجها ، فدعت آن ماري و فتيات أخريات للغذاء .
هناك جلست إيملي تتحدث مع المدعوات بينما راحت ابنتها إليزا تستكشف أرجاء القصر ، فمر عليهن اللورد إدوارد ليلقي التحية ، عندها وصلت آن ماري و ما إن أطلت حتى نظرت لها المدعوات بحسد ؛ فقد كن متقاربات الجمال و عندما أطلت تلك السمراء التي لا تضع المساحيق غطى جمالها على جمالهن كما تغطي الخضرةُ الأرضَ في فصل الربيع ، و لاحظ إدوارد ما يجري فقال ممازحاً زوجته : من هذه الجميلة ذات الثوب الأزرق ؟


ضحكت المدعوات عدا آن ماري التي عبست و أدارت له ظهرها ، بينما قالت إيملي من الغيرة و الغضب :
ليست بذلك الجمال ، ألا ترى أنها كالرغيف المحروق ؟
هذه المرة ضحكت المدعوات أكثر و شاركهن إدوارد الضحك بينما جمدت آن ماري لبرهة ثم ألقت باقة الورد على إيملي و خرجت مسرعةً قبل أن يروا دموعها ، و أرادت إيملي اللحاق بها لكن كبرياءها منعها و قد قال لها إدوارد ذلك اليوم : صديقتك لا تتحمل المزاح .
بالنسبة لآن ماري فقد انتهت صداقتها بإيملي ، و أثناء خروجها رأت ما منعها من البكاء ، صاحت : النجدة إليزا تغرق .

و لم تنتظر بل نزلت البركة رغم البرد و أنقذت إليزا و سلمتها للخادمة ، ثم عادت للمنزل بثياب ثقيلة و رعشة سرعانما تحولت إلى حمى قوية ، فسهرت والدتها للعناية بها ، أثناء ذلك نظرت للوحة تحمل صورة زوجها و قالت : أوه عزيزي ديفد القصة تتكرر ، أرجو أن تفهمني إنها ابنتي .

بينما رأت البنت في منامها أنها تمشي بالرواق ثم لمحت مجموعة من الأرانب تقف بعيداً عنها بعدها ظهرت لها امرأة ذات شعر أحمر ترتدي الكفن و تبتسم لها ، وعلت في الأرجاء أصوات أجراس و أخيراً تحولت آن ماري لذئب ، في هذه اللحظة صرخت ثم عادت للنوم ، عندها نادت الكونتيسة : استدعوا الطبيب حالاً .


مأساة الكونتيسة الشبح :

عندما تحسنت آن ماري دعت الكونتيسة أولادها و إيميل لاجتماع هام و ما إن اكتملوا حتى قالت : أعرف ما تودون سماعه ، لكن دعوني أولا أخبركم بقصة قديمة عن رجل أرمل في الأربعين و أخته العانس كانا مسافرين على متن سفينة هناك التقيتهما عندما كنت مسافرة للعمل كخادمة و قد أحبني الرجل و بادلته الحب ، فتزوجنا قبل العودة لهذه المدينة ، و قد عوضني الكونت ديفد عن أيام الحرمان ، ولم ينغص علينا سوى أخته (آن)

في البداية أشفقت عليها و اعتقدت أنها تغار لأنها لم تتزوج بعد ، لكن بعد ذلك صارحني ديفد بأن أخته في شبابها أحبت موظفاً عندهم ، لكنه منعهما من الزواج لعدم تكافؤ النسب و طرد الموظف ، ثم تكررت القصة معه لكنه تزوجني رغم ذلك ، و حاول أن يشرح ما جرى لأخته لكن ذلك لم يجبر قلبها المكسور ، و عندما أنجبت ليونيل و ليوناردو زاد حالها سوءاً فاتخذت غرفتها سجناً ، و لم أستطع فعل شيء لها ..

و ذات يوم رحلت عنا للعالم الآخر بعد إنجابي لابني الرابع ، ورغم كونكم صغاراً عندها و لم تكونوا قد رأيتم عمتكم ، لكن كنتم تخبرونني عدة مرات بأنكم شاهدتم شبح فتاة ذات شعر أحمر هل تذكرون ذلك ؟ (سكتت قليلاً) و لخوفنا عليكم تصدقنا نيابةً عنها للفقراء و يبدو أن الأمر قد نجح ، انظروا هذه صورتها المرسومة .

نظروا للصورة جميعاً ، واندهشت آن ماري فقد كانت الميتة التي رأتها هي عمتها (آن) ثم تابعت الكونتيسة : توفي ديفد و أنا حامل بآن ماري ، فاهتممت بكم و تعرفون باقي القصة .


فكر إيميل (مسكينة آن ماري على الأقل أنا اهتم بي والدي حتى بلغت التاسعة ، أما هي فلم ترى والدها حتى) .
تركت الكونتيسة لهم وقتاً للتفكير و أخيراً قالت : لقد ندم ديفد و أرجو ألا تكرروا نفس الخطأ ، إيميل شخص جيد و سيهتم بها ، و نحن سنقف بجانبها .
سكتوا لأنهم لم يجدوا ما يقولونه و تبادلوا النظرات أخيراً قال ليونيل : نحن نوافق على زواجهما لأننا لا نود أن يحدث لأختنا الصغيرة ما حدث لعمتنا .
عانقهم إيميل ، ثم جلسوا يتناقشون في تفاصيل الزواج .


عندما ارتدت الأرض حلتها الخضراء :

ذلك اليوم خسرت آن ماري لقبها و ثروتها حسب التقاليد لكنها ظفرت بإيميل زوجاً و حبيباً طول العمر ، و قد احتضنتها والدتها قائلةً : كبرتي صغيرتي ، لكن تذكري دوماً بأننا أسرتك .

لم تنتهِ قصة حبهما بعد فقد عاشا الحياة بحلوها و مرها و واجها الصعوبات مما زادهما قرباً ، و كم فرحا و هما يريان ثمار حبهما تنضج .
و ذات مرة بينما كان إيميل يتمشى مع أولاده قابل إيلي فوقفا يتحدثان
إيلي : كيف حالك يا رجل ؟ كيف حال الأهل ؟
إيميل : بخير و يسلمون عليك و أرجو أن تزورنا بعد أن تلد السيدة .
إيلي : طبعاً سأحضر ، ثم نظر إلى إيليوت فقال : ما شاء الله أصبحت رجلاً إيليوت ، و قبل أن يكمل شدت سالي و روزماري قميصه و قالت سالي : أنت تحبه أكثر منا لأن اسمه كاسمك .
ضحك إيلي و قال : أنتما أيضاً كبرتما و أنا أحبكم جميعاً .
سأله إيميل : إلى أين أنت ذاهب بباقة الورد ، أتمنى أن تكون قد وجدت أميرة أحلامك ؟
ابتسم إيلي : إنه أمر آخر ، مع السلامة .


ذهب إيلي إلى المقبرة و وضع الأزهار على أحد القبور قائلاً : كم أنا مسرور يا عمي لعدم تكرر مأساتك مع الآنسة آن .


انتهت <<


ملاحظة :
أسماء الشخصيات و معانيها :
إيميل / إيملي (إيمي) و غيرها من مشتقات الاسم : اسم لاتيني الشجاع/ة و الصابر/ة و الكادح/ة

ماريسال : ماري بمعنى مريم أي الخادمة العابدة للرب - سالي/سال : الأميرة أو الجميلة أو الملكة و في العربية (التسلية أو من طابت نفسها)

ماريان / ماريون و غيرها من مشتقات الاسم : بمعنى مريم .

روز ماري : روز بمعنى وردة / ماري : ... / و الاسم مركباً يطلق أيضا على نبتة إكليل الجبل .

آن ماري : آن (مشتق من اسم حنة العبري و يعني البراءة والطهر)

ليون و مشتقاته : الأسد

إيملي بيل : ... بيل (الجميلة)
 

تاريخ النشر : 2017-12-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (26)
2017-12-22 22:23:50
192724
26 -
--الله هو الحق المبين--الي--أ/ فاطمة صاحبة المقال--
--سيدتي الكريمة:
--تقي بنفسك انت مبدعه لان من يكتب لك الان (باحث وكاتب روايات متنوعه) واعرف المبدع من غير المبدع واعلم القصه واقعيه او خياليه وكذلك اعلم من ينسخ ومن يجتهد .لذا انتي مبدعه ذكية تعرفين كيف تكتبين احداث درامية ووضع عراقيل اي (الغاز)ولو كانت صغيرة. ما شاء الله عليك يا ابنتي الكريمة--أ/ فاطمة --ربي يحفظك واستمري بتقديم المزيد ولو اخطائتي فالخطاء يدل علي النجاح بالمستقبل.نعم
2017-12-22 16:07:42
192686
25 -
فاطمة صاحبة المقال :
الله هو الحق البين :
يسرني أن القصة أعجبتك ، و بصراحة لأول مرة حسب علمي أجد من تعجبه طريقة وضع ألغاز صغيرة في قصة غير بوليسية تسمح للقارىء بالتفكير و التخيل .
محمد بنصالح :
مسرورة أن القصة نالت قبولك .
ملاحظتي هي أن كتابة قصة تعود إلى العصر الفيكتوري أو ما شابه يحتاج إلى إستنزاف الدماغ قبل القلم حتى تجعلين القارئ يعيش القصة في عصرها . وتحسب لك هذه المحاولة ، ونصيحتي إبتعدي عن هذا العصر .

رد : صحيح أن الكتابة عن عصر سابق أمر يستنزف الدماغ و تحتاج للاطلاع على مصادر لكنها مغامرة ممتعة ، و قد حاولت جعل القارىء يعيش ذلك العصر مع ابطال القصة لكن المشكلة كانت في الأسلوب و المضمون ، اي ان القصة تحتاج لتعديل فقط .
و شكرا على النصيحة الأخيرة لكن السفر عبر الزمن أمر لا يقاوم ، و أحب أن يعيش معي القارىء هذه المغامرة و الأخطاء واردة لأني لست معصومة و ليس على القارئ أخذ كل ما أقوله كصحيح مئة بالمئة.

الملاحظة الثانية :
رد : كنت أناقش فقط و أوضح بعض الأمور المفهومة بشكل خاطىء و أعتقد أن هذا عادي ، و لم أحاول تغيير راي أحد كنت أوضح وجهة نظري .
على كل حال مؤمنة بأنه لولا اختلاف الأذواق لبارت الأسواق .
تحياتي للجميع ❤️
2017-12-21 11:13:32
192501
24 -
محمد بنصالح
فكرة جيدة وطريقة السرد مقبولة ولابأس بها سلمتك يداك

ملاحظتي هي أن كتابة قصة تعود إلى العصر الفيكتوري أو ما شابه يحتاج إلى إستنزاف الدماغ قبل القلم حتى تجعلين القارئ يعيش القصة في عصرها . وتحسب لك هذه المحاولة ، ونصيحتي إبتعدي عن هذا العصر .

ملاحظة ثانية : لا تحاولي الدفاع عن قصتك بإسهاب أمام النقاد إلا إذا إتهمك أحد بسرقة القصة أو ما شابه ، وأفضل رد هو في كتاباتك القادمة وليس في التعليقات وكأنك تحاولين تغيير الأراء هذا لا ينفع عزيزتي كوني أكثر إحتراف .
وبإنتظار جديدك تقبلي تحياتي .
2017-12-21 11:05:45
192462
23 -
محمد بنصالح
فكرة جيدة وطريقة السرد مقبولة لابأس بها تسلم يدك

- وملاحظتي هي أن كتابة قصة تعود إلى العصر الفيكتوري أو ما شبه يحتاج جهد وإستنزاف الدماغ قبل القلم حتى تجعلين القارئ يعيش القصة في عصرها ، وهنا تحسب لك هذه المحاولة ونصيحتي إبتعدي عن هذا العصر .

- ملاحظة ثانية : لا تحاولي الدفاع عن قصتك بإسهاب أمام النقاد إلا إذا إتهمك أحد بسرقة القصة أو ماشابه ، وأفضل رد هو في كتاباتك القادمة وليس في التعليقات وكأنك تحاولين تغيير الأراء هذا لا يفيد عزيزتي ، كوني أكثر إحتراف
وتحياتي .
2017-12-21 00:18:48
192459
22 -
-الله هو الحق المبين
--بصراحه اعجبت بالاسلوب الذكي من مبدعه بحق السيدة الكريمة--أ/ فاطمه صاحبة المقال. فهذا أسلوب كاتب يريد من القراء المشاركة بمعرفة الحقيقة كتحريك العقل والحواس وما تعلمه المرء بحياته وكذلك تشويق كمسابقه تطرح لمن يصل للحل الامثل و الافضل والاقرب.واسمحوا لنا بتقديم نصيحه لكم وهي ان تجعلي اثناء كتابه روايه او قصه ما بتوافق العقل مع القلب ستكون النتيجه جدا جميله لمن يقرأها. حاولوا التروي لعده ايام اثناء الكتابه وبين فصولها لتظهر مواقف ودراما فجائية لم تكن بالحسبان لتكون متوافقة مع كتابتك لأي قصه كانت ولابد من المطالعة أي المعرفة بشتى العلوم وإطلاق العنان لخيالك الجميل ,واخيرا وليس اخرا تقدموا بثبات --أ/ فاطمة , فلكم مستقبل باهر ينتظر ابداعك, ربي يسعدكم ويسعد الجميع.
2017-12-20 11:02:48
192356
21 -
فاطمة صاحبة المقال :
،،،،
يؤسفني أنها لم تعجبك ، و ارجو أن يعجبك جديدي .
نوسة و [email protected]
شكرا ، يسرني ان القصة اعجبتكما .
بالنسبة للاسماء المتشابهة فلان بعضها يعجبني و بعضها ذكرتها لذكر مشتقات الاسم و سأحاول التقليل منها المرة القادمة ، لكن الله يستر و انا أفكر في القصة القادمة خطرت لي أسماء متشابهة هههههههه

ملاحظة قد تحدث اخطاء بسبب المصحح الالي
2017-12-20 11:02:48
192355
20 -
فاطمة صاحبة المقال :
حورية :
طبعا أنا ابرر ؛ لأنك سالتني وأنا أجيب و ابرر
و في رأيي أن الكاتب يجب أن يترك الفرصة للقراء حتى يفكروا و لا يوضح كل شيء في القصة ، على كل حال احترم ذوقك .

عموماً ( كلمة هذا رأيك) يجعلني استغرب منك فمتى كانت القصة خاصة بالمؤلف والجمهور لا رأي فيه :
اسفة إذا كان هذا قد ضايقك ، قصدت أن لكل منا رأيه ، و ليس شرطا أن أوافق على كل الآراء
و عندما اكتب لا أتوقع أن ارضي الكل فرضا الناس غاية لا تدرك و يبقى لكل شخص رأيه و ذوقه ، لكني اعدكم بالاستفادة من اراءكم .

رد ١٨ ناقص لسبب ما ساكمله :
الأمر يشبه ما جرى في البؤساء
حيث زعم اهل إحدى القرى أنهم رأوا شيطانا ضخما بقرنين يحفر الأرض ، لكن الحقيقة انه جان فالجان يخبىء نقوده ، و كان هذا لصالح جان فالجان كان يخبىء نقوده و و ياخذ منها دون أن يكتشفه أحد .

كيف لايميل وايميلي أن ينسيا حبهما لبعض بهذه السرعة؟ الحب ليس بهذه السهولة أن تنتزع من قلب المحب ؟
الحب يمكن أن ينسى لكن لا ينتزع (لا يمحى أو يختفي) بسهولة
النسيان يعني أن الذكرى لا تزال موجودة لكن لم يتم استحضارها من الذاكرة لسبب ما
فايملي شكت بحب ايميل كما خافت من فقدان والدها و حبيبها ، فاجبرت نفسها على النسيان و القبول بادوارد ، في المقابل ادوارد عوضها عن ايميل بالحب و الهدايا (تهادوا تحابوا) فاحبت ادوارد عوضا عن ايميل و هذا يسمى الحب التعويضي .
و لأن الأمر مجرد حب منسي و ليس حب منزوع انقطعت ايملي عن مقابلة ايميل و أخته حتى لا تفسد حبها و زواجها من ادوارد .
بالنسبة لايميل فقد أدرك عدم جدوى حبهما لسبب ...
لذا أجبر نفسه على نسيانها و الانشغال بأمه و أخته ، لكنه كلما تذكر ايملي شعر بالألم و هذا يظهر في سلوكه ، و اخيرا أحب أن ماري (حب تعويضي) و كبر حبهما بعد الزواج و مواجهة التحديات حتى أصبح مودة (نوع من الحب)
باختصار لقد تابعا حياتهما و احبا من جديد ، كما نفعل عندما يموت شخص نحبه ، أو كما تفعل الأرملة أو المطلقة عندما تحب و تتزوج(سواء الحب قبل الزواج و بعده) ، أو كما تغدق الثكلى أو العاقر حبها على أطفال غيرها ... الخ
اما متى يمحى الحب أو يزول ؟ فهناك عدة عوامل و ليس شرطا أن تمحو الحب يمكن أن تضعفه فقط و هي :
الشك ، الخيانة ، طريقة المعاملة ، غياب الحوار ...

و في كثير من القصة لا يوجد أي تمهيد لحدث آخر ( هذا ما يسمى بتسارع الأحداث) فلا نعلم كيف خطرت لايميل فكرة المطعم وكيف التقى بصديقه علي أو إيلي؟
شكرا الآن فهمت ما هو تسارع الأحداث و سأحاول التخلص من هذا الخطأ
كيف خطرت لايميل فكرة المقهى (أردت تركه لخيال القارىء و اعذريني اذا لم تعجبك الطريقة)
كيف التقى بعلي أو ايلي (معك حق كان علي تبيان ذلك و اضيف كان علي ذكر أن علي اسيوي -غجري- و أن وجوده في أوربا طبيعي بالقرن ١٩ )
اخيرا
طبعا أنا أتقبل اراءكم و الا لما أرسلتها في موقع يستقبل التعليقات ، و ستبقى لي اراءي الخاصة ايضا .
ملاحظة قد تحدث اخطاء بسبب المصحح الالي
2017-12-19 11:23:45
192204
19 -
حورية
مجرد تبريرات لم تذكريها في القصة والكاتب الجيد يذكر ويوضح كل شيء في قصته
عموماً ( كلمة هذا رأيك) يجعلني استغرب منك فمتى كانت القصة خاصة بالمؤلف والجمهور لا رأي فيه
هذا آخر رد وآخر قراءة لك
2017-12-19 01:28:38
192088
18 -
فاطمة صاحبة المقال :
حورية :
لماذا اعتقد ايملاي أن زوجته خائنة ؟
لعل من أخطر الأمور التعامل مع الظالمين ؛ فانت لا تعرف هل تساندهم بفعلك أو سكوتك ، أو تحاربهم في كلا الأحوال أنت متهم عندهم
و كما يقول المثل (كل يرى الآخر بعين طبعه) فالشرير يرى الشر في الآخرين ، و الطيب عكس ذلك ، و بالنسبة لايملاي و زوجته
ايملاي شرير قتل الكثير و زوجته كانت تساعده ، لذا كان يتوقع منها الشر (الخيانة) في أية لحظة فعين جاسوسة ، و بسبب طبعه الشرير و معلومات الجاسوسة الناقصة اعتقد أنها خائنة و متآمرة ضده و الدليل من وجهة نظره (أمرت بعض الرجال بقتل ايميل لكنها تراجعت) .
و هذا النوع من القصص يتكرر كثيرا فمثلاً :
الملك هيرودوس قتل زوجته ماريان (اذا لم اخطىء في اسمها) عندما اكتشف أنها تساعد فقراء الشعب ،فقد اعتقد أنها تخطط لقتله
ثم قتل أخته التي أخبرته بامر ماريان ، لأنه ندم على قتل زوجته ، و لأنه يشك بخيانة أخته
ثم قتل قاتل ماريان و قاتل أخته لشكه فيهما ، فقد اعتادا على إراقة الدماء الملكية ، و قتل آخرين من المقربين لمجرد الشك في أنهم يتآمرون عليه
و قد خاف ابنه أن يصل الدور إليه فحاك مؤامرة ضد أبيه بمساعدة بعض أفراد حاشية الملك ، لكنهم خانوه و سلموه للملك ، وعندما سأل هيرودس عن السبب ، ذكره ابنه بجرائمه السابقة ، فأمر الملك بقتله .
لذلك الافضل في رأيي مواجهة الظالمين حتى لو أدى للموت بشرف ، على مساندتهم و الموت على أيديهم بذل .

ايميليا ابنة ايملاي سرقت والديها و هربت مع بحار (هذه قصتها باختصار كما روتها أمها) و ذكر ايملاي أن الأموال التي سرقتها هي في الأساس أموال أخيه الراحل
انا لم أتطرق لقصة ايميليا بالتفصيل لأنها ليست شخصية رئيسية و لكونها لا تخدم المغزى
(التي سرقتها مني ايميليا) وضعت العبارة فقط لتبيان أن مال الحرام لايدوم و كما تدين تدان (كما سرق المال من أولاد أخيه و هو الأقرب لهم ، قام شخص قريب منه بسرقتها)
و إذا سالتني كيف أن مال الحرام لايدوم و ايملاي كان ثريا فأقول العبارة تعني
إما خسارة المال الحرام ماديا ، أو عدم الاستفادة منه (ايملاي خسر مال أخيه ماديا و لم يستفد من ثروته الخاصة
فالثروة لم تعد ساقيه و لا جلبت له الراحة النفسية)
باختصار اعتقد أن أخاه ايميل قادم لا سترداد أمواله التي لم يستفد منها و لينتقم و قد خمن كارل كيف سينتقم .
أفكار غير مرتبة : هذا رأيك ، و رأيي انها مرتبة لكن المشكلة في الأسلوب .


ما جدوى أن يحمل عدة أشخاص أسماء متشابهة ؟
ذكرت سابقا أن بعض الأسماء تعجبني و بعضها ذكرتها لذكر مشتقات الاسم ، على كل حال احترم من لم يعجبه الأمر .

ما جدوى أن تكون ثلاث بنات بنفس العمر اذا لم تجمعهن مدرسة أو حفلات كالاجانب ؟
ان ماري و ايملي صديقتان جمعتهما حفلات و رحلات كما ذكرت بدون تفصيل ؛ لذا وجدت أن من الأفضل أن تكونا بنفس العمر
أما ماريون فقد جعلت العمر و هواية الرسم سببا لصداقتهما ، و أرى أن ذلك مناسب .

الشيطان و الشبح :
الشيطان هو ايميل يقف عند قصر الكونتيسة ايملي بيل و يلوح لايملي (الشبح)
تعلمين أن الناس يهولون الأمور ، وقد جعلت هذا الأمر لصالح ايميل ، فمن سيمر من جهة يقول الناس بأنهم شاهدوا شيطانا بها
و الأمر يشبه ما جرى في البؤساء
حيث زعم اهل إحدى القرى أنهم رأوا شيطانا ضخما بقرنين يحفر الأرض ، لكن الحقيقة انه جان فالجان يخبىء نقوده ، و...
2017-12-18 10:34:39
191956
17 -
القصة مميزة جدًا ان خيالك واسع جدًا أخت فاطمة
لكن الي خرب القصة الاسماء وتقربها من بعضها
..
..
ملاحظة: سيتم تعديل الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2017-12-17 16:07:49
191861
16 -
نوسة
قصة جميلة لكن الاسماء متشابهة
2017-12-17 04:23:41
191688
15 -
،،،،
بصراحه الأسماء جدا متشابهه جعلتني اتشتت والاحداث متسارعه ومتداخله بطريقه مزعجه،، قد تكون الفكره جيده لكن الاطاله والاسماء قللت من القصه
موفقه اختي وبانتظار جديدك
2017-12-16 16:35:42
191641
14 -
حورية
عزيزتي الكاتبة
نعم قرأت سبب انتقام عم ايميل من زوجته!!! لمجرد ذكرك كلمة خائنة ومتآمرة مع أخاه!!! هذا لا يكفي لأنه لا يوجد سبب أن يعتقد بذلك فلا زوجته أعطت ايميل أموال ولا هي أخبرت ايميل بمكان عمه!! ثم أنها كانت راضية بما فعل زوجها من قبل فما الذي جعل زوجها يتحامل عليها فجأة؟
ثم انك ذكرت أن اخت ايميلاي سرقت ماله فما موضعها من القصة؟ إذا كان يعتقد ايميلاي أن ايميل سيأخذ ماله؟
عزيزتي أفكارك غير مرتبة إطلاقا وهذا هو السبب في جعل القصة غريبة و متناقضة في نفس الوقت!!! فما جدوى إن تكون ثلاث عوائل يحملون اسماء متشابهة؟ و ما جدوى أن يكون أعمار ثلاث فتيات بسن 16 اذا كانت لا مؤسسة علمية ( مدرسة) ولا حفلات تجمعهم كما في حياة الأجانب
و من الشيطان الذي ذُكر في آخر جزء الأول ومن الشبح ولماذا يتم ذكرهم اذا لم يقدموا شيئاً للقصة؟
و كيف لايميل وايميلي أن ينسيا حبهما لبعض بهذه السرعة؟ الحب ليس بهذه السهولة أن تنتزع من قلب المحب
و في كثير من القصة لا يوجد أي تمهيد لحدث آخر ( هذا ما يسمى بتسارع الأحداث) فلا نعلم كيف خطرت لايميل فكرة المطعم وكيف التقى بصديقه علي أو إيلي؟
أرجو أن تتقبلي رأيي فأنا أحببت أن تنتبهي لهذه الأخطاء خاصة إن القصص والروايات موجهة للجمهور القراء وليس شيء خاص تحتفظي به
2017-12-16 15:03:44
191589
13 -
فاطمة صاحبة المقال :
المحررة نوار :
القصة جرت في القرن ١٩ و تعلمين اني ذكرت رواية البؤساء التي نشرت في هذا القرن ربما كان علي ذكر القرن الذي جرت به القصة
في القرن ١٨ و ١٩ ازدهرت الحياة الاقتصادية في أوروبا بسبب الثورة الصناعية و تطور التجارة البحرية مما نتج :
.. نشاط الاستعمار الأوروبي بحثا عن المواد الخام و أسواق لتصريف المنتجات .
.. البطالة أو العمل في ظروف قاسية .
.. هجرة الاسيويين (الغجر) و الأفارقة لاوروبا بحثا عن فرص عمل أو هربا من الحروب ..الخ وبعضهم يحتفظون باسمائهم لذا فانور و علي وجودهما في القصة طبيعي بناء على هذه المعلومات ، و لست أول من وضع العرب في قصة غربية فمثلا (مسلسل سبستيان و بل يعرض بالتفصيل مشاكل الغجر ، في إحدى حلقات ساندي بل ظهر رجل عربي اشترى لوحة ام مارك ، رواية احدب نوتردام التي جرت في القرن التاسع عشر هناك الفتاة ازمرالدا السمراء ابنة غجرية و ربوها الغجر و أمها تكره الغجر لأنها تعتقد بأنهم خطفوا ازمرالدا ، و غيرها)و بعض القصص الغربية تعرض العرب بصورة مشوهة
بالنسبة لعلي فقد سميته بذلك لسببين (١ باسم علي بلال الذي اقتبست من شخصيته شخصية ايميل و علي ، ٢ لاني أردت ذكر اسم علي باللغة الإنجليزية كمعلومة
)
بالنسبة لمريم فحاله كحال (سارة ، عذراء ، دانيال ..) أسماء ليست أوروبية لكنها منتشرة عندهم ، و بالنسبة لمريم فهو موجود رغم كونه عبري لكن الاوروبيين يستعملون اسم ماري و مشتقاته اكثر ، و قد وضعت الاسم كمعلومة لذا فوجده ليس خطأ .
سأحاول تطوير اسلوبي في السرد
أود سؤالك :
عندما غيرتي اسم علي لماذا لم تغيري الفلافل ؟
عندما أرسلت الجزء الأخير و ضعت مصدرا (كتاب تفسير الأحلام الكبير) هل رأيته .

أم ياسين :
شكرا ، لا بأس بذلك فلولا اختلاف الأذواق لبارت الأسواق ، و ربما اهتمامي بالفائدة جعل الاحداث سريعة بالنسبة لك لكني لا أشعر أن الأحداث كانت سريعة هذا رايي و يؤسفني أن الطريقة لم تعجبك لكن اعدك بتقديم الافضل .
و ليد الهاشمي : يسرني أنه اعجبك .

خالد :
بينت للمحررة نوار سبب الاسماء ، بالنسبة للتفاصيل حدث فيها بعض الأخطاء
اسلوب القص مال للاسلوب العربي فعلا لأنها محاولتي الاولى لكن ارجو ان اعتبروها قصة أوروبية بطابع عربي إسلامي من باب التنويع .
الحوار : حدثت في بعض الأخطاء حقا
لكن الحوار لم يوجد لمجرد الإطالة ، كنت حريصة على مزج السرد والحوارات حسب ما يقتضيه سياق القصة و لا تنسى أن ابطال القصة ليسوا صامتين .
صحيح أرجو أن توضح لي ما هو الغريب في اجتماع عائلي في أحد أيام الأسبوع
اظن أن هذا عادي بما أن الاوروبيين لا يتزاورون كل يوم ، كما أن الكونتيسة اختارت اليوم ليتعرف أولادها على أقاربهم .
2017-12-16 14:07:50
191565
12 -
فاطمة صاحبة المقال :
حورية :
١ - معك حق في اني لم اتشرب الثقافة الأجنبية و لم أشاهد أفلامهم و أضيف لك أن البيئة التي يعيش بها أثرت في القصة و هي محاولتي الاولى على كل حال ، أردت فقط تغيير الجو .
٢ _ الاسماء المكررة :
ايميل الأب سمى ابنه باسمه جريا على عادة أسرته ،
و السبب الأهم لكي يكون ذلك سببا لانتحار عم ايميل ، الاسماء المتشابهة فبعضها لأنها تعجبني و بعضها لذكر مشتقات الاسم فقط و لا أظنها ستسبب التشويش

بالنسبة للبنات لثلاث فقط بعمر ١٦ كي يتصادقن بسرعة .

٣_ في الجزء الأول ذكرت أن ايميل وأسرته ظلوا يقاومون الفقر ١٠ سنين
(خلال تلك الفترة) تزوجت ماريان (اي خلال العشر سنين تزوجت و ليس بعدها)
بعد عشر سنين غادروا إلى المدينة و بقوا (فترة) تحت الجسر
عندما عمل لدى الكونتيسة كانت (البنات بعمر ١٦)
عندما قابلوا ماريان كان عندها اولاد
بالنسبة للاحفاد فد الغيتهم في نسخة الوورد ، و لم انتبه لعدم حذفهم في نموذج الإرسال .
٤ _ عم ايميل يخشى الإفلاس بسبب اعتقاده أن اخاه ايميل (الأب) عاد و سيفضحه ويستولي على أمواله
، بعد أن انتحر تم تقسيم أمواله ، لان ايميل الأب لم يعد كما كان يعتقد .
حددت سبب انتقامه من زوجته (يعتقد بأنها خانته)اعيدي قراءة الجزء .
٥_ الكونتيسة ذات الرداء الأزرق هي روز ماري ذكرت ذلك في الجزء الاول .
٦_ لا أشعر بحدوث تسارع في الأحداث ، و لم استعمل كلمات عامية الا عندما ذكرت مثلا عالميا عندنا
(الجزء الأول) و عندما ذكرت الفلافل و وضعت اسمهابالفصحى بين قوسين ، لأنه في العادة تذكر الأطعمة الشعبية باسمها الدارج .
شكرا على كل حال و اعدك أن اتطور .
2017-12-15 17:39:34
191451
11 -
خالد
القصة من المفروض أنها تقع في الغرب لكن بعض الأسماء و التفاصيل (إجتماع عائلي يوم الجمعة في أوروبا !) و حتى أسلوب القص كانت شرقية عربية إسلامية و هو ما جعلها غريبة و متناقضة
أرجو الإنتباه كذلك للحوار فهو غير مناسب للقصة و يكاد في بعض الأجزاء لا يضيف شيئا سوى الإطالة
2017-12-15 14:40:04
191429
10 -
أم ياسين
حبيبتي أحسنت،موضوع القصة رائع جدا و لكن تنقصك حبكة السرد و فن التشويق،عفوا و لكن حاولت أن أستمتع بالقراءة لكن سرعة الأحداث جعلت القراءة ثقيلة بعض الشيئ.أرجو في المرة القادمة أن تأخذي بعين الإعتبار أرآنا،و أنا في انتظار الأفضل منك.
2017-12-15 14:23:51
191426
9 -
وليدالهاشمي
اوه اسف هذا هو الجزء الاخير كان يفترض كتابة العنوان ج2والاخير لاباس المقال حلو شكرا للكاتبه جدا جدا
2017-12-15 12:21:25
191392
8 -
حورية
ملاحظة: كلمة ( الإسلامي) دخيلة في تعليقي السابق بسبب المصحح
انا أقصد العربي فقط وأسلوب حديث العرب و فكرهم
2017-12-15 10:02:46
191385
7 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة لكِ عزيزتي فاطمة .. بصراحة استغربت منك ، يعني مكان القصة في أوروبا و جعلت من ضمن أسماء الشخصيات أنور و مريم الذين لم أغيرهما لأنهما ذكرا مرة واحدة و لم تركزي عليهما أما "علي" فاضطررت لتغييره ، كان يجب أن تذكري للقارئ أن أصوله شرقية هذه النقطة هامة حتى لا تحتسب مأخذاً عليكِ و نقطة ضعف في القصة .. انتبهي للأسماء التي تختارينها و اجعليها متوافقة مع المكان الذي تدور فيه الأحداث و كذلك طوري من أسلوبكِ في السرد .. على العموم قصة ممتعة .. تقبلي فائق التقدير و الاحترام
2017-12-15 09:54:08
191384
6 -
ندى الاء الرحمان
قصة في قمة الروعة.مشكورة يا صاحبة المقال .فقد ابدعتي بروعة من جميع النواحي
2017-12-15 09:54:08
191382
5 -
وليدالهاشمي
طبعا في المقالات المجزأه نؤجل القراءة لحين اكتمال الاجزاء لذا لاتقلقي حتما"سنبدي آرائنا في الجزء الاخير..الى اللقاء ودمت بود
2017-12-15 09:54:08
191374
4 -
حورية
عزيزتي الكاتبة تقبلني مني بعض الملاحظات :
لولا انك قلتي أن تخصصك تربية لقلت كاتبة القصة لا تتعدى كونها طفلة أو في سن المراهقة الأولى!!!!
1_ الفكر الإسلامي العربي واضح وطاغي في هذه القصة ( مثال: كيف حال الاهل؟ بخير ويسلموا عليك!!!!!) ربما أنتِ لم تخالطي الأجانب أو لم تنتبهي لأفلامهم!! هم يختلفون عنا تماماً، هذا مثال واحد ويوجد أمثلة كثيرة ظهر فيه أسلوب العرب و طريقة احاديثهم
إن كنتِ ستكتبين قصة في المرة القادمة فأرجو إن تكتبيها في بيئة عربية لأنك لم تتشربي الثقافة الأجنبية، سأضرب لك مثال لكاتبة معروفة هي اجاثا كريستي لو قرأتي سيرتها الذاتية لعرفتي انها تتنقل لبلاد عديدة و تتعرف على ثقافتهم قبل أن تكتب عنهم
2_ هذه الملاحظة ذُكرت من قبل في أحد التعليقات و أود التأكيد عليها وهي كثرة الأسماء المكررة والمتشابهة ( لا تقولي أن الأسماء تتوارث في العوائل الاستقراطية) نعم هي تتكرر ولكن ليس بشكل مبالغ كما في قصتك ناهيك أن الأمر يجلب التشويش للقارئ و كما ألاحظ أن جميع البنات اعمارهم 16؟؟؟
3_ كيف يمكن أن تكون اخت ايميل تزوجت وأنجبت أبناء ثم الأحفاد وما يزال عمر ايميل 21؟
4_ عم ايميل كان يخشى الإفلاس ثم ينتحر ومع هذا فإن إرثه يتم تقسيمها؟ و لم تحددي سبب رغبته في الانتقام من زوجته؟
5_ من تقصدين بصاحبة الرداء الأزرق؟ لأن في قصة ذكرتي أن روز ماري وابنتها ترتديان الأزرق دوماً ولكن في العنوان قصدتي شخص واحد؟
6_ تسارع الأحداث الغير منطقي و إدخال اللهجة المحلية في القصة المكتوبة باللغة الفصحى أفقد جمالية القصة!!!
حقيقة توجد ملاحظات عديدة ولكن فضلت أن اوجز فيها وارجو ان ينشر تعليقي فهو انتقاد بناء لتحسين الكتابة والتأليف في المرة القادمة
2017-12-15 07:02:04
191345
3 -
فاطمة صاحبة المقال :
مسرورة لأنها اعجبتكما
بالنسبة الفلافل :
صديق ايميل اسمه علي و هو شرقي له قصة أخرى ليست تابعة لهذه القصة ، و لا اعلم لماذا غيروا اسمه ربما لكي يناسب الأجواء .
علي اسم عربي و بالانجليزية ألي ، ايلي ، ايليوت ..

القصة جرت في أوروبا لكني لم احدد بلدا معينا .
الأحداث جرت في القرن التاسع عشر و ليس في القرون الوسطى لذا قد اقع في بعض الأخطاء خاصة أن تخصصي تربية و ليس تاريخ او أدب ، عندها سيأتي دوركم كي تخبروني بأخطائي ، و بالمقابل اعدكم أن اتحسن .

الى الاخت نوار شكرا و قد اعجبني التنسيق ، لكني أتساءل عن :
سبب تغيير اسم علي ، على الأقل كان يمكنك تغيير الفلافل أيضا .
الجزء الاخير الذي أرسلته و ضعت مصدر ( كتاب تفسير الأحلام الكبير) و معه تفسير حلم ان ماري ربما حدث خطأ عندما أرسلته .
تحياتي للجميع ❤️
2017-12-14 21:25:08
191259
2 -
محمود الهادي
السلام عليكم قصة رائعة لكن سيدتي لا يوجد فلافل في ذاك الوقت في فرنسا الفلافل اكلة شرقية حاولي ان تكتبي بحبكة القرون الوسطى بدقة اكثر تحياتي
2017-12-14 14:26:07
191228
1 -
Arwa
راائعه جدااا وممتعه ،، استمرري للأفضل
move
1
close