الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ذئب بابل

بقلم : عمران بوجلال - الجزائر
للتواصل : [email protected]

ذئب بابل
عند كل قذيفة تسقط كان يسمع صداها في كل الأرجاء

 حملوا المقاليع وأمطروهم ، لا تهمني شكواكم بنفاذ القذائف .

- هل انت جاد في ذلك يا أبي ؟!

- هل أنت أصم أم تتذاكى علي ؟

هيا تحركوا لقد سمعتم الرجل، أجمعوا ما أمكنكم من أغراض وضعوها في المنجنيق .

أي أغراض يا سيدي ، فلا يوجد على السفن أي حمولة ثقيلة تستطيع أن تحطم جدرانهم أو تصيب رجالهم بسوء !.

هه هه ، ربما سنقطع رأسك ونلقي به اليهم فأني أراه يابساً لا يصلح لشيء.

حسناً ، حسناً سنرى ما علينا فعله يا سيدي.

- فعلاً ، كم هي قلعة حصينة ! ربما سنضطر لحصارهم عدة أشهر ، فالشعب المرجانية والصخور الكثيفة تجعل الرسو هناك مستحيلاً.

- هل تمزح يا أبني ؟ ولو لزمني الدهر كله لما طاب لي عيش ولا شرب إلا بسقوط جدرانهم هذه وحرق الجرذان التي تختبئ خلفها ، الأمر الذي يحيرني ويغضبني أكثر أنه كيف لهؤلاء الرعاع السفلة التطاول على سيدهم ؟ وأنا الذي كنت أزودهم بالطعام وأوفر لهم الحماية ، أنه هو عمك ذلك الجشع لم يكفه أن جدك أعطاه مقاطعة بأكملها ليحكمها ، لطالما كان حقوداً ، لأن الملك كان من نصيبي وها هو ذا مرة أخرى يسبب المشاكل.

- اعرف ذلك ، وفي كل مرة تذكر سيرته أمامي كل ما وقعت مشاكل في حقيقة الأمر ، لقد أثقلنا كاهلهم بالضرائب ، كما زادت طلباتنا على مدخراتهم لإطعام جنودنا ، أضف إلى ذلك أنهم قومنا على كل حال فلا يجوز منا أن نعاملهم كما نعامل أعدائنا ، لسنا نحن من نطعمهم فتلك حقبة أكل عليها الدهر وشرب .

أتراني جباراً ظالماً بقولك هذا ، هل أنت في صفي أم معهم؟

- لا معك ولا مع ذاك ، أنا مع الصواب ، هل تناسيت القصص والمواعظ التي كنت تلقيها علي في سريري يوم كنت صغيراً ؟ كنت تحدثني عن جدي وبطولاته ، ألم يكن رجلاً شهماً ذا مروءة ونزاهة في تعاملاته مع شعبه ، ألم توصيني كما أوصاك بأن أتحلى بأخلاقه وحكمته ؟.

- اه ، أولم أقصص لك أيضاً عما كان يفعله عندما يتجرأ عليه أحدهم ، لن تتصور ما كان يفعله؟

- لتكن عاقلاً يا والدي ولنحل تلك المشكلة بحكمة وعلى الطريقة الديبلوماسية ، دعني أتصرف هذه المرة .

- أراك مصراً كل الإصرار على حل سلمي في هذا الشأن ، وأنا الذي كنت أرسلك لحل المهام القذرة ، فجأة تغيرت وصرت تكرر على مسامعي ذكريات وبطولات ، أتراك نسيت ما قمت به في حصارك على أثينا ، ألم تحرق المدينة كلها ألم تقطع رؤوس الاطفال والنساء ، أولم تعلق جثثهم على الاسوار والرماح ، أكان ذلك حلاً دبلوماسياً في رأيك ؟ ولكن لا عليك دعنا نسمع منك هذا الاقتراح الذي كلمتنا عنه ، حدثني بما يدور في ذهنك وكيف تريد تحقيق هذا المبتغى ؟

- كان لي ثأر مع اليونان وشفيت غليلي منه وأنتهى الأمر ولا تنسى هم ، هم من بدأ الأمر وقاموا بغزو إمبراطورتينا العظيمة وقتل شعبنا ، فلست نادماً عما فعلت ولو تسنت لي فرصة تكرار ما حدث لفعلت ، لذا في المرة القادمة عندما يتجرؤون على غزو بلاد فارس مرة أخرى فسيتذكرون جيداً بصمتها في الانتقام ، زد على ذلك فنحن الآن نتعامل مع جزء من شعبنا وذلك يغير مجرى الاحداث ، لذا لا تحاول الخلط والتحجج فلست أقل مني وحشية فيما يبدو!.

- إذاً أختصر وكفاك تبريراً ، فلست في مزاج جيد.

- أرى أن هذه المقاطعة لها عدة مزايا دفاعية أكثر منها معيشية ، وبحكم أنها شبه جزيرة وقريبة من سواحلنا فعندي اقتراح ربما يرضي كلينا 

- إذا ما هو هذا الاقتراح الذي يُرضي كلينا أيها الولد الغبي؟

- سأقترح عليهم أننا سنعفيهم من دفع الضرائب ونمنحهم حكماً ذاتياً لجزيرتهم تلك.

- اه أهذا هو حلك العجيب ، أتظن أنهم سيوافقون بعد كل ما حدث ؟ إضافة إلى ذلك نحن نعتمد على ملئ خزائن المملكة من هذا المكان بالذات، فليذهبوا للجحيم لن أوافق حتى وأن وافقوا هم .

صبراً ، صبراً يا والدي العزيز ، ليس هذا كل ما في جعبتي.

- ماذا هناك أيضاً؟

سنجعل من تلك الجزيرة حصناً عسكرياً يعزز دفاعاتنا البحرية ، وهم من سيدير شؤونه ، إضافة إلى ذلك تعلن مرسوماً ملكيا يسقط الجزية عنهم ويتضمن ذلك عفواً رسمياً تعفوا به عن الجميع ، بما فيهم من رفع السلاح ضد فخامتك ، ولقد أرسلت منذ حين أقصد مسبقاً رسولاً يخبرهم بمقترحاتنا ، كنت أعرف أنك لن توافق بكل حال من الأحوال ، كما لدي اقتراح أخر وأخير قد يبهرك ، سأرى ان كان بوسعنا أن نقوم بب...

- صمتاً أيها الثرثار أن صبري ينفذ من ترهاتك وتدخلاتك العقيمة تلك ، وتتجرأ كذلك على أرسال رسول بدون استشارتي ، إنك ستجبرني على فعل ما لا أود فعله .

- أما أنا فقد نفد صبري فعلاً من معاملتك لي على أنني رضيع في مهده ، فلماذا أذن تنصبني أميراً وتجلبني معك ، أليس لأتعلم منك وأكون لك مستشاراً في مواقف مثل حالتنا هذه ؟!

في حالة هيجان منه التفت الملك غاضباً إلى جنوده وأمر بألقاء القبض عليه ، كبلوا هذا الحثالة وضعوه بعيداً عن ناظري.

صُدم الولد من أوامر والده وصرخ مندهشاً : فليبتعد الجميع عني هيا إليكم  عني ، سل الأمير الخائف سيفه وبدأ يشير به إلى الجنود الذين يتربصون به محاولاً صدهم ، كان محاصراً من كل جانب على مؤخرة المركب ، فلم يكن له حل أخر إلا أن يسلم نفسه ، فجأة ألقى بنفسه دون تردد من على السفينة مختفياً بذلك في عمق المحيط.

- اللعنة ! أين أختفى ؟ الحقوا به أيها الحمقى عديمي الجدوى ، أريده حياً أو ميتاً ، أرموه بالنبال.

صاح جندي الاستطلاع ينادي من فوق السارية : لقد أختفى ، ربما توجه سباحة نحو الشاطئ ، لا نستطيع رؤيته يا سيدي في هذا الجو المظلم .

كان مرتعباً من أن تلتهمه أسماك القرش أو أن يعلق في إحدى الشعاب المرجانية ، و ما كان يشوش فكره كثيراً هي تلك الأساطير والخرافات التي تحدث وسط البحار التي قد سمع عنها في صغره ، كان الظلام حالكاً فلا يمكنه لا العودة لأبيه ولا التوجه نحو الجزيرة .

- في أخر الامر لقد قرر مصيره ، سيتجه لأعدائه وسيلقي عليهم اقتراحه ، وأن كان يعد هذا الامر بلا فائدة الأن وفعلاً ساذجاً منه .

أنهار الأمير الصغير من شدة التعب والسباحة في لحظات تجديفه إلى بر الأمان ، فكر في أكثر من لحظة أن يستسلم ، لكن كان هناك شيء ما بداخله يشعر به يحرضه على النجاة والمثابرة على الوصول لهدفه ، أخيراً وصل لبر الأمان فيما كان يسير على الشاطئ ، لاحظ قارب الرسول الذي أرسله ، اقترب فوجد أن كل من كان عليه مذبوحاً بطريقة بشعة ، صُدم مما رأى وأدرك أن حظوظه في النجاة جد ضعيفة ، استلقى بعدها على الأرض يلتقط أنفاسه ، فيما هو مستلقى على الأرض يتأمل السماء المرصعة بالنجوم أنفجر ضاحكاً بطريقة هستيرية لا يعلم هو مغزاها !.

لم ! ماذا ، ماذا فعلت ؟ كم أنا احمق ، لقد كنت قبل حين على رأس أكبر جيش والأن أنا عدو ، ربما عدو ضعيف بلا قوم ولا هدف ، ما الذي سأفعله الأن ؟ اه يا رب .

استجمع الفتى رباطة جأشه وتحرك من مكانه ، كان قد سمع خطى ووقع أقدام مضطربة تتجه صوبه ، فكر في نفسه أنهم قاموا برصده عندما كان يسبح نحو البر .

- اللعنة لقد كُشفت ، يجب أن أتصرف بسرعة ، تباً يجب أن أنزع عني هذه الملابس والحلي وإلا عرفوا ما يكون شأني .

مزق الشاب ملابسه واخفى باقي أغراضه الثمينة تحت الرمال وأتجه نحو فرقة البحث ينادي و يصرخ :

- النجدة ، انقذوني أنجدوني .

توقف الكشافة واتخذوا وضعية الدفاع ، أجابه قائدهم : قف مكانك يا هذا ، من أنت ، عرف عن نفسك ؟

- لا أحد ، أنا مجرد عبد مملوك لا حول ولا قوة لي فلا خوف عليكم أني وحيد وأحتاج للمساعدة.

- لا بأس عليك تقدم نحونا بهدوء ولا تحاول القيام بأي حركة وإلا قطعت رأسك.


فيما كان الجند يقومون بتقييده وعصب عينيه حتى لا يرى شيئاً من حوله ، أعطى الاشارة لرجاله بالتحرك في هدوء فلا زال الخطر محدقاً والحصار قائماً فيتوجب الحذر في كل تصرف يقومون به ، هكذا فهم الجنود الأمر من نظرات قائدهم .

- أفتح البوابة يا كروسيوس لقد جلبنا معنا اليوم صيداً ثمين ربما سنتناوله على العشاء ، أراهن على أنه سيكون وجبة كافية للجميع .

أُصيب الأمير بنوبة ذعر وهلع مما سمعه ، كان وجهه يدل على ذلك فيما كان الرجال يتغامزون عليه ويضحكون.

- أتفضل أن نشويك على نار هادئة أم تغلى في ماء ساخن ، هيا أجب الأولاد جائعون و قهقه ضاحكاً.

- اللعنة ، ما بالكم هل أنتم جادون ؟ انزعوا عني هذه العصبة عن عيني.

- حسناً ، حسناً لا عليك فكوا قيده وأفتحوا عينيه ، سيكون كل شيء على ما يرام.

كان الجميع يراقبه وينظر إليه بشيء من الريبة والتساؤل ، فتح الأسير عينيه ليجد نفسه في ظلام شبه دامس عدا بعض المشاعل التي يحملها المقيمون هناك ، كان المكان أشبه بدهاليز وأنفاق ، سرعان ما أدرك أن الموقع صُمم في حالات الحرب يلجأ إليها السكان لدى الحاجة

 كان المكان جد ضيق ، النساء يحتضن أطفالهن في ركن خائفين والرجال واقفين ينتظرون وعلى وجوههم علامات اليأس والحيرة ، عند كل قذيفة تسقط كان يسمع صداها في كل الأرجاء ، كانت التربة والحجارة تتساقط من جراء الاصطدام ، كانت الألواح الداعمة للسقف تتحرك من مكانها وكأن المكان سيتهاوى عما قريب ، كان المشهد مأساوياً لا يطاق والظاهر أن الناس في محنة كبيرة


 شعر الفتى تلك اللحظة في نفسه بعار كبير يملأ نفسه وهو الذي كان يعد نفسه محرراً منتقماً ، كان ما يرى أمامه إلا مجتمعاً صغيراً من الصيادين وعائلاتهم التي تريد العيش بهدوء وسلام ، أدرك في تلك اللحظة أنه قام بارتكب جرم شنيع تجاه قومه أسقط بذلك كل بطولاته التي كان يفخر بها سابقاً ، تحدث معه القائد بشيء من السخرية وأشار إليه : اسمع يا هذا ، لماذا تلتزم الصمت ، هل انت نادم على قدومك معنا ؟ أراهن أنك تتمنى لو بقيت خارجاً على أن تأتي لهذا الجحر المظلم ، أأنا محق في ما قلت ؟ أخبرني هه لا تكن خجولاً

- لا ،  لست نادماً ، لقد كنت جائعاً وخائف وأنا ممتن لكم على ما قدمتموه لي من صنيع .

- لا ، لا أظن أننا قدمنا لك إلى حد الآن أي شيئاً بعد ، ما هاته الوقاحة منا ! احضروا له شيئاً ليأكله ، تفضل أشرب ، كما ترى نحن لا نملك الكثير والطعام ينفذ منا بسرعة بسبب الحصار لذا لا تؤاخذنا ربما تعلم أن معظم قوتنا نجنيه من البحر لذا ..

- أولستم تزرعون أو تقايضون ما تصطادونه بطعام أخر من خارج الجزيرة ؟!

- لا ، أنت لا تعلم شيئاً ، نحن ممنوعون من تنويع مصادرنا ، كما أننا ممنوعون من المتاجرة مع مدن أخرى ، ولما في رأيك سبب هذا الصراع ؟ لم نعد نحتمل أكثر هذا الذل والطغيان ليس بعد اليوم ، حتى أن دخلنا المتواضع هذا من الصيد يشترط علينا تقاسمه مع هذا الملك الحقير .

- لكن أسمح لي عذراً ، أني لم أرى هذا الفعل الشنيع وتلك القوانين الدنيئة تطبق على أماكن أخرى أبداً ، حتى أني لم أسمع عن الملك مطلقاً أنه فعل بقوم هكذا فعل!.

ألتفت إليه أحد الرجال ممن وجدوه مندهشاً وصرخ في وجهه : من أنت أيها الحقير حتى تعرف عما يحدث وما لا يحدث ؟ ألم تقل أنك عبد مملوك نذل لا تساوي شيئاً؟

فجأة أنجذب جميع الحضور إلى هذه المحادثة وكأنهم تذكروا على حين غرة سبب وجود هذا الشخص أصلاً على جزيرتهم ومن يكون هو ، وكيف وصل ؟ كانت جملة الزائر الأخيرة كشوكة اصابتهم و ايقظت كل انتباههم وتساؤلاتهم حوله.

- نعم ، نعم معه حق ، كانت قد تكلمت إحدى النساء من زاوية مظلمة ، ربما يكون جاسوساً أرسله الأعداء ، يجب قتله .

بدأت الصيحات تتعالى من هنا وهناك : نعم  يجب أن نعدمه ، اقتلوه ، حل فزع عظيم وفوضى عارمة داخل الدهليز .

- هدوء ، هدوء ، فليهدأ الجميع رجاءً ، أعدكم أنني سأجد حلاً له ، لكن لا يجب أن نحكم على الرجل بسرعة ، سأقوم باستجوابه وسنرى ما سيقوله وبعدها سنستخلص الحكم من قصته .

- أذن يا هذا أخبرني بصدق من أنت وكيف وصلت إلى هنا ؟

- أنا عضو من طاقم المجدِّفين ، لقد اصطدمت سفينتنا بإحدى الصخور المحيطة بجزيرتكم فتحطمت ، أظن أن الجميع غرق بمن فيهم ربانها ، لقد كنت فزعاً وكنت محظوظاً لخروجي من هناك.

- حسناً ، لا بأس سأقول لك أولاً أنا أُدعى أرسميس ، ثانياً أنا أحب الصراحة والصدق بلا شك ، وثالثاً أنا مستجوب جيد وحذق جداً ولقد تعاملت مع الكثير من أمثالك ، لذا لا تحاول استغبائي ، أتعرف لماذا ؟ لان شكلك لا يدل على أنك من العبيد أو مجدف كما سبق وأن ذكرت ، هل تفضلت ونزعت قميصك هذا ؟

- ولكن.

- لا تجادلني

- امرك يا سيدي ، حسناً .

- أترى ، لا توجد هناك أي أثار للجلد أو الضرب على ظهرك.

- ما تعني بقولك هذا ؟!

أنا أعرف القائمين على التجديف وكيف يُعاملون في جيش الملك داريوس ، لقد عملت في البحرية لسنين عدة وأعرف ما يحصل هناك ، بصراحة لقد كنت أحد جنرالاته قبل أن أعلن انقلابي عليه منذ سنوات.

- لماذا قمت بالانقلاب ضده ؟

- على الارجح لن يهمك الأمر في شيء ولا تستحق أن أخبرك بذلك ، ومع هذا سأخبرك ، فنحن نملك الليل بأكمله للدردشة.

لقد كان هذا الذئب الخبيث جشعاً لدرجة أنه قام بنفي أخيه إلى هنا ، أقصد إلى هذه الجزيرة المقفرة بعدما قتل والده العجوز ، لكي ينفرد بالحكم وحده ولكي لا يسبب له شقيقه المشاكل قتل زوجته وانتزع منه ولده الصغير كتهديد له لكي لا يحاول مقاومته أو قلب الشعب ضده ، وطوال تلك المدة ونحن ننصاع لسلطانه وجبروته بدون أن نقدر على فعل شيء.

- ولماذا انتظرتم كل هذه المدة لتقولوا في وجهه كفى؟

- للأسف أن أخاه وقائدنا من كان يمنعنا عن ذلك ، قُتل في هذا الحصار متأثراً من شدة جراحه ، لقد أُصيب في القصف ونحن نبقي الأمر سراً حتى لا تضعف عزيمة الرجال والسكان .

تغير حال الفتى وبدى يتصرف بطريقة هستيرية ، أبيضت شفتاه وتحول وجهه كوجه الاموات وبدأ يهمس لنفسه بكلمات لا تكاد تكون مفهومة : لا..لا.. لا اصدق ذلك ، أنك كاذب لعين لا ، أتقول الحقيقة ، أيعني ذلك طوال هذه الفترة وأنا أعيش عند ..أتعني بقولك هذا أن كنت صادقاً أنني كنت أعيش عند قاتل والدي طوال هذه المدة وهو الذي رباني على حقد وكره أبي على أنه هو عمي ويريد تحطيم الامبراطورية والاستيلاء عليها كيف لي ..

نزلت صفعة من أرسميس على وجهه أعادته لصوابه ، تقريباً عم الصمت والهدوء المكان ، كان الجميع مندهشاً من المشهد والكلام الذي قيل من طرف الزائر .

- قل لي من أنت و  إلا قطعت حنجرتك أيها الخبيث ، تكلم أجبني ، ثارت ثائرة أرسميس وكانت ملامح الجد بادية على وجهه.

- أُدعى شاهنشاه ، أما الى من أنتسب ، فلست متأكداً بعد الأن أأنا أبن القاتل أم أبن المقتول؟

تعالت الأصوات والهمسات بين الناس : أنه الوريث الشرعي ، أنه هو شاهنشاه ابن الملك الشرعي !

ما لبث أن أنحنى له جميع من كان فالدهليز يهللون فرحاً وسروراً ، أبعد عنه ارسميس خنجره وهو مصدوم من الموقف وبالكاد أستطاع التحدث : لا أصدق أنك كنت حي طوال هذه الفترة ، لقد افترضنا أنك ميت ، لم نكن لنصدق أن عمك سيتركك تعيش ، لقد كان سفاحاً لا يعبأ بأحد .

بعد صمت طويل من الأمير كان يتفحص بنظراته الحزينة ضعف قومه ومعاناتهم ، فجأة تحدث : أأقول لكم شيئاً ، أتعلمون أمراً ؟

ألتفت إليه الجميع مستغربين .

سينتهي كل شيء ، هذه الليلة ستنتهي معاناتكم قبل طلوع الفجر ، اليوم ستنتهي حياة هذا الطاغية ، أعدكم.

رد عليه ارسميس بقليل من الأدب عذراً أيها الأمير أظن أنك لا تدرك الوضع ، أنظر جيداً حولك ، أترى كتائب وجحافل من الجيوش تقف امامك ! كيف لك أن تقتله قبل الفجر، ونحن لا نكاد نستطيع الاقتراب من شواطئنا ، هل تظن أن أحداً يستطيع أختراق بابل العاصمة ؟

أبتسم شاهنشاه بشيء من الخبث وأجابه : لا ليس كذلك ، أنا أدرك جيداً ما اقوله ، لن نضطر للذهاب إلى العاصمة لأنه هنا أمامنا ، لقد كنت معه على السفينة ، لقد أشرف بنفسه على قيادة الجيش ، وأراد مني مرافقته ، لقد حاولت أن اقنعه بأن نحل الأمر بطريقة سلمية بدون أهدار المزيد من الدماء وهناك وفي ثورة غضب منه علي ، أمر الجنود بالقبض علي واحتجازي ، فقمت بالفرار منه وها أنا بينكم .

- إذاً أنت من أرسل إلينا بمبعوث سلام ؟

- نعم ، فعلت ذلك ، لقد سئمت من القتل والدمار لذا ارتأيت الحل سلمي.

- لقد شكننا بأنها قد تكون خدعة من طرف عمك ، ولكن قد فات الأوان على ذلك ، المهم الآن أننا نريد أن نعرف كيف تريد أنهاء الأمر و إلى الأبد كما قلت .

- لقد أخبرتكم ، سنقوم بالتسلل إليه وقتله وينتهي كل شيء ببساطة .

- ببساطة ! وماذا عن حاشيته وجيشه المحيط به؟

- نعم ، نعم أعرف أنك ستسألني عن هذه النقطة تحديداً ، ولكن بالنسبة لي ذلك أسهل فيما سنقوم به أن قمنا بقطع رأس الافعى فجسدها لا يهم بعد ذلك ، و لأطمئنك وأوضح لك أكثر، فأن الرجال يميلون إلى قيادتي أكثر منه ، أنهم يحتقرونه لقد رأيت ذلك في أعينهم ، أنهم يعتبرونني أخاً في السلاح ، لطالما قاتلت معهم في الصفوف الأولى ونزفت معهم ، بينما هو يعاملهم كالعبيد عنده ، أذن من منكم معي ؟

مرت دقائق صمت في المكان ، كان الجميع يحدق فيه ممن كان هناك في صمت وتردد ، بعدها بلحظات تقدم أولهم فثاني فثالث ليلتف حوله جمع كبير من فتية ورجال يصرخون حاملين سيوفهم وهراواتهم : نحن معك ، نحن معك ، فلنقضي على هذا الطاغية و إلى الأبد .

تكلم أرسميس واستدار للجميع : لقد قُضى الأمر وبما أننا مقبلون على مهمة خطيرة فمن واجبي أن أعلمكم أن ملككم توفي منذ ساعات ، لقد قاوم الأنزال بضراوة وقاتل ببسالة في سبيل شعبه ، وها هو ذا وريثه اليوم يحل محله وسيكمل ما سعى والده لتحقيقه ، لذا أيها الامير شاهنشاه سنعلنك ملكاً علينا منذ اللحظة وليكن اليوم يوم أفراح وأمل جديد لشعبنا .

هلل الجميع فرحاً وسعادة ، كانت تلك مرحلة جديدة بالنسبة لهم ، شعروا ولأول مرة أنهم تذوقوا من كأس الأمل أخيراً بعد سنين طويلة من العذاب والقيود.

- أريد كبار السن والنساء أن يلزموا مكانهم ويتحصنوا جيداً ريثما نعود ، وأنت يا أرسميس من اليوم فصاعداً أعينك مستشاراً وناصحاً لي ، سأثق بك كما وثق والدي بك ، لذا أريدك أن تختار أفضل ما عندك من رجال لرفقتنا والبقية قم بتكليفهم على حراسة الجميع والاعتناء بهم.

أنطلق شاهنشاه ورجاله بهدوء في ثلاثة قوارب صغيرة ، أمرهم بالتجديف بهدوء وسلاسة لكي لا ينتبه لهم أحد من الحراس ، كانت سفن الأعداء راسية وسط ظلام حالك ، و لا يبدو على سطحها أي نشاط ، ما عدا المشاعل المثبتة على أطرافها ، كان الوضع مثالياً لهم ليمروا بسلام للسفينة المنشودة .

أشار ارسميس للرجال بتثبيت الحبال والصعود للسطح ، كانوا قد وصلوا للسفينة الموعودة فلم يصعب عليهم ذلك ، كانت ضخمة وجداً واضحة للعيان حتى في تلك الليلة المظلمة ، وصل الرجال للسطح بسلام ، كان معظم الحراس نائمين ما عدى المراقب أعلى السارية الذي يترنح هنا وهناك من شدة النعاس ، كان قد صعد إليه بالفعل أحد رجال شاهنشاه للقضاء عليه بما في ذلك حارس أخر من الجهة الاخرى يراقب مقدمة السفينة ذهاباً وأياباً ، الذي كاد أن يكشفهم لولا تنبه أحد أفراد المجموعة المتسللة ، فأطلق عليه سهماً قاضياً من على قوسه ليرديه قتيلاً



 تسلل البقية لأسرة الحراس النائمين لذبحهم فيما أتجه الملك الشاب مباشرة إلى مضجع عمه ليبحث عنه ، فيما هو كذلك يقلب المكان مصدوما بأن المكان خالي من أي أحد ، أنيرت حولهم أضواء من كل جانب ، لقد التفت بهم سفينتان من الجانبين وعلى رأس أحداها يظهر عليها عمه ضاحكاً مستهتراً بعدما ألقى رفاقه أسلحتهم ، أجتمع حولهم رجال داريوس شاهرين رماحهم ، فقط شاهنشاه لم يلقي سيفه ، كان يتحدى الجميع بنظراته الغاضبة .

- أهذا كل ما قدرت على فعله أيها الولد الأخرق ، أن تسلل في الظلام الدامس وتقتل والدك بسهولة وترحل.

- والدي أم عمي ، أم العجوز الخبيث ؟

- اهاه ! رائع جداً ، ما الذي يجعلك تقول ذلك ؟ متأكد بأن الاوغاد الذين هم معك ملأوا رأسك بالعديد من الترهات والأكاذيب عني.

- نعم أنت محق ، لقد فعلوا ، ها تعلم شيئاً ؟ لقد صدقت كل ترهاتهم وأكاذيبهم كما ترى وأني لقاتلك اليوم قبل الفجر .

انفجر ضاحكاً : أتصدق ما أنت قائله ، هل تستطيع ذلك حقاً ؟!

- أؤكد لك ذلك ، لأنني أتحداك وهنا أمام رجالك .

- كفاك تخريفاً وعد إلى رشدك ، وأنا الذي كنت سأعتمد عليك في مواجهة الإسكندر ، أتعرف أنه يتجه نحونا للانتقام على رأس جيش جبار ، وصلني الخبر بعد لحظات من فرارك لذا لنترك خلافاتنا جنباً ولنركز على من هو قادم إلينا .

- تتحدث عن الاسكندر وكأنك أهلاً لمجابهته ، جبان وقاتل مثلك ، لا يصلح لشيء ، من يقتل أهله لأجل سلطان وجاه لا يمكنه أن يحقق شيئاً لغيره ، وها أنا أعلمكم جميعاً أن هذا الحيوان الذي يدعي أنه سيدكم ، هو من قتل والده وأخاه الذي كان والدي بعد أن أقنعني وأقنعكم بأن من قام بنفيه ، أنه هو من فعل ذلك طمعا في السلطة ، لذا انني أخاطبكم اليوم كأخ في السلاح قبل أن ادعي أني الوريث الشرعي بدلاً منه ، يجب أن تهتدوا إلى الصواب كما اهتديت إليه أنا ، وأن تساندونني على ارجاع الأمور لنصابها لذا لن أمركم بل أنني اترجاكم لأجل أنفسكم ولأجل بلدكم .

صُعق الجند بالخطاب الذي القاه عليهم شاهنشاه ، لكن لم يكن لأي أحد منهم أي شك فيما قاله ، لم يعد ذلك في معرفتهم له على أنه نزيه وأن كان متوحشاً ، بل ما كان يصل إلى مسامعهم من العامة من إشاعات عديدة حول قضية الانقلاب هذه ، رفع الرجال السلاح على الملك الشاب وأصحابه بعد أن انحنى له بقية الجيش معلنين بذلك عن ولائهم له .

- هذه خيانة ، نعم أنها خيانة عظمى منكم أيها الكلاب السخيفة ، ستندمون ، سأشنقكم وسأشرد عائلاتكم ، صاح داريوس في ثورة جنون وذهول وهو يصرخ في وجه الجنود ويضربهم بسوطه .

لم يكن ليرد عليه أحد فقد انكشف كل شيء ، تقدم نحوه الضابط الأول فالجيش ودفعه وسط السفينة وألقى إليه بسيف .

- ما قصدك بهذا ؟ لن أقاتله ، لست مضطراً لذلك ، أنا الملك ، أنا الملك !

اجابه شاهنشاه أنت نكرة ، أنت لا شيء ، ولا يشرفني أصلاً أن أبارز إمعة مثلك ، أتدرك أمراً ؟ لقد تغيرت الخطة لذا أحزر ما أريد القيام به ، أترى جزيرة الجرذان القاحلة تلك كما تحب أن تدعوها ؟ أنت تلك التي كنت تحتجز بها والدي ، أتعرف ، هناك ستقضي بقية أيامك الحقيرة في أعماق دهاليزها وأنفاقها القذرة ، سأجعل منها سجناً لك ، فأما أن تُجن أو تدرك مع الوقت أن الشعب هو سلطان نفسه ، وما تدعي ملكه هو مالكه من الأساس ، على الاقل ستجد هناك بعض الجرذان لتواسيك ، أما الأن يا أرسميس قم بأخذ سفينة إلى الجزيرة وأخرج جميع من هناك وضع هذا الحثالة مكانهم.

بعدها قام يتأمل ممن حوله قائلاً :

في النهاية يا أخواني لطالما أحببنا أن نعرف أقدرانا ووجهتنا مسبقاً ، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد سوى طريق واحد طوال الوقت وهو محدد سَلَفاً منذ البداية .

النهاية.....


ملاحظة :

- أثينا هي عاصمة اليونان قديماً وحاضراً وتعد من أقدم المدن في العالم .

- بلاد فارس أو الإمبراطورية الفارسية ، تُعتبر من أعرق الحضارات القديمة ، تقع في أيران و تمتد على أجزاء واسعة من العراق .

- بابل هي مدينة في العراق كانت عاصمة البابليين قديماً في حكم حمورابي ، بعدها استولى وتعاقب عليها عدة ملوك وحضارات ومنهم الامبراطورية الفارسية.

تاريخ النشر : 2018-04-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

إعدام كاتب
امل شانوحة
روح هائمة وعشق صامت
RA - أرض الخيال الرائعة
ذكريات قاتلة
روح الجميلة - أرض الأحلام
الرقم الأخير
Rachida.H - الجزائر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

أغرب الأمراض في تاريخ الطب
مَروَة عَلي وعُلا النَصرَاب - مصر
البطلة التي قتلت كاتبها
فاطمة وهابي - الجزائر
أكان الجن نائماً في حضني طوال الليل ؟
مخيف ومجهول بذات الوقت!
غريبة في عالمي - سوريا
ماذا تفضل؟
أم أنس - المغرب
الماتدور بيدرو: السفاح البرازيلي العجيب
استشارة
محمد - بلد المليون شهيد
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (47)
2020-07-23 16:15:45
364840
user
47 -
القلب الحزين
قصة مذهلة فعلاً أحسنت.
2018-05-17 14:24:50
221486
user
46 -
عمران
شكرا جزيلا اخي Azainall202اسعدني مرورك العطر تحياتي لك ^•^


سيكون من دواعي سروري ذالك اخي مصطفى جمال مني لك.فائق تحيات الاحترام والتقدير ^_^
2018-05-15 14:06:29
221075
user
45 -
Azainall2020
قصة رائعة بحق.. استمر أخي عمران
2018-05-10 09:41:50
220113
user
44 -
مصطفى جمال
بل شكرا لك صديقي لكتابتك تلك القصة الممتعة و المتعة عامل مهم لنجاح أي قصة و انت اتقنت هذا بل و يتميز اسلوبك بالسلاسة و أنه متين رغم عدم استخدامك لالفاظ صعبة و هذه نقطة تحسب لك فقط كتبت تعليقي هذا لاقول لك انني انتظر قصصك القادمة لقرأتها اعتبرني من متابعي قصصك الاوفياء من الان تحياتي لك ثانية
2018-05-09 14:56:17
220013
user
43 -
عمران الى L.A
لمن الرائع صديقي ان يمر علينا قراء ذو نظرة وملاحظة كمصطفى وان يعطوا ارائهم بكل صراحة فذالك يفيدنا في ان نحسن من ادائنا كما يفيدهم كذالك في ان يجدوا قصصا لابأس بها تليق بمقامهم
نعم لدي حساب فيس بوك فقط اكتب عمران بوجلال وستجدني سنتحدث في امر القصة
لديك أفكار رائعة خاصة انك تتحدث عن الغموض والخيال لطالما انجذبت لهذا السياق لا تتصور كم انا منجذب لهذا النوع من الادب سواءا كتابيا او فالافلام كذالك لاتتصور هههه
انتظر قصتك القادمة بفارغ الصبر أتمنى ان توفق بها لان الكتابة فهذا المجال يتطلب منك محاولة معرفة ما قد يفكر به شخصيات ربما تفكيرها غريب او غير منطقي لبعض القراء لكن اعرف انك ستبدع
الى اللقاء وتحياتي لك صديقي :)
2018-05-09 12:58:22
220010
user
42 -
عمران الى مصطفى جمال
شكرا جزيلا اخي مصطفى على مرورك العطر'ملاحظاتك جد مهمة لي كما اسعدني انها اعجبتك ذالك يعد شرف لي أتمنى ان أكون فالمستوى في قصص أخرى

تقبل مني فائق تحيات الاحترام والتقدير ^_^
2018-05-08 13:33:27
219832
user
41 -
L.A
القصة إن أعجبت صديقنا مصطفى جمال فإعلم أنها hit فهو قارء قوي الملاحضة ولا يعطي إلى رأيه الصحيح
أخي عمر، كنت أريد أن تشاركني بكتابة قصة، لذلك هل لديك حساب فيس بوك؟
هههه فبصراحة عندي قصة خيال تاريخي شديدة القوة، عن زمن بلاد الشام وروما
ففي الحقيقة أنا أنوع بقصصي ﻷن القادمة نفسية وبعدها بوليسية وبعدها لربما خيال تاريخي وهكذا هههههه
وشكرا على كل حال :)
2018-05-08 11:40:12
219802
user
40 -
مصطفى جمال
اعجبتني القصة اسلوبها سلس و حواراتها جيدة كما اعجبتني مشهد الاسكندر شكرا على القصة و تحياتي لك
2018-05-05 11:42:26
219255
user
39 -
كريمه ...
شكرا لك اخ عمران بالتوفيق انشاالله
2018-05-05 10:11:23
219244
user
38 -
عمران الى كريمه
ماشاء الله عليك حفظك الله وابنك ان كان يتعلم على يدك فاراهن انه سيكون نابغة في عدة مجالات ومن بينها مانتكلم عليه
بالتوفيق ان شاء الله وتحياتي لكي ولشاهنشاه خاصتك هه^^
2018-05-05 07:14:52
219234
user
37 -
كريمه ...
عمران استمتعت كثيراااا لم اشعر بالملل ابدا وكل شيء كان غير منتظر ومشوق جدا
اعرف تاريخ بلاد فارس ﻻنني اعيش فيه وكنت ادرس ابني ماده التاريخ ههههههههه
وفقك الله استمر واتمنى لك الموفقيه في كل مجالات الحياة
2018-05-04 23:49:20
219191
user
36 -
عمران
نعم اخي اسامة على مدى عصور كانت بينهم معارك ضارية بها العديد من الخسائر للطرفين اخرها من جانب الاسكندر الاكبر الذي جهز لهم العدة واطاح بهم
2018-05-04 23:49:20
219189
user
35 -
عمران الى كريمه
اسعدني مرورك كريمة اتمنى اني افدتكي وان تكوني استمتعتي بقرائة القصة ،نعم اطالع وابحث كثيرا فالتاريخ وواضح لي انكي كذالك ستجدين متعة فيه فكل ماضينا من وقائع تجسدا حينا وصار قصصا ساحرة حتى من اطلالهم ومدنهم الصامدة ليومنا هذا

تحياتي كريمة :)
2018-05-04 16:52:30
219169
user
34 -
كريمه ...
سلمت اناملك اخي رائع ماكتبت اسلوب راقي ومن الواضح انك ممن يطالعون ويعرفون التاريخ جيدا كلمة شاهنشاه من اللغه الفارسيه ومعناها ملك الملوك اما داريوس او داريوش هو اسم ملك من ملوك فارس قديما ومازالت اثار مدينة القديمه جدا جدا تقع في مدينه شيراز ويزورها السياح من مختلف بقاع العالم
2018-05-04 08:36:32
219107
user
33 -
فتون
حقا، وانت كذلك حسنا، سأعثر على اسمك قبل ان تعثر على اسمي ههههههه
ميغسي خويا وربي يحفظك ان شاء الله ونتمنى من كل قلبي انك تحقق كل احلامك يارب ونشوفوك في مرة من المرات على إحدى القنوات العربية ككاتب اوكمخرج افلام من يدري فالمهم هو الا تتوقف عن الحلم حتى لو بات حلمك مستحيلا.
موفق اخي العزيز ودمت بود.
2018-05-04 05:59:03
219080
user
32 -
أسامة من المغرب
فعلا استولى الفارسيين على بابل في العراق لكن عاصمتهم كانت بالتأكيد في بلاد فارس و لكن داريوس باللغة اليونانية و اسم الملك الحقيقي هو دارا و بالنسبة للحرب فتلك مجرد هجمات طائشة قام بها ذات الملك و انتهت بفشل ذريع و ادت فقط الى اغضاب اليونانيين و الإسكندريين و تحطيمهم للفارسيين
و شكرا
2018-05-04 01:15:22
219058
user
31 -
عمران الى،فتون
وقعت اسمي هناك فالمعبد بالذات ههه للذكرى ربما في زيارة اخرى سأعثر على توقيعك
فعلا لكم اتعجب ممن يتلاهفتون لزيارة معالم حديدية صدئة لا تمت للتاريخ او التراث بصلة ناهيك عن المصاريف الكثيرة وكما قلتي هنا في بلدنا العزيز مدن كاملة وعريقة تزخر بحظارات كاملة مدهشة لا اافهم تفكير البعض حقيقة بالنسبة لاحلامي فلم يكن لي يد في انهائها او الغدربهلا عدة ضروف قاهرة منعتني للوصول اليها للاسف رغم محاولاتي اليائسة
سررت جدا بالحوار معك جد شيق وتبادل اطراف الحديث بنت بلادي اتمنى تكتب لنا فرص. اخرى للثرثرة ههه لكان من الممتع ذالك
اتهلاي في روحك ربي يحفظك ان شاء الله
2018-05-04 01:15:22
219056
user
30 -
عمران الى اسامة
اسعدني مرورك اخي اسامة اتمنى انك استمتعت بالنسبة للحقائق التاريخية بغض النظر الى الشخصيات الاخرى الخيالية فالقصة فهي اكيدة فمدينة بابل استولى عليها الملك الفارسي قورش بعدما كانت للبابليين الذي يحكمهم حمورابي
داريوسوس ويدعى بالفارسية داريوش حكم الإمبراطورية الفارسية من 423 ق.م إلى 405 قبل الميلاد
الحرب بين اليونان والفرس كانت لعشرات السنين ولتتأكد من ذالك ابحث عن معركة ترموبيل أو معركة ثرموبيلاي عام 480 قبل الميلادحيث احرقت مدينة اثينا والاستيلاء على عدة انحاء من اليونان بعد انهزام التحالف الاثيني الاسبرطي على يد الملك خشايارشا الأول
تحياتي لك اخي العزيز
2018-05-03 12:29:19
218945
user
29 -
أسامة من المغرب
بابل عاصمة الفارسيين!
ملك الفارسيين اسمه داريوس!!
الفارسيين قضوا على أثينا!!!
ان القصة رائعة و الأسلوب كذلك لكن السياق التاريخي مجرد خزعبلات
2018-05-03 10:32:10
218923
user
28 -
حطام
عمران
هههه لم أعترف أنها رديئة لأنها ليست رديئة..لو كانت كذلك لما نشرت أصلاا..أعجبتني حقا..:)رائعة..

أتمنى أن تكون بخير..تحياتي لك..:)
2018-04-30 16:19:33
218386
user
27 -
فتون إلى عمران
-جميلة وتيمقاد آه كم أحن لتلك الاماكن عندما ذكرتها تذكرت آخر مرة زرتهما ومايزال اسمي شاهدا على ذلك ههههه حيث أأذكر انني وفي غفلة من دليلنا السياحي نقشت اسمي هناك في الارض وعلى أحد الاحجار هههههخ شقاوة الطفولة ولكنني لاأذكر اكان ذلك في تيمقاد ام في جميلة .
-ماتزال في قائمتي العديد من الاماكن التي اود زيارتها في القريب العاجل من بينها "كهوف الطاسيلي" والله إني لأتعجب اشد العجب كلما اسمع عن أولئك الذين يدفعون اموالا طائلة في سبيل مشاهدة برج إيفل وتمثال الحرية وغيرها من الأشياء وبلادنا تزخر باماكن تاريخية وتراثية رائعة يعجز العقل عن وصفها.
-اعجبني جدا قولك "إن لم تستطيعي الوصول إلى حلمك حضورا فعلى الأقل تستطيعين استشعاره روحيا" فعلا فما لم يتحقق على ارض الواقع فلا مشكلة في أن يبقى متأصلا في ارواحنا وعقولنا يقبع هناك ويرفض المغادرة .
-لكنك لم تخبرني أخي عمران لم لم يتحقق حلمك؟ اغدرت به ام انه هو من غدر بك؟
-واخيرا اخبرك بأنني انا من لها الشرف بالحديث مع كاتب متواضع مثلك فهاته الصفة قد انقرضت لدى الكثيرين واكثر ما اعتز به هو ان يكون ابن بلدي بهذا الرقي.
وفقك الله ورعاك.
2018-04-30 16:19:33
218380
user
26 -
عمران الى L.A
لا تتصور كم ان كلماتك الرائعة ادخلت السرور لقلبي ماقلته لي حافز ودافع كبير لي والذي اسعدني اكثر انك متفهم جدا مما اتمناه انا شخصيا و كم يهمني تلك الحقبة وذالك نابع من التجربة و ثقافتك العالية وممارساتك المتقنة لعدة مجالات باحترافية كبيرة تقيمك ومنظورك بما فيه يؤكد ذالك ،اتمنى ان اكون عند حسن ضنك مستقبلا

تقبل مني فائق تحيات الاحترام والتقدير اخي وجاري العزيز ^_^
2018-04-30 15:23:39
218351
user
25 -
عمران الى،فتون
وصفك لما كنتي تتابعين وتفضلين سبحان الله طبق الاصل مما كنت افضل واتابع تماما حتى اني كنت اتمنى ان اكون او ادرس علم الاثار والتاريخ للاسف لم يكتب لي ذالك مثلك تماما لكن صنعت عالما خاصا بي احاول فيه زيارة المواقع الاثرية تعرفي جميلة وتيمڨاد الخ وباقي الاماكن الشبيهة تلك ا لم تكوني محظوظة مثلي لكن تستطيعين على الاقل المتابعة من وراء الشاشة اخبار ذالك الماضي المشوق انا جد ممتن لهاؤلاءالذينن يربطوننا بالعالم القديم ببرامجهم وفي بعض الاحيان تكون مهمتهم اخطر مما نتصور ،تصوير داخل المحيطات والدهاليز ..اقول لكي تمسككي بحلمك في مخيلتك فلن ينتزعه احد منكي ان لم تصلي البه حظورا فعل الاقل نستطيع استشعاره روحيا
هههي عجبني انه لازال لديكي حنين تجاه تلك الكرتونات التي في رأي صنعت شخصياتنا انا مثلك لازلت اتابع العديد منها واعيد مشاهدتها حاضرا
سعيد جدا بمرورك العطر فتون وشرف لي ان اتعرف على شخصية ملؤها كل هذه الافكار والاحلام الرائعة التي نادرا مانلتقي بها ^__^
2018-04-29 19:18:59
218167
user
24 -
فتون إلى عمران
أوتعلم أمرا لقد أعدت لي ذكريات قديمة لأشياء كانت قد استحوذت على عقلي وروحي معا، أشياء كانت في الماضي البعيد هي كل شغفي فبعدما قرأت تعليقك تذكرت طفولتي وتذكرت عشقي وولهي الشديد بكل ماله علاقة بالتاريخ حتى أنني كنت أخبر أمي أنني سأصبح عالمة آثار او أستاذة تاريخ كنت اتابع بشغف كل الوثائقيات التي تتحدث عن الحضارات القديمة خصوصا الحضارة المصرية لما يكتنفها من غموض كنت أتابع قناتي الجزيرة الوثائقية وناشيونال جيوغرافيك وكل مايعرضانه من وثائقيات لكن وللأسف كل هذا تغير بعد ان انتقلت للثانوية ودرستني مادة التاريخ أستاذة لايليق بها اسم استاذة بل حفيدة فرعون ومنذ ذلك الوقت تغير حلمي من مؤرخة إلى طبيبة كما كانت تريد أمي صحيح انني مازلت أحب التاريخ وكل مايتعلق به ولكن ليس بذلك الشغف الذي كنت احبه به في صغري.
بالمناسبة كرتون جزيرة الكنز الذي كان يعرض على قناة سبيستون كان من احب افلام الكرتون بالنسبة لي إضافة إلى كرتون عدنان ولينا وفلونة ولك ان تتخيل انني ولحد الآن اتابع فلونة ههههههه.
أوافقك الرأي وبشدة في ان للبساطة طابعا خاصا وسحرا فريدا من نوعه فعن نفسي احس بالراحة الشديدة عند تواجدي بمكان به كل مايمت بصلة للأشياء القديمة ولا أقصد بالقديمة "الراشية " مثلما نسميها نحن هههههه ولكن ذلك الطابع الذي يجعل قلبك ينشرح لمجرد تواجدك فيه.
اعتذر عن إطالتي واتمنى ان لااكون قد ازعجتك وأتمنى أن لاتتغير كما تغيرت أنا، دافع عن حلمك وشغفك لآخر نفس .
بالتوفيق أخي العزيز.
2018-04-29 17:59:29
218156
user
23 -
فتون إلى L.A
أنا بخير والحمد لله أخي العزيز اطمئن.
بالنسبة لغيابك فمادام الأمر هكذا فأنا أعذرك، فبالنهاية مستقبلك أهم ،أوتعلم لم أكن أعلم أنك بالجامعة لم تخبرني بذلك من قبل، ظننتك طالب بكالوريا مثلي، صحيح أن الدراسة متعبة وصحيح أنها تأخذ منا كل الوقت والجهد أيضا إلا أنها ممتعة جدا بالنسبة لي فأنت تكافؤ على قدر تعبك إضافة إلى تكوين صداقات جديدة وبالتالي اكتساب خبرة في الحياة.
اما بالنسبة لقصصك فمتشوقة كثيرا لقراءة ما أعددت لنا هاته المرة والويل كل الويل لك إن لم تعجبني ههههههه أمزح
ارجو ألا أكون قد أزعجتك بثرثرتي.
مع السلامة.
2018-04-29 17:59:29
218153
user
22 -
L.A
مرحبا وأهلا بجنابك الكريم يا أخي عمران
أنت من الناس الذين أحب أن أسميهم ذوي شخصية.. ﻷن مزجك للتاريخ والقصص أعطاك اﻷن شهرة بكابوس في هذا المجال، إذ كل ما قرأ شخص إسمك سيعلم أنه سيستمتع ويستفيد على قصة تاريخية مشوقة كتبتها يدي مبدع مثلك.. فعلا طالما أحببت التاريخ فهو عبارة عن قصة مسلية ولكن ما يجعل تلك القصة مملة هو طريقة سردها ومعك هنا هي قصة ولا أروع.. فعلا لو وضعوك مدرس تاريخ أو مؤرخا لما نسي أو مل أحد من تاريخه، بفضل روعة أسلوبك وإستغلالك للوقائع وهذا وحده يحتاج موهبة ثم لم أنتقد اﻷسلوب هنا أبدا، فقد كان ممتازا إذ وضعت نفسي مكانك وقرأت القصة وقلت لما لا أعيدها في رأسي بأسلوب السرد ههههه بائت بالفشل الذريع هههههه أسلوب الحوار هنا ممتاز ولا غنى عنه، بل كأنك عدت بالزمن للتحدث مع الشخصيات وهذا ينم عن ثقافة وخيال كبيران أيها المبدع.. أتمنى أن ترتقي كتاباتك لتغدو إسما لامعا بالجزائر الحبيبة والعالم
ثم أنا من يتشرف بالقرائة لكاتب ذكي ومثقف مثلك فأنا صدقا أتعلم من قصصك الكثير أيها اﻷستاذ المبدع :)
في أمان الله يا أخي
2018-04-29 11:46:20
218074
user
21 -
عمران الى البراء
سعادتي من استمتاعك سررت بمرورك العطر كلماتك رائعة وجد محفزة ولو اني لم اعطي السرد حقه ولو انتبهت كما قلت انت لاطلت الحديث عن الاسكندر ودمجت الشخصيات لحدث اكير
داريوس ملك حقيقي وهو فارسي كان في حرب طويلة مع اليونان وبعض الشخصيات الاخرى التي وضعتها خيالية

تحياتي لك ^_^
2018-04-29 11:46:20
218071
user
20 -
عمران الى فتون
هوسي ذاك منذ الصغر دائما اسير وحيدا انقب فالارض ابحث عبر الصخور لطالما اتخيل بأني سأعثر على مدينة اثرية مفقودة او كنز ما ههه كان ذالك الانجذاب يزداد يوميا اتذكر اني كنت احب كرتون جزيرة الكنز ان سمعتي به مليئ بالمغامرات كنت اتابع الوثائقيات التي تتعلق بالحظارات القديمة والاماكن الاثرية لاتتصوري تلك النشوة وذالك التشويق الذي احس به عندما اسمع المعلق يسرد والكاميرا تتفحص تلك الاطلال ربما اسباب عديدة ربما بساطتهم وابداعهم في ذالك الزمن حياتهم الاجتماعية ....الكثير من الوصف لا يعطي ذالك الزمن حقه
2018-04-29 10:05:39
218070
user
19 -
عمران الى عابر سبيل
تحياتي لك ولمرورك الكريم اسعدني انك استمتعت ومتأسف جدا لوجود الاخطاء الفكرية اتمنى ان تقرأ لي مرة اخرى في قصصا احسن
شكرا جزيلا لك ^_^
2018-04-29 10:05:39
218069
user
18 -
عمران الى L.A
اهلا بيك جاري لعزيز وبناس المغرب الباهيين صدقني شهادتك ومرورك شرف لي واسعدني ولو اني لا زلت اطرق ابواب البداية قضية التاريخ القديم معك حق منذ نعومة اظافري وانا مجنون بالمعرفة بما يدور حوله حتى فالمدرسة لم اكن فحلا الا في تلك المادة والتي اخذ العلامة الكاملة عليها هههه
اقدر لك حقا تفهمك بما يدور في خلدي وما اريد ايصاله في قصص حتى وان كانت دون المستوى فعل الاقل سنعرف معلومة او اثنان
معك حق الحوار طغى على السرد فالسرد يعد ورقة رابحة لبداية القصة ومصدرا للتشويق ويعطي لمحة خفيفة تددع القارئ يحلق بخياله لذامعك حق في توجيهك كان في محله لم اعطي اي مقدمة على الارض التي هم عليها او الحياة الاجتماعية مثلا اعدك اني سأطبقه حرفيا في قصص قادمة ان شاء الله
والله اسئلتك ومرورك اسعدني جدا بالعكس اعتبر هذا تحالفا "صداقة وتبادل للخبرات ونكون سند لبعض " يشرفني ان تتابعني وان تعقب على ما اكتب فكلماتك رائعة وتعطي دافعا اكثر للمضى قدما
تحياتي الحارة لك جاري العزيز ^_^
2018-04-29 04:11:46
218045
user
17 -
البراء
أعجبتني الحوارات جداً.. لم أشعر وكأني أقرأ قصة على الإطلاق، كما أعجبتني الأسماء شاهنشاه وداريوس، أول مرة قرأت داريوس خطر علی بالي داريوس آخر من لعبة مشهورة.. الصدفة الاِثنين أشرار، أعجبني أيضاً كلامك عن الإسكندر.. أضاف هذا شيئاً للقصة، هي قصة جميلة في المجمل لم أمل من قراءتها أبداً.. واصل الكتابة.
2018-04-29 02:13:48
218040
user
16 -
L.A
الكاتب عمران فعلا كانت عندي بعض ﻷسئلة ولكن فتون سبقتني إليها هههههه تفكيرنا واحد فقد سألت عن ما كنت أريد وأكثر، المهم حاول يالقصة القادمة جعل اﻷسلوب حركيا أكثر منه حواريا، ليس ﻷن أسلوب الحوار رديئ أبدا فقد كان مناسبا ورائعا هنا كما أن القصة تاريخية لذلك فالحوارات الكثيرة ضرورية فقط نصحتك لتنوع فمرة قصة حوارية و مرة حركة وهكذا :)
أعتذر كثيرا إن إلتمست بتعليقي ما يزعجك يا أخي..
أختي فتون
كيف حالك وما أخبارك؟
بصراحة لم أغب طويلا هههههه فقط كانت فترة إمتحانات وكما تعلمين أجواء الجامعة.. شكرا لسؤالك عني، هذا وحده شرف كبير لي، وبالنسبة للقصة فهناك قصة رعب نفسي و أخرى بوليسية قادمتان ههههه بدلت دوماني مرتين هههههه وبالنسبة للمقهى فلا أدخله إلا ما ندر من الحال..
تحياتي لجنابكي الكريم والسعادة لقلبك :)
2018-04-28 18:14:07
218002
user
15 -
فتون
اهلا بجاري العزيز L.A ماسر هذا الغياب خيرا ان شاء الله لا قصة جديدة ولا طلة علينا في المقهى غير الخير واش كاين وواش هو الشي للي خلاك ماطلش علينا ؟
2018-04-28 18:14:07
218000
user
14 -
فتون
آه هكذا إذن مادام الأمر هكذا فالقصة رائعة ولاتشوبها شائبة.
شكرا على إطرائك أخي عمران ولقد أصبت فيما قلت فعند قرائتي لأي قصة مهما كانت أحب أن احيط بكل جوانبها وأركز عى كل صغيرة وكبيرة فيها فهذا مايجعل القصة ممتعة أكثر أما إذا كنت تقرأ لمجرد ان تقرأ فقط لا للاستفادة وأخذ العبرة فهذا مالا احبذه فالأمر أشبه بقراءة خبر على جريدة تمرر بسرعة لمجرد ان تعرف ما الخبر وكفى.
بالمناسبة ماسر هوسك بالتاريخ فمن الواضح أن جميع قصصك تتخذ طابعا تاريخيا؟
2018-04-28 16:26:37
217994
user
13 -
L.A
أهلا يا جار بلدي الحبيب
القصة رائعة جدا جدا وأسلوبك بمزج التاريخ والقصص فريد بل ويجعلني أتذكر إسمك كلما رأيت حدثا تاريخيا ههههههه
فعلا أنت كاتب رائع ببصمتك الخاصة، أوتعلم؟ أنت فعلا تستحق لقب كاتب فقصصك تثقفنا وتسلينا..
je vous tire le chapeau
أرفع القبعة إحتراما لعملك وتعبك هنا وأتمنى أن لا تحرمنا من المزيد.. وعدني معلقا ومتابعا وفيا لقصصك أخي :)
L.A
2018-04-28 15:14:13
217983
user
12 -
عمران الى عاشقة كابوس
شكرا جزيلا لمرورك العطر شرف لي حظورك حقا انا جد متأسف لاني خيبت ضنك اعترف بردائة القصة
لاحظت شخصيا بعد ارسالها وبعد اعادة مراجعتها اني ارتكبت الكثير من الاخطاء وكما قلتي غيبت لغة السرد وهو الاهم لان الكثير لم يفهم الاحداث جيدا كنت متوقعا ذالك اتمنى في قادم الايام ان احسن من كتابتي فمن واجبي ان ارفه عنكم و الا اضيع وقتكم هباءا
تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير :)
2018-04-28 15:14:13
217982
user
11 -
عمران الى سودانية اموره
سررت بمرورك اتمنى ان تستمتعي في قادم المرات ^_^
2018-04-28 15:14:13
217981
user
10 -
عمران الى فتون
سررت بمرورك واعجابك بهذا النوع من القصص تعجبني جدا طريقتك فالمطالعة خاصة ويظهر ذالك في سعيك لفهم ماحدث واشارتك للثغرات ذالك يساعدني لاتحسن ويمتعكي اكثر كقرائة

داريوس قام بنفي فئة من شعبه التي هي معارضة لحكمه والتي سمعت بحقيقة ماحدث وكي لا تصل تلك الحقيقة لابن اخيه كذالك لم يستطيعوا المقاومة لان اعدادهم قليلة وايضا بحكم ان شاهنشاه ابن قائدهم يعتبر رهينة لذا عندما قتل والده فالحصار انتفضواوقرروا اخيرا المقاومة
_اتباع الملك داريوس كانو يعتبرون شاهنشاه اخا لهم وكانو يحترمونه جدا بسبب مواقفه عكس ملكهم الذي يعاملهم باحتقار لذا قامو بانقلاب عسكري عليه بدعوة من اميرهم خاصة بعد سماع الحقيقة
ارسميس وثق بعدما لاحظ الشاب يتكلم بعفوية واخبرهم باسمه ولاحظ انهياره لما سمع تفاصيل قضية والده وعمه المزيفة
2018-04-28 13:56:31
217970
user
9 -
عابر سبيل
القصة رائعة والأسلوب جيد والعنوان أيضا رائع استمتعت بقراءتها هناك بعض الثغرات لكنها ليست كثيرة
في إنتظار جديدك يا أخي تحياتي
2018-04-28 08:26:00
217914
user
8 -
عمران
الرد رقم 6 الى الكاتبة الشهيرة فالوسط الادبي "حطام"
2018-04-28 08:05:25
217910
user
7 -
عمران الى حسين سالم عبشل
شكرا جزيلا لك اخي العزيز على مجهوداتكم القيمة ومرورك العطر ملاحضاتك في محلها
شخصيا اعشق التاريخ القديم باطلاله وبما فيه حاولت في قصصي القليلة هته ان انبه القراء لسحر ذالك العالم واحداثه وان يحاولو السفر بمخيلتهم لذاك الزمن الغامض وكما اشرت ربط القصة ومزجها بأحداث وشخصيات تاريخية افضل من المحاضرات المملة وبذالك توصل معلومات بدون ان تصيب القارء بالملل
2018-04-28 08:05:25
217908
user
6 -
عمران
سعيد جدا بمرورك العطر والمحفز دائما ^_^القصة بها العديد من الثغرات فعلا مباشرة لما ارسلتها بعدها بيومين كنت اراجعها في رأسي وبدأت الافكار الاروع تأتي لاحظت اني غيبت مقاطع واضفت مقاطع لا صلة ان شاء الله المرة الجاية نحاول اكثر
ولو انكي لم تعترفي بأنها رديئة هههه
2018-04-28 07:00:47
217886
user
5 -
فتون
من أروع ماقرأت أخي عمران ولكن لدي أسئلة اتمنى منك إجابتي عنها:
-أولا الملك داريوس عندما قام بنفي أخيه لم قام بنفي شعبه معه أيضا؟ ثم كيف لهم أن يتحملوا الذل طوال هاته المدة كان بإمكانهم الإنقلاب عليه ببساطة
-ثانيا الأمير شاهنشاه عند وصوله للقصر كيف لأرسميسأن يثق به بتلك السهولة ولم يشك للحظة أنه ربما جاسوس وهو المعروف بالفطنة ورجاحة العقل.
-ثالثا كيف لأتباع الملك داريوس أن ينقلبوا عليه بكل بساطة وكأن شيئا لم يكن فبالنهاية هم جنوده ويستحيل أن يخونوا ثقة ملكهم.
سلمت أناملك أخي.
2018-04-28 04:00:29
217867
user
4 -
سودانية امورة
لم تعجبنى القصة للاسف
2018-04-27 15:38:24
217776
user
3 -
عاشقه كابوس
القصه فكره جيده و واصلت فيها ما بدأته في قصتك رحله عبر الالب اتكلم عن النوع التاريخي الممتع لي شخصيا
و لكن الاسلوب الذي اخترته لم يكن جيدا الصراحه اسلوب الحوار بلا سرد الذي غلب على القصه مربك خاصه في البدايه لم افهم من يتحدث و مع من يتحدث .. كانت البدايه مربكه لي الصراحه و قد اضطررت لقراءة القصه مرتين كي افهمها
ارجو ان تحاول الحذر من هذه النقطه في قادم قصصك
2018-04-27 14:31:56
217736
user
2 -
حسين سالم عبشل - محرر -
ربط قصصك بأحداث تاريخية من شخصيات و اماكن هذا يجعل الاخرين يتعمقوا بالتاريخ بطريقة ممتعة بعيدة عن ملل الكتب و المحاضرات التاريخية ، روعة
2018-04-27 14:10:33
217732
user
1 -
حطام
قصة جميلة ومشوقة..وبها العديد من المفاجآت،،الأسلوب والسرد والحوار لا غبار رغم أن الحوار طغى على السرد ولكن طبيعة القصة تحتاج ذلك..كما تعجبني الحكمة دائما في أواخر قصصك..مممم شخص حكيم..هههه


تحياتي لك..وأنتظر جديدك وليكن مختلفا المرة القادمة:) :)..
move
1