الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

الطَّريق إلى سلمى

بقلم : نيروز منَّاد -  سوريا
للتواصل : [email protected]

الطَّريق إلى سلمى
لا أحد ذكيٌ بما يكفي ليتجنَّبَ الوقوعَ بالخطأ و لكنَّ استمرار الخطأ نفسه هو نوعٌ من الغباء

 
كانت حرارتهُ المرتفعة هي السبب الوحيد في بقائي بجانبه رغم أنَّني لا أطيل البقاء عادةً مع شخصٍ انتهى مني.. عندما تعافى وفتح عينيه كانَ أولَ ما قاله : ما الذي وضعكِ على هذا الطَّريق!

**

بالعودة لبداية كل شيء فإن الأمر قد بدأ عندما كنت في الثَّالثة و العشرون من عمري, كنت قد أنهيت دراستي الجامعية و بدأت أبحث عن عملٍ يناسب دراستي, في تلك الفترة تعرَّفت بصحافيٍ أربعيني أنشأ جمعيةً تهتم بشؤون المرأة, تعرفتُ عليهِ من خلالِ صديقةٍ مشتركة. قابلته في منزلهِ المكون من غرفتين فقط وهو بشكل عام غير مرتب و يخلو من أبسط قواعد النّظافة فقد لاحظت وجود بقايا طعام تحت السّرير, أعني أي رجل طبيعي يضع طعامه تحت سريره؟ بدت صديقتي مرتاحةً على كلِّ حال.


تحدثا في كثير من الأشياء فيما كنت صامتةً أتأمل هذا الكائن الغريب المحاط بكل أنواع القاذورات, إلى أن قالت صديقتي : سلمى تبحث عن عمل, فنظرَ إليَّ و باهتمامٍ سألني :
- أنت متخصصة في مجال التّرجمة أليس كذلك؟, ما رأيك أن تقومي بترجمة مقالاتي ؟ الأجر ممتاز و لن ألزمك بموعد تسليم محدد و بإمكانك في نفس الوقت أن تجدي عملاً آخر


خلالَ لقاءاتنا المتكررة و التي كانت بهدف النِّقاش حولَ العمل أو لاستلامِ راتبي الشهري أعترف أنَّي بدأتُ أحبّه, كانَ الأمرُ يشكل تحدياً بالنسبةِ لي فهو رجلٌ لا يؤمن بالحب على الرَّغمِ من كونهِ يمارسه بكثرة و هو أمرٌ لا يخجلُ من التصريح به . غيرَ أنَّ كلَّ شيءٍ تغيّرَ ذاتَ يومٍ بعد نقاشٍ طويلٍ عن الحب و الزَّواج انتهى بإنهاءِ شكلِ الحياةِ التي كنتُ أعرفها فيما مضى :

- لا أؤمن بهذه الفكرة, أعتقد أنَّ وجود شخص آخر يشاركك مسكنك أربع و عشرون ساعة هو عبء حقيقي أنا لا أستطيع تحمّله, في حياة المرأة تفاصيل لا أحبّها, العادة الشَّهرية مثلاً ,الحمل, الولادة, عدا عن تركيبة الجسم بحد ذاتها والتي تجعل من الإنسان كائناً قذراً يفرز طوال الوقت مواداً قذرة , بدءاً برائحة فمه وليس انتهاءً برائحة عرقه حتى جميع الرَّوائح التي يصدرها هذا الجسد طوال اليوم, لا أستطيع تحمّل ذلك و لست مضطراً لتحمله ببساطة

- و لكن ماذا عن الحب ؟

- أنا أحبّ الحب و أقع في الحب كثيراً و لكنَّ الارتباط أمر آخر

- و لكن أليست الرَّغبة في مشاركة من تحب تفاصيل حياتك هي جزء من الحب ! , و إلّا ما الفرق بينه و بين العلاقات العابرة ؟

- أنا لا أعترف بهذه التّسميات, فبمجرد أنَّني أعطيتك من وقتي فهذا يعني أنَّكِ شخص مهم في حياتي ,و عندما أعطيك من روحي و مشاعري فهذا يعني أنّكِ شخص مهم في حياتي, و الأمر ليس كما لو أنّي أقفز إلى السّرير مع كل امرأةٍ أقابلها أنا أرفض بعض النّساء, و الكثيرات يرفضن إقامة علاقة معي و هذا طبيعي جداً و لا أعتبره رفضاً لشخصي مثلاً

- أنت تتحدث عن الجنس

- الجنس حب من نوع آخر, الحب هو تفاعل كيمائي بين شخصين و الجنس هو استجابةٌ لهذا التّفاعل ببساطة


على الرّغم من أنَّ كلامه هو محض هراء فارغ إلَّا أنّه و في ذلك العمر الذي كنته أقنعني, بل أنَّ الأمر تجاوز حدَّ الإقناع فقد تبنيَّت فكرته و كأنَّها أمر مسلَّم به.
في نهاية ذلك النّقاش الطّويل لم نصل إلى أي نقطةِ معينة في الحديث و لكنَّنا وصلنا إلى السَّرير بسرعة, حيث فقدتُ بكارتي هناك و بقسوةٍ و وحشيةٍ لم أفهمها فأنا كنت أحلم بعلاقةٍ رومانسيةٍ هادئة


في تلكَ الفترة كنتُ واقعةً تحتَ تأثيرِ أفكارهِ الغريبة و حياته الخالية من أي أعباء و الحرية الشَّديدة التي يعيشها و يمارسها , كنتُ أراه كما لو أنَّه ظاهرة غريبة كنتُ مفتتنة به بشدة بحيث أنَّ كل ما كان يمارسه عليَّ من شذوذِ في السَّرير و خارجه لم يكن يبعدني عنه أبداً.و لكني و مع مرورِ الوقت اكتشفتُ أنَّنا لم نكن حبيبين نحنُ لاشيء إطلاقاً و قد واجهني بسيلٍ من التَّجريح و الشَّتائم عندما صارحته بحقيقةِ نفوري من أسلوبهِ معي و انتهى الأمر بأن دفعني خارجَ المنزل بعنفِ شديدٍ جداً لم أكن أتوقعه.

وقفت خارج منزلهِ مُسندةً رأسي على بابه أبكي ، كانَ الأمرُ قاسياً جداً و أرددتُ أن أشاركه مع شخصٍ ما و لم أجد أمامي سوى الطَّبيب الذي لجأتُ إليه يومَ فقدتُ بكارتي لعلاج النَّزيفِ الذي أصابني :

- أنا مدركة لكونك طبيب نسائي و مهنتك لا علاقة لها بالاستماع إلى قصص المرضى, و لكنَّي بحاجة لأن أحكي ما يحدث معي و ليس هناك من شخصٍ مناسب لهذا في الوقت الحالي

حكيت له عن علاقتي المنحرفة مع الأربعيني العنيف, علاقة دخلت شهرها التّاسع, بدا متفاجئاً في بعض الأحيان, و في لحظات أخرى كان يبدو حزيناً, و عندما أنهيت روايتي و أنا أبكي ذلك البكاء الذي تشعر فيه أنَّ قلبك سيتوقف, جلس قبالتي و قدّم لي منديلاً و هو يتنهد, صمت لدقائق ثمَّ قال :

- هل ستستمعين لرأيي فعلاً أم أنّك هنا لتزيحي عن كاهلك ما تفكرين به فقط

- أنا أحتاج إلى مساعدة و سأنفذ كل ما ستأمرني به

- أنا لن آمرك بشيء, في الحقيقة سأرجوكِ أن تنسي كل ما حدث, إنَّه إنسان أناني و سافل, الأمر بالنسبةِ له شكَّل تحديَّاً كونك عذراء و أراد أن يمارس الجنس مع العذراء, هذا هو كل ما في الأمر, ارتكبتِ خطأً فادحاً و لكنَّ ذلك لا يعني أنَّكِ لا تملكين فرصة ثانية, انسي و صححي مسار حياتك.


و من بابِ بدءِ مرحلةٍ جديدةٍ من حياتي فقد باشرتُ العمل لدى طبيب أٍسنان لم يكن هذا طموحي على كلِّ حال و لكنَّه أحسنُ حالاً من الفراغ. بعد حوالي الأربع شهور من انقطاعِ علاقتي بالصحافي جمال علمتُ أنَّه تزوج ، لم يكن الأمر مزعجاً فحسب بل كانَ قاتلاً و هو ما جعلني شاردةً طوال الوقت خلالَ عملي في العيادة, فاقترب مني الطبيب تمام و طلبَ مني إخباره عن سببِ شرودي.
في تلك السّن و بعد تجربتي القاسية مع جمال بدت جملةٌ " سأسمعكِ " رائعة, أعترفُ أني كنتُ واقعةً تحت تأثير بعض أفكار جمال, ما جعلني أرى في الدكتور تمَّام صديقاً رائعاً, اقتربتٌ منه و عانقته و كانَ ذلكَ كافياً لأصلَ إلى سرير الفحص عاريةً ..


بدأَ فصلٌ جديدٍ من حياتي لم يكن نظيفاً فحسب كانَ أكثر انحرافاً في الحقيقة. تمام كانَ من نوعِ الرَّجالِ الذي يقولُ صراحةً أنا رجلٌ سافل في الحقيقة و لا أريد حُبكِ و لا الزَّواجَ بكِ لم يكن يحتالُ علي ليأخذني إلى السَّرير و لم يكن يسمي ما بيننا حباً أو حتَّى صَّداقة و كانَ هذا مريحاً نوعاً ما فهو صادقٌ على الأقل . كنتُ في نظرهِ عاهرة فقد طلبَ مني ذاتَ ليلة التَّوجه إلى منزلِ رجلٍ يود التَّأكد من كونهِ سيقدم لهُ الخدمةَ التي يحتاجها منه فعلاً ، لذا فقد وعده بسهرةٍ ممتعة و رأى فيَّ الشخص المناسب لتلك المهمة!.

- أخبرني الدَّكتور تمَّام عنكِ كثيراً

أشعرتني تلك الجملة بإهانةٍ فما الذي أخبره الدكتور تمَّام عنّي و قد يدعو للفخر !؟ لا بد و أنَّه حدثّه عن الليالي التي قضيناها معاً, لم أقل شيئاً و لم أُظهر أي رد فعل, ابتسمتُ كبلهاء و أنا أخلع حذائي بحركة مثيرة, في تلك الليلة عرفتُ أنّي لن أعود لبكاء فقدي لبكارتي وعرفتُ أنَّي في الطّريق مباشرةً نحو التّحول إلى عاهرةٍ حقيقية ...


انتهت السَّهرة و الزَّبون في غاية الرّضا, الدكتور تمَّام أيضاً كان راضياً, و لكنه بعد حوالي الشَّهر من تلك الليلة طلب مني عدم التّواجد في العيادةِ بعد الآن, قال أنَّ زوجته تريد أن تعيّن أختها كمساعدةٍ له, اعتذر لي وقال : لا تقلقي راتبك سيصلك كل شهر و في الموعد.

في تلكَ المرحلة كنتُ على علاقةٍ بالدكتور تمام و صديقه كريم و أمجد الذي كانَ فرصتي الَّذهبية كما أخبرني تمام عندما دبرَّ لي مقابلةَ عملٍ في شركته صاحبُ الشَّركةِ وكنتُ أعتقدُ أنَّه سيكونُ سبباً في إبعادي عن كل تلكَ الفوضى غير أنَّه و بعد حوالي الشهرين من عملي لديه جذبني إلى سريره أيضاً.

**

بالعودة لذلك الصَّباح فقد غادرتُ منزلَ أمجد و توجهتُّ إلى عيادةِ الطَّبيب نَّوار جلسنا نتحدث عن أشياء عامَّة, ثمَّ سألني :
- لم تعودي لذلك الرّجل العنيف, أليس كذلك ؟
- أيُّ واحدٍ من بينهم تقصد ؟
- و لكن...! ألم يكن رجلاً واحداً!
حكيت له القصة الكاملة بكلِّ تفاصيلها القذرة بدا مصدوماً و حتَّى عندما انتهيت لم يقل حرفاً واحداً, و بعد أكثر من خمسِ دقائق صمتٍ قال :
- كنتِ تعانين رجلاً واحداً فقط فلماذا وضعتِ نفسكِ في قبضةِ كل هؤلاء الرّجال ! أنا لا أفهم. ألا تريدين أن تستقري مع رجلٍ واحد؟
- هل تعتقد أنَّي لا أفكر بذلك؟
- و ما الذي يمنعك من تحقيقهَ!
- قصتي تمنعني, كيفَ سأخبرها ! هل تعتقد أنَّ أحداً سيسره سماعَ هذه التَّفاصيل؟
- لستِ مطالبَة بإخبار قصتكِ لأحد و لا حتى لزوجك, اقطعي علاقتك بكل ما مضى و ابدئي صفحةً جديدة تعرفي على أشخاصٍ جدد, لن يظهر الماضي في طريقكِ إلَا إذا وضعته أنتِ هناك, أخبرتكِ قبل الآن و الآن سأخبركِ مرة ثانية لديكِ فرصة ثانية لا تفوتيها, سلمى أنتِ لستِ عاهرة بالفطرة, ما من امرأة ولدت لتكون عاهرة حتى و لو بدت كذلك, أنتِ فتاة جيدة لا تستسلمي بهذه السهولة.


بدا ذلك الكلام رائعاً و لكنَّ الحقيقة كانت أقسى من ذلك, و التَّغيير أصبح مع الوقت أكثر صعوبةً. اتصل بي أمجد حوالي السَّاعة الواحدة و دعاني لتناول العشاءِ معه الليلة. سرتُ في الطرقات بغير هدىً ثمَّ عدتُ إلى المنزل و تناولتُ جميع حبوب المنوم لدي كنتُ أفكر ساعتها بحاجتي للنوم و النَّسيان فقط. استيقظتُ عندَ منتصفِ الليل على صوتِ طرقٍ على الباب و كانَ أمجد هو الطَّارق. فتحتُ لهُ الباب و سقطتُ أرضاً فأخذني إلى السرير حيث غفوتُ حتَّى الصّباح. صباحاً كانَ أمجد يشربُ القهوة في المطبخ عندما استيقظتُ دخلتُ إليه وجلستُ بجانبهِ ثمَّ قبلته فابتعد عني و قال :
- سلمى أنتِ بحاجةٍ للكثيرِ من الرَّاحة
تجاهلتُ ما قالهُ و شرعتُ بفكِ أزرارِ قميصهِ فأبعدني بعنفٍ و قال :
- عليكِ إيجادُ طريقةٍ أخرى لتجاوز ما فعله بكِ جمال, الجنس لن يجعلكِ أفضل, في الحقيقة أصبح الجنس مشكلةً إضافية لديكِ
- جمال؟ كيف عرفتَ بأمره
- كانَ حديثك كله ليلةَ أمس عنه, منذ قابلتكِ أدركتُ أنكِ مصابةٌ بشدة ولكنَّي تصرفتُ بحماقة, كانَ علي أن أسمعكِ قبل أن أعاشركِ

ثمَّ قالَ أشياءَ كثيرة بعد ذلك لم أسمعها فعلاً فقد ذهبتُ بعقلي إلى تلكَ الصبيةِ الصغيرة التي تريد الحب فقط, كنتُ أفكر فعلاً بسؤالهِ: ما الذي وضعكِ على هذه الطَّريق!.

"لا أحد ذكيٌ بما يكفي ليتجنَّبَ الوقوعَ بالخطأ و لكنَّ استمرار الخطأ نفسه هو نوعٌ من الغباء" كانت تلكَ آخر جملةٍ قالها أمجد قبل أن يعدني بالبقاءِ جانبي حتَّى أتمكنَّ من استعادةِ نفسي.


خلالَ فترةٍ لم تتجاوز الأربع شهور ظلَّ أمجد فعلاً بجانبي مبتعداً بجسدهِ عن جسدي خلالَ ذلكَ الوقت في رغبةٍ منه لحملي على التَّفكير بصفاءٍ بكلِّ ما مررت به و لكنَّه مع الوقت ابتعد تدريجياً حتى انتهى الأمر بأن اختفى من حياتي نهائياً و بشكلٍ مفاجئ جداً. أعترفُ أنَّ تلك الفترة عادت عليَّ بالنَفع فقد تجاوزتُ كلَّ ما حدث و وضعتهُ جانباً ثمَّ عشتُ حياةً هادئة مستقرة تشبه الحياة التي نعيشها جميعاً خلفَ الأبواب, حياةٌ لا يعلمُ عنها أحد و لا يكترثُ لها أحد على كل حال.


زرتُ الطَّبيب نَوار خلالَ تلكَ الفترة مرتين تحدثنا خلالها عن أحوالي و بدا سعيداً لما وصلتُ إليهِ من استقرارٍ و توازن. و في الزيارةِ الثَّانية خرجنا نتمشى معاً و أوصلني إلى منزلي حيثُ صعدتُ لأجد أمجد يجلس على السلالمِ بانتظاري. ليلتها أرادَ الاقترابَ مني و لكنَّي رفضت فأنا لم أعد تلكَ العاهرة التي لا تعير كرامتها اهتماماً مقابل المال أو المتعة, أردتُ تفسيراً لما فعله و لم أكن لأقترب منه من دونِ أن أفهم.

"لقد تزوجت".. كانت تلكَ هي كلمةُ السِّر التي حررتني من جلدِ الذَات الذي غرقتُ فيه عقبَ اختفائه ، فقد كرهتُ ما أنا عليه لوقتٍ طويل و لمت نفسي على خسارتي أمجد. تحدثنا كثيراً خلالَ تلكَ الليلة حديثاً لم يكن سيذهبُ بنا إلى أي طريق, كانَ حديثاً لا معنىً له بعد كل ذلكَ الوقت إلى أن استفزه برودي و لامبالاتي تجاه مشاعرهِ و شوقه لي فقال :
- تزوجيني
- لمَ الآن؟
- أنا أحبكِ, ما كانَ بإمكاني البقاءَ معكِ كما كنتِ, كانَ الأمرُ صعباً على كلينا
- وهو الآن أصعب
- سلمى أنا أعيشُ نصفَ زواج, بنصفِ قلب و نصفِ رغبة, فقلبي و رغبتي تحملني نحوكِ دائماً, أنا أحبكِ

في تلكَ اللحظة أرسلَ لي نَوار رسالةً من جملةٍ واحدة : " تعالي نمشي معاً غداً ". نظرتُ إلى تلكَ الجملة بابتسامةٍ أضاءت وجهي و استفزت أمجد بشدة فأخذ الهاتف من يدي و رماهُ أرضاً و قال :
- سلمى كوني لي أرجوكِ, نحن ننتمي لبعضنا أنتِ تعرفينَ ذلك

اقتربتُ منه و عانقته ثمَّ أخذتُ بيده وسرتُ معه نحوَ الباب حيث فتحتُ البابَ له و أنا أقول : في عالمٍ آخر ربما كنَّا سننتهي معاً و لكن الآن و هنا لا أعتقد. مع السلامة يا أمجد .


تمت..


ملاحظة :
القصة منشورة سابقاً في موقع آخر لنفس الكاتبة

تاريخ النشر : 2018-06-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

المدرسة المسكونة
البسووس - السعودية
ماضي بالتعذيب يكاد يقتلني
الدعاء
باولا - الجزائر
قصص غريبة من منزل خالي
الحب ساعدوني
هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (36)
2018-06-25 11:32:06
231337
user
36 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
نعم يا " نيروز مناد " من الأفضل أن تلتزمي الصمت .. لأن ردودك ليست مناسبة .. من خلالها اكتشفت بعض الأمور :) .. كما انك لاتتقبلين النقد ابدا وهذا ليس جيد ..بالمناسبة حاولي أن تتكلمي بالفصحى لنفهم كلامك أكثر ..


تحياتي الحارة ....
2018-06-25 11:25:18
231332
user
35 -
نيروز مناد
أنا أول مرة بحياتي بشوف مجموعة من القراء بيتركوا القصة بكل شي فيها و بيوقفوا عند جملة كنت متخيلة إنو كتير مفهوم شو المقصود منها و هي موجودة لتوضح شخصية الصحفي ليكون تصرفوا لاحقاً مفهوم بالمقابل و الجملة أبداً مو موضوع نقاش أبداً أبداً و وين العقد و التحامل كمان ما عم بفهم إزا أنا نفسي بنت كيف بدي اتحامل ع تركيبة جسمي! و ما عم عقد حدا من شي أنا عم ببني شخصية بناء درامي بقصة قصة هي يا أعزائي ليش هالقد عم تختصروا الموضوع كلو بهالشكل المستفز بصراحة .. بالنسبة إلي رح التزم الصمت بعد هلأ لأنو و للأسف حاسة حالي عم " غني بالطاحون " ..
شكراً للكل و شكراً لهالموقع المتميز .. سلاماااااات
2018-06-25 08:55:29
231319
user
34 -
بنت
لا أعلم المصدر العلمي الذي عرفت من خلاله الكاتبة أن رائحة العرق في فترة الدورة أكثر "بشاعة" على حد تعبيرها منه في الأيام العادية و يسعدني أن أصلح معلوماتها "العلمية" كمختصة في الطب البشري بأن لا علاقة بين عرق المرأة و دورتها بأي حال من الأحوال إلا في حال أن هذه المرأة شخص غير نظيف و مهمل لنظافته الشخصيةعندها بالتأكيد فإن عرق أي شخص سواء كان رجلا أو إمرأة سيكون "مقززا و مقرفا" كما قالت الكاتبة.
أما المرأة المهتمة بنظافتها فبالتأكيد لن تشكو من روائح مقززة بسبب دورتها
و الأهم من كل ما قد قيل هو عقدة جسد المرأة التي بدت واضحة جدا في القصة و في كلام الكاتبة و هي للحقيقة عقدة متحاملة و غير واقعية و يبدو بأن الكاتبة تتحدث من خلالها عن تجارب خاصة أو فردية لأناس تعرفهم.
العادة الشهرية هي أمر طبيعي لدى النساء كما هي ظاهرة الحلم أو الإحتلام لدى الرجل و بالعكس "قرف" كما تقول الكاتبة الرجال يومي بينما "قرف" النساء شهري و لكن الغريب أننا لا نرى كتابا رجالا يتحدثون بهذا "القرف" عن "قرفهم".
إن شبابنا من الجنسين يحملون فهما خاطئا جدا لأجسادهم و خاصة المراهقات و بدل أن نصالحهم عليها نزيد من عقدهم بمفاهيم معقدة و مرضية!
2018-06-25 07:55:11
231302
user
33 -
فتاة الصحراء
عزيزتي نيروز اتفهم ردك تماماً..واتوقف عند هذا الحد صراحة لا أنوي اعادة كتابة ردي ابداً فأنتِ لن تفهميه حتى لو اعدته.كما انه موجه لرئيسة التحرير الأخت الفاضلة العزيزة نوار وأنا متأكدة انها ستفهم ردي بالرغم من الاخطاء الاملائية التي ذكرتِها وطول الجمل والرد الغير مفهوم على حد تعبيرك..

فيما يخص العادة الشهرية وعن بشاعة رائحتنا كنساء في هذه الفترة من الشهر, فلا أعتقد أن الاستحمام ومزيلات العرق لا تفي بالغرض حتى تفوح الرائحة لتصل للمثقفين الرافضين للزواج بناء على هذا العذر..وابدا أنا لا أتحدث مع أحد عن رائحة عرقي ابداً , حواراتي مع صديقاتي وعائلتي لها منحى مختلف تماماً..ولم أكن انوي الدخول في هكذا حوار ابداً في الحقيقة لكن اعتذر لنفسي ولجميع القراء الكرام ..

انتهى
2018-06-25 06:39:41
231286
user
32 -
نيروز مناد
بس كتوضيح أخير لإلك يا فتاة الصَّحراء موضوع النّفور من جسم المرأة هو مو موضوع مستهجن أنا ما عم قول إني أنا بفكر هيك بس معظم الرجال "المثقفين" اللي بيدعوا الثقافة بالأحرى بيتحججوا فيه لما بدن يرفضوا الزواج بوقت هنن عم يرفضوا الزواج لأسباب تانية طبعاً بس _ سلمى _ اقتنعت بهالحكي لأنها صغيرة و حاببتو و بالقصة وارد هالشي بوضوح شديد و علمياً يا عزيزتي المرأة بفترة العادة الشهرية بتكون ريحة عرقها أكتر بشاعة من باقي أيام الشَّهر يعني القصة علمية أنا ما اخترعت شي من عندي ما بعرف شو المقزز هاد جسمنا و هي تركيبتنا خاصةً نحن النساء يعني بس المشكلة نحنا اتودنا ما نسمع هي القصص مع إنو أنا متأكدة إنتِ مثلاً بتحكي بهي المعاناة مع رفقاتك و أهلك معاناة العادة الشهرية و قرفا اللي نحنا النّساء منعرفو كتير منيح
2018-06-25 06:39:41
231283
user
31 -
نيروز مناد
قادم و الأميرة ميمي شكراً لرأيكن و شكراً لأمنيتك قادم كلك زوق
عزيزتي فتاة الصَّحراء أنا ما كتير فهمت عليكِ التَّعليق فيه كتير أخطاء إملائية و الجُمل تركيبتا ما كتير واضحة فما كتير فهمت شو قصدك يا ريت ترجعي تطتبيلي رأيك _ إزا بيهمك أعرف رأيك طبعاً ما بجبرك و ما بدي عزبك _ و اكتبيلي بجُمل قصيرة و بشكل مختصر حتى نقدر نفهم ع بعض بيهمني اسمع رأي الكل و بشكرك ع رأيك شو ما كان أكيد ..
2018-06-25 03:56:47
231255
user
30 -
فتاة الصحراء
صباح الخير أحبتي في واحة كابوس,
لأول مرة تقريباً ادخل في نقاش في قسم أدب الرعب والعام صراحة, لكن ما استفزني لكتابة رد هو اني لم افهم الهدف من القصة , وهي قصة من النوع التي لا تحتمل ابداً أن تكون ترفيهية, بل يجب أن تحمل في طياتها معنى أو عبرة أو هدف أو على الأقل جزاء وعقاب , لأن فيها اسلوب حياة, في موقع يعد ملجأ لكثير من المراهقين الذين قد يمتصون من القصص حتى الحوارات ..وهذا رأيي ..
أول شيء لاحظته في القصة أن البطلة لم تتعرض لأي من العوامل والظروف التي تساهم في اتخاذ هذه الفئة من الفتيات (العاهرات)طريق العهر,ك الاغتصاب,الخلفية الاجتماعية والعنف الأسري,تحرش وغيرها.. كلها مفقودة.. الواضح هنا أنها اتخذت درباً اختارته بمحض ارادتها .. وبدأت العهر كتجربة لم تكن مجبرة عليها واستمرت عليها غير مجبرة, وتوقفت عنه متى ارادت رغم أن القصة انتهت وهي مازالت في انتظار أن يتخذ الدكتور نوار خطوته لتعود لنفس الدائرة.. هنا لا يوجد استغلال جنسي ولا يوجد اي ظلم اجتماعي وقع على أمرأه بالغة عاقلة لم يتم اجبارها على شيء وقررت ممارسة الجنس مع كل من يمر بها في الحياة طواعيةً,, استنتجت أنا كقارئة أن سلمى مارست العهر لأنها عاهرة.لا بأس يحدث أن تكون بطلة القصة سيئة أو شريرة أو لئيمة أو حتى عاهرة, لكن المفترض كقصة أن يكون لها عقاب أو عبرة أو نهاية ع الأقل.. وهنا أصل إلى شيء آخر انتظرته أنا كقارئة أن يحدث في نهاية القصة !! وهو ما الذي سيحصل لسلمى بعد سقوطها في هذه الدوامة؟الطبيعي: يا عقاب أو نجاة؟ حسناً لا يوجد عقاب لأنها قد تكون غيرت أسلوب حياتها.. أين حبل النجاة الذي كان سبباً في هذا التغيير وأين الرادع لعدم تكرار الخطأ؟
القصة بالرغم من روعة اسلوب الكاتبة والجمال الذي يغلف اسلوب السرد البسيط, الا أنها عبارة عن دائرة مفرغة تدور حولها سلمى ك ( بقرة الساقية) لتعود لنفس النقطة حسب مزاجيتها.. خلاصة كلامي كله أن هذه القصة لا تضيف للقارئ اي شيء ابداً على الأقل لم تضف لي أنا شخصياً, وهي بالتأكيد ليست ترفيهية..احترامي للأخت الكاتبة المتميزة نيروز .. لكن كلامي السابق موجه بكل أحترام وود ومحبة للأخت العزيزة نوار لأنها من حررت ونشرت الموضوع وأنا واثقة أن لديها وجهة نظر قد تكون صائبة من قرار نشر هذه القصة, ولكن ارتأيت أن أضع رأيي الشخصي دون قصد للإساءة لأحد أنما لتنويه على أن القصص لا تكون جميلة إذا كانت بدون عبرة أو هدف تربوي أو ترفيهي أو ع الأقل ترهيبي..
البعض اعتبر القصة تسليط ضوء على حالة موجودة في المجتمع: حسناً أنا لا أنكر وجودها بالرغم من أن أكثر العاهرات في مجمعاتنا العربية وحتى في الغرب تعرضن لظروف ساهمت في خلق هذه الصفة فيها (بعكس سلمى), لكن تسليط الضوء عليها دون توضيح واضح وهادف لنهايتها, قد تكون بحد ذاتها مشكلة.
ولا أنكر أن أكثر ما سائني في الموضوع حقيقةً, تصوير المرآة ك كائن يثير نفور بعض الرجال بسبب الدورة الشهرية والحمل والولادة وصولاً الى تركيبة جسم المرأة ككل وحتى روائح الافرازات الطبيعية (رائحة الفم وعرق) والتي موجودة في الجنسين على حد سواء- اعتبرها مبالغة لم يكن لوجودها داعٍ..


ودي واحترامي وتحياتي للجميع
2018-06-24 21:16:34
231217
user
29 -
Princess meme
رؤؤؤؤؤؤعةة
2018-06-24 17:38:28
231160
user
28 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ قادم
‏الاخ قادم حياك الله مساء الخير
‏أخي الكريم حضرتك طلبت لي من هو ينتقد القصة أن يأتي ولو بي قصاصه ‏حتى ينتقد او لا يزعم انه اديب او مثقف او كاتب
‏جميل جدا ممتاز
‏وفي التعليق عند حضرتك على القصة تبع الأخت الكريمة العزيزة
‏يا أخوان ليش أنتم متحاملين ‏على القصة الكاتبة تكلمت عن اناس وعينات ‏موجودة في المجتمع وهي انتقدتهم الخ
‏ثم تقول الموضوع يحتاج إلى الجراءه اجل كيف هي ‏يعني الكاتبة تعبر عن هذه الوقائع الرذيلة
‏طيب حلو
‏أخي الكريم قادم احنا الان متفقين أن الأخت كتبت رواية وهذه الرواية تأليف ‏عفون خلينا نقول قصة ‏قصيره
وتكرم ‏الأخت العزيزة عن أي إساءة شخصية
اذن ‏هي كتابة قصة من واقع الحياة ‏بس في نفس الوقت ليس التجربة وما في غير ‏مجرد جس نبض ‏في الواقع ومنه
‏طيب أخي الكريم مسموح لي الكاتبة ‏تكتب عن قصص ما شفتها ولا جربتها فقط ‏سمعت بها وغير مسموح على من لم يكتب قصة أن ينتقد
‏يعني الذي ما جرب الأحداث يكتب والذي ما اجرب الكتابة ممنوع يعلق او ينتقد
‏طيب أخي الكريم ممكن الان ترد علي وتقول انتقدو ‏ولكن من دون عدم

‏أخي الكريم راح أرد عليك بنفس ما كتبت حضرتك
‏تقول ما بالكم ‏الجراءه ‏في مثل هذه الامور لا بد منها وهي من حق الكاتب

‏طيب أخي الكريم الجرأءه ‏من حق الكاتب وليست من حق المعلق أو المنتقد
‏عند من تتعاطف معه حلال و عند من لا يعجبك رايه ‏حرام مابالكم ‏كيف تحكمون
‏أخي الكريم إذا تسمح بالجراة ‏عليك أن توافق عليها عندك كل الأطراف وعندما تريد أن تمنعها عليك منعها على كل الأطراف
‏وفي الختام
‏تكرم ‏الأخت الكريمة الكاتبة نيروز عن أي إساءة شخصية ولا فنية
‏هذا كله نقد على قصة مجرد قصة والمستقبل إن شاء الله امامها وهنالك الذي أعجبت وهنالك من ‏دون ذلك
كنا طرائق قددا
2018-06-24 16:12:46
231137
user
27 -
قادم
مرحباً ..
لا ادري لماذ هذا التحامل على كاتبه القصه..
مع أني أراها قصه لامس جانب من الجياه الاجتماعية
التى قد تجدها في اي مكان ..
الكاتبة مشكوره حاولت تسليط الضوء على جانب خفي او متجاهل
من حياه بعض الرجال والاستغلال للنساء التي قد تجبرهن الظروف المحيطة بهن الى الولوج الى جانب مظلم
وإذا كانت الكاتبه سلطت الضوء على الجانب فلا بد ان تكون مضمون قصتها تحوي مثل هيك كلمات وتحتاج الى جرأة لايصال
وتوضيح فكرتها ..والا كيف بدكم شكل ومضمونها
بطريقه مختلفه..
أصلا نوع هيك مواضيع لابد ان تخرج هكذا لتنقل واقع مؤلم ربما قد
يعيشه أشخاص منحرفين او اجبرتهم ضروف واقعهم المعاش على
الولوج الى هيك مستنقع..
وبعد ان شرحت بطريقه سلسه ظروف من يقع فيها وماسيكون واقعه
بينت كيف يمكن بالاراده ان نحيا في عالم نظيف
كما فعلت بطله القصه..
والقصة هنا مكانها فهي ليست تجربه شخصيه حت تكتب في مكان
اخر..
فلا تجلوا أنفسكم ملائكه وادباء وكتاب ومفكرين حتى تحكموا عليها هل باستطاعتكم كتابه أقصوصة حتى تعتبركم أدباء نصبتم نفسكم والا فقط هرج ..كلامي موجه لبعض المعلقين اللي عاملين أنفسهم فاهمين كل شي لايعجبهم العجب ولا الصيام برجب ..انتقدوا وانتقدوا بس بدون عدم للقصه ككل وتشكيك في نوايا كاتبها
وبدون مجامله ..
تحياتي للكاتبه ..وأتمنى لك مزيدا من النجاج
2018-06-24 12:49:32
231057
user
26 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت نيروز
‏مساء الخير الأخت الكريمة نيروز من دون الكاتبة حسب طلبك
‏وتراجعت عن لقب الكاتبة هذا يدل على انه يوجد اهتزاز في تقييم دورك في هذه القصة
‏وأن الثقة صارت بين أخذ ورد طبعا حسب زعمي
‏وأختي الكريمة نيروز أنا ما قلت أبدأ القصة ساذجة ولا قلت فارغه ‏ولا قلت سخيفة ولا جبت هذا الطاري ‏كله
‏وفي التعليق عندما كتبت طرزان ما كنت أقصد البطلة ‏يا ليت عندما تكتبين ردود تقرئين كويس التعليق وتفهمين مغزاه
‏وفي التعليق تبعي أنا ما تكلمت عن الجرأه أو غير الجرأه او النواحي الجنسية في القصة

‏وبعدين إذا احنا لازم نعرف ليش صار وليش حصل وليش انتهى خلاص ما يحتاج القصة انت بس أعطيني العنوان ونحن نقوم باتاليف

‏بعدين يا أختي كفى الكلام من فوق المنابر والأبراج العاجية ‏إذا كتبتي لك كلمتين عن واحدة تباع وتشترى
‏أختي الكريمة العزيزة الغالية ليس معنى هذا أن حضرتك مندوبة عن جمعية العفو الدولية او الينسكو ‏واحنا المنتهكين ‏الذين صورتهم في قصتك
‏تواضعي شوي حضرتك مو في مكان التنظير ولا نحن من ينظر إليه وعليه
‏وإذا على قصص البنات ‏المجانية هذه ترى السينما العربية والمسلسلات لها 100 سنة تقدمها وفي تعري ‏بالصوت والصورة افضح من هذا 100 مرة
‏بس الجائزة الوحيدة الذين حصلوا عليها الميدالية الذهبية من تلفزيون الدولة كذا والدولة كذا ‏العربية طبعا
‏يا ليت حضرتك تتواضعي شوي وإذا احد علق على مشهد كتبتيه وما كان له ترحيب ليس هذا معناه إنك مثقفة ولا إنك اكتشفت في البارود
‏وإذا تريدين إني اشوف مقالك وأعمل نفسي ما شفت يا ليت بردو حضرتك
‏ما تكتبي بالمرة لأنه حضرتك تقولين أنا ما اكتب عشان المجتمع أنا اكتب عشان نفسي هل هذا يجوز
‏عشان تعليق او اثنين الواحد يرد هكذا خليني اختم لأني ما أبغى أقول أي كلمة زيادة عشان ما نخرج عن إطار الاحترام المتبادل يكفي هكذا
2018-06-24 12:33:51
231048
user
25 -
أيلول . .
نوار

يااه الصورة بدت أجمل بكثير كاملة ، ذوقك مدهش بالصور وربما هذه المره الثانية التي أقولها ، شكرا لك عزيزتي ، ويعطيكي ألف عافية على مجهودك الجبار في الموقع ، دمت بخير ♡☆ !
2018-06-24 11:42:04
231003
user
24 -
نيروز مناد إلى نوار
رأيك بيهمني كتير وشكراً جداً إلك و بعتزر على الجدل اللي خلقتو القصة بس انا مبسوطة بهالتباين بالآراء هاد شي صحي و مفيد طالما هو بحدود النقد الفني و تبادل الآراء ليش لأ منستفيد .. شكراً جداً إلك ألف مرة ..
2018-06-24 11:42:04
231002
user
23 -
نيروز مناد
عزيزتي لميس أنا ما رح ازعل من تعليقك و مالي معتبرة حالي فوق النقد ولا معتبرة اللي عم يقروا هون مستواهن دون القدرة على النقد فلا تعتزري أبداً حقك تقولي رأيك و أنا ما رح جادلك فيه لأنك ما عم تنتقدي القصة إنت ما عجبتك و بس و هون أنا مافيي اجبرك تحبيا ..
أيلول و حطام و رحاب شكراً كتير لرأيكن بيشرفني هالحكي و بالمناسبة السطر اللي كتبتيه يا أيلول كتير مدهش أنا كتير عجبني
ملكة زماني مشكلة سن القراء هي مو مشكلتي أنا أصلا ما بعرف قديه أعماركن و هاد شي بيحدددو المسؤولين عن الموقع فيما لو القصة بتناسب أو لأ بقصد
كايرز سواريز القصة ما فيها إيحاءات جنسية القصة بتحكي عن حالة لا يمكن طرحها بغير هالشكل كيف بدي احكي عن استغلال جنسي من دون وجود ما يوحي للكاتب بهالاستغلال!
I.A عزيزي أنا ما رح اشرحلك مضمون القصة و لا رح فوت بجدل حول قصدي لأنو رأيك متل لميس فنفس الكلام بقلك ياه إلك بس بدي وضحلك شي البنت ما صارت عاهرة لأنها فشلت بقصة حب هي كانت دايماً عم تقابل ناس عم يستغلوها وهي بعمر صغير أصغر من إنها تقوم بسهولة من السقطة الأولى بتخيل هالحكي غير هيك بيصير هندي صح!

عبدالله بصراحة أنا ماعم بفهم شو مشكلتك مع القصة و تعليقك كتير مستفز لأسباب كتيرة رح احتفظ فيا لنفسي حتى يضل التعليق قابل للنشر بس على كل حال أنا مو أحلام مستغانمي وبالنسبة لأغاثا أنا ما بظن إنك قاريلها لأنو هي بتكتب أجرأ من هيك بس لأنها أجنبية على مايبدو ما عندك مشكلة معها و القصة مضمونها واضح و مالو فارغ و لا هو ساذج متل ما عم توصفو حضرتك و لا أنا معتبرة البنت طرزان واللي حواليها حيوانات بس أنا إزا بدي اكتب قصة كل اللي فيها ظراف فهي رح تكون للأطفال لأنو نحنا كبالغين منعرف إنو الحياة مليانة بالمرضى و المعقدين و المنحرفين و بالحياة مافي نهايات سعيدة دايماً و مو دايماً منصادف ناس طيبين و البنت بالقصة أبداً ما كانت ماشية عهالطريق إلا لأنها انخدعت للمرة الأولى من شخص حبتو بس كان عمرا أصغر من إنها تفهم شو معنى حدا يكزب عليها باسم الحب بعدين ووين البناء الدرامي الهش! هي قصة قصيرة يا عزيزي قصة قصيرة مو رواية مافيي اتجاوز قواعد كتابة القصة القصيرة مشان اشرحلك ليش استغلوها وليش ضعفت وليش انهارت هي أشيا كانت واضحة كل الوقت خلال السرد .
وشغلة أخيرة أنا مو كاتبة و لا بحب حدا يقلي كاتبة أنا بكتب لأني بحب الكتابة هلأ كتابة رديئة جيدة مميزة عادية هاد شي بيحددوا القراء اللي بحترمهن و بيهموني شو ما كان تحصيلهن العلمي و ثقافتهن بس مبدأ النقد على أساس مجتمعك كيف عايش وإنت شو حابب تقرا فأنا ما بكتب تفصيل ع قياس حدا و فيك بالمستقبل عزيزي بس تشوف اسمي تمرق ببساطة وما تقرا ما رح يزعجني هالشي صديقي ..
2018-06-24 11:42:04
231001
user
22 -
جدع بلا جاه
صراحة لم استطع اكمالها
-----------------------------
ارجو من القائمين على النشر مراعاة الذوق العام والاهم مراعاة فئة كبيرة من زوار الموقع بل حتى رواده.
الموقع غير مناسب لصغار السن,هذه الجملة المكتوبة بالاعلى هناك ورغمها واظنه امر واضح للجميع الكثير هنا بيننا من صغار السن.
صغار السن الذى لم ينضجوا بعد حتى وان اظهروا عكس ذلك,صغار السن الذين مازالوا يبنوا قناعاتهم ووجهة نظرهم لهذه الحياة,ربما الرعب لا يؤثر كثيرا ولكن غيره يؤثر وبشدة.
وحتى لو ابتعدنا عن نقطة صغار السن تلك للتنويه بالاعلى فتظل القصة,لا اعرف ماذا اقول.
لست شخص منغلق الفكر على الاقل هنا,استطيع القراءة فى اى شى وكل شى.
استطيع القراءة فى ما يعارض قناعاتى وافكارى تماما واحكم عليه حكم عادل ولكن ليس بهذه الطريقة.
احمل كم كبير من الحزن والشفقة على من تجبرها ظروف الحياة لتسلك ذلك الطريق,ومهما وصل بها الحال اظل اراها ضحية مجتمع لا يرحم ولن اتوانى عن تقديم يدى بالمساعدة اذا كان بالامكان وفى نفس الوقت جانب منى يرى بل يتمنى لها الموت الف مرة, ارحم كثيرا من ان تطأ ذلك السبيل.
ولكن تلك السلمى,ما عذرها.
ما الذى اوردها ذلك المستنقع القذر,اراها وكأنها ذهبت اليه بارادتها.
من علاقة الى علاقة,من سيى الى اسوا,وهى تدرك تماما انها لا شى الا مجرد اداة.
ما الذى دفعها على الاستمرار فى هذا,ما الذى اجبرها,اراها اسوء حتى من اولئك الكلاب التى رافقتهم.
اهناك من ترضى ذلك الامر حقا,واذا كان فهى فى رايى مريضة نفسية وتحتاج الى العلاج وبشدة.
لم استطع اكمالها ولكن يبدو انها ستجد طريق الخلاص بشكلا ما فى النهاية.
ربما القصة ليست هدفها اثارة الغرائز ولكن فكرتها سيئة جدا بجميع المقاييس(رايى)
كابوس بيتى واثق كثيرا فى فريق تحريره ولكن عندما ارى خطا(من وجهة نظرى)وجب على التنويه عنه.
تحياتى للكاتبة
بعيدا عن القصة,اسلوبك مميز ويعجبنى من قصتك الاولى.
2018-06-24 09:07:26
230981
user
21 -
‏عبد الله المغيصيب
‏يا ليتك أختي نوار ‏حذفتي ‏المقطع الذي على أساس الصحفي المفترس ‏يقول النساء عندهم روائح وعندهم إفرازات ‏و عندهم دورة الشهرية إلى آخره
‏وحطيتي بداله ‏دعاية شامبو ومعطر ‏ومزيل عرق
‏هذا الصحفي من وين كان يجيب البنات ‏خليني ساكت أحسن ما يحذف التعليق
‏اما الباقي يمشي عادي لو كان من خارج قوالب طرزان في الغابة
‏كلنا نعرف انه يوجد نظرة دوانية على المرأة في المجتمع بشكل او بآخر ‏والمعلوماتية تراها في كل أنحاء العالم أنا شفتها بنفسي ‏حتى في دول جدا اكثر احترام في حقوق المرأة
‏وأيضا في المعلومية هي باقية إلى الأبد
‏لكن أنا ضد هذا النوع من الكتابة الذي يرسخ ‏مفهوم أنه ‏المرأة اوهينت ‏عشان جسدها واستغلت ‏وهذا طبيعي لكن في نفس الوقت
تمت مساعدتها ‏أيضا عشان حب جسدها
‏والمثل يقول الذي يبيعك برخيص ‏يا شتريك برخيص
‏على الاقل لو مرة يقال انه ساعدها عقلها لا جسدها ‏أو الاثنين معا
‏يا الله على من تقرا مزاميرك ‏يا داود
‏وتحياتي الى الأخت الكريمة نور ‏وتحياتي الى الأخت الكريمة نوار نورتي ‏وباقي المتابعين الكرام
2018-06-24 07:42:41
230973
user
20 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي أيلول .. أهديكِ الصورة كاملة بما أنها أعجبتكِ :)

2018-06-24 08:10:43
230970
user
19 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة للجميع ..

بصراحة ترددت قليلاً قبل الموافقة على نشر القصة ، عرفت أنها ستحدث هذه الزوبعة من الانتقادات فقط لأن فكرتها جريئة بعض الشيء .. و أود التنويه هنا إلى أنني حذفت منها في موطنين تفاصيل وجدتها خادشة للحياء و الاستغناء عنها لا يؤثر على النص .. لذا فلتعذرني الكاتبة

أعزائي ، موقع كابوس يحترم الذوق العام و نرفض رفضاً قاطعاً نشر مواد إباحية هدفها إثارة الغرائز و تسويق أفكار رخيصة و كلام بذيء ..
القصة عبارة عن ضياع فتاة و غرقها في مستنقع الاستغلال و الاستسلام لهذا الاستغلال .. الوقوع في الخطأ الأول الذي يجرنا إلى سلسلة من الخطايا و اللامبالاة التي تصيب المرء عندما يستمرئ القيام بأفعال كان يعتبرها من المحرمات .. القصة عرضت تناقضات و ازدواجية تفكير شريحة من الرجال دون أن تهاجمهم بشكلٍ مباشر و دون أن ترفع شعارات رنانة ، الكاتبة جعلت بطلتها غير راضية عن الطريقة التي تسير فيها حياتها على الرغم من تكرارها لنفس الأخطاء ، و بالنهاية انتصرت على نفسها و خرجت من المياه الآسنة التي كانت عالقة فيها .. خرجت محملة بالذنوب نعم ، لكن مع العزم على بدء حياة نظيفة .. خرجت بقلب عرف أخيراً ما يريد .

بغض النظر عن كوني أخلاقياً ضد تصرفات هذه الفتاة ، لكني أعتبرها حالة من عدة حالات موجودة في الواقع .. الكاتبة سلطت الضوء عليها بطريقة راقية فيها جرأة بعض الشيء ، جرأة لابد منها عند تناول هكذا فكرة .. أنا لا أدافع عن الكاتبة ، لكن هذه هي وجهة نظري التي جعلتني أوافق على نشر القصة في كابوس و أعتذر من الأشخاص الذين لم يتقبلوها أو وجدوها تجاوزت الخطوط الحمراء التي لا نسمح لأحد أياً كان بأن يتجاوزها ..

مع فائق الاحترام و التقدير
2018-06-24 09:07:26
230969
user
18 -
ملكة زماني ...
بصراحه هي قصه جيد لاكن فيها اشياء جنسيه و هناك اشخاص هنا تحت 13 سنه ولا يجب عليهم قراءه مثل هاذه القصص ... انا عن نفسي لا اراها مناسبه للموقع ..
2018-06-24 07:05:16
230951
user
17 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الأخت الكريمة الغالية لميس
‏أبشري على راسي وأبشرك حطو ‏علي مخالفة جديدة التعليق تبعي رقم سبعة صار عليه مخالفة مرورية وما نزل كامل
‏شرطة المرور هنا جدا شديدة ‏بس إحنا تحت امرهم يكفي تعبهم وجهدهم الله يوفقهم
‏الأخت الكريمة حطام
‏المشكلة أختي الكريمة العزيزة ليست في الجراه اوالحياء
‏المشكلة دائما أن هي مع الكاتبات على الخصوص الذين يظنون أنهم يكتبون عن الأدب النسائي
‏مشكلة هؤلاء الكاتبات هيا هيا ‏من مية وعشرين سنة مع أول تسمية في هذا المنحى ‏من القصص
‏الفكرة التي يقوم عليها هذا المنحى هو ارجو عدم الضحك
طرزان ‏في الغابة
‏وهو بس شاطر في تصوير مجتمع أي مرأة على انه عبارة عن الغابة وكل اللذينا يعيشون حولها هم ليسوا بشر ليسوا أشخاص ليس لهم خلفيات
‏ليس لهم دوافع ليس لهم مبررات أخلاقيه
‏ليس لهم حياة ليس لهم شراب ولا أكل إلى آخره إلى آخره الكلام يطول
‏هذا غير البناء الدرامي الهش الكثير من الأحيان فاشل عند هذه الحزمة من الكاتبات
‏الصحفي هو النمر في الغابة مفترس الدكتور هو ذئب في الغابة مفترس ‏المهندس هو كلب وحشي في الغابة مفترس
‏أما النساء غير البطله ‏في القصة وهم كلهم افاعي ‏سامه وعقارب ‏أيضا في هذه الغابة الخاصة في البطله
‏وبما أننا ‏في الغابة تجدين ‏الكاتبة تفعل في هذه البطله ‏أي صورة ممكن تخلع ملابسها أمامنا ممكن تنام وهي عارية أمامنا إلى آخره
‏وإذا سألت لماذا هذا يقول هذه الغابة كل الذين هنا حيوانات
‏وفي الأخير يأتي المخلص وهو طرزان ‏ويخلص هذه البطله ‏الضائعة المسكينة من الوحو ‏الضائعة المسكينة من الوحوش أين المضمون لا حد يدري ش ‏طيب سؤال أين المضمون لا احد يدري
‏ولكن أيضا أن تحيا في النهاية والخاتمه ‏الا ‏كاتبات كبار قدمو ‏هذا المنحى من عالم المرأة الصعب والشاق
‏الأخوات برنتي ‏هيلاري ميشيل فيكي بين ‏احلام مستغاني الخ
‏وأيضا كاتبات ‏على العموم صاروا أساطير اجاثا كريستي ماري شيلي ايرلي شتاين الخ
‏وسلامة الجميع ارجو نشر المقال حبذا ‏كامل لكم كل التحية يا رب
2018-06-24 07:05:16
230948
user
16 -
أيلول . .
القصة رائعة ، وأسلوبك سلس وبسيط وقوي لا غبار عليه ، القصة تحمل عدة أفكار ، ولا أجد ذلك الشيء الذي أثار البعض ، قصة بهذه الفكرة لا يمكن أن تنشر الا هكذا ، بل ووجدتها واقعية جدا ، المجتمع يضج بالنفسيات المريضة ، اللذين يفضلون الاستغلال على المساعدة ، أنتي ككاتبة لست مضطرة أبدا لمجاملة الواقع ، عليك تعريته كما هو ، بقبحه قبل جماله ، وأنا أحترم ذلك جدا ، بعد اكمال للقصة تذكرت فورا مقطع بسيط كنت قد كتبته قبل فترة ويحمل نفس الفكرة ، ولأنني أحببت القصة .. أحببت أن أشاركك شيء من مذكراتي ، أتمنى أن يعجبك ،
« بحثت عن نفسي كثيرا ، في الأيادي الوحيدة ، في الوجوه الشاحبة ، في الرفوف الفارغة والأجساد المجوفة ، في الأرصفة المتهالكة .. ولم أجد ذاتي ، لكنني أحببت الطبيعة وأردت لو أكون ابنتها ، وكيف السبيل لذلك ؟! لن تقبل بي أبدا ، أعرف ذلك جيدا ، أعرفه من ذلك الماضي .. الملتصق بي كفضيحة !
لكن الماضي مهما كان لعينا ، فهو _بطريقة ما_ قدم لي الحماية ، وحتى في هذا المسار الملعون يمكنني دائما أن أمحي أخطائي وأتجاوز خطاياي .. وأسير وأنا أطقطق بكعبي .. مثل أية عاهرة سعيدة . »

ابقي قلمك كما هو .. متمرد ، وأظمن لك حياة سعيدة ، أنتي مبدعة بلا شك ،
بالمناسبة .. أعجبتني الصورة جدا ، وسرقتها أيضا ،
تحياتي لك :) !
2018-06-24 03:24:53
230927
user
15 -
كايزر سوزيه
لم تعجبني ابدا_ لا احب هذا النوع من القصص الذي يحوي ايحاءات جنسية
2018-06-24 03:24:53
230922
user
14 -
لميس
l.a شكرا على التاييد
نيروز مناد
انا قصدت ما قاله الاخ l.a اي لم افهم ما هي الفكرة التي اردتها ان تصل الينا هذا كل شيء
2018-06-24 03:14:45
230898
user
13 -
رحاب
اعجبتني كثيرا كثيرا كلماتها سلسه وجميله لااراها جريئه ولامثيره ابدا انتي نقلتي الواقع كله بكلمات بسيطه رائعه لااجد مااقوله يوفي حقها تعرفي اذا انجبت بنت راح اسميها نيروز باذن الله موفقه عزيزتي انتظر جديدك
2018-06-23 20:27:04
230857
user
12 -
حطام
أعجبتني القصة،،أسلوبك سلس وهادئ وحواراتك متقنة،،
تطرقتِ لموضوع قل ما يكون تحت المجهر وذلك لأنه أحد أركان الثالوث المحرم،،وهذه تعد شجاعة منك ككاتبة،،
لم أرى ما يخدش الحياء-رغم بعض الجرأة-والتي لا يحبذها البعض،،ولو كان كذلك لم تكن القصة لتنشر،،ووصف بعض المشاهد هنا يخدم مسار القصة،،
اكتبي ما تريدين الكتابة عنه أنتِ..لا ما يريدون هم،،انقلي الواقع كما هو بشفافية ودون تزويق،،وهذا ما أرى أنكِ فعلتِ،،أنت أعطيتِ مثالا وعريت شخصيات متناقضة ومنافقة ومريضة موجودة بالمجتمع..

قلتِ أنه اذا لم نشعر بالقصة فإنها لم تصل إلينا،،أنا أحسست بالقرف من جمال والغضب من سلمى والإعجاب بنوار واللامبالاة من أجل أمجد..ولكن أختلف معك بأن الأدب ليس له دور المعلم بحياتنا،،فنحن لا نقرأ لمجرد الترفيه ولكن الحديث يطول بهذا الموضوع..


أخيرا أعذريني على الإطالة أنت كاتبة مميزة وقلمكِ واعد باتتظار جديدكِ:)
2018-06-23 20:22:33
230835
user
11 -
L.A
بالنسبة للقصة
أنا مع لميس، فيك تاخديني عقد عقلي، هون صحي فهمت كيف فيها لبنت تكون " عاهرة " بسبب قصة حب فاشلي أو لانها غبية أو مريضة نفسية، بصراحة بعد هلنقطة ضاعو افكاري، يعني ما فهمت شو عم تحاولي توصلي وسامحيني لغبائي، فيلي بزنو أنو قصدتي أن لبنت فيها توب وترجع كأنو ما صار شي، وبلكي كنتي بتريدينا نتعاطف معها، بعتدر من حضرتك لو ما فهمت عليكي، .كيف ما قتلك خديني عقد عقلي، وبعدين القصة جرئتها إجت لخدمة الاحداث وهيدا الشي كان حركة كتير منيحة مع أني ما معها إلا انو القصة من هيك نوع بتحتاجا، وبكون ممنون لحضرت الكاتبة لو تفضلت وفهمتني، لانو اسلوب القصة كان كتير كتير منيح وسلس، والكلمات كانت قوية، لهيك نفسي أفهمها
وبعتدر من حضرتك أختي، لو زعجتك بشي
2018-06-23 20:08:50
230824
user
10 -
اروى
يا لهويييييي ههههه اول مرة اقرا قصة منحطة مع احترامي للكاتب لكن طريقة سرد القصة جميلة و انها هادفة و ايضا جعلتني اشعر ببعض القرف و لكن لماذا النهاية باهتة حرامات رائعة جداااااااا احتراماتي لك
2018-06-23 20:06:20
230817
user
9 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏تعليق رقم ستة
‏عارف أخي الكريم أنها مجرد المفروض قصة مكتوبة أو مؤلفه
‏لكن عندما ما وجدت فيها أي ‏شيء من الذي حضرتك وصفته فيها أنا اعتبرت انه مكانها هناك وليس هنا
‏فهيه بالنسبة لي بعيدة عن الشكل الدرامي الأدبي وأقرب إلى المواقف الشخصية ‏وهناك لازم تكون ‏وبعدين ليس كل تجربة شخصية ضروري تكون حقيقة ممكن تكون تاليف بس مودرامه ولاادب
2018-06-23 20:03:15
230803
user
8 -
لميس
عبد الله المغيصيب
حياك الله اخوي الكبير
الاحسن ننصرف من هنا قبل لا نتورط بمخالفة
2018-06-23 16:58:41
230797
user
7 -
‏عبد الله المغيصيب
‏حياك الله أختي الكريمة نيروز
‏عارف انه المفروض أنها كتابة
‏لكن تعرفين أحيانا الواحد يكون جائع جدا ويوصل إلى المطعم ويكون مشتهي مشاوي بس في الاخير ياكل سمك
‏هو ممكن حضرتك كنت ناوية قصة بس الذي طلع ‏على طريقة برنامج مسجون في الغربة لاهو ‏دراما ولا هو ‏وثائقي
وقصتك ‏أختي الكريمة لا هي حقيقة بس في نفس الوقت صعبه تكون ‏من ضمن فنون الدراما والأدب
2018-06-23 16:58:41
230796
user
6 -
أحمد
القصة ممتعة الجمل رشيقة و الحوارات بمنتهى الاتقان و مضمون القصة جداً مميز وتم تناولها برقي و ذكاء أعتقد أن اسمك سيلمع قريباً جداً أنصحك بتكثيف القراءة و الاستمرار بالكتابة دون توقف
التعليق الأول بضراحة غريب كيف لم تستطع يا صديقي التمييز بين قصة و تجربة شخصية حقيقية!
شكراً للمسؤول عن هذا القسم على هذه الاختيارات الرائعة
بالتوفيق للجميع
2018-06-23 16:58:41
230793
user
5 -
لميس
نيروز مناد
لم اقصد ذلك انما وجدتها جريئة وبصراحة لا يوجد ما يلفت الانتباه او احداث مشوقة
انا لا اقلل من مهارتك في الكتابة انت اكيد كاتبة محترفة لولا ذلك لما ملكت موقعا على النت صراحة توقعت منك الافضل
2018-06-23 16:28:57
230787
user
4 -
نيروز مناد
عبدالله هي القصة هي مانها تجربة شخصية حتى تكون بقسم تجارب من واقع الحياة
لميس إذا كنتِ ما حسيت بأي شي خلال القراءة فأكيد القصة مو إلك عزيزتي ببساطة الأدب و حتى الرديء منه هو مو لازم بيعمل دور المعلم بحياتنا إنتِ مرات بتقري عن أشيا بتعرفيا سلف أو عايشتيها فيكِ تسألي كاتبها شو فادتني؟ هي قصة مانها كتاب جرافية و لا مجموعة تقوية
m.j.k القصة أبدا مو جريئة أبداً و أنا خففت كتير من حدة اللهجة لأني برفض الجرأة الرخيصة و التلميحات المثيرة اللي ما بتفيد النص بشي
شكراً كتير لتعليقاتكن أفدتوني و فرحتوني ..
2018-06-23 15:54:58
230774
user
3 -
m.j.k
قرأت القصة
لكني بصراحة لا أحبذ هذا النوع من القصص الجريئة نوعا ما ..حسب فهمي المتواضع للقصة انها تتحدث عن إنسانة مغفلة تكرر الاخطاء بلا إرادة حتى يساعدها شخص ما على الخروج من
تلك الحلقة المفرغة...
كان بالإمكان ايصال الفكرة بغير المسار التي وضعته لها
مثلا شاب يحب المال..يتجه للسرقة ثم يتوب ثم يعود الى ان يساعده شرطي مثلا..
اعتقد انها افضل من السرير والليالي الحمراء

تحية لكاتب المقال

انا مجرد هاو لا أرق لمستواكم..لكن احاول ان اوصل وجهة نظري

اعذروني إن اخطاءت التعبير
2018-06-23 13:42:02
230738
user
2 -
لميس
مع احتراماتي لكي اختي الكاتبة ولكن ما الهدف من كتابة هذه القصة بهذا النوع من الكلمات وهذه التفاصيل ؟
2018-06-23 12:57:23
230728
user
1 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏أختي الكاتبة الكريمة
قصتك ‏مؤثرة ‏بس اظن مكانها مو هنا في قسم الأدب والعام
‏اظن المكان الأنسب لي ‏طرحها مع كل هذه التفاصيل هو برنامج أحمر بالخط العريض مع المذيع مالك مكتبي في ‏حلقة العنف ضد المرأة
‏وحتى أتوقع راح يكون لو صارت هذه الحلقة راح يكون هنالك حالات مع هذه الحالة ممكن تكون أشد في العنف ‏وبعضها في نهاية سعيدة وبعضها في نهاية يعني كل الضيفه وظروفها
‏وبالعكس أنا مو شايف أي داعي لي ‏كتابة القصة باللغة العربية الفصحى يكفي أن هذه القصة الكاتبة اوغيرها تحكيها ‏باللهجة السورية او لبنانية أول مصرية أو الجزائرية إلى آخره ‏وأتوقع راح تكون اوقع على نفسيات الجمهور في برنامج أحمر بالخط العريض
وكويس ‏في القصة ما في واحد كان اديب اوشاعر لانه ‏إذا هكذا عمل و ‏الصحفي تحول إلى قواد اجل ‏الأديب وش راح يسوي
‏صح تذكرت في قسم في كابوس اسمه تجارب من واقع الحياة ممكن يتناسب مع هذه القصة اكثر

‏وتحياتي الى الأخت الكريمة الكاتبة وأقول أنا ما تشرفت من قبل في قصص من عندك انتظر القادم إن شاء الله يكون افضل
move
1