الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ملخص حياتي

بقلم : لولوكاتي - الشرق الاوسط

ملخص حياتي
لم اكن اصدق ان هذا كله حقيقي ... ظننت لوهلة بأنني احلم

هذا ملخص حياتي .. و ذكرياتي التي لن تنمحو ابداً .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انا (إينانا) .. ذات ال25 سنة ... توفي ابي منذ ان كنت صغيرة .. فقط بقينا انا و امي المصابة بمرض السرطان .... احاول بشتى الطرق ان اوفر العلاج لأمي و أن أحاول ان ادفع قسط جامعتي بالعمل في محل لبيع الملابس في المول ... حياتي كانت تعيسة اكثر من اللازم ... انا احب أمي جداً و لا اريد رؤيتها تتعذب و تتلوى من شدة الألم بعد العلاج الكيميائي .

أما يوسف ... الشاب الوحيد الذي أخرجني من ظلمات حياتي ... هو ليس فقط زوجي ... بل حبيبي و صديقي و سندي في هذه الحياة الصعبة .... عندما تقدم لي (كنت في ال21 من العمر و يوسف في ال23) كنت احاول بشتى الطرق ان أصده ... لأنني لا أريد ان اجعل شاباً مثقفاً و عاقلاً مثله بأن يقع هو أيضاً في تلك الكآبة التي أعيش فيها ... إلا انه استطاع بعبقريته الفذة و اسلوبه الفريد جداً من نوعه ان يخرجني من تلك التعاسة التي كنت فيها ..

اتذكر المرة الاولى التي رآني فيها ... لم يُزل عينيه من علي ... بل و ظل يلاحقني و يحاول ان يكتشف كل شيء عن حياتي الغامضة ... و كأنني لغز يحاول حله ... إلى ان جاء ذلك اليوم .. كانت السماء حالكة و النجوم تلمع و البدر ينير كل ما على الأرض ... إقترب مني يوسف و علامات التردد بادية و بشكل واضح على وجهه ... أسرعت خطاي نحو المنزل ، إلا أنه استوقفني و قال بالحرف الواحد : إسمك (إينانا) أليس كذلك ؟؟ .. حسناً إينانا .. انا كنت اريد ان أحدثك في موضوع .. انا ، انا .. انا حقا أحبك ... و قلت في نفسي بدل ان أظل ألاحقك ، سأعترف لك بهذا الشيء.

أصبحت أرتجف بقوة .. و الدموع تتساقط من عيني .. ركضت و بأقصى ما عندي من قوة نحو المنزل و انا اسمع كلماته (إينانا ، انا اسف لم اقصد ازعاجك ) كان يحاول ان يعتذر و يجعلني اهدأ .. إلا أنني كالمجنونة بدأت اركض بهستيرية نحو البيت ...
في اليوم التالي و في نفسي الوقت .. جاء إلي يوسف مرة أخرى .. و احضر لي وردة حمراء تعبيراً عن إعتذاره لما حصل البارحة ..

قال بإرتباك : آسف عما حصل البارحة ... انا حقاً آسف .. لم أكن اعرف بأنكِ ستغضبين لهذه الدرجة ... كنت حقاً اريد ان أقول لك مافي قلبي ... انا فعلاً أحبـ...
قاطعته بنبرة غاضبة : كُف عن تلك المشاعر المزيفة .. لا أعلم كم عدد الفتيات اللاتي أخبرتهن نفس هذا الكلام ... انا أعرف من مثلك تماماً .. و أعرف تماماً غايتك من هذه الكلمات التافهة .. قابلت من مثلك كثيراً .. تظنون و بكل سهولة ووردة حمراء و بعض الكلام المعسول سوف تجذبونني ؟؟ ... للأسف انا أختلف عنهم .. لذلك لا تحاول معي أبداً.
قال و بتحدي واضح : أتظنين انني من نفس تلك الفئة من الشباب ... الذين يغرون الفتيات بهذه الأشياء و سرعان ما يركلوهن في الشارع بقلب مكسور و شرف ضائع ؟؟ ... اخطأت .. بل اخطأت كثيراً .. و ان كنت لا تصدقين حبي .. فاستعدي غداً .. سآتي لأخطبك .. و سأتزوجك في نفس اليوم ان كنتي مازلت تشكين بيّ ... و صحيح .. انتي الفتاة الأولى التي أحبها .. لم اكترث للفتيات يوماً .. فقط انتي.

ذهب و مازالت الوردة الحمراء في يده ..
عدت إلى البيت .. كانت امي نائمة ... غطيتها .. و ذهبت لأستلقي على سريري .. هل حقاً انه مختلف عنهم ؟؟ ... إنه يمزح بالتأكيد .. لن يأتي لخطبتي .. من سيتزوج فتاة بتعاستي و كآبتي .. من يريد ان يلقي بنفسه إلى الهاوية ؟ ...

قمت من على سريري بروية ... إتجهت إلى مرآتي المهمشة .. حدقت بنفسي مطولاً ... لأول مرة اكتشف كم انني متعبة .. عيناي الملونتان قد زال بريقهما .. ووجهي شاحب .. كيف استطاع ان يحبني بكل هذا التعب و الشحوب ؟ .. لكن (اينانا) ألا تخافين الله ؟؟ .. كيف ستأخذين شاب بذكاءه و ووسامته و حبه للحياة و السعادة .. إلى عالمك المظلم .. الكئيب و التعيس .. صحيح ان كل المواصفات التي توجد في فارس احلامي موجودة فيه .. إلا انني اشعر بأنني محرمة عليه ...


جاء اليوم الموعود و المنتظر أخذت أمي إلى المستشفى و عدنا سوياً .. استلقت أمي في فراشها و أنا ذهبت إلى الجامعة .. ثم اتيت بكم هائل من التعب .. بدأت أطبخ الطعام و أكلت انا و امي ... ثم استحممت .. استلقيت بجانب أمي .. اريد ان أشكي لها كل مافي قلبي كالعادة .. فجأة رن الجرس .. لا احد يأتي إلى بيتنا عادةً ... اتجهت إلى الباب بخطى ثقيلة .. كان قلبي ينبض بقوة .. فتحت الباب .. يا إلهي .. إنه يوسف برفقة أمه ... إنه حقاً أتى لخطبتي ... أدخلته البيت و انا انظر إليه بنظرات تحمل بداخلها ألف سؤال .. وهو يبتسم بطريقة لطيفة و كأن إبتسامته جواب لجميع اسألتي ..
توجه هو ووالدته إلى أمي .. قال لها بلطف .. خالتي أريد ان اطلب يد ابنتك منك ... انا يوسف .. عمري 23 .. انا ادرس كطبيب جراحي .. اتمنى ان تكوني موافقة بأن اكون زوج إبنتك ..
 لأول مرة أجد أمي فرحة بالشاب الذي يتقدم لزواجي ... ثم انصرف هو و أمه .. اتجهت إلي أمي .. قالت لي : يا إبنتي اشعر بان هذا الشاب يناسبك جداً ... هذا شعور الأم ... هل انتي موافقة عليه؟
اجبت : امي حبيبتي .. ان كنت تجدين بان هذا مناسب لي فإنني موافقة ..
و في اليوم التالي اعلن يوسف خطوبتنا ... بلسانه الطليق و قلبه الطيب استطاع ان يجلبني مرة أخرى إلى الحياة ... و كأنني أولد من جديد عندما أنظر إلى عينيه ... مرحباً (ايني) ""كما يحب ان يناديني"" ... أغلقي عينيك .. لقد جلبت لك هدية ستحبينها بالتأكيد ..
- يوسف .. ارني ما لديك
يوسف : اغلقي عينيك أولاً.
- لن أغلقها يا يوسف .
يوسف : أيتها الشقية .. يعني لن تسمعي الكلام ؟ .. حسنا سوف اغلق عينيك بنفسي ..
- بسرعة يا (يوسفا) انا متشوقة
يوسف : حسنا (ايني) هيا افتحي عينيك .
فتحت عيناي و كانت مجوعة من الكتب التي كنت اريد قرائتها مرصوصة امامي ... ارتميت في احضان يوسف لا إراديا .. و شكرته جداً على هذه الهدية الرائعة.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

""بعد شهرين""
الأربعاء ال24 من شهر أكتوبر ... كان أجمل يوم في حياتي ... إنه يوم زفافنا ... أنا و يوسف ... لا يهمني لا فستان العروس ولا المهر ولا الذهب ولا حفلة العرس الضخمة ... ما يهمني الآن أنني سأرى يوسف بكل لحظة من حياتي ... و سنقرأ الكتب معاً ... و ننجب طفلاً صغيراً نسميه (عمر) كما يحب يوسف ... و في لحظات الشتاء .. سوف نشرب سوياً كوب من الشوكولاتة الساخنة و نستمتع بمشاهدة هطول الأمطار الغزيرة في بلادنا العزيزة .. و ان نشغل فيلماً في برودة الشتاء و نجلس امام المدفأة نشاهد الفيلم سوياً.

كل هذه الأحلام بنيتها بينما انا و يوسف نتجه إلى بيتنا الجديد .. البيت الذي سنكون فيه أسرة و سنبدأ حياة جديدة ... نعم ذهبنا إلى البيت .. و قرأ لي يوسف جزء من كتابه المفضل ... لم اكن اصدق ان هذا كله حقيقي ... ظننت لوهلة بأنني احلم .. ولكنه واقع .. و ما اجمل هذا الواقع!


زوج رائع و حماة طيبة و لينة ... كل شيء مثالي جداً .. ثقلت جفوني و نمت .. في الصباح الباكر ... استيقظت انا و يوسف و ذهبت كي أعد لكلينا كوب من القهوة الساخنة ... اتجهت الى المطبخ .. بينما يوسف يجلس بالقرب مني على طاولة الطعام و يقرأ كتاباً ..
(المكتبة العالمية) هكذا أُسمي يوسف .. لأنه قرأ جميع الكتب الموجودة في العالم تقريباً ... كلما سالته عن كتاب يعرفه .. ههههه (يوسفا) الخاص بي ....

فجأة شعرت بألم حاد في منطقة الرحم ... لدرجة انني وقعت أرضاً و بدأت أبكي و انا أتلوى من الألم ... هرع يوسف إلي .. و أخذني إلى المستشفى بأسرع وقت ... الغريب ليس في الألم المفاجئ .. بل في قول الطبيب .. لا يوجد شيء .. نعم .. لا توجد أي مشكلة في الرحم و سبب الألم مجهول ... قال الطبيب بإستغراب ان عادة من لديهم مشاكل في منطقة الرحم يصيبهم هذا النوع من الألم .. إلا انك لا تعانين من شيء .. كل شيء تمام و طبيعي ..
عدت إلى المنزل و انا مستغربة جداً من هذا الأمر الذي وقع فجأة ... اخذني يوسف الى فراشي و طلب مني ان ارتاح و احاول تدفئة نفسي في هذا الشتاء القارس لأنه من الممكن ان هذا الألم حصل لانك بردت البارحة ... إلا انني لم ابرد .. نعم .. كانت البيت دافئ جداً ... كان يوسف يحاول طمئنتي بأي طريقة ... و استسلمت للنوم ..
(خمس سنوات ايتها الحقيرة ... خمس سنوات .. خمس سنوات ... خمس سنوات ... خمس سنوات .. )
استيقظت من نومي فزعة .. كنت اصرخ من شدة الخوف كالمجنونة ... احتضنني يوسف و قال لي بصوت دافئ : ماذا بك يا حبيبتي ؟ .. ماذا بك يا اينانا .
- يو.. يوسف .. يوسف .. المرأة المخيفة .. المرأة المخيفة .. سوف .. سوف تقتلني .. كانت تقول لي خمس سنوات .. انا خائفة .. انا.. ان.. انا خائفة جداً .
- لا تخافي يا عزيزتي كان مجرد كابوس .. انا هنا بجانبك.. و لن يستطيع احد اذيتك أبداً ... أووه لا .. ان حرارتك مرتفعة .. ساحاول وضع الكمادات على جبينك كي تنخفض قليلاً .. ربما ترين الكوابيس بسبب حرارتك المرتفعة .. حسنا ارتاحي الآن .

كانت الدموع تتساقط من عيناي لا إرادياً ... كانت تلك المرأة حقيقية جداً ... حمداً لله ان يوسف بجانبي .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

مرت خمس سنوات على زواجنا .. انها اجمل خمس سنوات في حياتي .. يوسف اجمل شيء حصل في حياتي .. هو من ساندني بعد وفاة أمي الحبيبة بمرض السرطان .. هو دائماً بجانبي .. لم و لن اجد شخصاً بطيبته ووفاءه ... حتى بالرغم من انني عقيمة (لا انجب أطفالاً ) إلا انه لا يفكر ولو للحظة بان يبتعد عني او يتزوج علي كما تقول له أمه ... إنه حقا شخص مثالي .. (لا مشكلة لدي ان لم ننجب اطفالا .. انا لا اريد غيرك ... اما اطفالي سيكونون منك او لن انجب اطفالاً ابداً ) هذا ما يقوله لي عندما تزعجني امه بكلماتها الجارحة .
حتى انه يمنعني ان آخذ الأدوية لكي احاول معالجة مشكلة العقم .. لأنه يعرف بأن الأدوية القوية بشكل عام تسبب لي التعب و الإرهاق .. انني حقاً محظوظة بوجود شخص كيوسف في حياتي ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

- هل من الضروري ان تذهب ؟
قالها يوسف وهو مشغول بقراءة كتابه : نعم يا حبيبتي .. فهذا عمل. 
- ولكن لا اريد ان اظل وحدي في البيت .. خاصة في هذا الجو الممطر (قلتها بصوت منخفض ناظرة نحو النافذة)
- اينانا .. عزيزتي .. سأسافر هذه الليلة فقط .. و غداً ساعود إليكي كما كل يوم .. اريدك ان تهتمي بنفسك حسناً عزيزتي ؟ .
نظرت بنظرة حزينة الى يوسف و انا ارتشف فنجان قهوتي ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

السماء سوداء مائلة إلى البرتقالية ... و المطر يهطل بشدة ... فتحت عيناي بثقل .. الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل .. و البيت هادء كهدوء المقابر ... لا أشعر سوى بيد يوسف و هي تحط فوق كتفاي .. هناك شيء غريب حيال يوسف هذه المرة ... انه درجة حرارة جسمه منخفضة جداً .. لا أعلم ... شعرت بالإرتباك ... اتجهت إلى المطبخ لأشرب كأس ماء... مهلاً ! ... هل هذا ظل امرأة ؟
: من هناك ؟؟ ... جاوبني ؟؟ ... يا إلهي يجب ان أوقظ يوسف ..
: أيتها التافهة ... مرت خمس سنوات و حان الوقت ..
: م...ماذا ؟؟ ... من هناك ... يووووسف !!!!! .. يو.. اوه لا لا لا ... يوسف ليس في البيت ..إذن من كان ذلك الشخص ؟
فجأة احسست بيد تمسك معصمي .

صرخت باعلى صوتي ... استيقظت و انا في السرير .. جلست و انا اتصبب عرقاً .. الحمدلله كان كابوساً ... ولكني اشعر بألم شديد في معصمي .. اووه لا .. هذه طبعة يد على معصمي .. ولكن .. كيف حصل هذا ؟؟ ..
غطيت نفسي ببطانية بهدوء و نمت نوماً عميقاً 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

: عزيزتي .. انا اتيت .. لقد اشتقت إليكي كثيراً .. (همس يوسف في اذني )
استيقظت على وقع كلماته ..
: يوسف ... لقد اشتقت إليك كثيراً ... ارجوك لا تذهب مرة أُخرى .. لا اريد ان ابقى لوحدي (قلتها و الدمع من عيني يسقط لا إرادياً)
: هاقد عدت .. و لن اتركك مرة اخرى .. هيا استيقظي يا حبيبتي .. اشتقت الى الحديث معك ..

حضرت كوبين من القهوة لكلينا .. و بدء يوسف بالتكلم عن العملية التي أجراها البارحة ..
: لقد كانت أصعب عملية .. يا ويلي هههه ... إستمرينا انا و الأطباء في الجراحة لمدة 10 ساعات تخيلي !!! ... قال لي محـ.... اينانا ؟؟ .. هل انتي بخير عزيزتي ؟؟ .. لماذا تبدين مرتبكة و شاحبة .. هل انتي مريضة ؟؟
: لا عزيزي .. انا بخير
: هل انتي متأكدة ؟؟ ..
: نعم
أعطني كوبك لانظفه ..
: ايني .. بعد ان انتهيتِ سنذهب لزيارة امي ... يقولون ان اخــ ..
: اكمل حديثك يوسف !! .. ما بك ؟
: اخي جاءه مولود .. زوجته انجبت طفلاً (قالها وهو ينظر إلى الأرض)
: يا إلهي يوسف ... لماذا تعاملني بهذه الطريقة ؟؟ ..اعرف انك لا تريد جرح مشاعري .. ولكن ان لا انجب اطفالاً لا يعني انني لا اريد ان ينجب احداً طفلاً .. يوسف لا تتحمل هذا العبئ .. اعرف جيداً كم تحب الأطفال ولكنك لا تريد إظهار ذلك كي لا تجعلني أشعر بعيبي ... تزوج امرأة أخرى .. انا لا اريد رؤيتك تنحرج بسببي عند عائلتك .. عندما نذهب إلى هناك .. اعرف ان امك ستحرجك مرة أخرى أمام الموجودين .. ( أنت لست رجلاً .. يا حسرتي .. سوف اموت و لن ارى اولاد يوسف يلعبون من حولي ) ..هذا ما تقوله دائماً.. لا اريد ان تسمع كلاماً قاسياً بسببي. (قلتها و انا اجهش بالبكاء)
: كيف تتجرأين ؟؟ .. لماذا لا تفهمينني .. قلت لك لا اريد اطفالاً إلا منك .. انا أعنيها حقاً .. ولا يهمني كلام أمي او أي احد ... انت تكفينني .. هل تحبينني ؟؟ ... إذن لا تتفوهي بهذا الكلام مرة أُخرى ... انا لم اشعر بسعادة و راحة بال مع اي احد مثلك .. انتي عالمي الخاص .. الذي الجأ اليه كلما ضاقت بي الدنيا .. انتي ملجأي .. كم اشعر بالأمان كلما نمت بجانبك و كلما مسحتي على شعري كيف أغفو ... انا احبك حقاً اينانا .. انتي لم تجلبي لي سوى السعادة ... و أيضاً لا اريدك ان تقولي انه لديكِ عيب .. لو حقاً كان فيكي عيب .. لما استطعتِ ان تضفي الكمال إلى حياتي بهذا الشكل المذهل .. هيا تجهزي ... و ان لم تريدي زيارة أمي فلا بأس سأذهب وحدي ..
: لا أنا آتية .
فجأة شعرت بدوار و غثيان شديد .. وقعت ارضاً و اخذني يوسف إلى المستشفى .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الطبيب : مبروك ... انتي حامل .
يوسف : ماذا ؟؟!! ... ولكنها عقيمة !!
الطبيب : هل انتي متأكدة بانك عقيمة ؟؟
: نعم يا دكتور .. نحن متزوجون من خمس سنوات و لم ننجب طفلا .
الطبيب : هل تستخدمون العلاجات ؟
: لا ..
الطبيب : هذا أمر عجيب .. حسنا سأتأكد مرة أخرى ... انا متأكد بأنك حامل .. وفي الشهر الثاني ..
يوسف : ماذا ؟ .. الشهر الثاني ؟؟
الطبيب : نعم ... مبروك
يوسف : شكراً جزيلاً ..

لم أرى يوسف بهذه الفرحة من قبل .. احتضنني بشدة .. كم كانت فرحتي و فرحته كبيرة .
اتجهنا الى بيت والدته لنزور أخاه و ايضا لنخبر والدته بالخبر ..
والدة يوسف : ما بك تمشي فرحاً هكذا ؟؟ .. مبسوط بعقم زوجتك ؟؟ ... ان كنت مكانك لما ضحكت ابداً ..
يوسف : امي ألن تكفي عن هذا الكلام المزعج ؟؟ .. ما بك انا إبنك ؟؟ .. (عبرنا يا مدمرنا) ههههههه ... عموماً لدي لك خبر مفرح جداً ؟؟
والدة يوسف : امممم.. ستتحدث مرة اخرى عن عملك و إنجازاتك في المستشفى ... أما في البيت فلا توجد أي إنجازات ..
يوسف : أمي كفي عن هذا و دعيني أكمل كلامي ... امي احزري ماذا ؟! ... لقد عدنا من المشفى للتو .. و قال لنا الطبيب ان اينانا حامل .. و في الشهر الثاني ايضاً ..
والدة يوسف : هل تمزح يا بني ؟؟ ... و اخيراً تحقق حلمي تعالي يا اينانا تعالي لابارك لك يا ابنتي .
دخلت حماتي الى الصالة و قالت الخبر المفرح لجميع الموجودات من السيدات ... و انتشرت في المنزل اصوات التهليل و الزغاريد ... زاد الفرح فرحين (كما قالت حماتي) ..

اجلسوني النساء بينهن و بدأن بنصيحتي ..
•يا بنتي لا تتعبي نفسك ابداً ... ولا تحملي الأشياء الثقيلة ..
• لا تأكلي الأكلات الدهنية و اهتمي بصحتك ..
كان كل كلامهم كالصدى اما اذني .. ما يهمني هو اننا سننشئ عائلة صغيرة اخيراً .. انا و يوسف و ابني الحبيب (عمر) .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

مرت السبعة شهور ... كالحلم تماماً ... لا اصدق .. هل هذا حلم أم حقيقة ..اليوم هو اليوم الذي كنت انتظره ... انا و يوسف .. إنه متحمس و ايضاً مرتبك ....
: كوني قوية ... نحن الآن على حافة حلمنا .. سيأتي عمر أخيراً .. و سنعود إلى بيتنا الحبيب مع فرد جديد ... أحبك (قالها و هو يهمس في اذني .. و انا في غرفة الولادة )
شعرت بنعاس .. و تأثير المخدر قد بدأ ... ثقل جفناي .. و غطيت في الظلام
لم اشعر سوى ببكاء طفل ... إنه عمر ... استطيع ان اشعر به ... في هذا الظلام الدامس .. يختفي صوته تدريجاً .. انا لا أشعر بنفسي ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~

عم مرة اخرى صوت الزغاريد و المباركات .. فتحت عيناي بثقل شديد .. كان كل شيء مشوشاً .. يصبح واضحاً شيء فشيء ... رأيت حماتي بمقربة من رأسي : الف الف الف مبروك لي و لك ... لقد رزقت بولد .. ما شاء الله .. كالملاك ... انه يشبه أبوه ..
: شكرا أمي (هكذا انادي حماتي) .. اين يوسف ؟
والدة يوسف : انه في الغرفة المجاورة هل اناديه ؟
: نعم من فضلك ..
جاء يوسف و في يديه الطفل .. جلس بجانبي .. و خرجت حماتي من الغرفة ...
يوسف : ألا تريدين ان تقابلي عمر ؟؟ ..
: بلى اعطني إياه .. انه إبني فقط ههههه
يوسف : حسناً خذيه .. ولكن هو إبني ايضاً ههههه .
امسكت بـعمر .. وضعته على حضني و بكيت بهدوء .. احتضنني يوسف و شعرت بدموعه تتساقط على كتفي ... ما أجمل هذه اللحظة .. اللحظة التي انتظرناها لخمس سنوات كاملة ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

"بعد سنتين"

لم اجد يوسف بهذه السعادة طوال حياتي .. يدخل البيت فيلعب مع عمر فوراً .. ينام عمر في احضانه .. و يحكي له الحكايات .. و كأن عمر قد اضفى الكمال و السعادة في عائلتنا الصغيرة .

فتحت عيناي ... أين انا ؟؟ ... هل هذا سجن ؟؟؟ .... ضربت قضبان السجن بيدي ... لماذا انا هنا ؟!!!
اخرجوووني ... يوسف ... يوسف .
: هدوء .. الآن سنجلب لك يوسف ..
: أرجوك يا حضرة الشرطي .. اجلب لي يوسف ..
: سيد يوسف .. لقد استفاقت زوجتك .. و ناديتك كما قلت لي .
يوسف : شكراً يا حضرة الشرطي .
اقترب مني يوسف و في عينيه نظرة اشمئزاز و قرف و كره لم اجدها في عينيه طوال حياتي لأي احد ..
يوسف : كيف استطعتِ فعل هذا ؟؟ .. لا أصدق بأنني احببت امرأة مثلك .. أيتها السافلة !! (قالها يوسف و دموعه تسبقه في الكلام )
: يوسف .. حبيبي
يوسف : لست حبيبك أيتها الحقيرة !!
: يوسف .. ماذا دهاك ؟؟ .. انت حبيبي .. و زوجي و صديقي و رفيقي .. لماذا انا هنا .. و اين ابني عمر ؟؟ ..
يوسف : ايتها الحقيرة التافهة .. و تمثلين بإنكِ لا تعرفين شيء ؟؟ .. لم اتوقعك بهذه الحقارة يا اينانا ...يا للخيبة احببت شيطانا مثلك .. و كنت اظنك ملاك من عند الله ..
: يوسف انا لا افهم شيئاً .. لماذا تنعتني بهذه الصفات ؟؟
يوسف : لا تحاولي إنكار انك قمت بجريمة قتل.. ولا تحاولي التمثيل كي تنالي البراءة .. كيف طاوعك قلبك ان تقتلي ملاكي الصغير ؟ .. كيف طاوعك قلبك ان تقتلي طفلك و فلذة كبدك؟ .. ألستِ بشرا ؟؟ .. أليس لديكِ قلب ؟؟ .. لقد قتلت عمر و قتلتي روحي معه .. لماذا ؟؟ ... أليس ابنك ؟؟ .. انتظرت عمر بفارغ الصبر لتزهقي روحه الطاهرة في النهاية ؟؟ ... اكرهك .. اكرهك .. و اتمنى لو كنتِ متِّ قبل ان تقومي بفعلتك هذه .. على الأقل كنت سأتقبل الصدمة اكثر ... لا يمكنني ان استوعب ان حب حياتي و ام طفلي .. قد قتلت عمر بيديها ..
: انت تكذب .. انت هو الكذاب .. و المخادع .. انا لا يمكنني ان اؤذي طفلي بشيء .. اجلب لي عمر .. ولا تحاول اخذه بعيداً .. إنه طفلي !!! (قلتها و انا انتحب)
يوسف : كفاكِ كذباً و تمثيلاً .. (قالها و هو يصرخ .. ثم استدار و مضى في طريقه)

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

" بعد ثلاث شهور"

بينما انا اقبع في زنزانتي .. احاول استيعاب هذه المصيبة .. لمحت فتاة تدخل إلى زنزانتي .. إنها (روزالين) إبنة خالة يوسف ..
اتجهت الي .. ثم جلست متربعة أمامي
روزالين : يا مسكينة .. انت تقبعين هنا بدون اي ذنب .. لاخبرك سراً .. انا من قتلته ... ولكن بيديك ..
: قتلتي من ؟
روزالين : عمر .. إبنك .
: كيف قتلتيه أيتها الحقيرة ؟!!
روزالين : هشششش .. إخفضي صوتك .. ان سمعك احد .. سوف تدخلين في متاهة لن تستطيعي الخروج منها ..
: لمَ قتلتيه ؟ ... ما الذي فعلته لك ؟؟
روزالين : حسنا .. انتي لم تفعلي شيئا .. ولكنك انجبتي عبئاً إضافياً .. (اقتربت مني بطريقة مخيفة ) انظري ايتها الحقيرة .. لا يمكنني تحمل فكرة ان يكون قلب يوسف ملك لشخص اخر .. انا احبه منذ طفولتي .. و يجب علي انا ان انجب طفله .. و ان اعيش معه ... انتي دخلتي حياته .. و اصبحتي عقبة أمام طريقي إلى قلبه .. هو أحبك بجنون و لم يكن يرى غيرك في هذا الكون .. لقد اعميتيه بكل معنى الكلمة .. و كنت أحتاج شيئاً كي اجعله يمقتك .. و عمر كان الحل الأنسب .. هل اقول لكِ المزيد من التفاصيل ؟؟ ... حسناً .. عندما تزوجتما و علمت بزواجكما . بكيت بكاء شديد .. و قررت الذهاب إلى ساحر.. كي يعلمني السحر .. صحيح انني كنت اتردد .. إلا انني لم اعرف ان نتائج هذا السحر ستكون مُرضية جداً ... قمت بسحركِ كي تصبحي عقيمة .. و ظننت بان يوسف سيكرهكِ بمجرد أنك اصبحت عقيمة .. اظن انكِ شعرتِ بألم في رحمك صحيح ؟؟ .. هذا كان مفعول السحر ... ولكنه لم يكرهك .. فقمت بفك السحر و عمل سحر آخر كي تصبحي حاملاً بعد خمس سنوات من العقم .. و اصبحتِ حاملاً بـعمر .. فقمت بعمل سحر آخر لك كي تقتليه .. و الآن اتت نتائج السحر و يوسف يكرهك .. بل و هدية أيضاً .. ستقبعين وراء القضبان أيضاً .. بدون ذنب .. ولكن هذا هو جزاء من يأخذ مني يوسف ..
: سأخبر يوسف بهذا ..
روزالين : و هل تظنينه سيأتي ؟؟ .. يا مسكينة .. عموماً .. سآتي لزيارتك يومياً كي تخبريني كيف اجعل يوسف يحبني .. لأنكِ خبرة .. ههههه .. عموماً إلى اللقاء .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لا أعلم ماذا أفعل كي تظهر الحقيقة .... لا أعرف الجواب ..
طلبت من الشرطي ان يركب كاميرات مراقبة حساسة للصوت في زنزانتي بحجة (انني اخاف ان يهجم علي احد السجناء) .. و وضع كاميرات المراقبة مثلما طلبت ..
استغرق من الوقت 4 أيام لتركيبها .. و استغرق الكثير من الوقت لأحاول إخفاءها ... 
طلبت من روزالين ان تشرح لي مرة أخرى عن جريمتها الشنعاء .. و هذه المرة أضافت شيئاً جديداً (لقد حاولت تسميم عمر قبلاً .. و شرحت عملية القتل بالتفصيل الممل ) و هكذا اصبح لدي دليل كي اعطيه للمحكمة و تثبت برائتي .. و في جلسة المحاكمة طلبت من الشرطي تشغيل فيديوهات زنزانتي .. و بالضبط الشريط الثالث .. و رأى الجميع جريمة روزالين ... و أُثبتت برائتي ..


كان يوسف يعض أصابعه ندماً و حاول بشتى الطرق ان يُرجعني إلى حياته .. ولكنني أبيت .. لا أريد ان اتذكر شيئاً من ذكرياتي معه .. اريد ان أولد من جديد و أواصل حياتي بشكل طبيعي .. اعلم ان البعد عن يوسف و نسيان كل شيء متعلق به صعب كالجحيم .. ولكنني اريد ان امضي بحياتي متناسية ما حدث .. لا استطيع تحمل انني قتلت طفلي .. حتى و إن كان تحت تأثير السحر ... انا آسفة يا عمر .. انا آسفة يا يوسف .. ادركت الآن كم كنت على صواب ، انا حقاً محرمة عليك.

--النهاية.

تاريخ النشر : 2018-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

ليلتي الأخيرة بالفندق
أحمد محمد زويل - مصر/ الإسكندرية
عمي، هو القاتل!
فاطمة الزهراء نسرين - الجزائر
طالع النخل نباش القبور
منوشة - ارض المحروسة
قتال الشيطان
أبو عيسى - مكة
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (51)
2021-01-27 14:19:00
401380
user
51 -
ghassen
hal fi al 9essa esmou assered laysa ahmed amin
2020-07-23 11:46:53
364770
user
50 -
القلب الحزين
قصة مؤلمة بصراحة.
2018-09-03 10:23:52
251375
user
49 -
قهوى
انا صدقت قصتك رغم انها مايلة للمسلسلات و الافلام"
عندي سؤال
كيف جي يخطبك و عمرك21 و تجوزك و مرت خمس سنين متل مقلتي يعني يصير عمرك 26 مو25 مثل ما كتبتي!
و كيف تقولي لشرطي ركب كميرات و هو ينفذ كلامك ^_^ غريب
و عندما امك ماتت و كنتي تحبيها ليش مقلتي رحمها الله^_^ او اي كلام حزين طول دخلتي ع يوسف؟؟
و كيف ماتت و هل ماتت قبل العرس مفروض تاجل العرس او لو كانت حيه كيف عشتي انتيً وياه و امك وحيده بالبيت؟؟
جد قصتك محيرة
2018-08-18 16:32:17
247163
user
48 -
محبه الانمي
اذا امسكت بروزالين تلك كنت قطعتها اربا اربا
2018-08-17 08:52:24
246834
user
47 -
Lotus flower
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن اجد شخص يجاوب على سؤالي
انا اول مرة انشر فنشرت قصتي قبل ربع ساعة ولا اعرف كيف اجدها او كم وقت تأخذ حتى تنشر ارجو المساعدة جاوبوني بسرعة أرجوكم.
2018-08-14 01:10:27
245871
user
46 -
كريم التونسي
هل يجوز كتابة القصص الخيالية في هذا المنتدي ؟ أعتقد أن هذه القصة ليست واقعية وهي من محض الخيال أكييد .. و السحر لا يمكنع الاخكم التلم في الإنسان إلا إذا كان كافرا فعناك إمكانية.
2018-08-13 04:27:33
245603
user
45 -
رحاب
قصه في غايه الروعه بس للاسف نهايتها كانت سريعه واختصار كمان بالنسبه للام يعني مالذي حدث بالظبط لعمر وكيف تم قتله ولكن القصه رائعه ايضا احببتها كثيرا شكرا لكي
2018-08-12 06:30:55
245314
user
44 -
كريمه ...
اسمكي جميل جدا وعزيز على قلبي يذكرني بفتاة كانت من اعز الناس على قلبي
شكرا لكي عزيزتي كل شيء جميل وبسيط استمتعت بقرائتي للقصه
2018-08-09 11:35:51
244472
user
43 -
Strawberry
شكرا على التأييد اخ زيدان
2018-08-09 10:14:20
244432
user
42 -
زيدان
اتفق تماما مع كلام الاخت strawberry في التعليق رقم 40 و لا ازيد عليه بحرف
2018-08-08 22:32:48
244281
user
41 -
فطوم
شكراً على القصة إنها جيدة و لها أسلوب سلس و يبدو أن يوسف متأثر بقصص الحب ليعبر عن حبه بتلك الطريقة هههههههه ينقصها التشبيهات و الوصف
إينانا مسكينة غارقة في بؤسها لدرجة شعورها بالذنب عندما يحبها أحد
الغرق في الحزن و الكآبة و الخوف من فرص السعادة و عدم تقبل حب أحد و الشعور بالذنب لغير سبب علامة على مرض نفسي لا أذكر اسمه ، و ربما كانت قلقة و أنا أبالغ هههههههه .

بالنسبة للأم عندما وافقت على يوسف كان عليك أن تذكري سببا منطقيا أقوى أو أضيفي أسبابا أخرى تستعملها الأم لإقناع ابنتها ، كأن لا تريد لابنتها أن تبقى في هذه الحياة البائسة تعاني الفقر و الشقاء خاصة أن الأم ستموت و تريد ضمان مستقبلها ، كما تود رؤية أحفادها قبل أن تموت .
أخيراً نأتي للأخطاء الإملائية و لا أعلم هل لأنك لم تدققي قبل إرسال القصة أو بسبب الكتابة بالجوال مثلي :
١- همزة الوصل ا و همزة القطع أ :
في الأسماء الغير عربية الغير معرفة ب(ال) نستعمل همزة القطع مثل (إينانا ، أندونيسيا ...الخ)
و هناك طريقة سهلة للتفريق بين الهمزتين في الكتابة و هي أن تجربي نطق الكلمة بعد إضافة الواو لها فإذا نطقت الألف تكتبينها همزة قطع و العكس صحيح ،
مثلا (و أرسل همزة قطع لأننا نطقنا الألف ، و ابتسام همزة وصل)
٢- الهمزة في الوسط ملجئي و ليس ملجأي لأن الهمزة مكسورة تكتب على الياء (المسكينة مكسورة و متعبة أوقفتها هههه) و إذا كانت الهمزة مفتوحة أو ساكنة تكتب على الألف ، و إذا كانت مضمومة تكتب على الواو .
٣- لا تكثري من النقاط بين الكلام ، فهي تستخدم فقط عند حذف كلام : كالسب ، أو كلام لا داعي لذكره (مثل : تحدثنا عن البحر و اليابسة و ...)
أو عند ختم الكلام بإلى آخره و اختصارها الخ .
٤- عقيم أو عاقر و ليس عقيمة أو عاقرة .
الأخطاء النحوية :
١ - كنت أتردد ، و الصحيح كنت مترددة ؛ لأن الاولى قد توهم القارىء أنها بمعنى آتي باستمرار ، بينما المقصود هو رغبة متناقضة بين الإقدام و الإحجام لسبب ، أما أن كنت مترددة فهي أنسب لفظا و معنى .
٢- خطأ لغوي شائع و هو استخدام فعل أو اسم أو حرف في الجملة أكثر من مرة دون سبب فمثلاً كررتي إن أكثر من مرة في جملة واحدة (حتى تكرار إن و أنه في الجملة الواحدة خطأ) ، و مبررات تكرار الكلمة هو التأكيد أو تبيان العاطفة كتكرار الحبيب لاسم محبوبته أو التقسيم باستعمال (و ، أو) أو استعمال كذا و كذا .
٣- تعبيرا عن أسفه و ليس اعتذاره فالأسف شعور يتم التعبير عنه بفعل و هو الاعتذار سواءا كان قوليا أو فعليا ، و يكون الأسف فعلا أيضاً كقولنا تأسف/ت ، أسف/ت (بفتح الألف و كسر السين و فتح الفاء)
2018-08-08 22:26:02
244249
user
40 -
Strawberry
الشاب الظريف
بالعكس اسلوب الاخ مصطفى جمال في النقد راقية جدا انا شخصيا تعجبني تدخلاته.. هي نشرت قصتها هنا فطبيعي ان تجد اشخاصا يمدحون و اشخاصا ينتقدون.. هذا ان دل على شيئ فهو يدل على سعة اطلاعه فلا يمكن لاي شخص ان ينتقد .. سهل جدا ان امدح و اقول هذه القصة رائعة لكن الناقدين بالحجج و بالنقطة بالنقطة فهؤلاء قليلون جدا و على درجة كبيرة من الوعي.. و على الكاتب يتهيأ نفسيا على قبول كل الاراء مادام قد عرض قصته للعامة للجميع فعليه بتحمل مسؤوليته كاملة
2018-08-08 16:34:07
244167
user
39 -
مصطفى جمال
اختي سوسو هذا التعليق قد يبدو مشابها لاخر لكنني قمت بالتقليل من حدته لذا لا ارى سببا لرفضه هذه المرة اختي لكنك لو وجدته وصل لدرجة انه صار غير لائق جدا حتى تجاوز القوانين فلن جادل على عدم نشره فقط قولي لي هذا في اتصل بنا لكي لا اتعب نفسي بتنقيحه ثانية تحياتي لك ثانية
الشاب الظريف عزيزي لا اعلم اذا كنت تعرف هذا ام لا لكن طريقة حديثك هذه قديمة جدا تعلم لا يمكنك ان تثبت خطأ رأي شخص ما دون ان تذكر الادلة على ذلك و ما دون هذا سيعتبر كلاما انشائيا بحتا لا دليل عليه و ضعيف جدا امام الاسلوب ذو الادلة كما انني حين اقول على قصة انها سيئة اقول الاسباب يجب قول لماذا القصة جميلة صديقي كما يجب قول لماذا هي سية ليس سيئة او جيدة فقط هكذا سيستفيد الكاتب من كلا التعليقين و يعرف عناصر قوته و ضعفه على شرط عدم المجاملة انا لا احبط من المعنويات انا اقول رأيي فقط و الذي هو وجهة نظري و هي الحقيقة في نفس الوقت القصة ليست جميلة و يمكنك ان ترى ذلك في ضعف الحبكة و رتابة الاسلوب و السرد و تشتت الافكار و تناثرها و عدم تناغمها او انزجامها بل و تقليديتها فهل اكذب ام انافق لا اعلم صراحة الان قل لي لماذا القصة جيدة لو كان لدى الكاتب الشغف و الحب بما يفعله سيستمر دون حتى ان يلتفت لاراء و لن يحتاج الى دفعة معنوية الا اذا كان عمله رائعا لا اعرف اذا كنت تعلم هذا ام لا لكنني تعرضت لكمية نقد لا يمكنك تصورها في قصة التلفاز و التي بالمناسبة كانت معظم التعليقات عليها مجرد انتقام .. من بعض من يظنون ان هذا يجدي نفعا بل كان من الواضح ان هذا كان انتقاما طفوليا القصة كانت عادية لم تكن بالمذهلة لكنها عادية هل توقفت لا بل كتبت بعدها سبعة قصص و الثامنة ان شاء الله في الطريق بل و عدد كثير من القصص التي لم انشرها هنا كما ان لدي قصة قبل التلفاز اسمها هل استحق هذا اذا نأتي الى القسم الثاني من تعليقك انا اعرف هذا يقينا قبل ان اكتبها بل و كتبت نقدا عليها لانني حتى الان الوم نفسي لانني لم اعطها الاعتناء الكافي و لم اهتم بها كثيرا كما افعل عادة مع قصصي الاخرى لا اعرف صديقي لماذا قمت بترك قصة ابن الشجرة و الوباء و التائه و مسرحية القدر و القلب قد اضناه عشق الجمال و هل استحق هذا و اخترت ذلك المواء لتتحدث عنها لانها ربما الاضعف و هنا نأتي لملاحظة مهمة قصة ذلك المواء هي تجربة و ليست قصة و هي ليست كالتجارب المنشورة هذا نوع كان يكتبه الناس قديما في صيغة مقال يفرغون فيها افكارهم التي تأتيهم من موقف معين يسردوه لكن باسلوب ادبي و انا فعلت نفس الشيء ليس اكثر لكن ربما صديقي انت لا تعرف هذا النوع و الخطأ خطأي لانني لم اوضح هذا عامة هذا النوع ليس معروفا لانه صعب كما ترى فقد حاولت و فشلت في كتابة هذا النوع اعتقد ان العنصر الوحيد الذي يجب ان يتوفر في هذا النوع تحديدا هو المتعة على العموم يا صديقي انصحك بتقبل جميع الاذواق لا ان تفرض رأيك يمكنني ان اذهب الى كل شخص و اخبره (لماذا تقول ان القصة جميلة مع احترامي لك القصة سيئة) نفس الشيء لكنه سيكون مضحكا جدا لذا ما اقصده ان الامر ينطبق على الاثنين كما انه لا يحق لي ان افعل ذلك لا يحق لاخرين فعل ذلك الا اذا كان نقاشا سيستفيد منه الجميع مثلا تعقيب على ملاحظة او شيء من هذا القبيل المهم اذا رأيت قصة جميلة لن اكذب و سأقول انها جيدة و سأرفع المعنويات لانني دائما اقول...
2018-08-08 11:44:33
244049
user
38 -
Strawberry للأخ عبد الله
سبحان الله القلب على القلب ههه :) 3>
تركت لك تعليقا هناك
2018-08-08 09:10:09
243983
user
37 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة ستبروري
‏هلا والله أختي فراولة
ايه ‏هذا هو الكلام الحلو الأخبار الطيبة والله كأنها قلبي كان حاس انه وراك شي
‏طيب عشان النقاش ما يتحول إلى دردشة خاصة لأن هنا قلم الأخت صاحبت القصة كلمتين أختي فراولة على السريع
‏أريدك تقرأي الحوار الذي دار بيني وبين ‏الاخ جمال وكان ‏على قلم قصته ‏وكان اسمها هل هي الحقيقة
‏ما يحتاج تبعدي كثير في التعليقات هي آخر ستة او سبع تعليقات كلها وراء بعض ‏وهيا عن نظام الكتابة الثلاثية الفرنسية المسودات ‏الثلاث
‏وثاني شي نعم عندي لك اقتراح لكن بعد ما تقرأي الحوار ارسل لي على قلم التجربة تبع حضرتك عشان يكون هناك نقاش ما يزعج أحد
‏التجربة التي سبق وتناقشنا ‏في تعليقاتها
‏بالتوفيق أختي فراولة
2018-08-08 06:24:03
243969
user
36 -
Strawberry للأخ عبد الله
أنا بخير و الحمدلله.. فعلا ها أنا بصدد كتابة قصة قاربت على انهائها يا رب تعجبكم
لا أخفيك مترددة جدا.. هي طويلة مما اضطرني لتقسيمها لثلاث أجزاء.. ليس من الحكمة ان تكون البداية طويلة هكذا.. المشكلة انني لا يمكنني ان احذف منها شيئا لانها متكاملة.. ما رأيك أخ عبد الله؟ اظن باني سأؤجل نشرها هنا و اكتب قصة اخرى قصيرة بجزء واحد.. مترددة
2018-08-08 06:08:09
243963
user
35 -
‏عبدالله المغيصيب لي الاخت ستبروري
‏على الرحب ‏والسعه ‏أختي الكريمة فراولة
‏إن شاء الله الوالدين بخير يا رب ‏والعائلة الكريمة
وشدي حيلك ‏نشوف عمل قريب من كتابتك وقلمك
‏تحياتي
2018-08-08 06:08:09
243961
user
34 -
chatzah
لقد اختلف هذا الموقع كثيرا عن الماضي لقد اصبحت عندما ادخل الى قصة ما لا اجد ذاك الدعم والتشجيع حتى لوكانت القصة سيئة نوعا ما لا مانع من تقديم النصائح ولكن ايضا لامانع من اضافة بعض اللطافة والايجابية للتعليق لأعطاء الكاتب بعض المعنويات بدل تحطيمها يخل البعض للقصة لمجرد النقد القاسي حتى لو كان الكاتب مبتدأ لا بعرف اسس الكتابة علينا اعاطه فرصة عل الاقل ندخل لننصح نعم وليس لمجرد النقد حتى لو كان نقدا كومديا فذلك يظل جارحا... اود القول انني احبتت ما كتبه لكن بالطبع القصة ليست ناجحة من جميع الجوانب فقط عليك العمل على نفسك بعض الشيئ واتباع نصائح الاخوة في التعليقات واتمنى لك التوفيق في كل شيئ انتظر جديدك لنرى تحسنك المبدع :)
2018-08-08 06:08:09
243945
user
33 -
الشاب الظريف #
القصة جميلة اخي مصطفى مع احترامي لك انت تحبط معنويات الاخرين قصتك بعنوان المواء ليست بقصة رائعة سردها قصير وبلفعل قصة مملة على كل حال اتمنى للجميع بالتوفيق
2018-08-08 04:24:11
243888
user
32 -
جنية صغيرة
اينانا ساركيس
2018-08-07 18:32:04
243876
user
31 -
Strawberry للأخ عبد الله
طبعا وصلت معقول شكرا لك اخ عبد الله منور دائما
2018-08-07 15:55:31
243841
user
30 -
عازف الليل
حسنا حسنا حسنا ها قد عدت بعد غياب
السلام عليكم ومرحبا بالقراء والكتاب والقائمين على الموقع
بالنسبة للقصة فأقل ما يقال عنها رائعة فعلا لكن لدي نصيحتين لك
الأولى :حاولي في المرة المقبلة أن لا تسرعي في الأحداث بل أجعليها تأخذ مجراها ، ثم إجعليها واقعية جدا

الثانية: في بعض الأحيان لا تهتمي للتعليقات لأنها ستثبط عزيمتك ولو أنها أراء شخصية ، لكن هذا لا يعني أن تضربي بها عرض الحائط بل إستفيدي منها
2018-08-07 15:55:31
243834
user
29 -
مصطفى جمال
احيانا اتسائل عن تعريف الجميل و الرائع و المبهر لدى بعض القراء ليست اهانة و ليس تدخلا في ارائهم او تسفيها لها لكنني ارى ان بعض الاراء مبالغ فيها و احيانا اظن انه ان قام احد هؤلاء بقرأة قصة لادجار الان بو او لموباسان فسوف يصيبهم الجنون بل اشك انها قد تعجبهم لانها باختصار قصص صعبة بل انني رأيت احدهم من قبل ينعت قصة القط الاسود بالضعف و السخف حسنا بعيدا عن تلك المقدمة التي لا لذوم منها الا لتوضيح رأي شخصي عن اراء بعض القراء التي يغلب عليها التكلف و العاطفة او حتى عدم الفهم فالقصة عامة ليست جيدة هي بكل اختصار سيئة اسلوبها يسير على نمط واحد متكرر مليء بالتمطيط بل و كان ضعيفا جدا قلتها كثيرا يوجد فرق بين السلاسة و الضعف فيمكن ان يكون الاسلوب قويا لكنه سلس الامر يعتمد على طول الجملة و الفقرة و اختيار الكلمات و ليس قوة الاسلوب ايضا لم اجد بنائا للشخصيات جائت الشخصيات سطحية تتحرك بشكل غير منطقي كما ان الاحداث المهمة سريعة و الاحداث الغير مهمة بطيئة لم ارى اي صراع نفسي للشخصيات الوصف معدوم و الحوارات مبتذلة جدا و غير واقعية توجد احداث غير منطقية فمن المستحيل ان يتم تركيب كاميرات مراقبة داخل الزنزانة كما ان المقابلات مع السجناء لا تتم داخل الزنزانة من الاساس كي يتم تركيب الكاميرات داخلها ايضا من الغبي الذي سيعيد شرح جريمته ثانية لو طلب احدهم من شخص اعادة شرح جريمته فسيدعي الغباء سيرى في الامر شيئا مريبا النهاية سريعة كما ان هذا الشريط ليس دليل ادانة بل اظن ان القاضي سينفجر من الضحك و سيرسل الاثنتان الى مستشفى امراض عقلية الحبكة كانت سيئة جدا كما ان الفكرة كانت تقليدية و قديمة و غير ملفتة لانتباه كما ان السرد كان مملا و سيئا لم يقم بخدمة القصة سيئة جدا و انا اعتذر على هذا فانا لم اجد شيئا يمكنني مدحه صراحة و تأكدي لو كان موجودا لقمت بمدحه كثيرا و اعتذر لانني لم استطع كبح جماح رأيي فلم استطع منع نفسي من الحديث تحياتي لك و اتمنى ان تعذريني على هذا تأكدي لو كانت القصة جيدة لمدحتها تحياتي ثانية
2018-08-07 15:55:31
243827
user
28 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت ستبروري
‏حياك الله أختي الكريمة
‏بسيط جدا جدا
‏بالطبع أختي معروف انه في كل هذه الدنيا شواذ هذا امر طبيعي
‏أختي الكريمة هذا إذا تتكلمين عن الاحصائيات
‏احنا الان نتكلم عن معالجة درامية لاحظي أختي الفرق حضرتك تريدين الصورة من خارج القصة أنا أتكلم عن الصورة من داخل القصة في منطق ‏القصة والأشخاص وبنية ‏عقليات هاؤلاء الأشخاص التي أودعها بها الكاتب لنا لا الكيف الذي نحن نريده
اذن ‏نقول هنالك أمهات قاتله نعم هنالك أبناء يقتلون أمهاتهم ‏واباهم نعم
‏هذا في باب الإحصاء ‏لكن أمام شخصية الزوج طبيب المفروض انه مفكر مثقف واعي محب ‏وأيضا أمام هيئة من القضاة وأمامهم هيئة من الدفاع ‏وهيئه ‏من الادعاء
‏هل هؤلاء يمكن أن يدنو ام ‏ليس لها غير السيرة الحسنة بجريمة قتل ابنها فقط لأنها لا تريد أولاد هل هذا دليل يدخل الراس
‏وهل هذا ممكن يكون موقف الزوج الذي سبق ومر عليه الوف ‏الحالات ‏ويعرف البعض وليس القليل من الاضطرابات ‏التي قد تصيب أجسام النساء من فترة إلى أخرى
‏الطبيب هو أول من يعرف أن هذه الحالة قد تكون الأقرب إلى الاضطراب النفسي
‏وإذا قلتي أختي أدوية فكر الطبيب انه زوجته أخذتها ‏هذا الضعف جديد إلى القصه
‏أين تلك الأدوية لم يدرسها ذلك الطبيب ولم يفكر بعينه تأخذ من زوجته حتى يقطع الشك باليقين ‏وأين طلب التحاليل على تلك الأدوية المزعومة
‏أختي فراولة لا تاخذين القصة من منظور حضرتك خذيها أنها سوف تطرح أمام عقول وأفكار مختلفة وليس يا الله ماشي لي يا الله امشي لك

‏وبالنسبة إلى النقطة الأخيرة تبع الدين والأخلاق
‏أنا كنت اتكلم عن الأفلام الفاضحة يعني ما أقدر اذكر الاسم هنا في الموقع ممنوع
‏لكنك يا أختي فراولة عودتي إلى التناقض من جديد
‏تقولين أختي الكريمة المهم الرسالة التي تكون في القصة طيب أختي هل الرسالة هي التي انتي تعتبرينها ‏رسالة
‏ومن هو الذي يضع المعيار هو حضرتك هل هو
‏غيرك يا أختي يعتبر الأخلاق رسالة انت ممكن لا تعتبريني غيرك يعتبر الدين رسالة انت لا تعتبريني ربما ‏غيرك يعتبر حقوق المرأة رسالة ربما انت لا تعتبرين
‏أيضا غيرك يعتبر قوالب القصة المتقنه ‏تعتبر من داخلها الرسالة ربما حضرتك لا تعتبرين
اذن ‏أختي حضرتك لا تحتكرين ‏مفهوم الرسالة كما هو يتناسب مع توجهاتك ‏وفي نفس الوقت داعي كل واحد يشوفها من المنظور الذي هو يرتاح له
‏ليس لك أن تقول لي اترك الأخلاق أو الدين أو الفضائل الآخر ‏وأيضا ليس لأحد أن يجبر الآخرين على تلك المفاهيم بالإكراه
‏وليس لأحد أن يقول عليكم انتو صوروا في الطريق الفلانية وليس لأحد أن يقول عليكم لا تصوروا في الطريق الفلانية
‏كل المجتمعات عندها أنظمة وعندها قوانين و عنده خصوصيات تختلف من بلد إلى بلد وهكذا
‏وفي الخاتمه أختي الكريمة أقول
‏لماذا جعلت الرسالة على الزوجة أن لا تثق ‏طيب اذن ‏على الرجل مهما كان رائع تعامله ‏إذا كان من النوع السلبي مثل يوسف أيضا إلى يوثق ‏لانه أيضا خاب امله ‏في عقلية النساء كلهن واجسادهن ‏ولا تستحق واحدة تلك الثقه
‏وشكرا أتمنى إني اوصلت ‏وجهت نظري أختي فراولة
2018-08-07 12:50:57
243788
user
27 -
Strawberry للأخ عبد الله
مثلا اريد ان اصور للمشاهد شخصية فاسدة الاخلاق طبيعي ان اصورها تزنى و تشرب الخمر... هناك مشاهد تبدو خادشة للحياء لكنها ضرورية.. طبعا أنا ضد المشاهد الجريئة الغير موظفة الغاية منها فقط لفت الانتباه و كسب المال السهل بالدنائة و الرداءة
2018-08-07 12:50:57
243786
user
26 -
Strawberry للأخ عبد الله
طبعا هناك أمهات يقتلن أطفالهن.. أاستغرب كيف لشخص مثقف مثلك أن لا يطلع على جرائم كهذه.. في موقع كابوس هناك عشرات المقالات تتحدث عن امهات يظهرن الحب و الحنان و أقدمن على ذلك.. هناك امهات لا يريدون المسؤوليات و لا يتحملن الازعاج يفعلن ذلك ليرحن رؤوسهن.. رأى يوسف زوجته تقتل ابنه بأم عيناه سأخبرك ماذا خطر له: يبدو انها كانت تاخذ أدوية لتمنعها من الحمل لانها ببساطة لا ترغب بالاطفال هي غضبت عندما رزقها الله بهذا المولود فقتلته.. هذا تفسير مقنع جدا .. الحياة علمتني يا اخ عبد الله ان لا اثق بمخلوق .. نعم هي حالات شاذة جدا لكنها موجودة .. اما الرسالة التي ارادت أن توصلها الاخت هو أن نلتمس الأعذار هو ان تحذر كل المتزوجات حديثا من الثقة الزائدة بالاخرين خصوصا الفتيات اللواتي تأخرن بالزواج ..
اما المشاهد الخادشة للحياء فلا ادري ما علاقتها بالموضوع.. بخصوص ذلك الموضوع فساجيبك انه خطا فادح ان ندخل دين و الأخلاق ن في الفن.. مثلا انا اكتب سيناريو اريد ان اتحدث عن الفضائح التي تقع في الكاباريهات و ما تضطر بعض الفتيات لفعله .. يتحتم علي ان اصور الراقصة بلباس فاضح ان لم افعل ذلك فستفقد القصة مصداقيتها و لن تصل الفكرة .. ارجو ان تكون قد فهمت قصدي
2018-08-07 10:08:03
243753
user
25 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ الكريم الرائع زيدان
‏أخي الكريم زيدان الله يقدرنى نكون دائما عند حسن ظن ‏الكبار من أمثالك
‏مشكور أخي زيدان على كل حرف وكل كلمة وإذا ما ‏يكون لي الفخر بشهادته حضرتك فبماذا ‏نفتخر أخي زيدان

‏وأرجوك أن تتكرم ‏على أي قصة قادمه ‏وتجعلني كما المتابعين اشوف اسلوب حضرتك في النقد والتعليق خلينا أخي زيدان أيضا نتعلم منك والجميع يكملون بعضهم
‏تسلم يا كبير
2018-08-07 10:08:03
243749
user
24 -
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت ستبروري
‏أختي الكريمة فراولة
‏هذي أول مره أسمعها في حياتي
‏إذا أي أم في العالم مجرد أم ‏حتى لو كانت من القطط بل من انثى ‏الكوبرا
‏علينا أن نكرهها ‏فورا
‏وكأنه هذي حالة طبيعية نصف ‏الأمهات سفاحات والنصف ‏الاخر ‏الاخر أصحاب سوابق
‏أختي فراولة الأم حتى لو كانت من القطط ‏وحتى لو كانت تشرب كل انواع المخدرات ‏أولادها آخر شيء تفكر في أذيته
‏طيب ومن هذا ‏المنطق والمنطلق
‏زوجة واعية إضافة جامعية ‏تكاد تكون في القصة مثالية ‏لا يعرف لها أي سوابق بل يعرف عنها الصورة الملائكية مثل زوجها
‏طبعا كل هذا التصوير أنا حكيت عنها أنها من أسباب الضعف القصة ولكن دعنا نمشي مع السياق
‏أقول وأيضا زوجة جاهل مولود بعد سنوات من العقم وهي تكاد تطير فيه
‏هل يعقل أنها ذهبت الى الجريمة لأنها ‏مجرمة هل نصور ‏منطقة الأشخاص في هذه الحياة بهذه السذاجة بهذه البساطة فقط عشان خلق المزيد من الأحزان
‏خلاص إذا كان المقصود المزيد من الأحزان لماذا الدراما نفتح التلفزيون ويكفي
‏اما عن التلاعب في الشخصية أختي الكريمة وعجنها ‏الصلصال ‏من الكاتب وأن هذه هي توصيل رسالة
‏من قال انه المطلوب منه أن يعطينا ‏رسائل
‏كل هذه الرسائل الإنسانية حافظين ها عن ظهر قلب لا نحتاج لا اله كاتب مبتدئ ولا محترف أن يعطينا رسائل
‏المطلوب من الكاتب أن يصيغ ‏لنا قوالب دراميا وفق العناصر التي تخضع ‏لها فنون القصة
‏هو القادر على ذلك يا سلام خير وبركة ومشكور
‏هو غير متمكن منها
‏لا يبرر ضعف امكانيته ‏بالرسائل أو غيرها

‏هذا مثل اللذينا يوم تجون بعض الأفلام الفاضحه الخادشه ‏وعندما يسألونهم يقولون لهم لماذا هذه الأفلام ‏الخارجة عن الذوق يقولون
‏هذه هي رساله
‏ارجو عدم التنظير علينا في الرسائل والاتجاه والاهتمام بي ضوابط القصة نفسها وقوالبها ‏موجودة تمام مو موجودة
‏حتى لو كانت تتكلم عن أسمى ‏الرسائل فهي في الاخير قصة فاشلة اتكلم في العموم طبعا
2018-08-07 10:08:03
243747
user
23 -
جمال
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية للأخت الكريمة كاتبة القصة الجميلة
حسنا لنقل ان القصة مقبولة ...
إذا تغاضينا فكرة اللامنطقية في الأحداث
يعني أي مجرم لح يجي ويعترف بجريمتو ..
طيب .. كاميرات المراقبة كمان..
طيب في هذه القصة حدثت اسرع خطبة في العالم..
والسرد كتير كان سريع
بتفق مع كلام الأخ عبد الله
بكل حرف
والقادم افضل
اتمنى لك التوفيق
2018-08-07 08:27:49
243732
user
22 -
strawberry لعبد الله
لا أرى أي إفتعال في شخصية يوسف بالعكس هو رجل مثقف محب وفي رأى زوجته بأم عينه تقتل ابنه طبعا سيكرهها و يبغضها و سيراها شيطانة.. ى ر لو كانت مريضة سيكرهها و ستكون تلك هي ردة فعله
أما بخصوص التعامل مع الشخصية كقطعة صلصال فأنا أعتبره مهارة من الكاتبة يجب عليها أن تطوع الشخصية حسب الرسالة التي تريد إيصالها للقارئ
2018-08-07 08:27:49
243731
user
21 -
زيدان
الصورة جميلة جدا اختيارها موفق
2018-08-07 08:27:49
243726
user
20 -
زيدان
شكرا للاخت الكاتبة على القصة هي اعترفت انها مبتدأة لذلك يجب ان نضع هذه النقطة في حسباننا فقط ملاحظة لو انها قللت من عبارات السب تافهة حقيرة.... الخ
و لكن لو كنت مكانها لاخترت تعليق الاخ عبد الله المغيصب كمرجع اساسي لاشق به طريقي في هذا المجال انا للحقيقة اعترف اني استفيد كثيرا من ملاحظاته حتى و ان اختلفت مع اسلوبه هو و الاخ مصطفى جمال و اريد ان اقول للاخوة طالما ان معظم التعليقات هنا عبارة عن الثناء و حتى لو فرضنا ان اصحابها لم يكن قصدهم المجاملة ما الضير من سماع تعليق واحد او اثنين له وجهة نظر مختلفة على الاقل ناخذ النقاط الايجابية من تعليقه و نستفيد منها
الحقيقة حساسية الاخوة الكتاب من الاسباب التي جعلتني ابتعد عن التعليق في هذا القسم الذي احبه كثيرا و اكتفي بالقراءة فقط
2018-08-07 07:10:15
243712
user
19 -
جمال
السلام عليكم
بصراحة لم أقرأ القصة بعد
ربما في المساء حتى يصفو مزاجي
لكنك اختي الكاتبة و قعتي في نفس الخطأ الذي وقعت به انا في قصتي الأولى
وهو النقط الشارحة الكثيرة هنا وهناك
اذكر ان جميع من قرأ القصة نبهوني على ذلك
2018-08-07 04:51:58
243686
user
18 -
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة ستبروري
‏مساء الخير أختي الكريمة فراولة
‏إن شاء الله أمورك طيبة يا رب ونسمع عنك كل خير

‏بالنسبة أختي الكريمة إلى شخصية يوسف وأنا الطبيب يؤمن بالنواحي العلمية إلى آخره
‏هذه الإضافة كنت راح أقولها لكن ليسا عن الطبيب عن القاضي بس قلت هكذا يكفي من إضافة التعليقات
‏لانه هنالك الكثير والكثير والكثير من الثغرات لو راح يكون التطرق مطول

‏القاضي هنا هو الذي قد لا يقتنع كثير ‏بهذا المبرر ‏بغض النظر عن النواحي الأيمانيه ‏لانه الجميع في العالم يؤمنون بشكل او بآخر ‏ ‏بالأمور الموارئيه ‏على حسب كل ثقافة ومجتمع إلى آخره
‏لكن القاضي عندما يأتي ويحكم قد لا تكون موجودة في الناس حتى من الناحية الشرعية لا ‏يوجد في النصوص ‏ما يأتي على ذكر ذلك حتى في النصوص الشرعية لا يوجد انه المسحور ‏يتحول إلى قاتل وليست من شروط التأكد من سلامة ‏عقل المتهم بالقتل مثل شرب الخمر إلى آخره
‏لكن تدرس كحالة عامة ممكن يتحول فيها المتهم إلى مستشفى الامراض العقلية حتى يثبت شفاه في ما بعد

‏نعود إلى يوسف
‏المقصود هنا ليسا أن يكون يوسف مجرد مشخص لي ‏حالة زوجته بل بحكم حياته معها ومعرفته التامة بكل تفاصيل سلامة عقلها ‏وما هو الذي قد يغير في ظروف تفكيرها

‏ولانه هو طبيب وفي نفس الوقت مثقف اذن ‏هو قادر على أن يعرف أن هذه الحالة الانقلابية ‏من زوجة تكاد لا تصدق وصول المولود ‏إلى أم مجرد ام ‏تقتل ضناها ‏الوحيد
‏إذا كان من علم أو ثقافة أو عقل عنده شخصيه يوسف كان لابد أن تظهر عند هذه اللحظة
‏وكل الذي يسبق من مواصفات مفتعلة لم يكن لها أي معنى اذن ‏أين هو ما يسمى بناء ‏الشخصية وليس تهافتها ‏وكأنها قطعة من الصلصال كل مشهد لها شكل
‏أتمنى إني وصلت الفكرة أختي فراولة
2018-08-07 04:51:58
243684
user
17 -
chatzah
بصراحة انا احببت اسلوبك جدا حتى اني اجد الاحداث مترابطة لا مبعثرة كلمات بسيطة سلسلة احداث متوالية اسلوب بسيط وجميل حين فتحتت هذه القصة لم يكن لي نفس للقراءة ابدا لكن حين بدأت لم اشعر بنفسي الا متحمسة لاعرف النهاية لقد كانت قصة جميلة عزيزتي


استمري يا جميلة ... بالتوفيق
2018-08-06 23:06:59
243645
user
16 -
وردة الربيع
يا الله هذه افضل و اروع قصه قراتها في حياتي ... حقا تسلم يداكي

اتمني ان تكتبي قصص اكثر حبيبتي
2018-08-06 22:59:36
243633
user
15 -
Strawberry
قصة راااااائعة أحسنت يا اختي.. و لو ان النهاية لم تعجبني من فكرة تركيب الكاميرا بدأت القصة تخيب انتظاراتي للاسف اتفق مع الأخ عبد الله في التعليق. 10 فقط
اول مرة اسمع باسم اينانا هو اسم ظريف جدا

عبد الله
بالعكس المعروف عن الأطباء انهم لا يؤمنون بالسحر أبدا لانهم مقتنعين بالعلم و يقدسون العلم لدرجة انهم يكذبون اي قوة اخرى حتى ان العديد من الاطباء لا يؤمنون بوجود الله.. بل لو كنت مكانها لما جعلت يوسف لا يصدق حكاية السحر حتى بعد سماعه للتسجيل باذناه..
2018-08-06 22:59:05
243614
user
14 -
احمد هاشم
واو واو قصه بجد روعه انا ادخل كثير لكن لا اعلق بل اكتفي بالمرور لقصه اخري لكن قصتك ابداع ماشاء الله عليك
2018-08-06 17:03:11
243603
user
13 -
هديل
قصة ليست رائعة بل من القصص الممتازة احسنتي السرد وكل شيئ رغم ان الأحداث الأخيرة سريعة ولكنها رائعة ويخيل للقارئ أنها حقيقية سلمت يداك ولا تحرمينا من كتابتك
2018-08-06 16:24:25
243593
user
12 -
إنسان ميت
من أجمل القصص التي قرأتها
أعجبتني نهايتها الواقعية
2018-08-06 15:45:44
243568
user
11 -
¥* دلوعة ** ماما *¥
خير الكﻻم من قل ودل
مختصر مفيد
2018-08-06 15:44:11
243563
user
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏عفوا بس ملاحظة أخيرة لابد من التطرق لها وكان التعليق الأول قد لا يكفي لذلك
‏الان هل السجين هو الذي يطلب تركيب الكاميرات ومكبرات الصوت عنده في الزنزانة ويطلب مواعيد مع من يريد
‏وتكون المقابلة في الزنزانة كما هو محدد هل يعقل هذا
‏وهل يصدق منهم في إدارة ‏السجن السجناء ‏عندما يطلبون تركيب كاميرات او لا يطلبون هل المواضيع بهذه البساطة
‏والدليل على الشريط رقم ثلاثة هل المحاكم تشتغل على طريقة ‏المخرجين هل هكذا تركب الأدلة أصلا
‏وهذه روزالين ‏هل هذه الشخصية خفيفة الى هذه الدرجة كل ما أطلب منها اعادة تمثيل الجريمة تعيدها ومعمل مع الطرف المتضرر وفي السجن وفي الزنازنه ‏قدام الرايح والجاي
‏والعسكري الواقف الذي الله اعلم اذنه أين هي

‏ترى احنا مو قاعدين نلعب بيوت بيوت ترا قاعدين نتكلم عن وقائع لازم ناخذها بواقعية وجدية ومنطقية
‏يعني ممكن يأتي واحد ويقول يا أخي مشيها لا تدقق المهم الزبدة
‏خلاص الزبدة الزبدة
‏بس طيب ما هي الزبدة
‏هل هي انه لازم نخلي هذه الفتاة كئيبة طول حياتها يعني افتعال المصائب بالغصب عشان نزعل ‏إجباري
‏هل القصة عن السحر أقصد الزبدة
‏بصراحة أنا ما شفت زبدة عشان أخفف اللهجة شوي
‏طبعا اتكلم عن النقد اما الأخت الكريمة الكاتبة على راسي من فوق
‏وأخيرا أقول لو أنا كنت محل الأخت الكاتبة كنت على الاقل مع إني غير مقتنع بهذه النهاية بس أقولها هكذا على الاقل من باب المنطق
‏كنت جعلت يوسف هو الذي يركب الكاميرات بالتعاون مع واحد من الحراس من وراء ظهر الادارة
‏وهو الذي استدرج من قالت زوجته أنها هي السبب لأن المفروض في يوسف شخصية مثقفة وواعية وفي نفس الوقت طبيب

‏بعدين على خبري انه يوسف كان يحب زوجته وما كان مهتم في موضوع الاولاد إلى درجة كان يمنعها عن تناول الأدوية فلماذا يريد حكم الإعدام عليها فجأة
‏من دون اقتناع ‏ولو واحد% باي تبرير من عندها الاستماع لها على الاقل وهو المفروض به انه واعي وطبيب ويعرف زوجته كل هذه المدة
‏شكرا
2018-08-06 14:58:38
243559
user
9 -
اروى
روعة القصة حزينة لكن روعة
2018-08-06 14:28:13
243532
user
8 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏مساء الخير أختي الكريمة الكاتبة مبروك العمل الجديد ‏والنشر وكذلك باقي المتابعين
‏أرجوك يا أختي الكريمة تحملي كل ما راح أقول له وهو والله ما في شي كالعادة موجه إلى شخصكم ‏الكريم نحن سنبدأ مع القصة وننتهي ‏مع القصة
‏أختي الكريمة لو كنت أنا معلم في مادة الأدب قسم القصص القصيرة وكنت أريد التوجه إلى طلابي ‏وأقول لهم انتبهوا الحذر من كتابة القصة ‏والوقوع بي ‏كذا وكذا وكذا وخلينا نقول ما فهمو ‏علي ما يحتاج راح اخذ هذه القصة وأقول هذا هو النموذج دعوني اشرح لكم ما كان قصدي من محاذير
‏أختي بصراحة القصة والشخصياتها وحبكتها ولغتها الخ ‏ضايعة مبعثره مشتته متكلفه مبسطه ‏وفوق كل هذا مفتعلة ‏تريدك ‏بالغصب ان تححزن ‏احتارت ‏هو من باب السرطان ‏أو من باب الإكتئاب او من باب الفقر ‏أو العقم أو السجن ‏أو السحر أو القتل أو حتى الفراق
‏يعني صراحة كوكتيل افكار ‏لا يربطها رابط غير أن الكاتبة الكريمة تريد الصاقها لصق ‏لا لأجل شيء فقط لأجل أثاره المزيد من العواطف المجانية المتكلفه ‏المفتعله ‏وليس التوظيف المحبوك ‏ضمن ‏مشاهد أحداثها متدرجا و متوالية ‏سبق الإعداد لها بشكل مدروس
‏لأني ما احتراماتي إلى الكاتب الكريمة لا أظن أن القصة كان لها فكرة واحدة من البداية
‏اظن الكاتبة الكريمة كانت تريد خاتمة تلك المرأة في الحلم تبع ال خمس سنوات
‏ثم غيرت رأيي وقررت جعلها سحر
‏ثم ربما قررت تحويلها إلى حب وانتقام وغرام وسحر
‏القصة تشبه ذلك الذي يبحث عن شيء في عدة محلات وكل شوي يقول سوف اجد في المحل التالي
‏مع احتراماتي اللغة و الوصف بدائية جدا ‏باردة جدا جافة كلو مث كلو ‏لغة التبشير بالمولود بعد خمس سنوات لا تختلف بشيء عن لغة الإبلاغ عنه البطل قاتله ‏لا لون الوجه لا لون لي ‏عواطف أم كانت عقيمة وأم اليوم قاتله ‏لا لو ولا لغة لغة الجسد قصة في الظلام الدامس ‏اللغوي الأدبي
‏اما البناء في الشخصيات و الوصف ‏فكله ‏ينتمي إلى القرن السابع عشر
‏يوسف تقريبا هو ملاك إذا ما كان ملاك رسميا ‏الحب ليلة البدر المكتملة ‏طلب الزواج مع الورود الحمراء
‏يوسف يقرأ الكتب حتى ليله دخلته ‏ونفس يوم الشجار على العقم يأتي البشارة
‏يوسف وامه ‏دخل مع الباب طلب يد البنت ‏وعلى طول طلعوا ‏وعلى طول الام ‏ما صدقت وهي ما تعرف عنه أي شيء ‏بس أم يوسف متشكك أم البنت كل شيء تصدقه
‏وفي الخاتمه أقول
‏الحين كل هذا الملائكية في يوسف ‏والنظرة الدونية في عيون البنت على نفسها
‏مربوطة عشان يوسف مثقف ويدرس طب ‏على خبري الدونيه والفوقيه ‏تكون مربوطة بل عوامل الطبقية والاجتماعية مو ‏بثقافة والدراسة
‏طيب هذي مشيها خلينا نقول هي التي افادت في الحب ‏والزواج
‏طيب هذا يوسف الذي ما أبقى ‏أي كتاب ما قراءة هكذا تكون ردت فعله على حالة ومقتل زوجته أين كتبه أين عقله أين ثقافته خلينا من هذا كله ‏أين الطب ‏الذي اصبحا أستاذ فيه
‏أو ‏نجعله ‏ملاك متى نريد ومن أصحاب محو الأمية متى ‏نريد يعني نكتب على كيفنا
‏وشكرا إن شاء الله أختي نشوفك في أعمال افضل القادمة
2018-08-06 14:07:52
243525
user
7 -
لولوكاتي
شكرا جزيلا على التعليقات الجميلة .. علما انها المرة الاولى التي اكتب بها قصة هههه .. انها قصة خيالية و ليست حقيقية .. شكرا جزيلا .
2018-08-06 14:06:18
243510
user
6 -
جوليا
الفكرة جميلة و رائعة
احببتها بشكل عام
لكن السرد ضعيف قليلا
اتمنى لك التوفيق حبيبتي
2018-08-06 13:16:39
243498
user
5 -
جودي
اينانا ويوسف قصة حبهم جميلة ضاع الطفل الصغير عمر ثمرة حبهم قصة حزينة ومؤلمة
2018-08-06 13:16:39
243496
user
4 -
آمور سيرياك
روعة روعة روعة أسلوب متميز جدا و رشيق و جذاب في القمة استمتعت جدا بقراءة القصة و لم أشعر بأي ملل على العكس تنقلت من كلمة لكلمة و من سطر إلى آخر بتلهف و سلاسة,لديكي قدرة رائعة على إشاعة السرور و الحبور و البهجة في كتاباتك و أيضا القدرة على تصوير مشاعر الرعب و اليأس و الحزن و التنقل بينها بدون اختلاطات و القصة أعجبتني رغم أنه نادرا ما تروق لي القصص الاجتماعية

أسلوبكي مميز في كتابة القصة القصيرة ومناسب لها و يشعر الواحد أنكي تكتبين بقلبك و ليس بيدك لذلك كانت القصة ناجحة جدا و في قمة الروعة

بالنسبة للنهاية آخر سبعة أسطر للوهلة الأولى لم أرها منطقية منسجمة مع القصة لكن عندما وضعت نفسي مكان بطلة القصة تبين لي أنها في محلها تماما و إن كانت مؤلمة و محزنة و هذا يؤكد أنكي تكتبين بقلبك

بالتوفيق
2018-08-06 13:14:55
243491
user
3 -
chatzah
هل هذه القصة حقيقية ؟؟ +_+
2018-08-06 12:16:26
243483
user
2 -
لمياء
القصة طويلة جداًمن الأفضل إختصارها
تحياتي،،
عرض المزيد ..
move
1