الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لكنه سيعود

بقلم : محمد عمر - مصر
للتواصل : [email protected]

لكنه سيعود
الاستحواذ الشيطاني لن يترككم حتى تفتحوا الباب وتحرروه

 

كان تفسير ما حدث عسيراً ، كيف حدث كل هذا الدمار في المدينة دون أن يرى أحداً من الفاعل ؟ ولكن "جانيت روزيل" البالغة من العمر 53 عام كانت تملك القصة كاملة ، وكان القليل فقط من يعرف أنها تملك هذا القدر في جعبتها.

في منزلها الصغير على اطراف مدينة منعزلة تُدعى (سيليز هول) اجتمعنا بها وقررت أن تبوح بما في صدرها.

2056/11/12

التاريخ الذي قررت فيه جانيت أن تفشي كل الأسرار !.

تقول جانيت: كنت أنا و روزالين فانج و مانيلا سيلوود أصدقاء مقربين وهذا بحكم أن عائلاتنا كانوا أصدقاء في جامعة واحدة وهذا يفسر لماذا كان قرار ترك المدينة جماعياً ، أنتم تعرفون ارتفاع أسعار الإيجارات وانخفاض أجور العاملين وكيف أن هذا يمكن أن يقلب حياة المرء رأساً على عقب ، ولكن كان هذا افضل من الطرد في الشارع كما رأى والداي ، وهكذا انتقلنا إلى سيليز هول عام ٢٠١٤ م ، كنت أبلغ من العمر ١١ عام وقتها وكذلك صديقتاي ، ولكن لم تكن المدينة الجديدة جنة من رخص الإيجارات كما تخيلنا ولكنها كانت افضل حالاً ، ولكن والد مانيلا جاءنا ذلك اليوم حيث كنا قد قضينا يومين في فندق رخيص حتى نجد سكناً بعد عودته من الحانة وقال : أنه قابل رجلاً هناك ودله على مكان رخيص جداً و أنه يعرف المالك ويمكنه التفاوض معه ، تهللت أسارير الجميع من وصف والد مانيلا للمكان حيث أنه قد رأى المكان ، ولكن كان المنظر على الحقيقة أقل روعة ! كان المكان عبارة عن مجمع بنايات صغير يحوي ٤ منازل صغيرة جداً مكونة من غرفتين وحمام ومطبخ وغرفة معيشة ، كانت الأخيرة تتطل على الشارع الخارجي ، أما الغرفتين فتطلان على الحديقة ، والمنازل كلها يُحيط بهم سور وتضمهم حديقة كبيرة واحدة في منتصفها تقع حفرة مبهمة فسرها أبي أنها كانت حمام سباحة يوماً ما لكن تمت إزالته تماماً.

اختارت كل عائلة منزلاً لها واستعددنا لقضاء الليلة الأولى بعد عناء نقل الأمتعة و قررنا أن نستكشف المكان صباحاً ، وكان استكشافنا نحن الأطفال يختلف عن الكبار قليلاً فهم غالباً سيتفقدون الكهرباء والمياه والخزانات وقوة المبنى وهذه الأشياء ، أما نحن فبحثنا عن أماكن نختبئ فيها أو أماكن للعب أو أماكن لإخفاء الأشياء ! لا بد أنكم تعرفون أو لعلي لم أقل بعد لكنني وحيدة أسرتي وكذلك كانت روزالين أما مانيلا فكانت تمتلك أخاً صغيراً عمره عامان ، وفي تلك الليلة استيقظ الجميع مفزوعاً على صوت صراخه وبكائه الغير منقطع ، استيقظت واتجهت بخطى مترنحة باتجاه النافذة ونظرت ناحية شقة مانيلا ، الكلب الخاص بالأخيرة ينبح بعنف وينظر للأعلى ويزوم أحياناً ، الأضواء مغلقة ماعدا غرفة الأبوين والذين شرعا في محاولة تهدئة الطفلة ، أما مانيلا نفسها فكانت تنام بعمق غالباً لأنني لم أرى ضوء غرفتها ولم أرها تقف مع والديها ، وبينما أنا أتابع هذا المشهد نظرت إلى ما ينظر إليه الكلب فرأيته ! لقد قلت سابقاً أنهم ٤ منازل ونحن ثلاث عائلات أي أن هناك منزلاً خالياً ، منزل وجدوه مغلقاً ونبه عليهم المالك ألا يقربوه كما سمعت أهلي يقولون ، مبنى مبتعد قليلاً عن الباقي ، مبنى يقف فوقه رجل لا تظهر ملامحه ولكنه يرمقني بعمق ! رأيته لثوان ثم اختفى ، وبعدما هدئ الطفل وعم الصمت المكان و لم يؤنسني في ليلتي سوى الرعب ! .

*****

في الصباح تقابلنا أنا وصديقتاي وشرعنا نستكشف المكان ، كان خلف منزل روزالين يوجد شجرة عملاقة ، عملاقة إلى درجة أن التفريغ الحاصل بها كان يسعنا أنا وصديقتاي دون مشاكل ، أما مانيلا فأخذتنا لنرى النافورة الصغيرة التي تقع خلف منزلها و التي لا زالت تعمل ولكنها تحتاج إلى إصلاحات بسيطة في الماسورة الموجودة تحت الأرض كما قال أبيها ، أما أنا فلم أجد شيئاً لأريهم إياه فقررت هذا القرار خصوصاً بعد ما رأيته البارحة ، لماذا لا نستكشف المنزل الخالي ؟ وافقت الفتيات بسهولة وهذا لأنني لم أحكي ما رأيته ، ولكن كانت هناك مشكلة فالباب لا يوجد له مقبض فقط عليه نقش غريب وكلما حاولنا دفع الباب لا يستجيب ولم نجرؤ على طلب فتح الباب من أهلنا ، وبعد ساعة من المحاولة عجزنا عن إيجاد أي طريقة للدخول فقررنا العودة للعب ، وبينما نفعل سقطت في الوحل فأسرعت إلى منزلي وغيرت ملابسي وبينما افعل وجدت ذلك الحبل يتدلى من ظهر الخزانة الموجودة بغرفتي ، جذبته فكشف عن باب خفي وكان هذا الباب يحوي مكنسة قديمة جداً من وقت قرر الناس أن يصنعوا مكنسة وكانت بجانبها ورقة اصفرت من القدم ، ورقة كُتب فيها "حينما تجتمع الدماء مع الرماد ثم تسقي المقبرة الخضراء حينها فقط سيُفتح الباب و ينهال العذاب "

لم أفهم حرفاً فقط نظرت للمكنسة قليلاً ثم أخذتها وقررت أن أحكي لصديقاتي عن مغامرتي الصغيرة ، وهنا قالت روزالين : لماذا لا نجربها إن كانت تعمل ؟ إن أبي يملك مولد كهربائي صغيرة يمكنه أن يجعلها تعمل ، وافقنا وبالفعل قمنا بإحضار المولد ، وصلناه بالمكنسة وضغطنا زر التشغيل !

*****

لا بد أنه كابوس ، أنت تعرف الكابوس عندما تراه أحياناً عكس الأحلام ، كان كابوساً ولكن لماذا ؟ أنني فقط أرى قطرات مياه ، قطرات تنزلق من ماسورة مكسورة لتستقر في بركة صغيرة أسفلها ،

مكنسة إنها هي التي رأيتها ! المكنسة الغامضة تلك إنها تقف بجانب البركة الصغيرة المتسبب بها الماسورة ، المكنسة تسحب المياه من البركة ، لا بد أنها لن تعمل مجدداً ! أرى كل هذا من منظور غريب جداً و كأني شديدة الصغر ، وكل هذا الأشياء عملاقة جداً ، ثم الشجرة ، الشجرة خلف منزل روزالين ! تغرق بالمياه ، تغرق بالمياه !.

****

- لقد استيقظت أيها الطبيب ! .

- حمداً لله ، جانيت لقد قلقنا عليكِ بشدة .

كان أبواي الذين يتحدثان ، احتجت بعض الوقت لاستيعاب موقفي ، وبعد نصف ساعة عرفت القصة كاملة ، بعدما شغلنا أنا وصديقتاي المكنسة وبمجرد سماعي صوتها فقدت الوعي ، هذه ليست مشكلة تستحق ذهابي للمستشفى ربما تظنون هذا ، ولكنني فقدت الوعي لثلاثة أيام متواصلة ! وحينما عدت للمنزل وبينما نحن في الطريق حدث شيء غريب جداً ، لقد قفزت أمامنا سيدة عجوز تصرخ وتولول ولولا أن أبي استطاع أن يضغط المكابح بسرعة لحولها إلى ملصق ولكنها لم تهتم وأخذت تتحس النوافذ وتضرب عليها بقبضتها حتى فتح أبي الزجاج فأخذت تقول:

- أرحلوا من هناك ! أرحلوا فهو ينتظر عودتها ، أرحلوا .

ثم نظرت ناحيتي وأمسكت بيدي وقالت بصوت خافت:

- لا تفتحي الباب .

هنا زجرتها أمي و أبعدت يدها ثم نعتتها بالمخبولة وطلبت من أبي إكمال الطريق.

وحينما وصلنا للمنزل أيقنت أنه مر بالفعل ثلاثة أيام فلقد تم تصليح الحفرة بالمنتصف للتحول لحمام سباحة جميل ، وبعد هذه الحادثة مرت الأيام وتحولت الأيام لأشهر ثم لسنوات وأصبحت أنا في الثامنة عشر وقد مرت على تلك القصة سبع سنوات ، ظننت حينها أنها انتهت ولكنها لم تكن قد بدأت بعد ! في ذلك اليوم قررنا أن نجتمع سوياً في ساحة المنزل بجانب حمام السباحة ، الظلام والشتاء وضوء القمر وتحركات كلب مانيلا المتوترة ، لم ولن نجد ليلة أفضل من هذه لنقضيها في قص القصص المرعبة والغامضة ، فقيلت القصص الغريبة والقصص المختلقة والقصص التي قيلت لتخدعنا ليس إلا ولكنني كنت احتفظ بتلك القصة في ذاكرتي لمدة طويلة والليلة قررت أن أحكيها ، كانت قصتي مع المكنسة والكابوس الذي رأيته والورقة إياها ، هنا قالت روز :

- لم لا ؟.

فقالت مانيلا وهي تهدئ روع كلبها الذي أصبح متوتراً حقاً :

- ماذا تقصدين ؟.

فقالت بخبث :

- أنتم تعرفون أنني أحب فتى من المدينة وهذا سر لا يعرفه أهلي ، هذا الفتى لديه جدة غريبة بعض الشيء وقد قال لي ذات يوم إنها تخشي منزلكم حتى الموت وتقول عنه قصة غريبة عن جريمة قتل حدثت هنا قديماً ، لم لا نذهب ونزورها ؟ .

تناقشنا قليلاً ثم أخذنا القرار ،غداً سنذهب للجدة الغامضة ! .

وفي الصباح كنا نقف أمام منزلها ويصحبنا تايلور الذي أستأذن لأن عنده مباراة تنس مهمة.

فدخلنا إلى المنزل ومن النظرة الأولي عرفتها ، إنها نفس السيدة التي قابلتنا في طريق عودتي من المستشفى منذ سبع سنوات ، وكان من الواضح أنها كذلك تعرفت علي  فقالت بابتسامة متوترة:

- لقد قال لي تايلور أنكم ستأتون للزيارة ، تفضلوا.

، جلسنا فأكملت كلامها قائلة :

- أنا أعرف سبب وجودكم هنا ، لذا سأحكي القصة سريعاً وأرجو منكم أن تنقلوها لإبائكم و أن ترحلوا من ذلك المكان في أسرع وقت ، أنتم في سن المراهقة وهو السن الأنسب للاستحواذ الشيطاني ولن يترككم حتى تفتحوا الباب وتحرروه.

فغرنا أفواهنا غير فاهمين فقالت :

- اسمعوا القصة كاملة لتفهموا و تقرروا ، و أعيد رجائي أن ترحلوا فلن تتحمل المدينة تلك الكارثة أبداً ! .

****

قبل عشرين عام كانت هناك ثلاثة أسر تعيش في ذلك المكان و رجل وحيد يسكن الشقة الأخيرة ، وعندما مرت الأيام دون أن يظهر أي أحد منهم قررت الشرطة أن تتفقد المكان ، حينها وجدوا مجزرة ! كانت الثلاث عائلات مقتولة يطرق شنيعة ! كان هناك أسرة تم ذبحها ثم دُفنت أسفل النافورة ، و أسرة أخرى تم خنقها وتم رص الجثث داخل الشجرة العملاقة ، والأسرة الأخيرة كانوا فقدوا جذوعهم ولم يجدوا سوى أطرافهم ملقية بإهمال في حفرة مرتجلة في منتصف الحديقة ، الحفرة التي هي الأن حمام السباحة الجميل الخاص بكم ! يومها حدثت كارثة للمدينة كلها و تم تجميع خيوط القصة من الكثير من الشهود

وكانت القصة كالاتي :

أحد رجال الشرطة و بعدما دخلوا منزل الرجل و الذي كان المشتبه الأول في الحادثة بدأ يهمهم بكلمات غريبة ثم سحب مسدسه و أطلق النار على شرطي زميله ! وفي الحال انقض عليه باقي زملائه ولكنه كان شديد القوة فاضطروا أن يطلقوا عليه النار وعندما سقط جثة هامدة بدأ شرطي أخر بعمل نفس الأفعال ولكنه تلك المرة انطلق ناحية المدينة يقتل المشاة ويشعل النار ، وعندما قتل هو كذلك انتقل ذلك الشيء لأحد المارة وشرع بأكمل المهمة ! كان شيطاناً ! .

شيطان ينتقل بين الأجساد ليدمر كل شيء ويقتل كل شيء ! وبعد ليلة كالكابوس استطاع رجال الدين أن يستدرجوه إلى داخل منزله ثم حبسوه هناك و وضعوا حاجزاً على الباب يمنعه من الخروج ومنعوا أي أحد من الاقتراب من المكان ، ولكن بعد سنة كان هناك سيدة مشردة تعيش في ذلك المكان لأن ليس لديها منزل ، وفي يوم ذهب أحد الأولاد ليجلب كرته التي سقطت هناك ويقول أنه رأها تمسك بمكنسة ثم تملأها بماء يسقط من ماسورة النافورة وكان الماء عندما يلمس الأرض يتحول لدماء ! وعندما انتهت اتجهت للشجرة وكانت على وشك أن تفضي خزان المكنسة عليها لكنها رأت الفتى وشرعت تجري خلفه ، وهنا أمسك بها رجال الشرطة المارين بدورية بالصدفة واتهموها بالتعدي على ممتلكات الدولة ، ولكن السيدة قالت في المحضر شيئاً غريباً "النافورة يتحول مائها دماء حينما يلمس الأرض تحتها ، والمكنسة كل يوم تمتلئ تلقائياً برماد من فقدوا جذوعهم ، لقد حرقهم وكُنس الرماد بالمكنسة ومهما قمتم بتنظيف المكنسة يعود الرماد ويعود الماء ليتحول لدماء وتبقى الشجرة العملاقة هي المقبرة الخضراء التي تحتاج لدماء ترويها ، حينها يُكسر الحاجز وتزيد قوة سيدي ، حينها سيخرج للعالم !  .

هذا الجزء حكاه لي ضابط هو قريب لي يعرف اهتمامي بالقضية ، ولكن بعد مرور عشرة أعوام تحول إلى مكان عادي ونسي الجميع القصة واشتراه رجل أعمال ثري وقرر أن يبيعه بثمن أعلى قليلاً وهنا اشتريتموه أنتم ، والموضوع مسألة وقت حتى تحدث الكارثة مرة أخرى فهو سوف يسيطر على أحدكم قريباً لأنكم تسكنون بجانبه وفي نطاق قوته ، أرجوكم أخيراً أن ترحلوا !.

****

عدنا شاردي الذهن و تملئنا الحيرة ، قالت مانيلا : أنها تشعر بشيء غريب ، قالت روز : إنها سيدة مخرفة ، أما أنا فاكتفيت بحيرتي وقررت أن أصمت.

ومرت الأيام ولكن لم تمر الكوابيس مرور الكرام ، كل يوم كان ثلاثتنا يعاني نفس الكابوس إياه ، حتى جاءت تلك الليلة ، كان أخو مانيلا يبكي مرة أخرى والكلب ينبح ويعوي بصوت مرعب ، كنت أعرف أنني إن نظرت للأعلى سأراه ، وبالفعل كان يقف بثقة تلك المرة ، كان ضوء القمر يأتي من خلفه فلم أتبين ملامحه ، لكنني شعرت بابتسامته ! لا زال يقف بثقة و تحدي ، هو يعرف أنني أدركت كل القصة ، وعندما نظرت للحديقة مرة أخرى كانت مانيلا هناك و روز هناك و قد جئنا بالمكنسة متجهات نحو النافورة ! قفزت من النافذة وحاولت إيقافهم ولكن روز دفعتني بيدها لأطير مترين إلى الخلف ثم اسقط على ظهري ، و بينما بتسرب مني الوعي جاء ذلك الشيء الأن هو قريب مني ويقف مواجهاً لي ، امسك بوجهي وقال:

- سأتركك حية كما تركتها حية ، فقط أنتِ تلك المرة ، يظنون أنهم امسكوا بي لكنني ملزم بأن أعود لمكاني بعد ثلاث وعشرون ساعة من خروجي و إلا سأحترق ، ولكن بعد فترة سينسي الناس ويأتي أخر ويخرجني ، إلي ما لا نهاية !

ثم أخذ يضحك ويضحك بصوت أجش مخيف ! كان المطر ينهمر والبرق يُضئ الظلام الدامس ولكنني بعد لم أرى وجهه ! النار بدأت تشتعل في الأرض حولي ونوافذ المنازل تهشمت وهنا فقدت الوعي !

****

- هل هناك أحد لا يزال حياً ؟.

- لا أصدق ، لقد مات جميع من في المدينة عن أخرهم !.

كنت أسمع هذه الكلمات من مرقدي وسط الأنقاض وبصوت خافت أشرت لهم ، كانت دورية إنقاذ أخيرة يائسة جاءت لتنقذ أي ناج من الكارثة ، حملوني على سرير متنقل ثم اتجهوا نحو سيارة الإسعاف ، وسمعت أحدهم يقول : لماذا تلك المباني لم تحترق أو تُهدم أداً ؟ .

****

انتهت جانيت من قصتها ثم قالت : عوضوني بهذا المنزل وهو هادئ وبعيد عن الصخب ، أعيش مع زوجي و ولداي ولا أحد يعرف تلك القصة و إنني أرجو إخفاء أسمي من المقال ، الأن أنتم تعرفون ما الذي حدث ، والأن ارتاح صدري من حمل كتمان السر.

*****

كنا في سيارتنا متجهين إلى خارج المدينة فقررنا المرور على ذلك المكان المذكور في القصة ، وهنا رأينا مشهد قد يبدو مخيف بعض الشيء ، كانت ثلاثة سيارات تحوي ثلاث عائلات مسرورين بالمكان ومتجهين لمنزلهم الجديد !

وعلى سطح أحد المنازل كان هناك يقف ويبتسم !.

النهاية .....

تاريخ النشر : 2019-09-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : salmms
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

برج من اثار مدينة بابل
ذو الوجه القبيح
لؤي - الجزائر
الروح العالقة
رائد قاسم - السعودية
أسطورة عازف الحافة
صديقة الليل
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (18)
2021-04-12 11:43:33
416281
user
17 -
آدم
قصة فيها نوع ما تكرار في الحبكة، لكن من ناحية الأسلوب جيدة جدا.
2020-04-22 07:50:21
347623
user
16 -
القلب الحزين
قصة جيدة أحسنت.
2019-10-08 22:42:27
319417
user
15 -
محمد عمر
أشكر من وجه كلمة شكر حفزتني لكتابة المزيد و الشكر أيضا لكل من قال كلمة نقد اهدتني للصواب..أما بعد
انا في عمر ال19 لست بكبير ولكنني أكتب منذ سن الثانية عشر! كتبت الكثير من القصص تعدت المئات ولكن لظروف مادية لم أستطع نشر أيا منهم..حتي أنني كتبت رواية وأكثر من مجموعة قصصية لا يوجد بها أي تكرار او أيا كان مأتم انتقاده..والحقيقة أن تلك القصة وليدة الارتجال حيث تحداني صديقي ان أستعمل مكنسة في قصة رعب فوافقت وراهنته أنها ستعجب أحدهم وهكذا و بدت قصتي المتواضعة الخالية من الابتكار لكنني استعملت فيها قدرتي البسيطة علي كتابة القصة القصيرة عن طريق الارتجال..ونظرا للاستحسان اللذي قوبلت به فسوف أعود بالمزيد من القصص اللتي استعرض فيها عضلاتي ان صح التعبير :)
2019-09-15 17:10:24
315607
user
14 -
عمار
اهلا اختي الكريمة القصه جميله جدا و متميزه في سردها الا ان اخر القصه بها غموض لم يكن واضحا بما يكفي للقارئ
اخوگ، من عمان
2019-09-06 12:48:45
313678
user
13 -
عبدالله المغيصيب
الاخت الكريمه والعزيزه زهره الامل

تسلمي والله وماعليك اكتبي واكثر من قصه انتي شخص كثير شفاف واصحاب هذه الصفه تكون اعمالهم من امتع الاعمال
اماعن السووال
امممممم نرويجي مقيم حاليا في كوريا ههههههههه لاالصراحه سعودي ومقيم في الرياض ههه بس ترى عندي ثلاثه اخوان من ليبيا ممن اخوان من الرضاعه
وتحيه لك اختي وكل اهل ليبيا العظام وشكرا
2019-09-06 07:17:05
313583
user
12 -
هدوء الغدير..
استمتعت بالقصة اسلوبها بسيط وسلس و تصوير جميل وبسيط شعرت وكأني اشاهد فلما ولو كان فلم مختصر باحداث مختزلة للغاية وقليلة وهذا ما يؤخذ على القصة هنا. اما النهاية كانت مبهمة نوعا ما ، من التي تركها قبل روزالين؟ ولماذا روزالين بالذات كانت الناجية الوحيدة؟! وهل سيعود بعد 23ساعة الى البيت الذي تم حجزه فيه اليس تنفيذ ما مكتوب بالورقة كافي لكسر حجزه واطلاقه حرا مجددا؟! اظن بعض الامور كانت بحاجة لمزيد من التوضيح لخلق نهاية مرضية وكافية ..

تحياتي لك أخ محمد عمر وبالتوفيق في القادم :)
2019-09-06 07:05:14
313579
user
11 -
زهرة الامل الي الاخ عبد الله
السلام عليكم اخي الكريم
كلامك صحيح بل انه عين الصواب ..اعجبني رايك كثيرا بخصوص موضوع القسم
اما عن نشرك في القسم ...فانا في انتظار مقالاتك ارجوا من الله ان يساعدك و يصلح حالك
اما عن قصتي فلا اعلم لكن لا اعتقد انني استطيع كتابتها من جديد لانني نسيت الاسلوب اللي كتبتها به لكن باذن الله ساحاول اارسال قصص اخري ......يبدو لي نك تحب الكتابة كثيرا فنا شخصي امل من الكتابة وبسبب بعض الظروف الخاصة لا رغبة في فعل اي شيء هذه الفترة ...بالمناسبة اخي اود ان اسالك من اي بلد انت ؟؟ انا من ليبيا
العفو الله يسلمك و اشكرك جزيل الشكر اخي الكريم
2019-09-05 07:08:22
313419
user
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏الأخت الكريمة زهرة الأمل
‏يا هلا والله أختي الكريمة شدييييييده البراءه والشفافيه هههههههه ‏وهي والله صفات بالفعل نادرة هذه الأيام حافظي عليهم أختي الكريمة
‏وترى ارسلت لحضرتك تعليق او رد في قصة الاخ الكريم الكاتب لؤي على كلامك الطيب والانيق واجدد لكي الشكر انستي عليه وزدنا شرف به
‏ومن جد أختي الكريمة تحول النظرة إلى الجرايد من مرحلة الملل ‏إلى مرحلة غاية في الفائدة ‏حسب وجهة نظرك بالفعل اخجلت تواضعنا هههه ‏وخاصة من أخت كريمة التي في بالها على لسانها بكل شفافية يعني رأيي مجرد ‏ولكن بكل احترام
‏حتى أنا اخذت معي نفس الحالة لأنها بالفعل تستحق شي من المجهود فيها وهشششش ‏لا تخبر أي احد سبب استعمال هذا الأسلوب هو مشكلة حصلت بيني ‏لا تخبر أي احد سبب استعمال هذا الأسلوب هو مشكلة حصلت بيني وبين الاخ البراء على الخصوص بس الحمد لله إنك ما حضرتها ههههه
‏على العموم تسلم يا أختي الكريمة و بالنسبة إلى كتابة القصص والمقالات والله بالفعل عندي اشتياق كبير وعندي الكثير من الأعمال التي من دون تنقيح ‏ولكن مع الاسف عندي بعض الظروف الخاصة لا تسمح لي حاليا بالتركيز واعاده صياغتها وتجديدها
‏لكن بإذن الله قريبا وانتظر في وقتها تعليق جرايدي ‏من حضرتك عليها هههه

‏اما عن الموضوع المشترك الذي تحدثنا أنا والأخ البراء عنه وهنا دعني وجه تحية الى الاخ الكريم وأقول اشتقنا لي ابدعاتك يامير ‏ومشكورة حضرتك بتفضل وإبداء الرأي معنا
‏وبالعكس الموضوع يحتاج إلى المزيد من الاراء والقراء الكرام ياليت
‏أقول يا أختي وأخي نعم أنا معكم كما كنت أقول نريد المزيد من التفاعل معكم في شيء من الانخفاض في المتابعة ولكن ‏قسم الأدب له خصوصية في المواضيع المطروحة في أنها من الصعوبة تحضر وتقرا كامله ‏في نفس يوم طرحها في الموقع
‏هي تختلف عن نمط قسم التجارب أو الأسئلة تفاعلية لأنها تلك المواضيع خفيفة اما هنا تحتاج الى الكثير من الهدوء والتركيز والانسجام
‏ولذلك ما دام المعدل في القراءة يعتبر شبه ثابت على اغلب الأعمال ‏فحسب وجهت نظري لا يوجد أي تراجع إنما الفرق اعمل له جاذبية اكثر من عمل كما يحصل مثلا في مباريات كرة القدم مباراة جماهيريه ‏ومباراة دون ذلك
‏ونعم معاك أختي وكذلك مع الاخ البراء لا بأس من عمل قوي كل أسبوع ولكن أيضا مع استمرار النشر كل يوم الى كل يومين حتى مع بعض الأقلام الهاويه والمبتدئه ‏حتى تكون تشجيع لهم ومساحة ياخذون فيها الفرصة و أيضا ‏مكان ياخذون منه الرأي و النصيحة والنقد في مسيرة هذه الهواية

‏ولكن أنا ما زلت أقول انه بعض من العتب على الأخوة من الزوار يا ليت يكون هنالك الكثير والكثير من التفاعل حتى ‏يسمع صوت الجمهور ويعلم بالضبط ما هو توجيه الرأي العام فيه وهنامربط الفرس ‏حسب وجهة نظري

‏لك الشكر أختي الكريمة زهرة وكذلك لي الاخ البراء وجميع الأخوة والأخوات هنا وأرجوكم لا تحرموا القسم من اراؤكم الجد مميزه ‏وفي إنتظار ‏أعمال الاخ البراء القادمة المبهره ‏بإذن الله وباقي الأقلام من نجوم القسم
‏وإنتي أختي زهراء أعيدي كتابة القصة من جديد وأرسليها إن شاء الله أتوقع هذه المرة راح تقبل ‏ومن دون ياس

‏ولكم التحية واعتذر على الاطالة كالعادة شكرا
2019-09-04 20:43:17
313384
user
9 -
زهرة الامل الي البراء و عبد الله
السلام عليكم اخوتي الاعزاء
ارجوا ان تكونوا بالف خير
اما بعد ..:
بعد اذن المسؤولين و بصفتي متابعة لهذا الموقع الرائع ارغب في قول بعض الامور بخصوص ما قاله الاخ الكريم البراء و كذلك الاخ عبد الله ..اخوتي ..اتفق معكم تماما في ان هذا القسم تناقص عدد قرائه و عدد لمعلقين ايضا عن ذي قبل و لا اعلم ما لسبب الرئيسي وراء ذلك و انا شخصيا لم اعد اقرا فيه كثير لانني لم اجد لوقت الكافي لذلك .... اما بخصوص انخفاض مستوي القصص في هدا القسم فانا ايضا لاحظت ذلك لكن بخلف راي اخي البراء الكاتب المتميز و المبدع في هدا القسم ارى انه لا باس في ان نعطي فرصة للمتبدئين في عرض مواهبهم امدفونة و التي تحتاج الي تنمية و مساعدة لكي تتطور فذلك افضل من ركود القسم و عدم انشر لمدة تزيد عن اسبوع او اكثر فانا شخصيا قبل ان تبدا فترة الصيانه حاولت ارسال قصة ادبية لكنها رفضت و من بعدها لم ارسل شيئا لانني ايقنت ان القسم ليس للمبدئين امثالي و ايضا اقترح علي الاخ عبد الله لن يجرب النشر في هدا القسم اذا لم يجرب ذلك فانا ارى من اسلوبه المميز في الحديث و جرائده الطويلة التي تحلل قصة الكاتب بالتفصيل و التي ايضا في البداية شعررت بالملل من قرائتها لانها كم قلت جرائد طويلة الا انها مفيدة للغاية مع حترامي للاخ عبد الله و جرائده المفيدة و اسلوبه الجميل و الراقي ايضا انه قادر علي نشر قصص ادبية في هدا القسم لكي يزداد ازدهارا علي يديه ..... و تحياتي كم و للجميع اخوتي الاعزاء و ارجو الا يكون كلامي قد ازعج احدكم و شكرا
2019-09-04 20:43:17
313379
user
8 -
زهرة الامل
قصة جميلة و مشوقة .....لقد استمتع بقرائتها ....انها مخيفة لكن ليس كثيرا فقد اعتدت علي قراءة القصص المرعبة هنا
صاحب القصة مبدع حقا و لديه خيال وااسع احييه علي قصته الجميلة و اسلوبه الجميل و المشوق و اقدم له زجيل الشكر و التقدير و انا في نتظار اعماله القادمة علي امل ان تكون اجمل و اكثر تناسقا و ابداعا من ذي قبل ... و تحياتي لجميع الكتاب الموجودين في هدا القسم الرائع و المشوق
2019-09-04 17:12:28
313364
user
7 -
البراء
لا أريد أن أحول هذا المكان لنقاش -خارج عن القصة- أخي عبدالله ولكن هناك نقطة يجب الرد عليها. أنت تقول أن عدد القراء مقبول، الصراحة لا.. عدد القراء ليس مقبولاً أبداً، العدد في تناقص مستمر فيما بقت الأقسام الأخری كما هي بل ربما زادت شعبية أكثر، أخاف أن يأتي ذلك اليوم ويُغلق قسم الأدب. أريد علی النقاط الأخرآ ولكن لن أطيل.. أعتذر علی الخروج عن سياق القصة، ستكون المرة الأخيرة.
2019-09-04 05:18:26
313231
user
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق


اذن ‏كما قلنا أخي الكريم بالنسبة الى العناصر الفنية كانت في المستوى المطلوب وجدا ‏تشجع انه ‏سوف نرى إن شاء الله أعمال رائعة لحضرتك في القادم من الأيام

‏لكن هذا عن العناصر ماذا عن المنتج هل كان في نفس المستوى لتلك العناصر
‏هل كانت الطبخة في نفس مايرجى ‏من الأدوات المستعملة في مطبخ الأعداد ‏والتحضير
لنرى


‏بصراحة أخي الكريم رغم ‏كل الموهبة في استعمال عناصر فنية متقنة الا ‏انه ‏المنتج الذي خرج يعني العمل من ناحية الحبكه ‏والقوالب والمضمون ‏و حسب وجهة نظري المتواضعة
‏كان عمل كثير كلاسيكي تقليدي ذو نمط ‏مستهلك ومطروق حتى الملل والتكرار
‏و كثير من هذه الأفكار المطروحة قد تعرضت لها الوف ‏من الأعمال المكتوبة او المصوره ‏وحول كل العالم
‏كما أنه أيضا باستخدام تركيبه ومزيج كثير متقادم ‏مثل الرواية على لسان العواجيز والجدات ‏والأماكن التي تكون حديثة السكن و ‏صاحب العقار الذي يرفض الإقتراب من أماكن بعينها ‏و ‏القمر المكتمل وهياج ‏الكلاب وتكرار هذه الصورة وعبث ‏الأطفال و الحفر ذات الاشتباه
‏واحدهم ‏يخرج فجأة ويقول ارحل من هنا إذا كان في صورة الرجل الكبير او سيدة ‏إضافة إلى خلفية الجرائم والإسقاط الشبحي فيها وبنمط ‏كثير مكرر والبطل اوالبطله ‏الذي يأخذ دور الناجي ‏الوحيد ليرى ‏ما صنعت ‏الأشباح والشياطين إلى آخره
‏كل هذا أخي الكريم والمزيد كان كثير لا يحكي أي جديد ولا ‏يقدم أي معالجة خاصة تصور زاوية رؤية اكثر تحديث تخص قلم الكاتب الكريم وتتوافق ‏مع الحالة الفنية للعمل

‏كذلك شاب ‏مسار الأحداث شيء من التسارع والمعالجه الباهته ‏لبعض الأحداث والشخوص ‏في العمل
‏يعني من لحظه ‏قيام الفتيات في استعمال تلك المكنسة ‏والأحداث اخذت تجري جريا ‏او على الاقل هرولة ‏وشوي تداخل دور القاتل مع الشبح والمجازر إلى آخره
‏يعني صحيح كما قلنا كان هنالك شبكة منسوجه ‏من الأحداث لكن يبدو أنها توسعت اكثر من اللزوم
‏بالإضافة إلى أنه المشهد الذي كانا في المنتصف يستنسخ ‏اللي يكون هو نفسه تقريبا في النهاية بعد كل تلك السنين طبعن مع بعض الرتوش

‏كل هذا جعل من الحبكه لاابتكار ‏فيها وإنما كثير من التكرار

‏وفي الخاتمه أخي الكريم انت جدا موهوب المزيد من الأعداد والتحضير وشي من التجديد وأن شاء الله الأعمال القادمة افضل شكرا
2019-09-04 05:18:26
313229
user
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق




‏طيب حسنا بالعودة إلى عمل الاخ الكريم الكاتب وأرجوك أخي الكريم سامحنا ‏معليش على هذا الوقت المستقطع من ‏المساحة المخصصة صح لكم وان كان ‏الحديث شان عام قد يهم ‏في مكان ما ‏الكثير من رواد القسم الكرام ‏ومع هذا لكم الاعتذار


‏طيب وحتى لا اطيل عليك أخي الكريم و بختصار
‏انت من ناحية موهبة استعمال العناصر البنيويه و الفنيه ‏حضرتك تملك كل الموهبة ما شاء الله أبدعت في تركيب هذه العناصر خير تركيب
‏اسلوب جميل جدا ‏من السلاسه والمباشره ‏ولكن في إتقان ‏محسوب الجرعات والتصاعد ‏وكأنك أخي الكريم كنت تحسب أنفاس المتابع وتبدأ في سحب ‏الأكسجين منه شيئا فشيئا دراميا

‏توزيع أيضا ممتاز لي الأدوار وانماطها ومشاهدها وسيناريو اداؤها ‏ومنها ولو على شكل سريع المشاهد الثنائية وثلاثية وكذلك الجماعية
‏إضافة إلى أنه تلك الأدوار وتلك الشخصيات كانت لها خطوط شبه واضحة تميز إحداها عن الأخرى ‏تشمل الحالة الجسدية والنفسية والانطبعيه
‏كذلك مراعاه حتى لتفاصيل تكوينيه تبدليه ‏مثل العمر والمرحلة الدراسية وتعاقب الفصول والسنين على اصحاب البطولة وعلى حيز ‏المكان والزمان
‏أيضا وأيضا أدوار ثانوية مثل دور الكلب مثلا وغيرها

‏بيئة محيطيه للقصه ‏مثالية لدينا السنة والتاريخ والراوي شاهد العيان التجمع السكني ‏العوائل الفتيات الأبطال خليط الجاذبيه ‏والتشويق ما بين الجريمة و الموروث والأشباح واحتمال التكرار
‏إضافة إلى المجسمات التفاعليه ضمن ‏البيئة يعني مثل الشجرة و الحفرة و البيت المهجور ‏وبعض الأدوات الأخرى التي تنقل دفق لحظه ‏الاستعداد الذهني ‏عند القارئ لي ما هو ‏أكثر تشويق وبالتالي الانسجام والتفاعل ‏تنقلها من شكل الى آخر ومن حالة لأخرى ومن صورة بشرية إلى أداة مختلفة الدور متفقة في استمراريه ‏التحفيز إلى أقصاه

‏كذلك تنويع شبكه التداخلات المشهديه وذات ‏التأثير في مسار الأحداث إيجابيا ‏لصالح تطور الأحداث
‏يعني حكاية العجوز ثم الشرطة ثم رجال الدين ثم الأشباح ثم ما حصل في المدينة إلى آخره

ومقدمه وخاتمه ‏الأولى احسنت في التمهيد اي ‏بطاقة تعريفية سريعة للأبطال وما هو قادم وكمان قادح يثير فضول القارئ لماهو اتي
‏والأخيرة تستكمل ظروف واحداث الحكايه بشيء ‏جيد من الإقناع



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-09-04 05:18:26
313227
user
4 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏وفي النهاية أخي الكريم البراء وجميع الإخوان لا أرى مشكلة من تعيين مشرف او محرر او ناشط فالنسميه باي اسم ‏ولقب
‏ليس له من عمل غير تنشيط ‏التفاعل في بعض الأقسام الاقل وهج وقوة من ناحية تفاعل الجمهور
‏وبالتأكيد منها قسم الأدب على الأقل في الفترة الحالية هذا المشرف المكلف ‏وظيفته أن يكون همزه الوصل بين ‏صاحب الموضوع وهنا في قسم الأدب يعني الكاتب والمعلقين وباقي الجمهور
‏يسأل يشجع يحفز ياعمي يستنطق ‏المهم انه يعطي الحوار رحابه وافق ومرح ‏والتجديد والأهم خروج عن الشكل التقليدي الاعتيادي
‏يعني مثل دور المذيع في برنامج جماهيري ‏وعلى الهواء مباشرة ولكن الوقت مفتوح اكثر بكثير هههههه

‏على العموم تحية لك أخي الكريم البراء وكل عام وانت بخير وننتظر روائعك ‏بفارغ الصبر

‏وكل المعذرة الى الادارة الكريمة ولكم أختي الكريمة المديرة سوسو بس فقط لأن الموضوع شوي اصبح ‏يحتاج الى اكثر من مجرد تنويه ‏وليس من الآن بل حتى قبل فترة الصيانة في الموقع
‏ولكم كل الشكر والتقدير على حسن تعاونكم الدائم و ‏الدائب





‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-09-04 05:18:26
313226
user
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحياتي الى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع


‏أولا وبالاذن ‏من الاخ الكريم الكاتب لا صوت يعلو قبل توجيه أغلى التحاياوازكى التباريك ‏لك يا أخي البراء
‏وكما قال الشاعر براءٌ هو فيما تسمو له روحه براقو ههههههه
‏حياك الله أخي الكريم وكل عام وانتتم بخير عليك وعلى الأهل اجمعين ياعمي زاحمني ضايقني هزاني ‏ابرد واحد ما على قلبي في هذه الأيام لانه صاير عندي شعور وحيد في المنزل في كثير من الأعمال هنا هههههه
‏ابد مو مستعد إذا تحب اترك مكاني او تجي بدالي ياعمي عين لحاف وعين فراش هههههه ‏يا أخي تعال نتخانق مثل الأول المهم نسمع احد يرد علينا الصوت والله يا خوفي يطلع لي شبح ‏من أشباح الأعمال القديمة جدا او كتابها هههههههه

‏تبي الصراحة أخي البراء ما يكفي وبعد أذنك إذا تسمح لي ‏ما يكفي القول أنه المشكلة عندي الكتاب أو في أو فئه معينه ‏من الكتاب أو ضعف في الأعمال الأخيرة أو قصور في شروط النشر والتحرير ‏كل هذا نعم من الأسباب التي فيها وجهة نظر ولكن الأساس والسبب الرئيسي هو المتلقي ‏الجمهور الرأي العام اتكلم عن القسم
‏نعم من السهل توجيه النقد إلى أعمال الكتاب أو شروط النشر لكن ‏أين الأغلبية من الجمهور الصامت والمتفاعل سلبا بصمته اوصمت الشريحه الاوسع منه
‏وما أدراك انه أخي البراء قد يكون على هذا الحال الأعمال التي نقول عنها ضعيفة ربما هي الأكثر شعبية واحنا ما ندري
‏أو على حسب ذائقه ‏هذه الأغلبية ‏نريد أسماء جديدة أو ربما لا فرق بين ‏الأقلام التي ينظر لها على أنها نجوم الساحة وتلك الأقلام الصاعده
‏وكثير من الاجتهادات ‏أخي الكريم البراء طالما الأغلب لا يسمعون أصواتهم ولا يفصحون عن مرئياتهم
‏نعم وأرجو من الجميع يتقبل مني هذا ‏الكلام بيروح الاخ الغيور على عائلته ‏والبيت يعني القسم الذي احتواه واحتواهم
‏ولو تلاحظ أخي الكريم البراء عدد القراء ‏مقبول جدا وفي بعض الأحيان ممتاز ومرتفع لا بأس من عدد القراء أبدا المشكلة فيان نشعر بعبق عطرهم
‏وفي موقع يعتبر التواصل الاجتماعي وفي زمن أصبح لكل فرد قيمة ذاتية بحد ذاتها ‏ومع مساحة من الحرية جدا ممتازة طالما هي تحت الانظمة المرعيه كما ينبغي في اي تجمع بشري ومع فئه ‏من الأعمار ما تحط 25 سنة يعني في قمة حب العنفوان والتعبير عن النفس
‏إضافة إلى جمهور محب وعاشق لي موقعه على العموم وقسمه ‏على الخصوص ‏جدا أرى هذا مستغرب كثير كثير وفي بعض الأحيان وأنا آسف على التعبير غير مبرر
‏أرجو من الأخوة والأخوات المزيد والمزيد والمزيد من التفاعل ‏باختصار

‏وملاحظة بخصوص الكتاب أخي البراء وما ادري إذا كنت تشاركني الرأي وانت رب السيف والقلم ههههه ‏لا أقصد يعني من أحبار القسم
‏طريقة الردود التقليدية تبع الكتاب ‏على المعلقين في أعمالهم باتت تجيب شي من الفتور
‏يعني الأغلب من الأخوة الكتاب يأتون بنفس الطريقة التقليدية ياخذ أسماء المعلقين ويوجه لهم كلمة شكر أو ورد خفيف وصلى الله وبارك
الا ترى ‏معي أخي الكريم البراء انه من الافضل أن الكاتب يفتح شيء من النقاش بغض النظر إذا كان الراي ‏من المعلق ايجابي او سلبي يا تحاور معه في ويسال لماذا عجبتك هذه النقطة ‏ما رأيك يا أخي في قصص الغموض والتشويق التي اكتبها ‏أو...
2019-09-03 22:27:49
313171
user
2 -
البراء
رغم أن الأسلوب سهل إلا أن القارئ قد يتوه في النهاية بالذات، وبصراحة هذه القصة حيرتني، ففي لحظات كنت أنظر للأسلوب وأقول هذا أسلوب شخص خبير قد كتب علی الأقل ثلاث أو أربع قصص، ثم في لحظات أخری أستبعد هذا الظن. الأكيد أنها من القصص المظلومة لأن لا أحد يعطيها حقها من القراءة أو التعليق، الحقيقة هي أن قسم الأدب نفسه صار مظلوماً، بالنسبة لي مستوی القبول يجب أن يكون فوق المتوسط، أن تُنشر قصة جيدة كل أسبوع أفضل حتماً من أن تنشر عدة قصص متواضعة -مع كامل الاحترام- في نفس الأسبوع، أری أن المعايير يجب أن تكون صارمة، من يُنشر له شيئاً بهذه السهولة سيعتاد علی الأمر، ومن يُرفض سيكون أكثر إصراراً وسيطور من نفسه كي يُنشر له، ومن يُحبط ويستسلم بعد الرفض فهو لا يستحق أن يُنشر له. هذا هو رأيي لكن الإدارة أعلم مني بكل حال.
والمشكلة ليست في التفاعل، لقد فقد القراء الرغبة في القراءة في هذا القسم، والقسم بدأ يفقد بريقه فعلاً، وأفكر جدياً في أن أنافس أخي عبدالله في نقد أي قصة تُنشر هنا، لا أعرف إن كان مستعداً لي أم لا ولكن يجدر به أن يكون هههه.. لك تحياتي بهذه المناسبة أخي عبدالله.
2019-09-03 11:34:34
313103
user
1 -
محمد عبد الرزاق ابراهيم
يبدو ان هذه القصة مترجمة عن لغة أجنبية والدليل اسماء الشخصيات..
1 - رد من : آدم
ليس شرطا.
2021-04-12 11:22:15
move
1