قتلة و مجرمون

أمارجيت سادا : سفاح بعمر الثامنة يقتل ضحاياه بدم بارد!

بقلم : ســـوســو✿ ❀ – السعودية

لا شك عزيزي القارئ أنك كثيرا ماقرأت عن أصناف وأنواع من القتلة والمجرمين من قاطعي الجثث ومهشمي الرؤوس ومروعي الأمنين ، لكن أن يكون هذا القاتل طفل بعمر الثامنة! هنا أنا متأكدة أنك ستصاب بالصدمة والدهشة ستعلو وجهك! ..

دعونا نغوص معا في تفاصيل قصة هذا السفاح الصغير الذي يقتل ضحاياه بدم بارد! ..

ولد ” أمارجيت سادا – والبعض ينطقه أمارديب ” عام 1998 في منطقة بيغوساراي بولاية بيهار في الهند ، ينتمي إلى عائلة فقيرة جدا فوالده ذلك العامل البسيط الذي بالكاد يجد قوت يومه ، وعموما هذه الولاية تعد من أفقر مناطق الهند وأغلب سكانها يعيشون بفقر مدقع ، وبسبب هذه الظروف القاسية اضطر أمارجيت للعمل في سن مبكرة جدا وكان طفلا عاديا مثل أقرانه من الأطفال .

بـــدايــة سلسلة الـقــتــل ..

blank
ولد في منطقة فقيرة جدا واضطر للعمل منذ نعومة اظفاره

بدأ أمارجيت جرائمه بأقرب الناس له وكان أولى ضحاياه ابن عمه ذو الستة اشهر ، ذات يوم ذهب أمارجيت إلى زيارة منزل عمه كما هي عادته وحين كانت العائلة مجتمعة ومنهمكين في تبادل أطراف الحديث تسلل أمارجيت إلى الغرفة المجاورة حيث كان الصغير نائما بأمان الله ، نظر إليه لبرهة ثم قرر خنقه حتى الموت وغادر المكان وكأن شيئا لم يكن! .. أما الضحية الثانية فكانت طفلة بعمر الثمانية اشهر ، وصدقوا أو لا تصدقوا فقد كانت هذه الطفلة أخته الصغيرة! ، بينما كانت الطفلة نائمة حملها وذهب بها إلى أحد الحقول القريبة و ضربها حتى الموت وعاد إلى المنزل بكل هدوء ، وحين سأله والداه أين هي؟ أخذهم إلى مكان جثتها.

المثير للدهشة هو أن والدا أمارجيت وأقاربه كانوا على علم بجرائمه لكنهم اخفوا الأمر خوفا عليه من العقاب وباعتبار أن الأمر شأن عائلي بما أن الضحايا من داخل الأسرة ، وقد نفت والدته أن يكون قتل شقيقته وقالت أنها سقطت منه دون قصد حين كان يحملها ، كذلك أهل المنطقة كانت شكوكهم تدور حول الفتى الصغير لكنهم ضلوا صامتين إلى أن جاء ذلك اليوم وقتل ضحيته الثالثة والتي قادت إلى اكتشاف أمره ..

blank
ابوه وامه قاما بالتغطية على جريمة قتله لشقيقته

في أحد الأيام قامت إحدى نساء القرية وتدعى “تشونشون ديفي” بوضع طفلتها الصغيرة “خوشبو” البالغة من العمر ستة أشهر ،وضعتها في حضانة المدرسة وذهبت للقيام ببعض الأعمال المنزلية ، وفي هذه الأثناء كان أمارجيت يتجول في الشوارع إلى أن وصل إلى المدرسة وقرر الدخول ، لم يهتم العاملين لوجوده نظرا إلى أنه مجرد طفل بعمر الثامنة ، أخذ يتجول في المدرسة إلى أن وقعت عيناه على الصغيرة خوشبو التي كانت نائمة بسلام ، لمعت الفكرة الشيطانية برأسه وقرر أن يأخذها إلى أحد الحقول القريبة ، حملها بين ذراعيه وتسلل خارج المدرسة وذهب بها إلى مكان قريب خارج القرية ، وضعها على الأرض وأخذ يضربها بطوبة حتى لفضت أنفاسها ، وبعدها قام بتغطية جثتها ببعض الأوراق والأعشاب وعاد إلى منزله ..

blank
الام المسكينة تحمل صورة طفلتها .. وصورة الطفل القاتل

وحين عادت والدة خوشبو في المساء لأخذها تفاجأت أن الطفلة اختفت من مكانها جن جنون الأم المسكينة وأخذت تصرخ حتى اجتمع أهل القرية وبدأوا البحث مع أقارب الطفلة ، والصدمة أنهم وجدوها في أحد الحقول القريبة وهي غارقة في بركة من الدماء ومغطاة ببعض اغصان الشجر ، حملوا الجثة وتوجهوا إلى مركز الشرطة وبدأت التحقيقات ، وأثناء تجول الشرطة في البلدة أخبر الأهالي عن شكوكهم حول أمارجيت وأخبروهم كيف قتل شقيقته وابن عمه ، في البداية شككت الشرطة في كلامهم فهو مجرد طفل صغير فكيف له أن يقتل هذا العدد من الأطفال! لكن سرعان مافتحت الشرطة التحقيقات وبدأت باستجواب امارجيت وعائلته لتتكشف لهم الحقائق المروعة .

أثناء التحقيق كان أمارجيت قمة في الهدوء واللا مبالاة بل أنه كان يبتسم بكل برود! وليس هذا فحسب بل أنه حين سأله الضابط عن الطفلة طلب منه أن يحظر له بعض البسكويت أولا! وبالفعل حين حصل على علبة البسكويت بدأ يروي تفاصيل جريمته المروعة بدم بارد ودون أن يرف له جفن! واعطاهم شرحا مفصلا ، وأعترف أيضا بقتل شقيقته وابن عمه ..

blank
بدأ يروي تفاصيل جريمته المروعة بدم بارد ودون أن يرف له جفن

“شاتروغان كومار” هو أحد المحققين في القضية قال أنه طوال فترة حياته المهنية الطويلة لم يمر عليه شخص بهذه الثقة وعدم الخوف ولا حتى ظهرت على ملامحه أي لمحة حزن أو مشاعر ندم أو على الأقل رهبة من رجال الشرطة!

وأثناء التحقيقات حاول والدا امارجيت تبرير أفعاله بذريعة أنه لا يعرف الصواب من الخطأ لكن محاولاتهم باءت بالفشل وأصرت الشرطة أنه مذنب ويعرف جيدا ماذا يفعل ..

وبالحديث مع أصدقاء أمارجيت قالوا أنه كان يحب رؤية الآخرين وهم يتألمون ، وقالوا أيضا أنه كان يضربنا كثيرا في لعبة الجندي واللصوص وكنا لا نحب اللعب معه لكن كنا نفعل ذلك خوفا منه.

رأي عـلم النفـس

تم تشخيص حالة أمارجيت من قبل عدد من الأطباء النفسيين وخلصوا إلى أن لديه حالة من الساكيوباثية كما أنه يعاني من خلل في الدماغ أدى إلى اختلال التوازن الكيميائي والذي يجعله يشعر باللذة و والمتعة حين يلحق الأذى بالآخرين ويراهم يتألمون ، و تم تشخيص حالته رسميا على أنه اضطراب في السلوك ..

الــمـحـاكــمـة

تمت محاكمته في سجن الأحداث وبحسب القوانين الهندية لا يمكن أن يحكم على طفل في هذا السن بأكثر من ثلاث سنوات قضاها في مؤسسة إصلاحية، وبسبب حالته العقلية فقد تم إيداعه في مصحة عقلية بعد أن قضى عقوبته ويقال أنه تم إطلاق سراحه بعد أن أتم الثامنة عشر من عمره .

وتقول بعض المصادر أنه غير اسمه لإخفاء هويته وهو الآن يعيش حياته بهوية واسم مستعار ، ومن يدري ربما سيقترف المزيد من جرائم القتل! ..


اقرأ أيضا عن أطفال قتلة :

المصدر
This is the youngest serial killer in the world: He chose babies for victimsKnow The Story Of The World’s Youngest Serial KillerIndia’s youngest serial killerIndia’s youngest serial killer

سوسو علي

السعودية

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

40 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
40
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك