أدب الرعب والعام

اليمام و الياسمين

بقلم : سارة الغامدي – السعودية

عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير
عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير

 
بين جدران المنزل الصغير يسكن شاب في الثالثة والعشرين ، كان يعيش وحيداً لا يختلط بالجيران و لم يكسب أي أصدقاء ، يذهب إلى جامعته و يعود في المساء إلى بيته يأكل ما يجده في الثلاجة.

عن يمينه إطار في داخله صورة زوجين ليلة عرسهما ، عن يساره إطار آخر لفتاة باسمة ، هو يجلس بينهما ، بين يديه ورقة و قلم ، أغمض عينيه و بدأ يتذكر أيام طفولته و مراهقته المعذبة في منزل عمه.
 
الذكرى الأولى حدثت في خريف عام 1998 م :
 
كان يلهو مع أبنة عمه بالسيارات المعدنية الملونة و دمية باربي في فناء الدار، كان يوماً بارداً و الأشجار بلا أوراق ، حيث كان الجو غائماً و ينذر بهطول المطر ، كانا يلعبان مثل أي طفلين بكل براءة.
 
لكن عبد القهار لم يعجبه ذلك ، كيف لابنته الغالية أن تلعب مع شخص ملعون مثل هذا ؟.
توجه صوب الحديقة بخطى غاضبة و سحب يد ابنته و أخذ لعبتها من يد الطفل ، ثم قال له محذراً و هو يدفعه من صدره ثلاث مرات : إن اقتربت من ابنتي يا أيها المسخ الشيطاني سوف أذبحك.
 
أرتجف جسده برداً و خوفاً ، بعينيه الخائفة المليئة بالدموع كان يرى عمه يسحب صديقته الوحيدة إلى داخل المنزل و هو يحذرها من اللعب معه ، وقف حائراً يمسك بين يديه سيارته الزرقاء ، يتساءل عن ماهية الجريمة التي أقارفها ؟.
 
الذكرى الثانية حدثت في صيف 2000 م :
 
حين دخل إلى المدرسة للمرة الأولى دون والده أو والدته ، كان يقف في ساحة المدرسة ينظر للأطفال من حوله ، كل واحد مع والده أو والدته أو الاثنان معاً ، يرى حقائبهم الملونة عليها رسوم شخصيات كرتونية ، أما هو فكان يمسك بيده كيس قماشي أسود به رقع حمراء و صفراء.
 
جلس في زاوية الفناء يحضن ركبتيه يدفن رأسه بينهما ، يبكي حتى غفى هناك على الأرض الترابية ، فتح عينه و رأى أستاذاً يهزه من كتفيه : صغيري لماذا تنام هنا ؟ هيا أنهض.
نهض و فرك عينيه الناعستين ينظر للأستاذ الذي سأله: أين والديك ؟ رفع يده إلى السماء و  قال : رحلا إلى الله منذ وقت طويل.
 
حضنه الأستاذ و أخذه إلى مكتبه ، قدم له وجبة إفطار و نظف وجهه و ملابسه من الغبار العالق بها ، قدم له هدية تم توزيعها على الأطفال اليتامى في المدرسة ، أوصله إلى صفه ، أخبر الطلاب بأن هذا هو زميلهم يمام ، أخبر الصغير بأن هذا فصله و هؤلاء أصدقائه ، أخذ مقعده و فتح هديته.
 
رأى داخلها أقلام تلوين مع كراسة رسم و حقيبة ظهر زرقاء تحوي قرطاسية عام دراسي كامل ، ارتسمت الفرحة على تقاسيم وجهه الصغير ، شكر أستاذه الذي بادله الابتسام و ربت على رأسه.
 
حين عاد إلى المنزل أخذ الحقيبة إلى ياسمين التي كانت تجلس عند عتبة غرفته تنظر مجيئه ، و قال: انظري ماذا أهداني الأستاذ ؟.

أخذتها و قالت : جميلة جداً ، رد بحزن : لكن لا يوجد بها أي صورة ، مسحت دمعته و قالت : سأجعل فيها صورة ، سألها: كيف ذلك ؟ قالت : سوف ترى.
 
أخذته إلى غرفتها سراً ثم قامت بقص قطع من القماش الأحمر و الأزرق و الأسود و صنعته على شكل سيارة إطفاء و قامت بخياطته في الحقيبة.

قالت : ما رأيك ؟ أخذها و بدأ يدور حول نفسه و يرقص فرحاً : لقد أصبحت جميلة جداً ، شكراً لكِ ياسمين ، بصوت ضاحك : العفو.
 
الذكرى الثانية حدثت في صيف 2002 م :
 
كان يقف في الرواق المؤدي إلى الصالة ، يراقب بعيون اليُتم عائلة عمه و هم يستعدون لرحلة الشاطئ ، الكل سعيد يجهز أغراضه إلا هو ، كان الغريب بينهم و المنبوذ ، لم يناديه أحد إلى مائدة الطعام أو يأخذ بيده إلى رحلة أو مدينة ملاهي ، كان حبيس المنزل و متنفسه الوحيد هي المدرسة.
 
التفت زوجة عمه صوبه و قالت بغضب : هي أنت يا لعين ، نظر صوبها بعيون تلألأت بفرح مؤقت انكسر إلى أجزاء حين قالت بغضب : لماذا تقف مثل الغول هنا ؟ إلى غرفتك و أبقى هادئاً حتى نعود ، هيا.
 
أخذ يمشي بخطى حزينة مطأطأ الرأس صوب غرفته التي تقع في فناء الدار، قبل أن يفتح الباب سمع صوت ياسمين وهي تقول : أبي أرجوك لنأخذه معنا.
 
لكنه رد عليها بصفعة قوية أوقعتها أرضاً ، قال : لقد أخبرتك مراراً ، عليك نسيان وجود هذا المسخ الشيطاني نهائياً ، عليه أن يشكرنا لأننا قبلنا أن نسكنه معانا و أدخلناه المدرسة أيضاً ، هيا أمشي إلى السيارة.
 
الذكرى الثالثة حدثت في صباح عيد الفطر عام 2004 م :
 
في الفناء الكبير تحت شجرة ذات ظلال ، كان يجلس على كرسي خشبي يراقب بكل حزن و انكسار الأطفال الحاضرين مع والديهم من أجل الاحتفال و اللعب ، يلبسون الثياب والأحذية الجديدة ، أما هو لم يكن يرتدي إلا بلوزة قديمة باهت لونها ، حذاء مقطوع ، بنطلون ممزق من عند ركبتيه ، شعره أغبر و أشعث ، يمسح دموعه يُتمه ، رفع رأسه إلى السماء و همس : ماما ، بابا ، اشتقت لكما كثيراً.
 
أتت ياسمين و أهدت له قميص أحمر ، بنطلون جينز و حذاء أبيض ، غسلت شعره و وجه ، ثم مشطت شعره ، ساعدته في ارتداء ملابسه ، رشت عليه بعض العطر ، أهدته سيارة إطفاء بحجم كف يده ، شكرها وعانقها ، هي بدورها عانقته و قالت : العفو.
 
ثم أخذت بيده إلى الداخل لكي يشاركان الأطفال فرحة العيد ، حين دخل رأى الزينة تملأ الجدران ، البالونات تملأ الأرض ، طاولة ذات غطاء أبيض مزين بورد أصفر ، مُرتب فوقها صحون الحلويات ، الفطائر و الكعك و علب العصير.
 
مد يده الصغيرة كي يأخذ حبة من السكاكر الملونة التي تغري كل طفل ، لكنه تلقى صفعة قوية من زوجة عمه على كف يده.
 
صاحت في وجه : ماذا تفعل هنا أيها الغول ؟ و ما هذه الملابس القبيحة ؟ أمسكت بذراعه و حين همت بإخراجه وقفت ياسمين أمام أمها غاضبة و قالت: أمي ، هو أيضاً طفل ، أليس له حق الفرح و اللعب ؟ لكن صفعة من أمها جعلت قرطها الذهبي يسقط من أذنها و هوى جسدها أرضاً ، هددتها قائلة : إن رأيتكِ معه سوف أخبر والدك.
 
الذكرى الرابعة حدثت في حفل خطوبة أبن عبد القهار عام 2006 م :
 
دخل من الباب الخلفي للمنزل و الذي يؤدي إلى المطبخ ، رأى أشهى الأطعمة والحلويات ، رائحتها حركت أحاسيس جوعه ، مد يده و أخذ بسكويتة بمربى الفراولة و أكلها ، عندها فُتح باب المطبخ ليظهر من خلفه عبد القهار أتى لكي يرى ماذا حضّر الطباخون للحفل ، خبأ الطفل البسكويتة خلف ظهره و كأنه يخفي سلاح جريمة عن أعين الشرطة.
 
حينها تلقى صفعة على خده من عمه أوقعته أرضاً ، أتت ياسمين راكضة ضمت يمام و أصبحت له درع بشري يتلقى كل الضرب و الركل ، ضمته بكل قوتها ، رفضت أن تنهض و تتركه تحت رحمة أبيها الطاغية ، سحبته إلى أسفل الطاولة و قامت بدفعه نحو الزاوية و خبأته خلف ظهرها.
 
صاحت في والدها : ما الذي فعله لك يمام حتى تضربه ؟ كل ما أراد فعله هو أن يأكل بسكويتاً لكي يسد به جوعه ، فأنت لا تطعه إلا فتات خبز مرة واحدة في الأسبوع و لا تسمح له أن يشاركنا مائدة الطعام ،  رد عليها مهدداً : سوف أريك ماذا سوف أفعل بكِ ، أيتها المتمردة.
 
حين غادر ضمت ياسمين يمام و أعطته صحن وضعته فيه ثلاث فطائر بالجبن ، خمس قطع من البسكويت ، قطعة من كعك التوت ، بقيت تراقبه و هو يأكل بنهم شديد ، مسحت على شعره و قالت : لو لم أنقذك لقتلك أبي ، نظر ناحيتها ، مد لها بقطعة كعك ، لكنها رفضت و قالت : كُل أنت بالعافية.
 
الذكرى الخامسة حدثت في إجازة ربيع عام 2008 م :
 
من خلف نافذة غرفته الباردة التي تقع في أقصى الفناء ، رأى الصديقة الوحيدة التي من بين سكان البيت تراه إنساناً ، التي كانت دائماً تقول له : أنت دائماً في قلبي و تفكيري ، التي كانت تجعل جسدها درعاً له من ضربات أبيها ، الكل يناديه بغير أسمه: الغول ، المسخ الشيطاني ، الملعون ، ما عدا ياسمين التي كانت تناديه يا يمام.
 
كانت تجوع لكي يشبع هو ، على الرغم من ضرب والدها لها إلا أنها استمرت بالدفاع عنه ، كانت هي دواء قلبه المجروح التي منحته الحب و الاهتمام الذي فقده حين مات والديه ، من رسمت الابتسامة على ثغره الحزين ، التي لملمت انكساره و مسحت دموعه و داعبت شعره ، التي تخبأ له الحلوى تحت وسادته ليلاً و في السر عن أعين الطغاة.
 
رآها بأعين تفيض دمعاً ، تجر حقيبة سفرها السوداء و هي تنظر نحوه بعيون دامعة ، خرج من غرفته راكضاً ، احتضنها بكل قوته و بكى على كتفها ، ضمته بدورها و هي تمسح على شعره ، قالت له : لقد أجبروني على الذهاب إلى منزل خالتي ، حاصرت وجه بكفيها و قالت : لن أنساك يا يمام ، أنت دائماً في يقظتي و منامي ، سوف نلتقي مهما طال الفراق ، بصوت مبحوح : و أنا لن أنساك أبداً يا ياسمين ، كنت صديقتي الوحيدة و الشخص الوحيد الذي يحبني في هذا البيت.
 
شعر بيد غليظة تسحبه من شعره و ترمي به أرضاً ، قدماً تركل ظهره ، كان عاصم أبن عمه الذي لا يقل قسوة عن أبيه ، شتمه بأقذر شتيمة و لعنه ، سمع صراخ ياسمين التي تم سحبها من قبل أخيها الأكبر معتز و هي تتوسل لهم : لا تضربوه ، اتركوه ، أتوسل إليكم اتركوه ، لكن الفتى فقد وعيه بسبب الضرب المبرح و لم يعد يتذكر ماذا حدث بعد ذلك.
 
الذكرى السادسة ليالي الرعب عام 2010 م :
 
بعد أن رحلت حاميته و التي كانت تدافع عنه ، الوحيدة التي كانت تحبه و تحنوا عليه ، أصبحت أيامه في بيت عمه جحيماً لا يُحتمل ، يتعرض إلى الضرب يومياً ، التجويع.
 
لا يسمحون له بالنوم أبداً ، أرسلوه في خدمتهم ليلاً و نهاراً دون أي رحمة به ، أخذوا منه كل ما يملكه من ثياب و أحذية ، أعطوه ثياب ممزقة و قذرة لا تستر البدن الهزيل ، حرموه حتى من الطعام.
 
كان يتم إطعامه أكل الكلاب و إهانته بالألفاظ و رمي الحصى على رأسه ، كان هو الباكي الصامت ، لم يكن يقوى على مواجهتهم.
 
قال معتز باستهزاء : أين هي ياسمين التي كانت تحميك من ضربنا ؟ سكب عاصم على رأسه كل القاذورات و  قال : يع ، إن شكلك يبدو مثل كلب مشرد.
 
لكن هشام كان ذا قلب رحيم ، أبعدهم عنه و قال: يكفي ، أتركوه ، تفرقوا و ذهب كل واحد في طريق ، مسح هشام عن وجه الفتى القاذورات و أعطاه رغيف خبز و علبة عصير و غطاه بمعطفه ثم دخل إلى المنزل مسرعاً خوفاً من والده الذي ربما يقتله و يرمي به في النفايات.
 
حين كان يغفو من شدة التعب يجد ماء مُثلجاً يُسكب فوقه ، ترميه زوجة عمه بوعاء بلاستيكي كبير من أجل غسل الملابس بيديه ، كان ينفذ الأوامر بدون اعتراض خوفاً من الذبح ، كان يغسلها بماء ساخن سبب له حروق في كفيه و ساعديه.
 
كان يحلم بحياة سعيدة و هانئة مع والده الذي رحل بسبب مرض السرطان ، و مع والدته التي ماتت من شدة الحزن على زوجها ، لقد ظن أن عمه سوف يكون أباً ثانياً له لكنه وجد أنه طاغية لا يرحم حتى النمل ، باعد بينه و بين حبيبته.
 
قُطع شريط ذكرياته بسبب طرق متواصل على الباب ، نهض من مكانه متثاقلاً ، نظر إلى الساعة التي تحيط بمعصم يده ، رأى أنها تشير إلى الواحدة فجراً.
 
استغرب و سأل نفسه : من الذي سوف يأتي إلى زيارته في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟.
 
أخذ سكين حادة من المطبخ للاحتياط ، فتح الباب قليلاً لكي يرى من القادم ، رأى فتاة في نهاية العشرين تقف أمام عتبة منزله ، فتح الباب و أدخلها ، حين خطت إلى الداخل نظرت له و قالت : يمام، عشقي ، أفلت السكين من يده و قال : ياسمين ، حياتي.
 
عانق الاثنان بعضهما بقوة ، يمسك كل واحد بوجه الآخر لكي يشبع من النظر لملامح الحبيب الغائب منذ تسع سنوات ، يمسحان دموع بعضهما البعض ، سألت ياسمين : كيف هربت من منزل والدي و نجوت من طغيانه ؟ رد مختنق بغصته : حين أصبحت في سن التاسعة عشر دخلت الجامعة و قررت الهرب من ظلمه وجبروته ، استأجرت هذا البيت و قمت بتأثيث أركانه لكي نعيش أنا و أنت فيه لوحدنا.
 
أمسكت كفيه و رأت أثار الحرق فيها : قبلتها و سألت ماذا حدث لهما ؟ فأخبرها بكل شيء حصل له منذ رحيلها عن المنزل و عن الظلم و العذاب النفسي و الجسدي الذي تعرض له من قبل والديها و إخوتها عاصم و معتز ، و دفاع هشام عنه ، أما توأمه همام فقد كان كالمتفرج.
 
سألها : كيف علمتي بمكان منزلي ؟.
قالت : لقد سألت الجيران و لكن لم يعرفوا مكانك ، عندها سألت أخي هشام و دلني على منزلك.
 
حضنته و مسحت على شعره و قالت : لقد كنت خائفة من أن أعود و لا أجدك يا عمري ، لم أستطع أن أحب شخصاً بقدر حبي لك ، لذلك سوف أكون زوجتك ، وضع رأسه على كتفها و قال : لكن والدك سوف يعارض زواجنا.
 
أمسك بملابسها بقوة و بصوت مرتجف خائف : أخشى أن يذبحني ، أمسكت بكتفيه و قالت : لن يلمسك أحد أبداً ، سوف أحميك ، و إن عارض سوف نتزوج بدون إذنه ، فقد تبرأت منه منذ طفولتي ، لا تخف أنا معك.
 
وافق عبد القهار مجبراً على زواج أبنته الوحيدة من يمام ، حيث أقام لهما عرس كبير حضر فيه جميع الأقارب و الأصدقاء ، كان حفلاً صاخباً به جميع المأكولات و المشروبات ، حيث تم تقديم الهدايا للعروسين و الدعاء لهما بحياة سعيدة.
 
كان عبد القهار و وزوجته ينظران إلى ابنتهما الوحيدة التي أتت بعد أربعة أولاد و هي تمسك بيد يمام ، يبتسمان لكل الحاضرين ، يطعمان بعضهما الكعك و يمسحان بقايا الكريمة من زاوية فم الأخر.
 
كان يشاهدان السعادة التي تفيض من عيون صغيرتهما و من عيون شريك حياتها الذي أذاقوه أنواع العذاب الجسدي و النفسي ، لكنه وقف على قدميه حين رأى حبه الأول ، همس عبد القهار في أذن زوجته : لقد ظلمناه كثيراً ، ردت بحزن و حسرة : أجل.
 
عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير ، لا يعكر صفو حياتهم أي مشاكل أو مصائب ، كل واحد يفدي الآخر بروحه و لا يرضى أن يحزن حبيبه أو تنزل دمعته و لا يسمح لأحد بشتم شريكه أو التكلم عليه بسوء.
 
حيث رزق الله الاثنان بفتاة ، و بعد سنتين رزقا بصبي ، و اختار يمام أن يسميهم عبد الحميد و سلمى على أسماء والديه ، وافقته ياسمين و لم تعارضه أبداً.
 
حين طلب عبد القهار و زوجته ، عاصم و معتز السماح من يمام الذي قال لهم :لقد سامحتكم لأنني ذا قلب كبير، لا أرد الإساءة بالإساءة ، كل ما أريده منكم أن تتركوني أعيش حياتي الهانئة مع زوجتي ، و سأسمح لكم برؤية أبنائي في المناسبات العائلية.

النهاية …..

تاريخ النشر : 2021-02-01

سارة الغامدي

السعودية

مقالات ذات صلة

10 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى