الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

جرائم "كين" و "باربي"

بقلم : صبا - مصر

جرائم "كين" و "باربي"
جرائم اغتصاب و قتل خلف قناع الوداعة


"كين" و "باربي" الدميتان الأشهر اللتان إرتبط إسمهما بالفرح و ألعاب الطفولة البريئة، و رافقتا سنين الصبا لملايين الأطفال حول العالم، لهما دلالة أخرى ، مرعبة و مؤلمة، و لكنّها راسخة في ذاكرة مدينة "تورنتو" الكنديّة و سكانها.
حيث تعيد إلى الأذهان قصة أشهر سفاحين عرفتهما المدينة بل و البلاد بأكملها، و هما القاتلان الساديان "بول برناردو" و "كارلا هومولكا" الملّقبان بـ "كين" و "باربي" الجريمة الكنديّة.


1) "بول" و "كارلا"، طفولة مختلفة و مصير واحد :

جرائم "كين" و "باربي"
يمين : بول ، يسار : كارلا

ظروف نشأة "بول برناردو" و "كارلا هومولكا" كانت مختلفة جدّاً ، لا تنبئ مطلقاً بأنّهما قد يشكلان يوماً ثنائياً أو قد تربطهما حتى علاقة صداقة ، فبينما كانت حياة الفتى "بول" مليئة بالصعوبات و المشاكل العائلية المتفاقمة، كانت "كارلا" تنعم - على الأقل في سنوات طفولتها و مراهقتها المبكرة - بحياة هادئة و صحية.

ولد "بول برناردو" في 27 أوت 1964 في "سكاربو" في "أنتاريو" في كندا، في كنف أسرة تتكون من 5 أفراد، تنعم ظاهريّا بالهدوء و الحبّ و الإهتمام، و تتوفر فيها مقومات النشأة السليمة، فقد كان للأولاد ألعابهم و مسبح كبير خاص بهم و كان الأبوان يحرصان على قضاء العطل في أماكن جديدة في كلّ مرّة ، و لكن خلف ذلك الستار المبهرج من السعادة الأسريّة، كانت هناك مأساة بأتّم معنى الكلمة ، فالأب "برناردو"، الكندي من أصول إيطاليّة، يعاني من إضطرابات سلوكيّة و ممارسات شاذّة حيث كان مدمناً على التلصلص على المحيطين به في خلواتهم، إضافة إلى إدمانه على الكحول و العنف المنزلي و خاصّة تعنيفه لزوجته ، أمّا الأمّ فقد هربت من جحيم زوجها بإقامة علاقة آثمة مع صديق قديم لها.


مأساة "بول" الحقيقية، بدأت في سنّ السادسة عشر عندما إكتشف ما كان يدور في كواليس أسرته، فقد اعترفت له والدته بأنّه كان ثمرة العلاقة الطويلة التي جمعتها بصديقها، و أنّ من كان يظنّه والده لسنوات عديدة هو في الحقيقة زوج أمّه، كما اعترفت له بأنّ زوجها "برناردو" كان يغتصب إبنتها دون أن تحرك ساكناً .
إعترافات الأمّ، كانت منعرجاً خطيراً في حياة الفتى، و لعلّها السبب الأساسي في تحرير الوحش الكامن بداخله من عقاله، فقد تحوّل "بول" بعدها من فتى هادئ و مرح إلى مراهق عنيف، يصادق المجرمين و تخلّى كليّاً عن علاقاته السابقة حتّى الأسريّة، فقد كان يحمل ضغينة كبيرة نحو والدته و زوجها، تجسّدت خاصّة في سلوكه تجاه النساء حيث كان يراهن مجردّ "عاهرات" خلقن لتلبيّة حاجياته الجنسية، مجردات من الأخلاق و الإنسانيّة.

جرائم "كين" و "باربي"
حاول التأقلم مع المجتمع في المرحلة الجامعية

أمره تفاقم عندما رافق المجرمين الذين عمقوا هاته النظرة الدونية للمرأة ، و قد حاول "بول" لملمة شتات نفسه، فعاد للدراسة و سعى إلى التأقلم مجددّاً مع المجتمع و إلتحق بالجامعة و لكنّ كرهه للنساء لم يبارحه، و قد قال مرّة في حديث صحفيّ بعد اعتقاله :" ..إنّها أميّ، هي السبب فيما وقع معي و ما فعلته، هي من غرست في عقلي صورة مشوهة و قذرة للنساء رافقتني طوال حياتي الماضية، و جعلتني أستحقر كل فتاة و إمرأة أقابلها، أتحدث إليها أو أراها.. كنت أرى صورتها فيهن جميعا، لقد طعنتني بكذبها، و تخلت عن شقيقتي بصمتها عمّا كان يفعله زوجها..أريد أن أقول لها إني أكرهها..".


و في الجامعة، عُرِف "بول" بعنفه نحو الفتيات اللاتي يصاحبهن، حتى بتن جميعاً يتفادين الإقتراب منه ، و قد تخرج "بول برناردو" من الجامعة سنة 1987، و عمل في شركة محاسبة في مسقط رأسه، و في شهر مايو من نفس السنة، ارتكب أول جريمة اغتصاب و كانت ضحيتها فتاة في الواحد و العشرين من عمرها، و لكنّه لم يدان بها.!

جرائم "كين" و "باربي"
عرف عن كارلا الذكاء و اللطف .. و الهوس بالحيوانات

أمّا "كارلا" فقد ولدت في عائلة بورجوازية صغرى، في 4 ماي 1970 في "بورت كريدت" في "أنتارو" في كندا, حيث كان والدها محاميّاً فرّ من الإضطهاد في "تشيكوسلوفكيا" و أسس شركة صغرى مع بعض الأصدقاء.
كانت الفتاة ذكيّة جدّا و لطيفة و كانت كما صرّح أصدقاؤها محبّة مهووسة بالحيوانات و هو ما دفعها للعمل في سنّ السابعة عشرة كمتدربة في عيادة بيطريّة. و في تلك الفترة، تغيّر سلوك "كارلا" و انقلب حالها، فباتت عنيدة، و لا مبالية بدراستها و اتسم سلوكها ببعض العنف، و قد ظنّ والداها بأنّ الأمر لا يعدو أن يكون طيشاً عابراً يمرّ به المراهقون.


في أكتوبر من سنة 1987، كان اللقاء الأوّل بين "بول" و "كارلا"، صدفة في أحد المقاهي، حيث كان كل منهما برفقة صديق، و لكنّ "شرارة الحبّ" سرعان ما اتقدت بينهما، كما زعمت "كارلا" في مذكّراتها، ممّا قادها إلى الانصياع إلى كلّ رغبات "بول" الساديّة و الشّاذة، فوجد فيها الشاب المهووس بالمراهقات و الجنس السادّي و الرغبات المريضة فريسة سهلة تنفذ كلّ ما يطلبه دون تفكير، بل و تشجعّه أيضاً ، كما وجدت فيه هي الحبيب المجنون و الغريب الذّي كانت تبحث عنه.


2) الثنائي "كين" و "باربي" و صيد العذراوات :

جرائم "كين" و "باربي"
شكلا معا ثنائيا خطيرا اتفق على الإجرام 

امتدّت علاقة "بول" و "كارلا" لـ 3 سنوات ، قبل أن يتوجّاها بخطبتهما، و قد تمكن الشاب في تلك الفترة من تنفيذ كلّ ما خططّ له، حيث تحوّل حبّ "كارلا" نحوه إلى هوس مرضيّ جعله يتحكمّ بها كما يشاء، و عندما تأكدّ من خضوعها التام له اعترف لها بأنّه "مغتصب سكاربرو" الذّي تلاحقه الشرطة منذ سنة 1987 لتورطه في اغتصاب 16 فتاة ، و بدل أن تبلغ الشرطة أو أن تهجره على الأقلّ، تمسكت الفتاة بخطيبها المغتصب و زاد إعجابها به أكثر فأكثر !

بل و ذهبت في ذلك بعيداً ، حيث شاركته بعض عمليّات الإغتصاب ، و قد شهدت إحدى الضحايا بأنّها شاهدت فتاة ترافق "مغتصب سكاربرو" و لكنّ الشرطة لم تصدقها و ظنت بأنها تمرّ بحالة هستيرية جرّاء الحادثة ، و جاءت موصفات المشتبه به في جرائم "سكاربرو" مطابقة بشكل كبير لمواصفات "بول برناردو"، ممّا حدا ببعض معارفه إلى إبلاغ الشرطة و التي تنقلت و عاينت الشاب و أخذت بعضاً من حمضه النووي، ولكن كان أمامها أكثر من 250 عينة لتختبرها قبل عينة "بول".


في هذه الأثناء, لم يعد انصياع "كارلا" لرغبات حبيبها الساديّة و لا مشاركته جرائم الإغتصاب ترضي نزواته المريضة، و لم ينسيه كلّ ذلك أنها لم تكن عذراء عندما التقيا، فبعكس ما كان سائداً في المجتمع الغربي، ورث "بول برناردو" هوس زوج والدته بوجوب أن تكون زوجته نقيّة لم يسبق لها ممارسة العلاقة الجسدية مع غيره .
و لذلك، طلب "بول" من خطيبته أن تمنحه "عذرية" شقيقتها الصغرى "تامي" ذات الخمسة عشرة عاماً كتعويض لتفريطها في عذريتها لغيره ، و هو ما رفضته "كارلا" في البداية ، قبل أن ترضخ في النهاية لرغبة خطيبها الدنيئة !

جرائم "كين" و "باربي"
تامي .. شقيقة كارلا

استغلت "كارلا" صلاحياتها في الوصول إلى الأدوية المنومة في العيادة التي تعمل بها و معرفتها بخصائص كل منها و سرقت بعض الحبوب المنومة ، و مخدراً سائلاً قوي المفعول، و انتظرت الفرصة السانحة التي جاءت سريعا يوم 23 ديسمبر 1990 ، عندما كانت العائلة مجتمعة في الطابق الأرضي تشاهد فيلماً ، و عندها وضعت "كارلا" حبوب المخدر في كأس شقيقتها الصغرى في غفلة منها ما إن خلد والدهما للنوم.
فلم تلبث الفتاة المسكينة الغافلة عما تخطط له شقيقتها الكبرى و خطيبها أن فقدت الوعي، فأسرع "بول" و بلل خرقة بمحلول "الهالوثان" المخدر و وضعها على أنف و فم "تامي"، فيما أمر "كارلا" بأن تحمل الكاميرا لتصور اغتصاب شقيقتها في الطابق الأرضي لمنزلها !
اغتصب "بول" "تامي" مراراً و تكراراً إلى أن تقيأت كل ما في جوفها، و توقفت عن التنفس، فأسرع عندها رفقة خطيبته إلى إلباسها و وضعها على الأريكة و الإتصال بالطوارئ و لكن الفتاة كانت قد فارقت الحياة .

جرائم "كين" و "باربي"
تامي بعد أن فارقت الحياة

كانت نتائج التشريح بأن "تامي" توفيت بسبب اختناقها بقيئها و هو ما أبعد الشبهات عن الثنائي الشيطاني اللذّان حاولا أن يبعدا كل الشكوك التي قد تحوم حولهما رغم قلَّتها أو انعدامها بالأحرى، فتظاهرا بالانهيار في جنازة "تامي"، بل إنّ "بول" أقام حفل تأبين للـ"فقيدة"، وزع فيه صورها على الحاضرين من معارفه و معارف خطيبته و تحدّث بتأثر كبير عن حبه لـ"تامي المسكينة" و بأنه لن ينساها، كما قال بعض من حضروا التأبين.

بعد أن أنهى "برناردو" مسرحيته، لم يخفِ إستياءه مما حدث و ألقى باللوم كله على "كارلا" متهما إياها بالإفراط في تخدير شقيقتها و التسبب في خسارته لصيده الثمين ، و لذلك حاولت "كارلا" تدارك خطئها السابق ، فقامت بإستدراج فتاة تعرفها تدعى "جين" تبلغ من العمر 15 عاماً في غياب "بول" لمفاجأته ، و خدرتها متفادية استعمال جرعة مفرطة ، و سمحت لخطيبها باغتصاب المراهقة فيما صورت هي تفاصيل الحادث كما فعلت مع شقيقتها.

و بعد الإنتهاء من جريمتهما، ألبسا الفتاة و مدداها على أريكة غرفة الجلوس و غادر "بول" المنزل ، لتستيقظ "جين" صباحاً دون أن تتذكر شيئاً مما حدث معها.


و هكذا وجد الخطيبان الساديان، الوصفة الناجحة لجرائمها، فدأبا على تكرارها مع عشرات المراهقات، حيث توقعهن "كارلا" في شباكها، و تقنعهن بزيارتها في المنزل حيث تقطن هي و خطيبها المسافر ، ثم تخدرهن و تصور "بول" و هو يغتصبهن، ثم يدعهن يرحلن صباحاً غير مدركات لما حدث معهن في منزل "كين" و "باربي".

جرائم "كين" و "باربي"
ليزلي مهافي

لكن سرعان ما تسرب الملل إلى "بول برناردو" الذي ما عاد يرضيه اغتصاب الفتيات الفاقدات للوعي، فقرر ليلة 15 جوان 1991 أن يغيّر روتينه الإجرامي، فاختطف المراهقة "ليزلي مهافي" من أمام منزلها عند الساعة الثانية فجراً و اصطحبها إلى منزله و قام بإغتصابها دون تخدير هذه المرّة، فلم تكن له نيّة في تركها تغادر كسابقاتها، و كالعادة تكفلت الخطيبة المهووسة بتصوير الواقعة.

و ما إن أشبع "بول" غرائزه المتوحشة حتّى أحاط عنق "ليزلي" بيديه و خنقها إلى أن فاضت روحها و ذهب إلى المرآب و أحضر منشاراً آليّاً و مزّق أطراف المراهقة تحت أنظار "كارلا" التّي لم تحرك ساكناً ثمّ أخفى الإثنان الجثّة في قوالب من الإسمنت.

جرائم "كين" و "باربي"
تزوج القاتلان فيما جرائمهما مستمرة !

في 29 جوان 1991، و بعد جريمتهما النكراء، تزوج "بول برناردو" و "كارلا هومولكا" في زفاف أسطوري أقيم في كنيسة بالقرب من شلالات "نياغارا" الشهيرة، و في اليوم نفسه اكتشف زوجان يتجولان بالصدفة بالقرب من بحيرة "جيبسون" وجود قوالب إسمنتية تخفي عظاماً بشرية و أشلاءً و شعراً .
و عندما تمّ انتشالها تمكنت الشرطة من التعرف على الضحية "ليزلي همفاي" المفقودة منذ أسبوعين ، و بدأت التحقيقات تلاحق كل ما من شأنه أن يدلها إلى قاتل المراهقة و قد أثارت هذه الجريمة الغامضة الرأي العام الكنديّ و أدت إلى حالة من الاستنفار الأمني في أقسام الشرطة ، و هو ما أرعب "كين" و "باربي" و لذلك قررا تأجيل متعهما السادية لبعض الوقت.


و لكن ما إن عاد الثنائي "الإبليسي" إلى منزلهما بعد شهر العسل، حتى دبت الخلافات بينهما، و يعود معظمها إلى استياء "بول" من عدم قدرته على تلبية رغباته السادية بسبب قضية" ليزلي" و حادثة توقف قلب "جين" الفتاة المراهقة التي استدرجتها " كارلا" مجدداً إلى منزلهما لبضع لحظات بعد تخديرها .
لم يطل توقّف "كين" و "باربي" سوى أشهر معدودة، قبل أن تشهد المنطقة اختفاء فتاة في الرابعة عشرة من عمرها تدعى "تيري أندرسون" لم يعرف مصيرها ، و قبل أن ينفذّ السفاحان أكثر جرائمهما ساديّة و وحشيّة، حيث قاما بإخطاف المراهقة "كريستين فرنش" من موقف سيارات الكنيسة بالرغم من وجود 7 أشخاص في المكان.

جرائم "كين" و "باربي"
الضحية كريستين فرنش التي مورست بحقها أبشع أساليب التعذيب و الاغتصاب

هذه المرّة، قررّ المجرمان الاحتفاظ بالفتاة لثلاثة أيّام كاملة، ذاقت فيها "كريستين" كلّ أصناف التعذيب، فقد قام "برناردو" بإغتصابها لساعات طويلة، كما حرمها من النوم و الأكل و الشرب إرضاء لساديته و جنونه، و أجبرها على شرب بوله و جعلها تأكل شعره بعد أن قامت زوجته بقصّه، كان الزوجان يتناوبان على ضربها بعدّة أدوات، و يعلقانها في السقف كالذبيحة، و يحشران أدوات حادة في مهبلها و شرجها مسببان لها جروحاً شديدة .
و لم يكن التعذيب جسديّا فقط، بل نفسيّا أيضاً ، فقد عمدا إلى إجبارها على مشاهدة فيديو اغتصاب و قتل و تمزيق "ليزلي مهافي" و مشاهدة والدها في التلفاز يتوسل الخاطفين لإطلاق سراحها .


لم تجد "كريستين" أمامها سوى الخضوع لمختطفيها علّ قلوبهم ترق فيخلون سبيلها أو علها تجد فرصة ملائمة للهرب فتنجو بنفسها، و لكنّها كلّما خضعت لمعذبيها كلّما زادت ساديتهما و وحشيتهما ، إلى أن قررا في اليوم الثالث التخلص من الفتاة بعد أن أصابهما الملل من لعبة تعذيبها و بعد أن بدأت "كريستين" تعاني من كسور عديدة و نزيف حادّ و فقدان مستمر للوعي بسبب التعذيب و الجوع و العطش. فقام "برناردو" بخنقها بواسطة سلك، و مارس الجنس مع جثتها مراراً ، ثمّ قام بإلقائها على الطريق في خندق صغير قرب مقبرة، بعد أن قصّ أظافرها و نظف بمساعدة زوجته جسدها جيداً حتى لا يتركا أيّ دليلٍ يقود الشرطة إليهما.

جرائم "كين" و "باربي"
والدا كريستين يتوسلان الخاطفين إعادتها لهما 


عُثِر على جثة "كرستين فرنش" في 30 أبريل 1992، و بعد عشرين يوماً فقط عُثِر على جثة "تيري أندرسون" المفقودة، في بحيرة "أنتاريو" غير بعيد عن منزل الزوجين السفاحين، بعد أن قبعت في الماء لما يقارب الستة أشهر و حدد الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة هو الغرق كما وجد في جسد الضحية بقايا خمر و عقار مخدراً ، و كالعادة، لم يُثِر الزوجان شكوك الشرطة أو السكان لوداعة مظهرهما و تظاهرهما بالطيبة و علاقاتهما الجيدة بالجيران و الأصحاب.


3) كين و باربي.. النهاية :

إلاّ أنه في شهر جانفي 1993، و بعد تسعة أشهر من تضييق الخناق عليهما بسبب التحقيقات المستمرة و عجزهما على اصطياد المراهقات، انفجر الوضع بين "بول" و "زوجته" فضربها بشدّة مسبباً لها جروحاً و كدمات عديدة و نزيفاً تطلَّب معه نقلها إلى الطوارئ ، و عندها أقنعها والدها بهجر "برناردو" و طلب الطلاق.

جرائم "كين" و "باربي"
حالة كارلا بعد أن تعرضت للتعنيف من قبل زوجها

لم يمرّ شهر حتّى أكدت تحاليل المخبر الجنائي في "تورنتو" بعد تحليل العينات التي أخذت من "برناردو" بأنّه و دون أدنى شكّ "مغتصب سكاربرو" المجهول ، فوضع تحت المراقبة، و استجوبت الشرطة زوجته "كارلا هومولكا"، التّي أنكرت معرفتها بحقيقة زوجها أمام المحققين، و لكنّها اعترفت لعمّها بأنّ "بول" مغتصب و بأنّه اعترف لها بقتل مراهقتين !
فما كان من عمّها إلاّ أن إتصل بمحامٍ ، و حاولا إجراء صفقة مع الشرطة، شهادة "كارلا" ضدّ زوجها في مقابل إعفائها من كلّ تتبع قانوني، خاصّة أن "هومولكا" جعلت الجميع يظنون بأنّها ضحية بريئة و لا علاقة لها بجرائم الاغتصاب أو القتل.

و بالفعل، فقد دلّت الشرطة إلى مكان الأدلة المختلفة، و عثر في منزل الثنائي، على مقتنيات الضحيتين "فرنش" و "ليزلي" و على مكتبة زاخرة بالكتب و الأفلام الإباحية، بعضها للزوجين، تصور علاقتهما أو أحدهما مع مومسات و راقصي تعري، كانا يصطحبانهم إلى المنزل بعد سهرات مجونهم الطويلة في الحانات و الملاهي و المواخير ، و لكنّها أخفت أمر فديوهات التعذيب و القتل التي تدينها ، و كادت هي و زوجها ينفذان بجلدهما من قضايا التعذيب و القتل، لولا أن سجلت الشرطة حوارا بين "بول" و محاميه يدلّه فيه على مكان الأشرطة و يطلب منه إتلافها و أستخدم التسجيل فيما بعد لتجريد المحامي من رخصته بتهمة التخطيط لطمس أدلة في جريمة قتل و التلاعب بالعدالة و التزوير.

جرائم "كين" و "باربي"
بول برناردو .. أخيرا في قبضة العدالة 

تم إلقاء القبض على "بول برناردو" في 17 فبراير 1993، و لكن حادثة إخفاء الأشرطة و محاولة التحايل أخرت محاكمته إلى شهر ماي 1995، حيث تمّ استخراج الأشرطة المخبأة في سقف حمام المنزل، و تمّ إدانة "بول برناردو" بتهمتي قتل مع سبق الإصرار و الترصد، و حادثتي اغتصاب و حادثتي اختطاف و احتجاز قسري ، كما أدين بإرتكاب أفعال تمس من الحرمة الجسدية.

و أثناء المحاكمة، اعتلت "كارلا" منصة الشهادة و روت تفاصيل مرعبة عما ارتكبه زوجها في حق الضحايا، فقد قالت بأنّه قطع أوتار أرجل الفتيات ليمنعهن من الهرب، و كان يتبول عليهن و يجبرهن على أكل فضلاته، و ادَّعت بأنه قد أجبرها تحت التهديد بالقتل على مشاركته في جرائمه.


أدين "بول برناردو" بكلّ التهم الموجهة إليه كمغتصب "سكاربرو"، و بتهم القتل و التعذيب و الاحتجاز، و حكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية إطلاق السراح المشروط في سجن مشدد الحراسة ، في زنزانة فرديّة لحمايته بعد أن توعد العديد بقتله و من بين المهددين عدد من المساجين، فقد جرت العادة بأنّ المجرمين حتّى العتاة منهم لا يغفرون جرائم قتل و اغتصاب الأطفال و المراهقين و يقومون بالإقتصاص من مرتكبيها داخل السجون .

في المقابل تمّ إدانة "كارلا هومولكا" بتهم المشاركة في اختطاف و قتل المراهقتين "ليزلي مهافي" و "كرستين فرنش"، و حكم عليها بقضاء 12 سنة في مصح نفسي ، ثمّ نقلت سنة 2001 إلى سجن مشدد الحراسة بعد أن سرى استياء كبير حول الظروف الممتازة التي تقضي فيها "هومولكا" عقوبتها و التّي سماها البعض من الصحف بـ "عطلة" طويلة يدفع الشعب الكندي تكاليفها من مال الضرائب .

جرائم "كين" و "باربي"
كارلا بعد أن أطلق صراحها و عادت لممارسة حياتها الطبيعية !


أُطلِق سراح "كارلا هومولكا" في 2005 ، و قامت بتغيير اسمها و تزوجت ثانية و لها الآن 3 أطفال، و لكنها ماتزال مصنّفة كـ "خطر على المجتمع" ، و منعت من الاقتراب من الأطفال و المراهقين دون السادسة عشرة ، و من التواصل مع زوجها السابق أو عائلته و من التواصل مع عائلات الضحايا و الناجين منهم .


أثناء محاكمة بول و كارلا برناردو" صرح القاضي بأنّ جرائمهما "تعدّ الأفظع و الأقسى ضمن كلّ الجرائم التّي عرفتها يوماً ، و أنتما تعدّان الأفظع بين كل المجرمين الذّين وقفوا في محكمتي يوماً.."، و لكني أضيف بأنّ "جرائم كين و باربي" كما لقبتهما الصحافة الكندية تعتبر الأسوء في تاريخ بلد يحاول مقاومة المدّ الإجرامي و خاصةًّ ذلك المتعلق بالقتل المتسلسل لجارته الولايات المتحدة ، لقد قضيت سنوات لابأس بها أتتبع قصص القتلة المتسلسلين و جرائمهم، و لا أنكر دهشتي مما أقدمت عليه "باربي" الكندية التي قتلت شقيقتها بدم بارد لإرضاء وحش ساديّ و لإرضاء رغبة مريضة لديها، فمهما تظاهرت "كارلا هومولكا" بالبراءة و مهما ادّعت بأنها كانت مغلوبة على أمرها، فإنّ ذلك لا يشفع لها عندي، فقد كانت أمامها فرص كبيرة للهرب و التخلص من "جحيم برناردو" كما تقول لو أرادت، و لكنها فضلت مشاركته جرائمه و جنونه و شذوذه و مع ذلك للأسف أفلتت من العقاب في سقطة مدويّة لنظام العدالة الكندي.


* * *


* في ديسمبر 2001 تحصلت عائلتا الضحيتين "ليزلي مهافي" و "كريستين فرنش" على حكم قضائي بتدمير أشرطة الفيديو التي تصور جرائم "برناردو".

* سنة 2004 أعيد فتح ملف قضية قتل الطالبة "إليزابيث بين" في "سكاربرو" سنة 1990 ، و التي أدين فيها صديقها بعد أن ثبت فساد الأدلة و تجاهل الشرطة آنذاك لشهادة عدد من الأشخاص ممن شاهدوا "بين" برفقة "برناردو"، و بُرِّئ "روبير بالتوفتش" و أطلق سراحه سنة 2008 .

* أثناء سجنها تواصلت "كارلا هومولكا" مع عدد من المجرمين الخطيرين ممن يقضون عقوبات طويلة بسبب جرائم جنسية عنيفة، و هو ما جعل عدداً كبيراً من القضاة و القانونيين في "تورنتو" يطالبون بإعادة محاكمتها كشريك أساسي في جميع جرائم "برناردو" لأنّ سلوكها خلف القضبان دليل على زيف ادعاءاتها حول ما سلّطه عليها زوجها من تهديد و عنف .

* قرر "برناردو" الزواج بمعجبة بريطانية سنة 2014 و لكن الزواج لم يتم، كما تقدم سنة 2015 بطلب إطلاق سراح مشروط و لكنه رفض.

جرائم "كين" و "باربي"
والدة ليزلي مهافي .. المكلومة

* خاضت والدة "ليزلي مهافي" معركة قضائية شرسة ضدّ "برناردو" و "هومولكا"، قاتلا إبنتها، و قد أثارت كلماتها على منصة الشهود تعاطفاً كبيراً خاصةً بعدما فقدت إبنتها الوحيدة التي لن ترزق بغيرها بسبب عقمها بعد إصابتها بسرطان المبيضين :" أشعر و كأنّ إبنتي تموت للمرّة الثانية..لديّ شعور دائم بالفقد، أن تفقد طفلك هو كالمرض العضال لا شفاء منه ، عندما توفي شقيقي فقدت جزءاً من ماضيّ و لكن عندما ماتت إبنتي فقدت جزءاً من مستقبلي".

* قاطعت عائلة "هومولكا" إبنتهم "كارلا" بعد اكتشاف جريمتها بحق شقيقتها، و رغم محاولتها التواصل معهم فإن والداها و شقيقتها رفضوا ذلك، معتبرين أن "كارلا" توفيت يوم قتلت "تامي".


المصادر :

fr.wikipedia.org/wiki/Paul_Bernardo

- wikipedia.org/wiki/Karla_Homolka

criminalminds.wikia.com/wiki/Paul_Bernardo_and_Karla_Homolka

- everythingtruecrime.tumblr.com/post/120472350164/the-ken-and-barbie-killers-the-young-attractive4

- thoughtcatalog.com/mish-barber-way/2017/04/my-sick-obsession-serial-killer-karla-homolka-and-female-deviance/

-tumblr.com/search/ken%20and%20barbie%20murders

- pasdemasque.blogspot.com/2008/12/paul-bernardo-karla-homolka-barbie-and.html


تاريخ النشر : 2017-11-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : nawarr
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

أطباء وممرضين قتلة وسفاحين
الكابوس - جدة - المملكة العربية السعودية
المعتوه الكندي ...حامل معول الثلج
لغز اختفاء فتيات (سوهام)
مروان ممدوح - مصر
سفاح الطريق السريع ذو الوجه المبتسم
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (72)
2020-03-18 16:18:14
341486
user
72 -
عماد
بالفعل حتى عتاة المساجين يقرفون من هذه الجرايم و يتوعدون صاحبها بالقتل،في حين يعطي القانون الجائر دفعة اخرى من الحياة لمن لا يستحق الحياة
2020-03-18 15:46:00
341470
user
71 -
عماد
بالفعل حتى عتاة المساجين يقرفون من هذه الجرايم و يتوعدون صاحبها بالقتل،في حين يعطي القانون الجائر دفعة اخرى من الحياة لمن لا يستحق الحياة
2020-02-19 02:35:40
337281
user
70 -
المتعارشه في وادي الحلتي
هناك في البلدان الغربيه يوجد الكثير من العنف والقسوه ..ويوجد في العاءلات تفكك والابتعاد عن باقي العاءلات ...فالمراءة مدمنه علي الكحول وربما المخدرات امام اطفالها ...في بعض العاءلات لا يحبون بعضهم البعض والاجرام والاختطاف والقتل منتشر ...اللهم ياربنا نتوكل عليك فاحمنا وارحمنا
2020-01-21 17:04:58
333667
user
69 -
القلب الحزين
لقد أصبحت المحاكم فاسدة أكثر من المجرمين فجريمة كهذه تستحق الإعدام وليس السجن.
2019-09-16 00:33:24
315648
user
68 -
إنچى
هو ازاى فى حد وافق يتزوجها وهى تقريبا مقعدتش فى السجن وقت كبير خالص وفى المصحة ٦ سنين بس مش ١٢ سنة
2019-02-25 09:35:29
287486
user
67 -
نورالدين
احزنتني كتيرا هده القصة الحقيقية و خصوصا اهل الضحايا رغم ان الغرب له حضارة و تطور و امكانيات و من المعلوم المجتمع له اخلاق و تربية من الصغير و الكبير لكن اذا كانت الاسرة فيها الاب له جانب سلبي و مشاكل و يبدا بتوبيخ الاولاد و يضرب الزوجة فان الاولاد سيتاترون بهذه المشاكل.وتخلق لهم عقدة نفسية علي حسب المعاملة و اذا كان الولد يصيطر عليه البيت الاسري با المشاكل و في المحيط الخارجي اذا كانت المخالطة ذو اخلاق سيئة فهنا سنري الشخص بدات تظهر عليه سوء المعاملات حتي ترسخ تلك العلامات في سلوك الشخص فيبدا لناس الداني منهم و البعيد يفر منه فهنا يدخل الشخص في تقمص شخصية مزدوجة و تبدا نفسيته تزداد سوء الي سوء و عندما يتنكر له الجميع فاهنا تبدا معاملته علي قدر و حسب الاشخاص المحيطين به من معاملات و لكن هناك اشخاص لهم نوعية و تصرفات خاصة و مختلفة فاما التاقلم و الصبر علي المعاملة واما النحراف بضر النفس ورد اللوم عي الاخرين و هنا يقع الانتقام وهنا الشخص الاجنبي له نظرة مختلفة في هذه الحياة فا دولته وتربيته غرزت فيه هذا الانحلال و التصرفات لا اخلاقية ونظرة دينية منحرفة فيفعل ما يبدي له و تبدا نفسه تبدي له بفعل المنكرات و الانحرفات و يبدي له كل شئ متاح و مباح فهنا تكتمل غريزته و يبدا بتعدي حدوده فلا يبالي بصغيرة ولا كبيرة فيبدا سيناريو شيطاني من الاسرار و الانتقام من اشخاص ابرياء اظن ان الشخص بدا يظهر ضعفه رغم قسوته و قوته اذا فا العالم كبير و المجتمعات مختلفة في قوانينها و وكل علي حدا و هنا يظهر قانون كل بلد و كيف تكون معاملته لشعبه اما الدين الاسلامي فله قوانين و معاملات مع الفرد و المجتمع
وله شرائع دينية و قوانين تطبق علي الصغير و الكبير من زني يجلد او يرجم ومن سرق تقطع يده ومن قتل يقتل هذا هو ديننا و من يبتغي غير الاسلام دينا فهو في الاخرة من الخاسربن اما الغرب فاحلو لقومهم دار البوار ففوتنو و فتنو تم يقولون نحن ذو عدل و سلام اما هؤلاء الاتنين المجرمين القاتلين فعليهم لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين ّ
ي
2018-12-23 02:31:20
276048
user
66 -
زهرة الربيع
جمال و أي جمال هذا الذي يتكلمون عنه ؟!! لا أرى أي جمال حتى شكلهم
أستغفر الله بس أشكالهم تقرف
2018-10-25 11:22:00
263716
user
65 -
ليلى
لم تظهر لي صور.!
2018-09-16 18:06:54
254788
user
64 -
احساس فنان
الصراحة انا انزعجت كلش لان ما حكموا عليه اعدام الصراحة هو يستحق الاعدام بجدارة
و الشيء المزعج الثاني هي كارلا ليش ما حكموا عليها سجن 20 سنة او مأبد احسن
2018-08-16 09:29:39
246555
user
63 -
الخبله
والله صدق من قال فرخ البط عوام طالع ع ابوه مرضى
2018-08-16 09:29:39
246553
user
62 -
الخبله
يوووه ياهالمريضه وع مدلعه وش تستنون منها كش ع هالوجيه
المفروض اعدام بسرعه
بعدين شلون لها قلب تصور
وبعدين لما طلعت من السجن من المجنون الي تزوجها مايخاف تتوحد فيه
2018-05-17 14:33:37
221516
user
61 -
rose
لا حول ولا قوة الى بالله الله المستعان
2018-03-27 14:25:49
211835
user
60 -
عبد الله
نسال الله العافية في دنيا واخيرة
2018-03-04 12:56:06
207371
user
59 -
رهف من العراق
الخلل يكمن في القوانين النافذة في هذه البلدان كان يجب ان يحكم عليهم بلأعدام لأنهم مجرمين مع سبق الأصرار وخصوصي الزوجة كان بأمكانها فعل شي لاكنها كانت اكثر اجرام من زوجها
2018-01-30 08:11:47
200575
user
58 -
the god mother - السعودية
لما شفت كارلاوصورة لها وهي صغيرة اكيد كانت مجنونة وهي صغيرة من نظرتها تقول مجنونة
2018-01-13 16:42:56
197069
user
57 -
هايبرا آي
تلك الأيام المُرعبة عندما كنت أقرأ عن جرائم جاك السفّاح فتتسّع حدقتا عيناي بسبب الدهشة
لا شيء امام جرائمهما البشعة، هذا هو المُستقبل يحمل بين طيّاته أمورًا لاتقلُّ غرابة عن الخيال !
2017-12-14 13:32:52
191206
user
56 -
رأيي
حرام أبناء كارلا يعيشون معها وتؤدي فيهم دور الأمومة.. الله العالم الان كيف تكون تؤثر فيهم هم مجرد أطفال وهي مجرمة وقاتلة بدم بارد! لا ادري كيف الشعب يرضون تكون لها "حياة طبيعية" بعد اللي اقترفته. فعلًا تستحق الشنق وبالعلن ومع طليقها ايضًا!
2017-11-29 07:44:55
188376
user
55 -
نور
كان لازم ان كارلا تاخد الجزا الي اخده زوجها كان لازم يحكممو عليهم بلاعدام عشان ينظفون العالم من جرائمهم , وكيف هي نزلت من السجن وتزوجت وجاببت عيال ما فكرت لو كبروا كيف بتكون نظره عيالها لها لما يكبروا ويعرفو الحقيقة ,كانة سيناريو لحياه زوجها بطفولتة ولما عرف حقيقة امة ,,
الله لا يبلانا
2017-11-27 04:49:12
187945
user
54 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
ويستمر النفاق الغربي الحين القصة معروفة بكندا وكل الناس يعرفون ان كارلا هي العقل المدبر للجرائم وهي اخطر برنارد وهي من جلبت الضحايا وهي الي تصور الفيديوهات وبالاخير يطلعونها؟لانها بنت ؟ دائم البنات بالغرب يرتكبن جرائم مرعبة وقتل بحق الاطفال وبالاخير يطلعن منها فقط لانهن بنات ؟؟والمشكلة اسمه جديد يعني زوجها مايعرف ماضيها االاسود
2017-11-23 15:03:10
187359
user
53 -
ام مريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته يا لبشاعة هده الجرائم الله يستر علينا وعلى اولادنا
2017-11-19 22:51:43
186690
user
52 -
صارا
يستهولو ابشع تعديب الله ياخد فيهم الحق
2017-11-19 04:05:45
186583
user
51 -
البحراني
ليتني احصل على كارلا ( خاصتي )
2017-11-18 21:44:47
186555
user
50 -
ديدي
ايش دا الصراحة قمة الاجرام الغلط فيهم انهم مايحطوا عقوبة الاعدام ايش مستنين اي نعم انا ماني مع عقوبة الاعدام في الجرائم العادية والمشكوك في صحة قاتلها والدفاع عن النفس والقتل غير العمد لاكن جرايم بشعه زي كدا مررره الصراحة غلط المفروض اعدااااام وصحيح الاحداث التي حصلت له وهو صغير كانت لها دور كبير في تشكيل شخصيته الاجرايمه لاكنها ليس عذر لجرائمه والي معا عاشت حياتها! وغيرت اسمها! واتزوجت! وجابت اطفال ! مررررره قهر
2017-11-18 21:44:47
186538
user
49 -
Mark
المضحك في الامر ادعاءه كعادة المجرمين ان والدته - عديمة الاخلاق -هي السبب
مع انه يغتصب العذراوات وهذا فعل والده وجيناته العفنة ومما يقال it runs in the family ..
كما ان فعله الحاقد يدل على انه مجرم فكأنه يعيد ماحصل لشقيقته المسكينة
ثم ما دام يكره النساء لماذا ارتبط مع هذه القذرة
وموضوع جميييل ننتظر جديدك
2017-11-18 21:39:38
186515
user
48 -
قمر الليل
أوافق تعليق 39 يجب ان يكون هناك قانون صارم لردعهم عن افعالهم الشنيعة لكن بالنسبة للأمراض النفسية فلا يمكن نفيها بالكلية فهناك فرق بين المريض فعلا و بين الممثل البارع ....قد ينام الشخص سليما لا يشكو من شيء و لكن لا يلبس ما ان يستيقظ شخصا اخر هو بحد ذاته لا يعرفه و أحيانا لا يتحكم في تصرفاته ختاما الحمد لله علي نعمة العقل و سلامة النفس حقا كم من قصص تشعرنا بقيمة العقل و شكرا صبا علي المقال الشيق
2017-11-18 14:34:43
186502
user
47 -
بيري
اتفق تماما مع الأخت آية نعم هذا صحيح

محمد الزغبي
التربية القاسية بالإقناع هي مايؤثر في نفس الإبن ويخلق منه شخصا يتعامل بنفس الطريقة لأنه ينشأ وهو معتقد ومقتنع بأن هذه هي الحقيقة في الحياة وهذا هو الواقع
مثلما تعتاد العائلة تبادل الألفاظ السيئة دون رادع أو ناصح من أحد منهم فتجدهم يستخدمون نفس الألفاظ مع الجميع لأنهم يعتقدون أن الأمر طبيعي

أما من تعرض للظلم وهو يعلم أنه ظلم فإنه عندما يكبر يميل الى الانصاف والعدل

لكن لا تنطبق هذه الحالتين على الجميع
بل ان الناس تنقسم لنصفين ( نصف يعاني فيتعلم ) و ( نصف يعاني فينتقم )
مثل الظروف السيئة أحيانا تصنع رجالا ، لذا كل شخص يعمل بمعدنه وضميره ، ولو كانت المعاناة والقسوة في الطفولة تبرر الإجرام وسفك الدماء ماكان الله ليحمل كل نفس وزرها وكلن يأتيه يوم القيامة فردا وماكان أعد جهنم للقاتلين والظالمين بل كان اختار الأب والأم وحدهم للعقاب دون ابنائهم بما انهم ضحايا كما تزعمون ، ولكان انتشر الفساد في الارض دون رادع
2017-11-18 08:56:10
186415
user
46 -
من صلالة
من أسوء الجرايم الي مرت علي لليوم...قهر شي مو طبيعي قاتلة تعقد صفقة وتحصل امتيازات وحرية وهوية يديدة وتتزوج وتستوي أم!!!!! زين واختها الي اعترفت بتخديرها وقتلها!!!!! لو انا مكان اهل الضحايا راح أستأجر هيت مان وأخلية يعذبها وعقب يقتلها ...الجزاء من جنس العمل... ولكم في القِصاص حياةٌ يا أولي الألباب...
2017-11-18 05:55:18
186404
user
45 -
اية
في الحقيقة ان سوء ماضي اي احد ومعاناته مع ابويه او عائلته او اي احد اخر هو دافع من وجهة نظري لان تحمي كل من عانى مثلك فانا اعرف واحدة من معارفي لاقت سوء معملة كبيرا من والديها عندما كانت طفلة والان هي تريد ان تصبح محامية او قاضية لكل من عانا مثلها فهي تعرف شعورهم جيدا
2017-11-18 05:35:43
186397
user
44 -
منال
لقد بكيت لما قاموا به للفتيات و خاصة كرستينا و أحزنني حال أم الفتاة العقيمة التي قتلوا وحيدتها
و في الآخر أحدهما يقضي عقوبة مرفهة و الأخرى عادت إلى حياتها كأن لم تفعل شيئا
بل و تزوجت و أنجبت أطفالا : من هذا الذي يقبل أن يجعل من مجرمة قاتلة أما لأبنائه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
2017-11-17 15:18:41
186343
user
43 -
سارة
كم ثنائي مثل كيت وباربي في العالم العربي التعيس دفعهما الفقر والجوع والقهر وسوء الأوضاع المعيشية والنفسية والأخلاقية الي الاجرام لكن الامر بسيط فقط الاختفاء وراء..... 
2017-11-17 09:14:16
186315
user
42 -
محمد الزغبى
لا اتفق مع بيرى او انا عذرا فالتربية القاشية لها عامل طبعا لايوجد شىء اسمه سادية او اجرام وراثى نحن لا نتكلم عن معاملة سيئة اوضرب نتكلم عن اب مخمور ومغتصب لابنته والام تمارس الرذيلة وانجبت منه سفاحنا برناردو واكتشف هوا كل ذلك ماذا تتوقعون منه ان يصبح ونحن نتكلم عن مجتمعات لاتتمتع برقى اخلاقى نحو النساء او وازع دينى وشكرا
2017-11-16 10:04:50
186127
user
41 -
جوريات111-السعودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لااجد اي عذر لهما على هذه القسوة ولكن مايساعد على ظهور هاذي الاصناف امن العقوبة فمن امن العقوبة اساء الادب المفروض اعدام ازهق كم روح ويترك كذا على راحته هو والمجرمة اللي معاه نفسي تعاني هي وهو مثل ماعانو الضحايا وبعدين قتل تعزير اللي يشجع هالعينات انه مافيه عقوبة اعدام عندهم يعيشو محفولين مكفولين على حساب المجتمع الغبي الذي يدعي الحرية ويكفلها لهاذي الاشكال الله لايوفقهم
2017-11-16 08:42:05
186107
user
40 -
بيري
اتفق مع آنا

من الجهل الشديد أن ننسب إجرام الشخص الى معاناته أو فقده أحد أبويه
إذ لا علاقة للإجرام والقتل وسفك الدماء بما قاساه وعانى منه الشخص في حياته أو صغره ، إنما هو قاس بالفطرة وربما كانت القسوة وتحجر القلب أمرا وراثيا

هناك الكثير من الصالحين بل حتى من الأنبياء عانوا في صغرهم من التيتم والتشتت لكن لم يحولهم ذلك إلا الى اصحاب قلوب رحيمة وحنونة واكثر شعورا بغيرها

برأيي أن القسوة والغلظة من الشخص نفسه سواء عانى أو لم يعاني ، بل أن هناك من يصبح أشد إحساسا بغيره ورحمة ورأفة بعد تجربته للألم وشعوره به ، وإلا ماعاقب الله المجرمين والظالمين وخلق لهم جهنم
2017-11-16 06:10:32
186079
user
39 -
من آنا الى حنان
اظن يا صديقتي بان حجه فقدان حنان الابوين و اهتمامهما و بانه سبب تحول الناس الى مجرمين و سبب مرضهم النفسي هي اكبر كذبه يقولها المجرمون و محاموهم فامامنا هنا القاتله كارلا كانت تعيش حياة خياليه يحلم بها ملايين الناس عنايه و حب و مستوى اجتماعي مرموق و مال و و و و و ماذا حدث؟؟؟؟؟
لقد قتلت اختها المسكينه و عذبت بوحشيه و قتلت فتيات اخريات و في النهايه تفلت من العقاب بفضل تمثيلها المتقن و حجج سخيفه كحجه العقد النفسيه.
لا اظن شخصيا باننا او من قبلنا عانينا كما كان اسلافنا في القرون و العهود السابقه يعانون من الجوع و الاوبئه و حتى الحروب كانت اكثر وحشيه و جنونا و دمويه و لكن لماذا عدد سفاحينا اكثر من مجرميهم؟؟
السبب الحقيقي هو ان بعد الناس عن الروحانيات و عن الاخلاق الحميد و التقاليد الصارمه التي كانت تكبح جنون المجرمين هو السبب. بالله عليكم اصدقائي كيف لا يكثر عدد المجرمين الساديين و هم ينالون شهره بمجازرهم و وحشيتهم لا ينالها عالم افنا عمره في العلم و المعرفه؟؟ او طبيب انقذ ملايين البشر؟؟ او مخترع او طالن مجتهد او او او؟؟؟؟
و كيف لا يصبحون وحوشا و الطب النفسي يبرئهم و ينفي مسؤوليتهم عن افعالهم الساديه و ينسبها الى امورا غامضه و غير موجوده رغم كون الغرب يحججنا بان الحاده بسبب ان لا وجود لامور غبيه كالتي نؤمن بها!!!!
لقد مللنا من هذه السخافات المريض النفسي لا يقتل وحده المجرم يفعل
2017-11-16 06:10:32
186078
user
38 -
Yosra jm
قشعر بدني
الله اكبر عليهم يا رب الحمد لله بلادنا ما فيها هيك
مقال فعلا مخيف
2017-11-16 03:29:40
186069
user
37 -
لينا اللطيفه
قرات طريقه تعذيب كريستن عده مرات من الاشمئزاز طريقه تعذيبها مؤلمه جداجدا لاني تخيلت كيف عذبوها
2017-11-15 22:58:49
186063
user
36 -
بطة خانوم
ياللعجب!!!
2017-11-15 16:18:18
186034
user
35 -
حنان
العقد النفسيه مرض عضال لا شفاء منه والزوجه الضعيفه هى من تترك نفسها تحت ارادة زوجها تحت مسمى الحب او تكذب على نفسها انها تعيش فى السعاده التى لطلما تحلم بيها وتتخيل الاوهام لانها تفتقد عطف الابوين او احدهما وهذه هى النتيجه الطبيعيه لهوءلاء الله يجرنا منهم.
2017-11-15 13:58:39
186026
user
34 -
بيري
اقصد بول وكارلا
2017-11-15 11:45:47
185988
user
33 -
بيري
بصراحة المقال أليم جدا قرأته وانا أتألم اردت انهائه بسرعة

شكرا للكاتبة اختارت مقالا كابوسيا بحق
2017-11-15 11:45:47
185987
user
32 -
بيري
شديدين الجمال والإجرام ، لأول مرة أرى مجرمين بهذا الجمال للأسف ، الإجرام يسري في عروقهم ذكروني بريا وسكينة ، المفروض أن يعزر كلا من كارلا وكين دون أدنى رحمة ، ولا يوجد أي مبرر لهما
2017-11-15 11:06:33
185982
user
31 -
لينا اللطيفه
يا الهي تعذيب كريستن جعلني اشعر بالشمئزاز حقا اعتقد اني لن انسى اسمها و طريقه تعذيبها
2017-11-15 06:38:49
185963
user
30 -
ميليسا جيفرسون
لا يهم ان كانوا وسيمين أم لا فكثيرا ما نسحر بجمال احدهم حتى يتبين بأنه اقذر الناس
انا لم اكمل قراءة المقال لأنني شعرت بالخوف والاشمئزاز ايضا
2017-11-15 05:28:15
185954
user
29 -
ابووسام
الجريمه بشعه والحمدلله ع نعمة الاسلام
2017-11-15 02:56:22
185952
user
28 -
أبو مريم
العقوبات عندهم جداً ضعيفة وتشجع الآخرين على إرتكاب مثل هذه الجرائم
2017-11-15 02:56:22
185949
user
27 -
Sadoosh
اشكالهم عاديه ماتبين ابدا انهم مجرمين
هم الاثنين مرضى نفسييين وحشيتهم و هوسهم وتعذيبهم لناس بدون اي رحمه او شفقه واضح انهم مرضى لكن هذا لايعني اطلاق صراحهم مفروض يعتبروهم خطر على المجتمع
الغريب في فحص جثة تامي كيف لم يجدو اثار المخدر في جسمها وفمها وانفها وكيف لم يلاحضو تعرضها للاغتصاب
2017-11-14 22:10:55
185932
user
26 -
سحر (إضافة للتعليق عدد 18)
أؤيدك الرأي فيما قلته و أود أن أضيف عليه أمرا أغرب من ذلك؛ إذ كيف لم ينتبه الطب الشرعي أثناء تشريح جثة "تامي" إلى أنها قد اغتصبت مباشرة قبل وفاتها!! أحيانا حين أقرأ عن بعض الجرائم و كيف أن أوضح و أبسط الأحداث و التفاصيل تغيب عن المحققين و القضاة و الطب الشرعي ، أحس أني أتابع يوميات المحقق "كونان"
2017-11-14 22:10:55
185922
user
25 -
"مروه"
والله عرفتهم من نظرتهم وخصوصا هذه بعينها الجاحظه وحاجبيها الرفيعين.اصحاب العيون الجاحظه معروفين خلفيات تاريخيه في حياتهم تدمي قلوبهم انظروا الي عين فلاد الثالث دراكولا.وايضآ تدافع عن زوجها ههههه قرأت عن قصص سيدات يشكرن في ازواجهن وفي النهايه يكونون هم سبب عقدهم حقيقي. لم يجدوا عائله ولا زوج سليم حرام اشفق عليهم جدا جدا واتمني ان يعوضهم الله ولكن مع هؤلاء لا اشفق ابدا لأن تحول ماضيهم وحاضرهم لجرائم حقيقيه.فلا عليهم غير لعنه الله.حتي لو جعلها مهووسه بيه وتحت ارادته لا يحق لها.الي الجحيم
2017-11-14 16:51:42
185916
user
24 -
linda
على الأقل تمت محاكمتهم وكشفهم للعالم قبل يومين قرأت على أحد المواقع العربية عن رجل من دولة عربية ومعروف عنها الإلتزام الديني قام بإغتصاب إبنة زوجته على المﻷ وأمام الناس وبعدها نحرها من رقبتها ولم يحرك أحد ساكنا بل إكتفو بالمشاهدة والبعض بالتصوير للحصول على لايكات أكثر ع الفيس وتقولون الغرب وحشي و و و نحن العرب نبقى الأكثر جهلا ووحشية
2017-11-14 14:47:11
185880
user
23 -
Black cat
Wow!!!!!?
عرض المزيد ..
move
1