الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

مذكرات سايكوباث (خبز الأموات)

بقلم : رغد - السعودية
 

مذكرات سايكوباث (خبز الأموات)
لطالما راودتني أفكار إجرامية ، لطالما تخيلت نفسي أقتل

هل هي جريمة أن تشعر بالجوع ؟ هل هو خطؤك أنه تم التخلي عنك ؟ لماذا يتم لومي على طريق لم أختره ؟! لكن هكذا هي الحياة هكذا هم البشر ، يتخلون عنك قبل أن تدرك الحياة من حولك ..


عند شروق الشمس وفي بداية كل يوم يتخذ الناس قرارتهم ويبدؤون يوماً جديداً وينسون ما حدث قبله ، لكنني لست كذلك ، أيامي تبدو متشابهة ، لا معنى لحياتي أو هذا ما كنت عليه قبل أن أولد من جديد ، قبل أن أقرر من أكون و ما هو مصيري .
لابد أنكم تتساءلون ماذا كنت قبل أن أولد .. حسناً ، لقد كنت مجرد نكرة كنت مجرد فتى مشرد تم التخلي عنه وبيعه إلى عصابات الأطفال المشردين ، لم أكن أعرف غير اسمي ويوم مولدي الذي سجلا على قميصي ٣٠ - ١٠ - ١٩٨٠ ريغوريس وهو اسم يحمل معنى صارم ، قاسي و دقيق ، يقال أن لكل شخص نصيب من اسمه ، حسناً إنها حقيقة ، لقد كنت أحمل كل صفة من اسمي .


على كل حال كان عملي أن أجمع المال من شروق الشمس حتى الغروب أنا ومجموعة من الأطفال ، وفي نهاية اليوم نسلم المال للزعيم الذي كان يدعى "باد هاند" ، كان أسوأ شخص من الممكن أن تقع عليك عيناك ، كان معروف بسوء سمعته ، يعمل مع العديد من المنظمات الإجرامية مثل التجارة بالمخدرات والأطفال ، كنت أتعرض لجميع أنواع التعذيب والضرب والجوع ، كنت أقضي ليلتي في مكب النفاية إذا لم أحضر للزعيم مالاً ، كنت مجرد طفل هزيل يفعل ما بوسعه لكي لا يعود إلى الملجأ من دون أموال حتى إذا اضطررت للسرقة ، و كنت أسرق في أغلب الأوقات .


مرت السنين وأصبحت في السابعة عشرة ، أصبحت أقوى وأكبر وأكثر مهارة في السرقة و الفتى المفضل لدى باد هاند ، حتى قررت الهرب .. 
استطعت الهرب بعد عدة محاولات إلى مدينة تلقب بمدينة الخطايا ، مدينة كبيرة حيث يوجد فيها نوعين من الناس أثرياء وفقراء ، لا يوجد فيها طبقة وسطى ، مدينة للفساد والجرائم والمخدرات ، كنت أتنقل من حي إلى آخر ، أسرق وأنام في محطات الأنفاق أو البيوت المهجورة ..

وفي التاسعة عشر من عمري بدأت أعمل لدى المراهقين الأثرياء ، كنت أفعل جميع المهام من أجلهم ، شراء المخدرات ، الضرب و التهديد ، فعلت جميع الجرائم الصغيرة لهم في المقابل كنت أحصل على الكثير من المال حتى أصبحت في الخامسة و العشرين من عمري ، جمعت مبلغاً كبيراً من المال واستطعت شراء مخبز صغير يحتوي على غرفتين في الأعلى وقبو ، قررت أن أبدأ حياتي من جديد .. حياة خالية من الجرائم 


مرت عدة أيام وأنا أعمل كخباز ، كان العمل يسير جيداً ولكن في كل مرة أغمض عيني في الليل تراودني كوابيس عن ماضي العنف والاضطهاد الذي تعرضت له ، لن أنساه أبداً ، لن أستطيع أن أغمض عيني إن لم أفعل ما يجب علي فعله ، يجب أن أنتقم لكي اعيش بسلام ، باد هاند من جعل حياتي جحيم ، سوف أجعله يتذوق الجحيم الذي عشته .. و هنا بدأت خطتي في الانتقام .. 


عدت إلى المدينة التي هربت منها و قضيت وقتاً طويلاً أراقب باد هاند ، أصبح الآن عجوزاً وحيداً بعد أن تقاعد ، يعيش في أحد الأحياء النائية ، ذهبت إليه في منتصف الليل و طرقت الباب ، فتحه فنظرت في عينيه ليعود الغضب الهائل الذي كنت أقبعه بداخلي ، دفعته وأسقطته أرضاً ، أقفلت الباب و أخرجت سكيناً غرزته في معدته مرة .. مرتين .. ثلاث .. كنت أنوي فقط أن أقتله وأتخلص منه لكن لم أستطع إشباع غضبي ورغبتي ، أريده أن يتألم ويموت ببطء ، أريد أن أرى عينيه تمتلئان بالخوف ،أريده أن يتوسل إلي .

وضعت قدمي فوق جسده وتركته ينزف على الأرض وهو يلفظ آخر أنفاسه ، أخذت شنطة كبيرة ووضعت جثته بداخلها وحملته إلى السيارة وأخذته إلى مخبزي ووضعته في القبو حيث أصنع العجين ، يوجد في القبو فرن كبير ومنضدة العجين ، القبو هو المكان الذي أصنع فيه الخبز .


على كل حال وضعت جثته على منضدة العجين وأحضرت منشاراً كهربائياً ووضعته على رقبته لأسمع صوت عظامه تبدأ بالتحطم ، أولاً بدأت بالرأس ثم اليدين والرجلين ، وضعت أجزاءه في الفرن حتى أصبح رماداً ثم أخرجته ، كنت أفكر بالتخلص من رماده لكن عندها تذكرت كلمات الكساندر بريس السفاح الشهير الذي أكل أصدقاءه حيث كانت آخر كلماته (إن لحم البشر لذيذ إنه أطيب بكثير من لحم السمك والخنزير )


فكرت وفكرت وظننت أنه ليس من العدل بأن أستمتع لوحدي بهذا الإنجاز ، أعني لقد خلصت العالم من مجرم وحيوان حقير ألا يجب أن أشارك الناس هذا الانجاز ؟ ألا يجب أن يتذوقوه ؟ لذا مزجت القليل من الرماد مع العجين وصنعت منه الخبز وبعته في المخبز .


مرت عدة أيام وبعدها بدأ الفراغ الذي بداخلي بالتزايد ، في كل مرة أغمض عيني أعود إلى اللحظة التي وضعت فيها المنشار في عنقه ، اللحظة التي رأيت فيها دماءه تنهمر ، لم أستطع ملء الفراغ وإيقاف غضبي ، لم أعلم ماذا يجب أن أفعل حتى ينتهي هذا !


خرجت في يوم للتنزه واصطدم بي شخص ثمل تشابكت معه قليلاً ثم بدأت أنهال عليه بالضرب ، عندها تملكني شعور رائع ، لم أستطع التوقف عن ضربه حتى تمالكت نفسي وعدت إلى منزلي لأدرك أن الفراغ والغضب الذي بداخلي لن ينتهيا ، إنهما ليس بسبب باد هاند   إنهما شعور مستمر .. لقد ولدت هكذا ، و لأكون صادقاً لطالما راودتني أفكار إجرامية ، لطالما تخيلت نفسي أقتل ، الحل الوحيد لي هو فعل أكثر شيء يشعرني بالإثارة والقوة ، الشي الوحيد الذي يملأ الفراغ هو إعادة اللحظة التي حدثت مع باد هاند .. القتل ,تمزيق الجثث و رؤية الدماء ، هذا هو الحل الوحيد ، في الحقيقة عندما قتلته استيقظ شيء بداخلي هذا هو الشي الذي يجعل لحياتي معنى ، لذا قررت الخروج والبحث عن ضحيتي الثانية ..


مرت عدة سنين وفي كل مرة أقتل أصبح أكثر مهارة ودقة وأبتكر طرق جديدة وممتعة ، كنت في ذلك الوقت أبلغ من العمر ستة و عشرون ، و كنت كل شهر أقتل شخصاً ، اخترت اليوم الأول من كل شهر للقتل ، على كل حال أنا الآن أبلغ من العمر سبعة و ثلاثون ، ومنذ ذلك الوقت بلغ عدد ضحاياي مائة و عشرون ، إنني متأكد أنكم تتساءلون لماذا لم تقبض علي الشرطة أو أُكتشَف حتى الآن ، حسناً هذا بسبب اختياري للضحايا والفترة الزمنية الطويلة التي بين كل ضحية وأخرى ، لهذا لم يكتشفني أحد 

حسناً سوف أخبركم طريقة اختياري للضحايا ، أن يكون ضمن عصابة ، أن لا يكون عضواً مهماً فيها حتى لا يلاحظوا اختفاءه ، أن يتعاطى المخدرات ، أن لا اآخذ ضحيتين من نفس العصابة أو الحي في سنة واحدة ، أن لا أقابل أي ضحية أو أختطفه قريباً من منزلي .. هذه هي طريقة الاختيار ، أما عن استدراج الضحية فإني أراقبه لمدة أسبوع تقريباً لأكتشف كل خططه وعمله ومعلوماته وأترك له رسالة بشيء يهمه ، مثل أنني أملك نوع جديد من المخدرت أو مخدر بثمن زهيد ، ثم أتفق على مقابلته في مكان نائي لكي أعطيه المخدر .


أقابل الضحية في منتصف الليل ثم أريه المخدر ومن الطبيعي أن كل من يشتري مخدر يتذوقة ليعلم إذا كان مخدراً أم لا ، وفي اللحظة التي يتذوقه يسقط أرضاً ، حسناً إنه ليس مخدراً إنه سم مركز وشديد الفعالية يصيب الجسد بالشلل لمدة ٥ ساعات تقريباً ، أحياناً لا يتذوق المخدر و إذا لم يتذوقه فإنني انتظره حتى يلتفت ثم أمسك به من الخلف وأجعله يستنشق السم ثم أحمله إلى السيارة وآخذه إلى القبو ليبدأ الجزء المفضل لي من هذا كله ..

أضعه على منضدة العجين عندها يكون قادراً على التحدث فقط ، المدهش في الأمر أن جميع الضحايا يرددون الكلام نفسه وكأن الأمر يحدث مراراً وتكراراً ، إنه حقاً شيء مثير للاهتمام ، في البداية يسألون عن السبب ، لماذا تفعل هذا ؟ ماذا فعلت لك ؟ أعني أظن أن السبب واضح ، أفعل هذا لأنني أريد فعله ولأنني أستطيع ، لأنني أملك القوة على فعله ، وبعدها يبدؤون بالتوسل ، إن قدرتهم على التوسل حقاً عجيبة ، إنهم لا يصمتون حتى يلفظوا آخر أنفاسهم ، بعدها أجلب المنشار الكهربائي ثم أبدأ بقطع أيديهم ، يبدؤون بالصراخ من شدة الألم ، إنني لا ألومهم ، قطع يدك وأنت حي لابد أن هذا مؤلم ، تنهمر دماءهم وتدفق وتنتشر في أنحاء المكان ، لهذا دائماً أغطي المنضدة وما حولها بالأكياس قبل أن أبدأ العمل وأضع دلواً صغير كي أجمع القليل من الدماء


على كل حال أغلبهم يفقدون الوعي بعد قطع اليد الأولى ، وبعد اليدين أقطع الساقين وبالطبع لا يبقى أحد منهم حي ، بعد كل هذا أفصل الرأس عن الجسد ثم أضع الأجزاء في الفرن وأخرج الرماد وأنظف القبو وأبدأ بصنع العجين وأضيف  بعضاً من الرماد الدماء إلى الماء الذي أخلطه بالعجين ، وأحرص على أن أضيف الكمية المناسبة بحيث لا يتغير لون الخبز أو طعمه ، لأنه ليس من الجيد أن يكتشف الزبائن أنه يوجد شيء غريب في الخبز ، أليس كذلك ؟


ثم أضع الخبز في الفرن لتبدأ الرائحة بالانتشار واكأخرجه ، هنا ينتهي عملي .
أصعد إلى المخبز وأضع الخبز وآخذ بعضاً منه ثم أصعد إلى منزلي ، أجلس على الشرفة وأضع الخبز أمامي وأصنع كوباً من الشاي ، تشرق الشمس وأنا أستمتع بتذوق الخبز وإعادة ما فعلته مراراً وتكراراً في رأسي ، يا له من شيء عظيم .. 


على كل حال أنا الآن أسجل هذه المذكرة ، ربما تظنون أنني في السجن ، حسناً هذا ليس صحيحاً ، إنني حر أمارس عملي ومهنتي وأفكر في ضحيتي القادمة ، أنا أخبركم بهذا لأنني أشعر أنه من الخسارة أن تذهب إنجازاتي هباءً ، أريد أن يعرف العالم ماذا فعلت ، ليس وكأن ما فعلته شيء خاطئ ، أنا فقط خلصت العالم من مائة وعشرين حقير مدمن للمخدرات ، جميعم كانوا خاسرين يعيشون من دون أي هدف
، سوف أضع هذه المذكرة في قارورة وألقيها في النهر ، إذا قرأت هذه المذكرة ابحث عني .. ادعى ريغوريس عمري سبعة و ثلاثون ، أعيش في مدينة الخطايا ، أملك مخبزاً ، وما يميزني ندبة على يدي اليمنى ، عندما تجدني سوف يكون مصيرك واحد من أمرين ، إما أن تشاركني عملي أو تكون الشخص التالي على منضدتي .



 

تاريخ النشر : 2017-12-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (36)
2018-06-08 10:54:09
226502
36 -
نجدي الملامح ألى الرهيب
تاكد قبل ان تتهم الناس
عدم اعجابك بلقصة لا يعطيك الحق
بأن تتهجم على الكاتبة الرائعة رغد
تحياتي
2018-06-08 10:54:09
226500
35 -
نجدي الملامح
رائع رائع رائع
بنت بلدي الغالية
الله يوفقك فعلا اسلوب جميل
2018-01-26 09:13:14
199759
34 -
جايسون
اظن ان مشكلة العصابات ستحل ان تابعت عملك الممتاز هذا
2018-01-17 18:14:25
197972
33 -
GHIDA
القصة مره جميله حبيتها وكأنه يعبر عن مافي داخله ...
2018-01-04 13:17:13
195009
32 -
رائد ابن الفرات
جميلة هذه القصة احسنتم
2017-12-28 09:45:05
193638
31 -
وئام
بتقرف العملية
يععععععععع
2017-12-28 06:44:36
193617
30 -
هيما
اظن انك مستوحيها من فيلم جن السفاح او حلاق شارع جون تقريبا لما كان بمزج لحم المقتولين بالعجين ودى كانت قصة حقيقية
2017-12-27 23:10:27
193577
29 -
الفارس الصامت
اسلوب رائع وسلسل في تسلسل الاحداث والوصف الدقيق .

اه كم اشتهي هذا الخبز من صنع ريغورريس

تحياتي
الفارس الصامت
2017-12-26 15:00:41
193426
28 -
سوسو
الذي تفعله خطأ حاول ان لا تقتل الناس وانته خطر على المجتمع وانت انسان غير عاقل يحب ان تضع في مشفى المجانين
2017-12-25 20:51:29
193201
27 -
رغد
شكرا لكم جميع واقدر تشجعيكم ودعمكم
2017-12-24 15:07:40
193080
26 -
--الله هو الحق المبين--الي صاحبة المقال-- أ / رغد
--سيدتي الكريمة: أ / رغد
--تقي بنفسك انت مبدعه ومن يعلق لك من الاساتذه الكرام الطيبين كان قصده توضيح ابداعك بطريقه غير مباشره,بالعكس اعجبتنا كلنا القصه والاسلوب الرائع جدا,ربي يحفظك واستمري بتقديم المزيد واتوقع لكم اقلام ذهبيه تسطر بايدكم الطيبة علي النجاح بالمستقبل.نعم
2017-12-24 15:07:40
193069
25 -
احساس
قرأتها مرة اخري
من الممتع ان تكون القصة نهايتها مستمرة الحدث
من الاجمل لو اضفتي جزء ثاني بأحداث اخرى شيقة
بالتوفيق وانتظار الجديد
2017-12-24 15:07:40
193067
24 -
لينا
قصة فلم جوني ديب مختلفة عن هذه القصة لذلك قبل ان تعلقوا وتتهموا الكاتبة بشيء لم تفعله شاهدوا فلم جوني ديب مرة اخرى
هي قالت انها لم تشاهد الفلم بدل تشجيعها تسعون لتكذيبها
وعموما لا كاتب يخلق من العدم ولا بد لاي كاتب على وجه الارض ان يقرأ الكثير من القصص ويشاهد الافلام حتى يستلهم قصته او روايته
ولو كان كل تشابه بين الروايات والقصص يعتبر سرقة او ماشابه ذلك لكان معظم كتاب ومخرجي العالم سارقين !
عموما
القصة جميلة جدا سبق وقلت
استمري في مسيرتك عزيزتي :)
2017-12-24 12:11:27
193043
23 -
رغد
الرهيب
سوف اقول مرة اخره انا لما اشاهد فلم جوني ديب قبل كتابة القصة او بعدها ولم أخذ الفكره من الفلم اذا كنت ترى انا قصتي مستهلكة فهاذا رايك وانا احترمه واعترف انني مجرد كاتبة هاوية ولست محترفه ولم اتي بفكرة عبقرية ولكنني اكره حقا ان يتهمني احد بشئ لما افعله انا لم أخذ القصة من الفلم وشكرا
2017-12-24 08:02:27
193014
22 -
الرهيب
فعلا الصراحه راحه نا متأكد ان القصه مستهلكه من فيلم جوني ديب .....حاولي مره اخرى
2017-12-24 04:03:05
192962
21 -
jamila
مقال رائع ومرعب شكرا
2017-12-24 03:56:23
192938
20 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
قصة رائعة من النوع الذي يجذبني . اسلوب جميل .ابداع وقمة الابداع.خاتمة ذكية.
اتمنى لك المواصلة والتميز تقبلي تحياتي ودمت في رعاية الله و حفظه
2017-12-23 13:35:22
192870
19 -
احساس
جميله وممتعة
2017-12-23 06:15:58
192782
18 -
رغد
Queen
انا لم اشاهد فيلم جوني ديب وقرات قصة الفيلم قبل قليل ولااظن انه تشبه فقة فيلم جوني ديب تتحدث عن حلاق بينما قصتي تتحدث عن خباز
2017-12-23 06:14:48
192781
17 -
أشكرك يا رغد والله القصة تجنن
حقًا لديك خيال واسع ننتظر جديدك ومن تميز إلى تميز بإذن الله :)
هذه هي بنت بلادي
استمري للأفضل دائمًا ونحن معك ❤❤❤❤❤❤
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2017-12-23 06:11:13
192770
16 -
رغد
thanks
2017-12-22 22:38:54
192731
15 -
قاتل الاساطير
مقال مبدع فريد من نوعه خبز الاموات فكرة جديدة
2017-12-22 16:12:30
192714
14 -
☆MEM☆
اهنئك على اسلوبك الرائع وانا الان حقا اتساءل هل حقا ماكتبته؟ لقد جعلتني بين الحقيقية والخيال والخوف والرعب ايضا
كم اود ان لا اقابلك حتى لايصبح مصيري مؤلم ومرعب او ان اشارك معك في قتل الناس لان ضميري سيؤلمني وساحزن
وكم اود مقابلتك ككاتبة وليس كقاتلة:)الهي
بالتوفيق♡♥
2017-12-22 16:12:30
192711
13 -
ايمان
فعلا اسلوبكي رائع و القصة ايضا رائعة
وليد
ههههههه
2017-12-22 16:12:30
192700
12 -
Queen
قصتك مستهلكة من فيلم جوني ديب الشهير سويني تود وميسيس لوفيتت
انت فقط قمت بتغيير وحذف أجزاء صغيرة منها ومع نهاية مختلفة
2017-12-22 11:02:12
192670
11 -
عازفة الليل
موفق تعليقك يثبت تأييدك له وقبولك وربما اعجابك بافعاله. المجرم يبقى مجرم حتى لو كان يقتل المجرمين لأنه ما ان ينتهي منهم سوف ينتقل للناس الأبرياء وينكس عليهم حياتهم.
بالإضافة انه يطعمهم لحوم بشر!!! ما شعورك لو اكتشفت أنك كنت تاكل لحوم بشر في الخبز منذ شهور!! حقاا فضيع.
وأسأل الله ان يبعد عنا المجانين أمثالهم امييين.
2017-12-22 11:02:12
192661
10 -
وليد الهاشمي
بصراحه
بصراحة
مقال تشكر الكاتبه عليه


هههههه واحد كان بيشتغل خبازوكان الناس بتتمسخر فيه لسنوات ..وفي يوم قالوا له:انت راجل طيب خلاص من اليوم وطالع مافيش سخريه منك..قال لهم:وانا خلاص من اليوم وطالع ما فيش بول في الخبز هههههه
2017-12-22 10:26:15
192652
9 -
دايلر السعوديه
من اجمل القصص التي قرأتها فعلا مبدعه وسردك للقصه اجمل استمري ولك التوفيق
2017-12-22 04:22:51
192634
8 -
إبن الِـــ(أمازيغ)ــــجزائر
رغد الشريوفي يعني أنت من وجدتِ القارورة التي بها رسالة ريغوريس السفاح ?!
يعني كما قال; إما أن تكوني ضحيته التالية وإما أن تساعديه في جرائمه?!! أنت الآن في موقف لا تحسدين عليه، موقف له خياران أحلاهما مر.
هههه سلمك الله من سوء العاقبة.
أما القصة فقد كانت جيدة وواقعية، وهي تكشف تفكير وذهنية هذه الفئة من الناس، مع أني ضد سياسة ريغوريس في التخلص من مدمني المخدرات والمجرمين.
فلو زعم كل قاتل أنه يقتل لأجل تطهير المجتمع من الفاسدين لكانت فوضى عارمة. ولكان كل من يقتل حاول أن يقنع نفسه ويقنعنا أنه سوبرمان زمانه، مع أن سوبرمان نفسه لم يكن يقتل المجرمين. وإنما كان يلقي القبض عليهم ويسلمهم للشرطة أو الجهات المعنية.
فلذلك أظن أن السبب الحقيقي وراء جرائم ريغوريس وأمثاله هو تهدئة وحش الإنتقام المتربع في داخلهم وليس التطهير كما يزعمون. يعني مثل ماقال-ت- صاحب-ة- التعليق الأول رسوبات العقل الباطن هي من تؤثر على سلوكاتنا المستقبلية
. والله أعلم
بالتوفيق
2017-12-22 04:21:33
192621
7 -
نورما.جين
ميليسيا جيفرسون
لكن ما رايك عن جاك السفاح و زودياك لم يتم اكتشافهم..ابدا..والى يومنا هذا

صاحبة المقال
انا فعلا لم اتوقف عن التصفيق بعد انتهائي من المقال
احييك فعلا..تشوقت واحببت القصه للغايه استمري
2017-12-21 18:01:59
192586
6 -
أم ياسين
لن أشتري خبزا من أي مخبزة مجددا و ألى الأبد!قصة رائعة
2017-12-21 18:01:59
192583
5 -
ميليسا جيفرسون
قبل كل شيء القصة مشوقة وانا استمتعت بقراءة كل سطر منها فأنا أفضل هذا النوع من القصص الذي يتكلم عن السفاحين و حياتهم الإجرامية لكن ان يقتل 120 شخص و من دون ان نكتشفه الشرطة امر مبالغ به كثيرا ! يعني مهما كان متمرس وذكي في تنفيذ جرائمه فهذا لا يعني ان لا تكتشفه الشرطة فلا توجد جريمة كاملة والشرطة لا تقبض على إلا المجرم إلا بطريقة واحدة فقط. اذا كان المجرم ذو شخصية بارزة فتتستر الشرطة على جريمته عموما القصة رائعة لكن هذا تعليقي الوحيد عليها
2017-12-21 18:01:59
192577
4 -
لينا
القصة جميلة جدا لا استطيع انكار هذا ولفتتني الخاتمة حقا رائعة
اسلوب جميل في الكتابة سلمت اناملك
ولكن اود التعقيب على امر صغير وهو السرعة في الانتقال من حدث لاخر لاباس ان فصلتي اكثر وتمهلتي في شرح كل صغيرة وكبيرة عموما انت مبدعة احييك
سلام-------
2017-12-21 17:54:56
192568
3 -
موفق
الم تفكر بان كتابة هذا المقال سيعرضه يا سمح الله للمشاكل كل ما تكتبه مراقب الار الاخر انا لم أتوقع انك قتلت 120 شخصا حقا مجرم محترف المهم انسحق بالهرب في اقرب وقت لانهم قد يكشفونك عن طريق ما كتبته ها انت متورط بجرائمك التي كان من الأفضل ان تخفيها الم يكن اخفائها اضمن لك صراحتا حين كنت اقرا المقال اعتقدت انك الان سجين تتكلم عن جرائمك لاكن من الممكن ان تصبح في أي وقت سجين بسبب كتابتك لهذا المقال الذي يعتبر اعترافا بجرائمك حاول الهرب هل معك مال يكفي لتسافر الى دولة أخرى سوف تكمل هناك جرائمك فهناك الكثير والكثير من المغفلين الذين يحتاجون شخصا ليقتلهم من قبل امثالهم انصحك بالهرب في اقرب وقت الوضع في العالم اسوا من قبل بات من السهل كشف الجرائم فهم الان يستغلون البصمات وال دي ان ئي ونزع الاعترافات بالقوة أي ان كشف الجرائم بات اسهل من ذي قبل لذلك احذر لما أوقعت نفسك به رغم انك نجوت من 11 سنة فلا تأمن ان فلا تسلم الجرة كل مرة
2017-12-21 14:04:57
192565
2 -
إنسان ميت
قصة جميلة جداً من أروع ما قرأت
2017-12-21 14:04:57
192552
1 -
--الله هو الحق المبين--
--يالها من قصه مؤثره بحق فشكرا للسيدة--أ/ رغد --لطرحها باسلوب فريد والله من نوعه--العبره من القصه هو تأكيد وجود العقل الباطن بالانسان لان روايه المذكره أعلاه توحي بذلك بمعنى عندما يكون الانسان وحيد ينفرد او يختلي بنفسه بجو صافي ستظهر الحياة بعقله كشريط وثائقي .فالأحداث التي تبنتها بالقصه تدل علي انه انسان ممزوج بالخير والشر بالتساوي هناك حرب أو معركة بداخله مستمرة لم ينتصر الخير ولا الشر وهو يريد الحل لنهايه المعركه او معاناته النفسية , أو أنه يريد إثبات ذاته التي فقدها بسبب موقف سابق , فالقتل ليس سهلا ابدا .نعم ,حتي القاتل المتمرس يجد صعوبة بالقتل لأنها معادلة ,كمعادله حسابية يكون الوقت والمكان عاملين أساسيين, استدراج حسب خططه التي غالبا ما تكون ناقصة ويفضح أمره, (اعتبره أنه يفرغ طاقته السلبية بعبارات الأخيرة بأنه رمي ما كتبه بقارورة والقاها بالنهر) وهو الان اصبح بوجه نظري افضل ممن قبل) نعم--شكر خاص لصاحب المقال الرائع المبدع.وننتظر المزيد
move
1
close