الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة

بقلم : مرام - القاهرة-مصر

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
قصة نجاح ولدت من رحم المعاناة

 
مقالنا اليوم سنتحدث فيه عن طفلة تم اختطافها و حبسها ، جريمة هزت النمسا وهي جريمة خطف ناتاشا كامبوش التي استمرت ل(3096) يوم !!!

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
الطفلة ناتاشا كامبوش

ولدت ناتاشا ماريا كامبوش في (17فبراير 1988) في (فينا، النمسا) لوالدين بينهما مشاكل عائلية كبيرة ... في صباح يوم الثاني من مارس عام 1998 كانت ناتاشا ذات العشرة أعوام متجهه الى مدرستها ولكنها لم تعد أبداً .. جرى بحث موسع وشامل لمحاولة العثور على الصغيرة ناتاشا ولكن بلا فائدة تذكر ، وما جعل عملية البحث صعبة هو تأكدهم من أنها كانت تحمل معها جواز سفرها لحاجتها له لعدة أيام في رحلة مدرسية .. 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
وولفغانج بريكلوبيل

لكن الحقيقة أن ناتاشا لم تغادر البلاد بل اختطفت من قبل شخص يدعى " وولفغانج بريكلوبيل " الذي كان يعمل مهندساً للكومبيوتر آنذاك و يبلغ من العمر 36 .. و كان قد تمكن من إقناع ناتاشا بالركوب معه في سيارته الميني باص البيضاء ، وهذا ما أكده شاهد عيان وهو صبي في الثانية عشر من عمره ، فقد قال بأنه شاهد ناتاشا تركب سيارة ميني باص بيضاء وعلى ضوء هذه الشهادة قامت الشرطة بتفتيش 700 سيارة بهذه المواصفات ولكن بلا فائدة ، وبعد أن فقدوا الأمل ظن الجميع أن ناتاشا ميتة أو تم تهريبها إلى بلد آخر ، وقد اتهمت أمها بأنها قد خططت لتهريبها والسفر بعدها هرباً من بطش زوجها ولكن تم استبعاد هذه الفرضية...

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
صورة توضح مدخل القبو الذي كان مغطى بخزانة 

بعد ان اختطف وولفغانج ناتاشا قام بحبسها في قبو منزله الذي جهزه لها خصيصاً ، وهو قبو مصفح وعازل للصوت خلف بابين من الفولاذ ، ولا يحتوي على أية نوافذ أو منفذ لضوء الشمس ، وقد كان غير مسموح لها بالخروج في بداية الستة أشهر الأولى من حبسها ، وكان وولفغانج يستعمل مبدأ الترهيب والترغيب ، فإذا أطاعته ناتاشا أحسن لها والعكس إذا لم تطعه.. 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
هنا قضت ناتاشا كامبوش ثماني سنين من حياتها

وقد اقنعها بأنه اتصل بأهلها ولكنهم لم يهتموا لها.. وعلى مدار ثماني سنوات تحسنت العلاقة بينهما ، فقد كان يسمح لها بالخروج وتناول طعام الفطور والغذاء معه ولكنها لم تخلو أيضاً من الاغتصاب و التعذيب ، فقد كان وولفغانج أحياناً يضرب ناتاشا بقوه ويأخذ صوراً لها بوضعيات مختلفة وكان أحياناً يهددها بأنه يحمل مسدسا وسيقتلها هي وسائر الجيران إن فكرت في الهرب ، وكان يخبرها بأن المنزل مفخخ بالمتفجرات ، وكانت ناتاشا الطفلة الصغيرة تصدقه و لم تكن تمتلك الجرأة على الهرب حتى لو أتيحت لها الفرصة لذلك ، ولكن كلما كبرت كانت تعي وضعها أكثر و تتقرب منه لكي تتمكن من الفرار .

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
منزل بريكلوبيل

وفي بداية عام (2006) حذرها و قال لها بأنها إذا هربت لن يقبضوا عليه حياً .
و بالغعل جاءت فرصة الهرب .. ففي (23 أغسطس 2006) أمر وولفغانج ناتاشا بأن تنظف له سيارته ، وكانت ناتاشا تنظف بالمكنسة الكهربية ، وفي الساعة 12:53 تلقى وولفغانج اتصالاً فرد عليه وتحدث قليلاً ولكنه لم يستطع السماع بسبب صوت المكنسة المرتفع ، فدخل للمنزل وعندما لاحظت ناتاشا انشغال خاطفها عادت بذاكرتها لما عانته لـ 8 سنوات ، وبسرعة البرق ألقت بالمكنسة الكهربية على الأرض وهربت ، وقد لمحت رجل و ابنه فحاولت اخبارهم بهويتها و طلبت منهم استخدام الهاتف لكنهم لم يعيروها اهتماماً ، فهربت إلى منزل سيدة عجوز في الواحد والسبعين من العمر وأخبرتها بأنها ناتاشا كامبوش ، فاتصلت العجوز بالشرطة التي حضرت واستلمت ناتاشا ، تم التأكد من هويتها من جواز سفرها الذي عثروا عليه اثناء تفتيش القبو و كذلك من فحص الDNA .. وقد وصفت الشرطة ناتاشا بأنها كانت هزيلة وضعيفة وتزن 42 كجم ، ولكنها كانت بصحة جيدة ، وكانت على قدر كبير من الذكاء والفصاحة 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
كانت هزيلة عند فرارها

أما وولفغانج فور تأكده من حقيقة هروب ناتاشا توجه إلى محطة القطار وانتحر أسفل عجلاته.. لكن جدير بالذكر أن هناك تحقيقات جديدة في قضية موت بريكلوبيل تقول أنه ربمت لم ينتحر بل قتل .   


وضعت الحكومة ناتاشا في مركز لإعادة التأهيل ، و تقول ناتاشا أنها لا تشعر بالكراهية تجاه بريكلوبيل ، بل هي ترى أن موته لم يكن ضرورياً ، لسنوات عدة لم تكن تتعامل إلا معه و لم تعتمد إلا عليه ، في نفس الوقت الذي كان يعنفها فيه و يغتصبها كان أيضاً يرعاها و يغذيها و يدرسها ، و تعلمت اللغة الانجليزية عن طريق الاستماع للراديو أثناء مكوثها في القبو . ردة فعلها فاجأت البعض لكن الأطباء قالوا أنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ، فيما شخص البعض حالتها بملازمة ستوكهولم المتمثلة بتعاطف الضحية مع المجرم .
ما يؤلم ناتاشا هو الذكريات الشنيعة التي ستظل ترافقها ، فليس من السهل محو ثماني سنوات من عمرها هكذا ببساطة 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
قالت بأنها نتيجة أسلوب التجويع الذي كان يتبعه معها مختطفها فإنها الآن لا تستطيع السيطرة على وزنها

كان من الصعب عليها التعامل مع عائلتها و خصوصاً والدها الذي صدق الشائعات الكثيرة التي اطلقت عنها بأنهت خططت للهرب مع حبيبها و بأنها أنجبت و تم دفن ابنها في حديقة المنزل و غيرها من الأكاذيب التي آلمتها ، إذ استُخدِمت أقوال والدها في تقويض روايتها للأحداث .. قالت بأن والديها ظنا بأنهما سيلاقيانها كما كانت طفلة صغيرة إلا أنهما تفاجآ بها و قد أصبحت ناضجة . . تعترف ناتاشا بأنهما أيضاً مرا بأوقات عصيبة .

كتعويض لها دعمتها الحكومة و تكفلت بمصاريف تعليمها و تأمين سكن لها و وضعوا لها مبلغاً في البنك كما أن المجتمع النمساوي تكاتف لمساندتها و جاءتها الكثير من التبرعات ، غير أنها عرضت على والدة بريكلوبيل شراء جزء من منزله و من ضمنها القبو الذي كانت محتجزة به ، كانت تذهب إلى هناك تقضي بعض الأوقات و تقوم بنتظيفه كما اعتادت أن تفعل طيلة فترة أسرها . و هي الآن لديها برنامجها الحواري الخاص

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
أصبحت ناناشا شخصية ملهمة

و تعمل ككابتة سيناريو و كاتبة غير روائية ، و نشرت مؤخراً كتاباً بعنوان " عشر سنوات من الحرية " تطرقت فيه إلى تجربتها مع حبسها و علاقتها المعقدة ببريكلوبيل و ذهابها للمشرحة لرؤية جثته ، و ذكرت بأنه من الصعب عليها الوثوق بأحد و الدخول بتجربة عاطفية مع رجل ، و قدمت نصيحة ألا نثق بالغرباء الذين يقفون لنا على قارعة الطريق من أجل توصيلة . و قالت أن تجربتها جعلتها تحس بمعاناة الآخرين ، فقد شاركت بعدة أعمال خيرية منها دعم جمعية حقوق الحيوان و تبرعت بأموال لأسرة جوزيف فيرتزل الوحش النمساوي الذي أبقى ابنته حبيسة لمدة 24 سنة و كان يغتصبها مراراً ، كما أنها شاركت مؤخراً بحملة لدعم اللاجئين في النمسا قائلة أستطيع الإحساس كيف تعيش و أنت منبوذ .. لقد خرجت ناناتشا من محنتها امرأة ناضجة و قوية ، واجهت الحياة بشجاعة .

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
بوستر الفيلم


قصة حياتها تم تجسيدها من خلال فيلم 3096 Tage أو "days"، من بطولة أنتونيا كامبال هوغس في دور ناتاشا ، و ثير لاندهارد في دور بريكلوبيل ، إخراج شيري هورمان عام 2013 ، تم الاعتماد في سرد الأحداث على السيناريو الذي كتبته ناتاشا بنفس العنوان .



ختاماً

القضية برمتها غامضة و تثير الحيرة ، فخطف بريكلوبيل لنتاشا و حبسها و طريقة تعامله مها تثير الريبة ، حتى موته أثيرت حوله الشكوك .. و بالنهاية لا يسعني القول سوى أنني لا أعرف كيف يمكن أن تصل الوحشية بإنسان إلى خطف طفلة وحرمانها طفولتها و حبسها تحت الأرض ، ولكن أنا واثقة أن هناك الملايين مثل ناتاشا ينتظرون فرصة للحرية ، و لم تأتِ بعد .

المصادر :

Natascha Kampusch - Wikipedia

Kidnap victim Natascha Kampusch: When it is quiet and I am by myself - then the flashbacks come

Natascha Kampusch says captor ENCOURAGED her to escape | Daily Mail Online

تاريخ النشر : 2018-09-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : nawarr
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (43)
2021-08-28 10:37:02
441121
user
41 -
عاشقه
تاريخ ميلادها نفس تاريخ ميلادي اليوم الشهر السنه هههههه
بس حظها بشع
2020-07-03 03:57:17
360950
user
40 -
تبارك
ههههه ياحبيبي هيا أصلا عجبها الأمر
2018-10-22 14:31:22
263113
user
39 -
إلى قاهر 1
و هل ما قامت به يعني بأنها تحب مختطفها؟
و هل يجعلك هذا مؤهلا لتعمم كلامك عن المرأة و جاعلا منها فطرة عندها؟
توقف أرجوك عن رمي الفرضيات و النظريات الخاطئة عن المرأة و النساء فأنت و رغم ثقتك الشديدة بما تقوله و تصديقك لما تروج له لا تعرف شيئا عن المرأة و لا تملك ما يؤهلك لتقول ما تقوله
أعيدها لك المرأة إنسان لديه مشاعر كمشاعرك فإن أحببت أنت مغتصبك فعندها ستحبه المرأة!
2018-10-18 14:06:46
262216
user
38 -
قاهر1
استنتجت ذالك لانها لم تحب موت خاطفها
ايظا قامت بشراء بيته او جزء من بيته وهذا مكان يفترض ان لها فيه ذكريات اليمه ولا تحب البقاء فية !!!
2018-10-12 12:10:27
260655
user
37 -
كلارك دون (شفرة اسمي هذه المرة فقط)
اول مرة اقرا تعليقات الزوار ... في من تعليقات صدمتني مثل تعليق رقم 12 قصة اختطاف اخوه صغير, وايضا تعليق رقم 31 انته لا تعرف شعور المغتصبات وكذلك الرجال الذين تم اغتصابهم في فترة طفولتهم وانا من احد ضحايا الذين تم اغتصاب طفولتهم وتحويلي من شخص عادي الى شخص شاذ اغتصبني قريبي والان انا احبه بالرغم انه متزوج وفي نفس الوقت ألعنه لأنه اغتصب طفولتي ودمر طبيعتي جنسية وانا الان لا احب البنات وهذا بسببه ولن انسى ما فعله بي ... نصيحة الى من يقرأ تعليقي الآن انتبه على أطفالك من الغرباء ولو يوجد طريقة لتوصيل معلومة لهم بأن لا يتبعوا أي الشخص غريب لانه سوف يقوم بكذا وكذا وتصبحون منبوذين من المجتمع المهم من كلامي لازم ان تغرسون الوعي في عقول أطفالكم حتى لا يصبحوا ضحايا جرائم جنسية لان المجتمع لا يرحم احد
1 - رد من : جوري
احسنت هذه افضل نصيحة
2021-01-02 16:21:33
2018-10-05 06:14:44
259069
user
36 -
إلى قاهر 1
كلامك غير صحيح و لا أعرف ما الذي جعلك تستنتج هذا الإستنتاج العجيب !
يعني لو المرأة تم اغتصابها بشكل متكرر فهي ستحب مغتصبها المجرم الذي تعدى على شرفها و سمعتها!!!!
إذا لما كانت إمرأة في الكون حاكمت متغصبها
و لو كان كلامك صحيح لما كانت امرأة أساسا كرهت زوجها أو تطلقت منه ما دامت العلاقة الجنسية المتكررة تجلب الحب!
هذا الكلام الغريب ليس طبيعة في المرأة و لا حتى في الإنسان عموما
هو كلام للأسف يقوله البعض ليبرروا أفعالا إجرامية كالإغتصاب و التحرش بالنساء و يلوموا كالعادة الضحية بدل المجرم و دائما ما نسمع "هن يردن هذا" "يتمنعن و هن راغبات" "المرأة عندما تقول لا تعني نعم"
لا يا سادة المرأة لا تحب التحرش و لا تقبل الإغتصاب و عندما يقلن لا فهن يعنين لا
و أرجو أن يتوقف بعض الرجال عن إصدار الفرضيات "الغريبة" عن المرأة مدعين فهمها و هم عن ذلك ببعيد
المرأة إنسان مثلك إن أحببت أنت مغتصبك و قاتلك و معذبك فعندها ستحبه هي أيضا!
2018-10-05 06:14:44
259049
user
35 -
شمس الألفية
قاهر1 فطرة في المرأة ماهذا يا أخي من الواضح انك لا تفقه شيئا عن المرأة.
2018-09-29 10:52:54
257805
user
34 -
6000
الاخ عبدالله المغيصيب
لماذا كل تعليقاتك محبطه هكذا؟
يا اخي راعي تعب الكاتب بالمقال
ليقل خيرا او ليصمت
2018-09-29 04:45:36
257737
user
33 -
ارتميس
حبته فى الاخر ازاى
2018-09-28 14:50:18
257628
user
32 -
عراق
طوال ثمان سنوات تقريبا ولا يوم تغيب عنها ولا يوم سافر ولا يوم اتمرض اني شاهدت جزء من الفيلم يعني القبو قبر بمعنى الكلمه يعني كان ما يخاف عليها من الموت وبعدين هي كانها كانت تحبه.
2018-09-27 00:26:05
257338
user
31 -
قاهر 1
اعتقد ان المراه تميل وتتعلق بالشخص مع تكرار االمعاشره الجنسيه فهذا يجعلها تمحو وتتغافل عن مساوئه واخطائه مهما كانت واعتقد ان هذا فطره في المراه
2018-09-24 04:37:21
256701
user
30 -
رحاب
طبيعي جدا تعلقها به فهي ماكانت تكلم اوتاكل الامعه مده ليست قليله وصراحه لايبدو لي قاتل متسلل اومغتصب للكثير السؤال هنا لماذا هي فقط ولماذا انتحر اول ماهربت والعلم طبعا عند الله شكرا جدا علي المقال
2018-09-21 12:14:35
255991
user
29 -
بيري الجميلة ❤
من يؤمن بأن الشخص يحب من يخنقه ويضطهده هو شخص مريض ويظن أن كل الناس لديهم نفس الشعور المريض مثله

من ناحيتي أرى أنها عقدة نفسية ، ولا أتفق مع من يقول أن الشخص يحب من يخنقه ويعذبه ويضطهده لأنني لا أشعر بهذا الشعور المريض ولا أعرفه الحمدلله ، لأن الإنسان السليم لا يعرف شعور حب المخنوق لخانقه بل يراه أمرا شاذا غريبا ، وإن كان يوجد نوع من هؤلاء الأشخاص فهم نادرون ، لا يمكن أن يكون عارضا مألوفا كي نتخذه مثلا


تعليقات زهرا وفطوم كلها ذكاء وفطنة أتفق معهما
2018-09-21 12:14:35
255988
user
28 -
رجاء
قصة مؤثرة جدآ وفريدة من نوعها شكرآ.لك أخي أياد .
مسكينة عاشت طفوله صعبه عليها جدآ وعندما حصلت ع حريتها لازالت روحها حبيسه هناك مع أنها هي لمن سعت للهرب والخلاص من يدي هذا المجرم ألا أنها ﻷتستطيع تحرير أفكارها بسهولة أتمنى أن تشفى جروحها مع الوقت .
قصة جميلة ننتظر المزيد منك أخي أياد حفظك الله ورعاك
2018-09-21 11:06:12
255978
user
27 -
واحد من ااناس
هناك نوع من النساء في اعماقهن يعشقن رجال مثل وولفجانج و هن كثيرات ..
نعم . صدق او لا تصدق
2018-09-21 05:48:41
255922
user
26 -
هدى
قصة جميلة استمر شكرًا ننتظر المزيد
2018-09-21 00:14:18
255875
user
25 -
ندى الايام
شكرا لك استاذ اياد العطار على كل ما قدمته لنا في هذا الموقع. قبل سنوات شاهدت فيلم وثائقي في يوتيوب اسمه just milven just evil ارجو ان تتحدث وتكتب عن القصة وشكرا لك مرة اخرى.
2018-09-21 00:14:18
255873
user
24 -
فطوم
عزالدين عزو :
الفتاة مريضة نفسيا بسبب الصدمة النفسية و طول فترة السجن و الاعتداءات كما أنها لم تتعامل مع غير المجرم مدة ٨ سنوات و فجأة فقدته ،
صحيح انها نالت حريتها ظاهريا لكن روحها لا زالت سجينة الماضي
ما فعله العلاج النفسي هو تأهيلها لكي تتابع حياتها و تندمج في المجتمع فقط .
1 - رد من : جوري
كلام سليم
2021-01-02 16:25:25
2018-09-20 16:07:00
255786
user
23 -
ملكة الاحساس
لقيت قصتها قبل اعوام في اليوتيوب وحقا قصةتها مؤلمة ومعاناة كبيرة عاشتها
2018-09-20 13:54:23
255744
user
22 -
تهاني
مسكينه،،، قصتها
2018-09-20 12:44:39
255720
user
21 -
بيري الجميلة ❤
في سن هذا المجرم من المفترض أن يكون له أبناء ومن سن نتاشا ، مريض لأنه محروم ، وقاسي لأنه لم ينجب رغم تخطيه السن اللتي يجب ان يكون فيها أب للعديد من الأبناء ، لماذا لم يتزوج بدل أن يختطف طفلة ويحبسها ليغتصبها ، مسكينة ليس من السهل أن تضيع ثمان سنوات من عمرها في قبو ضيق بين يدي هذا الذئب ، قلبها البريئ سامحه ربما لأنها تربت لدى أب قاسي لذا لم يكن هناك فرق كبير بين حياتها مع أب قاسي أو حتى بدون أب وبين عيشة الضنك اللتي عاشتها بين يدي هذا المجرم
2018-09-20 12:44:39
255717
user
20 -
غاده شايق
لم أحس بالحزن العميق كما أحسسته و شعرت به عند قراءتي لما عانته إليزابيث فريتزل إلا انه يؤسفني إغتصابها نفسيا و جسديا و إغتصاب سنوات طفولتها التي ذهبت هباء دون أن تلعب و تلهو كرفيقاتها .
من سنين عدة في قاهرة المعز إختطف شاب _ تبدو على محياه الطيبة _ طفلة صغيرة إسمها مريم لفترة طويلة و داوم على إغتصابها إلا انه كان يحسن معاملتها و أوهم الجيرة انها إبنة أخيه على ما اذكر ، في إحدى المرات أصابها نزيف حاد فهرع بها الى أحد المستشفيات فأمسكوا به و إنكشف أمره و حُكم عليه بالاعدام .
المثير في الأمر ان مريم كانت متمسكة و مرتبطة به و لا تريد البعد عنه و قد تناست والديها الأصليين .
أرى انه عندما تُخطف الضحية فترة طويلة ينشأ ترابط خفي صعب ان تتخلص منه .
2018-09-20 11:11:22
255682
user
19 -
زهرا
تعاطفهها مع الخاطف طبیعیی یعنی بعد ۱۰ سنوات ترجع یم اهلهه و ابوها یعارک و مشکلچی طبعا طفولتهه مو مریحه و حتما ابوها بلطفوله قبل اختطافهه کان قاسی فتربیه الطفوله و الاب بلخصوص للفتات مهم جدا جدا فی تصرفات الشخص البالغ
2018-09-20 11:11:22
255675
user
18 -
"مروه"
لاأفهم كيف تتعاطف معه! هل لمجرد انه اطعمها وعلمها؟! من يربي عنده حيوان يطعمه ويروضه وبنظفه ويدلله.ثم انه كان يعتدي عليها.كيف للأنثي اللتي تغيير علي نفسها ان تتعاطف مع من مثله! أمرها غريب.أو انها عانت من أمراض نفسيه نتيجه مافعله بها.عملها المجرم غسيل مخ.منه لله
وهذا يؤكد المثل;القط مايحب ألا خناقه ههههههع
شكرآ لك مرام أبنه بلدي الغاليه*-
2018-09-20 10:10:38
255664
user
17 -
bnt
القصة مرعبة و مثيرة
لكني أشاطر الاخ عبد الله بأن المقال رغم مجهودات الكاتبة مشكورة لم يوفي القصة حقا و جاء سطحيا نوعا ما
و كأنه ملخص أو رؤوس أقلام ذكرت فيها فقط الافكار الاساسية
هناك في موقع كابوس مقالات تستطيع الكاتبة الإطلاع عليها لتدرك ما أقصده كمقالات تيد باندي و سفاح بوسطن و جرائم باربي و كاين و غيرها من المقالات المتميزة للأخت صبا من مصر فهي حقا توفي القصة حقها و تستخدم أسلوبا يشد القارئ و يجعله يعيش الاحداث
و طبعا مقالات السيد إياد العطار فهي كذلك احترافية و فيها إلمام بكل تفاصيل الموضوعات المطروقة و أسلوبها جميل و لغتها فذة
لا يكفي فقط إختيار موضوع مثير بل يجب طرحه بأسلوب مثير أيضا
شكرا
2018-09-20 06:29:00
255634
user
16 -
عزالدين عزو
ههههه أظنها متفقة مع الخاطف والا لماذا تتعاطف معه وتتحسر علي موته
شخص جردها من طفولتها وعزريتها وكان يهينها ويضربها باستمرار لمدة 8 أعوام وهي تنظر إليه بعين الشفقة هههه غريب #اذا ما السبب الذي أدي الي انتحار القاتل تحت عجلات القطار هل هناك أشخاص آخرون أم أنه أنهي حياته خوفا من العواقب والله غريب
2018-09-20 06:29:00
255628
user
15 -
نورا
شكرا جزيلا على هذا الموضوع للعزيزة الكاتبة.. مؤلم جدا كيف ان الضحية فط مثل هذه الحالة قد تشتاق لمكان سجنها اورحتى تتعاطف مع المجرم حتى بعد ان تجصل على الحرية.. وكأنه في النهاية الجسد فقط هو من يلقى الحرية لكن الروح تبقى حبيسة الماضي والذكريات..
2018-09-20 06:29:00
255627
user
14 -
نورا
فيلم Room مقتبس من قصة عائلة جوزيف فريتزل المذكور اعلاه في المقال.. حسب قول الكاتبة كانت قد قرأت عن جريمة فريتزل وارادت ان تأتي بشيء مساله رغم اني بضراحة اؤيد كلامك نوعا ما انقصة ناتاشا اقرب لقصة فلم Room من القصة الاصلية لعائلة فريتزل المساكين..
2018-09-20 05:40:03
255620
user
13 -
عابـ الزمان ـر
شاهدت الفيلم وكيف كانت تعاني من مرض ستوكهولم حتى بعد عودتها إلى عائلتها ، كانت تعود للقبو وتنام فيه منتظر خاطفها .. عتادت الامر ولكن من منظور اخر تبين بأن خاطفها يعاني من مرض الرهاب الاجتماعي والاختلاط فكان لا يتعامل إلى مع الفتاة وكانت علاقته محدودة وليس اجتماعيًا وذلك لا يبرر ما فعله ولكن اتوقع بأن ناتشا تعاطفت معه وعرفت حقيقة مرضه .
2018-09-20 05:40:03
255613
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير

‏بالنسبة إلى المقال الأخت الكريمة الكاتبة مشكورة شكرا جزيلا
‏وبالفعل اختيار موضوع موفق ‏تمامن
‏هذا في الاختيار اما في التنفيذ ‏ومحتوى التقديم

‏المقال حروف وأرقام من دون روح

‏طبعن قصة الفتاة صارت معروفة على مستوى العالم كله وهي ‏بالإضافة أنها ضحية هي شاهده ‏إثبات وعيان على كل الذي حصل معها


‏لكن المقال ما جاء ولا بشيء واحد يعطي هذه الحادثة العمق الذي لابد يكون ‏هو اليوم الحديث وليس ما سبق من ظروف الحادث
‏المقال مكتوب بطريقة المعلومات العامة أو هل تعلم وليس ذلك الذي لامس ‏ذلك الوجدان لي ضحية تملك مخزون من الذاكرة و ‏الوقائع المسجلة لها والمدونات في مذكرات منشورة أيضا لها
‏لا أظن أن هذا ‏الوصفة في المقال هو الأنسب لي فتاة وحادثه ‏الضحية حكت كل تفاصيل ايامها وسنينها الاليمه

‏ليس المهم دائما في المقال التوقيت والأرقام والتواريخ والوقائع بقدر ما هو مهم ‏أن يعيش القارئ لحظات ‏من التفاعل حتى يكاد يقول ماذا لو كنت أنا هناك بدلا ‏من الضحية او شخوص القصه

‏طبعن القصة اخذت ضجة كبيرة لأنها حصلت في دولة تعتبر من أرقى دول العالم و ‏التحضر ‏وأيضا الانفتاح على الطريقة الغربية
‏وأيضا في أيامنا هذه التي ازداد ‏فيها الوعي والحس الإنساني ‏والنظرة الى المراة ‏والطفولة اكثر من ذي قبل

‏اما حالة القصة وشبيهتها ‏وما هو أعظم منها فهو مع الاسف الواقع ‏الموجود هذه الأيام في كثير من دول العالم ومنها الدول العربية
‏قد لا تبدا ‏بأسلوب التعامل مع الخدم والعمال المنزلية ولا تنتهي ‏ولا تنتهي بل خطف وتنكيل والانتقام بل أعراض والنساء ‏وأيضا الخطف ‏على الهوية
‏في حروبنا الأهلية بين الأخوة ‏مع الاسف

‏بالنسبة إلى الخطف ‏حصل معي حادث شخصية مع أخوي أمام عيني عندما كنا صغار
‏كنت وأهلي في واحدة من الدول أيضا المتحضر في واحدة من الحدائق المشهورة وكان عمري في حدود ال خمسة سنوات وكان أخوي الذي اصغر مني عمره تقريبا ثلاثةسنين
‏كنا نلعب بالالعاب بين الأطفال و فجأة التفت ‏ولقيت واحدة من .... وطبعا هنا بالتأكيد لا اللون ولا الجنسية ليس لها علاقة
لقيتها ‏تحمل أخوي وتحاول تخرج بين الأطفال من المكان الذي كنا فيه وصرخ أنا وناديت أمي التي كانت قريبة عشان تشوف الذي يحصل
‏كان أبوي وباقي إخواني بعيدين صرخت أمي ‏بعد ما شافت المرأة تركض ‏بأخوي ويخرج واحد من السياح من أهل الكويت عمره حوالي 30 سنة في وقتها ‏الله يذكره بالخير
‏ويسال أمي ما هو الموضوع فورا قالت أمي الولد خطفته ‏هذه وهي تشير إلى المرأة وأخوي على كتفها ‏كانت المسافة حوالي 100 متر بسبب الزحام ويركض ‏الشاب الكويتي ‏جزاه الله خير أينما كان اليوم ورا المراة باقصى مايقدر وسقطت مفاتيحه ومحفظته واوراقه ‏وأمي تمشي وراه ‏وتجلس تجمعهاله
‏حتى وصل هو إلى باب الخروج ورا المراة ‏وهي تركض باخوي ويسحبه منها من بين كتوفها ويجبه لي امي الي ظلت ‏تبكي شهر كامل على هذه القصة

‏وشكرا
2018-09-20 04:47:52
255608
user
11 -
سارة الغامدي
ماذا اسمي من يختطف الأطفال و يقوم باغتصابهم هذا الفعل جريمة بحق الطفولة.
هذه القصة بجد محيرة بداية من اختاطف البنت إلى عودتها لعائلتها.
و قد قرأت الكثير من القصص مشاهبة لهذه القصة
الله يرجع كل طفل مفقود لوالديه.
2018-09-19 21:23:34
255595
user
10 -
Zeee
هل فيلم Room مقتبس من هذه القصه؟
2018-09-19 21:23:34
255577
user
9 -
13:)))
انا ارى ان القصة غامضة بعض الشئ من جانب
لماذا اختطفت الفتاة هل الخاطف كان له روابط مع عائلة الفتاة إذ لم يكن لديه اي رابط يصله بالفتاة لماذا اختطفها اعلم ان هناك الكثير من الاطفال و خصوصاً الفتيات يختطفون كل يوم و من مختلف الدول لكن تعاطفه مع الفتاة يثير الحيرة حقاً لان غالباً ما يسئ الخاطف الى المختطف لكن في هذه القصة اجد ان ان الخاطف متعاطف مع المخطوف بشكل مبالغ لكن نحن لا نستبعد انه كان يضربها و يعتدي عليها لكن ربما هو مصاب بمتلازمة نسيت اسمها لكن يمكنك ان تبحث عنها و هي تعاطف الخاطف مع المختطف بشكل يثير الريبة كما ان الفتاة لا تقل عن المختطف بشئ لكن هي ليست مصابه بأي متلازمة كما ذكر الكاتب انها لم تتعامل مع احد طوال ثمان سنوات الى مع الخاطف فربما أصبحت انطوائية و منعزلة حتى و إن تمكنت من الهروب و تكملة حياتها فهي لن اتيها انها كانت محبوسة هناك يوماً ما.....
شكراً للكاتب على هذه القصة طريقة السرد كانت جيدة
ننتظر المزيد
2018-09-19 21:23:34
255576
user
8 -
جوجي
قصة صعب وصفه بكلمات مثل حزينه او بائسه بصراحه قصه جريمه قصة سرقة طفوله قصة حرمان طفله من اهلها وحرمان والدين من فلذة كبدهم ولا اعتقد أبدا ابدا انها الان إنسانه سويه مهما كان نوع العلاج النفسي الذي تلقته فماحدث لها لايمكن محوه ب1000 جلسة علاج والدليل تعاطفها مع مختطفها هي مصابة بمتلازمة ستوكهولم قرأت في أحد المواقع أنها اصيبت بانهيار عند علمها بانتحاره برأيي هذا أكبر دليل على عدم اتزانها النفسي كان الله في عونها اتمنى ان يخلد في الدرك الاسفل جزاء مافعل بهذه المسكينه
2018-09-19 21:15:24
255568
user
7 -
فطوم
الحمد لله أنها أصبحت قوية و أن المجتمع ساندها

المسكينة ضاعت ٨ سنوات من حياتها بسبب ذلك المجرم

نعم هناك الملايين مثل ناتاشا ينتظرون الحرية ، و ليس بالضرورة أن يكون السجن قبوا أو سجنا ذو قضبان أو قفصا ذهبيا ، قد يكون بشكل عادات و تقاليد جاهلية منحطة أو قوانين ظالمة أو منطق اعوج لكن يضاف عليها هالة من القدسية ، عندها لا عجب أن تتحول الضحية لمجرم ، أو يصبح البريء متهما .

معلومة : متلازمة ستوكهولم هي نفس المتلازمة التي أصيبت بها بيل في قصة بيل و الوحش .

ما لم أفهمه هو لماذا صدق الأب إشاعات الناس عن ابنته ؟
و لماذا لم ينشر المقال في قسم : قتلة و مجرمون
2018-09-19 15:34:13
255544
user
6 -
الخيالي
القصه واضحه و لا هنالك غموض ..يعني هل معقول له شركاء في الخطف و الاغتصاب؟ الفتاه قالت ان هناك مجرم واحد و مغتصب واحد و هذا كافي في اعتقادي لتوضيح القصه...
2018-09-19 15:03:56
255524
user
5 -
كهرمان
كأني قرأت قصة مشابهه لها،على العموم من قام بخطفها يبدو بيدوفيلي فظيع ماحدث معها وفي متل عمرها يتم حبسها والاعتداء عليها
2018-09-19 15:03:56
255515
user
4 -
دُقـ❄ـآتُہ‏ ❤ قَلَبـ❄ـيـﮯ
انها قصة غامضة وجميلة جدا هذه اول مره اقرأ قصة في هذا القسم المنوعات ههههههههههههههه كم هذا مؤلم كيف يقدر على اختصابها وهي فتاة صغيرة :-(
2018-09-19 13:38:30
255507
user
3 -
مصطفى
والله سالفة تحير
2018-09-19 12:59:14
255489
user
2 -
اليقارا
اعتقد ان الموضوع مكرر قرأت نفس القصة بتفاصيل اكثر في نفس الموقع
2018-09-19 12:59:14
255488
user
1 -
زائر(اسعد بن عبدالله)
فعلا الغموض يحيط بالقضية من جميع الاتجاهات هل عاشت الفتاة برضاها مع من احتجزها ؟ لماذا لم تحاول الهرب قبل ذلك! ثم موته الغريب والغامض!!! بشكل عام لا شك انها تعذبت طوال فترة تواجدها معه في منزله... واعتقد انها الى الان وستبقى تعاني!!!شكرا للكاتبة الكريمة ...تحياتي...
move
1